English French German Spain Dutch

rif category

قيم هذا المقال

4.93

  1. عصابة "اودي" المغربية تواصل غارتها على الابناك الهولندية (5.00)

  2. الأمطار تحول شوارع بن طيب إلى برك من الأوحال (0)

  3. مدريد متخوفة من تغيير ديموغرافي لصالح "القومية الريفية" في مليلية (0)

  4. الحسيمة.. معاناة المشردين تزداد خلال فصل الشتاء (فيديو) (0)

  5. عمال معمل الحليب المطرودين يمددون اعتصامهم امام عمالة الحسيمة (0)

  6. الحسيمة..هيئات ترسم صورة قاتمة للوضع الصحي ببني حذيفة (0)

  7. جداريات وبستنة تؤثث أقدم مدرسة بإمزورن (0)

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

الرئيسية | في الواجهة | دليل الريف في حوار مع الباحث المصري حسن البدوي حول "الخطابي"

دليل الريف في حوار مع الباحث المصري حسن البدوي حول "الخطابي"

دليل الريف في حوار مع الباحث المصري حسن البدوي حول "الخطابي"

اجرت شبكة دليل الريف حوار مع الباحث المصري حسن البدوي الذي أعطى اهتماما خاصا لتاريخ وتجربة الزعيم محمد بن عبد الكريم الخطابي في أبحاثه الأكاديمية، بحث طرحنا عدد من الأسئلة على البدوي وذلك منذ نزول الخطابي بمصر سنة 1947 ومواصلة نضاله وجهاده هناك وكذا علاقته بالنظامين المصري و المغربي، إضافة إلى مساءلته حول موضوع مذكرات الخطابي وعن رأيه في نقل رفاته من عدمه إلى المغرب.

واليكم نص الحوار مع الدكتور حسن البدوي الذي فتح قلبه لزوار شبكة دليل الريف :


س1- سكان منطقة الريف وشمال المغرب يعلمون أن هناك شخص من مصر يهتم بتاريخ زعيمهم محمد بن عبد الكريم الخطابي لكنهم لا يعرفون من يكون؟ فهل يُمكن أن توضح من يكون الدكتور حسن البدوي وكيف ومتى بدأ اهتمامه بالخطابي وتاريخه؟

بداية أرحب بكم ويسعدني التواصل مع قراء موقعكم المحترم (موقع دليل الريف الالكتروني)، أما عن الباحث حسن البدوي، فهو باحث مصري حاصل على ليسانس الآداب جامعة القاهرة عام 1998م قسم التاريخ، وفي عام 2000م حصل على دبلوم الدراسات العليا بتقدير جيد من معهد البحوث والدراسات الإفريقية، جامعة القاهرة، ثم الماجستير عام 2006م بتقدير امتياز عن أطروحة بعنوان (الأمير محمد بن عبد الكريم الخطابي حياته وكفاحه ضد الاستعمار منذ 1947م وحتى 1963م) ، ثم الدكتوراه عام 2011م بتقدير مرتبة الشرف الأولى مع التوصية بالطبع وتبادل الأطروحة مع الجامعات الأخرى عن أطروحة بعنوان (العلاقات المصرية المغربية منذ 1956م وحتى 1981م). 

أما عن اهتمامي بالأمير الخطابي فبدأ خلال السنة الأولى لدبلوم الدراسات العليا، إذ كان علي كباحث إعداد بعض الأبحاث في تخصصي - التاريخ الحديث والمعاصر- وبالبحث عن موضوع مميز، قررت أن اكتب عن الأمير الخطابي، إلا أن عقبة قلة مراجعي آنذاك كانت تعرضني لتوبيخ أستاذتي الدكتوره (نوال عبد العزيز) يرحمها الله، وبعد محاولات ومحاولات على مدار العام الدراسي، وفقني الله بان حصلت في مادتها على تقدير جيد. وفي العام الثاني من الدبلوم، لم أكن لأجد أقرب إلى نفسي من موضوع الأمير الخطابي ليكون مادة لبحثي برعاية أستاذي الدكتور (شوقي عطا الله الجمل) يرحمه الله، إلا أن بحثي تلك المرة كان عن (معركة أنوال) وبتوفيق من الله حصلت على تقدير جيد جداً. 

س2- كما يعلم الجميع الدكتور حسن البدوي حاصل على الماجستير في أطروحة تتعلق بالخطابي، لماذا اخترتم الأمير بالضبط لإنجاز أطروحتكم دون غيره؟ 

عقب الانتهاء من مرحلة الدبلوم وبحصولي على تقدير يؤهلني لمواصلة مرحلة الماجستير، بحثت كغيري من الباحثين عن عدة موضوعات لدراسة الماجستير، إلا أن استشارتي للأساتذة المتخصصين في تلك الموضوعات أحالتني إلى مراجع عديدة قتلت تلك المواضيع بحثاً؛ مما استحال معه الاستمرار في أي منها. 

وبعد قرابة العامين وبعد أن أضناني البحث، ھداني الله بأن ذكرني ببحث الأمير الخطابي الذي عانيت معه في إيجاد مراجع، وعلى ھذا عرضت الأمر على أستاذي الدكتور (عبد الله عبد الرازق إبراھيم) فوافقني عليه، الأمر الذي تطلب عرض المسألة على رئيس قسم التاريخ وعميد المعھد آنذاك أستاذي الدكتور (السيد فليفل)، الذي رفضه بمجرد أن عرضته عليه قائلاً: إن ھذا الموضوع قتل بحثاً وأن ثمة أطروحة نوقشت عنه في أحدى الجامعات الإقليمية في مصر!!!

أصبت بصدمة وانزعاج عظيمين، فرجعت إلى قاعدة البيانات بجامعة (عين شمس) والتي تحوي جميع المعلومات عن أي أطروحة نوقشت في مصر، وبعد ساعات بحث طويلة، رافقتھا دقات قلبي الذي كاد أن يتوقف، حصلت على إفادة بأن ھذا الموضوع لم يناقش في جمھورية مصر العربية من قبل؛ فحاولت مرة أخرى، بأن عرض أستاذي الدكتور عبد لله الأمر بنفسه على العميد، فلم يكن رده ليتغير عن المرة السابقة.

بدأت الدنيا تضيق علي، وبدأت كمن يتشبث بحبال بالية، حتى أتى فرج الله بأن وفقني للوصول إلى أسرة الأمير الخطابي في مصر وكان كبيرها آنذاك المرحوم سعيد الخطابي نجل الأمير، وبعد أن شرحت له الأمر، سألته مستفسراً: إن كان لديه جديد يُمكن أن أستعين به في إعداد بحث عن الأمير؟  ففاجئني بأن لديه مذكرات الأمير غير المنشورة، وأن ثمة المزيد من الوثائق والأوراق التي لم تكشف حتى الآن، فحمدت لله على ذلك، وذھبت إلى المعھد مبتھجاً لأخبر أستاذي الدكتور عبد لله عبد الرازق بالأمر، وبعرض الأمر مرة أخرى وافق العميد، وعلى أن يكون الدكتور عبد لله ھو المشرف على أطروحتي.  حمدت لله على ذلك وتوكلت عليه وبعد قرابة أربع سنوات وبمعية المرحوم سعيد الخطابي أنجزت أطروحة الماجستير، والتي شرفني خلالها بأن حضر معي السيمينار الأول لها يوم 16/6/2002م، كما حضر المناقشة النهائية لها يوم 26/6/2006م. حقيقة فقد كان الأمير الخطابي ذا فأل حسن علي فقد رزقت بأول أبنائي بعد أن عدت إلى بيتي في ذات يوم السيمينار الأول للماجستير.

   ومن مفارقات القدر أن يكون الدكتور السيد فليفل أحد من ناقشوني في الدكتوراه التي استمرت لخمس ساعات متواصلة، لتجاز عقبھا بمرتبة الشرف الأولى والتوصية بالطبع وتبادلھا مع الجامعات الأخرى، وھو أعلى تقدير تمنحه الجامعات المصرية.

 

 س3- ما هي الظروف التي نزل بها الخطابي سنة 1947 بمصر وكيف كان استقباله من طرف الشعب والقادة المصريين.

 عقب أكثر من عقدين من الزمان قضاها الخطابي في المنفى، وبعد محاولات عديدة لمغادرة منفى رينيون، قوبلت جميعاً بالرفض، شهدت الساحة السياسية العالمية العديد من التطورات، تعالت معها الأصوات مُطالبة بإطلاق سراح المعتقلين والمنفيين، وكان من جملة تلك الأحداث، إضافة إلى زيادة الوعي والمقاومة المغربية للاستعمار أثر كبير في أن غيرت فرنسا موقفها المتشدد من نقل الأمير، بان وافقت على نقله إلى منفى آخر على أرضها.

وبينما يستقل الأمير وأسرته الباخرة مروراً بالمياه المصرية، طار الخبر للوطنيين المغاربة الموجودون في مصر آنذاك، والذين تواصلوا فوراً مع المسئولين المصريين، الذين رحبوا بان يحل الأمير ضيفاً كريما على أرض مصر. وبنزول الأمير إلى القاهرة ستتغير الساحة الجهادية المغاربية بشكل كبير، فبدلاً من أن كانت الجهود قد تركزت في الجهاد الشفهي بالخطب والمقالات والندوات؛ سيتحول الأمر إلى تحركات فعلية على  أرض الواقع، بعد أن تقدم الخطابي الصفوف، ليتحول جهاد الخطب إلى جهاد مقاومة فعلية حتى تكللت جهود المغاربة ملكاً وشعباً بإعلان الاستقلال.

س4-  كيف كانت علاقة الخطابي بالنظامين المصري والمغربي وكيف واصل نضاله وجهاده هناك.

كان استقبال مصر للخطابي أمر طبيعي آنذاك، فقد كانت مصر في هذا الوقت قبلة للمجاهدين من كل الأقطار، وقد سبق الخطابي العديد من المجاهدين المغاربة والجزائريين والتونسيين، وكان هؤلاء على رأس من قابلوه على متن الباخرة التي كانت تقله من منفى رينيون في طريقه إلى فرنسا.

أما عن مصر فقد أولت الخطابي كل اهتمام وساندته مادياً وأدبياً وسهلت تحركه وتواصله داخلياً وخارجياً من اجل دعم قضية الاستقلال المغربي. وعقب إعلان استقلال المغرب عام 1956م، كان للخطابي موقف من تصرفات بعض الساسة المغاربة، الأمر الذي أدي إلى أن لفتت معه الحكومة المغربية نظر المسئولين المصريين لتلك المواقف التي تصدر عن الخطابي؛ ومع استشعار المسئولين المصريين أن تلك المواقف يُمكن أن تؤثر على العلاقات مع المغرب، لذا تم التنبيه على وسائل الإعلام بعدم نشر ما يُمكن أن يٌعكر صفو تلك العلاقات.

أما عن الحكومة المغربية فقد كانت بعض تصرفات حزب الاستقلال خاصة أبان ثورة الريف عام 1958م-1959م إضافة إلى الإعلان عن الدستور المغربي عام 1962م من أهم ما أثار حفيظة الخطابي، الأمر الذي جعل بعض الساسة يُناصبونه العداء، لكن سرعان ما رحل الخطابي إلى بارئه عام 1963م مُخلياً لهم الساحة.   

س5-  كثر الجدل في السنوات الأخيرة عن مذكرات الخطابي بين معارض ومُؤيد لنشرها خاصة في عائلة الأمير. كيف تفسرون دكتور هذا الاختلاف وهل فعلا تتوفرون على بعض أجزاء هذه المذكرات كما يروج هنا في الريف.

 أما فيما يخص المذكرات، فقد أطلعني عليها المرحوم سعيد الخطابي، وقمت باستخدامها في إعداد أطروحتي للماجستير، كما أطلعني على وثائق ومراسلات الأمير الخطابي يرحمه الله، وكان المرحوم سعيد الخطابي متعاوناً لأبعد مدي، الأمر الذي أعطى الأطروحة مصداقية كبيرة فقد اطلع عليها وراجعها معي طوال فترة كتابتها لأربع سنوات، الأمر الذي أفادني كثيراً، إذ كان غالباً ما يُنبهني حال نقلي عن بعض من أرخوا للأمير وبالغوا في تمجيده، وعندها كنت أتخلص من تلك الكتابات التزاماً بالحيادية التاريخية.

أما عن نشرها من عدمه، فهذا أمر تختص به أسرة الأمير، وقد انتهت علاقتي بالمذكرات بمجرد مناقشة أطروحتي عام 2006م بحضور المرحوم سعيد الخطابي ونجله طارق الخطابي، وقد احتوت الأطروحة على تقرير عن المذكرات ومحتواها وكيف كتبت وما تمثل من أهمية في التأريخ للجهاد المغربي. وقد شاركت بهذا الجزء في ندوة في الكلية متعددة التخصصات في تازة، وكذا أرسلته مسجلاً في ندوة الذكرى الخمسينية للأمير.

س6- ما رأيك دكتور حسن فيما يخص نقل رفات الأمير من عدمه إلى المغرب وهل ترك وصية في هذا الموضوع.

 بالنسبة لموضوع نقل رفات الأمير إلى المغرب فقد أثير من قبل الكثيرين، وأكاد أجزم بأن بعض من يُنادون بهذا الأمر ربما أرادوا بذلك تحقيق مآرب معينة لا علاقة لها بالخطابي ذاته. لذا أعود وأكرر أن الخطابي عاش وجاهد في القاهرة كما كان حاله في المغرب، وقد أقيمت له جنازة عسكرية في مصر عند وفاته، وهو مدفون في مقابر الشهداء بحي العباسية في قلب القاهرة.

لذا فبقاء الخطابي في القاهرة سيترتب عليه مزيد من الاهتمام به، وسيجذب أنظار الباحثين للتعرف على تلك الشخصية وما لها من تأثير بإدلائه بدلوه في العديد من القضايا العالمية، بعد أن كانت شخصية محلية صرفة، وستأجج المشاعر تعاطفاً وحباً له، مما سيكون ذا أثر كبير في الالتفات إلى مسقط رأسه، وكيف لعبت تلك المنطقة دوراً كبيراً في إفراز رموز للمقاومة والجهاد.

  أما أن يعود رفات الخطابي مصحوباً بضجة وضجيج ليوم أو أيام، ثم تواريه سحب النسيان، أو أن يتحول مرقده إلى مزار للتمسح به أو لالتقاط الصور؛ فهذا إهدار لقيمة الرجل ولجهاده. فالأجساد تبلى، لكن الأفكار تعيش، فما عسانا نستفيد بجسد بلي وصار رماداً ؟ ولدينا كنز لا ينضب من الأفكار التي يُمكن أن نعمل بها ونمشي على هداها، فتكون صدقة جارية على روح هذا البطل إلى قيام الساعة.

أما عن إن كان الأمير قد ترك وصية بإعادته إلى المغرب من عدمه، فلا علم لي بهذا الأمر، إلا أن رأي الخطابي في العودة إلى المغرب كان واضحاً وهو (العودة بعد خروج آخر جنود الاستعمار من المغرب) كان هذا رأيه وهو حي، وبعد وفاته أرسل الملك الحسن الثاني طائرة خاصة أقلت شخصيات مغربية مهمة لنقل الجثمان ليُدفن في المغرب، إلا أن رأي الأسرة آنذاك كان واضحاً، وهو (أننا لن نفعل شيئاً رفض أن يفعله أبانا وهو حي).

 

مشاركة في: Twitter Twitter

الإشتراك في تعليقات نظام RSS عدد التعليقات (17 )

-1-
حسيمي
6 مارس 2013 - 00:40
احييكم عاليا لطاقم دليل الريف
مقبول مرفوض
11
-2-
فكري
6 مارس 2013 - 02:45
رحم الله الخطابي واسكنه فسيح جناته, كل ما فيهذه الدنيا الدنية الى زوال, لكن المواقف والمبادئ العظيمة تبقى خالدة, الزعيم المجاهد الخطابي لم يكن دنيئا ليختار المواقف الدنيئة, مالذي جناه الخونة والمتائامرون في عهده الا فتات الدنيا الزائل, فاعتبروا يا اولي الالباب.
مقبول مرفوض
118
-3-
rabat
6 مارس 2013 - 02:47
كنت أسدا وستظل أسدا دائما يا أيها المجاهد المسلم العظيم. ومهما همشوك ومهما حاولوا التنقيص من قيمتك فستبقى على الدوام كبيرا في أعين جميع المغاربة.
مقبول مرفوض
48
-4-
soad
6 مارس 2013 - 02:48
اسد الريف كان يتصف بصفات محمودة مشهود له من طرف كتاب فرنسيين الذين كان يحاربهم بينما ابناء وطنه حيث شربوا من نفس الماء واستنشقوا نفس الهواء تنكروا له, نبذوه وهمشوه.
في عهد الحسن الثاني (رحمه الله) كانت هناك حزازيات كثيرة بين اهل الريف والوسط فهي نتاج لسياسة الاستعمار التي انتهجت انذاك.
ولو مضى نصف قرن على وفاة هذا البطل الفذ فان انجازاته ومواقفه وافكاره لم تمت وستبقى خالدة على مر العصور لتبقى شاهدة على اسطورة الريف
مقبول مرفوض
-10
-5-
rif
6 مارس 2013 - 02:50
رحم الله الأمير المجاهد,الغريب في الأمر هو أن الفورهر هتلر(H) كان مستعدا لمساعدة المجاهدين في المغرب العربي لتأسيس دولتهم الموحدة لكن دول الحلفاء (الحركة الصهيونة العالمية) بمساعدة الخونة كبورقيبة...كان لهم رأي أخر.
مقبول مرفوض
7
-6-
amdh belg
6 مارس 2013 - 02:52
شكرا دليل الريف شكرا للباحث المصري على اهتمامه بالرئيس
مقبول مرفوض
32
-7-
tanger
6 مارس 2013 - 02:53
يراد لهذا الوطن أن تطمس معالمه و أن يبقى بدون ذاكرة إلا إذا ٱستثنيا التاريخ الرسمي الذي يحترف البثر و التزوير كي لا يبقى للتاريخ صيرورة و لا روحا و صدى. فقدر التاريخ أن يكون علميا أو لا يكون. و أدوات علميته تكمن في صدق الإصغاء إليه بدل الإلغاء. يراد لتاريخ المغرب أن يركز على رمزية السلطة فيستنسخ الغباء و الخرافة كرؤية صورة ملك في وجه القمر. إنه التهميش و الإلغاء في أبشع التجليات بينما ينتصب الأحرار هامة و خلقا و قيما في الهوية و الذاكرة الجماعية. و يبقى محمد بن عبد الكريم الخطابي شمسا تسطع و غصة في حلق الجبناء. فلا نامت الأعين بعد اليوم.
مقبول مرفوض
8
-8-
viva dalil
6 مارس 2013 - 02:55
نشكركم على الاهتمام بمولاي موحند ونحيي حسن البدوي بحرارة
مقبول مرفوض
9
-9-
arif
6 مارس 2013 - 03:03
الخطابي ترك وصاية يجب أن يلتزم بها المغاربة الذين يتبنون نهجه و هي:
ـــ عدم إرجاع رفاته حتى نقتلع من أرضنا المخزن و حلفاء الإستعمار الموقعين على معاهدة AIX LES BAINS و ورثتهم ـ هذا هو الشرط و إذا كنتم غير مستعدين أو غير قادرين على توفير هذا الشرط فٱتركوا الرجل يرقد بسلام في مكانه .
مقبول مرفوض
35
-10-
mrabt
6 مارس 2013 - 03:06
يبدو ان لعنة المجاهد عبد الكريم الخطابي لا تزال تتبع تاريخ حزب الاستقلال، و كل من حاول الركوب على مجريات التاريخ و صيغتها بقالب مخالف للحقيقة كما فعل مؤخرا الوزير السابق محمد العربي المساري، كما شخصية الخطابي بواقفها الرجولية استطاعت ان تكشف حقيقة و تاريخ الدموي لهذا الحزب ابان 58و 59 من القرن الماضي و زيف معاهدة اكس ليبان المشؤومة.
ان كل ما قاله البدوي تجسيد صريح لما قاله الاستاذ احمد المرابط و لا يمكن قبول فكرة ارجاع رفات الامير الا بشرط واحد و هو خلو البلاد من الاستعمار، وهو شرط لا يتوفر حاليا، لسبب و جيه و هو ان البلد لا يزال تحت الاستعمار الغير المباشر
مقبول مرفوض
37
-11-
mazigh
6 مارس 2013 - 03:06
على كل عاقل وكل وطني وكل مناضل تهمه مصلحة وطنه ان يقرا ويتمثل ما تعهد به شيخ المجاهدين سيدي محمد بن عبدالكريم الخطابي الريفي
1- المغرب العربي بالإسلام كان، وللإسلام عاش، وعلى الإسلام سيسير في حياته المستقبلية، وهو جزء لا يتجزأ من بلاد العروبة، وتعاونه في دائرة الجامعة العربية على قدم المساواة مع بقية الأقطار العربية أمر طبيعي ولازم.‏

2- الاستقلال المأمول للمغرب العربي هو الاستقلال التام لكافة أقطاره الثلاثة تونس والجزائر والمغرب.‏

3- حصول أي قطر من الأقطار الثلاثة على الاستقلال لا يُسقط عن اللجنة واجبها في مواصلة الكفاح لتحرير بقية الأقطار.‏
اما دعاة الامازيغوفونية الشوفينية المتعصبين فعليهم ان يتعلموا من شيوخهم وان لا ينقلبوا عليهم
مقبول مرفوض
-85
-12-
waryaghli
6 مارس 2013 - 03:08
شكرا بدوي

دهب وفد مبعوث من طرف سلطات المغرب الى القاهرة في الستينات للاتصال بالمجاهد الخطابي قصد حثه على العودة الى الوطن بدعوى ان المغرب نال استقلاله ولا حاجة لبقائه في الغربة. قال المجاهد الخطابي للمبعوثين*لن اعود الى المغرب حتى تنجلي عنه جميع القواعد الاجنبية*.اجابه بعض محاوريه بان جميع القواعد الاجنبية رحلت عن المغرب. فسالهم ان كان شخص يسمى* باحنيني* ما يزال يزاول مهامه بالمغرب. اجابوه بنعم. قال لهم .دلك الشخص لوحده يمثل قاعدة خلفية للاجنبي. فما لم يتنحى امثال لهؤلاء فالمغرب ما زال تحت الحماية.
مقبول مرفوض
29
-13-
rif
6 مارس 2013 - 03:10
merci dalilrif c mangifique
مقبول مرفوض
6
-14-
ريان
7 مارس 2013 - 00:13
عاش المجاهد مولاي موحند اول رئيس اول جمهورية بالشمال الافريقي
مقبول مرفوض
1
-15-
زايـــــــــــــــــو صامــــــدة
7 مارس 2013 - 00:53
في محاولة يائسة لاقناع الزعيم عبد الكريم الخطابي بالعودة الى المغرب في سنة 1960 بزعم ان المغرب نال استقلاله وطلب مساهمته في بناء الدولة الحديثة من الداخل قال المجاهد الخطابي للمبعوثين*لن اعود الى المغرب حتى خروج اخر جندي اجنبي من البلاد وتطهير الادارة المغربية من خونة فرنسا ومباشرة اصلاحات تهم جميع اوجه الحياة بالبلاد*
اليس هذا هو راهن المغرب بعد خمسين سنة مضت على مبادرته بطرح المطالب
رحم الله الفقيد
شكرا الدكتور حسن بدوي
شكرا دليل الريف
مقبول مرفوض
10
-16-
tarik_madrid
8 مارس 2013 - 01:15
ra7ima alaho almojahid alkabir alamir mohamed ibn abdelkarim alkhatabi. wa askanaho fasiha janatih... wa chokran dalil rif 3ala alihtimam .
مقبول مرفوض
1
-17-
hozami
8 مارس 2013 - 23:40
اشكر السيد بدوي على رأيه السديد في عودة أسد الريف رحمه الله الى بلده الريف ووطنه المغرب انه ما زال الاستعمار يجثم على ارض المغرب فلا يحق لاي كان ان ياتي بجثمان الطاهر للامير الى ارض مدنسة بوجود المستعمر ليس فقط على اراضيه وانما احتل كثيرا من عقول ابنائه
مقبول مرفوض
0
المجموع: 17 | عرض: 1 - 17

أضف تعليقك

المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

للكتابة بالعربية