English French German Spain Dutch

rif category

قيم هذا المقال

5.00

  1. سعيد شعو: الريف ليس في حاجة لوسطاء بينه وبين الملك (فيديو) (5.00)

  2. لائحة المشمولين بالعفو الملكي في عيد الفطر تخلو من معتقلي الحراك (5.00)

  3. هولندا ترد على بيان الخارجية المغربية بخصوص سعيد شعو (3.00)

  4. الاوضاع بمنطقة الريف تزيد الضغط على السلطات الاسبانية (1.00)

  5. الحسيمة.. حشود غفيرة تشارك في تشييع جثمان والد اعمراشن (صور) (0)

  6. بالصور .. مناوشات بعد تدخل أمني لفض مسيرة مشيعي جنازة والد اعمراشن (0)

  7. جنازة والد معتقل الحراك اعمراشن (0)

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

الرئيسية | المهاجرين | مغربيات المهجر يختبرن حدود الحرية

مغربيات المهجر يختبرن حدود الحرية

مغربيات المهجر يختبرن حدود الحرية

 تعيش الفتيات المغربيات في المهجر حالة من الازدواجية في محاولة للبحث عن نوع من الترويح. فهنّ يقصدن مثلاً مقاهي النارجيلة أو الشيشة التي يرتادها في الغالب الشبان من الجنسين. وهي مسألة لا ينظر لها بعين الرضا من قبل معظم الاسر المغربية التي تعيش في هولندا. هذا ما كشف عنه تحقيق اجرته الصحيفة الهولندية فولكس كرانت حيث تقصى رحلة بحث الفتيات المغربيات في سن الشباب عن افاق جديدة في السلوك الاجتماعي وعن حدود الحرية المتاحة لهن.

ياسمينة تسأل أمها

ياسمينة واحدة من هذه الشريحة التي ترتاد المقاهي إلا أنها أحست بأن مثل هذا السلوك يوقعها في الكثير من الحرج والتساؤلات التي ربما تمتد لتضع علامات استفهام حول سلوكها، الامر الذي لم تفكر فيه حين بدأت بارتياد مقاهي الشيشة. تحاول ياسمينة الآن جاهدة أن تبتعد عن الذكور، وأن تحتفظ بنفسها بعيدا عن عالمهم لتخرج من هذا الوضع الذي يبدو أنها لا تعيشه عن طيب خاطر، لتجد نفسها احيانا لا تعرف كيف تتصرف كمغربية ولدت وتربت في هولندا. تقول "في بعض الأوقات أتمنى أن أكون هولندية هنا."

تقول ياسمينة إنها تسأل امها من وقت لآخر: لماذا أتى جدي إلى هنا؟ ما هي الحاجة التي دفعته للقدوم إلى هولندا؟ هل هو تحقيق مستقبل جيد ومستوى مادي أفضل؟ عائلتنا لم تتحسن وضعيتها من هذا المجيء". أسئلة تحمل في طياتها العديد من الإشكاليات التي يلزمها شرح طويل يتعذر الإجابة عنها فعلا على العديد من الآباء وسط هذا التيه الذي يعيشه أبناؤهم.

الكرة في ملعب الفتيات المغربيات

تقول شارلوت هوس مان، الصحافية التي اجرت التحقيق، "يركز الإعلام على الشبان المغاربة بشكل سلبي، بسبب الأعمال الفوضوية التي شهدناها منهم في الأعوام الأخيرة هنا في هولندا. لكن الأمر لم يتوقف عند هذا الحد، حيث طال هذا التركيز الاعلامي فئة الفتيات التي كانت مستثناة من الاهتمام المفرط ، وهذه إذن بعض قصصهن حول حياتهن السرية يحكينها دون الإفصاح عن هويتهن أو الكشف عن صورهن."

قصة ليلى

القصص في هذا المجال كثيرة ولا تحصى خذ مثلا صاحبة غطاء الرأس الأسود التي تنظر بعينين مستفسرتين لصديقتها التي تقف مستعدة لتخرج من مقهى الشيشة "الشيشا بار" حيث تلتقى بصديقاتها. "أنت عاشقة"، تمازحها إحدى صديقاتها المغربيات فيما الأخريات يضحكن بصوت عال.

ليلى التي تبلغ من العمر 18 عاما، صاحبة الشعر المتموج، والجينز الضيق على جسمها المستدير، شعرت بالحرج من تعالي ضحكات صديقاتها.

ليلى في حالة حب بالفعل إلا أنها تخاف مثلها مثل الكثيرات من افتضاح أمر هذه العلاقة، فهي قد تعرفت على صديقها منذ سبعة أشهر و توطدت علاقتهما أكثر على حد تعبيرها وستكون كارثة بالنسبة لها اذا عرف والدها وإخوانها بأمر هذه العلاقة حيث يمكن أن تتعرض للضرب أو الحبس بالمنزل أو التعرض لنوع من المراقبة اللصيقة في حركتها اليومية.

محاولة إظهار المستور

يترتب على مثل هذا السلوك الباحث عن حدود الحرية المتاحة الكثير من الضغوط أو الأشياء غير المسموح بها لاعتبارات ثقافية مثل التغيب من المدرسة وتعاطي الكحول وإقامة علاقات جنسية قبل الزواج.

تقول هوسمان التي اجرت التحقيق إن هؤلاء البنات أحببن أن يفتحن قلوبهن وأن يحكين عن حياتهن السرية المليئة بالمغامرات شريطة عدم الإفصاح عن هويتهن الحقيقية.

التربية

في حوار لإذاعة هولندا العالمية مع الناشط الجمعوي محمد بوينزاري حول هذا الموضوع، يقول: "الموضوع هو مشكل اجتماعي يعاني منه المغاربة بصفة خاصة، وإن الأمر يعزى إلى التربية. حيث الآباء المغاربة بصفة عامة، وخصوصا الذين لم يتلقوا أي تعليم هنا في هولندا، تختلف رؤيتهم وطريقتهم في التربية رغم إقرارهم جميعا بأهميتها. حيث لا زال العديد من الأباء يعتقدون أن العنف الجسدي أو النفسي يساعد على التربية الجيدة ولا يتحاورون مع أبنائهم وبناتهم أبدا."

الطاعة ثم التمرد

زيادة على هذا فإن العنف المنزلي الجسدي والنفسي ظاهرة مستفحلة في الأسرة المغربية في هولندا، ويؤثر سلبا على الأبناء. يضيف بوينزاري في نفس السياق إن "الطفل قبل أن يتجاوز سن السادسة عشرة يجيب بنعم دائما على كل الأشياء التي يراها من أبويه ليس اقتناعاً بما يقولانه أو يقررانه اتجاهه لكن خوفا منهم. بينما إذا تجاوز سن السادسة عشرة فهو يتمرد على ذلك الواقع الذي تربى فيه. وسلوك هؤلاء الفتيات يعتبر نتاجا لمثل هذا النهج في التربية التي لا تتيح الاصغاء للابناء ومناقشة احتياجاتهم وسلوكهم بشكل واضح وشفاف."

دليل الريف : محمد العمراني / إذاعة هولندا العالمية 

مشاركة في: Twitter Twitter

الإشتراك في تعليقات نظام RSS عدد التعليقات (0 )

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

للكتابة بالعربية