English French German Spain Dutch

rif category

قيم هذا المقال

0

  1. عصابة "اودي" المغربية تواصل غارتها على الابناك الهولندية (5.00)

  2. انتشال جثث مهاجرين سريين غرق قاربهم بسواحل الحسيمة (فيديو) (0)

  3. الأمطار تحول شوارع بن طيب إلى برك من الأوحال (0)

  4. مدريد متخوفة من تغيير ديموغرافي لصالح "القومية الريفية" في مليلية (0)

  5. الحسيمة.. معاناة المشردين تزداد خلال فصل الشتاء (فيديو) (0)

  6. عمال معمل الحليب المطرودين يمددون اعتصامهم امام عمالة الحسيمة (0)

  7. الحسيمة..هيئات ترسم صورة قاتمة للوضع الصحي ببني حذيفة (0)

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

الرئيسية | كتاب الرأي | الفشل الدراسي الذي أطال أبناء تماسينت

الفشل الدراسي الذي أطال أبناء تماسينت

الفشل الدراسي الذي أطال أبناء تماسينت

انطلاقا من المثال الذي  يقول " اطلب العلم ولو في الصين"، وكذا المقول الدينية التي تقول " العلم نور والجهل عار" يتبين لنا مدى الحث على التعلم، نظرا لما له من فوائد كثيرة تعود على الفرد والمجتمع.

ولقول رسول الله صلى الله عليه وسلم:" اطلبوا العلم من المهد إلى اللحد"، لكن مهما تم من اجل تحسيس الفرد بأهمية الدراسة والاجتهاد أكثر، إلا أننا نرى كثير من أبناء هذه المنطقة فاشلين دراسيا والسبب في ذلك راجع كما استنتجت من بعض تلاميذ المنطقة إلى عدة عوامل اجتماعية، وأخرى اقتصادية ومؤسساتية.

وحسب تحليلي المتواضع وأفكاري البسيطة حاولت ابرازهذه المشاكل على الشكل التالي:

فيما يخص المستوى الاجتماعي نلاحظ:

غياب التواصل والتفاهم بين الآباء والأبناء.

تفشي ظاهرة الأمية في صفوف الآباء والأمهات.

غياب الأساسي المتمثل في الأب الذي هو كمرشد وموجه للأبناء.

وفي بعض الأحيان يمكن أن يكون هناك تفكك في الأسرة، وهذا المشكل يبقى نادرا

وفقط.

أما على المستوى الاقتصادي  فنلاحظ:

انتشار المعضلة الخطيرة المتمثلة في البطالة التي سكنت المنطقة لقرون دون تدخل أي طرف من قبيل السلطة المحلية التي يمكن أن تقوم باستنكار الوضع القائم في هذه المنطقة التي كان يضرب بها المثل تاريخيا، إلا أننا نرى كل سنة يتفاقم الوضع أكثر مما يمكن القول بان هناك أعداء التنمية أي تنمية بلدة تماسينت، وهذا يؤثر بشكل كبير على أبناء تماسينت بشكل خاص وساكنتها بشكل عام نظرا لاستفحالها، وهذا ما يجعل التلميذ يطرح نفس السؤال دائما، وأنا شخصيا تعرضت لمثل هذا السؤال من طرف احد تلاميذ إعدادية امرابطن هل سيكون مصيري مثل مصيرك ومصير جل العاطلين؟ حاولت إقناعه وتبين لي أنه بين أمرين مؤيد لنصيحتي ورافض لها في نفس الوقت ولكن تركت له المجال بان يثبت ذاته ويفكر جدا في مسار حياته الشخصية والدراسية، وهذا ما يولد في نفسه التشاؤم من الحياة نفسها، وليس من الدراسة فقط، فالأغلبية الساحقة من أبنائنا بشكل عام ، وأبناء الذين يلجون المدرسة تماسينت بالخصوص يترسخ في ذهنهم شيئ واحد  وهو هاجس الدراسة من اجل نيل دبلوم أو شهادة التي تمنح أكثر للعمل، ولكن أنا شخصيا ضد هذه الفكرة أو هذا الهاجس الذي يراود البعض من اجل الحصول على شهادة لكن بدون رصيد معرفي أو رصيد فكري تبين مدى له دراية بالتخصص الذي وجل إليه بحيث يكون رصيده الفكري بمثابة حجة عليه وليس الشهادة التي تبين ذلك،" بحيث أن الفكر دائما في حاجة للغذاء كما هو بالنسبة للجسد.

أما على المستوى المؤسساتي:

أما على المستوى المؤسسة فلم انتقل إليها من اجل استيقاء بعض المعلومات لأن الوضع واضح كوضوح الشمس في النهار لذلك لا داعي للولوج إليها ما دام بصفتي ابن المنقطة اعرف جيدا مستوى هذه المؤسسات، ولهذا يمكن أن أبين بعض الإشكالات التي تتمثل في :

مستوى التلاميذ: صراحة يحز في النفس إذا تحدثت على هذا، نظرا لمستواه الضعيف أكثر من ذلك ضعيف جدا بحيث استنتجت أن معظم التلاميذ همه هو النجاح والانتقال من مستوى إلى مستوى أخر بميزة متوسط أو الانتقال إلا بمعدل لا يخول له ذلك،  في يوم من الأيام ليس بالبعيد أخذت دفتر لأحد التلاميذ يدرس في المستوى الثالث إعدادي  كما كانت تسمى بـــ" التاسعة" قديما قبل تغيير التسميات، ألا أنني أفاجأ بالمستوى نطر لعدم الاهتمام من طرف الشخص بنفسه حول وضعه وكذا كثرة الأخطاء في التعبير والإملاء، أنها مصيبة لما ألت إليه مؤسستنا التي تسمى بمدرسة النجاح  كإطار عام يؤطر جميع المؤسسات. في هذا الجانب لا أعمم على جميع التلاميذ نعم يكون هناك استثناء يعني أنني لا أتحدث بالعمومية بل اقتصاري على عينة معينة من الفئة التي تدرس بهذه المؤسسة ولكن يمكن أن اجزم أن هناك أغلبية ساحقة في وضع دراسي يرثى له ،وهذا الجزم راجع إلى استعمالي  لمناهج تفسير الظواهر الاجتماعية المتمثلة في استقاء عينة معنية والحديث معها بطريقة التي تريد شريطة الحصول على المعلومة بعدا تطبيق المنهج التحليلي، تحليل تلك المعلومات وصياغتها في قالب موضوعي.

طبيعة المقرر: إن المقرر قد يكون لا يتناسب مع مستوى التلاميذ، يعني أن ليس جميع يستوعبون هذا المقرر أي أغلبيتهم لا يستوعبون وهذا راجع صعوبته كما قيل لي من بعض تلاميذ مؤسسة قد يكون السبب قدم المقرر والمعلومات التي يحتوي عليها المقرر وهي لا تتناسب العصر الحالي، كذلك مدة العمل قد تكون ساعات الدراسة اليومية كثيرة فلا يكون هناك وقت للمراجعة والاطلاع من اجل التنمية الثقافية التي تؤدي إلى الرفع من المستوى الفكري لأبنائنا أبناء بلدتي تماسينت.

كثرة الواجبات الدراسية: كما انه يتم بالمطالبة من طرف سادة الأساتذة يعني أن كل مادة تتطلب واجبات تنجز في المنزل، وليت هذه الواجبات قليلة بل يتطلب انجازها وقتا طويلا وتفكيرا عميقا شيئا ومتواصلا، مما يرهق التلميذ ويجعله غير قادر على التركيز في المواد الأخرى في اليوم الأخر، كذلك التخويف في حالة عدم انجازها السبب ليس انه قام بالتقصير أبدا لا لا لا بل عدم معرفة الحل أو الجواب.

الامتحان الموحد: الذي يعتبر مصيريا في حياة التلميذ إما أن يكون عليه يسرا أو عسرا، وأن انجازه يتم عادة مباشرة بعد الدراسة، فكيف يمكن للتلاميذ أن يحصلوا على معدلات تخول لهم النجاح، ولم يمنح لهم الوقت الكافي لمراجعة دروسهم، فتجد التلاميذ منهمكين في هذه المراجعة حتى ساعات متأخرة من الليل، كما أن أيام الامتحان كانت لا تتيح أي وقت للراحة، فهل يعقل يا مسيري المؤسسات التربوية أن يمتحن التلميذ صباحا ومساءا؟

انعدام التواصل بين الأساتذة والتلميذ: راجع إلى الكراهية التي تكون هناك سائدة أو التمييز والتفضيل الذي يقوم به المدرس فبعد التراجع على العقاب الجسدي تم تعويضه بالعقاب المعنوي اللفظي من طرف المدرسين فهذا اخطر وخطير بحيث يؤدي إلى صراعات بين الطرفين تكون نتائجه وخيمة تتجلى في انقضاء التواصل وبالتالي جعل التلميذ فريسة سهلة للنفور منهم، ولا ننسى انعدام الأنشطة الموازية التي تساهم بشكل كبير في تدعيم التواصل بين الأساتذة والتلاميذ وكذلك الترويح على نفوس كلا الطرفين أو أكثر من ذلك الإشعاع في ظهور المؤسسة في الواجهة مثل جميع المؤسسات.

وكل هذا الأسباب التي قمت باستعراضها  من خلال حوارات صغيرة مع أبناء بلدتي تماسينت حول وضعيتهم الدراسة قمت بتحليلها وفق رصيدي المعرفي المتواضع اتضح لي أن هذه إلا سباب تؤدي إلى هدف واحد وهو النفور من المدرسة نهائيا، واتخاذ موقف عدائي من المدرسة.

 

ولكن لم يرحل عنا القطار بعد كما يقال المثل يمكن معالجته، والمعالجة واضحة كوضوح الشمس ولا يمكن تجاهله وهي على الشكل التالي:

 

على التلميذ أولا أن يتحلى بنوع من الصبر والنظر إلى الحياة نظرة ملؤها التفاؤل والنجاح.

على المدرس أن يقوم بتوفير للتلميذ جوا نفسيا ووجدانيا سليما، وذلك عن طريق تشجيعه وتنمية مواهبه وقدراته العقلية، وتنمية ثقته في نفسه بالقضاء على المعيقات التواصلية، كالخوف والخجل والانطواء على الذات، وعليه اختيار سبلا كفيلة بأن تجعل التلميذ واثقا من نفسه وذلك بمنحه فرصة المشاركة والإدلاء برأيه، وعد التقليل من قيمته والاحترام المتبادل وهي شروط تجعل التلميذ فاعلا.

على الإدارة أن تساهم هي كذلك في وضع استعمالات الزمن مناسبة تراعي طبيعة المواد، وذلك باستشارة بعض المتخصصين في المجال، كما أن انجاز الفروض في نفس اليوم وفي مواد مختلفة يكون له اثر سلبي على نتائج التلاميذ.

تقليص عدد الحصص الدراسية حتى يستطيع التلميذ استعادة تركيزه وتشوقه لأخذ الدروس.

القليل من واجبات المنزلية تجعل التلميذ يضبط وقته، ويخصص حصة منه للمطالعة وتنمية ثقافته.

توعية الآباء بدورهم في تحسين نتائج أبنائهم بالمراقبة والرعاية.

منح التلميذ فترة زمنية للاستعداد الامتحان الذي يجب أن ينجز إما خلال الفترة الصباحية أو المسائية كما انه يجب أن تكون المواد المدرجة مادة واحدة لا تتعدى إلى مادتين في اليوم.

فتح المكتبة وتزويدها بالكتب من اجل المساهمة في التنمية الفكرية وليس إبقاء التلميذ حبيس للمقررات وفقط.

فتح قاعة للإعلاميات التي كانت مشيدة منذ القدم لكن دون الاستفادة منها........   .

وبشكل عام حول المدرسة المغربية  ومناهج التعليم المتبعة، فهي كما هو واضح مناهج جدة قديمة وتقليدية رغم تطور الواقع والمحيط إلا أن المناهج بقيت على حالها بكون أنها ترتكز بشكل كبير على الجانب المعرفي من التربية حيث أن المناهج المتبعة تضرب عرض الحائط حاجات التلميذ ورغباته..... وهذه هي مضمون مدرسة النجاح التي ينادون بها عار ثم عار على التوهيم والإصلاح الوهمي.

 

استوعب يا ابن تماسينت بكون رهان الغد لهذه البلدة الجميلة التي هي رمز للصمود والمقاومة والسير نحو الأمام، تماسينت البلدة المعروفة تاريخيا والمنطقة التي أغلب أبنائها منفتحين ودارسين وحاملين لفكر متنوع وبهم اقتدينا ووصلنا إلى المستوى لهذا أناشدكم على الدراسة الجيدة من أجل الحفاظ صفاء المنطقة التي كان رجالها أبطالا وسيبقون أبطالا رغم تواجد بعض الانتهازيين ولكن نحن لهم مواجهون.

 

فأعلم يا ابن تماسينت أنت مشعل هذا الأخير، بكون أن المدرسة هي مدرستك، إذن فو المكان الحقيقي الذي ستحيى فيه كطفل كتلميذ....... صباحا مساءا. وهي ستسمح لك بمزاولة الأنشطة التي لها ارتباط بالمعرفة والتفكير مثل العمل، التفكير والتعامل مع الآخرين من زملاء وأساتذة.

بمعنى يجب على المدرسة أن تقوم بعدة أدوار إلى جانب دورها الرئيسي الذي يتجلى في تلقين المعرفة بحيث يمكنها أن تنمي وتربي الجانب العاطفي والوجداني لدى التلميذ وتقوم سلوكا ته التربوية التي خرجت عن إطارها الحقيقي كما هو واضح في مؤسستنا.

وفي الختام نوجه نداء لكل مهتم بالجيل الصاعد في هذه البلدة التي همشت ولكن ستحيى رغم الصعاب، والى الجيل نفسه للعمل بجد وكذا التغلب على العراقيل والصعاب والارتقاء إلى مرتبة سامية التي ليست صعبة....... وتحقيق هذه الغاية ليس مستحيلا على أجيالنا الشابة.

وصدق الشاعر حينما قال:

كل صعب على الشباب يهون ********* هكذا همة الشباب تكون.

 

الاحمدي صلاح الدين  : طالب باحث في الادارة والمالية

مشاركة في: Twitter Twitter

الإشتراك في تعليقات نظام RSS عدد التعليقات (15 )

-1-
أستاذ عربية
21 مارس 2013 - 00:27
والله لو كانت اللغة العربية جنديا لعالحك برصاصة
ولو كانت قاضيا صارما لحكم عليك بالاعدام
تعلم يا ولدي قواعد اللغة العربية ولا تفضحنا
هل تسكن في فرنسا أو هولندا؟
مقبول مرفوض
0
-2-
bikry
21 مارس 2013 - 11:15
تحية احترام وتقدير، و أشكرك أخي الكريم على إثارتك لهذا الموضوع الهام جدا. و إنني أتوافق معك حول الأفكار التي طرحتها مع بعض الاختلافات التي ترتبط بالاختصاص وهذا ليس ما أردته من هذا التعليق. إلا أنه كان لزاما علي أن أنبهك إلى أن من يتحدث في مقال كهذا عن الأخطاء النحوية و الإملائية عليه أن يتجنبها هو أولا كي يكون المقال ذا وقع كبير - ولك مراجعة المقال حتي تتأكد مما أقول -
مقبول مرفوض
0
-3-
المساوي وليد
21 مارس 2013 - 15:36
السلام عليكم
يا أخي والله المشكلة ليست كما ذكرت في أن يمتحن التلميذ في مادتين في يوم واحد و التخفيف من الواجبات المدرسية بل في العقلية التي يفكر بها تلاميذنا، شخصيا أستغرب حين أسمع من تلميذ في السنة الأولى إعدادي يؤكد بأنه سيقطع الدراسة في نهاية الثالثة إعدادي ! أرى أن المشكلة تنطلق من المدرسة ثم البيت، صراحة هي أزمة حقيقية يعاني منها الريف بأكمله !
مقبول مرفوض
0
-4-
23 مارس 2013 - 10:48
تحاول الحديث عن ضعف مستوى التلاميذ بتماسينت في حين انك لاتستطيع أن تفرق بين الفيل والفول وبالأحرى أن تكون باحثا في الإدارة والمالية
مقبول مرفوض
1
-5-
صلاح الدين الاحمدي
23 مارس 2013 - 19:03
اشكركم جزيل الشكر على هذه الملاحظات القيمة هذا فحر لي ان استمع الى بعض ملاحظات وانتقادات من رفاقي اما فيما يتعلق باللغة العربية وقواعدها فأنا غير متخصص فيها، أما أنا فقد قمت بمساهمة بسيطة وفقط من اجل التحسيس والتوعية وفقط
أما الانتقاد البناء فمرحبا به اما انتقاذ من اجل الانتقاد فنحن نعلم جيدا من يقوم بهذه الطرق هم الجبناء الذين لا قدرة لهم في التوجيه ولا يحبون الحير لأبنائهم ولا لمنطقتهم
وأنا من هذا المنبر سأساهم بما يمليه علي فكري سواء كان خطا او صوابا بكوني لست نبيا حتى لا اخطأ فمن الخطأ نتعلم هذه العبارة استحضرها دائما............. اشكركم جزيل الشكر
مقبول مرفوض
1
-6-
bikry
23 مارس 2013 - 20:15
يا أخي الكريم احترم نفسك ، وراجع قول الشاعر
لاتنه عن خلق وتأت بمثله*****عار عليك إذا فعلت عظيم
وإذا كان الباحثون في الإدارة و المالية - كما ادعيت - بهذا البلد العزيز كلهم مثلك فرحمة الله على هذا الوطن الأبي. و اعلم أن الإدارة و المالية كليهما تتبرءان منك إلى يوم القيامة.
كنت أتوقع من المشرفين على الموقع أن يحذفوا هذا المقال، لكن مع الأسف لم يحدث هذا، و أنا الآن أطلب ذلك.
مقبول مرفوض
0
-7-
صلاح الدين الأحمدي
23 مارس 2013 - 22:02
شكرا اخي bikiri على ملاحظاتك اشكرك ولكن لا احد سيوقفي عن الكتابة ما دام انني ابن المنطقة و افتحر بها وحب الحير لهذه المنطقة الأبية..... ولكن مثلك وغيرهم سوى بيادق التي لا تحب الخير ولا النصيحة للأخر لذا ان الجزء الأكبر من الفكرة استوعبها الناس وبالخصوص التلاميذ لذا انصحك لا داعي للتفاهات اذا كانت مستعد لشيئ اسمه النقاش وتشجيع أبناء المنقطة فمرحبا أما اذا كنت خاوي الجبة فبأحث عن وجهة أخرى نعم ّأتقبل النقد ولكن النقد البناء وليس التراهات يا أخي اشكر على ملاحظتك كما اشكر مجموعة من المتدخلين فهذا اعجبني كثيرا نظرا للأهمية التي حققها موضوعي البسيط ذات أفكار متواضعة احبها الجميع رغم بعض الأخطاء
مقبول مرفوض
1
-8-
شريف دريف
24 مارس 2013 - 21:56
فيى البداية احيي صاحب المقال على مبادرته الطبية .والذي حاول من خلاله بسط واقع العليم ومؤسساته ببلدة تماسينت.ولكن مااثار استغرابي بكل صراحة ان رفيقنا تحدث عن اخطاء املائية لتلاميذ المستوى الثالثة اعدادي . في الوقت الذي يسقط بنفسه في نفس الاخطاء. اذن هذا هو مكمن الازمة فالمدرس بدوره ليس في المستوى والمؤسسة كذالك وشروط النلميذ اكثر بكثير.لكن اؤؤكد للقراء الاعزاء ان هذا هو التعليم الذي يريدونه لها .في الوقت التي
يلجون فيها ابناءهم المعاهد العليا المتخصصة في الطب والهندسة . اذن ما عسانا ان نفعل
ايها التلميذ العزيز ويا ااباه الحنون.
مقبول مرفوض
1
-9-
مغربي
26 مارس 2013 - 13:57
تحية و شكر لأصحاب التعليقات على الموضوع ، لقد بدى واضحا للعيان ان ما قام به صاحب المقال لايلزم ذوي المعرفة والعلم بقدر ماهو نتاج لضحية الأنا الأعلى ، لذا وجب عليه تعلم المعرفة قبل الخوض في السياسة .
مقبول مرفوض
0
-10-
amiss natmassint
28 مارس 2013 - 00:39
ta7iyati 3la lmajhodat ya rafi9i atamana laka mazidaan mina lma9alat. ama likayna9do man ajl itharat lbalbala a9olo lahom al9afila tasir walkilabo tanba7
مقبول مرفوض
1
-11-
rachid
29 مارس 2013 - 06:33
إن إلتجاؤك للكتابة عن أبناء بلدة تماسينت الصامدةوالطعن في كفائتهم ودون مستواهم في الدراسة وتواجد بعض الانتهازيين بالمنطقةإنما هوتطفل على مجال لاعلاقة لك به إضافة لجهلك لأمور كثيرة لاتفقه فيها شيئا ،ورحم من قال ،رحم الله من عمل عملا فأتقنه،إنك يابني إن لم تستحي فافعل ماشئت . حبثا لو أطلت علينا بموضوع يخص مجال بحثك "الإدارة والمالية" لكن بدون شك أنك زرك ،مفاهم والو،وضحية لأنانية وحب الظهور.وإلى إطلالة أخرى.
مقبول مرفوض
0
-12-
رشيد
29 مارس 2013 - 13:48
مادمت تحدثت عن الانتهازيين الذي أنت وأمثالك لهم في المرصادوعن الأخطاء الإملائية التي أنت مرتكبها بشكل مثيروعن التفكك العائلي الذي أنت ضحيته وعن الأمية المتفشية بالمنطقة حيث أنت ترعرعت فيها ورضعتهافإنني على يقين أنك لاتعرف أهل تماسينت .
مقبول مرفوض
0
-13-
Bousoulla
30 مارس 2013 - 10:37
Le sage pointe la lune et d'autres regardent son doigt.
Ce monsieur essaye de nous sensibiliser à des problèmes vécus dans notre société.
Le 11 lui reproche des fautes et lui il en a fait 3 grosses fautes de grammaire sans compter darija...
Laisser nos enfants écrire, se tromper et corrigeons leurs erreurs de manière civilisée. Le professeur d'arabe se montre arrogant avec quelqu'un qui a un niveau convenable; que fait-il avec des enfants faibles?
مقبول مرفوض
0
-14-
جمال اجليان
4 أبريل 2013 - 10:46
موضوع المقال جدير بتكافل الجهود من اجل اخراجه في حلة تستوفي جميع ابعاده المعقدة و لا يتاءتي ذلك الا بتعاوننا جميعا في نشر مقالات يبرز فيها كل شخص جانبا من جوانب الاشكال المسيطر على المنظومة التعليمية بالمغرب اما النقد المجاني و الحناجر الفارغة فلا حاجة لنا بها و نحن نحاول تشخيص مكامن القصور المزمن في مفصل التعليم المغربي ,كاتب المقال وفق في تشخيص جانب من جوانب الموضوع و علينا بدورنا ان نسهم معه في تشخيص الجوانب الاخرى التي غابت عنه بمقالاتنا مستقبلا فمن وجد من نفسه الاستعداد لذالك فذاك ما نريد اما من تقاعس عن ذلك فلا يثبط عزائم الاخرين بتعليقات لا لون لها و لا طعم .قال الامام الشافعى كلنا متفاوتون في الجهل هذا قول الشافعي الامام الاصولي صاحب المذهب الفقهي المتين فالاحرى بالمتعالمين ان يتعلموا العلم قبل تعلم النقد الفارغ.
مقبول مرفوض
1
-15-
ابن تماسينت
31 أكتوبر 2013 - 16:30
نحياتي صلاح الدين اتفق معك في جل ماقلت على الارجح انا طالب في هده المؤسسة وبدلك اعرف كل طالب يتمدرس فيها
مقبول مرفوض
0
المجموع: 15 | عرض: 1 - 15

أضف تعليقك

المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

للكتابة بالعربية