English French German Spain Dutch

rif category

قيم هذا المقال

0

  1. شقيق فكري: معطيات جديدة ستغير منحى قضية أخي (4.00)

  2. قضية الغازات السامة بالريف تصل الى منظمة حظر الاسلحة الكيماوية (فيديو) (3.00)

  3. كيف يتعايش شاب من الناظور مع فيروس السيدا (0)

  4. صرخة سائق طاكسي بالحسيمة (0)

  5. احتجاجات تماسينت تتحول الى اعتصام مفتوح داخل مقر الجماعة (0)

  6. بني جميل .. منطقة منكوبة (0)

  7. الحسيمة.. الجامعة تسلم ملعب ميرادور بعد تكسيته بالعشب الصناعي (0)

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

الرئيسية | في الواجهة | "موسوعة الاخوان" : الخطابي كان حريص على الصلاة خلف الحسن البنا

"موسوعة الاخوان" : الخطابي كان حريص على الصلاة خلف الحسن البنا

"موسوعة الاخوان" : الخطابي كان حريص على الصلاة خلف الحسن البنا

 

كتب على موسوعة جماعة الاخوان المسلمين على شبكة الانترنت ان محمد بن عبد الكريم الخطابي  كان يُكثر من التردد على المركز العام للإخوان المسلمين، ويحرص على صلاة المغرب خلف مؤسسها حسن البنا.

وقدمت الموسوعة الامير كمجاهد ومدافع علن الاسلام والعروبة حيث كتب محرر المقال على الصفحة انه " بعد استقراره بالقاهرة كان يمارس نشاطه من أجل استقلال بلاد المغرب العربي الكبير، وانه أسس وأبناء المغرب العربي الكبير، لجنة أسموها «لجنة تحرير المغرب العربي»، وذلك يوم 9/12/1947م، واختير الأمير رئيساً لها، وأصدرت اللجنة بياناً جاء فيه: «في عصر تجهد فيه الشعوب بالاضطلاع بمستقبلها، حيث إن بلدان المغرب العربي تتطلع إلى استرجاع استقلالها المغتصب وحريتها المفقودة، يصبح من الضرورة الملحة لكل الزعماء السياسيين في المغرب أن يتوحدوا، ولكل الأحزاب التحررية أن تتحالف وتتساند، لأنه في هذا تكمن الطريق التي سوف تقودنا إلى تحقيق أهدافنا وآمالنا على ضوء مبادئ الإسلام والعروبة والاستقلال الشامل ورفض أي حل متواطئ مع المستعمر...» انتهى."

ويضيف محرر المقال ان الخطابي كان معجب بحسن البنا وانه بعد اغتياله قال «ويح مصر!! وإخوتي أهل مصر مما يستقبلون جزاء ما اقترفوا، فقد سفكوا دم ولي من أولياء الله.. ترى أين يكون الأولياء إن لم يكن منهم بل في غرّتهم حسن البنا الذي لم يكن في المسلمين مثله».. انتهى.

يضيف المحرر انه بعد صعود عبد الناصر الى الحكم ضيق الخناق على الخطابي وباقي الزعماء المستقرين في مصر والمتعاطفين مع الاخوان المسلمين وانهم اضطروا الى مغادرة مصر الى بلدانهم وان الخطابي تقلص نشاطه لوجود الرقابة الصارمة على من يزوره أو يتردد عليه، واستمر الحال حتى توفي في سنة 1963.

دليل الريف : متابعة  

 

مشاركة في: Twitter Twitter

الإشتراك في تعليقات نظام RSS عدد التعليقات (2 )

-1-
saiddin
22 مارس 2013 - 20:13
ما الغرض من هذا النص؟ هل هو التنقيب عن فصل من سيرة مولاي موحند؟ أم استنكار ما ذكر في موسوعة الاخوان المسلمين؟
يا أخي مولاي موحند لو حاولتم تحويله الى غير سلفي آمن بالاسلام كحل فلن تجدوا غير ذلك؛ وخير دليل أنه هذه المذكرات وبالمناسبة فهي معروفة عند عدد كبير من الباحثين الرصينين.وكان معجب بالشهيد حسن البنا،ولا ينكر ذلك الا معاند.
أما وأن تلووا عنق النصوص و الحقائق لتحويل مولاي موحند الى يساري أو أمازيغي شوفيني ،فأظن أن ذلك ليس بالعدل في شيء .بل الأدهى من هذا هناك من يريد تحويله الى شي غي فارا يساري ولا يِمن أبدا !!!!!!!!
مقبول مرفوض
0
-2-
NINI
24 مارس 2013 - 19:36
نحن نفتخر بزعيمنا أن يكون مع المجاهدين ومحبي الحرية والتحرر , لا فرق بين مولاي محند وحسن البنا هم رجال تلك الحقبة وقاوموا الإستعمار, حسن البنا قتله الإنكليز ومولاي موحند أنفته فرنسا بمباركة المخزن,
مقبول مرفوض
2
المجموع: 2 | عرض: 1 - 2

أضف تعليقك

المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

للكتابة بالعربية