English French German Spain Dutch

rif category

قيم هذا المقال

4.71

  1. عصابة "اودي" المغربية تواصل غارتها على الابناك الهولندية (5.00)

  2. انتشال جثث مهاجرين سريين غرق قاربهم بسواحل الحسيمة (فيديو) (0)

  3. الأمطار تحول شوارع بن طيب إلى برك من الأوحال (0)

  4. مدريد متخوفة من تغيير ديموغرافي لصالح "القومية الريفية" في مليلية (0)

  5. الحسيمة.. معاناة المشردين تزداد خلال فصل الشتاء (فيديو) (0)

  6. عمال معمل الحليب المطرودين يمددون اعتصامهم امام عمالة الحسيمة (0)

  7. الحسيمة..هيئات ترسم صورة قاتمة للوضع الصحي ببني حذيفة (0)

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

الرئيسية | كتاب الرأي | حوار تأملي ساخربين زعيم القوى (الحية التقدمية...إلخ) والآنسة: (حقيقة):

حوار تأملي ساخربين زعيم القوى (الحية التقدمية...إلخ) والآنسة: (حقيقة):

حوار تأملي ساخربين زعيم القوى (الحية التقدمية...إلخ) والآنسة: (حقيقة):

--اللاديني(التقدمي):   لقد قلت لك لا تزعجيني أكثر. لا يهمك إن كنت  قد ناهزت قرنا من الزمن.فأنا دائما في الثلاثين وسأبقى كذلك. أنا الصنديد الكادح البروليتاري الديموقراطي الصعب المراس  الذي لا يتزعزع أمام كنوز الدنيا وعواصف الإغراءات .أناالكائن الرقمي التطوري التيكنولوجي المتحرر من بروتوكولات الشرائع الجامدة التي تزودني من حين لاخر ببعض الإعانات الدولية الباذخة.ومقابل ذلك فأنا متعنت متمسك بتلابيب كلمتي المبدئية حتى آخر رمق...هل وسوست لك القوى الميته التخلفية بأنني قد أصبحت عجوزا يا ذات الساقين الطويلتين؟

&(حقيقة) ذات الساقين الطويلتين: ولكن الصحافة/ الاعلام هو الذي يبث أخباراعنك بأنك قد ناهزت الخامس و الأربعين من عمرك.والزمن كما يقال قاتل صامت لا يرحم .هل تخاف من زحفه على جل مساحات مجدك الفكري والسياسي وشهرة نضاليتك التاريخية لأنها معرضة لحتمية الاندثار المعقول؟ لا داعي للقلق والتوتر فكل شيء مكتوب على اللوح المحفوظ. وأجل الحياة مكتوب على جبينك منذ الأزل .و القدر ليس لعبة كما تتوهمون وما الإعتقاد في الصدفة سوى وهم فقير تنقصه بعض لمسات المصداقية وختم طابعي الأصيل كي يصدقه الناس . 

--اللاديني(التقدمي): ومن قال لك بأن عاديات الزمن وزحف العمر سيتطرق إلى رأس العقلية الحية التقدمية التي لا تنفذ طاقة شبابها؟ أنا الكائن الإجتماعي حتى النخاع مازلت أسيطر على  الجماهير الشعبية التي تعشقني وتستمتع بالنظر في سحنتي  ويصبح يوم إصغائها لخطاباتي يوم عيدها.الذي تطرب فيه عناصرهم وتمرح بكل ما أوتيت من فرص لتفجير مكبوتاتها. إنني أفلح كثيرا في تفعيل عملية امتصاص غضبها لتزودني بتصفيقات تسبغ المعنى على  حياتي.  

&(حقيقة) ذات الساقين الطويلتين: ولكن عفوا يا مشروع قراني لاحاجة لنا إلى اللف والدوران الحلزوني حول بقايا الأطلال البائدة.فقد حان الوقت لنعلن الصراحة كشعارنا الأول والأخير إذا كنت فعلا ترغب في أن تكون زوجا مستقبليا لي. فبدون اقترانك بك ستنفضح (تقدميتك)و(حياتك) و(تحضرك) و(حداثتك) الوضعية أمام من تعتقدهم (أموات)( تخلفيون) (همجيون) و(تقليدانيون خرافيون).

--اللاديني(التقدمي): كفاك غرورا فانا أتمتع باستقلالية تامة تخول لي عدم الاعتماد على الآخرين لفرض شخصيتي القوية و تبليغ رسالتي التي أرغب في تحقيقها. لا داعي لأن تجعلي من حبة الثلاثين سنة قبة تجعلين منها عجوزا تقدميا لا يقوى على الحراك. كيف تتخيلين ستكون التقدمية وهي في أرذل العمر.

&(حقيقة) ذات الساقين الطويلتين: ولكن عفوا يا زوج مسقبلي لقد مضت 15 سنة  على إعطائك الوعد لي بالزواج . وكنت حينذاك في ال 30 من عمرك.مما يعني منطقيا وموضوعيا حسب اصطلاحات قاموسك المفاهيمي أنك في عمر ال 45 .لقد أصبحت كهلا ولم تعد شابا كما كنت. لا داعي للتصابي والمكوث في عصر المراهقة الذهبي، لقد فاتك قطار الزمن وحان وقت النضج وتحمل المسؤولية عن طريق الزواج بي في أسرع وقت ممكن .و غلا فإن مسرحية (ألعوبة الكارثة السكيزوفرينية) ستنكشف كواليسها أمام المتفرجين. وتبقى انفصامية شخصيتكم بعورتها العارية امام الملأ الذي لا يرحم بقهقهاته الساخرة. 

-- اللاديني(التقدمي): وهل تظنين بأن التقدمية سهلة المنال يا (حقيقة). إنها ابنة عم (الموضوعية) وابنة خال( المعقولية) وحفيدة( التشبث بالمواقف) كما أنها جارة( عدم الانصراف) عن( دار المبدأ) ولا حتى خطوة.قلت لك أنا في 30 من عمري. أنا في 30 من عمري . ولا مزيد من أن أشرح لك كيف طارت العنزة عندما نبتت لها اجنحة بمعجزة بيولوجية رائعة. 

&(حقيقة) ذات الساقين الطويلتين:هكذاإذن، أخبرني بأن التقدميين هم أيضا يؤمنون بالمعجزات.لكنهم يضفون عليها بعض التوابل التنميقية من قبيل ...بيولوجية..فيزيائية..الدماغ مادة عالية المستوى..الحب والحلم والمل والغضب مجرد فقاقيع كيميائية وتفاعلات بين الغازات ليس إلا..في نظركم العزيز.. ولكن اعذرني أن أقول لك بأنني فعلا (حقيقة) رغم تشوهات النمو الغير عادي( لساقاي الطويلتين).كما أنني لا أعترف بالكذب، لأن ماهيتي لا تؤمن إلا بالحقيقة في كل أبعادها القيمية والكونية. وفي الأخير لا يصح إلا الصحيح. ولا أحب أبدا أن أكون ما لست عليه و إلا فإنني معرضة لأفجر كينونتي فأتحول إلى وحش يتقيأ التناقض الفكري و الدجل والشعوذةو مفارقات الأوهام لتباع للناس مجانا في سوق المغالطات وعلى هوامش المحطات. وما تقوله انت الان  في سياق  المواقع الإ ليكترونية لا يعدو كونه سوى تزييفا لوجودي و جوهر إسمي لا اقل و لا أكثر.

 -- اللاديني(التقدمي): إنني متشبع(بفن الممكن) القادر على تحقيق المستحيل وتحويل القرعة إلى عصير أفوكا. وجعل الوهم حقيقة مثلما كان الكيميائيون يفعلون قديما عندما كانوا يوهمون الناس بأنهم يحولون الحجر إلى ذهب. والواقع أنه كانوا يصبغونه بسائل ذهبي فقط.

(حقيقة) ذات الساقين الطويلتين: هذاهو المعنى الذي يردده القدماء في المثال القائل( ليس كل ما يلمع ذهبا)ليس كل من يثرثر باسم العلم والتقنية (تقدمي)ما دام أنه يرتكب الجرائم ويسرق أرزاق الناس ويمتص دم الفقراء.بل إن(التقدمية الحقيقة) تكمن في التحلي بالقيم الفاضلة والأخلاق الحسنة والسلوكات الطيبةالعادلةالتي لاتتجاوز حدودها لارتكاب أفعال الظلم.فالبدائي في هذا المقام،على الرغم من تخلف مظهره، إذا كان يتمتع بطيبوبة القلب وينزع نحو تصرف بانسانية لهوأكبر عقلية(تقدمية ومدنية) من أولئك المتحضرين في لباسهم لكن التخلف العقدي والانساني والخلاقي يعشش في تصرفاتهم الحمقاء وسلوكاتهم الرعناء في الاستهتار بالمسؤولية واستغلال الشريحة المقهورة بشكل فاسد ليعبروا عليها كقنطرة نحو مراكمة جبال من الشهرةوالكنوز وبناء قلاع من الثروات والتي تم توزيعها بشكل لا يمت إلى المنطق بصلة. لقد  قلت بأنك متشبع بمحلول(فن الممكن).كيف ياترى تشرح ذلك وتحقق المستحيل؟ 

-- اللاديني(التقدمي): أتناول آلة الخلاط الإليكترونية .وكما تعلم أن هويتي هو انني مهووس بالتكنولوجيا

&(حقيقة) ذات الساقين الطويلتين: لقد صدقت فعلا...التيكنولوجيا في يد المتخلف..أوبالأصح لعبة التقنية في خدمة (التقدمي) الذي يرضع من ثدي التخلف...يحسبها المتنور الحي لعبة أطفال جعلت منه أحد المعجبين الذين يعبدون الغرب و أوفياء في استهلاك منتوجهم التقني .إنهم في حاجة إلى دراهمك(التقدمي) حتى تتسع الهوة الرقمية للعولمة بين الشمال والجنوب ويستمر مسلسل حلب الغرب الاستعماري للدول الفقيرة بعدما حلب ثروتهاقديمابعسكره وعتاده 

 -- اللاديني(التقدمي): أرجوك ان تتعلمي فن الاصغاء ولا تقاطعيني رجاءا.لقد قلت لك أنني لأجل ترجمة (فن الممكن) لا بد لي من أستعين بالخلاط الكهربائي كي اخلط فيها الأفكار مع اللغة.مع رش اللفاظ بكامون التورية وزعفران المحسنات البديعية .فأمزج معها بيض العقلانية بباذنجان حقوق الإنسان مضيفا إليها بصل الإلحاد الذي يعمي البصار السليمة فيصير منها عصير علماني أصيل و في مستوى التقديم للزبناء الكرام مع الصحة والهناء. وكل من يشربه سيصاب بنوبة التقدمية التي تصدم القلب أولا وتنهار معها أعصاب المنطق ثانيا.لكن لا بأس بذلك لنك بعذها مباشرة ستعاني بعض أعراض البلادة والعناد لمدة معينة فقط.

&(حقيقة) ذات الساقين الطويلتين:حسنا لقد لي بامتياز أنك عنيد متعنت مثلك مثل باقي (التقدميين) الذين يحذون حذوك خاصة بعد تشبثك التاريخي العتيد بموقفك النرجسي المعجب بذاته الموضوعية والخائف من زحف الزمن بجيش الموت على مجمل كينونتك المصونة.فأصررت على انك في 30 سنة من عمرك وواقع المر حسب تجاعيد وجهك وشيب شعرك أن تناهز اكثر من 45 سنة.حسنا الان قد اجتزت الإختبار الأول .لنمر للإختبار الثاني. وسنرىهل تتمتع فعلا كما قلت سابقا بموهبة البلادة علاوة على موهبة العناد والتعنت العقيم؟

 -- اللاديني(التقدمي): انا العلم يا رفيقة دربي ......

&(حقيقة) ذات الساقين الطويلتين:عفوا أن شريكة عمر من أراه يستحقني..دعك من التفاهات

-- اللاديني(التقدمي): أنا جوهر المعادلات المنطقية التي ترين الكون يسير على هديها ووفق عجلات تناغمها.الأفكار بناتي بالضرورة  والتقدم مصير كياني بالقوة.أما الإختبار فهو فطوري وما أسهل ازدراده...تفضلي وانطلقي على الرحب والسعة.

&(حقيقة) ذات الساقين الطويلتين: و أنا أيضا الإيمان بالحقيقة/نفسي: هو عمق وجودي. حتى لو كانت الحقيقة غائبة عن بصرك أو كانت خارج إطار الحواس . ليس بالضرورة أن أكون سطحية مثلك لأن الموت بالنسبة لي حياة أفسح مجالا من هذه الحياة التي ركزت عليها نظرك. والله هو أساس وجودي لأنني جئت أمهد الطريق للضالين أمثالك من التقدميين الضالين أن يقدموا النقد الذاتي كي يتقدموا قليلا في مسارهم الذي تخلف كثيرا عن الذين فهموا حقائق الكون سريعا..ما أبطأ فهمكم و ما أكبر ضحالة رؤيتكم الضبابية. الشريعة السماوية الناضجة هي خالتي.والقيم الفاضلة زوجة عمي وهلم دواليك...إنني أدور في فلك الإيجبية لأتحاشى السقوط في هوة سلبيتكم الملوثة بمحلول الغباء المدنس وحتى لا يصيبني بالعدوى.أود أن أسألك باعتبارك مشروع زواجي المستقبلي :هل ما زلت تحبني وتعشق الاقتران بوجودي بما انك تتميز بميزة التشبث في الموقف الذي لا يتطرق إليه التغير البتة؟

-- اللاديني(التقدمي): إنني أحبك حسب درجة حرارة المحفزات الداخلية والخارجية .ووفق حركة المد والجزر للمصالح الذاتية التي يمكن ان تضمن لي مستقبلا زاهرا وفردوسا أرضيا.المهم أن حبي تجاهك حتمية تاريخية يتم تدبيرها من طرف مادة عالية المستوى وفق ظروف الزمان والمكان النسبية .

&(حقيقة) ذات الساقين الطويلتين: إذن فحبك لي ليس مطلقا كما كنت أظن و إنما قيدته بشروط موضوعية وذاتية لا أستطيع استيعاب مدى مصداقيتها أو أضمن درجة تحققها.

--اللاديني(التقدمي):ليس هناك غرفة مريحة اوسرير وثير في منزل قاموسي لمفهوم المطلق حتى يعربد كما يحلو له.باستثناء عقلي(التقدمي) فإنه مطلق فعلا ولا مجال للمقارنة.فالثقة بنفسي زائدة فوق العادة.وقوة شخصيتي تصلبت مثل صخر جلمود حطه السيل من الجبل. قولي لي ماذا عساك أن تطمعي في فعله لصخر مثلي ؟ هل تستطيعين تحريكه أو دفعه ليسايرك في رغبتك لدفعه إلى الأمام؟ وهل  بمقدور سحرك التأثير على مسامعه ليفتحها و يترك عملية الإصغاء ممكنة لما تريدين تبليغه إليه؟ الشخصية القوية التي لا تتزعزع امام محاولات التفهيم والتعليم؟ لا فهم  ولاتعلم سوى ما أريده و أرغب فيه.لن عقلي تقدمي تقدما مطلقا .وبما أنني لا أسبح في النهر مرتين فإنني أتقمص روح التاريخ حتى إن كنت لا أعترف بكلمة روح في معجمي أصلا.

&(حقيقة) ذات الساقين الطويلتين: لن تلحق ان تعود حيا مرة أخرى إن سبحت في نهر جارف. و كيف لمزاج منكمش على ذاته، مغرور بوجوده، لاجتماعي بطبعه أن تكون له روح لأنه كيان ميت بالقوة تخلف عن مواكبة قطار الاندماج في الذاكرة الجماعية التي ترفض كل نخبوي يطل عليها من أعلى برجه العاجي  والذي يخاطبها بلغة طلسمية كأنها اللغة الوقواقية.

-- اللاديني(التقدمي): دعيني أحقق ذاتي العجيبة بدسمها المعرفي المتميز ولا تتركيني فريسة العوامية أذوب ثلج في بركة الرعاع الشعبويين.لا مجال لمقارنة عقلي التقدمي العلموي الفذ مع حريرة العقول التافهة للحثالة المجتمعية التي لا تفقه شيئا في هذه الحياة سوى البطاطا.

&(حقيقة) ذات الساقين الطويلتين: و أنا دعني أضع نقط الحذف لمزيد من الإستطراد التوضيحي...بما أن كمشروع زواجي مستقبلا، فلا حاجة لي بتغطية ضباب الوهم بغربال السفسطة التغليطية. أعود و أسألك ، لمزيد من تقليص الزخم التوتري : ماهي الضمانات القابلة للقياس والمكلاحظة التي ستقدمها لي بكل تقدمية و أريحية حتى لا يقدم قطار المماطلة شيئا من القلق ولا يؤخره. كي أضمن رسوخ قدمي الثابتة على رأس وجودك المدني المهلهل كانه صهارة اللافا البركانية القريبة جدا من التأويل الممكن لتحول نور عقلك إلى ظلام وتحول نسيم انفتاحك إلى عاصفة تتحجر معها كل إمكانيات المرونة التي ستساهم في تعديل المسار المنحرف عن جادة الصواب في آخر لحظة إنقاذية تنقذ الموقف الذي ستتعرض له(حقيقة).

 -- اللاديني(التقدمي): لا داعي للقلق فوعد (التقدمي) تقنية لا بد من تفعيل بعض معادلاتها الرقمية كي تحرك آلياتها الديناميكية تجاه تمزيق غشاء الصمت المتعمد من طرف بعض السلبيين.أولا تعلمين بأن (التحضر) سروالي و(التنور) تنورتي...

&(حقيقة) ذات الساقين الطويلتين:هل تلبس تنورة أيها (التقدمي)؟ هل انت ذكر أم أنثى؟

 --اللاديني(التقدمي): أنا خنثى حسب مفهوم( فن الممكن). كما أنني أريد أنأجمع بين السياق الصراعي الذي أصاب الجنسين عبر التاريخ كي يتحد الإنسان .فألد مكانك انت يا (حقيقة).إذن لا حاجة لك بالقلق .أنا سأقوم بالولادة والطبخ نيابة عنك.ولتكرسي وقتك للكتابة عن الحقيقة. .لتعلمي علم اليقين أنني تقدمي بامتياز.كل شيء ممكن معي . المستحيل بقرونه الفحولية سيصير دجاجة مع رغبتي في تحويله كذلك.

&(حقيقة) ذات الساقين الطويلتين: إذن قل لي بأننا سنغير خريطة الوظائف وسنقوم باستبدال الأدوار الإجتماعية والسلام. هل تريد أن تلعب دور البطولة المطلقة فتكون انت التاريخ نفسه؟مع غيابي  المقصود من على ساحة التأثير التي ستضمن لك المصداقية أمام المجتمع؟

-- اللاديني(التقدمي):أرجو أن يكون سؤالك دقيقا حتى أستطيع أن أضع عليه مسطرة الموضوعية فأقيس أبعاده و أجيب عنك بوضوح وملموسية لا غبار عليها.

&(حقيقة) ذات الساقين الطويلتين: إنني أريد قول: هل ما زلت تحس بي في قلبك؟

-- اللاديني(التقدمي): صراحة أحس بك أكثر في بطني؟ حينما اتناول كعكة محلاة بالفراولة.

&(حقيقة) ذات الساقين الطويلتين:أعيد صياغة السؤال:هل ما زلت موجودة في أعماق قلبك؟

--اللاديني(التقدمي): وهل أنت حمقاء إلى هذه الدرجة كي تتعمدين الغرق في بحر قلبي؟

&(حقيقة) ذات الساقين الطويلتين: انا مستعدة للتضحية بحياتي كي اؤكد للناس مدى زيف (تقدميتك)ويروا حقيقة وجهك العاري من مستحضرات الماكياج. 

--اللاديني(التقدمي): عفوا فهذا الذي تراه نعمة جمالية أسبغتها الطبيعة على وجهي وليس مستحضرات كيميائية كما تزعمين .أنا أستغل العناصر الكيميائية لضرب الإرهاب الذي يهدد مصالحي و إسالة دمه الذي سرعان ما يتحول ماءا لأن أصله ليس أصيلا حسب آخر ابحاثي.

 &(حقيقة) ذات الساقين الطويلتين:  هل تراني اتقنت الغطس في بركة قلبك الضحلة؟

--اللاديني(التقدمي): لا إنني أراك الآن على شاشة عيناي تستغيثين وتطلبين النجدة لأنك تختنقين 

 &(حقيقة) ذات الساقين الطويلتين: أختنق بسبب تلوث البيئة في بركتك الملوثة النتنة التي لا تتوضأ لأنها ليست معتادة على النظافة. هل تراني الآن في عمق بحر قلبك؟

--اللاديني(التقدمي): إنني أراك الان تسبحين من حين لاخر على سطح قلبي وكلما حاولت الغوص تبقى رجلاك الطويلتان طافية للأسف فوق بحر قلبي.ولا ادري لماذا؟

&(حقيقة) ذات الساقين الطويلتين: إنني لا أريد هذا الأسلوب المنحد من الغزل المتورط في اللف والدوران حول محور التخلص المجاني.. سأعيد صياغة سؤال سريع أيها الثقيل: هل ما زلت اتمتع بوجودي الموضوع داخل أعماق ذاتك المترددة المصابة بالشك المرضي؟أم انك تريد زواجا مجانيا بدون صداق رمزي يرفع من قيمتي المعنوية؟ أم انك تريد الإقتران بي بشكل زواجي آلي لا حياة فيه ؟فتتخذني كغطاء تبريري للحصول على أصوات مصداقيتي من طرف قبيلتي . ويتم تسييس مساري الفكراني لتستغل طيبة نواياي في صياغة رصاصات الاقتناص العقلي كي تصيب بها كبدي فتسقط(حقيقة) صريعة  وتضيفني جثة هامدة  إلى قاموسك ( التقدمي) تعمل على تزييف معالمي وترقيع  حقيقتي.

--اللاديني(التقدمي): رغم أنني أمارس نوعا من أساليب المغالطات أحيانا إلا انها أساليب جد متطورة رقميا واستطاعت أن تتجاوز إبليس في سرعتها وهلاميتها الخارقة. فاصبحنا عفاريت الزمان التي تتجاوز سرعة الصوت والضوء في تمرير مواقف هي وحيدة زمانها و التي تخدم برنامجنا (التقدمي) على اعلى مستوى. لقد أصبح الان إبليس كأمير للظلام تلميذنا الذي يتعلم منا أخطر الخطط الجهنمية للتحايل على رقابة المنطق الموضوعية ويغلفها بغلاف  العسل التنويري الحداثي ليعزف أنغاما فردوسية تتجلى من خلالها هالة (حقيقة) بكل وضوح.

&(حقيقة) ذات الساقين الطويلتين: زين ما شاء لك أن تزين بشعاع ذهنيتك (التقدمية) المعطوبة وانشر غسيل الفساد على سطح الكوكب .لكن كن على يقين أن العامة التي تسخر منهم اذكى منك بكثير لأنهم فطريون عفويون في حكمهم.والحق ظاهر بين كالشمس لا يمكن لغربالك أن يحجبه بكل سهولة.و إنهم سيتشككون في أمرك المشبوه ما دمت ك(حقيقة) قد رفضت التحالف معك عبر زواج شرعي.

--اللاديني(التقدمي): وهل سيزيل زواجي الشرعي بك تردد الناس في تقبل نصائحي  الفضائحية و أفكاري العارية من كل اللباس ونظرياتي المتورطة يداها في قتل الأبرياء و أصواتي التي دخلت المنطقة المحظورة فثقبت بضجيجها الغير قانوي غلاف الأوزون؟

&(حقيقة) ذات الساقين الطويلتين: إذن فقد تورطت سيادتكم المتطورة في جريمة (ثقب الأوزون) مرحى مرحى بالخبر السار..أسألك هل ما زلت في عمق قلبك وتتقبلني ك(حقيقة)؟

-- اللاديني(التقدمي): إنك في عمق قلبي لكن رجلاك طويلتان مازالتاخارج قلبي لا أعلم لماذا؟

 &(حقيقة) ذات الساقين الطويلتين: هل تعلم لماذا ؟لنك لا تعترف بوجود(حقيقة) الحقيقة كما هي .ولكنك تريدها كما تريدها على مقاس نظرتك القصيرة.أنت مصاب بعقد كراهية كل طويل لنك قصير. كما أنك تتمتع فعلا بموهبة البلادة المتطورة بالإضافة إلى عناد ك التقدمي. 

 --اللاديني(التقدمي): وما العيب في وجود البلادة والعناد في عقلية (تقدمية) تتقن الشعارات والكلام  المعسول .ذلك العناد نفسه وتلك البلادة نفسها ترتديان لباس (التقدمية التنويرية الحية) وهي رصاص حي يستهدف كل نهوض محلي فضل القبوع في تخلف لا يريد أن ينفتح على الغرب.

 &(حقيقة) ذات الساقين الطويلتين: إذن فقد ذهبتم إلى الغرب وجئتم لتتغوطوا علينا . وحينما أكلنا نفاياتكم  في مزبلة تاريخكم أصبحنا مشبوهين و أنتم أصبحتم أشباه مثقفين يركضون في إصطبل الحمير المنبطحة التي تزدرد برسيما سرقه المرتزقة من المقهورين. 

--اللاديني(التقدمي): إنك يا (حقيقة) تعلمين كل أسرارنا علينا التخلص منك عاجلا أو آجلا لأنك ستلوثين عقول أنصارنا بمرض النقاء والنزاهة .وهذا ليس في صالحنا لأن صرح الفساد الذي نقتات منه مهددة ومزبلة تاريخنا يزعجونها بخطر التنظيف والتنقية.

&(حقيقة) ذات الساقين الطويلتين: أعذرني أن أعلن مباشرة على هواء المواقع الإليكترونية أن أفسخ خطوبتي معك يا زعيم القوى( الحية التقدمية والتنويرية) . لا أريد من ذريتي و أولادي المستقبليين الذين سألدهم معك أن يتعرضوا لخطر إصابة ملفاتهم السرية بعدوى الفيروس الملوث.خاصة الإصابة بجينات البلادة والعناد.و إلا فإن الإنسجام والتواصل سيزول في عالمها وبالتالي سيصير الكذب والزيف رخصة لإصدام قطار(حقيقة) بصخرة الإندثار .سأبحث عن زوج آخر...أقول تبا للأغبياء الذين يعذبون الإنسانية بمشروع فكرهم المتمرغ في أوحال السلوكات المشبوهة البعيدة عن الاستقامة والنزاهة والنقاء...تبا للنرجسيين المغرورين الذين لا يحبون إلا أنفسهم تحت غطاء عدة شعارات رنانة بعيدة كل البعد عن انتمائها لعائلة(حقيقة).و لا بد لهم يوما أن يفهموا- إن كان لديهم فعلا حسا للفهم السريع-  بانه لا بديل عن(حقيقة) لمن اراد ان يتمتع بوجود شرعي ويحصن كيانه حتى لا يدفع ثمن السقوط الأخلاقي الفادح. وآن أوان النضج لتنتهي لعبة الغميضة لأننا لم نعد صبيانا أو مراهقين.

حكيم السكاكي

hakimsekaki@yahoo.com

مشاركة في: Twitter Twitter

الإشتراك في تعليقات نظام RSS عدد التعليقات (84 )

-1-
karim
28 مارس 2013 - 19:23
واش هربت من بويا عمر
مقبول مرفوض
7
-2-
يدجيس ناريف
28 مارس 2013 - 19:59
اللـــــــــه روعة روعة
إنها مجهود يستحق أعلى التشجيع والتصفيق
نريد المزيد من هذه المعاني الجميلة
مقبول مرفوض
2
-3-
امير الليل
31 مارس 2013 - 00:55
هكذا ستكون الكتابة في القرن30 وفي كوكب المريخ،فاستمتعي ياختنا يدجيس نريف،فانت على الاقل من السباقات الى تذوق الكتابة المستقبلية،اما انا شخصيا فاعتبر نفسي متخلفا،ولازال مستواي ضعيفا لاستفيد من هذه الروعة الفنية الغير مسبوقة في عالم الكتابة...
مقبول مرفوض
5
-4-
ذواق
31 مارس 2013 - 22:15
مسرحية مجازية ساخرة شكلت إزعاجا جديدا للتقدميين في الريف....هكذا يكون الاسلاميون المبدعون...
مقبول مرفوض
5
-5-
قـوزيع
31 مارس 2013 - 22:17
مسكين أمير الليل كان كسولا في الادب ...لربما كان منهمكا مع شعبة العلوم والرياضيات..قلب امسكين قرا فالجهل سيصير عدوك إن لم تباغته بالتثقف
مقبول مرفوض
-3
-6-
islam
1 أبريل 2013 - 22:09
ya salam jamil jidan wa kama 9al amir alayl hakada satakono alkitaba fi al9arn 30 ha ha ha ha ha ya wadi akhoya asakaki waliti 3alim
مقبول مرفوض
-5
-7-
islam
1 أبريل 2013 - 22:19
wach had lahsira ga3 ktabtiha man 3andak wala an9altih man chi kitab la la la bayna nta mata9darch t3abar hata 3la rasak .
مقبول مرفوض
-8
-8-
الكسول
1 أبريل 2013 - 23:59
أعتذر عن عدم اتمامي لقراءة النص كاملا
مقبول مرفوض
-7
-9-
ازرو
2 أبريل 2013 - 01:52
هذا الاسلوب في الكتابة قديم وعقيم ما معنى ( الحقيقة ذات الساقين الطويلتين) ؟؟ واللاديني (التقدمي ) ؟؟؟ حبذا لو تفضل ذ السكاكي للكتابة حول اللغة والفلسفة والابتعاد عن السياسة التي لا يتقن لعبتها مع التحية والتقدير
مقبول مرفوض
1
-10-
fadil
2 أبريل 2013 - 21:49
dahaktini wana mrid...kayan lfar9 kbiiir mgharbba ma3a chigans akhor .... baraga manak man lafhama rak zatii fiha
مقبول مرفوض
-6
-11-
islam
2 أبريل 2013 - 22:48
ila alidara 3lach manchartoch ta.3li9 dyali ali ktabto lbara7
مقبول مرفوض
-6
-12-
علي
6 أبريل 2013 - 08:24
لقراءة مثل هذه المقالات يجب أن نضع جانبا كل ما نعرفه عن الأفكار و تاريخها و المفاهيم و صناعتها و الدلالات المتواضع عليها ، إذ يبدو أن السيد حكيم له لغته الخاصة التي يخاطب بها نفسه فقط ، لغة تمتح من مبدأ " كور و اعط للأعور" ، حشو مفاهيمي منكر ، خلط في المعاني غريب ......
مقبول مرفوض
-5
-13-
إ‘قرأ
7 أبريل 2013 - 11:17
إنني معجب جدا بقدرتك الرائعة في جمع أفكار عديدة اطلعت عليها في كتب كثيرة

لكنك سهلت علينا العملية عبر تلخيصها في هذا الحوار المسرحي الساخر الذي يتهكم

على غرور النخبة المثقفة في الريف....شكرا جزيلا مرة أخرى ونشجع المواقع التي

تساهم على نشر مثل هذه الابداعات التي يبدو أن كتابها يبذلون فيها مجهودا كبيرا.

أنشر دليل الاريف
مقبول مرفوض
3
-14-
أواياغر
7 أبريل 2013 - 11:44
يا أخي في الله والله قد أوتيت فصاحة لغوية و رؤية بلاغية فنية قصمت بها ظهر بعض المغرورين الذي يدعون أنهم احتكروا التقدمية وهم مجرد متخلفين ..نشجع كل الطاقات ىالمحلية التي تصدح بلسان الحق.
مقبول مرفوض
4
-15-
7 أبريل 2013 - 11:45
لا تهتم بانتقادات بعض المعلقين الجهلاء الذين فضحت بلادتهم وعنادهم بذكاء.
مقبول مرفوض
4
-16-
ناقد اكاديمي
7 أبريل 2013 - 11:56
سي حكيم أ سي علي لا يكور و يعطي لعقلك الأعور .و إنما يملك قدرة الفنان المبدع في الجمع كل الأفكار المتعددة ليصوغ منها توليفة رائعة لا يستطيع أمثالك من الجاهلين لقيمة الابداع الأدبي أن يتذوقها. أنا كمتخصص في الأدب تذوقت هذه الملحمة التي يدور صراعها الدرامي بين اللادينيين الذين يزعمون أنهم يملكون الحقيقة و بأنهم تقدميين أكثر من المتدينين. إذن فتجسيده للحقيقة كأنثى استطاع بواسطة دلالاتها الأنثوية أن يفضح مدى البلادة والعناد اللذان يتميز بهما كل اللادينيسين المغرورين بتقدميتهم التي يتوهمونها في عقولهم فقط كما فهمت من خلال النص..إنها فعلا مسرحية رائعة تستحق أن يقوم البعض بتمثيلها.
مقبول مرفوض
3
-17-
bravo dalil-rif
7 أبريل 2013 - 12:09
دليل الريفbravo
أنكم أتحفتمونا بمثل هذه الكتابات التي تنم عن فكرعبقري وثقافة عميقة
السيد الكاتب حرك لسان اللاديني التقدمي ليقول الحقيقة أمام (الحقيقة) كأنها أنثى أو فتاة يريد الزواج منها والسيطرة عليها واحتكار ها لكنها بعدما اكتشفت تناقضه مع نفسه والتعنت في الاعتراف بحقيقة غبائه وجهله انقلبت على رغبته ورفضت الزواج منه معلنة بذلك على المواقع .....جميل والله يا أستاذ
محاولة عجيبة في تفكيك المسكوت عنه في عقل تقدميي آخر الزمان الذي يحتقرون الذوق الشعبوي للشعب.
أما المعلقون الذين لم يفهموا المعنى كان الأجدر بهم أن لا يعلقوا لأنهم لم يفهموا
او لأنهم لا علم لهم بهذا الصنف من الكتابات جد تقدمية
هكذا تكون المواقع الاليكترونية الطلائعية سباقة إلى نشر الجديد

bravoدليل الريفbravoدليل الريفbravoدليل الريفbravoدليل الريف
دليل الريفbravoدليل الريفbravoدليل الريفbravoدليل الريف
دليل الريفbravoدليل الريفbravoدليل الريفbravo
دليل الريفbravoدليل الريفbravo
دليل الريفbravo
دليل الريف
bravo
مقبول مرفوض
4
-18-
ضمير العلمانيين
7 أبريل 2013 - 12:33
على الكاتب أن يقر بغباء وتعنت الاسلاميين أولا من خلال كتابته الكنائية و بنسبية رؤيتهم وأن يكفوا عن ادعاء امتلاك الحقيقة الدينية وغيرها وادعاء امتلاك النزاهة والنقاوة ويتوقفوا عن التلويح بتدينهم في وجه الآخرين ومهاجمة كل من يعارضهم وأن يتبنوا موقفا متسامحا لا لبس فيه وعلى قدم المساواة تجاه الديانات الأخرى وتجاه اللادينيين وأن يتوقفوا عن الخلط المتعمَّد بين التقدمية في التفكير والتقدم المادي التيكنولوجي في العالم وأن يتركوا توزيع خيرات الجنة للآخرة ويهتموا بتوزيع خيرات الدنيا.
مقبول مرفوض
-2
-19-
paresseau
7 أبريل 2013 - 12:35
لا لا أنا لا أستطيع ان اقرأ هذه الحصيرة .إنها دسمة ولا تستطيع معدتي المريضة ان تهضمها
مقبول مرفوض
4
-20-
صاحب البقرة
7 أبريل 2013 - 13:03
الاسلام مرجعية مشتركة بين الجميع ولا يمكن فصله عن الحياة بصفة عامة .واللاديني الذي تقول عنع أنه لاديني يصلي معك في االمسجد ولا داعي لأن تقوله ما لم يقله.
أرجو من صاحب المسرحية الذي يدافع عن عمته الحقيقة أن يقدم اعتذارا لصاحب البقرة.
مقبول مرفوض
3
-21-
مجرد فاهم بسيط
7 أبريل 2013 - 13:09
حسب تتبعي لكتابات السكاكي وخطه الذي التزم به للدفاع عنه باستماتة وفنية عالية المستوى.أرى أنه لا يمكن لدولة ان تبنى على اساس ايديولوجي معياري شمولي ان تكون دولة الحريات والديمقراطية.فالاسلام كشريعة يشمل جملة من المواقف والاحكام التي تضاد حقوق الانسان والحريات.والدولة العلمانية هي الدولة التي يمكنها ان تحتضن جميع الاديان، دون ان تفرض الدين "الافضل" أو "الاصح" على مواطنها.ان الرهان على الدولة الدينية هو رهان على الطائفية والعنف العقائدي. فأرجو من السكاكي أن يوظف ذكاءه اللغوي في الدفاع عن العلمانية الكونية التي تصلح لكل زمان ومكان وليس للدفاع عن السلفيية الوهابية المستوردة من الشرق.
مقبول مرفوض
4
-22-
حقيقة الاسلام
7 أبريل 2013 - 13:22
إن الآنسة حقيقة قصد بها الكاتب الاسلام ولا شيء غير الاسلام.
لا يزال الاسلام دينا حيويا حيا فاعلا ، يشكل أرقا و تحديا فكريا و أخلاقيا في وجه العقل الاسلامي و العقل العلماني على السواء ، و يتجلى هذا التحدي بشكل أساس في تعالي سقفه و غور جذوره و امتداد أفقه ليشمل كل أسئلة الوجود و التاريخ و العقل ، و هو هكذا يستعصي بالتالي على كل فكر لا يتسم بالشمول و العمق في تناول قضاياه و لا يرقى الى مستوى مطالبه و مطامحه في الرقي بالوجود الانساني الى آفاق الحرية و الكرامة ليستخلصه لعبودية حقيقية لله تعالى ترفعه الى مستوى الاستخلاف كما صاغها القرآن الكريم و جسدتها السنة النبوية الشريفة .
كما أن منظومته الفكرية و القيمية هي بالوسع و التعالي بحيث تستعصي على الترويض أو الاختزال أو التقولب داخل أطر معرفية من خارج منظومته لأجل استثمارها أو اعادة تشكيلها بحيث تستجيب لاشتراطات و متطلبات منطلقات تلك النظم الدخيلة . و لكنها في المقابل تتسع لهضم و اعادة صوغ تلك النظم وفق اشتراطاتها هي ، فهي بهذا المفهوم مهيمنه كما جعل الله الاسلام مهيمنا على كل الأديان السماوية وفق المفهوم القرآني ، لا الهيمنه الاقصائية الاستئصالية كما تدعي العلمانية و الحرفيون من الاسلاميين
وليقبع اللادينيون التقدميون في ركن البلادة والعناد حسب ألفاظ النص الحواري
مقبول مرفوض
3
-23-
مواطنة حرة
7 أبريل 2013 - 13:27
أعجبني طريقة كتابتك التي تدل على عمق فكرتك التي تريد توصيلها إلينا
الآنسة حقيقة: مــــــــــشروع زواج يتمنى كل واحد من البشر على اختلافهم
اللاديني التقدمي: نموذج من الناس المغرورين بعلمهم لكن سلوكهم المتناقض يدل على أنهم لم يستفيدوا من علمهم. وهذا إن دل على شيء إنما يدل على أن في الريف عطاء إبداعي لم يعرف طريقه للشهرة بعد. نطلب منك المزيد ونشجعك دوما.
مقبول مرفوض
4
-24-
bombe islamique
7 أبريل 2013 - 13:39
استعارة طويلة حاول فيها الكاتب أن يكشف عن عوة النوايا المبيتة للعقلية اللادينية التي تتبجح بالتقدمية واحتكارها للديموقراطية.إذا كان البعض يريد ان يدافع عن العلمانية ويريد نبذ الدين متبجحا بالغرب فليعلم ان هذا الغرب قد عانى فعلا من قهر وبطش الكنيسة التي حاربت العلم وقتلت علماء ومفكرين. يا هؤلاء الامعة الذين اتبعوا سنة الغرب واليهود والنصارى, عزتنا في الاسلام ونجاتنا فيه في الدنيا والاخرة, الاسلام يشجع العلم ويدعوا الى العدل والاخلاق, المغرب والبلدان الاسلامية لا تشبه الغرب ولها من المقومات بدينها ما يجعلها احسن بكثير من اولائك, موريس بوكاي النابغة والمفكر الفرنسي الذي اسلم قال بان الاسلام لا يتناقد مع اي حقيقة علمية. الاسلام صالح لكل زمان ومكان.ثم لا يجب ان ننعث كل ذي غيرة على الاسلام باسم اخر او ان نعريه من صفة الاسلام .كما أن الكاتب قد أصاب حينماشبه أصحاب الفكر التقدمي باللادينية, هذا هو الواقع. اذا نعتناهم كلهم بذلك فمن يدافع عن دين الله, اني ارى ان هناك تكامل بين هذه الجماعات ويلزمها فقط التدارس بينها والاتفاق والالتمام على الصحيح والحق والمعتدل. الغرب محتاج الى الاسلام وبنو جلدتنا يحاربونه.لا حول ولا قوة الا بالله وصل اللهم على سيدنا محمد. الحقيقة وحدها في الاسلام والله متم نوره ولو كره الكافرون.
مقبول مرفوض
4
-25-
دعاء
7 أبريل 2013 - 13:51
الحمد لله الذي ألهم الآنسة ( حقـــــيقـة) لقول الحق
ورفض الانضمام إلى عش الزوجية لتتقاسم سرير الود مع
منافق متوحش لا يستحي من إطلاق مزاعم لا محل لها من الصدق
سماه الكاتب (اللاديني التقدمي)
مقبول مرفوض
4
-26-
ناصح
7 أبريل 2013 - 14:07
هكذا تكون قدرة المبدع في الأدب
الجمع بين عدة معلومات ومفاهيم لتذويبها فيما بينها
للخروج بمقترح انطباعي
وليس بالضرورة ان يكون حشوا منكرا كما قال بعض اللذين لا يتقنون قراءة النص في سياقه الأدبي المجازي.
لهذا السبب لا تستطيع الجامعات تخريج أدباء وشعراء
لأن الابداع ظاهرة فريدة تنبثق عن صاحبها كإرادة حرة
مقبول مرفوض
4
-27-
سبيدرمان
7 أبريل 2013 - 14:16
ما زال سي حكيم يتحدث بنفس الأسطوانة وله كامل الحق من منطلق حقه في التعبير الحر. لكن هذه المرة أسبغ على كتابته طابعا رمزيا يلعب فيه دور الحقيقة الدينية وخصمها . الاسلام هو الهاجس الذي سكنه ويدافع عنه بشراسة.كما أنه جسد الصراع بين الحق والباطل كصراع قائم ومستمر الى قيام الساعة ولكل منهما انصار واتباع ولكل منهما وسائل وطرق في الدفاع عن اختياره وقد يحسن اهل الباطل في الدفاع عن باطلهم فيوهمون الناس انهم على الحق كما يفعل بطل المسرحية )( اللاديني التقدمي وبطلتها )( الآنسة حقيقة. ولكن سرعان ما تظهر للقراء حقائق مهمة عن التناقض الملعون الذي تلبس بطلنا وهو ينظر في مرآة مشرزع زواجه المستقبلي من : (حقــيقـــة) وان لم يحسن اهل الحق الذين ولدتهم حقيقة الدفاع عن الحق الذي يتبعونه. لان الحق يستمد قوته من ذاته والباطل يستمد ضعفه من نفسه ولو كان الاسلام كما يريد ان يصوره اعداؤه وخصومه دينا باطلا لكان قد انتهى خبره من زمان طويل لكثرة اعدائه المحاربين له ولكنه كالصخرة تتحطم امامه كل الرؤوس مهما كانت في قوتها وصلابتها ومن يحاول ان يخفي على الناس عظمة الاسلام باي شكل من الاشكال فهو كمن يحاول ان يحجب ضوء الشمس عن طريق الغربال فالاف من امثالكم قد طواهم الزمان والاسلام لا زال يواصل سير قافلته وطريقه بكل عزة وثقة وصدق الله العظيم الذي يقول في كتابه العزيز { يريدون ليطفؤوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون هو الذي ارسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولوكره المشركون}
مقبول مرفوض
4
-28-
نفاق العلمانيين وتناقضهم
7 أبريل 2013 - 14:21
النص الذي قرأته يؤكد أن العلمانية تتخبط في النفاق والتناقض ويريد مريدوه أن يجعلوا منه دينا جديدا يحل محل الاسلام
العلمانيون يقولون: نحن نؤمن بالله و بقرآنه و لسنا ضد الاسلام في شئ ، لكننا ندعو إلى فصله عن الدولة و عن شؤون حياتنا و حصره في المسجد فقط... أليس هذا محض تناقض و نفاق !
مقبول مرفوض
4
-29-
الحصان المجنون
7 أبريل 2013 - 14:27
اعتقد ان كلام الاستاذ يريد التأكيد على أن الثورات الأخيرة وصعود الاسلام السياسي للحكم قد فضح زيف التقدمية والديموقراطية في فكر اغلب العلمانيين من يساريين وليبيراليين وتمركزه في خطاب النخبة والاستاذية يعتقدون انهم هم الذين يمتلكون مفاتيح المعرفة والحقيقة معتمدين على مسلمات يظنون انها يقينيات .وان من ينطلق في فهمه من غير هذه المسلمات فهو خاطئ .وبهذا فاللاديني التقدمي حسب النص يضع نفسه في سياج من المفاهيم التي استحدثت وبنيت من خلال دراسة تاريخ اروبا بالتحديد وبالتالي لايجب استعمالها لقراءة التاريخ الاسلامي لانهم بهذا يصعب عليهم فهمه ويخلصون بذالك الى نتائج تنسجم مع المسلمات التي انطلقوا منها. لكنها خاطئة بمنظور الرؤية الاسلامية. فلكي يفهم فلول العلمانيين موقع السياسة في الاسلام يجب أن يقرأوه باستعمال مفاهيمه المستنبطة من القرآن والسنة النبوية فيعرفوا علاقة الدولة بالسياسة. وب أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان داعية ومحاريا ورجل دولة و إماما...إلخ.يبدو ان التعبير الأدبي الجيد قادر على تلخيص مجلدات من المعلومات والمفاهيم في سطور من المعاني الحكيمة الموجزة.
مقبول مرفوض
4
-30-
rifland
7 أبريل 2013 - 17:10
حسب فهمي المتواضع للنص أن الكاتب لم يقصد بحقيقة الإسلام ولا باللا ديني العلماني بل شيئ آخر عجز المعلقون عن فهمه إنه مقال سياسي حقيقة : النظام (المخزن) اللاديني أطياف الشعب الرافضة للسياسة المخزنية. وللمتأسلمين أقول لهم كم يلزمكم من السنوات الضوئية لإقامة الدولة الدينية ياللكائنات الغبية.!
مقبول مرفوض
-4
-31-
islam land
7 أبريل 2013 - 17:42
أقول لريفلاند riflandأنت على وزن england l scotland.....أي أنك ما زلت مشتاقا إلى الذها بإلى أوروبا كي تلعب دور الشمكارا في قلب الأزمة...هنيئا لك ذاك الذكاء في التحليل.. وشوقكم لتقليد الغرب....
و أنا يكفيني ما شبهكم به الكاتب بما أنتم فيه من عماء وغباء وعناد
لا تعرفون كيف تغازلون الحقيقة فترفضون إدخال سيقانها الطويلة في قلوبكم
أي انكم تتعاملون مع الحقيقة بانتقاء بليد. ولا ترضون الاعتراف بشيخوخة عقلكم وهرمه لأنكم تخشون من الموت.
مقبول مرفوض
2
-32-
momo
7 أبريل 2013 - 18:10
لماذا حقيقة بساقين طويلتين وليس بساقين قصيرتين؟
تقدمي لا يحب أن يسمونه متدينا.لماذا؟
ولماذا هو بليد عنيد في نظر الكاتب لمجرد أنه يرفض أن يشيخ؟
علما أنه لا أحد يكره طول الحياة و لا أحد يرفض الزواج بالحقيقة
مجال فسيح للنقد والشرح
حللوا وناقشوا
شكرا لكم على الانتباه
مقبول مرفوض
4
-33-
حنان
7 أبريل 2013 - 18:16
أنا شخصيا لن أحب احدا لا يحب ساقاي الطويلتين
مقبول مرفوض
4
-34-
rifland
7 أبريل 2013 - 18:45
eslamland إعلم أن land تعني أرض و أني قصدت أرض الريف الشامخ الذي عجز أمثالكم فهم أن الريفيين مسلمين لكنهم ليسو سذجا لكي تنطلي عليهم عباءة الدين للإستفراد بالسلطة. وأزيدك علما أني أكاتبك من أوربا لكن الريف يبقى في الوجدان. أما الموت فلو كنت أقيم له وزنا لما خرجت لوحدي مغامرا أصلا.وأرجو ألا تخلط الأوراق فانا قلت أن الحقيقة قصد بها الكاتب النظام وأنت تصر على أنها الإسلام وهذا ليس من حقك إلا في حالة شهد لك الكاتب بذلك.
مقبول مرفوض
4
-35-
islamland
7 أبريل 2013 - 21:58
اعتذر منك أخي و ابن امي الريفية انا لم أقصد شيئا سوى انه يجب علينا التشبث بجوهر ديننا و ليس بمظاهره فقط.اما نيات الكاتب فهو والله وحده يعلمها..يبقى مجال التأويل واسعا..أرجو ان لا تاخذها مني قلة صواب
مقبول مرفوض
3
-36-
حمو عاشق القصيرات
7 أبريل 2013 - 21:59
و انا يا حنـــان انا لا عشق الطويلات بالساقين الطويلتين لنني قصير و لا اعشق إلا القصيرات ذوات السيقان المكتنزات
مقبول مرفوض
3
-37-
اجمل خاتمة قالها الكاتب
7 أبريل 2013 - 22:05
قالت الىنسة حقيقة:....(لا أريد من ذريتي و أولادي المستقبليين الذين سألدهم معك أن يتعرضوا لخطر إصابة ملفاتهم السرية بعدوى الفيروس الملوث.خاصة الإصابة بجينات البلادة والعناد.و إلا فإن الإنسجام والتواصل سيزول في عالمها وبالتالي سيصير الكذب والزيف رخصة لإصدام قطار(حقيقة) بصخرة الإندثار .سأبحث عن زوج آخر...أقول تبا للأغبياء الذين يعذبون الإنسانية بمشروع فكرهم المتمرغ في أوحال السلوكات المشبوهة البعيدة عن الاستقامة والنزاهة والنقاء...تبا للنرجسيين المغرورين الذين لا يحبون إلا أنفسهم تحت غطاء عدة شعارات رنانة بعيدة كل البعد عن انتمائها لعائلة(حقيقة)...)

كل الحوار استنتجت انه يفيض بعدة معاني مفيدة..اكتب المزيد و امتعنا اكثر..
مقبول مرفوض
3
-38-
نقطة نظام
7 أبريل 2013 - 22:28
شكرا لكاتب عن التوضيح بالمسرحية
مقبول مرفوض
5
-39-
seulement un cetoyen
7 أبريل 2013 - 23:12
mobadara kitabiya mazyana bazaf atamana lak almazid mina anajah wa atafawo9 in cha allah
مقبول مرفوض
5
-40-
admirateur
7 أبريل 2013 - 23:42
lorsque j ai veux la photo de ecrivain g ai imagine que l article est banale mais lorsque j ai bien lu on est devant un genial cerveau
مقبول مرفوض
5
-41-
admirateur
7 أبريل 2013 - 23:42
lorsque j ai veux la photo de ecrivain g ai imagine que l article est banale mais lorsque j ai bien lu on est devant un genial cerveau
مقبول مرفوض
4
-42-
mohand
7 أبريل 2013 - 23:47
إن الكلمة إذا خرجت من قلب دخلت القلب مباشرة، وإذا خرجت من الفم لم تتجاوز الأذن"
iiمشكلة دائما ليست في جرأة ووقاحة الأشرار بل في صمت الأخيار ،فإلى متى هذا الصمت ؟
مقبول مرفوض
4
-43-
ecrivain engage
7 أبريل 2013 - 23:50
حرية الكاتب الملتزم الحر مستفزة بعض الشيء، و لكن الاستفزاز الأكبر هو أن الكاتب الملتزم الحر ليس له خصوم يتحامل عليهم كلما أتاح له البعض فرصة التحامل عليهم حسب أجندات معلومة... الكاتب الملتزم الحر مرغم على الكتابة ما دامت الأشياء ليست على ما يرام... فهو ينتقد التصرفات التي يرى أنها مشينة، و يسخر من هؤلاء الذين يتنكرون لوعودهم أو يغيرون معطفهم حسب الحال و الأحوال...، و يذكر بعض الوصوليين بأن ثمة في الرأس شيء يسمى ضمير...، و يتفوه في حقهم بما يرى أنه حق يجب قوله، و لما يرتاح باله يصمت. يصمت آنذاك الكاتب الملتزم الحر لأنه يكون قد أنجز المهمة التي لم يكلفه بها سوى ضميره الحر، أو نفسه المطمئنة.
مقبول مرفوض
4
-44-
معترض بشروط
8 أبريل 2013 - 11:36
ما هذه البدعة في التعبير الذي يعمل على تسييس الأدب والفن.حنايا فهمناكوم مزيان
تأكلون التوم او الشوك بأفواه الآخرين علماني ام إسلامي ?لا هدا ولا داك ،انه الطريق الثالث المدافع عن الحقوق المشروعة ،والذي لا يقر به المنطق الكلاسيكي الذي تفكرون فيه بل و ايضا المنطق الرمزي المعاصر....هذه هي شروط اعتراضي على ما كتبته
مقبول مرفوض
-3
-45-
anaflousy
8 أبريل 2013 - 16:01
tu es vraiment un ecrivain tres imaginaire
مقبول مرفوض
3
-46-
mao tsee tung
9 أبريل 2013 - 08:48
كاتب سياسي مخضرم هادئ واثق بنفسه ومتواضع . تكوينه يؤهله لقيادة حركة تصحيحية للريف بدون شعبوية وبدون مزايدات غير منطقية. افهمتو ولا لا
مقبول مرفوض
3
-47-
لا للنخبة
9 أبريل 2013 - 08:50
مصطلح النخبة اصبحت اكرهه يعتقدون انهم من النخبة, لكن ماهي المميزات التي تميزهم عن باقي
الشعب؟ فاذا كان المميز فيكم هو المال او القوى الاجنبية او وقوفكم بجانب القوى الحاكمة داخل البلاد
فتلك ليست بنخبوية وانما تسلط على الشعب واكراهه بافكاركم الداعمة لكل ماهو ضد الإسلام و المسلمين
عاشت الشعبوية
مقبول مرفوض
3
-48-
هكذا يفكر اللادينيون التقدميون
9 أبريل 2013 - 09:00
الداعية متهم ولو ثبتت براءته.. والفقيه بريء حتى تثبت إدانته، والسبب هو أن الداعية يزاحم وينافس العلمانيين في مجالات يعتبرونها حكرا عليهم كالسياسة والشأن العام والخاص.. في حين يدافعون عن الفقيه (نقصد الفقيه التقليدي)، لأنه لا يزعجهم، لأنه منعزل عن المجتمع، ودوره منحصر في الوعظ والإرشاد في مجالات العبادات فقط.
وهم يشجعون الطرقية اكثر لأنها تحتوي على مسلمين أغبياء ومرتزقة تفسح المجال للفاسدين والفساق كي يحكموا. أما الكاتب فرغم أنه إسلامي فإنه هجم عليهم من جهة التهكم الأدبي ..وهذا أقوى سلاح للنقد و أشد تأثيرا من أي شيء آخر
مقبول مرفوض
3
-49-
تناقض في التخصص
9 أبريل 2013 - 09:09
هادا أستاد إنجليزية
ولكن كايكتب بطريقة توحي ان تخصصه ادب عربي
كيفاش كايدير ؟
مقبول مرفوض
-3
-50-
تناقض في التخصص
9 أبريل 2013 - 09:09
هادا أستاد إنجليزية
ولكن كايكتب بطريقة توحي ان تخصصه ادب عربي
كيفاش كايدير ؟
مقبول مرفوض
1
-51-
mouchaji3
9 أبريل 2013 - 13:07
courage mr hakim tu es un moujaahid avec le stylo
لن نقضي على الإنتهازيين الذين لطخوا سمعة السياسة الا باقتحام الأخيار والمصلحين لهذا المجال ، فالمشكلة دائما ليست في جرأة ووقاحة الأشرار بل في صمت الأخيار ،فإلى متى هذا الصمت ؟
مقبول مرفوض
3
-52-
ibtissam
9 أبريل 2013 - 13:28
ا لمشكل ليس في اللاديني البليد والعنيد او الحقيقة ذات الساقين الطويلتين
المشكل في الكاتب الذي تخيل مشهد الصراع فكتبه وأقنعنا
أنه_ واقع.والمشكل في الناس الذي لا يفهمون هذا النوع من الكتابات الصعبة لكنهم مع ذلك يقرأون ويعلقون.
مقبول مرفوض
3
-53-
خيبة امل
9 أبريل 2013 - 14:28
لن تصلوا ايها العلمانيون اللادينيون الى مبتغاكم في احتكار الحقيقة لأنكم على خطأ أصلا. والسبب في ذلك كما قال الكاتب هو عنادكم العقيم وغبائكم المضحك
مقبول مرفوض
3
-54-
اعتراف بالعبقرية
9 أبريل 2013 - 14:38
نالكل أن يعلم أن الإسلام هو نظام إلهي، ليس فكرا بل تفكرا فيه لأن العلم مصدره العليم و خالق العلم ذاته،فنحن نعيش في عصرنا هذا زمن الرويبضة أناس تافهون يتحدثون في أمور الناس من منطلق الأهواء و بلباس عبارات المفكرين و الخبراء و المتخصصين و ما إلى ذلك. انسلخوا من انتمائهم لعقيدتهم ،و عقدوا قلوبهم بآراء و أفكار غيرهم من الضالين و المغضوب عليهم كعقيدة جديدة لهم يفرضونها و يخاطبون الناس بها. إذن هؤلاء لا ينتمون إلى بلاد الإسلام و علم الله الذي أكمله و أتمه لنا غير منقوص. فكل حزب لا ينطلق توجهه من علم الله و منهجه فهو حزب دخيل و كافر بصريح العبارة. الأحزاب من توجهاتها المستوردة و المقلدة البعيدة عن علم الله تعتبركلها كافرة أولا و ضعيفة ثانيا لأنها لاتستطيع حتى أن تنطلق من فكرها و تجعل لها إديولوجية خاصة بهويتها و ثقافتها بل تنتظر ما سيملي عليها الغرب الضائع و المدمر للإنسانية بتكنولوجيته كحجة التقدم و لكن متأخر جدا في علم الأخلاق الذي هو العلم الحقيقي. فللأسف أحزابنا كافرة جاحدة لنعم الله و يجب أن يحضر في علاقات و تعامل مجتمعنا لغة و خطاب هذا مؤمن و هذا كافر،هذا عمل صالح و هذا ذميم .... عامة باسم العلمانية وياسم الحفاظ على طهارة الدين منن نجاسة السياسة
مقبول مرفوض
3
-55-
ما هي الحقيقة ؟
9 أبريل 2013 - 14:40
حسب ما فهمته في النص أن الحقيقة تدل على الاسلام ولا شيء غير ذلك
الكل أن يعلم أن الإسلام هو نظام إلهي، ليس فكرا بل تفكرا فيه لأن العلم مصدره العليم و خالق العلم ذاته،فنحن نعيش في عصرنا هذا زمن الرويبضة أناس تافهون يتحدثون في أمور الناس من منطلق الأهواء و بلباس عبارات المفكرين و الخبراء و المتخصصين و ما إلى ذلك. انسلخوا من انتمائهم لعقيدتهم ،و عقدوا قلوبهم بآراء و أفكار غيرهم من الضالين و المغضوب عليهم كعقيدة جديدة لهم يفرضونها و يخاطبون الناس بها. إذن هؤلاء لا ينتمون إلى بلاد الإسلام و علم الله الذي أكمله و أتمه لنا غير منقوص. فكل حزب لا ينطلق توجهه من علم الله و منهجه فهو حزب دخيل و كافر بصريح العبارة. الأحزاب من توجهاتها المستوردة و المقلدة البعيدة عن علم الله تعتبركلها كافرة أولا و ضعيفة ثانيا لأنها لاتستطيع حتى أن تنطلق من فكرها و تجعل لها إديولوجية خاصة بهويتها و ثقافتها بل تنتظر ما سيملي عليها الغرب الضائع و المدمر للإنسانية بتكنولوجيته كحجة التقدم و لكن متأخر جدا في علم الأخلاق الذي هو العلم الحقيقي. فللأسف أحزابنا كافرة جاحدة لنعم الله و يجب أن يحضر في علاقات و تعامل مجتمعنا لغة و خطاب هذا مؤمن و هذا كافر،هذا عمل صالح و هذا ذميم ....
مقبول مرفوض
3
-56-
farawla
9 أبريل 2013 - 16:46
rien ne se fait gratuitetement kifma golti !! bon courage mr hakim...un bon effort literaire tres metaphoriquement artistique
مقبول مرفوض
3
-57-
ميس نضمورث
10 أبريل 2013 - 00:19
الحل لبلادة وعناد التقدميين أسيد الكاتب هو ترشيد النفقات الللغوية و وقف تبذير الكلام العام و تقليص الوسواس الخناس من أصحاب الفكر العقلاني وقف البذخ في تزويق التعابير مع التخلص من أوهام المشاريع الخاوية و وقف النشاط الزائد في استعمال السخرية و إنهاء الحفلات المبهرجة للخطابات الرنانة . لا داعي للتهجم على من يخالفك في الرأي فالله قد خلقنا مختلفين. ولا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم.
مقبول مرفوض
1
-58-
ميس نضمورث
10 أبريل 2013 - 00:19
الحل لبلادة وعناد التقدميين أسيد الكاتب هو ترشيد النفقات الللغوية و وقف تبذير الكلام العام و تقليص الوسواس الخناس من أصحاب الفكر العقلاني وقف البذخ في تزويق التعابير مع التخلص من أوهام المشاريع الخاوية و وقف النشاط الزائد في استعمال السخرية و إنهاء الحفلات المبهرجة للخطابات الرنانة . لا داعي للتهجم على من يخالفك في الرأي فالله قد خلقنا مختلفين. ولا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم.
مقبول مرفوض
0
-59-
rationnel
10 أبريل 2013 - 00:23
vraiment on a rien compris,la bouche s'ouvre avant maintenant on voie le dialogue vaste et le retour toujours vers l expression négatif a propos la mentalite progressiste
مقبول مرفوض
-2
-60-
فرفور
10 أبريل 2013 - 00:25
كفان رضاعا من بزولة الخوا الخاوي.أضرب فلماعقول
مقبول مرفوض
-1
-61-
samiramis
10 أبريل 2013 - 00:37
eres el mejor hombre...muchas gracias
مقبول مرفوض
2
-62-
أخوك في الله
10 أبريل 2013 - 10:11
إلى الأمام إلى الأمام وليبقى التافهون على الهامش
يا أخي في الله واصل ولا تبالي بالمشوشين العلمانيين .
ما دمت سائرا بإرادة مقتنعة في الطريق الصحيح طريق الاسلام
فإن الله عز وجل سيؤازرك
ونحن ورائك ندعمك
مقبول مرفوض
4
-63-
في الهوا سوا يا أمة باعت مبادئها
10 أبريل 2013 - 10:22
إن المقياس الحقيقي للتقدم أو التخلف هو الإسلام، بمعنى آخر كلما بعُد فرد أو جماعة أو حتى دولة عن الإسلام كان أكثر تخلفاً والعكس صحيح . لأن المصير الذي يؤول إليه الإنسان في النهاية هو الذي يحكم عليه هل كان فعلا متقدما أو متخلفا ،إما الخسران المبين أو الفوز العظيم في الآخرة. والحياة الحقيقية التي يجب الرهان عليها هي الآخرة.إذن فاللبيب العاقل الفطن الذي توصل فعلا إلى الحقيقة هو الذي استيقظ باكرا من غفلته التي اختزلته في مجرد هاجس الجري وراء النقود، فأناب إلى الله وركز فكره لخدمة الاسلام بشتى الطرق
مقبول مرفوض
4
-64-
في الهوا سوا يا أمة باعت مبادئها
10 أبريل 2013 - 10:22
إن المقياس الحقيقي للتقدم أو التخلف هو الإسلام، بمعنى آخر كلما بعُد فرد أو جماعة أو حتى دولة عن الإسلام كان أكثر تخلفاً والعكس صحيح . لأن المصير الذي يؤول إليه الإنسان في النهاية هو الذي يحكم عليه هل كان فعلا متقدما أو متخلفا ،إما الخسران المبين أو الفوز العظيم في الآخرة. والحياة الحقيقية التي يجب الرهان عليها هي الآخرة.إذن فاللبيب العاقل الفطن الذي توصل فعلا إلى الحقيقة هو الذي استيقظ باكرا من غفلته التي اختزلته في مجرد هاجس الجري وراء النقود، فأناب إلى الله وركز فكره لخدمة الاسلام بشتى الطرق
مقبول مرفوض
3
-65-
مهاجر في الديار
10 أبريل 2013 - 10:30
on est fier de toi
اسي حكيم السكاكي
continue sur la même voie.
dieu vous garde. dieu vous bénie
إن الحق يعلو بمساهمتكم الكتابية
جعلها الله صدقة جارية
مقبول مرفوض
3
-66-
لامتحزب
10 أبريل 2013 - 10:45
نحبك في الله و لا نحبك في بنكيران
مقبول مرفوض
3
-67-
مؤمن الحمداوي
10 أبريل 2013 - 10:54
First of all, i would like to thank Mr. hakim about this creative dialogue. I liked the way u used irony and satire absolutely smart on the pretendings of progressist mentality just for her rejection for al that is islamic and religious . we should be proud of you and your wise choice . I hope that all people have the same beliefs as you do. I wish good luck brother and continue in your writing. May Allah bless you and your family
yours sincerly from germany
مقبول مرفوض
3
-68-
imam
10 أبريل 2013 - 11:01
اللهم أعذنا من بلادة وعناد التقدميين المزيفين الذين يرفضون الاسلام
الللهم ارزقنا سداد الرأي وصواب الفكر حتى نفهم هذه الدنيا على حقيقتها
ونهيء الزاد الكافي لرحلة الآخرة الطويلة
مقبول مرفوض
4
-69-
مجرد معلق عادي
10 أبريل 2013 - 23:27
قال بطلنا المتميز بلادينيته ( التقدمية) للىنسة ( حقيقة ذات الساقين الطويلتين):
(......... كيف تتخيلين ستكون التقدمية وهي في أرذل العمر.)
هذا هو الحال الذي وصلت إليه تقدميتنا المحلية المتخلفة.إنها في أرذل العمر
شكرا للكاتب هذا يكفي لقد فهمت رسالتك
مقبول مرفوض
2
-70-
أعجبني هذا المقطع لكن......
11 أبريل 2013 - 00:04
أستاذي أعجبني هذا المقطع الساخر لكن ما السر في ارتكاب أخطاء عدة هل كان مقصودا لإثارة الضحك:
(.......... -- اللاديني(التقدمي): أرجوك ان تتعلمي فن الاصغاء ولا تقاطعيني رجاءا.لقد قلت لك أنني لأجل ترجمة (فن الممكن) لا بد لي من أستعين بالخلاط الكهربائي كي اخلط فيها الأفكار مع اللغة.مع رش اللفاظ بكامون التورية وزعفران المحسنات البديعية .فأمزج معها بيض العقلانية بباذنجان حقوق الإنسان مضيفا إليها بصل الإلحاد الذي يعمي البصار السليمة فيصير منها عصير علماني أصيل و في مستوى التقديم للزبناء الكرام مع الصحة والهناء. وكل من يشربه سيصاب بنوبة التقدمية التي تصدم القلب أولا وتنهار معها أعصاب المنطق ثانيا.لكن لا بأس بذلك لنك بعذها مباشرة ستعاني بعض أعراض البلادة والعناد لمدة معينة فقط.............)
مقبول مرفوض
2
-71-
أعجبني هذا المقطع لكن......
11 أبريل 2013 - 00:04
أستاذي أعجبني هذا المقطع الساخر لكن ما السر في ارتكاب أخطاء عدة هل كان مقصودا لإثارة الضحك:
(.......... -- اللاديني(التقدمي): أرجوك ان تتعلمي فن الاصغاء ولا تقاطعيني رجاءا.لقد قلت لك أنني لأجل ترجمة (فن الممكن) لا بد لي من أستعين بالخلاط الكهربائي كي اخلط فيها الأفكار مع اللغة.مع رش اللفاظ بكامون التورية وزعفران المحسنات البديعية .فأمزج معها بيض العقلانية بباذنجان حقوق الإنسان مضيفا إليها بصل الإلحاد الذي يعمي البصار السليمة فيصير منها عصير علماني أصيل و في مستوى التقديم للزبناء الكرام مع الصحة والهناء. وكل من يشربه سيصاب بنوبة التقدمية التي تصدم القلب أولا وتنهار معها أعصاب المنطق ثانيا.لكن لا بأس بذلك لنك بعذها مباشرة ستعاني بعض أعراض البلادة والعناد لمدة معينة فقط.............)
مقبول مرفوض
3
-72-
طبيب
11 أبريل 2013 - 19:55
اخيرا وضع الكاتب الأصبع على الداء الذي أصاب قومنا
مقبول مرفوض
2
-73-
قوبيع
11 أبريل 2013 - 19:59
الحقيقة وحدها هي ساحة التأثير التي ستضمن لمدعي العلمانية والتقدمية المصداقية أمام المجتمع؟
مقبول مرفوض
2
-74-
يساري
12 أبريل 2013 - 00:11
نحن اليساريين لسنا كل ذلك في ما ذكرته
إذن ارجوك أن لا تخلط شعبان مع رمضان
مقبول مرفوض
-3
-75-
بوزبال أريفي
12 أبريل 2013 - 00:57
بدون تعليق......وخير الكلام ماقل و دل
مقبول مرفوض
3
-76-
non comformist
12 أبريل 2013 - 10:54
التعابير التي "صدعتم رؤوسنا بها" فما المشكلة إن إن ك
مقبول مرفوض
-3
-77-
اهل اليسار
12 أبريل 2013 - 21:50
التقدم لنا لا لغيرنا.
مقبول مرفوض
-4
-78-
optimiste
12 أبريل 2013 - 22:04
إدا كانت الكتابة هي البكاء و الشكوى من العلمانيين واللادينيين كونهم هم الذين احتكروا الحقيقة .إذن سيكون العوام هم الكتاب و تكون النخبة هي العامة.
مقبول مرفوض
3
-79-
ولد المحنة
13 أبريل 2013 - 11:22
صراحة إن لم تستحي فاكتب ما شئت
ما عساك تقول سوى مسرحية يجب أن يقوم البعض لتمثيلها لا أكثر
مقبول مرفوض
-2
-80-
بوذغيوتش
14 أبريل 2013 - 00:11
الناس لا يحتاجون إلى توعيتهم لنهم واعيين والمجتمع يتغير من تحته" بما هو ممكن،
مقبول مرفوض
-1
-81-
bora99ouzn
14 أبريل 2013 - 01:17
ماذا يقول هذا الرجل وماذا يفعل ؟ بلابلابلابلابلا
مقبول مرفوض
-2
-82-
مول الحرشة
15 أبريل 2013 - 11:28
يا أخي هادوك لي كاياكلو رمضان هم مجرد الشلاهبية و الحلايقية يتهافتون على جيفة اسمها التقدمية والناس كايعرفوهوم مزيان هم مجرد متخلفيم ما كايعرفوش سيدي ربي
مقبول مرفوض
1
-83-
امير الليل
25 أبريل 2013 - 12:09
تعليقي موجه الى ارباب الحقيقة،الذين يمسكون بالتاسلم والتسالم والاىستسلام.
15 قرنا وانتم تتشبثون ،بعباءة الدين ماذا حققتم وما هي منجزاتكم؟؟
بناء المساجد لممارسة نميمتكم وعقد صفقاتكم،وانزال خبائثكم،
15 قرنا ومشكلتكم في الوضوء وسننه ونواقضه وهل يجوز ادخال الاصبع في الاست ام يكفي المسح السطحي؟؟ولم تحلوا الاشكال الى اليوم؟؟
15 قرنا وانتم تتهربون من الزكاة،وتعنعنون لايجاد مخرج فقهي تتسترون به عن عدم الرضوخ لاعدل تعاليم دينكم؟؟
15 قرنا واجتهاداتكم تقتصر على ترقيع الصلاة واختصارها وجمعها ولمها والنفاق بها؟؟
15 قرنا وانتم تحمدلون وتحوقلون لتغرسوا رؤوسكم في الرمال لمواجهة الحقيقة التي تخيلتموها امرأة..
15 قرنا ودماغكم مليئ بالنساء والمتعة والجنس،لا تتخيلون في اذهانكم غير الرذيلة.
15 قرنا وفضائحكم تمٍلآ الافاق بالزواج بالقاصرات واباحة المتعة بالجزر واللفت والموزوجميع الخضروات؟؟
وهل تعتبرون التمارين الرياضية والتدحرج والبهلونيات التي تمارسونها بالمساجد عبادة،وبمجرد خروجكم منها تتعاطون لاهوائكم في مطاردة النساء عقدتكم الابدية؟؟
واخيرا وجدتم الخصب والنماء في العلمانيين والمتحررين لتغرسوا سمومكم وجهلكم وبالخصوص انسداد افاقكم ؟؟
وخلال 15 قرنا من تواجدكم ماذا انتجتم؟؟وماذا اخترعتم ؟؟ واين مساهماتكم في تقدم البشرية والانسانية؟
هل فتاويكم الارهابية هي اوج وعصارة فكركم الديني الذي تسمونه الحقيقة؟؟
هل يدخل التحريض على قتل معارضيكم ضمن الحقيقة؟؟
'قالت الاعراب امنا قل لم تؤمنوا'
'ان الله غني عن كل شيئ'
الله ليس في حاجة لصلاتكم ولا لحقيقتكم،انتم متخلفون منافقون نمامون ،وتسترزقون بالدين،تبيعون تلاوة القرأن لمن يؤدي اكثر حياتكم الدينية في مزاد علني دائم،فقهاؤكم عبارة عن سماسرة يقايضون الحسنات والسيئات بمال الدنيا،فتاويهم رهم الاشارة لمن يريدها وكيفما ارادها،يوزعون صكوك الغفران على الجهلة وذوي النفوذ،...
هكذا بني الدين مزورا من طرف الحكام لصالح اهوائهم،وانتم اليوم تكررون كالببغاوات الاسطوانات المشروخة،
العرب والمسلمون لم يخترعوا ولو ابرة ،ولو لم يفعل ذلك من تسمونهم باللادينيين والعلمانيين لما وجدتم انتم المتاسلمون بما ترتقون به اسمالكم ولبقيت عوراتكم في مهب الريح،؟؟
اخترع اللادينيون والعلمانيون السيارات وصرتم تملاؤونها يمؤخراتكم وييطونكم المنتفخة وتسبون وتشتمون من اخترعها اليس عيب عليكم,
ياعرب قريش خذوا العبرة وحكموا عقولكم ان كانت لكم عقول،لم يمنعكم احدا من التدين،لكن دعوا الناس لشؤونهم.
لم اكن لاتدخل هكذا لولا الاستفزاز الذي تدخل به بعض المعلقين وكانهم تزوجوا تلك الحقيقة ذات الساقين الطويلتين المنبعثة من لا وعي الكاتب الذي تخيل الحقيقة كغيره من المتاسلمين بانها امراة.
والحقيقة لاختم هذا التدخل ان الإنسان في هذا الوجوّد لم يوجد بشكل عشوائي أو نتيجة صدفة، كما ولمْ يُخلق من أجل لا شيء، فمُجرد وجوده في هذا الكون هو الحقيقة ذاتها، لأنهُ في هذا الواقع مُوجود فعلاً وهو الكل من الحقيقة وليس الجزء. لكن بسبب عدم إدراك بعض المتاسلمين غاية الوجود والحياة، والغاية التي من أجلها خلقت جميع الكائنات، يبنون تصورات من وحيِّ افكارهِم الخاصة وينفردون بها ويُطبقونها ويعيشونها بعشوائية وسطحية في حياتهِم، مُتناسين الآخر كذلك وحقوقهِ عليهم.
مقبول مرفوض
1
-84-
حورية
28 نونبر 2013 - 10:03
حوار رائع وجميل.شكرا دليل اريف على هذا
مقبول مرفوض
0
المجموع: 84 | عرض: 1 - 84

أضف تعليقك

المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

للكتابة بالعربية