English French German Spain Dutch

rif category

قيم هذا المقال

4.67

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

الرئيسية | في الواجهة | حزب الاستقلال يهاجم احمد المرابط ويتهمه بالكذب والافتراء

حزب الاستقلال يهاجم احمد المرابط ويتهمه بالكذب والافتراء

حزب الاستقلال يهاجم احمد المرابط ويتهمه بالكذب والافتراء

هاجمت جريدة العلم المحسوبة على حزب الاستقلال في مقال للصحفي خالد بنحمان (هاجمت) احمد المرابط الذي يقدم نفسه كسكرتير للزعيم محمد بن عبد الكريم الخطابي .

واعتبر كاتب المقال المعنون ب " حين يتحول أستاذ الفلسفة إلى خبير في التاريخ ومتخصص في تتبع أحوال حزب الاستقلال" ان الخرجات الصحفية الاخيرة للمرابط تحمل في طياتها عداء كبيرا اتجاه كل ما له علاقة بحزب الاستقلال و مناضليه، مشيرا ان "الرجل لم يتوانى للحظة في جعل الاستقلاليين العدو رقم واحد للريفيين و المنطقة بأكملها".

واضاف بنحمان ان المرابط يتناقض في تصريحاته لكونه يتهم تارة حزب الاستقلال بالمسؤولية عن احداث الريف 1958-1959 وتارة يحمل المسؤولية للنظام والجنرال اوفقير والته العسكرية وهو ما اعتبره الكاتب تناقض الا في حالة اذا كان المرابط يظن ان اوفقير عضو في حزب الاستقلال حسب تعبيره .

واتهم صاحب المقال المرابط بالكذب لكونه تغافل او امتنع عن اخبار قرائه حول معطى اعتبره بالغ الاهمية وهو رفض الخطابي ان يزوجه بابنته مريم حيث قال "لقد خاض أحمد المرابط تجربة القراءة التاريخية و التخندق كخصم و شاهد عن مرحلة يعتقد أو يحاول أن يقنع من تغريه حواراته أنه صاحب الحقيقة مادام يحسب نفسه سكرتيرا خاصا للزعيم و رجل ثقته مع أن أحمد المرابط وهو يسرد اللحظات الهامة من علاقته بمحمد بن عبد الكريم الخطابي تغافل و امتنع و كذب على قراءه حينما لم يخبرهم بمعطى بالغ الأهمية ارتبط بحياته الخاصة حينما كان لا يزال شابا فبحث له عن زوجة تتلاءم و طبيعة شخصيته و أصوله الريفية ليستقر اختياره على مريم إبنة الزعيم الذي سارع و بشدة إلى رفض كل ارتباط أو مصاهرة معه بالرغم أن ظروف حياة الغربة و البعد عن الريف و وجود زوج من أهل القبيلة يعد هدية ذي قيمة لا تعوض لاسيما إذا كان ذو مستوى فكري و سكرتيرا خاصا كما يحلو للزوج المرفوض أن يصف نفسه. ليبقى السؤال مطروحا من دون إجابة حول الأسباب التي جعلت محمد بن عبد الكريم الخطابي يعترض كما اعترضت ابنته مريم عن مشروع زواج لم تشفع فيه فلسفة الأستاذ لنيل رضا أسرة الخطابي."

هذا وتناول الكاتب مجموعة من المواضيع الاخرى المرتبطة بالزعيم الخطابي و احمد المرابط و حزب الاستقلال .

دليل الريف : متابعة

 

وهذا نص المقال كاملا :

حين يتحول أستاذ الفلسفة إلى خبير في التاريخ ومتخصص في تتبع أحوال حزب الاستقلال

خالد بنحمان    

من يتابع خرجات أحمد المرابط أستاذ الفلسفة الذي يحب أن يوصف بالسكرتير الخاص للزعيم محمد بن عبد الكريم الخطابي من المؤكد سيشتم في كلامه و حواراته العداء الساكن في أعماق فؤاده اتجاه كل مل له علاقة بحزب الاستقلال و مناضليه، فالرجل لم يتوانى للحظة في جعل الاستقلاليين العدو رقم واحد للريفيين و المنطقة بأكملها. استنتاجاته طبعا يقرنها بالسنوات التي مهدت لاستقلال المغرب وما شهدته بين 1958 و 1959 حيث حمل فيها المسؤولية للحزب في ما عرفته المنطقة من تقتيل و مجازر و اعتقالات، لكن للرجل ذاكرة قصيرة سرعان ما يكذب نفسه ليشير إلى مسؤولية النظام و مسؤولية الجنرال أوفقير و آلته العسكرية الشرسة ولا أدري ما السبب في كل هذا التناقض إلا إذا كان أستاذ الفلسفة يظن أن أوفقير عضو في حزب الاستقلال فراح يرسم سيناريوهات مستمدة من خياله الشاسع. 

أعتقد أن فلسفة الرجل و تكوينه الأكاديمي لم تسعفه لكي يتحول إلى شاهد عصر أو مختص في التاريخ، فقد سقطت من ذاكرته بسهو أو لنقل بشكل متعمد حقائق كثيرة يهمنا كقراء و مهتمين بتاريخ الريف تتبع تفاصيلها و أسبابها. فإلمام أحمد المرابط بمرحلة دقيقة من حياة الزعيم محمد بن عبد الكريم الخطابي و هو على أرض الأهرامات لم يصل إلى درجة امتلاك الحقيقية الثابتة أو التميز عن باقي الشخصيات التي رافقت الأمير الخطابي في نضالاته إلى جانب ثلة من الوطنيين، فكيف لرجل ضالع في الفلسفة أن تغيب عنه معطيات هامة جدا تؤكد أن الزعيم محمد بن عبد الكريم الخطابي لم يوكل مهمة الكتابة لأحمد المرابط فقط بل إن مساهمة آخرين أمثال حسن البغدادي الجزائري و عبد السلام الغازي و ابنة الزعيم مريم التي تقطن بالدار البيضاء و عبد السلام الهراس القاطن بفاس. والغريب فيما سرده المرابط للصحافة هو تفاديه ولو بإشارة بسيطة إلى شخصية بارزة كانت لها حظوة في محيط عائلة بطل أنوال إنه الأستاذ الكبير و السياسي و الأديب عبد الكريم غلاب أطال الله عمره ودوره في تكوين و تعليم أبناء الزعيم محمد بن عبد الكريم الخطابي اللغة العربية واكتشاف عوالم حروف الهجاء و لغة القرآن. 

مناسبة تناولي للموضوع هي أطراف مكالمة هاتفية تجاذبت خلالها أطراف الحديث مع أخي و أستاذي عبد المجيد الكوهن من مدينة فاس الذي تابع و باهتمام حوارات صحفية لأحمد المرابط مما أثار حفيظته لما وجد في تصريحات هذا الرجل من كلام جارح اتخذ شكل هجوم حاد كال فيه الاتهامات لحزبنا و حاول تأكيد تورطه في ما عرف بأحداث سنتي 1958 و 1959 ما أثار فضولي لمعرفة الحيثيات التي دفعت أستاذ الفلسفة للجهر بهذه المغالطات أمام منابر صحفية متعددة وجدت في حديثه مادة دسمة لتأثيث صفحاتها كما يوظفها الخصوم لاستهداف حزب الاستقلال و مناضليه. أما بالنسبة لي فقد اعتبرتها مناسبة للتواصل مع القراء و ترتيب بعض الوقائع التاريخية و توضيحها رفعا لكل لبس أو تشكيك في طبيعة هذه الأحداث.

لقد خاض أحمد المرابط تجربة القراءة التاريخية و التخندق كخصم و شاهد عن مرحلة يعتقد أو يحاول أن يقنع من تغريه حواراته أنه صاحب الحقيقة مادام يحسب نفسه سكرتيرا خاصا للزعيم و رجل ثقته مع أن أحمد المرابط وهو يسرد اللحظات الهامة من علاقته بمحمد بن عبد الكريم الخطابي تغافل و امتنع و كذب على قراءه حينما لم يخبرهم بمعطى بالغ الأهمية ارتبط بحياته الخاصة حينما كان لا يزال شابا فبحث له عن زوجة تتلاءم و طبيعة شخصيته و أصوله الريفية ليستقر اختياره على مريم إبنة الزعيم الذي سارع و بشدة إلى رفض كل ارتباط أو مصاهرة معه بالرغم أن ظروف حياة الغربة و البعد عن الريف و وجود زوج من أهل القبيلة يعد هدية ذي قيمة لا تعوض لاسيما إذا كان ذو مستوى فكري و سكرتيرا خاصا كما يحلو للزوج المرفوض أن يصف نفسه. ليبقى السؤال مطروحا من دون إجابة حول الأسباب التي جعلت محمد بن عبد الكريم الخطابي يعترض كما اعترضت ابنته مريم عن مشروع زواج لم تشفع فيه فلسفة الأستاذ لنيل رضا أسرة الخطابي. إنها المفارقة التي لم يعرج أحمد المرابط ولو بكلمة على بعض تفاصيلها و مع ذلك يصر أن يسمى السكرتير الخاص.إنه استغباء للقارئ و نصب و تزوير للحقيقة التاريخية التي تحتمل وجود أكثر من زاوية مظلمة حبذا لو تحدث عنها المرابط بكل حياد وفاءا لروح الزعيم من دون مغالطة أو تزييف.

مفارقات أحمد المرابط لم تقف عند حد اتهام حزب الاستقلال بأنه عدو للريف بل شكك حتى في وطنية و نضالات شخصية سطعت في تاريخ الشعوب التواقة إلى الاستقلال إنه الزعيم التونسي الحبيب بورقيبة والطامة الكبرى حين تشبت بموقفه الرافض لعودة رفات الزعيم إلى وطنه المغرب متناقضا مع رغبة كريمات الأمير الخطابي اللواتي رحبن بفكرة العودة التي اعتبرها المرابط نتيجة فقط لضغوط أو إيحاءات مردها المخزن وما أعتقد أن بنات الزعيم أقل حرصا على رفات والدهن من أستاذ فلسفة لم يتبقى له سوى اتهامهن بالخيانة بعد أن تفنن في توزيع هذه التهمة يمينا و يسارا، لقد تمعنت في قراءة مقارنة قام به أحمد المرابط حول دفن سيدنا علي بالكوفة وعدم مطالبة قريش بعودة رفاته إلى مكة و بين من يطالب بعودة رفات الزعيم الخطابي فلم أجد من سبب مقنع في استحضاره لهذه الواقعة بالرغم من الهوة الشاسعة بين ظروف هذه القصة و تلك لا من حيث الزمان أو المكان و الحيثيات التي تحكمت في تسلسل الوقائع ولربما خيال فلسفته كان وراء الإبحار في عمق تاريخ الدولة الإسلامية بحثا عن تبرير لمواقف شخصية متخمة بالأنا أسقطته في الذاتية المتعصبة التي لا يجب أن تحضر لدى المهتم بمادة الفلسفة فما بالك بالدارس للتاريخ. أما تشكيكه في وطنية الزعيم علال الفاسي فهي خلاصة جهله بقيمة هذا الرجل الذي وهب حياته من أجل أن يحيا المغاربة في كرامة رغم أن المرابط أقر في إحدى فلتات لسانه أن علال الفاسي رجل إصلاحي في مقابل الخطابي الذي كان ثوريا واعتبر ذلك مسألة اختلاف وهي ظاهرة صحية تحقق ما يجب من التوازن في وجهات النظر و لا تفسد بين الرجلين شيئا، وعن إيكس ليبان يعترف المرابط بكون صاحب النقد الذاتي رفضها ثم عاد ليؤكد أنه تراجع عن موقفه خوفا من أعضاء اللجنة التنفيذية وفي قوله هذا مغالطة فادحة مادام أن المغاربة و رجال الفكر و السياسة داخل الوطن و خارجه يدركون مكانة الزعيم علال الفاسي الذي يحظى باحترام الخصم تقديرا لصفاء مواقفه و ثباته على المبدأ، فكيف للاستقلاليين أن يكونوا أقل تقديرا لرجل ذو مكانة بالغة في وجدان كل استقلالي و صفحة مشرقة لنضالاته اقترنت بالمحطات الأساسية في الكفاح ضد المستعمر. وحرص على أن إنتاجاته الأدبية و العلمية ما تزال تنير طريق الأجيال التواقة إلى التحصيل كمراجع في أكبر المؤسسات و المدارس الجامعية على امتداد الوطن العربي وترجمت أعماله إلى لغات عدة سعيا وراء النهل من زخمه الفكري الواسع. وما أشار إليه المرابط بخصوص الانتقادات التي وجهها الزعيم محمد بن عبد الكريم الخطابي لنتائج مفاوضات إيكس ليبان فقد أثارها الزعيم علال الفاسي من خلال نداءه المشهور الموجه إلى الشباب الملتئم بفاس سنة 1956 بمناسبة انعقاد المؤتمر التأسيسي لمنظمة الشبيبة الاستقلالية، أما حدث الدستور الأول الذي وصفه المرابط بأنه دون المستوى و لم يستجب لتطلعات المغاربة فتلك وجهة نظره لا أقل و لا أكثر و لن تقلل من مدى أهمية اللحظة التي وضعت إبانها الوثيقة الدستورية سنة 1962 حيث كانت البلاد في حاجة ماسة إلى وضع اللبنات الأولى للدولة كخطوة في طريق بناء المؤسسات، وحتى في أعتد الديموقراطيات عبر العالم نجد أن جل الدساتير ابتدأت بمستويات تتناسب مع اللحظة الزمنية التي ولدت فيها لتتطور وفق الحاجة و التطور المؤسساتي للدولة وتوجهاتها.

خرجات المرابط لم تخلو من طرائف كتلك التي تحدث فيها عن عدم اضطلاعه على كتاب الأستاذ و المؤرخ العربي المساري عنوانه "محمد بن عبد الكريم من القبيلة إلى الوطن" وهو إقرار بتغافل لمؤلف تناول شخصية الزعيم بينما يفترض في المهتم بالتاريخ أو من يهتم تحديدا ببطل ملحمة أنوال أو يعتبر نفسه رجل ثقته أن يكون حريصا على تتبع كل ما له علاقة بذلك مهما كانت الظروف خاصة عندما يتعلق الأمر بشخص يسمى سكرتيرا خاصا لمحمد بن عبد الكريم الخطابي. إنها حوارات اتسمت بخاصية تكررت في خرجاته قام بانتقاء عناصر معينة و تعديل أخرى و تغييب ما لا يستجيب للحاجات و الأهداف التي يسعى لتحقيقها فالشرعية التاريخية للحركة الوطنية التي شكك فيها هي الأخرى ارتبطت بنضالات شعبية شاركت فيها كل مكونات الشعب و فئاته في الحواضر كما القرى و رموزها و أقطابها كان لهم زمام المبادرة في التخطيط و التأطير وتنظيم المقاومة و التنسيق بين خلاياها لنكتشف اليوم أستاذ الفلسفة يقوم بعملية تقييم على مقاسه الخاص و يسفه جهود الوطنيين و يقزم جليل أعمالهم.

لا يمكن أن نصف مواقف المرابط سوى بسعي حثيث للتشجيع على الفتنة و التباغض بدل السعي لتحقيق الانسجام الوطني عبر تنمية الشعور بالانتماء إلى الوطن الذي تحول تاريخه لدى البعض إلى صنعة من لا صنعة له، فكل من يريد أن ينافح عن قضية محددة يوظف التاريخ ويرتب وقائعه كما يرتب أغراضه الشخصية وفق أهواءه، و المرابط روى و تحدث عن فترة لها حيثياتها و سياقها و لكي ينجح في ملامسة الحقيقة كان عليه أن يرصد كل العناصر الفاعلة في الزمن الذي أنتجت معه الوقائع فالذي يقوم بهذه المهمة مفروض فيه أن يستحضر كل أشكال الروايات حتى وإن لم تتوافق مع توجهاته و قناعاته لا أن يوظف واحدة و سياقا منعزلا من أجل الدفاع عن موقف متعصب. التاريخ به أماكن ظل كثيرة لايمكن لأستاذ فلسفة أن يملأها بشكل نظري أو خضوعا لنزوات فردانية يراد بها تغليط و توجيه الرأي العام نحو استنتاج أو نتيجة محددة مستمدة من كلام باطل يقص حقائق أو يمر مرور الكرام على محطات بارزة و يتفادى كل ما من شأنه أن يزعجه، إنه استبلاد للقارئ و نصب فكري على الضعفاء و تكريس لفهم واحد وتلك ورقة محروقة ما دامت ترتكز على رواية أحادية الاتجاه وضعت لها حدود حمراء للتحكم في خلاصات الفهم و توريثها مع مرور الزمن للأجيال كي تتكرس كحقيقة تاريخية.

ربما عقارب الساعة عند أحمد المرابط الذي لم يقنعه الوجه الحاضر للمغرب توقفت عند سنوات محددة لم يستطع أن يفارقها بينما واقع الحال أن مغرب الخمسينات و الستينات ليس هو مغرب اليوم بما شهده من تغيير نحو الأحسن في مجالات عدة فهامش الحرية الذي فسح للمرابط فرصة الجهر اليوم كما يشاء و الحديث في كل شئ كان خلاصة نضالات وإسهامات حزب الاستقلال في وضع أسس ظهير الحريات سنة 1958 وهي الفترة التي يحلو لأستاذ الفلسفة أن يقرنها بالدم و التقتيل مع أن حزب الاستقلال تحمل مسؤولية التدبير الحكومي لنصف سنة فقط امتدت بين الأشهر الأخيرة من سنة 1958 و بداية سنة 1959 و قدم استقالته بعد وقوفه على محاولات العودة بالمغرب نحو ماض دموي مع ما رافق ذلك من تراكم لمشاكل إقتصادية كانت وراءها تحركات لتيارات من داخل الحكومة دفعت في اتجاه خلق أزمة و توجيه ضربات لحزب الاستقلال استعدادا لمرحلة ما بعد 1959 وما شهدته من تغير في المشهد الحزبي لكن هذا لم يمنع من كون رواد الحزب نالوا الحظوة و التقدير البالغ من طرف الزعيم محمد بن عبد الكريم الخطابي سواءا في علاقته بالزعيم علال الفاسي و تنسيقه مع قيادات أخرى انطلاقا من القاهرة أو عبر مراسلات خطها بيده وتبقى إحداها تلك الموجهة إلى الأمين العام أنذاك المرحوم السيد أحمد بلافريج (أنظر الصورة)


يصفه فيها بالرجل الوطني والفذ و الصادق المستمر في ثبات على المبادئ و المكافح في الماضي والحاضر متمنيا له دوام التوفيق في مهامه، إنه عربون المحبة و الوفاء و الوطنية و التقدير التي ربطت ما بين محمد بن عبد الكريم الخطابي و إخوته في حزب الاستقلال. تفاصيل من المؤكد أن المرابط يعرفها و بلغ إلى علمه نصيب منها فراح يجتهد لمحو كل معالمها و لو بإثارة الأقاويل و المغالطات التي تجد في ذوي النفوس الضعيفة مرتعا للتكاثر لكن السؤال المطروح على المرابط و كل الذين يهوون تحويل حزب الاستقلال إلى شماعة لتعليق فشلهم لماذا إذن هذا الصمت طيلة العقود السالفة وأي أجندة حركت في الأستاذ هواجس النبش في التاريخ في هذا الظرف بالذات؟

 

مشاركة في: Twitter Twitter

الإشتراك في تعليقات نظام RSS عدد التعليقات (19 )

-1-
mohamed
31 مارس 2013 - 23:17
لن تعدلوا شعرة واحدة من أستاذنا الفاضل ولو اجتمعتم وكل ازلامكم في كفة واحدة
مقبول مرفوض
9
-2-
ماسين 22
1 أبريل 2013 - 12:21
انا اعرف المرابط ,شخصية متزنة متخلقة ,زادت الفلسفة من توقدها ونضجها,فلو جاء الكلام من شاعر لوجدنا العذر,لان افلاطون طر دالشعراء من مدينته الفاضلة ووضع الفلاسفة على راس الدولة.اما خلط الامور الشخصية بالامور السياسية والتاريخية فهذا يدل على ضعف حجج حزب الاستقلال,وانا لن اعلق على الحزب لكن احيل السادة القراء على كتاب "الاغلبية المخدوعة"لاراضي محمد لمعرفة خفايا وحقائق مثيرة عن حزب الاستقلال وسياسته.
مقبول مرفوض
8
-3-
awayighar
1 أبريل 2013 - 19:40
بكل صراحة كنت حريص على متابعة ركن احمد المرابط المنشور في جريدة المساء الدي يتحدث فيه عن المقاومة في الريف وعن شخصية عبد الكريم العالمية . وتبين لي في الاخير وبكل بساطة ان المرابط يريد ان يقول اما انه وارث سر عبد الكريم و واما انه يملك حقائق دامغة عن الريف في تلك الفترة عبر تقلده لمنصب كاتب عبد الكريم .ونحن كما نعرف ان اي كاتب لاي شخصية عالمية مثل عبد الكريم الخطابي .يتوفر على الاقل على ارشيف ووثائق وصور تثبت ان صاحب الادعاء هو فعلا كاتب او سكرتير .حقيقة تاسفت لاني كنت اتمنى ان ارى صورة واحدة تجمع المرابط بعبد الكريم . وحينما تعمقت في تصريحات المرابط مع احد الاساتدة الدي هو في سن المرابط .صرح لي ان المرابط حط الرحال في مصر وعندما انقطعت به السبل التجا الى منزل عبد الكريم طلبا للمساعدة والعمل معه كحارس الفيلا التي يسكنها . وحينما نظر اليه عبد الكريم ووجده ضعيف البنية وفي حالة يرثى لها .دعاه الي بيته وساله عن هدفه لزيارة مصر .لكن عبد الكريم تفاجا حين ساله عن نسبه في الريف.حيث علم عبد الكريم ان عائلة المرابط ودويه هم من عملاء اسبانيا وخونة الثورة .ومع دالك استحسن اليه عبد الكريم ونصحه بمتابعة الدراسة في مصر ووفر له الماكل والملبس في سبيل الله .واصبح ياكل البصارة في بيت الامير .بينما عائلة المرابط هم معروفين في قبيلة بني ورياغيل بالطمع والانتهازية والعمالة عبر الزمان. فتقدم بطلب رسمي بالزواج بالا ميرة مريم ففطن به عبد الكريم فرفض طلبه وامره بمغادرة البيت .لان نسبه لا يليق بنسب المرابط المشبوهين في الريف. الى هنا اقول للمرابط لو كنت منا ضلا فعلا او متعاطف مع الا مير اين كنت في سنوات الرصاص لمادا لم تجهر بقربك من الامير ولمادا لم تكتب على المقاومة في الريف ايام افقير وادريس البصري لمادا لم تقل هده الحقيقة المزيفة .والطامة الكبرى حين تتهم حزب الاستقلال بالضلوع في انتفاضة 58 هل تعلم ان افقير واحرضان والخطيب والقصر هم المسؤولون عن القتل والقمع في الريف .وهل تعلم ان حزب الاستقلال استقال من الحكومة قبل اندلاع انتفاضة الريف بسبب مكائد احرضان وافقير لاضعاف حزب الستقلال والقضاء على رموز الحركة الوطنية.وهل تعلم انه في زمن الانتفاضة كان عبد الله ابراهيم هو من يتراس الحكومة. وهل تعلم انك تعاني من مرض فقدان الداكرة -اخرف-مما لا شك فيه ان لك عقدة مع حزب الاستقلال تتمثل بعدم توظيفك في احدى الوزارات بعدما تقدمت بطلبك لعبد الكريم غلاب عضو اللجنة التنفيدية لحزب الاستقلال للتدخل لتوظيفك وتم رفضه لا لشىء سوى انك حامل لشهادة بميزة مقبول .ودون المستوى .مما تولد لك غقدة نفسية مع هدا الحزب .التمس من دليل الريف نشر هدا التعليق ودمتم في خدمة الاعلام وشكرا
مقبول مرفوض
-9
-4-
thimasi
1 أبريل 2013 - 19:55
الى الجحيم ايها الفاشيون
عااااااش الامير مولاي موحند
مقبول مرفوض
6
-5-
مصباح
1 أبريل 2013 - 21:02
حزب الاستقلال هو العدو الاول والاخير لكل ريفي حر سواء تعلق الامر بلمرابط ام بدونه وهذا الامر يدركه ابناء الريف الاحرار طفلا وشابا وشيخا وكهلا مع احترامنا للكاتب الغريب صاحب هذا المقال الذي ساطرح سؤال واحد عليه ماذا جنى الريف من حزب الاستقلال منذ الاستقلال الى يومنا هذا غير الويلات والتهميش والاقصاء عاش الياس ومجموعته المنتمية للريف وتبا لمن اراد النيل من الريف
مقبول مرفوض
6
-6-
selhadi
1 أبريل 2013 - 22:04
بعض الناس حين تيبغيوا اشوهو شى واحد او احطموا به تيدخلوا ف يعض المتاهات اللي لا معنى فى الموضوع . السيد ما قالشى شي حاجة اللي غريبة على المغاربا عامة واهل الريف حاصة . واش حاب الرجل عندو او ما عندو السر من بن عبد الكريم الى ان الرجل طلب الزواج ببنت الخطابى . هنا تيتضح بان ما يقوله المرابط هو صحيح يعزز ما هو موشوم فى داكرة اي ريفى وخا يزداد البراح فان الحقيقة ان حزب الاستقلال يكن العداء للريفيين من ايام خلق هدا الحزب وان الحزب لا يخدم الا اهله واصحابه والباقى يحسبهم الا عبيد لهم ولاصحابهم وهدا ما نراه في الحكومات التى شارك فيها وما زال .....
مقبول مرفوض
0
-7-
نجاة الخطابي
1 أبريل 2013 - 22:11
أنصح الأخ أحمد المرابط بقراءة تاريخ المنطقة و يكتب بكل موضوعية و يتجرد من عقدة حزب الإستقلال لأن حزب الإستقلال حزب عتيد و ضمير الأمة المغربية و بكتابته و افتراءاته لن ينال من سمعة و تاريخ هذا الحزب كما أنصه الذين كتبوا التعاليق ألا يكونوا ببغاوات تردد دون وعي ما يسمعون من أعداء الحزب.عاش حزب الإستقلال.
مقبول مرفوض
0
-8-
وردة أشهبار
1 أبريل 2013 - 22:15
كل ما قلته عن حزبنا العتيد هو كذب افتراء عبرت من خلاله عن جهلك و ثقافتك المحدودة لتاريخ الريف.
مقبول مرفوض
0
-9-
وردة أشهبار
2 أبريل 2013 - 13:28
كل ما قلته عن حزبنا العتيد هو كذب و افتراء عبرت من خلاله عن جهلك و ثقافتك المحدودة لتاريخ الريف.
مقبول مرفوض
-3
-10-
farel_dias@hotmail.be
2 أبريل 2013 - 16:47
إإلى المعلق رقم 3 .
أولا : حاشى أن تكون ورياغليا. إنك حقود , كذاب وجاهل.
ثانيا: الحقيقة لا تواجه بتخربيق بل المعطيات والمراجع.
ثالثا: الس الرابط رجل سياسي درس الواقع والمتخيل; يطلق تصريحاته متى شاء.
رابعا: حزب الإستقلال كان مغرورا بنفسه وهذا الغرورأدى به إلى الحلم للوصول بالسيطرة على كامل المغرب بالقوة والإغتيالات. حقق الجزء الثاني واكتملت مصالحه مع القصر ف رحاب المستعمرين الجدد.
خامسا: عاش الريف برجاله (المرابط ومن سبقه, ومن لحقه). حزب إستقلال مبوذ في الريف
. أقولمن يدافع عنه بلا متعدب رسك.
مقبول مرفوض
2
-11-
abelkarim
2 أبريل 2013 - 16:49
إإلى المعلق رقم 3 .
أولا : حاشى أن تكون ورياغليا. إنك حقود , كذاب وجاهل.
ثانيا: الحقيقة لا تواجه بتخربيق بل المعطيات والمراجع.
ثالثا: الس الرابط رجل سياسي درس الواقع والمتخيل; يطلق تصريحاته متى شاء.
رابعا: حزب الإستقلال كان مغرورا بنفسه وهذا الغرورأدى به إلى الحلم للوصول بالسيطرة على كامل المغرب بالقوة والإغتيالات. حقق الجزء الثاني واكتملت مصالحه مع القصر ف رحاب المستعمرين الجدد.
خامسا: عاش الريف برجاله (المرابط ومن سبقه, ومن لحقه). حزب إستقلال مبوذ في الريف
. أقولمن يدافع عنه بلا متعدب رسك.
مقبول مرفوض
0
-12-
awayighar
2 أبريل 2013 - 22:21
الى صاحب التعليق رقم8 اولا اقول لك وبكل تواضع انني ورياغلي اب عن جد وافتخر بهدا ولن تستطيع انت وامثالك ان تثبت العكس ولواجتمع كبار قومك واسيادك .ثانيا اقول لك وبكل صراحة انه من خلال لمحة بسيطة لتعليقك استنتجت وبكل سهولة ان مستواك الدراسي ضعيف جدا ولا يسمح لك بالردونظرا لثقافتك المحدودة التي تتعدى محيطك الضيق القاتم وكان من الممكن ان تهتم بحالتك التي تشبه حالة الصعاليك المنبودين من طرف المجتمع ثالثا اقول لك انا لست جاهلا ولا حاقدا ولا كدابا بل ضد الجهلاء والكدابين والحاقدين مثلك .واتحداك انت و استادك المرابط ان تاتوا بصورة واحدة تظهر زعيم الريف مع خالك الا ستاد المرابط .لانه كيف يعقل لشخص يدعي انه سكرتير الزعيم ووارث سره في مصر ولم يتوفر على الاقل على صورة تجمعه به .مما يدل ان خالك الاستاد اما مصاب بمرض biri biri او مصاب بمرض انفصام الشخصية او بمرض ikharaf. اما بالنسبة لادعائك ان حزب الاستقلال منبود في الريف فانا لدي اليقين ان امثالك هم المنبودين ويعيشون على الهامش ويقتاتون على الغائط وبراز القردة .هل تعلم ان الريف يمثله حزب الاستقلال في البرلمان لاربع ولايات وهل تعلن ان حزب الاستقلال يسير 50 جماعة قروية في الريف وهل تعلم ان حزب الاستقلال يتوفر على 250 مستشار استقلالي في الجماعات التابعة للدائرة الترابية للحسيمة وهل تعلم ان حزب الاستقلال له روابط تاريخية متينة في الريف وهل تعلم انت واسيادك الحثلاء انه لا مكان لكم في الريف بعد خروج اسبانيا . واصبحتم تقدمون الولاء والطاعة لحزب على الهمة المولود في القصر .ويجب ان تعلم ان حزب الاستقلال قوي في الريف بقواعده ومناضليه وبجميع اجهزته التنظيمية ..... وانه قادم لا محالة لضرب المخبرين وسماسرة الانتخابات والوصوليين الدين يبيعون الاوهام للفقراء . ولكي لا اطيل عليك اطلب منك الاعتناء بحالتك المزرية ومستقبلك البئيس .وتسارع في زيارة قبر سدي باق عسى اولا ان تتبرا من ال المرابط وتبتعد عنك عيشة قنديشة ثانيا . شكرا لدليل الريف على هدا المنبر الاعلامي الحر واتمنى له التوفيق والنجاح
مقبول مرفوض
0
-13-
نجاة الخطابي
3 أبريل 2013 - 14:42
أنصح الأخ أحمد المرابط بقراءة تاريخ المنطقة و يكتب بكل موضوعية و يتجرد من عقدة حزب الإستقلال لأن حزب الإستقلال حزب عتيد و ضمير الأمة المغربية و بكتابته لن ينال من سمعة و تاريخ هذا الحزب كما أنصح الذين كتبوا التعاليق ألا يكونوا ببغاوات تردد دون وعي ما يسمعون من أعداء الحزب.عاش حزب الإستقلال.
مقبول مرفوض
0
-14-
izam
3 أبريل 2013 - 17:11
التعليق 3 إلا ما سكتي نفضحك أنت لعين خائن ...
مقبول مرفوض
0
-15-
فكري آيت علي: من تماسينت
3 أبريل 2013 - 20:22
في تعليقي على مقال السيد أحمد المرابط أقول له باختصار أن عقدتك مع حزب الإستقلال أعرف تفاصيلها و لا حاجة لفضحك أمام قراء موقع دليل الريف لأن معرفتي الشخصية بك و تعاملي معك سابقا كنت تصرح بأسباب هذه الكراهية غير الموضوعية.
و إسقاطاتك السادية أتحاشى أن أذكر أسبابها لأنك لازلت تعاني من الخيبة التي أصبت بها بعد ما كنت تبحث عن مصالحك الشخصية من خلال بعض الإخوة الإستقلاليين و بعدما رفضوا طلبك صرت تهاجم حزب الإستقلال.
بالله عليك لا تكن بئيسا و نفعيا و وصوليا.
مقبول مرفوض
0
-16-
أوراغ سمير
3 أبريل 2013 - 20:24
أنت كذاب و مفتري على حزب الإستقلال دع عنك هذا الحزب و إلا فضحت تاريخك و أسباب حقدك،أعرفك جيدا.
مقبول مرفوض
0
-17-
غيس
4 أبريل 2013 - 13:47
اولا يجب ان نناقش هذا الموضوع بكل هدوء وبعيدا عن الانفعال ، ولانه حرام علينا ان نزور التاريخ ، حزب الاستقلال استقال قبل احداث الريف ، احتجاجا عما يطبخ من طرف بعضهم ضد الريف ، والريف قمع في عهد حكوكة عبد الله ابراهيم ، راجعوا التاريخ،ان القول با ن حزب الاستقلال نكل بالريف ادعاء روج له بعض خونة الريف الدين نكلوا بالواطنين زمن الاستعمار الاسباني ، ولكن مع دلك من الصعوبة بمكان ازالة الشائعة التي تلصق بالمواطنين وخصوصاادا كان هؤلاء يجهلون تاريخ المغرب الحديث ،ان حزب الاستقلال ظلم تاريخيا ، بل ان مناضليه في 1958 و1958 زج بهم في السجون ، اما بالنسبة للمرابط وهدا الاخير نعرفه جيدا عندما كان استادا بتطوان ،ولم يكن في يوم من الايام سكرتيرا للامير محمد بنعبد الكريم الخطابي ، بل ان الاستاد المرابط كان غير معروف حتى بتطوان واحرى بالمغرب، بل انه في فترة الرصاص لم يتكلم يتكلم اطلاقا ، ولم يسجل عليه اي نضال، كان منزويا في الصمت العام ، ولم يظهر على الساحة الابعد الانفتاح الدي عرفه المغرب ، وبمقتضاه اصبح يتكلم في الوقت الدي كان بعضهم لايفتحون فمهم الا عند طبيب الاسنان ، اقول للاستاد المرابط انك في اردل العمر فلا تتكلم باردل الكلام ...
مقبول مرفوض
0
-18-
ميمونة أزرياح
4 أبريل 2013 - 15:26
إلى صاحب التعليق izam رقم 14 أتأسف لمستواك الأخلاقي الدنيء و تربيتك الوضيعة و الكلام الساقط الذي تصف به صاحب التعليق رقم 3 -أنت لا تؤمن بالرأي الآخر و أبنت عن تواضع مستواك الثقافي و الأخلاقي بعدما قمت بالسب و القذف في حق شخص لمجرد أنه يخالفك الرأي.و مجمل القول أنك في حاجة إلى إعادة التربية و طرق التعامل مع الناس يا قليل الأدب.
مقبول مرفوض
0
-19-
misnarif m
10 يونيو 2014 - 03:08
الاحتقلال حزب عاث فسادا بالريف لسنوات جعل أهلها تفضل الموت في البحار على أن تعيش عيشة الكلاب كان ينهج سياسة القتل البطيء بدون ترك الآثار جعلتم الريف مقبرة لأهلها وجنة لغربايها من الدرك والقياد وهل ما جرى من المسترزقين علي معاناته الريفيين
مقبول مرفوض
0
المجموع: 19 | عرض: 1 - 19

أضف تعليقك

المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

للكتابة بالعربية