English French German Spain Dutch

rif category

قيم هذا المقال

0

  1. بالفيديو .. إنطلاق مسيرة أربعينية محسن فكري (5.00)

  2. بالفيديو: وقفات بكطالونيا والباسك في أربعينية محسن دعما لحراك الريف (5.00)

  3. أربعينية محسن .. شبان ينظمون السير في غياب الأمن (3.00)

  4. قاضي التحقيق ينهى الاستنطاق التفصيلي للمعتقلين في قضية محسن (0)

  5. بعد مأساة محسن فعاليات تناقش علاقة المؤسسة بالمواطن في ندوة بالرباط (0)

  6. توافد المحتجين على ساحة الحسيمة (0)

  7. الآلاف يتدفقون على ساحة الحسيمة للمشاركة في أربعينية محسن (0)

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

الرئيسية | كتاب الرأي | الابعاد الاستراتيجية لزيارة الرئيس الفرنسي الى المغرب

الابعاد الاستراتيجية لزيارة الرئيس الفرنسي الى المغرب

الابعاد الاستراتيجية لزيارة الرئيس الفرنسي الى المغرب

تأتي زيارة الرئيس الفرنسي إلى المغرب في ظل تحولات إقليمية ودولية بالغة الأهمية، على اثر الأحداث المتسارعة التي تعرفها المنطقة بسبب تداعيات الحراك السياسي والاجتماعي أو ما بات يعرف إعلاميا بالربيع العربي  وانعكاساته الجيوستراتيجية على الفاعلين الدوليين والاقلميين ناهيك عن الأزمة الاقتصادية العالمية وتعقيدات أزمة مالي  وتأثيرها على منطقة الساحل الإفريقي، وما تطرحه من تحديات أمنية وعسكرية على المستوى الإقليمي والدولي. وإذا كانت العلاقات المغربية والفرنسية تحكمها عدة عوامل تاريخية ومصالح إستراتيجية، ففرنسا تعد الشريك الاقتصادي الأول للمغرب فهي تمثل له الشريك التجاري الأول ، بل وتمثل أيضا المستثمر الأول بـ 750 مقاولة، تشغل المستوطنة منها في المغرب ما بين 80 ألف و 100 ألف شخص حسب معلومات أفاد بها قصر الإليزيه. وعلى الصعيد الدبلوماسي فيما يتصل بقضية وحدتنا الترابية فان لفرنسا مواقف متميزة وداعمة للحكم الذاتي في الصحراء المغربية. فان سياق المرحلة الراهنة وبحكم المتغيرات التي مست المشهد الجيوسياسي لمنطقة المغرب الكبير، التي جعلت من المغرب يحظى بأهمية إستراتيجية استثنائية لدى شركائه الأوربيين، خاصة فرنسا، فنجاحه في تمرير إصلاحات سياسية جنبته هزات اجتماعية على غرار ما حدث في تونس وليبيا وهي التي لازالت تعاني من تداعياتها ولم تستطع بعد استعادة استقرارها. فيما تواجه منظومة الحكم في الجزائر أصعب أزمة في تاريخها الحديث، فهي تعاني أزمات داخلية خطيرة تتمثل في فشل السياسات الاقتصادية التي أدت إلى بروز ظاهرة الفساد المالي، والذي أصبح يهدد كيان الدولة في ذاتها، مما نتج عنه مؤشرات لأزمة اجتماعية خطيرة، كما أن المشاريع السياسية، لم تتمكن من الخروج من معضلة الشرعية، مما أدى إلى وجود مؤسسات ضعيفة وغير قادرة على القيام بواجباتها الدستورية. كما أن اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية سنة 2014، زاد من تعقيد الأزمة، كون الرئيس القادم لم تتضح ملامح الاتفاق عليه بعد، مما يجعل البلد في حالة ركود شبه تام، ويدفع الطبقة السياسية إلى التردد وانتظار ما تأتي به الأيام، يضاف إلى هذه الحالة التخوف الشديد من إمكانية وصول شرارة الثورات العربية، هذا ما وعته القيادة الفرنسية عندما أكدت على المقترح المغربي للحكم الذاتي إلى جانب المقترب التفاوضي كحلين للنزاع المفتعل لقضية وحدتنا الترابية، قد يجادل البعض إن هذا موقف تقليدي لفرنسا، إلا أن استبعاد مبدأ تقرير المصير الذي تتمسك به الجزائر لمعاكسة المغرب في وحدته الترابية في خطاب الرئيس هولاند بالبرلمان المغربي كأحد الخيارات لحل النزاع في الصحراء، يعتبر بحد ذاته مكسبا سياسيا ورمزيا للمغرب. 

قضية السلم داخل منطقة الساحل والصحراء هي من القضايا الإستراتيجية التي تعول فرنسا فيها على المغرب لاستتباب الأمن فيها خاصة أن السياق الإقليمي، غير مواتٍ للعملية العسكرية التي بدأتها فرنسا هناك، فدول الجوار الإقليمي لمالي تعاني بعد ثورات الربيع العربي من ضعف في قدرتها على ضبط الحدود، وكذا من تصاعد لأدوار التيارات الإسلامية الجهادية، بما يعمق من حدة الهشاشة الأمنية الإقليمية في الساحل والصحراء، وتستوي في ذلك ليبيا وتونس، بينما موريتانيا والجزائر تكافح لإبعاد تأثيرات كل من الربيع العربي، وفروع تنظيم القاعدة التي اعتبرت شريط الساحل والصحراء موطئا جديدًا لأنشطتها.             

لقد انعكست الهشاشة الإقليمية الأمنية لأنظمة ما بعد الثورات في المواقف المترددة تارةً من التدخل الفرنسي، والمتحفظة تارةً أخرى عليه خشية ارتدادات الأزمة في مالي، فالجزائر التي دفعت مبكرًا ثمنا لعملية "سيرفال" في أزمة عين أميناس، سعت بالطرق الدبلوماسية أولا لحل الأزمة، ثم حاولت تقييد أهداف التدخل العسكري الفرنسي، خشية أن يكون مقدمةً لإقامة قواعد عسكرية فرنسية على مقربة منها. فيما بدا أن هنالك عدم وضوح للموقف الليبي تجاه العملية تحسبًا للتشابكات بين الداخل الليبي والمجموعات سواء الإسلامية أو العرقية (الطوارق) في شمال مالي ، بينما تراجعت تونس بعد رفضها التدخل ودعوتها لحل إفريقي إلى "تفهمها" التدخل الفرنسي في مالي. فيما بدا الموقف الموريتاني مترددًا ما بين التعبير عن الجاهزية على الحدود، دون المشاركة المباشرة في العملية العسكرية. وإذا كانت هشاشة الوضع الداخلي لهذه الدول منعتها من اتخاذ موقف حازم من الأزمة، فان المغرب بموقعه الاستراتيجي واستقراره السياسي والاجتماعي جعله يقف منذ البداية موقفا حاسما من خلال إعلان جلالة الملك محمد السادس مساندته للتدخل الفرنسي في مالي نظرا لما تشكله سيطرة الجماعات المتطرفة ذات الخلفية الأيديولوجية التكفيرية على منطقة الساحل من خطر استراتيجي يهدد امن منطقة المغرب الكبير واروبا خاصة بعد انتشار السلاح على اثر سقوط نظام القذافي وتفكك بنيته الأمنية والعسكرية. لكل هذه الأبعاد الجيوستراتيجية تعتبر فرنسا المغرب من عمقها الاستراتيجي وتسعى إلى الحفاظ على هذا الوضع أكثر من أي وقت مضى بعد التراجع الكبير الذي عرفه نفوذها في العالم مقارنة بمكانتها الدولية، فهي خسرت هذا النفوذ في الشرق الأوسط والعالم العربي لصالح قوى دولية أخرى، حتى أن نفوذها التقليدي في إفريقيا زاحمتها عليه قوى أخرى، كما أنها أصبحت غير قادرة على استثمار نتائج الربيع العربي. فالمطلوب من المغرب إذن استغلال هذه الفرصة التاريخية  لبناء علاقات متوازنة  تتعدى المقاربة التقليدية التي تضع خطاب هولاند في البرلمان المغربي لدعم الإصلاحات السياسية الجارية في المغرب ودعم المبادرة المغربية للحكم الذاتي في كفة ومصالح فرنسا المتعددة في المغرب في كفة أخرى، وأن تتوجه إلى تثبيت مكسب الوضع الاستثنائي للمغرب في علاقته مع فرنسا والاتحاد الأوربي، وأن تنوع محتويات الكفة المغربية لتشمل إضافة إلى دعم الإصلاحات السياسية ودعم المقترح المغربي للحكم الذاتي مكاسب أخرى اقتصادية وسياسية وأخرى قانونية واجتماعية وثقافية مرتبطة بالجالية المغربية في فرنسا.

ينبغي الاعتراف أن ما تأخذه فرنسا من المغرب هو أكبر من دعم تدخلها العسكري في مالي، بل أكبر من تحول المغرب إلى دركي لأوربا يوقف موجات الهجرة السرية وعبور تجارة المخدرات والاتجار في البشر، وهي أكبر من قيامه بمهمة العين الساهرة على تأمين حدود أوربا من الإرهاب، وهي بالتأكيد أكبر من المكاسب الثقافية اللغوية الحضارية التي تجنيها من المغرب، وهي قبل هذا وذاك أكبر من المكاسب الاقتصادية التي تكسبها من المغرب والتي تساهم في تخفيف أزمتها الاقتصادية الحالية.فهل حان الوقت لنتكلم لغة المصالح مع الصديق الفرنسي شعارها" رابح رابح"؟                                                                  

سفيان الحتاش : باحث في العلاقات الدولية

مشاركة في: Twitter Twitter

الإشتراك في تعليقات نظام RSS عدد التعليقات (3 )

-1-
immigrant
8 أبريل 2013 - 15:32
first of all,thanks for your essay it is good to analyse any plitical or economic issues which has to do with our country in relation with its economic partners like france for instance ,but let me tell you that your anlyses are not neutral.so that your issues should be logic so as to be readable.
you have to know that, france is an imperialist country without any doubt.that is why,with its strategy takes Morocco as its colony in north Africa to secure its goals.
مقبول مرفوض
4
-2-
bolaziz el moussaoui
10 أبريل 2013 - 15:41
مقال رائع يتمحور حول اهداف زيارة هولاند لبلدنا والتي تبقى مبهمة بالنسبة للمواطن البسيط.
صحيح يا استاذ أن العلاقات المغربية الفرنسية عرفت نوعا من الثبات والاستقرار الثنائى منذ فجر الاستقلال على مختف ااصعدة السياسية والاقتصادية والامنية, كما اتسمت دائما بالمتينة نظرا لنوعية الوابط والشراكات التي تجمع البلدين,ويمكن القول حسب اللغة التلميعية انها ذات بعد وعمق تاريخي,والحقيقة ذات بعد وعمق استعماري محض.
كي توصف علاقة بلد معين بآخر بالعلاقة التاريخية فعنى ذلك ان يكون ما يجمعهما هو قواسم مشتركة تتمثل اساسا في الثقافة واللغة الدين ونفس المصير,وليس هذه القواسم هي التي تجمعنا بفرنسا.
من جانب آخر لم افهم يا استاذنا من اين لفرنسا ان تدعم المغرب في ملف الصحراء,وفي نفس الوقت تسعى جاهدة لكسب الجزائر كسوق جديدة لبيع الاسلحة وتسويق صناعتها الحربية لديها.
كما تعول على المغرب في قضية السلم داخل منطقة الساحل.
مقبول مرفوض
0
-3-
لعبـة الأمم الحية
11 أبريل 2013 - 13:01
روح نام على راحتك ياحبيبي. ليس هناك زيارة إستراتجية ولا بطيخ فبعد المستعمرالفرنسي لحديقته الخلفية الجزائر لابد أن يقوم بزيارة مماثلة لحديقته الخلفية المغرب البقرة الحلوب عليك أن تعرف مايدور في الغرف المظلمة حتى تتأكد أن المغرب قدمته السماسرة والتماسيح الذين لهم نفوذ في المغرب لفرنسا بثمن بسيط //ماذا بقي للمغرب تحت سيطرته من النقل والتراموري TGVوالإتصالات والكهرباء والماء والأبناك والتأمين والنقل الجوي والسياحة والعقار والتجارة والصناعة والمعدات الحربية والصيد البحري وحتى نظافة المدن أصبحت في أيدي فرنسا ولا تنسى المصالح الأمنية كالتدريب والإستخبارات والمراقبة الدقيقة.أما نقل الأموال عبر المدن تقوم به الشركة الهولندية الإنكليرية BRINKSإن المستعمر إبن سايكس بيكو لا تهمه مصالح الشعوب الإسلامية التي قتلها وعذبها ومزقها أيام إستعماره ونهب الثروات والحكم بالحديد والنار وسفك دماء الأبرياء غير حق.لنا حسابات مع المستعر الإسباني والفرنسي ستكون في نهاية المطاف معركة البقاء أو الفنـاء ولابد أن يدفع المستعمر الثمن غالياً
مقبول مرفوض
1
المجموع: 3 | عرض: 1 - 3

أضف تعليقك

المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

للكتابة بالعربية