English French German Spain Dutch

rif category

قيم هذا المقال

0

  1. قاضي التحقيق ينهى الاستنطاق التفصيلي للمعتقلين في قضية محسن (0)

  2. الأمطار تحول شوارع بن طيب إلى برك من الأوحال (0)

  3. السلطات الامنية بالناظور تضبط 5,5 طن من الحشيش (0)

  4. 220 مليون دولار للنهوض بالتعليم الثانوي بثلاث جهات بينها جهة الشمال (0)

  5. جمعيات تطالب لحليمي بالكشف عن العدد الحقيقي للناطقين بالامازيغية (0)

  6. نقابة: الاعلام يروج "الاكاذيب" على الاطر الطبية بمستشفى الحسيمة (0)

  7. السياسة الهجروية الجديدة بالمغرب.. واستمرار المآسي (0)

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

الرئيسية | كتاب الرأي | حقيقة السياسة وفزَاعة الأخلاق

حقيقة السياسة وفزَاعة الأخلاق

حقيقة السياسة وفزَاعة الأخلاق

قراءنا الأعزاء نحن سعداء جدا بلقياكم من جديد وبموضوع جديد، كلنا فخر أن نلتقي على درب البحث والتنقيب، موضوع اليوم تحت عنوان حقيقة السياسة وفزٌاعة الأخلاق، ومن خلاله سنحاول أن نبين حقيقة السياسة وعلاقتها بالأخلاق وبعض مناحي الحياة الأخرى، فهذا الموضوع من المواضيع القديمة الجديدة في نفس الوقت، والذي جعل منه موضوعا جديدا هو صعود أحزاب وتيارات ذات مرجعية "دينية" إلى السلطة والحكم في بعض بلدان شمال افريقيا وكذا بعض بلدان الخليج العربي مع موجة ما يسمى ب"الربيع العربي"، وهذه الأحزاب والتيارات تعتمد بشكل كبير جدا على خطاب سياسي ذات غلاف ديني أخلاقي سميك يعمل على اختراق  وجدان الجماهير ويسلب إرادتها، في الوقت الذي يجب أن يكون فيه الخطاب السياسي خطابا عقلانيا موجها إلى العقل وليس إلى القلب والوجدان، هذا يتم في الوقت الذي تحتاج فيه الجماهير الشعبية الى خطوات عملية لتخرجهم من تداعيات الأزمة الاقتصادية التي تعصف بجيوبهم وتهدد استقرارهم. 

إذن ما حقيقة السياسة ؟ وما علاقتها بالأخلاق هل هي علاقة تكامل أم تنافر؟ وهل الالتزام الخلقي يتعارض مع النجاح السياسي أم به يكتمل؟ وماذا عن الرجل السياسي الغير المتخلق الناجح، والرجل السياسي الفاضل الفاشل؟

كل هذه الأسئلة سنحاول الإجابة عنها من خلال ثنايا هذا المقال مستعينا ببعض المفكرين الذين تطرقوا لهذا الموضوع، ومراعينا بذلك أيضا الحد الأدنى من الموضوعية والأمانة العلمية.

فمن خلال تتبعنا لما يجري في المشهد السياسي الوطني من أحداث ووقائع نجد أن جل الأطراف المتصارعة تعمل على إنتاج خطابات متنوعة، ومن خلال هذه الخطابات نلاحظهم يكررون باستمرار بوعي منهم أحيانا وبدون وعي أحيانا أخرى، مقولة أن السياسة قبل كل شيء أخلاق وأن السياسي أخلاقي قبل كل شيء، لكن السياسة في عمقها ما هي إلا تصارع الذوات من أجل تملك مجموعة من السلط باسم الجماهير وقد تكون "لمصلحة" الجماهير كذلك، وقد أشار الكثير من المفكرين السياسيين إلى أن السياسة صراع قاتل من أجل السلطة والتوجيه والتملك، صراع تتحكم فيه قواعد الغلبة والقوة كما يتم اللجوء فيها الى الحيلة والخدعة، ومحاولة الإقناع والتضليل لاستجلاب أكبر قدر من المتعاطفين والمؤيدين، كما يسعى كل طرف من الأطراف المتصارعة سياسيا الى كسب تعاطف الجماهير عن طريق إظهار صدقه وحسن نيته في خدمة المصلحة الجماعية والفردية، وغالبا ما يسوق السياسي بأنه ليس متحايلا ولا مضللا. ومن هذا المنطلق يأتي الترديد المستمر في العالم أجمع _ وفي مجتمعات السائرة في طريق النمو على وجه التحديد_ بأن السياسة قبل كل شيء أخلاق، فكثيرا ما يتردد هذا الخطاب على مسامعنا.

لكن في حقيقة الأمر إذا أردنا أن نفهم السياسة بما هي فن النجاح والفعالية يصعب فهمها دون الرجوع قليلا الى الوراء وبالتحديد الى مفكر فذ وهو مؤسس علم السياسة الحديث إسمه "ميكيافيلي"، ففي مرحلة معينة من تاريخ ايطاليا المشتتة وتحت تأثير طموح توحيدها سيكشف "ميكيافيلي" في كتابه الأمير عن العديد من الحقائق المتعلقة بالسياسية  وممارستها، والتي ستجعل نظرة الناس الى السياسة تتغير وتنكشف حقيقتها لتصبح السياسة معه وبعده شيء آخر، إذ ستصبح مجالا للتخطيط والقدرات على اتخاذ القرارات الحكيمة في الزمان والمكان المناسبين، بهذه الأفكار الجديدة في السياسة ظلت جل كتابات "مكيافيلي" في قائمة الكتب الممنوعة في أكثر من بلد وليس ايطاليا لوحدها فحسب، وبسبب كشفه لحقيقة السياسة سيتهم "مكيافيلي" فيما بعد كذلك بأنه شيطان متلبس في صورة إنسان، وهذه الصورة ما زالت تلاحقه الى حد الآن، لكن في حقيقة أمره هو مجرد مفكر سياسي كمن سبقوه من المفكرين ، لكن ربما ربما لا ذنبه الوحيد هو الكشف عن حقائق السياسة واكراهاتها بشكل صادم، وهذه "الحقيقة" أي حقيقة السياسة عاينها من خلال قربه الدائم من مطبخ القرار السياسي وملاحظاته الدقيقة ومعاينته المستمرة، بهذا سيعرف بين المفكرين والمتتبعين بأنه "مٌنزل" السياسة من عالم المثل والقيم والنظريات الى مجال التكتيكات والتحركات العملية.

وبهذا الفهم إذن فإن الرجل السياسي الذي نحن في حاجة اليه اليوم ليس رجل الجدل والخطب الأخلاقية المنمقة حسب الأمير _هناك نماذج كثيرة يمكن الاستدلال بها في الوقت الراهن_ وإنما نحن بحاجة الى رجل أفعال وتكتيكات، بذلك ستتحول السياسة عندنا إلى فن رفيع وتقنية للحكم والنجاح ليس إلا، لكون السياسة أولا وأخيرا لعبة لها قواعدها، وبالتالي فإن رجل السياسة هو لاعب ماهر أو فاشل وليس شخصية مرجعية أو نموذجا أخلاقيا يحتذى به.

وهذا الاتجاه الذي سلكه "مكيافيلي" حتما سيتمخض عنه فهم جديد لعلاقة السياسة بالأخلاق، وهو فهم مطابق لواقع الممارسة السياسية الى حد بعيد، ولا يجب أن نفهمه كتوجيهات أو نصائح تعبر عن النوايا والقناعات،  فالسياسة حسب هذا الفهم هي مجال للصراع حول المكاسب والمصالح الفردية والجماعية، أما الأخلاق فقط تستثمر لإخراج وتقديم الفعل السياسي وتزيينه وتلطيفه، كما قد تلجأ اليها الأطراف الضعيفة في الصراع السياسي والذي هو في العمق صراع بين قوى يتوقف فيها مصير الصراع على موازين القوى بين الأطراف المتصارعة.

لكن حتى لا نتهم باللاأخلاقية نريد توضيح مسألة في غاية الأهمية، فعندما نقول بأنه لا محل في الصراع السياسي للمعيارية الأخلاقية، فهذه ليست دعوة الى اللاأخلاقية في السياسة وليس المقصود كذلك أن الفاعلين السياسيين كائنات لا أخلاقية وأنهم وحوش كاسرة بدون رادع، وإلا ربما سنعتبر نحن كذلك شياطين متلبسين في صورة إنسان كما اتهم "مكيافيلي" من قبلنا، إذ  يبدوا أنه من المفيد جدا التمييز بين أخلاقيات الفاعل السياسي وأخلاقيات المجال أي السياسة التي هي أقرب إلى ما تكون الى قواعد "اللعبة" السياسية، وأخلاقيات المجال يمكن حصرها حسب الأستاذ محمد سبيلا في "مجموعة من الضوابط القانونية والمؤسسية التي تؤطر الممارسة السياسية الحديثة...وهكذا تحولت الأخلاق من تعليمات وأوامر قطعية: لا تسرق، لاتزن، لاتغش...إلى بنود قانونية تحدد صفة الفعل السلبي وتحدد مقدار العقوبة المرصودة له". وهذا التحول يبدو انه ترك للفرد فضاء حرية أرحب، وساهم في إخراج المسؤولية من الضمير الشخصي إلى دائرة المؤسسة الرادعة.

لننظر إلى بعض التجارب مثلا، فهناك من الدول الديمقراطية من تمارس السياسة كثيرا وتتحدث عنها قليلا، أما الحاصل عندنا هو العكس تماما، لا يلتقي منا اثنان إلا ويبادر أحدهما بالسؤال: هل من خبر جديد؟ والخبر الجديد لا يتصور أن يكون غير سياسي، لا غرابة إذن أن نسيس الدين أكثر مما "ندين" السياسة حسب المفكر المغربي عبد الله العروي.

وما يجعل السياسة بئيسة عندنا ربما هو بالضبط شموليتها أي ارتباطها بكل مناحي الحياة _نقر بأن السياسة موجودة في كل شيء _لا تنفصل "الغمزة" عن "الدبزة"، القهر عن المؤالفة، الرعاية عن التدبير...وتحت يافطة أخلاقية اسمها "الاحترام" اصبح لدينا "معمرين" سياسيين، وهذا بدوره له تأثيره السلبي على الممارسة السياسية، أصوات قليلة في الأفق تنادي بتحرير السياسة من هيمنة الشيوخ  فتتهم بالتمرد واللاأخلاقية، فهيمنة الشيوخ على السياسة باسم الأخلاق تعني في العمق سيطرة الماضي على الحاضر بل قُل سيطرة الأموات على الأحياء.

من هذا المنطلق إذن يجب النضال والعمل على تحرير السياسة أي انقاذها من كل ما ليس منها، أكان أعلى أو أبخس قيمة منها، فصلها عن كل منطق لا يناسبها، وهذه مهمة تنتظر نخبة الجيل الجديد، مهمة أبدا ليست بالسهلة إنه اختبار عسير ليس من السهل عليها الانتصار فيه.

السياسة أصبحت عندنا اليوم بئيسة منحطة والجماهير تنفر منها والسبب هو تطفلها عن كل مناحي الحياة (الرياضة، الفن، العلم، الاخلاق، الدين...الخ) بهذا يجب تجريد السياسة فكرا وعملا، من كل ما ليس منها لتتحرر المجالات الأخرى من همَها.

 لنأخذ المجالات التالية مثلا:

الرياضة وهي الإختبار المستمر لما يستطيعه الجسم البشري،

 الفن وهو اختبار ما يستطيعه الخيال،

العلم وهو ما يستطيعه الحذق،

الفلسفة وهي اختبار ما تستطيعه الإرادة...الخ

باستقلال هذه المجالات عن السياسة وباستقلال السياسة عنها سيتم النبوغ والتألق في هذه وفي تلك، أما اذا طغت وتطفلت السياسة على الكل صارت، وجرَت الكل معها الى الحضيض، فالعلاقة بين الديمقراطية والابداع عميقة جدا لا يمكن تصورها،  لنأخذ السياسة في البلدان الديمقراطية مثلا، إذ نجد مجالها ضيق وقيمتها عالية،  فهذا لم ولن يأتي من فراغ بل هو ثمرة للصراعات التي شهدتها المجتمعات الأوروبية على امتداد تاريخها الطويل والتي عرفت أوجها مع ما يعرف بعصر النهضة، وما رافقها من حركات اصلاحية عميقة شملت كل مناحي الحياة.

وفي الختام تجدر الإشارة الى أن السياسة كلما كانت عقلانية ديمقراطية تعددية في تصوراتها وممارستها استطاعت أن تستجلب التصديق لدعاويها الأخلاقية، وكلما كانت السياسة استبدادية وتسلطية ومتطفلة اضطرت الى اللجوء الى المثل والقيم الأخلاقية لاستعمالها واستثمارها دعما لسيطرتها، فالسياسة العقلانية في نظرنا هي أقل أنواع السياسة احتياجا للدعم والتبرير والتمويه الأخلاقي لأنها في العمق أكثر ارتباطا بالقيم الأخلاقية النبيلة كالخير والاحترام والعدل والمساواة.

يوسف اشحشاح إطار باحث

مشاركة في: Twitter Twitter

الإشتراك في تعليقات نظام RSS عدد التعليقات (8 )

-1-
عايق فايق
12 أبريل 2013 - 00:45
عليك أن تعلم يا ميكيافيلي الريف أن الأوروبيين تربوا تربية أخلاقية جيدة لهذا ربما أنهم يستطيعون فصل الدين عن السياسة
أما نحن فإن تربيتنا السيئة في احتكار كل ئيء وانفتاح شهية الجشع ووراثة البلدية مثلما فعل النحاس في بوعياش فإن الدين هو التوبيخ والرادع الوحيد لمثلنا الذين تربوا تربية خبزوية لا تعشق سوى الهمزة ولا تمارس السياسة إلا للمصلحة الشخصية
مقبول مرفوض
6
-2-
تعقيب
12 أبريل 2013 - 08:47
سير تقرا ثم سير تقرا ثم سير تقرا.لا اطالبك باءكثر من طاقتك ولكن دائما سير تقرا
مقبول مرفوض
-4
-3-
عايق فايق
12 أبريل 2013 - 16:04
يا ولدي أنا الحمد قرأت كثيرا وربما أنك ستحتاجني لأعلمك .اننا نحن الريفيون المسلمون لسنا محتاجين إلى استيراد قيم أخلاقية تعملنا كيف ندبر حياتنا. لأنها لا تعلمنا سوى التبعية وفقدان الشخصية ومصداقية الوجود. أنا شخصيا أرى شرفا في ممارسة السياسة كتكملة لطقوس عبادتي وطاعتي لله فهل ستحرمني بعشقك لأن تكون شيطانا يكذب على المجتمع لغرض مصالحه الشخصية.ربما أننا سنستورد التيكنولوجيا والماديات لكننا لسنا بحاجة لترديد تفاهات الغرب الرمزية والمعنوية و اللاأخلاقيات مثل الببغاوات المنزوعة الارادة والفارغة الدماغ..أقول لك لا داعي لتأكيد وإثبات ما لا يحتاج للبرهنة لأنك تنفخ في الرماد وتصيح في الواد وتتكلم بلغة لا يفهمها أبناء قومك.....أقول لك المعقول المعقول المعقول ولا يصح إلا الصحيح في نهاية المطاف....
مقبول مرفوض
5
-4-
12 أبريل 2013 - 17:55
بعد أن ثارت الشعوب ضد الحكام الميكيافيليين تريد أن تعيدنا إلى تبني مثل هذا النموذج ثم فلتشرع ملايين القوانين الرادعة لكن إن لم تكن هناك قناعة لإحترامها فعليها و عليك السلام يا أستاذ.
مقبول مرفوض
4
-5-
الحصان المجنون
12 أبريل 2013 - 21:42
هل أنت بصدد تبرير السلوك الشيطاني لبعض أبناء منطقتنا المتهورين سياسيا و أنت تعرفهإإمه قزم أمنوذ الذي يريد أن يبيعنا للمخزن بالجملة
إن لم تنتبه لما اقوله لك سأركلك بركلة الحصان المجنون وبعد ةذلك ستفقد بوصلتك في الكتابة
مقبول مرفوض
4
-6-
تبت وأف
14 أبريل 2013 - 19:23
1. من عادة التمارين الإنشائية أن تكون متخمة بالأخطاء النحوية والتعبيرية والمعرفية.
2. من عادة التمارين الإنشائية أن تشكو الفقر المدقع وأن تعجز عن تقديم ولو جملة مفيدة تسعف القاريء في تقديم ولو فكرة واحدة ذات أسس مرجعية واضحة.
3. من عادة هواة التمشهد والتمسرح على صعيد الكتابة خداع أنفسهم وتوهم ارتقاء سلم المعرفة (إطار باحث)، هل تعتقد أن التعليم الطبقي اللاشعبي يخرج باحثين فبالأحرى أطرا ؟؟؟ اللهم من طينة من كتب ما كتبت، فذلك مسلم به ولن ينفعك في الغد القريب في شيء ... قريب جدا ستتعرون واحدا تلو الآخر يا حمالة الحطب، فتبت وتبت وتبت أيديكم، وأف على ما تسوله لكم مخيلاتكم المريضة.
كي لا أصدمك : هذا الكلام الذي قرأته يا من يكتب بضمير الطاووس المتعجرف ''نحن'' و ''نـا'' هو ما وددت أن أهمس به في أذنك الصماء منذ لاردك ''الحريرة'' على المناضل الحجيوي.
قريبا تقرأ ما يفقأ الأعين ... قريبا جدا
مقبول مرفوض
3
-7-
متعجب
15 أبريل 2013 - 01:17
ما هذا الصمت أيها الإطار الباحث هل أكلت القطة لسانك لأنك سمعت الحقيقة
لماذا تخاف من الأخلاق هل هي فزاعة تخيف سدنة الفساد والتزوير
وهل لك مصلحة في إقصاء الدين من السياسة باعتباره حارسا وفيا للأخلاق
أرجو أن تراجع دروسك قليلا حتى يتحسن مستواك
شكرا دليل الريف
أنشر
مقبول مرفوض
2
-8-
آزكواغ:قطـار لاهـــــث
15 أبريل 2013 - 11:08
على وزن آشحشاح :إطار باحث

أقول لكم و أنا جالس في مسرح محمد الخامس أحضر مؤتمر شبيبة البام للكفاءات


أـنني قد غيرت جلد إسمي إلى :

آزكـــــــــــــواغ : قـــــــطار لاهــــــــث
يلهث وراء تحقيق أحلامي التي حلمت بها في صباي
بفضل العصا السحرية البامية التي تحقق كل مستحيل
و بما أن عراب البام ميكيافيلي في سلوكه شيطان في علاقاته السياسية
فإنني كمنظر باحث عن التبرير المبرهن
أعمل على تأصيل السلوكات الميكيافيلية الفاسدة
كي يرضى عني سيدي الطراكطوري
و أكون عند حسن ظنه ليجد لي هناك في الرباط موطء قدم
في الوظيفة السامية لأكون فعلا قطارا لاهثا وراء لهموز
وإنني أعتذر منكم إن قلت لكم خطأ بأنني إطار باحث
الميكيافيلية حلال والريفيون كلهم حتى مولاي موحند كان ميكيافيليا بامتياز
ما أجمل الميكيافيلية والأفعال الشيطانية إنها أصالة الريف التي تواكب مستجدات المعاصرة في ارتكاب المعاصي..الدين لله والله غني عن العالمين وعن عبادتهم
والوطن/الريف للطراكطوريين وحدهم،هؤلاء الذين حرثوا خيراته ولم يتركوا لأحد ما يستطيع أخذه.لأن الجراد الجائع أولاد الجوع هذه هي مهمتهم.
نشكركم على انتباهكم ونشكر دليل الريف على مساهمته معنا
مقبول مرفوض
3
المجموع: 8 | عرض: 1 - 8

أضف تعليقك

المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

للكتابة بالعربية