English French German Spain Dutch

rif category

قيم هذا المقال

3.75

  1. عصابة "اودي" المغربية تواصل غارتها على الابناك الهولندية (5.00)

  2. انتشال جثث مهاجرين سريين غرق قاربهم بسواحل الحسيمة (فيديو) (0)

  3. الأمطار تحول شوارع بن طيب إلى برك من الأوحال (0)

  4. مدريد متخوفة من تغيير ديموغرافي لصالح "القومية الريفية" في مليلية (0)

  5. الحسيمة.. معاناة المشردين تزداد خلال فصل الشتاء (فيديو) (0)

  6. عمال معمل الحليب المطرودين يمددون اعتصامهم امام عمالة الحسيمة (0)

  7. الحسيمة..هيئات ترسم صورة قاتمة للوضع الصحي ببني حذيفة (0)

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

الرئيسية | في الواجهة | الاستقلال ينفي ضلوع ميليشيات تابعة له في احداث الريف 58-59

الاستقلال ينفي ضلوع ميليشيات تابعة له في احداث الريف 58-59

الاستقلال ينفي ضلوع ميليشيات تابعة له في احداث الريف 58-59

في اطار الاتهامات المتبادلة بين احمد المرابط و حزب الاستقلال نشرت جريدة العلم المقربة من حزب الميزان مقال للصحفي خالد بنحمان بمثابة رد على الحوار الاذاعي على راديو سوى الذي استضاف احمد المرابط للرد على اتهامات جريدة العلم له بالهجوم على حزب الاستقلال .

ونفى الصحفي الاستقلالي في مقاله المعنون بـ " حزب الاستقلال حزب الشعب منه نشأ و به قام و استمر" ما يتداوله الراي العام وما جاء على لسان المرابط في الحوار الاذاعي من ان حزب الاستقلال كانت له مليشيات مسلحة متورطة في الهجوم الذي تعرض له الريف خلال سنوات 58-59 من القرن الماضي .

كما شكك الصحفي في الارقام المقدمة حول عدد القتلى و المختطفين ابان هذه الفترة والتي وصل عددها الى عشرة الاف شخص حسب تصريح المرابط حيث قال أن "رقم يطرح أسئلة عديدة أهمها كيف لمثل هذا العدد من القتلى و المختطفين الذي يوازي أحيانا سكان حاضرة كبرى من أن تمحوه مرور السنين و هل إلى هذه الدرجة يمكن لعائلاتهم و أسرهم أن ينال منها الصمت من دون صرخة و مطالب تتوخى الكشف عن مصيرهم أو مرافعة من لدن الهيئات الحقوقية لتبرير الأعداد الكبيرة من الضحايا".

هذا وتناول الصحفي في مقاله مجموعة من القضايا المتعلقة بتاريخ حزب الاستقلال وعلاقته بالقصر واضافة الى الاتهامات التي توجه اليه بخصوص علاقته باحداث الريف .

دليل الريف : متابعة

 

وهذا نص المقال كما نشرته جريدة العلم

 

 

حزب الاستقلال حزب الشعب منه نشأ و به قام و استمر  

خالد بنحمان

لم يجد أحمد المرابط من جواب لأسئلة منشط راديو الريف سوى وصف ما ورد في جريدة العلم بالتفاهات بعد أن حاول ثني المذيع عن طرح أسئلة محددة ذي علاقة بالموضوع السالف ذكره حيث اغتنمها منشط البرنامج الإذاعي فرصة لاستفزاز ضيفه في حوار تم عبر الهاتف ظل أحمد المرابط حريصا عند بداية الحلقة على أن تكون طبيعة البرنامج الحواري مرتبطة بقضايا عامة، معتبرا أن جريدة العلم لا تستحق الرد و هو ما يعني طبعا انزواءا آخر نحو عنف فكري و عدم القبول بأن الاختلاف في وجهات النظر مظهر صحي يفسح المجال للنقاش الهادئ و الرزين بعيدا عن كل أشكال العنف الفكري المتعصب. 

وفي الوقت الذي انتظرنا فيه أن يدلي أستاذ الفلسفة بدلوه حول الملاحظات التي أوردتها في الموضوع إياه وكشف خيوط وقائع ظلت خفية و متشابكة ذهب المرابط ليؤسس نظرية جديدة في العلوم السياسية مفادها أن ما شهده المغرب منذ بداية الخمسينات حتى الستينات ضرورة كان لابد منها من أجل بناء الدولة مشيرا إلى أن ديمقراطيات عتيدة عاشت ما عاشه المغرب بمعنى آخر أن المرابط يفهم جيدا عناصر المعادلة السياسية التي تحكمت في مسار المغرب مع بداية الاستقلال وأعتقد أن شساعة فكر الأستاذ جعلته يؤمن إلى حد بعيد بشرعية استعمال القوة المفرطة التي كانت سمة المرحلة بما خلفته من انتكاسات نفسية عميقة كان وراءها الجنرال أوفقير. 

لست بصدد تحريف أقوال المرابط أو التهكم حول خلاصات ما توصل إليه بعد مرور أكثر من نصف قرن عن هذه الأحداث الأليمة، بل فقط أستغرب كيف تتغير مواقفه بين كل حوار و آخر فيبدو مرة ثوريا وتارة يرفض كل ما يتنافى مع أفكار و مواقف الزعيم محمد بن عبد الكريم الخطابي ووسطيا معتدلا متقبلا لما أفضت إليه أحداث دموية عرفها الريف التي اعتبرها ضرورة حتمية أمام كل توجه لقيام الدولة ثم تارة أخرى كمعارض شرس لا يتوانى للحظة في تسفيه جهود الدولة ووصف شعبها بدولة الأربعين مليون جائع. 

إبداعات نظرياته السياسية جاءت مع الأسف متأخرة و خارج سياقها الزمني حيث أن تحليلاته لمغرب ما بعد الاستقلال اعتمدت على الظاهر من الأحداث و الاستنتاجات و تغافلت ما هو أعمق و أكثر إنتاجا للحالة التي كانت عليها بلادنا مع مطلع الاستقلال، فلم يجد المرابط من مشجب لتعليق انتكاسات مرحلة دقيقة سوى حزب الاستقلال واصفا إياه بالتنظيم الرافض للتعددية و الساعي إلى فرض هيمنته على الحياة السياسية ومتهما إياه باستيراد تجربة الانفراد بالحكم من مصر و تونس و الجزائر مع أنه يعلم جيدا كما يعلم الجميع أن المغرب كان رائدا في رسم معالم تجربة ديمقراطية قامت على توسيع هامش الحريات و التأسيسي لتعددية تجاوزت ماهو سياسي إلى ماهو نقابي و جمعوي و أعتقد أن الأستاذ سينكر اللحظة التايخية الهامة التي أنتجت ظهير الحريات العامة لسنة 1958 بما جسدته من عربون صدق نوايا الاستقلاليين آنذاك بقيادة المجاهد أحمد بلافريج وهو يرأس حكومة واجهتها معيقات و ظروف اقتصادية صعبة أشار إليها المرابط نفسه معتبرا تدبير المرحلة كان منطقيا و يتناسب مع المعطيات و الظروف العامة التي عاشها المغرب، وفي تقديري هذه الفترة نالت نصيبا من القراءات للجانب السياسي و أغفلت الجوانب الاقتصادية و الاجتماعية التي كانت محركا لأحداث الريف و مناطق أخرى من المغرب ما يعني أن وقائع 58 و 59 لم تكن معزولة فهي جزء من كل في حاجة إلى بحث متأني و عميق لرفع كل لبس و ضبابية. 

أما عن محاولة حزب الاستقلال نقل تجربة أنظمة بشمال إفريقيا فربما تأثر من الأستاذ بمرحلة قضاها بدولة مصر و محاولة لتغليط من لا يفرق بين مصر الملك فاروق و مصر ثورة الضباط أما الجزائر فالتاريخ و رجالاته يشهدان على أن المغرب كان أشد إيثارا و نكرانا للذات و حريصا على أن استقلال المغرب يبقى منقوصا من دون استقلال الجزائر التي دعمها بالسلاح و الرجال غير مبال بضريبة الانخراط في معركة أخرى مع فرنسا على الواجهة الشرقية و هو الحديث العهد بالحرية. 

وبينما حاول المرابط في حواره الأخير المزاوجة بين مسؤولية حزب الاستقلال و النظام في ما وصفه بجرائم 57 و 58 و 59 فقد قال أن حزب الاستقلال ضم بين صفوفه ما سماه شرذمة من القيادات التي سهرت على تجييش الميليشيات المنظمة التي أشرفت على عمليات تقتيل و اختطافات وصل عددها إلى عشرة آلاف شخص مصدره في ذلك رسالة بعثها الزعيم الخطابي إلى بلحسن الوزاني رقم يطرح أسئلة عديدة أهمها كيف لمثل هذا العدد من القتلى و المختطفين الذي يوازي أحيانا سكان حاضرة كبرى من أن تمحوه مرور السنين و هل إلى هذه الدرجة يمكن لعائلاتهم و أسرهم أن ينال منها الصمت من دون صرخة و مطالب تتوخى الكشف عن مصيرهم أو مرافعة من لدن الهيئات الحقوقية لتبرير الأعداد الكبيرة من الضحايا. و حتى لو افترضنا هذه الرقم صحيحا كيف تأتى لحزب الاستقلال الذي عرف و لايزال باعتداليته و حرصه على صيانة كرامة المغاربة و مجابهة المستعمر أن ينقلب بين عشية و ضحاها و يتحول إلى حزب مسلح حسب تعبير المربط و هو يدرك أن قيام تنظيم و تسليح ميليشيات يستوجب الكثير من الاستعدادات و التكوينات الخاصة والإمكانيات و الاعتمادات المالية الهائلة لا أعتقد أنها كانت متوفرة في فترة حالكة من الجهاد ضد المستعمر و مع بداية الاستقلال. إن وصفه لقيادات استقلالية بالشرذمة المتورطة في عمليات التقتيل يؤكد عدم استيعابه لتحولات المرحلة بما عرفته من بداية ظهور معالم مشهد حزبي قام على أنقاض المأساة الدموية التي عاشها الريف سنوات 58 و 59 و ما دام المرابط يدرك تفاصيل هذه السنوات فإنه من الشجاعة أيضا أن يضع لكل مقام مقاله و سياقه الزمني بمعنى واضح أدعوه لقراءة متأنية و محايدة لمجريات التحولات التي طرأت في المشهد الحزبي سنة 1959 و ما سبقها من تحركات هدفت إلى تأسيس شرعية حزبية بلتطيخ سمعة حزب الاستقلال و توريطه فيما لا ناقة له و لا جمل. وأؤكد أن المرابط في حواره الإذاعي لمح لذلك حين قال أن تدبير المرحلة كان موضوعيا و ركب عليها النظام الذي كانت له حساباته الخاصة في إشارة إلى من كان يقبض بقوة على الآلة العسكرية ويقصد أوفقير و من كان يدور في فلكه أو يتواطأ معه لبلوغ أهداف لم تتحقق وحفظ الله آنذاك هذه الأمة من مستنقع حرب و تجاذبات كنا في غنى عنها. 

في تقدير معد البرنامج الحواري الذي استضاف المرابط عبر مكالمة هاتفية اختلط فيها صوت هذا الأخير و صوت كان يصلنا بين الفينة و الأخرى يمده ببعض المعلومات و الملاحظات أن المواضيع التي تطرحها جريدة العلم وتطل بها على مرحلة بالغة الحساسية هو جرأة صحفية تتوخى فتح نقاش هادئ لكشف ملابسات غامضة طالها التحريف من زوايا مختلفة، و ما يصلنا لحد الساعة من تحليلات و خرجات لا يمكن بالتأكيد أن يشكل حقيقة ثابتة إذ تبقى في مجملها نسبية و لا تحتمل المصداقية التاريخية وهو ما ذهب إليه أستاذ الفلسفة حين أكد على أنه يحاول أن يميل إلى الموضوعية فسرعان ما يسقط في الذاتية التي تسيئ إلى البحث العلمي التاريخي و تؤثر في مجريات النقاش الرزين الهادف إلى بسط الخلاصات بعيدا عن الأنا في الانتماء للجغرافيا الضيقة.

المشهد الحزبي إبان فترة ما بعد الاستقلال كان له نصيب من قراءة المرابط للمرحلة حين اعتبر حزب الاستقلال امتداد للقصر و مكملا لتوجهاته وفي تقديري ذاك وسام شرف و فخر لكل الاستقلاليين الذين حرصوا على أن تكون الملكية رباطا تجتمع فيه كل طموحات أبناء هذا الوطن و تتلخص بداخلها انتظارات المغاربة في وفاء و اقتناع لن يقلل طبعا من مكانة الحزب كفاعل في الحياة السياسية و مسهم في ترسيخ دولة المؤسسات التي تحتل المؤسسة الملكية موقعا محوريا في مسار الدولة المغربية منذ قرون من الزمن.

لقد عاد المرابط في حواره الصوتي ليجزم أن الزعيم علال الفاسي تراجع عن قناعاته من مفاوضات إيكس ليبان وشارك فيها وهنا وجدت في اتهامات المرابط جهله للفرق بين المواقف الشخصية و المواقف المؤسساتية التي تعني احترام قرارات الأجهزة التقريرية داخل الحزب ، فالزعيم علال الفاسي كان يرى أن الاستقلال برغم محدوديته هو بداية لكسب شوط و ترتيب البيت الداخلي في أفق تحصيل مزيد من المكاسب وأعتقد أن الزعيم علال الفاسي كان حريصا على احترام الديمقراطية الداخلية و انخرط بروح عالية من أجل الدفاع عن مواقف الحزب من دون أن ينقص ذلك من مواقفه الثابتة التي دافع عنها و ناضل من أجلها.

تحركات المرابط الأخيرة جعلتني أكثر حرصا على تتبع خرجاته لأكتشف أخيرا أن الرصيد المعرفي للرجل تجاوز مادة الفلسفة و التاريخ فتحول إلى ذاك السوسيولوجي و السياسي و رجل الاقتصاد الذي لم يخجل لبرهة و هو يصف المغرب ببلد الأربعين مليون جائع ما يبين إلى أي مدى نال منه التشاؤم و وسواد الرؤية لحاضر متحرك في كل الاتجاهات. وهنا تقمص المرابط دور منشط البرنامج واضعا سؤال هل يرى مقدم البرنامج المغرب بنفس رؤية جريدة العلم فكان رد مقدم الحلقة أن مغرب اليوم مخالف لمغرب تازمامارت و هامش حريات اليوم أرحب من حريات الماضي جواب لم يجد له صدى عند أستاذ الفلسفة فراح متعنتا يصف الخطوات التنموية التي قطعتها بلادنا بالمحتشمة و من يرى فيها تقدما صنفه في خانة المخطئين الساعين إلى تسويق أطروحات قال بأن ها مستمدة من شوارع الرباط الراقية التي قرنها بفئات محظوظة تسيطر على توجهات حزب الاستقلال وهنا أقول للمرابط إن حزب الاستقلال وهو يرصد التحولات الكبرى التي تحققت إنما يعكس و بجرأة و تفاني لخدمة هذا الوطن نظرة مناضليه الذين يشكلون امتدادا لهذا الشعب ليس بتلك النظرة البانورامية بل من خلال جس نبض المجتمع و مشاركته انتظاراته و همومه في أقصى نقطة من ذاك المغرب العميق الذي تحدث عنه المرابط ووسط فئاته الاجتماعية المحرومة التي وصفها المرابط بالجائعة، منصهرين في النسيج المجتمعي باختلاف مستوياته و لغة لسانه بمعنى آخر لإنه حزب الشعب منه نشأ و به قام و استمر.

 

مشاركة في: Twitter Twitter

الإشتراك في تعليقات نظام RSS عدد التعليقات (17 )

-1-
حدو ن أيث بوعياش
14 أبريل 2013 - 20:04
مسؤولية الحزب ثابتة، فهو القائل المغرب لنا لا لغيرنا. وأقول لكاتب المقال أن البولميك هي خاصيتكم. ويبدو أنك ما زلت صغيرا السن، لم تعش الأحداث ولا تداعياتها. أنصحك بالعودة إلى الأرشيف إن كان ما زال متواجدا ونجا من الغرق الذي حدث في السنوات الأخيرة بمقر الجريدة. السي أحمد أخطأ بالرد عليك وعلى حزبك، وسقط في ما كنت تبتغيه.
مقبول مرفوض
28
-2-
بويزاكيران
14 أبريل 2013 - 20:08
يا صاحب المقال
ما زلت صغيرا يا ولدي والتاريخ بيننا
كم حاولتم تضليل تاريخ الأمير عبد الكريم، وفي الأخير ها نحن نرى أحد منظري حزبكم يتوج مساره في الكتابة بمؤلف حول هذه الشخصية الكارزمية. لذا أقول لك عد إلى مقاعد المدرسة علك تستفيد، وبالتالي تفيد.
مقبول مرفوض
21
-3-
بويزاكيران
14 أبريل 2013 - 20:10
ألا تدري بأن الذين اختطفوا حدو أقشيش هم من مليشيات حزبكم، والذي شارك في هذه العملية ما زال حيا يرزق، عليك بقراءة كتاب التجكاني دار ابريشة يا ولدي
مقبول مرفوض
28
-4-
الـــــريـــف الـــمـجـيـد
14 أبريل 2013 - 21:26
حــــزب الإستغلال الشعب،وأحتقلال البلد..
حزب باع ذمة المغرب وحارب بمليشياتة المجرمة أبطال الريف،حزب الإستغلال و الإحتقلال كان بجانب الغزاة و المستعميرين،والأرشيف الأوروبي يتحدت على تعاون من أسسوا ذلك الخرب ليس الحزب مع المحتلين الإسبان ـ الفرنسيين،حزبكم ساهم في قصف أبناء الريف بالقنابل الكيميائية كمساعد لإسبانيا و فرنسا في 1925 و التي راح ضحيتها أكثر من 150000 مدني ريفي بريئ،حزبكم كان له ميلشية سوداء وحمراء وآقترف جرائم فاضعة في الريف المجيد سنة 1958 و 1959 والذي أغضب العسكريين الريفيين أمثال الجنيرال "المدبوح" و الكولونيل "أعبابو" رحمة الله عليهم وأسكنهم فسيح جنته،لأنهم ريفيين أقحاح وقفوا ضد الظلم و العدوان وآسترجعوا كرامة الريف و الريفيين بعد أن حاول "الجبناء"أن يمرغها ويدسها...الريفيين قوم ثائر ضد الظلم لا يقبلون أن يطاول عليهم "أحفاد الخونة و الجبناء"الذين تعاونوا مع الإستعمار كي يسيطرون على الحكم المسلم من الغزاة بموجب آتفاق حزب الإستغلال و الإحتقلال و فرنسا في "إيكس ليبان"...وما معادة الخيانة العظمى سنة 1912 إلا شاهد على التاريخ...
أما ما يسمى (بوثيقة) طلب الإستغلال و الإحتقلال هي مجرد حبر على ورق لا تساوي المداد الذي كتبت به،لسبب بسيط أن إســــتــــقلال المغرب سببه حرب الريف،حين دمر جيش إسبانيا في معارك بطولية أبهرت العالم وفتحت الأمل على شعوب القارات الخمس أن ترنوا للإستقلال...وأستقل المغرب بفضل الآلاف من الشهداء الريفيين ليس "بورقة"ولا "وثيقة" لقد آنتهى زمن التزوير في قرن 21 ...إلخ

وسنرد على الصبي( الصحفي) الذي يتطاول على أسياده الريفيين في مقالات في (العلم) التي نحقرها و لا نقيم لها وزنا على الإطلاق،أن ما حدث في الريف سنة 1958 و 1959 آجتاز عدد الضحايا الذي ذكره السيد احمد المرابط،كان هناك قصف للطائرات و الإعتداء على المواطنين الريفيين الأبريا بآسم الدولة المركزية القومجية العروبية،كيف "لطفل العلم"أن يشكك في مثل هكذا أرقام وهو لم يعيش تلك الحرب؟في الذاكرة المشتركة للريفيين نعرف جيداً أن ما يقوله السيد احمد المرابط،نظرا لتلك الأحداث الإجرامية التي آستخدم فيها الجيش لمدة سنوات ليس أيام يا"صبي العلم"،ونقول لك ومن ورائك أنك لا تعرف شيأ على ما حدث في الريف إطلاقا،ليس لديك أي وثيقة و لا أرشيف إجرامية سجلت على تلك الحقبة السوداء التي تنظاف إلى سجلكم الذي يخجل منه كل مغربي حر و ما بالكم بالريفيين الأبطال...إلخ

الــــــريــــــف هو أو ضحية خيانة الإستغلال و الإحتقلال،لدينا تاريخكم ولم تحتفظون بتاريخنا الريفي المجيد...أما جريدة (العلم) هي عاهرة تمارس الدعارة ليس الفكرية فقط لمن يدفع الأكثر بل مأجورة،لا مهنية عندكم و لا ميثاق شرف لديكم تنبحون في كل الإتجاهات، ونحن قوم لا يخاف المواجهة كيف ما كانت طبيعتها سنرد الصعى صعين و نفضح سجلكم السوداء للعالم،على الأقل آلتزموا الصمت..... الإستغلال و الإحتقلال هو سبب تهميش الريف سياسيا و آقتصاديا و تنمويا و آجتماعيا...

الريف سطر و أسس تاريخ المغرب بيد من حديد وهو آفتخار لكل أحرار المغرب إلا أحفاد الخونة و الجبناء
مقبول مرفوض
9
-5-
awayagher
15 أبريل 2013 - 07:37
تقاطع الروايات يؤكد بالملموس ضلوع ميليشيات حزب الاحتقلال في احداث الريف و اخطتاف ابرز قواد جيش التحرير منهم حدو اقشيش و عباس المساعدي الذي كان وراء اختطافهم و اغتيالهم المجرم بن بركة الذي كان في حزبكم و كان رئيس تحرير جريدة العلم التي كتبت عليها خزعبلاتك
مقبول مرفوض
6
-6-
awayagher
15 أبريل 2013 - 07:39
في الوقت الذي كان فيه من المفروض على الدولة المخزنية برئاسة محمد الخامس ومعه حفنة حزب الاستقلال تحقيق على الأقل بعض مطالب الجماهير الريفية للحد من اتساع رقعة الثورة على الأقل في بعض جهات الريف الأخرى، كان محمد الخامس وطغاة حزب الاستقلال يجتمعون في مجالسهم الوزارية وفي بعض الأحيان الملحونية لاتخاذ مزيد من القرارات الجائرة والظالمة في حق أهالي الريف بهدف إخماد ثورة الريف الديمقراطية. وبعد سلسلة من المباحثات والمداولات التي كان يشرف عليه محمد الخامس في ظل حكومة بلافريج الاستقلالية (21 ماي 1958 إلى دجنبر 1958) التي اتخذت فيه طبعا عدة قرارات تدعو إلى القضاء على ثورة الريف الأمازيغية بشكل سريع، وفي الوقت نفسه كان يعطي فيه محمد الخامس أوامره وتعليماته لأعوانه المستعمرون الجدد في الريف يطلب منهم قمع وسحق الريفيون المنتفضون، أو «المحرضون «و «الدجالون«كما كانوا ينعتون ويصفون من طرف محمد الخامس، جاءت حكومة جديدة، هذه المرة من الجناح اليساري الرديكالي لحزب الاستقلال يرأسها عبد الله إبراهيم، وما يهمنا نحن في هذا السياق هو أن أهم وأخطر المجالس الوزارية التي انعقدت ضد الريف، كانت تلك المجالس المنعقدة في ظل حكومة عبد الله إبراهيم الاستقلالية (24 دجنبر 1958 -23 ماي 1959) التي كانت توصف تلك الحكومة الإرهابية قسرا وافتراءا بالحكومة »التقدمية«طبعا تقدمية في الإرهاب. لقد كان أولى مجالس الإرهابية هو المجلس الوزاري الحربي المنعقد في يوم 26 دجنبر 1958 تحت رئاسة العلوي محمد الخامس الذي خرج بعدة توصيات وقرارات تدعو كلها إلى سحق الانتفاضة الأمازيغية في الريف و قتل ثوارها بالتدخل العسكري و بالأسلحة الثقيلة، وقد صادق على القرار كل من سلطان المخزن محمد الخامس والقيادة العليا للجيش المخزني أمثال الجنرال الكتاني والجنرال أمزيان، هذا دون أن ننسى رئيس أركانها الحسن الثاني، هذا بالإضافة إلى كل من رئيس الحكومة عبد الله إبراهيم ووزير الداخلية إدريس المحمدي ووزير الدفاع المخزني أحمد اليزيدي من حزب الاستقلال الذي كان ضابط سابق في الجيش الفرنسي الاستعماري، علاوة على شخصيات سياسية وحزبية أخرى أمثال علال الفاسي والمهدي بن بركة واللائحة طويلة، وبخصوص هذا الأخير أود أن أذكر هنا أن هذا المدعو المهدي كان قد صرح للصحفي الفرنسي جين لاكوتر (Jean Lacouture ) وقت ذاك أي في سنة 1958 ردا على سؤال حول الأزمة الأمازيغية في المغرب عقب أحداث تافيلات وانتفاضة الريف وقال »…إن المشكلة البربرية المزعومة ليست سوى أحد رواسب السياسة الثقافية التي سلكتها الحماية. فهي ثمرة مدارس الأعيان المخصصة لأبناء الطبقة الأرستقراطية المدينية التي كانت تدرك أهميتها بالنسبة لتكوين ناشئتها… إن الرجل البربري هو، بكل بساطة، شخص لم يسبق له أن ذهب إلى المدرسة. «(أنظر أرضية : الإختيار الأمازيغي).
بعد 11 يوما على القرار المخزني الذي اتخذه المجلس الوزاري الحربي القاضي بسحق الريف وقتل أهاليه، جاءت محطة 6 يناير 1959 ليعطي فيه محمد الخامس مهلة 48 ساعة للسكان الريفيين المنتفضين في جبال الريف لينزلوا من تلك الجبال ويعودوا إلى بيوتهم ومنازلهم ويقبلوا بأمر الواقع المر، وكان ذلك في خطاب إذاعي، أذيع عدة مرات عبر أمواج الإذاعة المخزنية باللغة الريفية، وحول هذا الموضوع كتبت جريدة »لومند«الفرنسية من خلال مراسلها في المغرب في عدد 7 يناير 1959 تقول »في الحقيقة كان نداء الملك موجها للجماهير الريفية بالدرجة الأولى. كانت الإذاعة الوطنية تعيد هذا النداء بانتظام وبلهجة الريف والأمازيغية«.هذا وقد صاحب خطاب محمد الخامس المسموم توزيع 100 ألف منشور بالعربية يكرر فيه ما جاء في نداء محمد الخامس وتحذيره، الذي ألقي بواسطة الطائرات في عدة مناطق من الريف قبل إلقاء قنابل النابلم، ومما جاء في ختام نداء محمد الخامس إلى سكان الريف »لا نسمح لأي فرد ولا جماعة من الدجالين ودعاة الفتنة والتفرقة بالاستمرار في مخادعة الشعب وتغليطه ومواصلة أعمالهم الهدامة والتآمر على وحدة الوطن واستقلاله. ونحن عازمون على استعمال كل الوسائل للضرب على أيديهم الأثيمة ووضع حد لجرائمهم.( فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم)
مقبول مرفوض
2
-7-
awayagher
15 أبريل 2013 - 07:40
هنا إلى أن محمد الخامس كان قد سبق له أيضا أن وجه خطاب إذاعي إلى عدة مناطق أمازيغوفونية الثائرة وترجم الخطاب إلى مختلف اللغات الأمازيغية حسب كل منطقة، والذي كان قد وجهه على وجه الخصوص إلى كل من أمازيغ الريف والأطلس والمناطق المحاذية لفاس، علاوة على المنتفضون في تافيلالت وكذلك المنتفضون في المناطق المجاورة للجزائر في ناحية فكيك ووجدة يدعو فيه محمد الخامس سكان تلك المناطق الأمازيغية بالتزام الهدوء وإيقاف الثورة بالعودة إلى حياتهم اليومية السابقة وقبول تلك الحياة الصعبة والمؤلمة، وفي الوقت نفسه يحذرهم من عواقب وخيمة ومن الانتقام إذا لم يعملوا على وقف أعمال الثورة، وحول هذا الموضوع كتبت جريدة »لومند«الفرنسية في عد 4 نونبر 1958 تقول »أقدم الملك على مخاطبة سكان الجبال الساخطين بثلاثة لغات على أمواج الإذاعة الوطنية، فكون الملك اختار استعمال اللغة الأمازيغية بدل لغة الرسول محمد، يعني أن القصر لا يريد تفويت أية فرصة لبسط نفوذه كما أنه أدرك أهمية خصوصيات المناطق الجبلية«. فعلا لقد هدد محمد الخامس في خطاباته السابقة وخطابه الأخير التحذيري والإنذاري في يوم السادس من شهر يناير 1959 سكان الريف المنتفضون في الجبال بأقصى العقوبات وبالعقاب الشديد، وأنه سيرسل إليهم حملة »تأديبية«لترهيبهم و»تأديبهم«بعد أن تنتهي المهلة المحددة في يومين وبالضبط تنتهي في يوم الأربعاء 7 يناير 1959 والذي سيشهد ذلك التاريخ طرد الصحفية »إيمليا أرغون«من مكتبها بالرباط، التي كانت تنشر من هناك تقارير اخبارية عن أحداث الريف في »التايم«و»اللايف«من خلال علاقتها المباشرة مع بعض ثوار حركة الريف، ويبدو أن المخزن كان يريد من خلال ذلك إخفاء ما سيفعله في حملته على الريف بعد يوم الأربعاء. لم تكن تهديدات محمد الخامس المخيفة التي كان يطلقها من الرباط، ويأمر فيه المنتفضون الأمازيغ في مرتفعات الريف بأن يوقفوا المقاومة ضد المخزن وحزب الاستقلال وأن ينزلوا من الجبال ويعودوا إلى بيوتهم وديارهم وأن يقبلوا العيش تحت الحكم المخزني والحزبي، أن تمر دون أن يستجيب له بعض معتصمي جبال الريف من الناضور إلى تطاوين ولاسيما بعض الشيوخ والنساء والأطفال وبعض الأسر الريفية التي لبت النداء لسبب من الأسباب قبل الوقت المحدد، الذي كان قد حدده محمد الخامس في يوم الأربعاء 7 يناير 1959 على الساعة الواحدة بعد الزوال، غير أن الجزء الكبير من الريفيين ولاسيما في منطقة آيت ورياغل القوية والشجاعة رفضت الاستجابة لنداء وتهديد محمد الخامس الذي كان يذاع باستمرار في أبواق الإذاعة المخزنية باللغة الريفية -ليس حبا في تلك اللغة وإنما كوسيلة غايتها إبادة تلك اللغة والناطقين بها- ، إلا إذا استجاب المخزن لمطالب حركة الريف العادلة والمشروعة. طبعا كان ذلك في الوقت الذي بدأت فيه جحافل القوات المخزنية تغزو بلاد الريف بقيادة ولي العهد آنذاك الحسن الثاني على رأس عشرون ألف جندي بالكمال والتمام، وأيضا في الوقت الذي بدأت فيه القوات الجوية المظلية تنزل في ميناء الحسيمة الذي كان هذا الأخير محاصر من طرف أصحابه المقاومون الريفيون، وحول هذا الموضوع كتبت جريدة »تراو«(trouw)الهولندية في عدد 9 يناير 1959 تقول »وقد حاصرت مجموعة من المتمردين الأمازيغ، الذين رفضوا الاستسلام، ميناء الحسيمة واختفى خمسون جنديا كانوا في طريقهم إلى مدينة الحسيمة. وفي يوم الثلاثاء كانت هناك مواجهات في المنطقة بين المتمردين والقوات النظامية ووقعت في كلا الطرفين أضرار كثيرة والبارحة تم إرسال قوات تعزيزية إضافية. وحسب الأنباء الواردة من المنطقة، احتل المتمردون مطار الحسيمة«.
أول عمل تكتيكي قام به حكام الدولة المخزنية في بلاد الريف قبل إبادة سكانه، ولاسيما محمد الخامس وعلال الفاسي هو رسم خطة فريدة من نوعها للمكر والغدر والبطش بأولئك الريفيين الذين سينزلون من الجبال التي كانت تحميهم من بطش طغاة المخزن وحزب الاستقلال، إذ مباشرة بعد نداء محمد الخامس الشهير سيقوم الماكر علال الفاسي بعدئذ، وبالضبط قبل انتهاء المهلة بيوم واحد بتوجيه هو أيضا نداء »خداعي«إلى سكان الريف يطلب منهم النزول من الجبال والعودة إلى البيوت، ويوهمهم بأن نزولهم من الجبال سوف لن يصاحب بالاعتقال والمتابعة والعقاب من طرف رجال الدولة، وفي الوقت نفسه يحذرهم من عقاب شديد إذا لم يستجيبوا لنداء محمد الخامس، هذا علاوة على توصية أتباعه في حزب الاستقلال الذين كانوا يحتلون البلاد ويعيثون فيه فسادا بإسماع خطاب محمد الخامس المسموم في قرى ومداشر الريف من أجل أن ينزل المعتصمون الريفيون من الجبال، وفي علاقة بهذا الموضوع كتبت جريدة »لوموند«في الثامن من يناير 1959 تقول بأنه قبل انتهاء المهلة بيوم واحد وجه »سي علال الفاسي عبر الإذاعة الوطنية نداء من أجل الهدوء وطالب مناضلي حزب الاستقلال بإسماع الخطاب الملكي في قرى الريف«
مقبول مرفوض
6
-8-
thori thori
15 أبريل 2013 - 08:02
تقولون أنكم أبرياء من ما وقع في 58-59 و في نفس الوقت تقول:........... ''حين اعتبر حزب الاستقلال امتداد للقصر و مكملا لتوجهاته وفي تقديري ذاك وسام شرف و فخر لكل الاستقلاليين الذين حرصوا على أن تكون الملكية رباطا'' ...................من قام بتلك المجازر? ؤوفقير? كَتمسحُو كُلشِي فؤفقير. ؤفقير كان ينفذ ألأوامر فقط, حينما لم تعودو محتاجين إليه, تخلصتم منه.
مقبول مرفوض
8
-9-
ازرو
15 أبريل 2013 - 12:25
الكل يعلم تجاوزات ملشيات حزب الاستقلال بالحسيمة وتطوان والقصر الكبير وليملك حزب الاستقلال الشجاعة للاعتذار دون لف ولا دوران ومحاولة اخفاء الشمس بالغربال
مقبول مرفوض
6
-10-
ازرو
15 أبريل 2013 - 12:25
الكل يعلم تجاوزات ملشيات حزب الاستقلال بالحسيمة وتطوان والقصر الكبير وليملك حزب الاستقلال الشجاعة للاعتذار دون لف ولا دوران ومحاولة اخفاء الشمس بالغربال
مقبول مرفوض
0
-11-
مواطن
15 أبريل 2013 - 15:24
انك بالفعل بصدد ليس تحريف اقوال الاستاذ احمد المرابط فقط - هذه من خصالكم و اسلوبكم الثابت طول مسيرتكم الخيانية و الى يومنا هذا- وانما محاولة اخرى من جانبك(كم) لتضليل الراي العام بافتراءاتك حيث ان هذه المرة "بالكذب على عينك ابن عدي" كما يقال . ان الاستاذ الجليل في معرض جوابه عن احدى الاسئلة قال بتعبير صريح " ان من بين التبريرات التي كانت الطبقة السياسية و المثقفة تقدمها انذاك تعليلا لتقاعسها و عدم تحملها المسؤولية ازاء ما كان يرتكب من جرائم في حق الشعب و الوطن و ما كان يدور من احداث اليمة ( بشكل افضع في شمال المغرب) بداية الخمسينيات حتى الستينيات اعتبرالامر عاديا ولا بد منه من اجل بناء الدولة "هذا ما كانت تقوله تلك النخب السياسية و الثقافية و ليست وجهة نظر الاستاذ احمد المرابط ايها الكذاب ( المرجو من القارئ الكريم مراجعة سماع التسجيل الصوتي للحوار) فاذا وصل مستوى الكذب بهذا المسخ الى هذا الحد( الكذب بالمباشر) فماذا ينتظر المرئ من تراهاته و تدليساته ..... على حزب الاستقلال ومن ذهب مذهبه ان يعترف بجرائمه و يعتذر للشعب المغربي على ما اقترفه من جرائم سياسية - ثقافية و اقتصادية طال الزمن ام قصر و لا شئ غير ذلك
مقبول مرفوض
5
-12-
aghza
15 أبريل 2013 - 17:08
موظوع لا يستحق الرد !!!!!
مقبول مرفوض
7
-13-
tamsamani
15 أبريل 2013 - 19:42
تقاطع الروايات يؤكد بالملموس ضلوع ميليشيات حزب الاحتقلال في احداث الريف و اخطتاف ابرز قواد جيش التحرير منهم حدو اقشيش و عباس المساعدي الذي كان وراء اختطافهم و اغتيالهم المجرم بن بركة الذي كان في حزبكم و كان رئيس تحرير جريدة العلم التي كتبت عليها خزعبلاتك
مقبول مرفوض
4
-14-
اويغار
15 أبريل 2013 - 20:07
نحن امام موضوع حساس من تاريخ الريف. كان من المفروض تحليله بالواقعية وليس بالعاطفة وبالانتماء القبلي او العرقي .ويجب ان نعلم انه في تلك المرحلة كان جميع رموز الحركة الوطنية استقلاليين وضحوا بالغالي والنفيس من اجل وطن يتسع لجميع ابناءه . وهنا اطرح سؤالا .على الملقب ب awayaghar من كان له منصب القاءد الاعلى للقوات المسلخة. ومن امر باجتياح الريف وقمع الا نتفاضة بالقوة العسكرية...... ومن استفاد في الاخير .وما هو دور احرضان والخطيب في تاجيج الانتفاضة وتحويلها ضد حزب الاستقلال . وهل تعلم ان القصر كان يخاف من الريف نظرا لوجود عبد الكريم علئ قيد الحياة .ووجود حزب الاستقلال في اوج قوته . كيفما كان الحال انظر الى الواقع الحالي كيف هوالريف حاليا هل مازال يحلم بالجمهورية ففي نظري ادا وقع استفتاء حول تقرير المصير اما الولاء للرباط او الانفصال .فكن متيقنا ان الاغلبية ستصوت لصالح الرباط .لان امثالك وامثال الياس واتباعه سيعيثون فسادا وطغيانا ويرتكبون ابشع صور الظلم والاستبداد . عليك بمطالبة اسبانيا بالاعتدار عن جراءمها في الريف اولا وفيما بعد اطلب الاعتدار من القصر عن القتل والقمع ..... الدي ارتكبه في الريف وفيما بعد ادهب الى قبر علال الفاسي والمهدي بنبركة وعبد الله ابراهيم وبلا فريج واطلب منهم ان يعتدرون لك .اسبانيا قصفت الريف بالكيماوي واحتلت اراضي قريبة لبيتكم ومع دالك تقولون viva espana يالها من خيانة تنام قرب القواعد العسكرية الاسبانية وتتدعي انك ريفي حر .انتفض من غباوتك وانظر الى حال الريف كيف اصبح وكيف سيصبح .الريف اصبح مرتعا للخونة اين عزة الريف بعدما اصبح مغربيا اكثر من المغاربة. حزب الاستقلال تاريخ ونضال وكفاح ودير انت شي حزب ديال الريف واطلب الاستقلال وان لم تستطع اطلب الحكم الداتي ودالك اضعف الايمان .امثالك يشوهون التاريخ ويربون الشباب على الكراهية والعنصرية الهمجية .احترم حزب الاستقلال واحترم رموز الحركة الوطنية .
مقبول مرفوض
-12
-15-
امزيان محمد
15 أبريل 2013 - 21:32
الغريب في الامر انكم في حزب الاستقلال بارعون في قتل الروح والاولون من يتباكى عنها ثم الاولون من يجلس في مقدمة العزاء كانكم انتم الضحايا بلى لكنكم انتم الجناة يا ساكنوا خيمة حزب الاستقلال ان لم يقنعكم لمرابط استاذ الفلسفة كما تدعون بما انه لم يشر باصابع الاتهام سوى لحزب الاستقلال فهناك اساتذة التاريخ والقانون وهم كثيرون من المغرب واسبانيا والمانيا وفرنسا وامريكا ناهيك عن التاريخ الذي رواه اجدادنا اللذين عاشو تلك المرحلة استاذي العزيز التاريخ لا يرحم والشمس لاتغطى بالغربال اخانا في الله لماذا الهروب الى الامام نعم هناك اوفقير واكثر من اوفقير لكن الفتيل ومن اشعله هو ذاك الحزب المشئوم المنعول عند كل ريفي حر الى يومنا هذا وما سياتي من الدهر ح زب الاستقلال ملطخ بدماء الابرياء في الريف وسيظل كذلك ابد الدهر شاء من شاء وابى من ابى لا ن التاريخ لايرحم
مقبول مرفوض
8
-16-
تعقيب على اوياغر
15 أبريل 2013 - 21:45
اكيد انك عروبي دخلت باسم اوياغر مستعار كما يجب ان يكون في علمك ان قبيلة ورياغل هي التي نالت حصة الاسد من التعذيب والخطف والموت في تلك المرحلة هذا من حهة من حهة اخرى بالله عليك ايها المغفل ما نوع الاستقلال الذي اتى به حزبك و ال الفاسي مؤسسوا ذاك الحزب لا زالوا الى يومنا هذا في احضان المستعمر الفرنسي اب عن جد عن ابن عن حفيد يجب ان يكون في علمك ان اهل الريف من طينة لايغر بها ولا تسقط في الفخاخ المفبركة مهما كلفها الامر والدليل تدركونه جيدا اما عن الحكم الذاتي فانتم اولى به لان عورتكم اصبحت مكشوفة عند الجميع من اليوم الذي سلط على اسيادكم ال الفاسي شباط وكسر عوراتكم الى غير رجعة
مقبول مرفوض
4
-17-
amzori
16 أبريل 2013 - 12:24
بكل صراحة اتفق مع صاحب التعليق رقم 13 الذي طرح مجموعة من التساؤلات كان من المفروض ان تكون محل نقاش حقيقي ديمقراطي بعيد كل البعد عن الحزبية والقبيلة. اقول لصاحب التعليق رقم6.7 فليكن في علمك ان الا ستفتاء في الريف حول الانفصال عن الملك(الجمهورية او الولاء للملك . ستكون النتيجة هو الولاء للملك .وهي نتيجة واقعية بحكم ان الريف لم ينتج نخبة سياسية في مستوى طموحات ابناء الريف ولم يستطع الريف ان ينتج ولو شخصية قوية سياسية مثالية شبيهة بشخصية الزعيم عبد الكريم يجمع شمل الريفيين في الداخل والخارج .كل ما انتجه الريف منذ الاستقلال في مزبلة التاريخ كلهم خونة من اليساريين والتقدميين والاصوليين .يتظاهرون انهم منا ضلون وديمقراطيون من اجل مصالحهم الشخصية فقط . في حالة ما استقال الريف من يدير مرحلة بعد الاستقلال .سؤال مهم .لا شك انها مرحلة ستكون دموية خالصة .من يتولى امور الريف هل تمسان هل بني توزين هل بني ورياغيل هل صنهاجة وبقيوة وقرعية .لا تغالطوا الابرياء والاجيال وتحولوا فشلكم الى صراعات خاوية .ما الفاءدة من التركيز على حزب الاستقلال وتطالبونه بالاعتذاروشد الحبل .حزب الاستقلال الحالي ليس حزب الاستقلال الخمسينات .اقول لك وبكل تواضع حول صراعاتك مع رموز الحركة الوطنية الى صراع مباشر مع اسبانيا التي خذلتكم واطلبوا منها الاعتذاربشكل رسمي .مما لا شك فيه لن تعتذر اسبانيا ما دام وجود عملاء كثر في الريف يبايعون الاسبان ويقتاتون من مؤخراتهم وبقايا اوساخها .اقول لك وباختصار. استيقظ من سباتك ولا تحلم كثيرا اليك هذه المعطيات احفظها جيدا . 1. الملكية متجذرة في الريف والكل يقول عاش الملك . 2. حزب الاستقلال قوي في الريف ويمثله في البرلمان المغربي مدة اربع ولايات متتالية يسير ما يناهز 50 جماعة وممثل في المجلس الاقليمي والجهوي وفي جميع الغرف الفلاحية والمهنية والحرفية وفي جميع المنظمات النقابية والحقوقية .قوي باجهزته التنظيمية وهو في اوج قوته النضالية والسياسية .وما زال صامدا في وجه المتامرين الفاشلين والمسجلين في خانة الانهزاميين الميؤوسين .يقول المثل القافلة تسير والكلاب تنبح .
مقبول مرفوض
-3
المجموع: 17 | عرض: 1 - 17

أضف تعليقك

المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

للكتابة بالعربية