English French German Spain Dutch

rif category

قيم هذا المقال

0

  1. قاضي التحقيق ينهى الاستنطاق التفصيلي للمعتقلين في قضية محسن (0)

  2. السلطات الامنية بالناظور تضبط 5,5 طن من الحشيش (0)

  3. 220 مليون دولار للنهوض بالتعليم الثانوي بثلاث جهات بينها جهة الشمال (0)

  4. جمعيات تطالب لحليمي بالكشف عن العدد الحقيقي للناطقين بالامازيغية (0)

  5. نقابة: الاعلام يروج "الاكاذيب" على الاطر الطبية بمستشفى الحسيمة (0)

  6. السياسة الهجروية الجديدة بالمغرب.. واستمرار المآسي (0)

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

الرئيسية | في الواجهة | هتاف الصامتين :عن أطفال مغاربة هولندا وما قيل..

هتاف الصامتين :عن أطفال مغاربة هولندا وما قيل..

هتاف الصامتين :عن أطفال مغاربة هولندا وما قيل..

يتاما من نوع خاص .. يتاما وطن.

تداولت بعض المواقع الإلكترونية كما شبكات التواصل الاجتماعي وبعض المنابر الإعلامية والمنتديات في بحر الأسبوع الماضي مقطع فيديو يظهر برنامجا كان قد سبق وان بثّته قناة هولندية عن انتشار "الجريمة" وسط أطفال وشباب "الجالية المغربية" في هولندا و في مدينة "خودا" على الخصوص .

استعرضت القناة من خلال البرنامج لبعض "عمليات السرقة والسطو على المنازل " التي كان أبطالها اطفال مغاربة كما استعرضت بعض نماذج لحالات تعرضت منازلهم للسطو من قبل هؤلاء "المغاربة " .

هذا جزء من الرواية كلها .. "رواية" تحكي من جهة عن مرارة واقع لا يمكن أن نتجنبه أو نهرب منه او حتى نتهرب منه ، جوانب سيئة في ذات "المغاربة " كما ربما في "ثقافتهم" كذلك ، التي إختلطت فيها القيم بحداثة "الغرب" وببعض الجوانب الأخرى ، الإيجابية منها والسيئة.

ومغرور ومريض من سيحاول ان يغطيها بغربال الغيرة والنخوة أوالحب . باعتبار أن لهذه الصفات جذور ، كثيرا ما تحييها مثل هذه المواقف .

هي " قصص " ووقائع تدمي القلب وتبكي العين .. ولا شك أنها جرحت مشاعر الكثير منا .

ولكن أسئلة عنيدة لا تتوقف عن مشاكستنا ومشاكسة هذا الواقع المر .

أليس الوقت مناسبا لنسمع آلام هؤلاء الأطفال وأحلامهم كما نفعل ونحن نسمع روايات "الإجرام" حولهم وقصص "السطو والسرقة " التي تُحاك ضدهم ؟ .

أليس الوقت مناسبا لنسأل هؤلاء الشباب عن لماذا هم يعتادون افتعال المشاكل والازمات و في سن مبكر جدا ؟. وما سبب جنوح الأطفال الذي يخرجون الي الشوارع لاحتراف السرقة والاجرام ؟

من أين تسلل اليهم الإحساس أن "المغربي" فى هولندا مهما كان منصبه ، فهو يبقى مواطن من الدرجة الثانية. ومن اين تولد لديهم إحساس موازٍ آخر ، أن الأمر طبيعى جداً أن يحصل المغربي على راتب أقل من الهولندي حتى ولو كان بنفس مؤهلاته ويؤدي نفس مهامه ؟ .

ما الذي يجعل هؤلاء الأطفال المغاربة يغادرون الدراسة في سن مبكرة ليسقطوا بالتالي ضحايا لتجار المخدرات وتسقط الفتيات بين أيادي خفافيش الضلام والذئاب الليلية ومافيا الدعارة ؟.

هي أسئلة وأخرى كثيرة تقفز أمامنا باستمرار نخاف أحياناً أن نواجهها بالبحث عن إجابات.. ونكتفي بالتفرج. هي أسئلة لا شك انها راودت الكثير منا ولكن قلائل من هم تصدّوا لها وبحثوا بجرأة فيها ... والباقي اكتفى بإعادة نشر نفس خطاب "البرنامج" إياه . وهو ما لامسناه وعشناه مع الكثير من المواقع الإلكترونية كما شبكات التواصل الاجتماعي وبعض المنابر الإعلامية .

ألم يكن أولى بك يا سيادة الوزير " المكلف بالجالية المغربية " أن تجعل هذه الأسئلة من أولى اهتماماتك وأن تراعي بالتالي مشاعر أمهات كثيرات اللاتي "يفقدن" كل يوم فلذات أكبادهن.

الم يكن من الأجدر أن تأخذ شكاوى هؤلاء حيزا أكبر في أجندة زيارتك الأخيرة لهولندا ؟

شباب يطاردهم هروب بعد هروب.. وأحيانا هروب من هروب!! مواقف غريبة جدا تقع لهم ويقعون فيها . هولندا اليوم ، دولة مختلطة فيها خليط كبير بين الأجناس ومن مختلف الجنسيات.. ولكن فقط " المغاربة" من في الصورة !!!

صحيح أن بعض الإحصائيات تؤكد أن "بعض الأطفال و الشباب المغاربة " فى هولندا على صدارة قائمة "السطو والسرقة ". ولكن هؤلاء "الشباب" هم ليسوا كل المغاربة ... فالتعميم هنا يسئ إلى المغاربة بشكل عام ، ويلصق بهم ظلما وبشكل إسقاطي وانتقائي ، الكثير من المساوئ والاتهامات الباطلة ، مبنية على مثل هذه "الحوادث" المنفصلة التي يقف وراءها بعضا من الأطفال والشباب من أصل مغربي يعدون على اصابع اليد الواحدة . بل ويتخذها بعض الإعلاميين والسياسيين مطية لتلبية مصالحهم..ومخططاتهم المعادية للأجانب خاصة منهم المغاربة .. ويظل يتمسك هؤلاء بهذا النوع من الذرائع دون أية إشارة إلى الجوانب الأخرى المشرقة للإسهام المغربي في بنية المجتمع الهولندي... يستغلون ملفاتهم فقط كمناديل ورقية يمسحون بها عرقهم او حتى اوساخهم أحيانا ثم يرمونها فى أقرب سلة مهملات..تصادفهم!

شباب مغاربة ترفضهم الأمكنة هنا فقط لانهم أوفياء لأمكنة أخرى هناك. يشعرون أنهم غرباء فى كل مكان . فهنا لا ينظر اليهم الهولندي كهولنديين .. فملامحهم واضحة .وإذا عادوا إلى بلدهم الأصلي / المغرب لا يصدقون انهم هم ايضا مغاربة ، فهم هنا وهناك "يختلفون" عن هؤلاء وأولائك .. لا يسمعون سوى صوت واحد..أوحد ! : " أنتم مختلفون من حيث الشكل والشخصية وأسلوب الكلام ..."

يلاقون صعوبات كبيرة عندما يعودون مع عائلاتهم الى بلدهم المغرب الذي ولدوا أو نشأوا فيه . ويعانون هنا الأمرين.. ناهيك عن معانات اخرى من التعود على أسلوب الحياة والتفكير المختلفين .

خلاصة الحكاية : كلمة "أجنبي" تلاحقهم اينما حلوا وارتحلوا هنا وهناك .. وهنالك.

فكم هو صعب و... جداً ، أن يكون لك "وطنان" وفى الوقت نفسه تكون بلا وطن ... تكون يتيما هنا وهناك .

لم يعد اليتيم هو فقط ذاك الطفل الذي فقد أمه او اباه .. فقد يكونا الوالدين علي قيد الحياة بينما يكون الطفل مسجل على قائمة الأيتام‏ !‏..

هو يتيم من نوع خاص .."يتيم أوطان..".

شباب ضائع هنا وهناك ، ضائع بين "وطنين" .. فكما هو الشعور، شعور قاس حين يحس الطفل أن أباه وأمه قريبان منه في المكان .. لكن مسافات نفسية تفصل بينهم ، فيتولد لديه شعور مرير باليتم !. هو نفس الشعور حين يكون " الوطَنين" على قيد الوجود شكلا . فيحس الطفل انه يتيم موضوعا.. يتيم لأب مات وهو مازال على قيد الحياة ووطن غاب وهو حي في الأوراق ليستحق بالتالي ان يكون طفلا بدرجة يتيم أب .. يتيم وطن .

لا أنفي هنا أن للبيت والأسر حصة الأسد من كل الرواية . احيانا نجد بعض الأمهات يضطرن للتستر وكتم بعض الأمور حتى لا يزعجن أزواجهن ... و في حالات أخرى نجد الأباء ينشغلون بالبحث عن لقمة العيش.. وقد يكون العكس كذلك ، أن الأم هي التي تقوم بالعمل خارج البيت لأن البعض من الآباء (إن لم نقل اغلبهم)عاطلون عن العمل فلا يكون امام الأم سوى ان تمارس الدورين معا ، أمٌّ تحن وتربي وأب يبحث عن قوت الأطفال . وهنا قد يسقط منها بعضهم وسط الطريق لافتقاد الرعاية " الكافية والصحيحة " وهذا ما يحدث فعلا مع بعض الآبناء .. وهو نفسهم موضوع البرنامج إياه !!.

ولن يجد الآباء حينذاك و بعد حدوث 'الكارثة" سوى محاولات " فاشلة" لتبريرالأشياء بأخرى ; البحث عن العمل..توفيرالحاجيات .. الخ.

ولكن لا شيء يرقى لمستوى العذر .. لا لشئ ، فقط لأن بناء كيان طفل أهم من كل شيء. فمن قرر ان يصير أبا أو أما ، لابد أن يفكر ألف مرة حتى لايحول الأبناء الى "ايتام" لوالدين لازالا على قيد الحياة .

وأن لا ينسى دوره الحقيقي في الحياة ."فالخبز" ليس كل ما يحتاجه " الطفل" فهو لا يحتاج ما يبنيه له الأب بقدر ما يحتاج الى ان .. يبنيه الأب .

أب .. شخصا كان او وطن..!!

هي كل الحكاية .. و لم تنتهي بعد . هنا تبدأ .. حكاية أطفال و شباب يطاردهم هروب بعد هروب .. وأحيانا هروب من هروب !! فمن ينقذهم من كل هذا الهروب ؟

من يضمِّد جراحهم .. يضيء لهم طريقاً .. و يفتح لهم سبيلاً .. فهم ليسوا في حاجة الى كثرة المصابيح .. هم فقط في حاجة الى المصباح الذي ...يضيئ !.

هولندا : محمد بوتخريط

مشاركة في: Twitter Twitter

الإشتراك في تعليقات نظام RSS عدد التعليقات (2 )

-1-
karim.be
17 أبريل 2013 - 08:58
bismillah wa salato wa salam 3ala rassouli llah. chabab dai3 bisabab ihmal mofrit nim taraf almaghrib .soual mahowa dawro alkonsolia almaghribia fi hada albalad ? hal howa libai3i aljawaz safar wajam3 almal.chabab bidon hawia lamaghribi wala holandi
مقبول مرفوض
0
-2-
said
17 أبريل 2013 - 13:02
fholanda lmgharba kolhom chfara sghir o kbir li makaysrak dior olhwanat kaysrak dawla kaykdab 3lihom bach i3tiwah achahriya kaytharab bach maymchich ikhdam ibka itkhalas hadi naw3 mina assarika,walmochkil lkbir howa anna dawla kata3ti ta3widat al awlad bach ikraw o ichriw biha li bghaw,olwalid kaydi hadok laflos kaymchi ibni bihom flmaghrib wlla ichri bihom siyara mercedes,o wlado machab3o htta lkhobz mazal fihom ajjo3, mazal htta choklat machb3oha,kaymchiw lhanot kaysarko choklat o lhalwa lahkach lwalid dyalo makaya3tihch,o manahnaya katabda assarika htta katawsal ldarajat kbiiira mina assarika,wllah ihdina oyahdi lwalidin dyalna.
مقبول مرفوض
1
المجموع: 2 | عرض: 1 - 2

أضف تعليقك

المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

للكتابة بالعربية