English French German Spain Dutch

rif category

قيم هذا المقال

4.73

  1. الحسيمة..درك النكور يتمكن من حجز طنين من الاكياس البلاستيكية (5.00)

  2. عامل الاقليم يجتمع بالعمال المطرودين من معمل الحليب ببني بوعياش (3.00)

  3. اسبانيا .. مغربي يقتل ابنه الرضيع ويحاول قتل اخر بمشاركة زوجته (2.00)

  4. نشطاء الحراك بالحسيمة يطوفون على الاسواق والمداشر للتعبئة لأربعينية محسن (0)

  5. "عمال الحليب" المطرودين يَعتصمون أمام مقر العمالة بالحسيمة (0)

  6. انتشال جثث مهاجرين سريين غرق قاربهم بسواحل الحسيمة (فيديو) (0)

  7. "إبراز الهوية الأمازيغية " شعار النسخة 2 لملتقى الثقافة الأمازيغية بالحسيمة (0)

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

الرئيسية | كتاب الرأي | مستويات ممارسة المسؤولية: بأوعية كاملة،مشروخة أو محطمة

مستويات ممارسة المسؤولية: بأوعية كاملة،مشروخة أو محطمة

مستويات ممارسة المسؤولية: بأوعية كاملة،مشروخة أو محطمة

الذات تترجم وجودها بالتحرك لأجل الآخر في إطار تطوعي يحارب كل انبطاح معنوي :  

إن مثل من يدخل غمار المسؤولية،فيتحملها بشكل من الأشكال،إنما يذكرني بحكمة حكاية صينية، فهذا الشخص المسؤول يحس بكمال شخصيته وقدرتها على لعب دور وظيفته الإيجابية بنزاهة و أمانة ومهارة كما ينبغي أن تتحرك في المجتمع.وهو نسخة طبق الأصل لتلك القلة

( بضم القاف – ذا°كمبورث بالأمازيغية) القلة الكاملة التي تنقل فيها امرأة عجوز الماء من المنبع  نحو منزلها.هذه القلة الخزفية كانت تنقل الماء بأمانة،أي دون أن تهرق منه قطرة واحدة.بينما المستهتر  بالمسؤولية،فمثله كتلك القلة الخزفية الثانية المشروخة،فهي لا تؤدي وظيفة نقل الماء بأمانة نحو المنزل بشكل كامل، لأن نصف كمية الماء تقريبا يضيع منها متقطرا على الأرض. وهي في غضون التحرك نحو المنزل بيد العجوز.بينما المتهرب من المسؤولية   بشكل كلي فهو يشبه إلى حد ما تلك القلة المكسرة المحطمة التي لا تنفع .لأن وجودها كعدم وجودها ما دامت مهمتها التي قيضت لها في حمل الماء قد أصابها العطب.بل قد يشكل وجودها عالة واحتلالا عقيما لمساحة المكان الملقاة فيه وعائقا لأصحاب المنزل. فإما يتركوها على الهامش في زاوية المهملات حيث تنتظر دورها كي يقذف بها في المزبلة / مزبلة التاريخ أوالتخلص من عبئها نهائيا لتترك مساحة المنزل فسيحة.وهنا يأتي التشبيه البيولوجي بوجود خلايا حية في مجتمع الجسم الانساني كعناصر فاعلة،كل واحدة تقوم بواجبها في تحمل مسؤولية دورها المنوط بها، فيتم الاحتفاظ بها لأنها مفخرة تساهم في استمرارية وجود الجسم وبقاءه في صحة جيدة ومتوازنة،بينما الخلايا الميتة التي انتهت صلاحية فعاليتها،ولم تعد تقوم بواجبها وتحمل مسؤوليتها فإن الجسم / المجتمع يرفض وجودها لأنها أصبحت كائنات ميتة لا دور لها/ ضميرها ميت ولا تلعب دورها كما يجب.لهذا فإن الدماغ يعطي إذنا لكافة أجهزة التنظيف لتنقية بيئة الجسم من كل تلوث  يعرقل مسار الصحة عبر رمي هذه الخلايا المحتضرة خارج الجسم بمعية النفايات اللامجدية. لتصبح رفيقة النجاسة في مرحاض الواقع الخارجي. ولبئسه هكذا مصير أن يرضاه الانسان لنفسه دون أن يراجع نفسه في التراجع عن اختيار هكذا خط سلبي في التهرب من المسؤولية. قد تنفع عملية التقويم مع طري العود، لكنها صعبة مع جذع بلغت منه الصلابة والتصلب مبلغهما. ومع هذا فإن فرصة الغفران متاحة في كل لحظة.إن الفرد إذا أحس بنفسه أنه يشبه الإناء الأول في كمال وظيفته العادية، حسب تعبير الحكمة الصينية، لا بد له من الشعور بالرضا عن الذات. بينما إذا أحس أنه مثل الثاني المشروخ المتوسط في فعالية آداء مهمته،لا بد له من التحرك نحو الكمال لتعويض النقص.أما إذا رضي بالعدمية والتقاعس الكلي مثل تلك القلة المحطمة،فسيخلد للقبوع على الهامش،فإن الحركة المستمرة لحتمية تحمل المسؤولية ستذهب في اتجاه اختزال كل جمود في الركن ليتم تجاوزه وشطبه بمكنسة التخلص السريع من النفايات للمحافظة على نقاء البيئة من العاهات المعنوية المعدية و العالات المستسلمة للإنكسار الوجداني والآفات الأنانية التي تدعي عجزها بسبب كسلها,إن الرسول صلى الله عليه وسلم أوصانا بوضع اليد على الفم أثناء التثاؤب(فتح الفم بسبب الشعور بالتعب والنعاس/ الإحساس بالسبات والرغبة في النوم)،وذلك لأجل تجنب إرسال عدوى النعاس وذبذبات الخمول لأولئك الذي يوجدون قربنا لأننا نؤذيهم,من أراد أن يتكاسل فليتكاسل وحده ولا داعي لأن يشجع الإخرين على الخلود إلى النوم والترهل والدعة. من أراد أن يفشل فليفشل وحده وليمضغ حذاء اليأس في خلوته ولا داعي لإشاعة العدوى لمن ما زال يتلألأ فيه قبس أمل للمضي في تحمل المسؤولية.ومن أراد أن  ينشر فكرا جهنميا ،فليدخل جهنم بإرادته لوحده ولا حاجة له بممارسة سحر الدجالين لفرض تأثيره الباطل، لجر ضحايا ساذجة كي  تحترق في نار الجحيم مجانا .أما من أراد أن يؤثر إيجابا في الناس ليدخلوا الجنة فأهلا وسهلا به وألف مرحبا.ومن أراد أن يعبد البشر لثروته،فليبقى عبدا أبديا لوحده،يمضغ مرارة العبودية لوحده. ولاداعي لتعظيم سلوكه الغبي كي يمدحه المنافقون لتدجين الأحرار وإراقة ماء وجوهم كي يشعروا بالحرج . وفي هذا الصدد يقول الله تعالى:(الذين يبخلون ويامرون الناس بالبخل)،ليس الشح في المال فقط بل في مواقف التطوع والتضحية لأجل الآخرين عبر تحمل المسؤولية بكل أريحية وكرم نفس وسخاء وجداني وبدون أن يمن بتطوعه على أحد كما قال بايك: ( ما نفعله لأنفسنا فقط يموت بموتنا وما نفعله للآخرين لا يفنى أبدا) .شتان بين طائرلا يستثمر جناحيه للتحليق في السماء ،مثل الدجاج المصاب بكسل تقاعسي حسب حكمة الثقافة الشعبية المحلية،كونه يملك جناحين بدون جدوى ولا منفعة يملأ بهما فضاء السماء زينة.و بين طائر يستثمر ما حباه الله من أجنحة للتعبيرعن هويته كمخلوق مجنح يصلح للطيران .إذ  نعتقد اعتقادا جازما بأن تلك الأجنحة إنما وضعت للزينة فقط وليس لمنفعة ملموسة تدخل في دائرة القيام بالواجب وتحمل المسؤولية (الطيران)بأمانة وصدق للتعبير عن ما يجب أن يكون وتحقيق الذات لتكون على ما هي عليه أصلا. وإلا فإن مصير الاحتضار البطيء في الحياة والاستقالة من المهمة الوجودية،هو الذي يجب أن يحدث لأن الفطرة التي جبلنا عليها تعاقبنا على ذلك(عقوبة الفطرة حسب قاموس سيد قطب) ،لأننا لم نفعل ما يجب أن نفعله عبر التحرك لمساعدة الآخرين لفعله. وهذه الاستعارة تتطابق مع الانسان الذي كرمه الله بالعقل ليتميز به عن باقي الكائنات .فيقوم للأسف بتعطيل آلية حمل عبء الأمانة بالارتماء في أحضان الفشل لينصح الآخرين بضرورة تبني الفشل مثله كي يتساوى معهم في المعادلة( الموت في الجماعة أنزاها).فيرتدي قبعة الانسحاب للدخول في معترك تقليد الشريحة اليائسة من قليلي التربية و الجهلاء الأميين الذين يعممون حكمهم السلبي العدمي على كل مسؤول واتهامهم المجاني العشوائي بأنهم كلهم لصوص بدون استثناء، لكن بدون أدلة محسوسة.ولا يجرؤ أحد هؤلاء الفاشلين على التقدم ليتسلم زمام المسؤولية ويرينا شطارته التي أبان عنها عند تجرؤه بكل وقاحة في انتقاده العدمي  ومعارضته بشكل اعتباطي لكل المسؤولين أو بالأحرى المتطوعين لتحمل المسؤولية والقيام بالمهمة التكليفية التي أنيطوا بها قسراأو اختيارا.هذه هي العدمية التي ينعدم في أرجائها أي نور أمل قد يضيء طريق الحائرين الرافضين لكل مسؤول ولكل إمكانية تحمل المسؤولية من قبلهم ،لأنهم يقولون بأنهم لا يرضون بأن يكونوا حميرا أو فريقا من الحمالين الذين يحملون أثقالا فوق ظهورهم.إذا كنا كلنا نرفض حمل الأثقال، فمن هذا الذي سيحملها؟ ومن الذي سيتطوع بشكل تضامني لقيادة السفينة بشكل نزيه ماهر يوصلنا إلى شط الأمان؟إن العيب ليس في حمل المجلدات والكتب لأنها شرف وفرصة لتحصيل المعرفة ،ولكن العيب كله هو عدم استثمار هذه الأثقال من الأسفار والمخطوطات في تحصيل ما يفيد الذات والأخرين. وبالتالي لا يجب أن نكون مثل الحمير التي تحمل أثقال العلم لمجرد إرهاق نفسها لكنها ما زالت تتخبط في الجهل ولم تتخلص من الأمية السياسية بعد. قال تعالى:   ( كمثل الحمار يحمل أسفارا) . إن الإنسان مهما تدهورت قيمه، يصعب تشبيهه بالبهائم لأن الله رفع  من شأنه إذ يقول الله عز وجل: ( ولقد كرمنا بني آدم) إن الله كرم الإنسان بعقله وقدرته على التطور عبر الزمان والمكان ، ولا يغير ما يحيط به إلا إذا شمر عن ساعد الجد فحاول تغيير نفسه أولا قال تعالى:  (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم) فيهذب تربيته ويصقل أذواقه وينفخ الحياة الواقعية في أفكاره السطحية ويطور مداركه. لينتج بفضل ذلك قيما ثقافية نبيلة ورصيدا معرفيا في مستوى الحاجات المطلوبة مما يخول له أن يبقى كائنا حضاريا متحضرا  يتقدم إلى الأمام بحرية منضبطة وفق معايير النضج العقلي والخلقي حتى لا يتدحرج نحو الحضيض في وقت قياسي. وبما أن الله قد زوده بذلك النور الفكراني الذي يضيء له ظلمات الدروب الحبلى بالجهل. ويتفكر في خلق الله ويعلم قيمته في هذا الكون ككائن فضله الله عن باقي الكائنات وميزه حينما  وعد الله بحمل أمانة الكون في إعماره بدل هدمه، تزيينه بدل تشويهه، تنقيته بدل تلويثه، إصلاحه بدل إفساده، أنسنته بدل وحشنته، والإهتمام بقضايا المجتمع للحفاظ على توازنه بدل إشاعة الذعر واليأس وجعل الهموم العامة قنطرة للاستفزاز والاحتكار والتسلق نحو القمم المزيفة.يقول تعالى: (إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها و أشفقن منها،وحملها الانسان إنه كان ظلوما جهولا).كل الكائنات تهربت من حمل أثقال مسؤولية الكون،لأنها أمانة ثقيلة من الصعب إيصالها إلى محطتها بأمان ونزاهة وكفاءة.وبما أن الإنسان معروف برعونته وطيشه وتجاوز حدود الاستهتار،فيتعامل بالظلم والعبث بسبب انغماسه في جهله المطبق بخطورة تحمل المسؤولية المربوطة بعنقه منذ الأزل .كوعد أبدي وعد به الله بالالتزام بتحقيقه على الأرض عبر تفعيل آلية الإصلاح والبناء.وهذاالتكليف شرف الله به الإنسان كي يتبوأ مكانة السيادة في الكون.وبما أن أغلبية الناس غير واعين بمهمتهم هذه وليسوا كلهم أذكياء لتحقيق رسالتهم هذه في الكون، فإنهم أصبحوا بذلك على قدم سواء مع باقي الكائنات الوضيعة.بحيث انتقدهم جورج أورويل في روايته الساخرة:(مزرعة البهائم) (ANIMAL FARM° ) على لسان بعض الحيوانات التي تشتكي الحماقات  التي يرتكبها مخلوق حي مفكر( تقدمي مدني متحضر) إسمه:(الإنسان)لأنه احتكر هذا الشرف السيادي على باقي الكائنات من منطلق تحمل مسؤولية الكون لجره نحو الأفضل.لكن ما حدث فعلا كان العكس تماما، وذلك بسبب عقله المتهور الذي لم ينضج بعد كي يكتشف أنه فعلا بسبب تعلقه بالتفاهات الغبية وتهربه الماكر من تحمل المسؤولية، إنما هو أحط كائن حي على وجه الأرض. باستثناء البعض طبعا. وهذا التهور والتخاذل لدليل قاطع – على لسان بعض الحيوانات في رواية لجورج أورويل – على أنه لا ييستحق أن يكون في مستوى تشريفي فوق  الحيوان والبهائم ويداه مدنستان بدماء إخوانه الأبرياء لسرقة أرزاقهم واحتكار سبل السعادة بشكل جشع لا معنى له. بينما الحيوانات،فإنها تبدو على الأقل كائنات مسالمة ومنتجة بحيث يتم حلبها لتعطي الحليب وتضع البيض وتساهم في تزويد الأسواق بلحومها وسمنها وعسلها وشتى منافعها الإيجابية والبعض الآخر يساهم معنويا في إضفاء التنميق الجمالي على سحنة الحياة الكئيبة مثل الفراشات والطيور التي تدخل البهجة والسرور على الكائنات. بينما الانسان- في شقه الأحمق العدمي يظل سلبيا عقيما وصورته كسيد للكون تظل مجرد وهم ورقي يخطط فريق البهائم الذكية للإنقلاب عليه ما دام أسد الغابة أصبح مجرد ورق يشيع الرعب في عالم افتراضي وهمي فقط لا ينطلي سوى على السطحيين الأغبياء.وهذا هو الخلط الذي حدث في المنظومة الفكرية الغربية التي تعتبر تحمل المسؤولية السياسية ميكيافيلية الطابع براجماتية الأهداف ولا أخلاق فيها, مما دفعهم إلى فصل الأخلاق عن السياسة . وما الدين سوى مرجعية أخلاقية بامتياز. وهذا ما قاله تشورشيل: ( مررت يوما على قبر فقرأت على شاهده: (...هنا يرقد الزعيم السياسي والرجل الصادق) ...فتعجبت كيف يمكن أن يجتمع تعبيران متناقضان  على نفس اللوحة وكيف يمكن أن يضم قبر هويتين متضادتين).وهنا يؤكد تشورشيل كسياسي إنجليزي أنه شيطان وليس بإنسان مادام أنه قد دخل عالم السياسة وتحمل المسؤولية .فهل يا ترى تجرد الرسول صلى الله عليه وسلم في تصرفاته الشريفة وتحركاته التفاوضية من كل خلق إنساني وصدق أصيل ؟.هل هذه السلوكات الديناميكية في إطار من الديبلوماسية وتنظيم الغزوات كانت تدل على أنه بصدد ممارسة السياسة بعيدا عن الاسلام كدين قويم في استقامته ونقاءه وقدرته على التوفيق بين متطلبات المادة والروح/ الدنيا والآخرة/ الوقع السياسي والمثل العليا؟ نعم سيسترجع الإنسان هيبته واحترامه- في نظر جورج أورويل من طرف (حيواناته) في ( مزرعة البهائم) التي ألفها ،شرط أن يعود إلى درب الإستقامة النزيهة من خلال التمسك بحبل الهداية الالاهية والالتزام أخلاقيا بضمير الحكمة عبر تحمل المسؤولية في توزيع الحقوق بالعدل والحفاظ على توازن العالم بعيدا عن المبالغة وطغيان الجانب السلبي على الإيجابي.فيتمم بذلك فقرات رسالته الناقصة في إعمار الكون الخالي حتى لا تشعر الطبيعة بالرعب من الفراغ الذي تكرهه،و إصلاح حدائق الجمال التي أفسدتها سماجة الذوق الفاسد.وترميم منازل السلوك القويم التي تحطمت بسبب زلازل الجشع  الذي دمر أعمدة القيم النقية و عمل على إبعاد كل ما هو قريب في المتناول.إن الله حينما أمر إبليس كمخلوق ناري أن يسجد للإنسان احتراما و إجلالا له،وبالتالي التعبير عن طاعته للخالق عبر هذا السجود الرمزي لمخلوق كرمه الله وجعله سيد الكون، إنما يدل ان الأنسان لا يتمتع بالذكاء والوعي الكافيين ليفتخر بهذا القدر والشأن العظيمين الذين منحهما الله إياه بحيث بوأه منزلة قيادة الحياة على الأرض نحو الأصلح. وبالتالي وجب تعليمه وتربيته على هكذا منهج مسؤول بعيدا كل البعد عن الأنانية الصبيانية والارتباك الشخصي الغير الناضج في القيام بمبادرات تطوعية تفيد المجتمع ، فينهض من سبات الكسل والتقاعس لحمل عبء الأمانة الملقاة على عاتقه والتي سيحاسب عليها إن أبطأ به عمله في فعل الخير و إحقاق العدل في القيام بالواجبات وإعطاء كل ذي حق حقه.إن الانسان اجتماعي بطبعه كما قال ابن خلدون فلا أحد يستطيع الاستغناء عن خدمات الآخرين ليكتفي بذاته. الشبكة العلائقية متشابكة ومعقدة ولا يمكن تبسيط القضية بهذه السهولة. إن الفرد الذي يفضل العيش لنفسه فقط إنما لم يستحق أن يولد أصلا لأنه لا يعترف بالأخرين وظل يدور في حلقة الأنا المفرغة فظل وحيدا يكلم نفسه كالأحمق في زنزانة ذاته المنغلقة .فعشق أهواء الذات. كما أن الروح الشريرة للانانية اللامسؤولة قد تقمصته بشكل سيء وحاصرته في دائرة ملعونة طردته من رحمة الله إلى الأبد قال خير الخلق: (أحبكم إلى الله أنفعهم للناس).إن الأناني اليائس من الجماعة بهذاالانسحاب الانهزامي أصبح كالوثني الذي لا يعبد سوى نفسه وأضحى من هذا المنطلق لا يعبد الله ،مادام  أنه  يجافي إحدى سنن القانون الإلاهي( إنا خلقناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا) ،إذن فهو مثل الشاة القاصية المنعزلة عن الأغلبية.إذ لا يقبل التواصل مع الآخرين في تبني قضاياهم وتحمل المسؤولية لمعالجتها ما استطاع ويبقى ذئب الجنون يتربص به في كل حين في برج انعزاله الكئيب. والجبان فقط هو الذي يشعر بارتياح ضميره لأنه يستمتع لوحده بملذات الفردوس وسط صرخات الألم والمعاناة المأساوية لمن هم دونه، وحسب فلسفته الأنوية الضيقة، لينجو هو أولا من المأزق و ليذهب الجميع بعد ذلك ضحايا للطاعون والطوفان والجحيم.إن فيروسا ما يزعج برنامجه العقلي فيشوه البرمجة الفطرية لما يجب أن يكون متوفرا فيه ليعبر عن إنسانيته فعلا. وهذا الخلل الذي أصاب ميزان أحكامه القاصر جعله لا يفكر إلا في تحقيق طموحاته الزائدة بواسطة الإستهتار بواجب المسؤولية المنوطة به، وتحقيق الربح والفوز على ظهر القهر الذي يقوم بواجبه المسؤول.كما أنه قد قام بالتجديف في الغيب في الانتقاص من شأن الإنسانية. كما أنه نكث بالوعد الإئتماني ورفض أوامر الله في تبليغ أمانة الواجب والالتزام بالمسؤولية على أحسن وجه وبالأسلوب الذي يراه يتوافق مع إمكانياته التطوعية.حينذاك سنتجرأ على اتهام هذا المسؤول اللامسؤول بأنه مجرد شيء لا يساوي شيئا في سوق التقويم أو جماد لا حياة فيه حتى و إن أقمت الدنيا ولم تقعدها في المناداة بالنصيحة له.لأنه بكل بساطة فقد الإحساس بالمسؤولية وحياة الضمير التضامني بواسطة جهاد النفس والمال والمتاع والتضحية بالوقت.وكان الأجدر به عوض التشويش على النزهاء المضحين أن يعترف بالحقيقة فيقول:(أعتذر إخوتي فإني متقوقع في عالمي الخاص الذي لم أنضج فيه بعد، لأنني لم أحقق كل طموحاتي المادية القصيرة المدى التي كانت تسيطر على كيان رغباتي التي لا تنتهي،و أشعر بأن العجز عن الالتحاق بقافلة التعاون التضامني لتذليل عقبات إصلاح منزلنا الذي يحتاج إلى ترميم أعطابه ولن يصلحه سوى أصحابه الذين يعرفون أسراره جيدا.ولا أجنبي قادر على علاج الزكام الذي زحف على أنوفنا بشكل مجاني سوانا.إن لعنة التقاعس هو مصيري الأبدي الذي أصابني بالعدوى تقمص شخصيتي وتطبعت به طبيعتي لأقابل جميل جماعتي بالخذلان وعدم التعاون . فلا مفر من هذا القدر الساكن في عمق ذاتي وشخصيتي.إنني فعلا آسف ولتمضوا في الطريق لانجاح المقاربة التشاركية.لأنني سألتحق بكم كلما أحسست أنني أصبحت فعلا ناضجا راشدا الآن دعوني أستمتع باللعب في لعبتي و أعوض أشواق مراهقتي التي عانت من الحرمان). هذا إذا كان يمارس المسؤولية في المستوى العدمي المعدوم حيث الشخصية الصفر تترنح في نشوة تخاذلها وتهربها.فيمسي مثل ذلك الوعاء المحطم الذي يجب حذفه من برنامج المراهنات الناجحة كون جوهره مبني على الخسارة الأصيلة.أما إذا كان يشبه تلك القلة المائية المشروخة التي توصل  نصف كمية الماء من المنبع نحو المستقر،فهو يقوم بنصف الواجب ويتعثر في مشوار تحمله المسؤولية فبالإمكان إصلاح ما به بشيء من التعبئة والتحسيس و إعادة التأطير والتوعية الإيمانية التي ستحفزه وجدانيا لتصحيح مساره المنحرف.والذي يقوم بدور القلة الكاملة فهو الإنسان النموذجي الذي يستحق مكافئة وتكريما على مجهوداته في الالتزام بواجباته في تحمل المسؤولية دون زيادة أو نقصان. على الرغم مما سيعتريه من هفوات من حين لأخر على أساس أن الكمال لله وحده. ما زلنا مع الحكمة الصينية لحكاية الأوعية الكاملة والمشروخة والمحطمة..رفع قلم النقد عن الإناء الكامل في حمل الماء/الشخصية الكاملة في الالتزام بشروط تحمل المسؤولية. لكنه مع ذلك قد ينفع إناء الماء المشروخ في سقي حافات الطريق كي تنمو زهور وورود تسر الناظرين  عوضا عن تركها تعاني من الجفاف والتصحر. على الرغم من عدم تمكنه من القيام بواجبه كاملا كما يقول المثل الأمازيغي: (ذيثي سوزرو وارا ضاورا) أي( ضربة بحجر على الرغم من أنه عمل تافه/سلاح ناقص خير من الهروب والتهرب من ساحة الصراع والتدافع).مهما يكن فينا من شروخات شخصية تتسلل منها قطرات الاستسلام للتقاعس ومهما يكن في ذواتنا من نقاط ضعف تدل على العجز واليأس والشعور بالفشل المستدام، فإن الحكمة الالاهية تقتضي منا أن نتحرك في الاتجاه الايجابي المستمر السخي عوض الاتجاه السلبي العدمي البخيل الذي يعدم كل فرصة مضيئة ويبخل علينا بالتبشير بغد أفضل تلوح أنوار الأمل في أفقه، لبعثرة رماد القعود والنهوض من جديد. إن الحكمة تعيد صياغتنا رغم المحاولات التشويهية لمصداقية الفطرة الإنسانية في النزاهة والاستقامة، لنكون كائنات نافعة باستمرار لا تضر شيئا ولا أحدا مهما كانت الظروف.ولا يهم درجة نفعها أو مستوى مردوديتها، أو إيقاعها: أكان بطيئا أم سريعا في حركته. العبرة هنا بالحركة ولا تهمنا درجتها. الكيف وليس الكم هو المأخوذ بعين الاعتبار. لكن النظر بعينين أفضل من عين واحدة. كي تكون رؤيتنا دوما منصبة على النصف المليء للكأس أكثر من الاكتفاء بالتركيز على النصف الفارغ فقط.إن اللاهدف هو مصير المسؤولية التي تحملها في إطار فاسد بلا نزاهة كفاءة.لأن برنامجها مبني على الارتجال العشوائي ورغبة في الاستهتار بها.إن الركض لا ينفع في سياق نحتاج فيه لحرق حريراتنا ببطء. مثلما يضر المطر الطوفاني السريع كل المحاصيل الزراعية التي لا تستفيد إلا من التساقطات الرقيقة البطيئة.وما جدوى الخطوات المتتالية وقطع مسافات ماراطونية إذا كان المسير قد اتخذ سيره الوجهة الخطأ التي لا توصلنا إلى الهدف المنشود الذي ينسجم مع نسق مبادئنا العامة. لا بد من تحمل مرارة دواء تقويم الذات في معالجة مرض الاستعجال. و إلا فإن التريث المتأني سينتحر على أسوار المعاناة والألم وحصد العواقب الوخيمة عندما يغسل المؤمنون أياديهم على المشروع العدمي المتخاذل فتكبرالثقة ويصاب الكفر بالأمل . إن المرعوب اللامسؤول العاجز عن القيام بالواجب بإخلاص والمتطفل القلق  المندفع إلى الأمام بتشنج انفعالي لضبط لائحة النتائج في عجلة مريضة، إنما موته الأكيد كائن في عدم نضجه وعمق أنانيته رغم أنه حي يرزق.بينما المغامر الشجاع الذي ضحى بكل شيء في سبيل إتقان المهمة المسؤولة، فحياته الحقيقية توجد بين طيات تضامنه وإيثاره وفي تفاصيل نكران ذاته لأنقاذ ما يمكن إنقاذه حتى و إن اضطره الأمر الموت في سبيل ذلك. ويبقى هذا المجهود الذي بذله بإخلاص ونية حسنة هو الذي سيخلد ذكراه على صفحات التاريخ ويكلل سيرته بتاج المجد المستحق.فعلا لقد صدق من قال: ما نفعله لأنفسنا يموت تأثيره بموتنا، أما مانفعله لغيرنا فإن تأثيره يدوم وتتمدد مساحته الزمنية ولا يفنى لأن أجره صدقة جارية وصدق الله العظيم حينما قال:(فأما الزبد فيذهب جفاء و أما ماينفع الناس فيمكث في الأرض وكذلك يضرب الله الأمثال)

حكيم السكاكي hakimsekahi@yahoo.com

مشاركة في: Twitter Twitter

الإشتراك في تعليقات نظام RSS عدد التعليقات (65 )

-1-
دبوز اوغيور
19 أبريل 2013 - 22:49
مالك اولدي واش اصابك الاسهال في الكتابة الفارغة ولا!!!! واش صحاب لك كثرة الكلمات الفارغة و الثرثرة المقززة ستجعل منك كاتبا مرموقا اياك والغرور ايها المنافق فامزورن كلهم يعرفونك أنك مجرد خبزي لا علاقة لك بالعمل و لا المسؤولية
مقبول مرفوض
-22
-2-
طزززززززززززز
19 أبريل 2013 - 22:51
كدت اتقيء من اللغة الهرمة لغة العجوز الشمطاء الذي يدور في دورة المياه العفنة
احكيم بويطرطيرن راح اتبوذ ثخانشيت إ مخازنية راح اتزوزاذ اركف
مقبول مرفوض
-23
-3-
موحند
19 أبريل 2013 - 22:55
انسان مريض بالاسهال الخوانجية بالفكر الماضوي المتخلف الذي يريد من الريفيين أن نمتطي البعير بدل الركوب في المرسديس إخخخخخخخخخخخخ
مقبول مرفوض
-20
-4-
point de vue
20 أبريل 2013 - 00:32
اخيرا لدينا مفكر
مقبول مرفوض
5
-5-
أستاذ إنشائ
20 أبريل 2013 - 00:32
معدل متوسط استمر
مقبول مرفوض
6
-6-
مناضل امزورن
20 أبريل 2013 - 13:55
بدأ حزب العدالة والتنمية في نشر غسيله على الانترنيت فحكيم السكاكي يعاني في امزورن ولم يستطع أن يحقق اي شيء هنا حتى الذين معه في المكتب بدؤا يتذمرون منه وسلوكاته الصبيانية والبعض سينسحب في اي لحظة ويبقى امزورن قلعة للنضال والمناضلين الحقيقين وستلفظ الظلاميين الى الابد
مقبول مرفوض
-18
-7-
رفيق قديم
20 أبريل 2013 - 14:00
السفسطة + الارتزاق = الانتحار
الانسان الخبزي + الانبطاح أمام النظام المخزني= الخيانة للشعب
حكيم أمذياز+ الطمع+الثرثرة+الخوانجية= الله احسن عاون إيوذان إكتعيشن أكيك ايوما
مقبول مرفوض
-22
-8-
اللهم هذا منكر
20 أبريل 2013 - 14:07
لقد انفضحتم أمام الجماهير الشعبية ايها المخزنيون
الغلاء
القمع الجهنمي للمعطلين
الازمة الاقتصادية الخطيرة
الغاء 15 مليار من اموال الاستثمار (اموال الشعب)
فضيحة المينورسو وزير خارجيتكم الفاشل
الاعتقالات واقتحام الجامعات وقمع الطلبة دار المهراز نموذجا
منع طلبة العدل والاحسان من وقمعهم
منع نشاط حزب الامة
منع حزب البديل الحضاري من تواجده
الزيادة في اسعار المازوت وليسانس
والقائمة طويلة أيها الخفاش البائس
الا تستحي من نفسك وتتحدث عن المسؤولية
طزززززززززز ثم طززززززززززززز كما قال احد المعلقين
سير اسكاكي انت مجرد مخزني وفاشل في حياتك
مقبول مرفوض
-21
-9-
راضية
20 أبريل 2013 - 14:58
مللنا كلماتك السمجة والتوائك و تلونك كالحرباء باراك عليك من الفيراجات فاهي قاتلة
ودع عنك المسؤولية فلست في مستواها والزمان كشاف ايها المنافق
مقبول مرفوض
-22
-10-
بو حدو
20 أبريل 2013 - 15:05
انت مجرد عبد عند سيدتك سعاد الشيخي فهي التي تتحكم فيك وهي التي تسير مكتب امزورن بالهاتف أما انت فدمية في يدها وكراكوز
أ فيق او عيق ألبريق
قبل ما تبقى بواحدك انت وداك الشيعي المهدي المنتظر؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أما امزورن فعصية على اهل النفاق و المزمرين و المطبلين والخانعين للنظام المخزني
مقبول مرفوض
-22
-11-
أزداد
20 أبريل 2013 - 21:23
شنو داك الكتابة الفنينقية ألمخربق واش هاد تشارميلا أتشيبولا كلمات رديئة وافكار مشتتة مودار في الدوار اديالك ومريض بانفصام الشخصية (شيزوفرينيا)

الله إشافيك الزغبي خرجوا عليك الخوانجية
مقبول مرفوض
-21
-12-
لهبال فيه او فيه
20 أبريل 2013 - 21:27
ها نتا عندك المسؤولية ديال la police judciaire PJD شنو مبعد راك غير مخزني تلعق احذية المستبدين ماشفنا منكوم غير المأسي و الهروات للشعب وغير
بلا بلابلابلا بلابلابلابلابلابلابلا
مقبول مرفوض
-20
-13-
anti-الغوغاء
20 أبريل 2013 - 21:28
كنتعجب من المرتزق ديال اخر الومان
غارق في الهذيان حتى اذنيك ابو حكيم راجع اقرب مستوصف راك مجفجف بالسخانة
أنزل الى الارض من برجك العاجي براك من هبل تعيش و الغوغائية
مقبول مرفوض
-22
-14-
وردة
20 أبريل 2013 - 21:33
لقد اغرقتنا بفيضان من الكلمات دونما الحاجة اليها
راجع قصة الثرثار و محب الاختصار لعلك تتعلم الاختصا وما قل ودل
متيقنة بأنه لا احد يقرأ طلاسيمك المملة وإن لم تتعض فعليك بمهنة كتابة الحروز للنساء الراغبات في الزواج وامتلاك الرجال
ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
مقبول مرفوض
-19
-15-
مشجع الكاتب
21 أبريل 2013 - 00:27
شفتي أسي أراك شخص مهم أمنين أحفرت على الجرح أديال شي معلقين مرضى
راك عريتي عليهوم أو فضيحتيهوم أوحليلتيهوم براك الله أوفيك
سي حكيم لو كان انتهازيا مرتزقا كما تقولون
لما التحق بحزب أول شروطه أنك يجب أن تخسر المال من جيبك
ثم لا تفكر في مصلحتك الشخصية
ثم ما تنساوش بلي كان كاتبا مسرحيا
وفنانا ثوريا فيما مضى
في مجموعته الفنية إمطاون
أم أنكم نسيتم هذا أيها المخزنيون الفعليون؟
أنشر دليل الريف
مقبول مرفوض
12
-16-
مشجع الكاتب
21 أبريل 2013 - 00:27
شفتي أسي أراك شخص مهم أمنين أحفرت على الجرح أديال شي معلقين مرضى
راك عريتي عليهوم أو فضيحتيهوم أوحليلتيهوم براك الله أوفيك
سي حكيم لو كان انتهازيا مرتزقا كما تقولون
لما التحق بحزب أول شروطه أنك يجب أن تخسر المال من جيبك
ثم لا تفكر في مصلحتك الشخصية
ثم ما تنساوش بلي كان كاتبا مسرحيا
وفنانا ثوريا فيما مضى
في مجموعته الفنية إمطاون
أم أنكم نسيتم هذا أيها المخزنيون الفعليون؟
أنشر دليل الريف
مقبول مرفوض
21
-17-
منصف
21 أبريل 2013 - 00:36
لا مزيد من المزايدات أيها الكسلاء الذين لا يفهمون فيلسوفنا
نحن أكلنا الخبز مع سي حكيم في جامعة محمد الأول بوجدة
وهو كائن بيو نضالي بالفطرة ولا داعي لاتهامه بالظلامية
لأن عقله مليء بنور المعرفة وحب الابداع وجمالية الكتابة
مقبول مرفوض
19
-18-
bravo
21 أبريل 2013 - 00:43
أيوز أسي لوستاد
صفعة رائعة لكل الفاشلين لبعض الاسلاميين المتخاذلين والعلمانيين المرتزقة
مقبول مرفوض
15
-19-
تحية نضالية للكاتب
21 أبريل 2013 - 00:47
ما هو ملاحظ من بعض التعليقات الوقحة والتي تدل علفى المستوى المتدني لبعض الريفيين الذين لا يستحقون أن ينتموا إليهم هو أنهم كاين شيحاجا لي خلاتهوم بحال الكلاب المسعورة...ما عندهوم مايقولو في الكاتب هو على الأقل يبذل مجهودا..أقول له تحية نضالية ..و أقول لأصدقائنا في دليل الريف لا تجعلوا الفاشلين يفشلون أستاذنا علما أنني أعرف مدى مقاومته لأمثال هؤلاء
مقبول مرفوض
18
-20-
موتوا بغيظكم
21 أبريل 2013 - 00:53
موتوا بغيظكم أيها الذين أخذتهم العزة بالإثم في القدح والذم الغير محترم في شخص الكاتب.حرام عليكم أهكذا يكون التنافس الشريف والنقد البناء.؟
إيلا عندكوم شيحاجا ما تقولوا ناقشو الكاتب بالمقال المضاد
أو عالود أشمن فيراجات أو تلون أو نفاق...لأستاد ديما كنت كانعرفوا مناضل قديم في العدالة والتمية أوصافي ما مشا حتا شي حزب آخور لا حقاش كايكره كولتشي الأحزاب باستثناء هاد الحزب النزيه
مقبول مرفوض
20
-21-
صديق سالف
21 أبريل 2013 - 00:56
أخويا الموعليق أنتا بوحدك لي كاتعاني من المرض النفسي
سي حكيم خدام شغلو أو كايبلغ الرسالة أديالو أو كايدير الواجب أديالو أو كايعشر العلم لي عندو فالعقل باش إيفتح ليكوم البيبان أديال عقولكم المغلقة.والسلام عليكم
مقبول مرفوض
16
-22-
آريف
21 أبريل 2013 - 11:54
تانميرت أوماثناغ سكاكي نتشاكاريش بزاف إسكياف مناويا كي زمان إيفوناسن ديكيدارن.
مقبول مرفوض
18
-23-
جورج أوريول
21 أبريل 2013 - 14:01
ما اجما قصة جورج اورويل التي ذكرتها اتمنى ان أقراها
لقد قلت فيها ان الانسان كائن مستهلك غير نافع مثل
الحيوانات التي تنفعنا بلحمها وعسلها وسمنها وحليبها
الانسان ماذا سيعطينا ياترى
خاصة إذا كان كما قلت سلبيا مضرا سوى التلوث والخسارة
مقبول مرفوض
16
-24-
اعتراف
21 أبريل 2013 - 14:12
غن تداخل عدة افكار بهذه الطريقة لا يقوم بها إلا عبقري يمتلك رؤيا واضحة...احسست و انا اقرا هذا النص انني قد قرات تقريبا 20كتاب في كل التخصصات...وهذا هو دور الحكمة الاختصار في المعاني على الرغم من طول المقال غلا انه مهم جدا ...تابع عملك الجبار ولا تأبه لبعض المعلقين الغير مربيين
مقبول مرفوض
13
-25-
اعتراف
21 أبريل 2013 - 14:12
غن تداخل عدة افكار بهذه الطريقة لا يقوم بها إلا عبقري يمتلك رؤيا واضحة...احسست و انا اقرا هذا النص انني قد قرات تقريبا 20كتاب في كل التخصصات...وهذا هو دور الحكمة الاختصار في المعاني على الرغم من طول المقال غلا انه مهم جدا ...تابع عملك الجبار ولا تأبه لبعض المعلقين الغير مربيين
مقبول مرفوض
15
-26-
ماسين 24
21 أبريل 2013 - 14:24
عزيزي السكاكي :لااقلل من المجهود الذي تبذله ولو بيبليوغرافيا,لكن الكتابة تتطلب الطبع والموهبة والسجية والمران,ولن يتاتى ذلك الا بفعل القراءةكما يذكر ب سارتر,ان الكتابة احتراق الذات,اسئلة متجددة تجيب عن هواجس المتلقي وتعانق همومهم ,مع نوع من الحيادية بتعبير ر بارث اي بياض وسواد تضيع فيه كل هوية ابتداء من هوية الجسدالذي يكتب .ودائما مع بارث فلذة الكاتب تتجسد في بحثه عن القارئ وفي خلقها لفضاء المتعة,ان الكتابة يجب ان تمنح ا لقارئ الدليل على ان النص مرغوب فيه.لانكتب من اجل الكتابة فقط ولكن نكتب من اجل الاثر,اما الحسابات الحزبية فهي خارجة عن كل كتابة ليس الا .
مقبول مرفوض
14
-27-
bosbos
21 أبريل 2013 - 15:54
أشك أنك في كامل قواك العقلية
مقبول مرفوض
-7
-28-
مسؤول
21 أبريل 2013 - 20:14
وما ذا يفعل الان سي حكيم الا يقوم بدوره الذي يقوم به لأجل توعية الناس كي لا يبقوا على الهامش
مقبول مرفوض
10
-29-
عابر سبيل
21 أبريل 2013 - 20:26
ما تلمسته من خلال قرائتي المتانية لهذا النص هو ان حقيقة الكتابة تقاس بقدرتها على الإقناع..صراحة استمتعت بقراءته وشكرا للكاتب على هذه المتعة
مقبول مرفوض
10
-30-
pour bosbos
21 أبريل 2013 - 22:57
l ecrivain qui ecrit bien est un artiste et l artiste bien sure qu il faut etre fou
مقبول مرفوض
8
-31-
amazigh
21 أبريل 2013 - 23:08
إلى المعلق البغل أزداد
ولماذا تستهزئ بأصل الأمازيغية: الفينيقية
أليست تيفيناغ من فينيقيا
باينا عليكوم غير بلطجيا
مقبول مرفوض
8
-32-
إقـــــــــرأنقدي الأكاديمي
21 أبريل 2013 - 23:18
من باب تحليل الخطاب أود أن أدلي بدلوي:
إن كل من يريد التوغل في عمق نص معقد مثل هذا لا بد له من تشكيل معرفة بتقنية التناصintertextualitie
وهي عملية يستعملها الكاتب لادماج عدة نصوص في نص واحد
وعدة فقرات في فقرة واحدة/ عدة معاني في معنى واحد/عدة أفكار في فكرة واحدة
كما أن القارئ لا يستطيع أن يستعملها إلا إذا كان يطالع كثيرا من الكتب أي أنه له اطلاع واسع ومراجع شتى في ذاكرته كي يحل لغز النص و إلا فإن معظم النعلقين الذين نفروا وشتموا الكاتب لا بد أنهم يعانون من فقر في الثقافة و هذا أكيد أو أنهم توقفوا عن المطالعة.وأظن أن دور الكاتب إذا لم يبدع فهو على الأقل يختصر عليك الطريق.عوضا عن قراءة عدة كتب في شهر يأتي هو بإيجازه وموهبته فيلخصها لك لتقرأها في ربع ساعة.إذن علينا أن نشكره لا أن أن نحطمه...
شكرا دلـــــيــــل الــــــريف ودمت لنا موقعا متحضرا في توعية الناس
مقبول مرفوض
9
-33-
lugar para piensar
22 أبريل 2013 - 08:27
si quiere lier con tu cerebro amigo tienes qui animar al escritor .porque es importante comprender las ideas y discutar la con objetividad no tenemos que discutar las personas y las cosas tenemos qui discutar todos las ideas importantes del profesor hakim ....and un poco de respeto quando commentar in dalil rif...muchissimo gracias
مقبول مرفوض
8
-34-
معطل شريف
22 أبريل 2013 - 08:36
مائة في المائة بعض المعلقين الوقحين من المعطلين المرتزقة الذين يهمون الكاتب بأنه مخزني وهو بالعكس سمعت له يوما كلمة بالمازيغية مليئة بالمعاني الثورية التي تنتقد المخزن.كفاكم تزييفا للحقيقية .إن الأستاذ يفتح لكم عقولكم الخاملة والمغلقة.وأنتم ترفضون...تحية نضالية للكاتب و للمعلقين المشجعين
مقبول مرفوض
10
-35-
ذواق للجماليات
22 أبريل 2013 - 08:41
صراحة وبدون مزايدات استمتعت بالنص ولا حظت من خلالا التعليقات أن الحكمة تفوز دائما بأجود التعليقات .حتى ولو كانت قبيحة إلا أنها تعمل في صالح الكاتب الذي يتقن الكتابة لأنها إن لم تكن كذلك فإنها لن تحرك ساكنا ف يالقارئ.
السؤال المطروح هو: لما استاء بعض المعلقين من ما قاله الكاتب؟
الجواب هو: أنه قد عزف على أوتارهم الحساسة ووبخ ضميرهم المتقاعس ثم حفر عميقا على الجرح وكشف عن عورتهم،فوجد هؤلاء أنفسهم في موقف فاضح ،عراة بعورة مكشوفة أمام الحقيقة .وهذا هو دور الكتابة التحدي والاستفزاز ليتحرك النائم.
مقبول مرفوض
10
-36-
علوش
22 أبريل 2013 - 10:05
متفق معك أ سي BOSBOS إنه مجنون وعروف في دواره
مقبول مرفوض
-10
-37-
جديلة الأمل
22 أبريل 2013 - 12:02
هناك من الأفكار المتنورة في النص ما يجعلك ترتقي وجدانيا وحينما تطل على بعض التعليقات ،تشعر في رغبة من الابتعاد عن الجو البئيس الذي أصاب عقول تحسب نفسها متعلمة وهي من الأمية أقربوبالتالي فإنك تفكر في هجرة الوطن لأن النس لا يفهمون ما تريد قوله لأنك قد جئت باكرا ومثل هذه العقول المريضة ليست مستعدة لتفهمك بعد أسي الكاتب ...اجرك على الله وليخسأ كل من يحاول إفشالك
مقبول مرفوض
8
-38-
طبيب السعار
22 أبريل 2013 - 12:08
صباح الخير عليكوم شكون كايحس براسوا بحال لي فيه سعار الكلاب من المعلقين أن مستعد باش نداويه بالمجان
مقبول مرفوض
11
-39-
راضي
22 أبريل 2013 - 12:11
إلى المعلقة 9 راضية
أراضية انا راضي
إيلا مانتياش راضية على لي كتبو الكاتب شكون لي دار عليك بزز حتا مليتي لقرايا
أنا بعدا راضي مزيان أرالا راضية أوتايعجبني الكلمات الجميلة التي تاتفهمني مزيان كيفاش كاتمشي الحياة ديالنا
مقبول مرفوض
9
-40-
الثعالبي الريفي
22 أبريل 2013 - 12:18
صباح الخير عليكوم شيباس ماكين كولتشي بيخير علاش كاتدابزو؟ ياك الخبز موجود

والما الدنيا هانيا؟.. شيباس ماطرا؟ هنايا شنو هاد سبان؟ .ياك مامات شيواحد بالفقسة ؟

....آش كانسمع؟ ....آش هاد لغواط ؟.....ياك ماشي شيواحد؟ ....توقف لو قلبو...؟
مقبول مرفوض
8
-41-
المعطي
22 أبريل 2013 - 12:21
القافلة تسير والحمقى يهرولون من وراءها
مقبول مرفوض
10
-42-
أعقل الموعليقين
22 أبريل 2013 - 12:23
يا منطقة جعلت نفسها أضحوكة للعالم بسبب بعض تعليقاتها التي لا تشرفها ولا تشجع مبدعيها..وكيف لمنطقة تسب في عقولها ومفكريها أن تتقدم ...طغاط واخا ذضوا
مقبول مرفوض
10
-43-
حق
22 أبريل 2013 - 12:26
سي حكيم إطار جمعوي عتيد في الريف ولا تزحزحه القوى البلطجية المرتزقة عن قول الحق في سبيل الله.
مقبول مرفوض
7
-44-
مشجع الفنانين
22 أبريل 2013 - 12:30
سي حكيم فنان أقولها دائما عاشت مجموعة إمطاون التي كان من أعضاءها وما زالت مع كتاباته الجميلة تمدنا بذلك الفن الجميل الذي يعبئ بعض الريفيين كي يخرجوا من التخلف...أقول برافو مجموعة إيمطاون....برافو دليل الريف..لكن إلى الجحيم كل التعليقات البخيلة التي لا تعطي للناس سوى التذمر
مقبول مرفوض
11
-45-
كلمة حق
22 أبريل 2013 - 12:34
إن من بين المعلقين مرتزقة ومخابرات وانتهازيين و مشعوذين مخرفين آلم جرحهم

فثاروا ضده بالكلام الفاجر .وهم من أصحاب الفكر اليائس الذي لا يتقن سوى الشكوى

والبكاء وكل مرة المخزن المخزن وهم من الخاملين القاعدين على باب الله ينتظرون

الصدقة ولا يقومون بمبادرة إبداعية في إظهار اقتراحاتهم لأجل التنمية في منطقتهم
مقبول مرفوض
7
-46-
khalid izri
22 أبريل 2013 - 18:48
tanmirt umathnjh hakim imattawan nat9addash swattas
مقبول مرفوض
8
-47-
madazni
23 أبريل 2013 - 21:34
katrat ta3li9at tadoulou 3ala anna ma katabaho alkatib mohim jidan...amma hadok lika9olo annahom mallo attari9a bash kayktb si hakil labodda wa annahom na9issin fi mustawahom atha9afi
مقبول مرفوض
4
-48-
arifenou
24 أبريل 2013 - 11:28
ومن قال أن المعلقين المتهجمين على الكاتب من الريف . رحمة الله على القذافي حين سماهم بالمندسين.
مقبول مرفوض
7
-49-
ازرو
25 أبريل 2013 - 11:08
اولا اشكر الاستاذ السكاكي على مجهوداته القيمة وقدرته على ربط الافكار واسلوبه السلس في الكتابة لكن ما يعاب على الاستاذ هو التهجم المفرط على الذين يختلفون معه بحيث يخرج احيانا عن الموضوع من سياقه العلمي التحليلي الى التنابز العامي باستعارة اوصاف قدحية للتهجم عليهم وادعائه لامتلاك الحقيقة والتحدث باسم الدين اوباسم المسؤولية ويتهم الخصوم بالانبطاحيين واللادينيين ويزلقه التعصب نحو استعمال مصطلحات غير لائقة .
مقبول مرفوض
9
-50-
magha
25 أبريل 2013 - 23:42
bravo ssi alostad
مقبول مرفوض
5
-51-
مول الكابا
27 أبريل 2013 - 21:35
مقال مليء بالفوائد وتحليل سليم أوافقك تماماً عليه
ولغة سلسة عذبة
نشكر كاتبنا على المجهود
نشكر الموقع
إلى اللقاء
مقبول مرفوض
3
-52-
مول الكابا
27 أبريل 2013 - 21:35
مقال مليء بالفوائد وتحليل سليم أوافقك تماماً عليه
ولغة سلسة عذبة
نشكر كاتبنا على المجهود
نشكر الموقع
إلى اللقاء
مقبول مرفوض
3
-53-
مومي
27 أبريل 2013 - 22:10
نص مفحم وجيد ويتسم بالعلمية والمناقشة بالأدلة بدل هذه الخزعبلات التي يخرج بها أشباه المثقفين من بعض المعلقين المعاقين ذهنيا
مقبول مرفوض
4
-54-
عفوا من الذي سيقول؟
27 أبريل 2013 - 23:08
عفوا لم أفهم من الذي يجب عليه أن يقول ما قلته للتو بين قوسين؟
(أعتذر إخوتي فإني متقوقع في عالمي الخاص الذي لم أنضج فيه بعد، لأنني لم أحقق كل طموحاتي المادية القصيرة المدى التي كانت تسيطر على كيان رغباتي التي لا تنتهي،و أشعر بأن العجز عن الالتحاق بقافلة التعاون التضامني لتذليل عقبات إصلاح منزلنا الذي يحتاج إلى ترميم أعطابه ولن يصلحه سوى أصحابه الذين يعرفون أسراره جيدا.ولا أجنبي قادر على علاج الزكام الذي زحف على أنوفنا بشكل مجاني سوانا.إن لعنة التقاعس هو مصيري الأبدي الذي أصابني بالعدوى تقمص شخصيتي وتطبعت به طبيعتي لأقابل جميل جماعتي بالخذلان وعدم التعاون . فلا مفر من هذا القدر الساكن في عمق ذاتي وشخصيتي.إنني فعلا آسف ولتمضوا في الطريق لانجاح المقاربة التشاركية.لأنني سألتحق بكم كلما أحسست أنني أصبحت فعلا ناضجا راشدا الآن دعوني أستمتع باللعب في لعبتي و أعوض أشواق مراهقتي التي عانت من الحرمان)
مقبول مرفوض
3
-55-
فرانسا
27 أبريل 2013 - 23:37
Les personnes qui critiquent tout le monde sont des personnes faibles et incompétents et leurs coeurs sont pleins de haine contre les concurrents qui les dépssent par leur compétences.
مقبول مرفوض
2
-56-
ingenieur
27 أبريل 2013 - 23:42
lisez bien le texte qui est tres interressant ..et Mettez cette sagesse dans votre cervelle et lisez attentivement son contenu et vous allez voir la verité.puis vous allez devenir tres conscient en ce qui concerne la responsabilite et faire le devoire...

merci pour mr hakim
bravo dalil rif
مقبول مرفوض
2
-57-
zizou
29 أبريل 2013 - 23:42
سمحا ليا الاخ و لكن واش هادي نكتة ولا كتفلا علينا و لاكيفاش
ما ديرهاش مني قلت الصواب و لكن شنو المعنى ديال المسؤولية بأوعية كاملة مشروخة أو محطمةهادا قاموس خاص بيك ولا أشنو أنا ما فاهمش
مقبول مرفوض
1
-58-
مازوكا
29 أبريل 2013 - 23:44
واش بصح التثاؤب معدي على حساب ماكولتي أو كايعلم الناس باش إينعسو؟
مقبول مرفوض
2
-59-
sinverguensa
29 أبريل 2013 - 23:48
Anda ya ,,senior hakim eso muy bien
مقبول مرفوض
0
-60-
mom wisdom
12 مايو 2013 - 13:07
الما والشطابة حتى لقاع البحر
مقبول مرفوض
0
-61-
predicteur
12 مايو 2013 - 14:26
oui c est comme sa on doit etre.si nous sommes des honnete
إن الحكمة الالاهية تقتضي منا أن نتحرك في الاتجاه الايجابي المستمر السخي عوض الاتجاه السلبي العدمي البخيل الذي يعدم كل فرصة مضيئة ويبخل علينا بالتبشير بغد أفضل تلوح أنوار الأمل في أفقه
merci monsieurs
مقبول مرفوض
0
-62-
zizoir
12 مايو 2013 - 15:09
في هده الضرفية الحالية المغرب ليس بحاجة إلى صراع إيديولجي بين اليساريين والاسلاميين.بل علينا أن نحارب التماسيح والعفاريت
مقبول مرفوض
0
-63-
buldozer
5 يونيو 2013 - 10:07
merci pour l explication
bon courage si hakim
مقبول مرفوض
0
-64-
sidi mansor
14 يونيو 2013 - 14:44
تحلوا بقليل من الشجاعة و المسؤولية
مقبول مرفوض
0
-65-
sidi mansor
14 يونيو 2013 - 14:44
تحلوا بقليل من الشجاعة و المسؤولية
مقبول مرفوض
0
المجموع: 65 | عرض: 1 - 65

أضف تعليقك

المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

للكتابة بالعربية