English French German Spain Dutch

rif category

قيم هذا المقال

5.00

  1. اسبانيا .. مغربي يقتل ابنه الرضيع ويحاول قتل اخر بمشاركة زوجته (2.00)

  2. "بيجيدي" الحسيمة يعقد مجلسه الاقليمي بحضور والد فكري محسن (0)

  3. انطلاق رالي "مغرب التحدي" لاول مرة من مدينة الحسيمة (0)

  4. توقعات بإستمرار التساقطات المطرية بالحسيمة الى غاية يوم غد الاثنين (0)

  5. شباب الريف يواصل نزيف النقاط بعد التعادل بميدانه (0)

  6. توقع أمطار عاصفية بعدة مناطق من بينها الحسيمة (0)

  7. محاربة السيدا بالناظور (0)

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

الرئيسية | في الواجهة | أكثر من 220 جمعية تتضامن مع عصيد وتحذر من المس بسلامته

أكثر من 220 جمعية تتضامن مع عصيد وتحذر من المس بسلامته

أكثر من 220 جمعية تتضامن مع عصيد وتحذر من المس بسلامته

عبرت اكثر من 220 جمعية حقوقية وامازيغية عن تضامنها مع الباحث احمد عصيد وذلك على اثر ما وصفته هذه الجمعيات بالحملة التحريضية التي تستهدف عصيد من خلال "بعض الكتابات الغريبة التي أصدرها بعض الدعاة السلفيين وأطراف أخرى، والتي تتعمد التحريض والإساءة والتمييع عوض المناقشة والحوار الفكري والسياسي المسؤول" حسب ما جاء في البيان التضامنى الذي توصلت شبكة دليل الريف بنسخة منه.

ونددت الجمعيات والتنسيقييات الامازيغية المتضامنة مع عصيد بـ"الحملة التحريضية" ضده والتي تهدف بحسب ما جاء في البيان الى "إرهابه ودفعه إلى الصمت والتخلي عن نضاله الحقوقي وإسهاماته في النقاش العمومي"، واعتبرت ان مثل هذه الأساليب غريبة عن ثقافة الشعب المغربي وعن مبادئ الحوار وأخلاقياته. 

واكدت هذه الهيئات تضامنها مع عصيد في كل "مواقفه الحقوقية والفكرية المشرفة، الرامية إلى ترسيخ قيم حقوق الإنسان، وإنجاح الإنتقال نحو الديمقراطية، وإنهاء الميز والمفاضلة بين المغاربة على أساس العقيدة أو اللسان أو اللون أو العرق والنسب" محذرة من أية محاولة للمسّ بسلامته أو إيذائه أو إرهابه بأي شكل من الأشكال على حد تعبير البيان.

وكان الباحث والناشط الامازيغي احمد عصيد قد تعرض مؤخرا لانتقادات واسعة من طرف بعض شيوخ السلفية خاصة حسن الكتاني الذي هاجمه ووصفه بانه عدو الله والمجرم بعد مشاركة عصيد في ندوة انتقد فيها عبارة "اسلم تسلم" المتضمنة في الكتاب المدرسي الخاص بمادة التربية الاسلامية.

دليل الريف : متابعة

 

مشاركة في: Twitter Twitter

الإشتراك في تعليقات نظام RSS عدد التعليقات (11 )

-1-
rifi
25 أبريل 2013 - 17:23
هدا اسلام الناقة لا نريده ارهاب و حقد
مقبول مرفوض
1
-2-
belgique
25 أبريل 2013 - 18:16
allaaaaaah isskhat 3lik almoujrim,
ina 3athaba allah karib lak inchalaah
مقبول مرفوض
4
-3-
Boudardouch
25 أبريل 2013 - 22:44
يا قريش يا عرب ويا كتاني ..... اي مساس ولو بشعرة في حق عصيد سنشعلها ثورة مسلحة في السلفيين هذا أخير تحذير اللهم بلغت
مقبول مرفوض
0
-4-
batman rifi
25 أبريل 2013 - 23:52
آجي هنايا عندنا والله يا والديك حتا نقطعو ليك هادك لي كاتفتاخر بيه راجل زعما
والله إيحتا تشوف العربون أديال الرجال المسلمين المرتزق لعنة الله عليك المنافق الانتهازي لي كايشد لفلوس من الغعرب باش إيسب في الاسلام
مقبول مرفوض
1
-5-
la lilkatani adalami
26 أبريل 2013 - 02:13
اتفق معك تمامآ سيدي فنحن في حاجة لفكر متنور يحترم الإنسان تحياتي وتقديري أستاذ أحمد عصيد ولتبقى مصباح النور في زمن الظلام
مقبول مرفوض
-1
-6-
solol
26 أبريل 2013 - 08:39
لا ننكر أن عصيد قدم إضافات للحركة الأمازيغية و ساهم في الدفع بلغتها إلى الأمام

لكن تصريحه الاخير الذي حاول من خلاله التطاول على أشرف المخلوقات و أجملها و أقواها و أذكاها و أحسنها......ز ينم عن حقد دفين و هستيري للإسلام

وموقفه هذا لا يمثل الامازيغ الذين لم يقبلوا الاسلام ضعفا و لا بحد السيف وإنما قبولا بقيمه و مبادئه التي تتماشى مع قيم الامازيغ الاحرار

الامازيغ الاحرار أحبوا الرسول عليه الصلاة و السلام و مازالوا متعلقين به ، لأنه:

يمثل الرجل الحقيقي، القوي المتسامح، الذكي المتواضع، المتدين المنفتح، الشجاع الكريم، الصادق ...............

من السذاجة و من الجبن و العار أن يذهب تفكيرك فيما ذهب ، أما حبيبنا المصطفى فيبقى مثلنا الاعلى دائما في السياسة و الحرب و السلم و الجوع و الفقر و الغنى و الغضب
مقبول مرفوض
0
-7-
فاطمة
26 أبريل 2013 - 08:50
عصيد لا دين ولا ملة نحن أهل الريف لا نريد أفكاره الخبيثة!!اما الإسلام فهو دين ورحمة!!!
مقبول مرفوض
3
-8-
magha
26 أبريل 2013 - 14:53
أيها ال rifi وحاشى أن تكون ريفيا، إن كنت ريفيا حقا!!! لتبرأتً من هويتي كريفي . قل لا أريده، ولا تقل لا نريده. تكلم باسمك. أمثالك لا يمثلون حتى أنفسهم. ولا تتكلم باسم الآخرين. إن كان محمد بن عبد الكريم الخطابي، الذي يعتبره الريفيون رمز الجهاد والمقاومة والرجولة والشجاعة، حياْ!! لصنفك مع الأعداء والخونة والمرتزقة، ولما صنفك مع الحمير، لأن الإسلام أوصانا بالحيوان خيراْ. ولرماك ب ‌(موسة). لا تريد الإسلام لأنك تريد أن تعيش كما تعيش الحيوانات والحشرات والمكروبات. تقول إسلام الناقة، والناقة أفضل منك. ولاينتقد الإسلام إلا جاهل وغبي يردد ما يسمع ولا يقرأ ولا يفهم. وربما يقرأ حرفا أو حرفين، فيتوهم أنه مثقف وعالم فيتجرأ بجهله على انتقاد العلماء ويتهم الإسلام بالتخلف، وهو غارق فيه. أنصحك أن تقرأ عن الإسلام وافهم حقيقته، فانتقده آنذاك. أما أن تطلق العنان لجهلك فتنعق كما تنعق الحمير، مع كامل احترامي للحمير، فإنك تعبر عن تخلفك وجهلك وحقيقتك. والأولى بك أن تسترها.
مقبول مرفوض
0
-9-
امير
26 أبريل 2013 - 16:12
اي حوار مع انسان يطعن في ما تؤمن به مبدا .اما اخلاقيا فارضية النقاش مختلفة ذهنيا باختلاف الاخوة في الدين او الانسانية تحترم الذات والاخر في اطار الموضوع العام للنقاش فالاول لا مقدس له الا كسيلة والكاهنة اما الثاني مقدسه التسليم لله الواحد الاحد ....
هناك المساس بمشاعر ملياري انسان بدعوى حقوق الانسان والذل قراطية الابن البار للعلمانية ولا يستثني نفسه باعتباره ينتمي الى نفس المذهبية جغرافيا ويخالف فكريا وعقيدة ...يولد تناقض ذاتي وعدم الاعتراف مع الذات المستسلمة بالقوة ومبدئيا مع الله....
مقبول مرفوض
1
-10-
/*/ ولد الريف /*/
26 أبريل 2013 - 19:16
/"/ تحية طيبة لكل المشاركين الكرام /"/ نعم الدافع الذي وراء عصيد هو نفسه الذي وراء أولائك الجمعيات . . وجوه لعملة واحدة .؟ أكيد لظهور الإلحاد أسباب كثيرة كغيره من الظواهر الأخرى ولا شك أن أكبر الأسباب هو إغواء إبليس لمن اتبعه فقد أقسم على أن يبعد الناس عن ربهم ويغويهم عن اتباع أمره وشرعه عز وجل ثم انضافت إلى ذلك أسباب أخرى هي من صنع الإنسان كالرغبة الجامحة عند البعض في الانفلات التام عن الدين وأوامره ونواهيه لتحقيق رغباته الشهوانية المختلفة وبعض تلك الأسباب يعود إلى أمور سياسية كحب اليهود السيطرة على العالم .؟
أما بالنسبة لما نسمع عنه من أرقام .220 جمعية تتضامن مع دعات الإلحاد في ديار المسلمين فإنه يعود كذلك إلى أسباب كثيرة من أهمها حالة الانبهار بظهور هذه الماديات التي ظهرت على أيدي غير المؤمنين بالله تعالى وما أصاب قلوب ضعفاء الإيمان من انبهار تام برونق تلك الحضارة الزائفة الزائلة التي أخبر الله عنها بقوله ( يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِّنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ عَنِ الآخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ)
وانساق المنهزمون المغرمون بتلك الحضارة إلى التصديق بأن لا وجود لأي مدبر للعالم غير العالم نفسه خصوصا وأن المغلوب دائما يقلد الغالب ويجب أن يتظاهر بصفاته ليجبر النقص الذي يحس به أمامه .؟
وكان الأحرى بهؤلاء المنهزمين أن يعتزوا بدينهم ويضاعفوا الجهد والعمل ليستغنوا عن منة الصهاينة عليهم وحينما رأوا ما هم عليه من الضعف والاستخذاء أمام ما تنتجه المصانع المالكة لغير المسلمين ألقوا باللوم على الإسلام فعل العاجز المنقطع أو الغريق الذي يمسك بكل حبل وجهلوا أو تجاهلوا أن الإسلام يأمر بالقوة والعمل بما لا يدانيه أي فكر أو مذهب والآيات في كتاب الله تعالى والأحاديث في سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم على هذا أشهر من أن تذكر.!
و على كل حال فقد ظهر الإلحاد بشكله الجديد المدروس المنظم كبديل لكل الأديان وزعماؤه هم البديل الجديد عن الأنبياء والرسل والمتمسكون بالإلحاد هم المتطورون المتقدمون والتاركين له هم الرجعيون المتخلفون وللباطل صولة ثم يضمحل فبعد تلك السنوات العجاف التي قوي فيها شأن الإلحاد والملحدين ظهرت الحقيقة للعيان وإذا بالإلحاد والملحدين ما هم إلا سماسرة اليهودية العالمية وأنهم يهدفون إلى استحمار العالم ومحو أخلاق الجوييم وتحطيم حضاراتهم وإبطال دياناتهم وكشأن كل المذاهب الباطلة والأفكار الجاهلية بدأ الموت يدب في جسم هذا الإلحاد البغيض وإذا بالناس يكتشفون زيف أقاويله وأفانين خدعة فبدؤوا يهربون منه وعرف الناس أن الإلحاد هو الذي سبب لهم الشقاء والفقر وتزايد الأحقاد والقلق والاضطراب وأنه هو الذي سهل للمجرمين طرق الإجرام وظهور الفتن والضلال إذ ليس فيه ثواب ولا عقاب في الآخرة ولا رب يجازي المجرمين بعذابه والمطيعين بثوابه فما الذي يمنع المجرم من تنفيذ جريمته وما الذي يجعل قلب الغني يشفق على الفقير وما الذي يمنع السارق والغشاش والخائن ومدمن المخدرات ما الذي يمنع هؤلاء من تحقيق رغباتهم .!
وللقارئ عظة مما يقع في بلادنا اليوم ، والسبب أكيد هو أولائك الذين سبق ذكهم .
مقبول مرفوض
0
-11-
محمد سيم
27 أبريل 2013 - 00:03
ان حصيد لا يفقه شيئا في الدين فعليه ان لا يطلق العنان لأهوائه الوهمية التي تذلا تقوم على اي أساس علمي ولا منطقي ولا واقعي فاذا كان يدعي انه يعلم ما يقول وأن له ما ينتقده سواء على ممارات بعض علماء المسلمين او ما راه ان هناك ما قد يتوهمه من ملاحظات او له موقف مخالفا لما جاء به الاسلام فعليه ان يناقشه بمنهجية علمية حتى يمكن الرد عليه حتى يكون النقاش علميا بالمبرهان والدليل وهو مقارعة الحجة بالحجة او يبحث عن عالم او مفكر للحوار وأسلوب الحوار والنقاش ليس ما يقوم به السيد حصيد فاثارة الضجيج فلابد ان يقابله العجيج اما ان يقول قائل فمنحق فلان ان يقول ما يشاء ويفعل ما يريد والاخر عليه اذا ضربه حصيد على خده الايمن عليه ان يقول له فالضرب كذلك على خدي الايسر ما هذا ايها الناس فهل الحرية لمن يدعي يدافع عن حقوق الانسان ؟ فهو لا يعرف حتى حق نفسه هذه الجمعيات التي تضامن مع حصيد اين كانت يوم ان اشتكى الكتاني من اناس يهددونه بالقتل وسبونه فأعتقد ان اذا كان هناك من عنصرية او تمييز فهو هذا ان على العقلاء ان يوقفوا او يحتجوا على كل من لا يلتزم بالحوار العلمي الهادئ سواء اكان من هاؤلاء او من هاؤلاء فاليتوقف كل من يسعى الى فرض رأيه بالسب والشتم والترهيب والوعد والوعيد والاصتفاف اللاعقلاني فالسجاع والقوي هو قوي الحجة والبرهان وليس القوي من يرفع الصوت عاليا او العصى في يده
مقبول مرفوض
1
المجموع: 11 | عرض: 1 - 11

أضف تعليقك

المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

للكتابة بالعربية