English French German Spain Dutch

rif category

قيم هذا المقال

0

  1. سعيد شعو: الريف ليس في حاجة لوسطاء بينه وبين الملك (فيديو) (5.00)

  2. لائحة المشمولين بالعفو الملكي في عيد الفطر تخلو من معتقلي الحراك (5.00)

  3. هولندا ترد على بيان الخارجية المغربية بخصوص سعيد شعو (3.50)

  4. الاوضاع بمنطقة الريف تزيد الضغط على السلطات الاسبانية (1.00)

  5. حزب اخنوش يتخذ مجموعة من القرارات بخصوص الوضع بالحسيمة (0)

  6. قاضي التحقيق يقرر متابعة اعمراشا في حالة سراح (0)

  7. الحسيمة.. حشود غفيرة تشارك في تشييع جثمان والد اعمراشن (صور) (0)

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

الرئيسية | المهاجرين | ماهي أسباب عزوف الشباب المغاربة في هولندا عن الزواج؟

ماهي أسباب عزوف الشباب المغاربة في هولندا عن الزواج؟

ماهي أسباب عزوف الشباب المغاربة في هولندا عن الزواج؟

 رغم استقراره المادي، عمل وأجر شهري قار، منزل وسيارة.. إلا أن أحمد أو "الرّوبيو" الشاب الهولندي المغربي الأصل في سن الواحد والثلاثين من عمره، لا يفكر في الزواج بدعوى أنه "ما بقات ثقة" لم يعد لديه ثقة.

تجربة "الروبيو"

التقت إذاعة هولندا العالمية بهذا الأخير، لتسأله بعض الأسئلة، والنّبش في خبايا هذا الموضوع، الذي بدأت رقعته تتّسع بين أوساط الشباب الهولنديين المغاربة، الذين تجاوزوا عتبة الثلاثين ولم يتزوجوا بعد.

يقول احمد "أنا أريد الزواج، لكن الأمر بات صعبا بعض الشيء، حيث لم أجد بعد العروس المناسبة التي يمكن أن أثق بها لأن الأمر في الآونة الأخيرة أصبح مركبا جدا في ظل انتشار التكنولوجيا الرقمية، ووسائل الاتصال. إذ لم أعد أعرف ما الذي يمكن أن يحصل معي؟ وهل فعلا البنت التي سأختارها لهذا الغرض هي محل ثقة أم أنه لديها عشرة رجال آخرين في حياتها".

 

الأمر قبل الزواج يتغير بعد الزواج

يضيف أحمد: "أنا لدي صديقة أعرفها منذ ثلاث سنوات لكنني ومع ذلك لا أعرف هل سأتزوجها أم لا ؟ لأن الأمر عند الزواج يتغير تماما قبل الزواج، وأنا لا أضمن لنفسي أنها ستتغير بعد الزواج! لأنني الآن أتغاضى عن بعض الأمور التي لا تروقني منها، الشيء الذي لن أقبله منها ونحن متزوّجان، مثل أن تخرج في الوقت الذي تريد وإلى المكان الذي تريد ومع من تريد.. إلخ من الأمور التي يمكن التسامح حيالها قبل الزواج في نظري".

 

رأي عكسي

في مقابل ما قاله أحمد، نجد فتيات لا يحبذن بدورهن فكرة الزواج، ليس هروبا من هذا الأمر، بل لأنهن لم يجدن رجالا أكفاء أو رجالا ثقات يستطعن الوثوق بهم. فهذه فتاة مغربية اختارت لتعرف نفسها باسم كوثر تقول: "ليست هناك بنت لا ترغب في الزواج، إلا أنه لكي تقبل هذه البنت بهذا الأمر، يجب أن تجد الشخص المناسب الذي يمكنه تحمل أعباء الحياة بما فيها، وهذا أمر قلّما نجده في الكثير من الشباب، الذين لم يعد يهمهم أمر "بطالتهم". فالعديد من الشباب المغاربة هنا غير مكترثين بأمر مستقبلهم لأنهم يتكلون على المساعدات الاجتماعية التي يتلقونها من الدولة ولا يريدون أن يشتغلوا لأنهم اعتادوا الكسل.

 

عدم وجود رجال أكفاء

ليس هذا فقط تضيف كوثر مسترسلة، "في الكثير من الأحيان يصعب على البنات إيجاد الشريك المناسب على المستويين الثقافي والفكري. لأنه غالبا ما تجد هنا في هولندا، البنات متعلمات وحاصلات على شهادات عليا، مقارنة مع غالبية الذكور الذين لديهم مستوى تعليمي بسيط، وهذا يشكل عائقا بالنسبة للكثيرات منا، لأن الشاب الغير المتعلّم يصعب التعامل معه".

رأي من المغرب

في إجابة مقتضبة، عبر فيها شاب من المغرب عن موقفه قال فيها "أنا لم أتزوج لسبب واحد بسيط، وهو أنني أخاف أن تضيق مساحة حرّيتي بعد الزواج، كأن تتدخل المرأة في بعض أمور سفري أو تنقلاتي، أو علاقاتي المهنية مع الزميلات، (لماذا التقيت بفلانة، لماذا سلمت عليها بالوجه) إلى غيرها من الأمور التي لا أستطيع أن أقبلها".

 

سن الزواج تغير

يبدو أن معدل سن زواج الفتيات في هولندا وفي دول أخرى أيضا تغير وارتفع، كما تأخر معدل زواج الشبان بدوره. وكان معدل زواج الفتيات في هولندا هو تقريبا نفسه المعدل بالمغرب، خلال الستينات من القرن الماضي، حيث كانت العقلية المغربية هي نفسها حتى بعد الهجرة إلى هولندا. لكن مع مرور الوقت وتغير الأوضاع المادية والمعيشية، بدأ مفهوم الزواج عند الشباب يتغير هنا وهناك حسب الزمكان.

حيث كان المعدل كما أظهرته إحصاءات رسمية لدراسة قامت بها المندوبية السامية للتخطيط (وزارة التخطيط) في المغرب هو في حدود 17 سنة، ومعدل سن زواج الشبان في حدود 21 سنة. بينما تغير هذا المعدل ليرتفع إلى حدود 26 سنة عند الفتيات، وليتأخر عند الشبان بدوره ليصبح في حدود 31 سنة، حسب إحصاءات رسمية في المغرب نشرتها نفس المندوبية سنة 2012.

نلاحظ أن القاسم المشترك بين تجربتي أحمد وكوثر هو أنهما الاثنان استهلا كلامهما بالتأكيد على الرغبة في الزواج. وبين من لم يجد من يناسبه ومن لا يفكر في الأمر أصلا يبقى العزوف عن الزواج سيد الموقف.

تقرير محمد العمراني - إذاعة هولندا العالمية - 

مشاركة في: Twitter Twitter

الإشتراك في تعليقات نظام RSS عدد التعليقات (1 )

-1-
الحسن اليونسي
25 شتنبر 2013 - 15:47
السلام عليك ورحمة الله/ إلى فاتن ماتقولينه حقا وأنا أتفق معك كل الإتفاق وأنا جنسي ذكر لكن إذا نظرنا جيدا نقول ذكورا ولا نقول رجالا إلا إذا كانو أهلا للرجولة .
يجب على المهاجرة أن تختبر الرجل وتتعرف عليه جيدا وبعدها تصدر قرارها في الزواج ولاتنظر إلى وسامته وفتولة عضلاته بل تنظر إلى جديته ومثابرته وثقافته وصراحته وثقته وإيمانه بالله وهذا مايسعني النصح به للمرأة المهاجرة وهذا كل مافي الأمر.والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
مقبول مرفوض
-1
المجموع: 1 | عرض: 1 - 1

أضف تعليقك

المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

للكتابة بالعربية