English French German Spain Dutch

rif category

قيم هذا المقال

5.00

  1. اسبانيا .. مغربي يقتل ابنه الرضيع ويحاول قتل اخر بمشاركة زوجته (2.00)

  2. "بيجيدي" الحسيمة يعقد مجلسه الاقليمي بحضور والد فكري محسن (0)

  3. انطلاق رالي "مغرب التحدي" لاول مرة من مدينة الحسيمة (0)

  4. توقعات بإستمرار التساقطات المطرية بالحسيمة الى غاية يوم غد الاثنين (0)

  5. شباب الريف يواصل نزيف النقاط بعد التعادل بميدانه (0)

  6. توقع أمطار عاصفية بعدة مناطق من بينها الحسيمة (0)

  7. محاربة السيدا بالناظور (0)

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

الرئيسية | كتاب الرأي | تحية خاصة للأستاذ أحمد عصيد.. فارس الحرية والحداثة

تحية خاصة للأستاذ أحمد عصيد.. فارس الحرية والحداثة

تحية خاصة للأستاذ أحمد عصيد.. فارس الحرية والحداثة

حين قرأت ما كتبه الإسلاميون المغاربة من مقالات التكفير، والتخوين، والتحقير في حق الأستاذ أحمد عصيد على اثر مداخلته أثناء افتتاح المؤتمر الوطني العاشر للجمعية المغربية لحقوق الإنسان نهاية الأسبوع الماضي، وخاصة ما كتبه السلفيون تحديدا، أحسست، وبكل صراحة وصدق، بعظمة وقيمة هذا الكاتب والمفكر الأمازيغي الحر، الذي اختار الدفاع والانخراط الميداني في معركة تحرير الوطن والمواطن من قوى الاستبداد السياسي والظلام الديني في زمن انتشار ثقافة الشيوخ والفتاوى بشكل مفزع ورهيب، خاصة بعد بروز، وصعود، الإسلاميين إلى الحكم في كل من تونس ومصر.

لا أخفي عليك – أيها القارئ الكريم – أن تصريحات عصيد الأخيرة أثلجت صدري كثيرا ، حيث استطاع من خلالها أن يكشف لنا عن ضعف وعدم قدرة التيار الإسلامي/ السلفي في بلادنا على مواجهة الحقائق التي يتضمنها الإسلام نفسه، كما أنه استطاع أيضا أن يعري ويكشف لنا مستواهم الفكري والأخلاقي ، وخاصة الذين كانوا يتحدثون في وقت قريب جدا عن إجرائهم لمراجعات فكرية.  أما  بخصوص ما قاله الرجل في موضوع الرسائل التي كان الرسول (ص) يبعثها إلى الرؤساء والملوك آنذاك من أجل دعوتهم إلى الإسلام، فهذا الأمر معروف ومتداول في تراثنا الفقهي الإسلامي ولا جديد فيه، وبالتالي ما قاله الأستاذ عصيد في هذا الجانب بالذات ليس غريبا، ولا جديدا، على العقلية والثقافة الإسلامية، وبالتالي فهو جزء من حقيقة الإسلام التي لا يمكن التغاضي عنها ونفيها بالصراخ والاندفاع العاطفي، بل أن ما قاله عصيد بخصوص محتوى ومضمون عبارة " أسلم تسلم " التي  تحمل  معنى التهديد والتخويف والترهيب في كل الأحوال، ما هو إلا جزء بسيط جدا مما هو موجود في تراثنا الفقهي الإسلامي، سواء بخصوص طريقة نشر الإسلام أو بخصوص علاقة الإسلام بثقافة العنف والقتل.

 وعندما نقول أن ما أورده (قاله) عصيد ضمن الموضوع الذي  أشرنا إليه سابقا؛ أي موضوع " اسلم تسلم" التي وظفها الرسول(ص) في مراسلته  لمختلف الرؤساء والملوك آنذاك ، فإننا لا نتجنى على الإسلام أطلاقا، فالحقيقة التاريخية تؤكد لنا أن  الرسول الأكرم نفسه شارك في العديد من الغزوات الحربية لنشر الإسلام، وبالتالي فإن السؤال الذي يطرح نفسه بشدة في هذا السياق هو : هل مشاركة الرسول في الغزوات كان مخيرا أم مجبرا ؟ للإجابة عن هذا السؤال دعونا   نتمعن قليلا في الموضوع، ونفكر بالعقل والهدوء المطلوبين في مثل هذه الأسئلة الشائكة والصعبة. لكن من المفيد، والضروري، الإشارة هنا إلى  أن الأستاذ عصيد لم يتحدث إطلاقا عن القرآن، ولا عن الرسول (ص)، وإنما تحدث فقط عن المقررات التعليمية التي تدرس للتلاميذ في سن السادسة عشر  موضحا بذلك  مدى تناقضها وتعارضها مع مبادئ وقيم حقوق الإنسان. وفي سياق حديثه هذا أشار على سبيل المثال فقط إلى العبارة " أسلم تسلم " التي تدرس للتلاميذ في مادة الجدع المشترك، وبالتالي فالرجل لم يقول أطلاقا أن رسالة النبي محمد (ص) ؛ أي  الإسلام،  رسالة إرهابية كما يروجوا السلفيون كذبا وبهتانا، ومن هنا يمكن القول أن عصيد  لم يفترى على الإسلام أو عن النبي محمد (ص)، وإنما تحدث فقط عن شيء قائم وموجود في تراثنا الإسلامي شئنا أم أبينا، وفي مقرراتنا التعليمية أيضا،  وبالتالي لا ندري لماذا يغضب السلفيون كل هذا الغضب من شيء موجود في كتبنا التراثية مند ما يقارب خمسة عشر قرنا؟ كما لا ندري  ماذا سيقول السلفيون في الرأي القائل بأن الجهاد، والقتل، والعنف، والترهيب، والتخويف جزء لا يتجزأ من حقيقة الإسلام، هل سيغضبون أيضا من هذه الحقيقة المؤلمة؟ فالقرآن نفسه (والسنة النبوية أيضا) يتضمن عشرات الآيات التي تدعو من خلالها، وبشكل واضح وصريح، إلى قتل الكفار والمشركين، فإذا كانت هذه الأمور موجودة في أعظم وأفضل كتاب مقدس لدى المسلمين؛ وهو القرآن الكريم، كما أنها موجودة أيضا في كتب الفقه والتاريخ الإسلاميين،  فلماذا يتهم الحداثيون وغيرهم من التيارات المناهضة للإسلام السياسي بالتجني على الإسلام ؟

تجدر الملاحظة هنا إلى أن  التاريخ عامة ، والتاريخ الإسلامي خاصة، يؤكد بدوره حقيقة تاريخية موضوعية لا تفسح لنا مجالا للشك والطعن في مصداقيتها ومشروعيتها العلمية؛ وهي أن الإسلام في غالبيته العظمى  لم ينشر بالدعوة الحسنة وبالتي هي أحسن كما تنص على ذلك العديد من الآيات القرآنية، ومنها الآية التالية { ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن} وإنما نشر بالسف والتهديد والترهيب، بل أن كتب التاريخ تخبرنا أيضا أن الدولة الإسلامية أيام قوتها وسيطرتها مارست شتي أنواع التميز  الديني والعرقي( انظر في هذا الصدد كتاب" جدلية الحوار" د.مريم آيت احمد). والأفدح من هذا هو  أن التمييز  الديني والعرقي الذي مارسته الدولة الإسلامية ،خاصة في حقبة الأمويين، وأيضا الحملات الاستعمارية التوسعية التي باشرتها في عدة اتجاهات خارج الحجاز،  كانت تتم  تحت ذريعة نشر الإسلام وتطبيق شرع الله، وليس  باسم العلمانية والحداثة، هذا ما يؤكده الدين( = القرآن والسنة النبوية) والتاريخ أيضا.

ففي القرآن والأحاديث النبوية هناك العشرات من الأدلة والحجج التي تثبت صحة ما نقوله هنا بكل علمية وموضوعية ؛ أي هناك أدلة وحجج تؤكد على ضرورة قتل الكفار والمشركين ، ومنها الآية التالية { اقتلوا المشركين حيث وجدتموهم } أو  الآية التالية { وقاتلوا المشركين كافة }، بل أن القرآن نفسه يحرض النبي على القتل كما جاء في الآية التالية{ ياأيها النبي حرض المؤمنين على القتال }، وفي سورة الأنفال / الآية 60 نقرأ أيضا{ واعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم..}  وواضح جدا أن بداية الآية " واعدوا لهم " جاءت بصيغة أمر تكليفي، وكل أمر تكليفي في القرآن يقتضي الوجوب. ونفس الأمر نجده أيضا في الأحاديث النبوية الكثيرة جدا، ومنها الحديث التالي ((  أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إلاه إلا الله وان محمدا رسوله الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دمائهم وأموالهم إلا بحق الإسلام وحسابهم على الله تعالى)). والسؤال الذي يطرح نفسه بشدة بعد تقديمنا وإبرازنا لهذه الآيات  هو : أليست هذه الآيات حجج قاطعة  على أن التخويف والترهيب والقتل  جزء من الإسلام وان الأمر بالقتل ومحاربة الكفار والمشركين ليس أمرا بشريا  وإنما هو أمر الهي ؟ وإذا كان الأمر على هذا النحو فلماذا يغضب السلفيون من هذه الحقيقة الساطعة التي لم يبتدعها الحداثيون؟

 الآيات ( وأيضا الحديث الذي ذكره البخاري ومسلم) التي ذكرناها سابقا، هي مجرد أمثلة فقط ، حيث هناك عشرات من الآيات والأحاديث الأخرى التي تؤكد ما سبق تناوله أعلاه، وهي كلها ليست  من إنتاج واختراع احمد عصيد أو كاتب هذه الكلمات أو غيرهم من الحداثيين والعلمانيين " الملحدين " في نظر السلفيين، وإنما هي آيات قرآنية انزلها الله على نبيه محمد (ص)، وبالتالي فهي جزء من كلام الله تعالى، وطبعا ليس من حق الأستاذ عصيد، ولا أي إنسان آخر في الكون، أن يطالب بإلغاء هذه الآيات أو مثلها،  لكن من حق عصيد، وغيره، أن يطالب بتجديد الاجتهاد في تفسير وتأويل هذه الآيات، لكونها لم تعد تناسب ظروف ومناخ العصر الذي نعيش فيه. فإذا كان الزمن الذي أنزلت فيه هذه الآيات مثلا ؛ أي زمن نزول القرآن، يستوجب قتل المشركين من أجل نشر وتثبيت الإسلام أمرا عاديا ومفهوما في سياق ظروف بزوغ الإسلام آنذاك، فإن الوضع الآن مختلف كليا، وبالتالي لا يمكن  الاستمرار في تدريس وتوظيف هذه الآيات أو غيرها بنفس المنطق والتفسير الموجود الآن في كتبنا التراثية المعتمدة، هذا إذا كنا مؤمنين فعلا بأن الإسلام صالح لكل زمان ومكان، وكنا نؤمن أيضا بأن الإسلام رسالة المحبة والسلام وليس رسالة التفجيرات والتكفير. ومن جانب آخر منطقيا لا يمكن القول بأن الإسلام دين المحبة والسلام والتسامح والتعايش وندعو في نفس الوقت إلى قتل كافة الكفار والمشركين أينما كانوا انطلاقا من الآية التالية { وقاتلوا المشركين كافة }. كما لا يمكن القول أن الإسلام  دين الحوار والجدل بالتي هي أحسن ونعمل في ذات الوقت على تهديد وتكفير  كل من يخالفنا في الرأي والاعتقاد الديني والمذهبي!!. فليس من المنطقي أيضا أن نتباهى بالحرية الدينية في الإسلام وندعو في نفس الوقت إلى قتل المرتدين؟

وعندما نعمل على تقديم هذه الملاحظات والأسئلة، فإننا نعلم علم اليقين  بوجود من يستغل مثلا هذه الآيات في تنفيذ حماقاته وجرائمه السياسية، وبالتالي إفضاء نوع من الشرعية على جرائمه البشعة، تماما كما فعلت الجماعة الإسلامية المسلحة بالجزائر على سبيل المثال وليس الحصر عندما قطعت بشكل فظيع ورهيب رؤوس سبعة رهبان في منطقة دير تبحرين غرب الجزائر سنة 1996 ، حيث استندت الجماعة على الآية 28 من سورة البقرة التي تقول { وقاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ولا يدينون دين الحق من الذين أونوا الكتاب } في ارتكابها لجريمة قتل الرهبان السبع. ( انظر ص 100 من كتاب "الإسلام الآن " للمؤلف عبد الوهاب المؤدب/  ترجمة كمال التومي، منشورات دار توبقال للنشر)

من عادة السلفيين تحوير كلام الخصوم بالشكل الذي يخدم مصالحهم  وأهدافهم السياسية الدنيئة، بل وتدليس الحقائق أيضا إذا اقتضت الضرورة ذلك، حيث أن قاعدتهم في ذلك هي " الضرورة تبيح المحظورات"، وبالتالي فإن الصراخ والبكاء فوق  منابر المساجد من أجل حشد المتعاطفين وكسب المزيد من  الأنصار ، ولو كان ذلك على حساب كرامة وحرية الآخرين أمرا عاديا ومباحا في تفكيرهم وسلوكهم المتحجر. فمن خلال الردود  التي  وضعوها للرد على الأستاذ عصيد يتضح لنا هذا الأمر بشكل بارز للغاية، كما يتضح أيضا مدى العجز والفراغ الفكري والانحطاط الأخلاقي الذي يعاني منه الإسلاميون المغاربة عامة، والسلفيون خاصة،  وهذا العجز والفراغ يتجلى – أساسا - في طريقة ردهم وتعاملهم مع تصريحات عصيد. فالمنطق، والعقل، بل والإسلام   نفسه، يستوجب أن يكون الرد علمي ومنطقي حتى  تكون الأمور أكثر وضوحا وانسجاما مع الإسلام وثقافة العصر في معالجة الخلافات الفكرية والسياسية وغيرها من الخلافات البشرية، لكن هؤلاء القوم  لا يعرفون ما معنى الحوار، ولا الجدل المعرفي، وبالتالي فإنهم لا يستطيعون مواجهة الفكر بالفكر، والحجة بالحجة، وأسلوبهم الوحيد، والمفضل لديهم، هو التخوين والتكفير فقط،  وتجييش عواطف ومشاعر الناس باسم الدفاع عن الله والرسول (ص) مع أننا لا ندري من أعطاهم حق تكفير الناس ولا  حق الحديث باسم الله والرسول(ص)؟

إننا لا نعارض  الإسلاميين أو السلفيين عبثا، لكننا نعارض فيهم استغلال الإسلام لدواع سياسية وتحالفهم مع قوى الاستبداد ( تحالف حزب العدالة والتنمية مع المخزن نموذجا)، واستخدام الشريعة لأسباب حزبية/ وتشويه الدين الحنيف بتحويله إلى أيديولوجية سياسية كهنوتية، وتفريغ الإسلام من مضمونه الخلقي. ورفضهم مبدأ  الحوار بالعلم والجدل بالحسنى والنقاش بالتي هي أفضل وأحسن كما يحثنا الإسلام على ذلك(= القرآن)، وإهدار دم مخالفيهم  من المفكرين والكتاب، وإخراج كل المسلمين ( ماعدا أتباعهم) من رحمة الله تعالى، وإنزال وصف الكفر والإلحاد على مخالفيهم من العلمانيين والحداثيين.

وفي نهاية هذه المقالة أود أن أقول للذين سيشرعون مباشرة بعد انتهائهم من قراءة محتويات هذه المقالة المتواضعة، في السب والشتم ، بل وربما في التخوين والتكفير أيضا، أن يفكروا جيدا قبل أن يشرعوا في ممارسة " مهنتهم " واسلبوهم  الراقي جدا جدا في التعامل مع الآراء المخالفة لهم، أقول لهم فكروا  جيدا قبل الرد وكتابة تعاليقكم، فالأمر لا يحتاج إلى العنف كيف ما كان نوعه، وإنما  الأمر كله ، وبكل بساطة، يحتاج إلى حجج منطقية وأدلة مادية فقط، فنحن نسعى إلى معرفة الحقيقة ولا شيء غير ذالك، فإذا كانت لديكم حجة ما في الموضوع فاتوا ما لديكم أن كنتم صادقين، أما العنف والتكفير فهذا أسلوب الضعفاء والجبناء ، كما ادعوا الجميع إلى قراءة التراث الفقهي الإسلامي بنظرة عقلانية وموضوعية بعيدا عن العاطفة والتضخيم من الذات، فالقرآن والتراث الإسلامي فيه الكثير من الأدلة التي تؤكد أن الإسلام وظف أسلوب التخويف والترهيب والقتل من أجل انتشاره وتوطيد نفسه كما أوضحنا ذلك أعلاه، شانه في ذلك شان كل الأديان ، وبالتالي لا داعي  لنفي هذا الأمر الذي اقره الله وليس غيره{ وما على الرسول إلا البلاغ }. كما ادعوا أيضا إلى عدم المزايدة على بعضنا البعض باسم الدفاع عن الإسلام ونبيه   وتقسيم المواطنين على أساس  المؤمنين والكافرين، فنخن كلنا مسلمون والحمد لله، أما مسألة الإيمان فهي مسألة إلهية وليست بشرية، أو بمعنى أدق الله سبحانه وتعالى هو فقط من يعرف قوة ودرجة إيمان كل إنسان  وليس البشر.

محمود بلحاج

مشاركة في: Twitter Twitter

الإشتراك في تعليقات نظام RSS عدد التعليقات (48 )

-1-
مخلص
1 مايو 2013 - 10:28
قبح الله سعيك يا اذناب القردة والخنازير تبا لكم ولمن يدفعكم اتفو عليكم الرحاء النشر
مقبول مرفوض
-9
-2-
مخلص
1 مايو 2013 - 10:31
انتم جهلة لا علم لكم مصيركم كمصير الاعرابي الذب بال في بئر زمزم هل يذكر بشرف انما باللعنة والخزي خسئتم يا معشر القردة والخنازير ليس القردة والخنازير الحقيقية انما هي افضل منكم بكثير انما تلك التى مسخها الله كانت بشرا امثالكم من اليهود فقتلوا الانبياء ومسخهم الله تعالى
مقبول مرفوض
-8
-3-
آكيدار أبوهالي
1 مايو 2013 - 11:31
إيمازيغن ربدا إيرا دجان ذيحوارين عماس أودجين ذيمذرار
مينتكذ آميا أيا مهيوض أرعونيض إيوثمان ذوماس إيغيار
ميختكذ النفس آديوث خديوث زعما ضاوا نراصر؟
أريفي ذوسوسي ذياعكازن أودجي ذيغيار
حماذدافعن خشيطان ذلمسيح أدوجار
ماذين ميكغاذكوثم كيلماعقول؟
ماذتكرم خبوكفوف ذواوار؟
نيغ تراجيم أخومراضان زكجماض؟
أكومدسيغن شواي نروسخ ذرفروس؟
آيوز دليـــــــــــــل الريــــــــف.....أيوز
تانميرث إيمكور آمسرم غاس أور إيحار خذومسرنت
آيوز دليــــــــــــل الريــــــــف.....أيوز
مقبول مرفوض
11
-4-
آكيدار أبوهالي
1 مايو 2013 - 11:31
إيمازيغن ربدا إيرا دجان ذيحوارين عماس أودجين ذيمذرار
مينتكذ آميا أيا مهيوض أرعونيض إيوثمان ذوماس إيغيار
ميختكذ النفس آديوث خديوث زعما ضاوا نراصر؟
أريفي ذوسوسي ذياعكازن أودجي ذيغيار
حماذدافعن خشيطان ذلمسيح أدوجار
ماذين ميكغاذكوثم كيلماعقول؟
ماذتكرم خبوكفوف ذواوار؟
نيغ تراجيم أخومراضان زكجماض؟
أكومدسيغن شواي نروسخ ذرفروس؟
آيوز دليـــــــــــــل الريــــــــف.....أيوز
تانميرث إيمكور آمسرم غاس أور إيحار خذومسرنت
آيوز دليــــــــــــل الريــــــــف.....أيوز
مقبول مرفوض
8
-5-
محند أريفي
1 مايو 2013 - 22:16
الإسلاميون يلعبون مع الاستاذ عصيد نفس اللعبة التي لعبها منافقو الحركة "الوطنية" مع "الظهيرالبربري":
فرنسا واسبانيا احتلتا المغرب كله و لم يتحركوا. بل انهم طالبوا فرنسا باحترام معاهدة الحماية و تطبيقها. هذه المعادة التي قال عنها المؤرخ عبد الله العروي:"بمقتضى عقدي الحماية نزعت فرنسا مبادرة التشريع من سلطان المغرب الاقصى 1912, فأصبح من حق المقيم العام وحده اقتراح الاصلاحات الادارية و القضائية و المالية التي يراها ضرورية" مجمل تاريخ المغرب. ج.3 , ص. 172
و اليوم يتم تهميش الاسلام في الادارة و المحاكم و كل مؤسسات الدولة. و الشريعة الاسلامية لا تطبق اطلاقا رغم الآيات القرآنية الواضحة:
ـ و من لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون.
ـ و من لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون.
ـ و من لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون.

و رغم هذا لا يستطيع الاسلامويون أن يطالبوا السلطة بتطبيق الشريعة و الحكم بما أنزل الله, وفي المقابل يقيمون الدنيا و لا يقعدونها بسبب رأي للأستاذ احمد عصيد.
مقبول مرفوض
1
-6-
omassin
2 مايو 2013 - 12:03
je sui d accord Avec toi Mr belhaj.
مقبول مرفوض
0
-7-
الاسلام هو الحل
2 مايو 2013 - 16:42
القافلة تسير والكلاب تنبح,في الحقيقة من المؤسف جدا ان تتصور شخصا يحمل اسم محمود ومن عائلة مسلمة ,وهو يدافع عن الباطل في دليل الريف لحساب الكفار و الشيعة الروافض,ولا يدافع عن الجماعة ، وهم السواد الأعظم ، والسواد الأعظم : الحق وأهله ، فمن خالف أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في شيء من أمر الدين فقد كفر,
,يا محمود اني ادعوك الى سنة الله ورسوله. صلى الله عليه وسلم,ولا ادعوك الى فقيه او متكلم او كاتب او مدهب صوفي ,وعلم ان الدين إنما جاء من قبل الله تبارك وتعالى لم يوضع على عقول الرجال وآرائهم ,اعلم : أن الإسلام هو السنة والسنة هي الإسلام، ولا يقوم أحدهما إلا بالآخر، فمن السنّة لزوم الجماعة ومن رغب غير الجماعة وفارقها فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه وكان ضالا مضلا.: وعلم أنه ليس في السنة قياس ولا تضرب لها الأمثال ولا تتبع فيها الأهواء ، بل هو التصديق بآثار رسول الله صلى الله عليه وسلم بلا كيف ولا شرح ولا يقال لم ولا كيف ، فالكلام والخصومة والجدال والمراء محدث يقدح الشك في القلب وإن أصاب صاحبه الحق والسنة: وعلم أنه لا يتم إسلام عبد حتى يكون متبعا مصدقا مسلما ، فمن زعم أنه قد بقي شيء من أمر الإسلام لم يكفوناه أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد كذبهم ، وكفى بهذا فرقة وطعنا عليهم ، فهو مبتدع ضال مضل محدث في الإسلام ما ليس منه,وخلاصة القول ان الاسلام يريد ان يحمي البشرية من عداب يوم عطيم لا العكس,واما بخصوص صاحب المقال فانا اعرفه تمام المعرفة ,لايريد الحق, فاتمنى له الهداية من الله ,
مقبول مرفوض
0
-8-
امير الليل
2 مايو 2013 - 22:05
هذه مقالة للمفكر رشاد الشيباني كتبها فيالحوار المتمدن-العدد: 3194 - 2010 / 11 / 23 - 13:26 المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني ..
قد تكون مفيدة في اطار ما يجري من حوار ساخن حول قضية عصيد وخصومه...
يقول:
"أن حال المسلمين في عصورهم المتأخرة لا تمثل حقيقة الإسلام : فمن الظلم وقصور النظر أن تُجْعَلَ حال المسلمين في هذه العصور المتأخرة - هي الصورة التي تمثل الإسلام ، فيُظن أن الإسلام لم يرفع عنهم الذلة ، ولا التفرق ، ولا الفقر.
فعلى من يريد الحقيقة بعدل وإنصاف أن ينظر إلى دين الإسلام من خلال مصادره الصحيحة من كتاب الله ، وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم - وما كان عليه سلف الأمة الصالح ، وأن ينظر إلى الإسلام من خلال الكتب التي تتحدث عنه بعدل وعلم ، فسيتبين له أن الإسلام يدعو إلى كل صلاح ديني ودنيوي ، وأنه يحث على الاستعداد لتعلم العلوم النافعة ، وأنه يدعو إلى تقوية العزائم ، وجمع الكلمة.
ثم إن انحرافات بعض المنتسبين إلى الإسلام - قلت أو كثرت - لا يجوز بحال من الأحوال أن تحسب على الدين أو أن يعاب بها ، بل هو براء منها ، وتبعة الانحراف تعود على المنحرفين أنفسهم ؛ لأن الإسلام لم يأمرهم بذلك ؛ بل نهاهم وزجرهم عن الانحراف عما جاء به.
ثم إن العدل يقتضي بأن يُنظر في حال القائمين بالدين حق القيام ، والمنفذين لأوامره وأحكامه في أنفسهم وفي غيرهم؛ فإن ذلك يملأ القلوب إجلالا ووقارا لهذا الدين وأهله ؛ فالإسلام لم يغادر صغيرة ولا كبيرة من الإرشاد والتهذيب إلا حث عليها ، ولا رذيلة أو مفسدة إلا صد عن سبيلها ، وبذلك كان المعظمون لشأنه ، المقيمون لشعائره في أعلى طبقة من أدب النفس ، وتربيتها على محاسن الشيم ، ومكارم الأخلاق ، يشهد لهم بذلك القريب والبعيد ، والموافق ، والمخالف.
أما مجرد النظر إلى حال المسلمين المفرطين في دينهم ، الناكبين عن صراطه المستقيم - فليس من العدل في شيء ، بل هو الظلم بعينه.
أن تأخر المسلمين سببه البعد عن الدين : فلم يتأخر المسلمون عن ركب الحضارة ، ولم يتفرقوا ويستذلوا إلا عندما فرطوا في دينهم ، ونسوا حظا مما ذكروا به.
فالإسلام دين الرقي ، والتقدم ، والزكاء ، وعندما كان المسلمون متمسكين بدينهم حق التمسك دانت لهم أمم الأرض قروناً متطاولة ، فنشروا فيها لواء الحكمة ، والعدل ، والعلم.
وهل ترقت أمم الأرض ، وبزَّت غيرها في الصناعات والاختراعات المذهلة إلا بعد أن استنارت عقول أهليها بعلوم المسلمين بعد الحروب الصليبية ؟
ألم تكن تلك الأمم في القرون التي يسمونها القرون المظلمة في غاية الجهل ، والهمجية ؟
ألم يكن المسلمون هم سادة الخلق آنذاك؟
ألم تكن مدينة الإسلام هي المدنية الزاهرة الحقيقية ؛ حيث كان روحها الدين والعدل ، والرحمة ، حتى لقد شملت بظلها الظليل ، وإحسانها المتدفق جميع الناس حتى المخالفين والأعداء؟
فهل أخر المسلمين دينهم الحق ؟ وهل منعهم من الرقي الحقيقي ؟ وهل نفع الآخرين كفرهم بالله في تلك القرون الطويلة إذ كانوا هم الأذلين المخذولين؟
ثم لما قصر المسلمون في التمسك بدينهم ، وقصروا في ترك الأخذ بالأسباب الموصلة إلى خيري الدنيا والآخرة - حل بهم التفكك والدمار.
ثم إن التقدم المادي لا يكفي وحده ، بل لا بد معه من الدين الحق الذي يزكي النفوس ، ويرتقي بالأخلاق ، فها هي أمم الكفر لما ارتقت في علوم المادة وأغفلت جانب الروح - ها هي تتخبط في تيهها وضلالها ؛ فهل أغنت عنها تلك المدنية المادية فتيلا؟
ألم تكن حضارتها قائمة على الظلم ، والجشع ، والاستبداد ، والاستعباد ، والتسلط على الأمم الضعيفة ؟
ألم ينتشر فيهم الخيانة ، والسرقة ، والانتحار ، والقتل ، والأمراض النفسية ، والجنسية وغيرها؟
فهذا أكبر برهان على أن الرقي المادي ينقلب ضرراً على أهله إذا خلا من الدين الحق الذي تستنير به العقول ، وتزكو به النفوس
أن القول بأن الإسلام دين تطرف وإرهاب مردود على من قاله : فهو محض افتراء ، ومحاولة للصد عنه ؛ فالإسلام دين الرحمة ، والرفق ، والتسامح ، وما السيف الذي يأمر الإسلام بانتضائه للجهاد في سبيل الله إلا كمبضع طبيب ناصح يشرط به جسم العليل ؛ لينزف دمه الفاسد ، حرصا على سلامته ؛ فليس الغرض من الجهاد في الإسلام سفك الدماء ، وإزهاق الأرواح ، وإنما الغرض منه إعلاء كلمة الله ، وتخليص البشر من عبادة البشر ، ودلالتهم على عبادة رب البشر ، كي يعيشوا حياة كريمة.
وأمة الإسلام خير أمة أخرجت للناس ، وخير أمة جاهدت في سبيل الله فانتصرت ، وغلبت فرحمت ، وحكمت فعدلت ، وساست فأطلقت الحرية من عقالها ، وفجرت ينابيع الحكمة بعد نضوبها.
واسأل التاريخ ؛ فإنها قد استودعته من مآثرها الغُرِّ ما بَصُرَ بضوئه الأعمى ، وازدهر في الأرض ازدهار الكواكب في كبد السماء.
فماذا فعل المسلمون حين انتصروا على خصومهم ؟ هل تكبروا ، وتسلطوا ، واستبدوا؟ وهل انتهكوا الأعراض ، وقتلوا الشيوخ ، والنساء ، والأطفال ؟
ماذا فعل النبي - صلى الله عليه وسلم - عندما انتصر على خصومه الذين كانوا يؤذونه أشد الأذى ؟ ألم يكن يصفح عنهم ؟ ويمن عليهم بالسبي والأموال؟
وماذا فعل المسلمون عندما انتصروا على كسرى وقيصر؟ هل خانوا وغدروا ؟ هل تعرضوا للنساء ؟ وهل أساءوا للرهبان في الأديرة ؟ وهل عاثوا في الأرض فسادا ؟ وهل هدموا المنازل ، وقطعوا الأشجار ؟
وماذا فعل صلاح الدين لما انتصر على الصليبيين الذين فعلوا بالمسلمين الأفاعيل ، ونكلوا بهم أيما تنكيل ؟ فماذا فعل بهم صلاح الدين لما انتصر عليهم ؟ ألم يصفح عن قائدهم ؟ ويعالجه ؟ ويطلق سراحه؟
فهذه المواقف النبيلة وأمثالها كثير في تاريخ المسلمين ، مما كان له أبلغ الأثر في محبة الناس للإسلام ، والدخول فيه عن قناعة ويقين.
أفغير المسلمن يقوم بهذا ؟ آلغرب يقدم مثل هذه النماذج ؟
الجواب ما تراه ، وتسمعه ؛ فمن أين خرج هتلر ، وموسيليني ، ولينين ، وستالين ، ومجرمو الصرب ؟ أليست أوربا هي التي أخرجت هؤلاء وأمثالهم من الشياطين الذين قتلوا الملايين من البشر ، ولاقت منهم البشرية الويلات إثر الويلات ؟
ألا يعد أولئك هم طلائع حضارة أوربا ؟ فمن الهمج القساة العتاة إذا ؟ ومن المتطرفون الإرهابيون حقيقة ؟
ثم من الذين صنعوا القنابل النووية ، والعنقودية ، والذرية ، والجرثومية ، وأسلحة الدمار الشامل ؟
ومن الذين لوثوا الهواء بالعوادم ، والأنهار بالمبيدات ؟
ومن الذين يسلكون الطرق القذرة التي لا تمت إلى العدل ، ولا إلى شرف الخصومة بشيء ؟
من الذين يعقمون النساء ؟ ويسرقون أموال الشعوب وحرياتهم ، ومن الذين ينشرون الإيدز ؟
أليس الغرب ، ومن يسير في ركابهم ؟
ومن الذي يدعم اليهود وهم في قمة التسلط والإرهاب ؟
هذه هي الحقيقة الواضحة ، وهذا هو الإرهاب والتسلط .
أما جهاد المسلمين لإحقاق الحق ، وقمع الباطل ، ودفاعهم عن أنفسهم وبلادهم فليس إرهابا ، وإنما هو العدل بعينه .
وما يحصل من بعض المسلمين من الخطأ في سلوك سبيل الحكمة فقليل لا يكاد يذكر بجانب وحشية الغرب ، وتبعته تعود على من أخطأ السبيل ولا تعود على الدين ، ولا على المسلمين.
وقد يكون لهذا مسوغاته في بعض الأحيان ؛ فظلم الكفار عليهم قد يوجد مثل هذه التصرفات.
وهكذا ينبغي للعاقل المنصف ؛ أن ينظر إلى الأمور كما هي بعيدا عن الظلم والتزوير والنظرة القاصرة.
وبعد هذا فإن كان للإنسان عجب من شيء فإن عجبه من الأوربيين ، والأمريكان ؛ حيث لم يكتشفوا حقيقة الدين الإسلامي فيما اكتشفوه ، وهي أجلُّ من كل ما اكتشفوه ، وأضمن للسعادة الحقيقية من كل ما وصلوا إليه ؛ فهل هم جاهلون بحقيقة الإسلام حقا؟
أم أنهم يتعامون ويصدون عنه؟!"
مقبول مرفوض
0
-9-
yousrayan@gmail.com
3 مايو 2013 - 08:49
أول حقيقة، والتي يعرفها كل مسلم، أن فشل إنتشار الرسالة الإسلامية المتجسدة بالقرآن، خلال السنوات الأولى من ظهورها، كان مؤشر سيئ للغاية لمستقبلها، لايبشر بالإجتياح الدولي الشامل الذي كانت تستهدفه. فبالرغم من تواجد شخص "الرسول" نفسه، بقداسته وكاريزمته، وقيامه شخصياً بتبليغها، لم يؤمن بها خلال العشر سنوات الأولى من ظهورها إلاّ عدد ضئيل لايتعدى المئة فرد من مجموع سكان العالم الذي يقدر بحوالي مئتي مليون في ذلك الوقت.


هذا الفشل المطبق لرسالة سماوية يفترض نزولها من ملك كوني عظيم على البشر، دفع محمد للجوء إلى جميع السبل الأرضية المتاحة لديه، من عقد هدنات ومقايضات وتنازلات مهينة مع أعدائه (الذين يتألفون من حفنة صغيرة من قبائل صحراوية مقابل جبروت ملك الكون) في سبيل نشرها بينهم.

وثاني حقيقة دونها لنا التاريخ الإسلامي نفسه، بالرغم من محاولته لتجميل أحداثها، أن مابعد تلك العشر سنوات، وخلال القرون التي تبعتها، لم تنتشر الرسالة الإسلامية في الإقليم العربي وماحوله بقوة بلاغتها أو مصداقية مضمونها، بل بالغزوات والفتوحات والإستناد إلى منهج الهيمنة والإخضاع والتهديد.

لكي تنجح أي رسالة في استقطاب أتباع جدد لها، وهذا مايحتاجه الإسلام لكي ينتشر سلمياً، عليها أن تكون مقنعة المضمون. ولكن الرسالة الإسلامية تخلو من أي محتوى جديد أو مفيد، وتعتمد على العنصر اللغوي، الكهنوتي السجعي، في الإقناع. فكيف لها أن تنتشر بلغتها الغير مفهومة ومحتواها الخالي؟

شريعتها الدموية العنيفة، ومعاداتها لنصف المجتمع، وطقوسها المتكررة المملة، وحجرها للحريات الفردية، وتكميمها للآراء، وتدخلها في مأكل ومشرب وملبس وكل صغيرة وكبيرة في حياة الإنسان. فهل من المستغرب أن الإسلام لم ينتشر إلاّ بالسيف والولادة؟
مقبول مرفوض
1
-10-
لاديني بالفطرة
4 مايو 2013 - 01:25
أي دين أو عقيدة أو مذهب يزعم بأنه صادر عن إله حقيقي، وأن هذا الإله يغضب وينتقم ويعاقب بنفسه إلى من أساء إليه، يعني تلقائياً أن هذا الدين لايحتاج إلى أن يشرع أحكام تنتدب غير هذا الإله إلى حمايته أو الذود عن مقدساته. لأن الإله الذي فرضه، كونه إله بكل ما تحويه الكلمة من معنى، لابد أن يكون قادر على تنفيذ تهديداته بنفسه ...
مقبول مرفوض
0
-11-
لاديني بالفطرة
4 مايو 2013 - 01:25
أي دين أو عقيدة أو مذهب يزعم بأنه صادر عن إله حقيقي، وأن هذا الإله يغضب وينتقم ويعاقب بنفسه إلى من أساء إليه، يعني تلقائياً أن هذا الدين لايحتاج إلى أن يشرع أحكام تنتدب غير هذا الإله إلى حمايته أو الذود عن مقدساته. لأن الإله الذي فرضه، كونه إله بكل ما تحويه الكلمة من معنى، لابد أن يكون قادر على تنفيذ تهديداته بنفسه ...
مقبول مرفوض
1
-12-
// أمثكومْ الورياغلي //
4 مايو 2013 - 18:28
السلام عليكم ، ومساء الخير على الجميع .// بداية أقول للإخوة والأخوات أنني أخالفكم تماماً في اطلاق مصطلح العلمانية على من يدعي انه علماني من العرب أو الأمازيغ ؟ فأنا أراه خطأ شائع في حقيقة الامر.! لأن هذا المصطلح بعيد كل البعد عن من يزعمون انهم علمانيين ، هؤلاء الثلة ينادون بالعلمانيه ويرفعون رايتها ولكن هل علمانيتهم هى نفس العلمانيه الغربيه .؟ جواب هذا السؤال يعرفه من يعرفهم عن قرب لن يخرج جوابه ان كان عادلا عن ، ليس لهم من او في العلمانيه شيئا ولا حتى اخر ذنبها .؟ علمانيتهم هى الشهوانيه ليس لها من قريب ولا من بعيد علاقة بالعلم او التقدم او الانتاج او التطور أو فصل الدين عن الدوله ، او الحرية المزعومه التي ينادون بها.؟ أو الدمقراطية التي يتبجحون بها في كل مناسبة وخير دليل هو بلادنا اليوم لأول مرة تمر فيها الإنتخابات بشكل نزيه وهل احترم العلمانيون إختيار وإرادة الشعب .؟؟؟ ضف إلى ذالك الدول الأخرى كمصر العظيمة أم الدنيا . . ، وتونس وغيرهما من الدول التي صوت فها الشعب بشكل حر ونزيه وهل إحترم فيها الغلمانيون العرب أو الأمازيغ الديمقراطية التي كانوا يتبجحون بها ليل نهار؟؟؟ كما يفعل سيدهم الغرب ...؟؟؟ نترك الإجابة لهم ..،؟ أم علمانيتهم هى : خمر زنا اختلاط فاحشة رقص مواخير مهرجانات غناء موسيقى سهرات ليلية ملاهي سفور تعري فجور ؛ هذه هى علمانية من يدعى من العرب أو الأمازيغ انه علماني فإذا سمعت عربي أو أمازيغي يقول انه علماني فاعرف انه حبيس شهوانيته الحيوانيه ، كواحد عاطل فاشل لا يستطيع ان يفك الحرف يدعي انه علماني يعني بينه وبين العلم نسبا، وانه طلّق الدين لانه يقف عائقا بينه وبين تقدمه وتطوره الدنيوي ،(أيّوْ أضَكغْ أمّنْ أُزْمِرَغْ ) واحد رقاص طبال عنده طبل كبير عرقه يتصبب من أعلى وجهه العبوس يصحو ليله وينام نهاره ، يفوت اركان دينه وفرائضه ، يدعى انه علماني والدين يقف عائقا امام تطوير نوتاته ويحجر خياله ، واحدة شطاحة . . وعضو في ملهى ليلي يحيط بها كل فاجر فاسق مخمور تدعي انها علمانية ، والدين يقف عائقا امام اظهار مدى صفاء اوتار صوتها الغرابي ، مخمور بجانبه كاس خمر يتكلم عن العلمانيه امام مجمع ، كل على جانبه سافره كاسية عاريه يدعي ويدعون انهم علمانيين .؟؟؟ ندوة يدعى اليها اتراب الشهوانيين منهم من هو عاطل بطال فاشل ، ومنهم من له عمل يكسب من خلاله قوت يومه مكنيكي ، بائع ملابس ، مصور ، سائق تكسي ، صحفي ، صاحب مطعم ، واحد راكب مرسيدس مهنته يتاجر في الأغبياء ، وآخر رئيس قسم محاسبه في بنك رابوي مستغل للضعفاء ، آخر بياع تلفونات .. ، وأخر يصلح تلفزيونات ، بائع احذية وملابس نسائيه ، كاتب في صحيفة ، كاتب رواية وخرافة ، شاعر غزل ، عازف عود وكمنجة ، مغني حب وغرام ، وراقصة شبه عاريه. اجتمعوا في مكان فيه شيئ من الفخامه يؤدون ثمنه على ضهر الشعب ليتحدثون عن العلمانيه ...؟؟؟
من لا يعرفهم يظن انهم قوم يعملون في محطة سرية متخصصة في علم الفضاء ولوصول الى ما هو خارج كوكبنا أو أقمار صناعيه او في مختبرات علمية متخصصة في تطوير" المحركات" "والموتورات" وختراعها او مختبرات تعمل ليل نهار في حقل تطوير وانتاج واختراع الادويه والأجهزة الطبيه"، حتى لا يذهب ولي الامر الى دولة اوروبيه لقص الزائدة الدودية ، او في مصانع متخصصة في اختراع وتطوير شيب الكمبيوتر، او مراكز متخصصه لتطوير الزراعة المحلية وانتاج الاغذية وزيادة محاصيل القمح ، نعم ـ شهوانيين لمن لا يعرفهم يظن انهم مشغولين بكل هذا ...، وعليه وجدوا ان الدين اذا ما تم ربطه بالدولة والعلم سوف يؤخر عجلة التقدم والتطور والاختراع التي هم قادتها وهم بها مشغولين والشعب يعيش حياة الرفاهية والرغد من خلاله ، يقولون انه اذا ما بقى الدين مربوط بالدولة والعمل ، سوف نتأخر عن اوروبا العلمية العلمانية ، ما بعد الندو، ضحك ، غزل مع من لا راعي لها او معها ،؟ خمر ، عطور، اكل وشرب ، كلام عن الغناء الموسيقى دردشه عن الرواية والحفلات ، نوع السيارات، انتقاد هذا وذاك، اتهام هذا بالتخلف وذاك بالمرض النفسي ، نُكاتْ بعْد السكر عن الدين وأهله ، هؤلاء هم الشهوانيين العرب والأمازيغ يرفعون راية العلمانية ويغرقون في بحر شهوانيتهم الحيوانية". شهوانيين بكل المقايس ،؟!؟ وفي الأخير أكومْ إنيغ فِقَثْ أيْريفينْ أيَيّونْ نالبطل والمجاهد عبدالكريم الخطابي رحمة الله عليه ، ثم سيروا على نهجه أثبتوا على قيم دينكم كما كان هو رحمة الله عليه رغم المحن . . ولاتكونوا من الحثالى الرخاص ، ثم اعلموا أن منطقتنا كان فيها اليهود من قبل فلابد ما تبقى دسائسهم . أو قد يكون هناك من ينتسب إليهم .! فانتبهوا .؟ //
مقبول مرفوض
0
-13-
// أمثكومْ الورياغلي //
4 مايو 2013 - 23:21
إسمعوا أيها المعجبين بعصيد وتناصروه قبل أن تفهموا ما يقول ولا ما الهدف من تعرضه لشخية شرفها الله على سائر ما في الكون ، فقال : إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما )(الأحزاب:56)
وهذا ما جاء في رسالة الرسول صلى الله عليه وسلم لهرقل :
جاءت رسالة الرسول في صحيح البخاري، وهناك كثير من الناس من الممكن أن تستغرب كلام هذه الرسالة، فنحن نعلم أن هذه الرسالة هي من رئيس دولة صغيرة جديدة وهي دولة المدينة المنورة، وجيشها على أكبر تقدير ثلاثة آلاف جندي، وعمرها لا يتجاوز الثلاث سنوات وأسلحتها بسيطة، وعَلاقاتها في العالم محدودة جدًّا، ومع ذلك يُرسِل زعيمها رسالة إلى هرقل قيصر الروم، الزعيم الأعظم للدولة الأولى في العالم الإمبراطورية الرومانية التي تسيطر على نصف أوربا الشرقي، إضافةً إلى تركيا والشام بكامله، ومصر والشمال الإفريقي، وجيوشها تقدر بالملايين بلا مبالغة، والأسلحة متطورة جدًّا، وتاريخها في الأرض أكثر من ألف سنة، لا بد أن ندرك كل هذا ونحن نقرأ كتاب الرسول إلى قيصر الروم: "بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ. مِنْ مُحَمَّدٍ عَبْدِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى هِرَقْلَ عَظِيمِ الرُّومِ، سَلاَمٌ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى، أَسْلِمْ تَسْلَمْ". ** هكذا في منتهى الوضوح: أسلم تسلم.
"يُؤْتِكَ اللَّهُ أَجْرَكَ مَرَّتَيْنِ، فَإِنْ تَوَلَّيْتَ فَإِنَّ عَلَيْكَ إِثْمَ الأَرِيسِيِّينَ)
ثم كتب آية من آيات رب العالمين : {قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلاَّ نَعْبُدَ إِلاَّ اللهَ وَلاَ نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلاَ يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ( آل عمران: 64)
ونحن نرى الوضوح والقوة والعزة والحكمة في كل كلمة من كلمات الخطاب. فقد حرص الرسول على ظهور عزته وعزة الدولة الإسلامية في كل كلمة من كلمات الخطاب . أولاً: بدأ باسمه قبل اسم هرقل. مع إظهار هذه العزة والقوة إلا أنه لم يقلل من قيمة الطرف الآخر، بالعكس رفع قدر الطرف الآخر وحفظ له مكانته قال: "إلى هرقل عظيم الروم".وهذا الكلام في سطور قليلة للغاية.فقد كتب : "من محمد رسول الله إلى هرقل عظيم الروم"، ثم دعاه مباشرة للدخول في الإسلام، فقال: "أسلم تسلم". هذا كان خطاب هرقل عظيم الروم، وهكذا كان الخطاب إلى كل زعماء العالم، الخطاب متشابه في مضمونه مع اختلاف الألفاظ على حسب البلد المرسَل إليها، واختلاف الدين الذي يدينون به. ومع وحدة الخطاب إلا أن ردود الأفعال كانت متباينة، فقد بلغ بعضها القمة في الأدب وحسن الردّ، في حين بلغت بعض الردود الأخرى أدنى مستوى لسوء الأدب والمعاداة ، وبعضها بين هذا وذاك. هرقل زعيم الدولة الرومانية، وهي دولة تسيطر تقريبًا على نصف مساحة العالم في ذلك الوقت. والحقيقة أن موقف هرقل من الرسالة يحتاج إلى وقفة، ويحتاج إلى تحليل، فهو يفسر لنا الكثير من أحداث التاريخ، سواءٌ في أيام رسول الله أو في الأيام التي تلت الرسول ، ويفسر لنا أحداثًا كثيرة جدًّا من الواقع الذي نعيشه؛ لأننا نعرف أن التاريخ يتكرر. ومع كل ذلك عندما أرسل الرسول رسالته إلى زعيم الروم، أخذ هرقل ملك الروم الأمر بمنتهى الجدية، ولم ينكر أن يكون ذلك الرجل نبيًّا حقًّا، ولم يكن ينقصه إلا التأكد فقط. ونحن عندما نسمع عن هرقل أو نقرأ عنه نشعر أنه كان زعيمًا نصرانيًّا متدينًا ملتزمًا إلى حد كبير بتعاليم النصرانية، وكان يعلن كثيرًا أن الله يساعده في معاركه، حتى إنه نذر أن يحج إلى بيت المقدس ماشيًا على قدميه من حمص إلى القدس؛ شكرًا لله على نصره للرومان على الفرس. ورجل مثل هرقل لا بد أنه قد قرأ في التوراة والإنجيل أن هناك رسولاً سيأتي، وأن هذا الرسول بشَّر به موسى وعيسى عليهما السلام، وكان هرقل ينتظر هذا الرسول، وهذا الرجل الذي أرسل له الرسالةَ يذكر له في هذه الرسالة أنه نبي آخر الزمان، وهرقل آمَنَ بالفكرة، ولعله مشتاق لرؤية ذلك النبي. وكان هرقل قبل هذه الأحداث قد سمع عن هذا النبي ، بل إن الله يسَّر له لقاءً غريبًا عجيبًا ربما يكون قبل استلام الرسالة، مما قد يكون مهَّد هرقل نفسيًّا تمامًا لاستلام مثل هذه الرسالة العجيبة ./ حوار بين أبي سفيان وهرقل
سمع هرقل أن هناك نبيًّا ظهر في بلاد العرب، فأمر هرقل جنوده أن يأتوا ببعض العرب؛ لكي يسألهم عن هذا النبي الذي ظهر في بلادهم. واستطاع الجنود الإمساك ببعض التجار الذين كانوا يتاجرون في غزة بفلسطين، وكان هرقل في بيت المقدس في ذلك الوقت، وهو يريد أن يستوثق من أمر الرسول ، وكان من بين هؤلاء التجار أبو سفيان بن حرب زعيم قريش. وهذا الأمر حدث بعد صلح الحديبية مباشرة؛ فقد سافر أبو سفيان لغزة للتجارة، وأمسكه بعض الجنود، وأخذوه إلى هرقل في بيت المقدس، والتوقيت عجيب من كل النواحي، فكأن الله ى أرسل أبا سفيان الذي كان كافرًا في ذلك الوقت؛ ليقيم الحجة على هرقل في هذا اللقاء العجيب.، فقال هرقل: "أدنوه مني، وقربوا أصحابه، فاجعلوهم عند ظهره". أي جعل أبا سفيان واقفًا ووراءه مجموعة من أصحابه، ثم قال لترجمانه: "قل لهم: إني سائلٌ هذا الرجل ءيعني أبا سفيانء فإن كذبني فكذبوه".
هرقل يريد أن يعرف بجدية كل شيء عن هذا النبي، فسأل أقرب الناس إليه نسبًا؛ ليكون على معرفة تامة به، وفي الوقت نفسه جعل وراء أبي سفيان مجموعة التجار الآخرين كحكّام على صدقه. وتحت تأثير إرهاب هرقل وبطشه، أبو سفيان سوف يخاف أن يكذب، ومَن وراءه سوف يخافون أن يكذبوا. ولكن أقول لكم: إن عامل الكذب هذا لم يكن واردًا في القصة، فالعرب حتى في أيام الجاهلية كانت تستنكر صفة الكذب هذه، وتعتبرها نوعًا من الضعف غير المقبول، حتى إن أبا سفيان كان يقول تعليقًا على كلمة هرقل هذه: "فوالله لولا الحياء من أن يأثر أصحابي عني الكذب لكذبته حين سألني عنه، ولكني استحييت أن يأثروا الكذب عني فصدقته". كيف نسبه فيكم؟
قال أبو سفيان: هو فينا ذو نسب./ قال هرقل: فهل قال هذا القول من قبلكم أحد قَطُّ قبله؟ / قال أبو سفيان: لا، لم يدَّعِ أحدٌ في تاريخ العرب النبوة./ فقال هرقل: هل كان من آبائه من مَلِك؟/ فقال أبو سفيان: لا / قال هرقل: فأشراف الناس اتبعوه أم ضعفاؤهم/ قال أبو سفيان: بل ضعفاؤهم/ قال هرقل: أيزيدون أم ينقصون؟/ قال أبو سفيان: بل يزيدون/ قال هرقل: فهل يرتد أحد منهم سَخْطةً لدينه بعد أن يدخل فيه/ قال أبو سفيان: لا، لا يرتد منهم أحد/ قال هرقل: فهل كنتم تتهمونه بالكذب قبل أن يقول ما قال/ قال أبو سفيان: لا/ قال هرقل: فهل يغدر/ قال أبو سفيان: لا. ثم قال: ونحن منه في مدةٍ لا ندري ما هو فاعل فيها ، / هذا كلام أبي سفيان، فهو أراد أن يقول أي شيء سلبي على الرسول ، فكل الإجابات ترفعُ من شأن الرسول ، يقول أبو سفيان: ولم تُمْكِنِّي كلمةٌ أُدخل فيها شيئًا غير هذه الكلمة. أي حاولتُ قدر ما أستطيع أن أطعن في الرسول بأي شيء، فلم أستطع إلا بهذه الكلمة، وهرقل لم يعلِّق على هذه الكلمة، وكأنه لم يسمعها.
ثم قال هرقل: فهل قاتلتموه؟/ قال أبو سفيان: نعم. / فقال هرقل: فكيف كان قتالكم إياه؟ /قال أبو سفيان: الحرب بيننا وبينه سجال ./ قال هرقل: بماذا يأمركم؟ / قال أبو سفيان: يقول: اعبدوا الله وحده، ولا تشركوا به شيئًا، واتركوا ما يقول آباؤكم، ويأمرنا بالصلاة والصدق والعفاف والصلة. / انتهى الاستجواب الطويل من هرقل، وبدأ هرقل يحلل كل كلمة سمعها، وكل معلومة حصل عليها حتى يخرج باستنتاج. وأعلن ذلك الاستنتاج ترجمان هرقل، قال هرقل: "سألتك عن نسبه، فذكرت أنه فيكم ذو نسب، وكذلك الرسل تبعث في نسب من قومها". وسوف يبدأ هرقل يأخذ كل كلمة، وكل نقطة يثبت بها لأبي سفيان وللجميع ولنفسه قبلهم أن هذا رسول من عند الله. ثم قال: سألتك: هل قال أحد منكم هذا القول قبله؟ فذكرت أن لا، قلتُ: لو كان قال أحد هذا القول قبله لقلت رجل يَأْتَسِي بقول قيلَ قبله. وسألتك: هل كان من آبائه من ملك؟ فذكرت أن لا، فلو كان من آبائه من مَلِك، قلتُ: رجلٌ يطلب مُلك أبيه. وسألتك: هل كنتم تتهمونه بالكذب قبل أن يقول ما قال؟ فذكرت أن لا، فَقَدْ عَرَفْتُ أنه لم يكن ليذَرَ الكذب على الناس ويكذب على الله. وسألتك: أشراف الناس اتبعوه أم ضعفاؤهم؟ فذكرت أن ضعفاءهم اتبعوه، وهم أتباع الرسل. وسألتك: أيزيدون أم ينقصون؟ فذكرت أنهم يزيدون. وكذلك أمر الإيمان حتى يتم.وسألتك: أيرتد أحد منهم سَخْطَةً لدينه بعد أن يدخل فيه؟ فذكرت أن لا. وكذلك الإيمان حين تخالط بشاشته القلوب. وسألتك: هل يغدر؟ فذكرت أن لا. وكذلك الرسل لا تغدر.وسألتك: بماذا يأمر؟ فذكرت أنه يأمركم أن تعبدوا الله، ولا تشركوا به شيئًا، وينهاكم عن عبادة الأوثان، ويأمركم بالصلاة والصدق والعفاف والصلة. فهذه هي تحليلات هرقل حتى خرج إلينا في نهاية الأمر بنتيجة خطيرة فعلاً، يقول بمنتهى الصراحة: فإن كان ما تقوله حق فسيملك موضع قدمي هاتين.، وقد كنت أعلمُ أنه خارج، لم أكن أظن أنه منكم)، فلو أني أعلم أني أخلصُ إليه لتجشَّمْتُ لقاءَهُ، ولو كنت عنده لغسلتُ عن قَدَمِهِ..
مقبول مرفوض
-2
-14-
ابو حيدرة
5 مايو 2013 - 08:15
اذا سب احد ما الله عزوجل او الانبياء او القرآن الكريم او دين الاسلام يقولون حرية التعبير ،واذا سب احد عصيد او امثاله مثل صاحب هذا المقال يقولون ارهابيين هههههههههههههههههههههههههههههه
مقبول مرفوض
0
-15-
احنجير
5 مايو 2013 - 14:40
كم كنت غبيا عندما ظننت ان المشرفين على هذا المنبر محايدين
التعاليق التي تتماشى مع اجندتهم تنشر وان كانت تمس بشخص أو دين أو وطن.
وان كانت تتعارض معهم فلا تنشر

بالمناسبة أنا لا احتاج إلى موقعكم لانتقد أو اايد صاحب المقال
فانا ارتاد نفس المقهي اللذي يرتاده ( بوشيكي)
أو فاس واعرفه حق المعرفة وهو كذلك
سؤالي للموقع: ماهي معايير النشر بالنسبة للمقالات؟
فمعايير نشر التعاليق واضحة...
انشر أم لا تنشر فهذا اخر ما اكتبه علا هذه الصبورة
مقبول مرفوض
0
-16-
ولد الحسيمة //
5 مايو 2013 - 22:37
وهل تمعنتم فيما يقول هذا المتطرف الرخيص .؟ تمعنوا جيداً في هذا التعبير.! (هذا كلامه ، حين قرأت ما كتبه الإسلاميون المغاربة من مقالات التكفير، والتخوين، والتحقير في حق الأستاذ أحمد عصيد على اثر مداخلته أثناء افتتاح المؤتمر الوطني العاشر للجمعية المغربية لحقوق الإنسان نهاية الأسبوع الماضي، وخاصة ما كتبه السلفيون تحديدا، أحسست، وبكل صراحة وصدق ،!!! بعظمة وقيمة هذا الكاتب والمفكر الأمازيغي الحر؟؟؟ أرأيتم كيف يمجد رخصاً مَنْ ذا لاقيمة له أكاد أقول ملحد لأنه منذ عرفته هو وهذا الرخيس وهم مشغولون بالتهجم على الإسلام وأهله فلا همّ لهم إلاّ ذالك .؟ أعيد لتتمعنوا معي جيدا ؟ـ يقول هذا التافه ، أحسست، وبكل صراحة وصدق ،!!! بعظمة وقيمة هذا الكاتب والمفكر الأمازيغي الحر الذي اختار الدفاع والانخراط الميداني في معركة تحرير الوطن والمواطن من قوى الاستبداد السياسي والظلام الديني في زمن انتشار ثقافة الشيوخ والفتاوى بشكل مفزع ورهيب، خاصة بعد بروز، وصعود، الإسلاميين إلى الحكم في كل من تونس ومصر.،،؟؟؟ـ بالله عليكم هل هناك متطرف فوق الأرض أسوء وأخطر من هذا الحقير.؟ وصاحبه الذي يتهجم على عقيدة مليار ونصف مليار مسلم ، ويتهجم على نبيهم الذي أُنزلَ عليه القرآن العظيم وهو يتلى إلى يوم القيامة وبه يتعبد المسلمين ربهم ، النبي الذي اختار الله أن يكون رسولاً للناس أجمعين ، رسولاً للعالمين ، ثم زكاه فقال عز وجل: وإنك لعلى خلق عظيم ، وفي آية أخرى :( وما أرسلناك إلا كافة للناس بشيرا ونذيرا ولكن أكثر الناس لا يعلمون ) وفي آية أخرى (و ما أرسلناك إلا رحمة للعالمين ) والآيات كثير جدا ، فيأتي عصيد الذي سماه هذا الرخيس الرجل العظيم ، لماذا .؟ لأنه اتهم نبي الإسلام بالإرهابي ، ؟ والكل يعلم ماذا قال فالبيديو موجود على اليوتيوب ، أي الرسائل التي كان يبعثها كانت إرهابية ، على كل حال عصيد وهذا الرخيص الذي يكتب لا يخفيان على أحد وخاصة هذا، انني أشم في كتابته رائحة الصهيونية ، أما حين يتنوال النبي صلى الله عليه وسلم ، يضع حرف الصاد (ص) وهذا الحرف لا معنى له ،؟ أما بغضه لشخص النبي صلى الله عليه وسلم ، هنا يتبين في كتاباته وخاصة في هذا المقال ، كلكم قرأتم كيف عبر عمى بدخله حيد سمع ما قاله صاحبه في شخص النبي صلى الله عليه وسلم ، من كلام أثار الغضب في 99% من المغاربة إلاّ هو وثلة من زمرته ، بل عظم صاحبه على سجاعته بتهجمه على نبي الإسلام ، وأستنكر بل هاجم كل من لم يعجبه ما قله صاحبه عصيد ونعتهم بأقبح الأوصاف ، والله إنه فيه رائحة الصهيونية .! أو الإنتساب إليها ، ثم يركز في كتابته أن يلتزم الناس بالأدب في الرد تجاهه ،؟ ألا تستحي يا تافه.! كما أقول للإخوة أعيدوا القراءة بتمعن فيما كتب . ثم أحكموا . فلا ينبغي السكون على هذا المنكر ./ كما أعرف نفسي للجميع أنني لا أنتمي لأي جماعة ، ولا حزب ، ولا لحركة من الحركات ، بل أنا مسلم ريفي ، أتعاطف مع كل من أرى معه الحق مهمى كان .
مقبول مرفوض
-2
-17-
لاديني بالفطرة
6 مايو 2013 - 00:12
احذر أنت كفرت: جملة تستعمل لتهديد المسلم عندما يناقش الإسلام بعقله وفطرته في مواطن الخلل والضعف في الإسلام.

هذا من جهلك بالدين ، واقرأ سيرة كذا وكذا واقرأ الكتب كذا وكذا ؛ جُمل تستعمل للتهرب من الجواب، ويصور لك الإسلام على أنه أحجية ومجموعة ألغاز لا يفهمها علماء ودعاة المسلمين.

أنت عميل ؛ المؤامرة أيضا اعتقاد يستعمله المسلم لتلاشي النظر إلى الحقيقة المرة في دينه.

وفي الواقع هي أسلحة خيبة وضعيفة، إذ يمكن تجاوز ذلك بالوقوف على مسافة وسط والتنازل عن الأوصاف المانعة ومناقشة الحقيقة الخالصة مجردة، ولكن هذا ما يعجز عنه المسلمون بسبب قصور دينهم وعجزه، وهذا ما يحدث معي عند مناقشتهم.

رغم ان المسلمون يصرون على ان دينهم دينٌ عقلاني، و انهم يستدلون على ربهم بالعقل، الا ان الغالبية يحسّون بالجانب العاطفي للدين وليس العقلاني. لأن الاسلام مثل بقية الاديان ينـاشدُ العاطفة ويُعارض العقل…في الواقع انه حتى عند استماعهم لما يُقدم لهم على اساس انه حُجج عقليه فأنهم يقتنعون بعاطفتهم و يكبحون جماح عقلهم كي لا يتحدى تلك الحجة.
إن نداء العاطفه في الدين اقوى و اكثر جذباً و هو بالتأكيد كذلك لأن فكرة وجود عدالة الهية سماوية هو ما يحرك هذه العاطفه مقابل ضعف الانسان و احْساسِه بعدَم القـُدره على السيطره او تغيير الوضع.

اذا كانت هناك عاطفةٌ موجودة لدى الانسان تحِنُ الى الله في حالة الضعف و تأمل رضاهُ ساعة الخوف، فمالذي يحدث لهذه العاطفه عند شخص من دين اخر؟ البوذي عندما تمر به هذه العاطفة لن يحتاج الى الله، فستقوده عاطفته الى بوذا، اما المسيحي فستقوده هذه العاطفه الى من؟ ليس الله الاسلامي بل يسوع ، وهكذا، إذاً فالاعتماد على العاطفه لمعرفة الله و الوصول اليه هو شيء فاسد ولايوصل الى شيء لأن هذه العاطفة تأتي بشكل هندوسي، و اسلامي سُني، واسلامي شيعي و وبوذي ،ومسيحي وبهائي و غيرهم، ليس لها شكل محدد، بما يعني انها مجرد شعور لا اساس له ينبع من التأثر الثقافي وطريقة التربيه منذ الطفوله.
مقبول مرفوض
-1
-18-
مغربي حسيمي
6 مايو 2013 - 21:15
"ازول فلاون" السلام عليكم ورحمة الله" طبعاً هذا السفيه قد عرى عمى بباطنه من حقد دفين للنبي محمد صلى الله عليه وسلم ، رغم أنه يحاول أن يخفي إلحاده ، لكن هنا قد إنفضح أي في هذا المقال ، حقيقة حتى أنا أثار إنتباهي هذه الجملة وهذا التعبير الذي قال فيه (وبكل صراحة وصدق، بعظمة وقيمة هذا الكاتب والمفكر الأمازيغي الحر، أي يعظم من يسب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهنا يقصد زميله في الإلحاد عصيد ) فلا أريد أن أخوض كثيرا في هذا الموضوع يكفي ما قاله الإخوة من قبلي بل أريد فقط أن أشير أنني حتى أنا بدأت أشك في هوية هذا الصعلوك الذي يحمل في قلبه هذا الحقد الدفين للإسلام وأهله ، وفي الأخير يطلب أن يكون الرد بالورود ، أي بتقدير واحترام .؟ أما أنت يا من سميت نفسك (لاديني بالفطرة) يامن تطبل للملحدين في كل خرجاتهم ، أقول أخرس خير لك ، لعلمك أنك منبوذ في المجتمع . أي انك إنسان رخيس لاقيمة لك .
مقبول مرفوض
0
-19-
متتبع
6 مايو 2013 - 22:40
وأنت كيف ترد يا تعليق (17) لاديني بالفطرة ، 06/05/2013 01:12:37 أنت وصاحبك أعلاه.؟

على تعليق (12) // أمثكومْ الورياغلي // 04/05/2013 19:28:33، أليس كلامه موزون ، أليس فيه ما يكفيك من العقل

والعقلانية ، ولّ مزال خسك ، أوَفيقْ رُحكْ . أمتبقاش تحل فمك بزاف أُتَتبجّحْ بالعلمانة التي لا تعرف إلاّ اسمها. حسب ما

وضحه وفسره ، وكشف عن حقيقتكم أنتم هؤلاء الببغوات الصغار ، صاحبك ذاك تعليق (17). الله يحفضك اسي الورياغلي .
مقبول مرفوض
0
-20-
لاديني بالفطرة
7 مايو 2013 - 16:51
إلى متتبع......

إن الإلحاد يقدم نفسه على أنه الفكر الوحيد المتوافق مع العلوم الحديثة و القيم الفلسفية العظمى و لكن تبقى العقول المتحجرة رافضة لأي تنوير إلحادي فيصعب بسبب ذلك على المتدينين فهم حجج الإلحاد فضلا عن الرد عليها و هكذا يسعى المؤمنين لتكميم أفواه الملحدين بدعوى إحترام الاديان مثلما حدث مع الرسام الدانمركي الذي رسم محمد صاحب الإسلام فقامت الدنيا و لم تقعد، فالأديان ضعيفة و هشة و لا تستطيع أن تدافع عن نفسها بالعقل و المنطق أو أن تقارع الحجة بالحجة مما يجبر المتدينون على تجريم الإلحاد بالقانون كما هو الحال في دول كثيرة فيضطر الملحدون للإختباء خوفا على انفسهم و حياتهم او يصبحوا شهداء حرية الراي و الفكر ..
وسيلة أخرى يقاوم بها المتدينين الإلحاد هي تشوية صورته و تصويره على انه إنفلات خلقي و ميل إلي الفوضى و إستهتار بالحياة و إفناء المرء لذاته في الجنس و الخمر و بالطبع هذا ليس صحيحا و لن أتمادى و اقول ان الإلحاد يدعو لمكارم الاخلاق فالإلحاد لا شان له من قريب أو بعيد بالأخلاق لأنها ليست موضوع بحثه ..
إن موقف الإلحاد الرافض هو موقف من الآلهة و الاديان و ليس الاخلاق و بالطبع ليس الدين هو الاخلاق و لا الأخلاق هي دين بل إن كل دين له نظام أخلاقي مستقل يختلف تماما عن بقية الأنساق الأخلاقية في الأديان الأخرى و هكذا فإن رفض الأديان لا يعني رفض أنساقها الاخلاقية بالضرورة و في حالة رفض أخلاق دين معين فإن هذا لا يعني رفض الأخلاق من حيث المبدأ ..
عموما الإلحاد يتطلب بحثا عن الحقيقة و ليس الفضيلة، و لذلك فقد نجد ملحدين أخلاقيين و هم الإنسانيين كما أن هناك ملحدين آخرين يعتبرون أن الأخلاق أداة لتدجين الإنسان و جعله أليفا مستأنسا و بالتالي هم يرفضونها رفضهم للدين.
من منهما على صواب و من على خطأ ؟
هذا يتطلب بحثا لأنه لا توجد اجوبة سهلة أو سحرية و لا توجد آلهة تعرف كل شيء و تجيب عن كل شيء بل علينا نحن ان نجتهد لنعرف أجوبتنا بأنفسنا.
لكن بوجه عام فالإلحاد ليس إنفلاتا أو رعونة أو إستهتار بقيم الفضيلة و الخير بالضرورة و ليس الملحدين بأقل شرفا أو مكانة من المؤمنين لأنه في كل جماعة هناك الصالح و الطالح و هناك الاكثر صلاحا و الاكثر طلاحا فلا يمكن ان يدعي احدهم ان كل المؤمنين هم قوم صالحين او العكس و لا ان كل الملحدين هم قوم طالحين او العكس، بل إن أخلاق الإنسان راجعه أساسا للتربية التي تربى عليها و التهذيب الذي تلقاه في البيت و المدرسة و قوة إرادته و إختياراته في الحياة و لا علاقة لذلك بالأفكار النظرية المجردة مثل وجود إله من عدمه.
و لكنني لا استطيع أن امنع نفسي من أن أشكك على كل حال في دوافع التدين لأن التدين سلوك منحرف في حد ذاته، و من جمال الدنيا و روعتها ان المتدينين بعكس المؤمنين قلة قليلة في كل بلاد العالم و هم يتسببون مع ذلك في الكثير من الفوضى و الإجرام و النفاق و التصلب و العناد و الفساد في المجتمع.
أما دوافع الإلحاد و أسبابه فهي دوافع محترمة و راقية و نبيلة إلي أقصى حد.
.
مقبول مرفوض
0
-21-
لاديني بالفطرة
7 مايو 2013 - 17:05
ولد المؤمن و تربى لسنوات طويلة و عاش فى ظل الدين و وضع اغلب اماله و احلامه التى لم يستطيع ان يحققها فى الدينا على تلك الحياة الاخرى الوهيمة و هى الجنة , فالانسان فى مجتمعاتنا يشعر بالاحباط و اليأس و ذلك لسوء مستوى المعيشة و الحياة السياسة و الاقتصادية و الاجتماعية , و بالتالى فان بصيص الامل الوحيد لهذا الانسان هو الانغماس فى التدين و الغيبيات بحيث يعطى لنفسه بعض الامل و الثقة فى ان يحقق كل تلك الاحلام المهضومة فى العالم الاخر , و لاسيما عندما يرى ان جميع الدول من حوله فى الشرق و الغرب تتقدم للامام و تتعلم من اخاطئها و البشر هناك يستمتعون بحياتهم , فهذا يشعره بالمزيد من اليأس و الاحباط و لذلك يلجا للتدين و يحاول ان يقنع نفسه انه لا بأس بان يستمتع الاخرين طالما هو سيستمع فى الجنة , فعندما ياتى شخص ما و يحاول اقناعه بان دينه باطل بالعلم و المنطق و انه لا يوجد اله تقع عليه صدمة بالغة و يعتقد انها مكيدة من الشيطان و اختبار من الله له , لذلك يتهرب و يتجه مسرعا الى الصلاة و الدعاء و كتبه و لانه لا يملك الا كتبه ولا يقرأ فى مصادر علمية اخرى تجده مفلس فكريا لا يملك الا السب و الدعاء او الاجابات اللامنطقية التى لا يمكن ان تقنع شخص عاقل فى العصر الحالى.
مقبول مرفوض
0
-22-
لاديني بالفطرة
7 مايو 2013 - 17:12
إلى ٱمير الليل ..والورياغلي..


ماذا قدم الاسلام للبشرية؟
الجواب .. لم يقدم شيء الا الغزو باسم الجهاد وقوانين تجيز استعباد الناس ونهب خيراتهم باسم الغنائم .. يقول نبي الاسلام: "إني لم أبعث أعذب بعذاب الله إنما بعثت بضرب الرقاب وشد الوثاق" فاي بعثة هذه؟
ويقول ايضا: "بعثت بين يدي الساعة مع السيف وجعل رزقي تحت ظل رمحي وجعلت الذلة والصغار على من خالف أمري ومن تشبه بقوم فهو منهم"
وهذا بالفعل هو حال الاسلام .. ولا اعلم لماذا يخلط البعض الحابل بالنابل وينسبون حضارة العباسيين الى الاسلام ظلما وبهتانا؟
لناتي الى الفترة التي عاشها رسول الاسلام نبيا وقائدا للدولة الاسلامية. كيف كانت تعيش الدولة، وما هي ميزانيتها؟ هذه الفترة هي التي يجب ان يقاس عليها بالفعل.
عندما اقول المانيا او اليابان دولتان متقدمتان، فهذا شيء صحيح، لان اقتصاد هذين البلدين يعتمد بالدرجة الاولى على الصناعة والتطوير وعندما نحسب ميزانية الدولة، نجد ان جل المدخولات تقع في هذا الباب.
ولكن ماهي ميزانية الدولة في زمن رسول الاسلام؟
ما هو الوارد الاول لهذه الدولة منذ ان هاجر الى المدينة وحتى مات؟؟
المصدر الوحيد لهذه الدولة، هي الغنائم التي تردها من الغزوات والفتوحات.
اي انهم عندما يغزون قبيلة معينة، فان جميع اموالهم ونسائهم واراضيهم تصبح ملكا للمسلمين يقسمها نبي الاسلام عليهم بعد ان ياخذ خمسها ..
الشيء نفسه فعله مع اليهود وطردهم وسباهم واخذ بساتينهم واراضيهم ..
ما هو الشيء الذي قدمه الاسلام اذا؟ لا شيء ..
مقبول مرفوض
-1
-23-
لاديني بالفطرة
7 مايو 2013 - 17:19
عربوه محمدوه عصبوه جهلوه أخروه هذا حدث مع جدي في عام 640 ميلادية . عندما اعتدي بدو الجزيرة علي الأمازيغ.
بالسيوف فرضوا عليه لغتهم العربية وفرضوا ديانتهم المحمدية .
وفرضوا عليه أن يقول ويعتز بانه عربي ابن عربي !. .
وان يردد أن أجداده الأمازيغ :أصلهم عرب ! جاءوا من شبه الجزيرة ! .
وفرضوا عليه الادعاء بانه اعتنق الاسلام بمحض ارادته وباقتناع منه ! ، وان يكون مستعد ا باستمرار لنشره وللدفاع عنه بماله و بروحه وبدمه . ليدخل جنة نبيهم ! .
ففرض جدي علي زوجته وابنته . الحجاب والنقاب ، وأوصاوهما بالقول كذبا : أن الحجاب والنقاب . محض قناعة ورغبة شخصية لديهما !، وانتزع منهما عهدا بالدفاع عن الحجاب والنقاب والغضب لأجلهما ( اتقاء لبطش المحتل البدوي . أبو السيف والحجاب والقرآن والنقاب واللحية والجزية ) .
وبسيوفهم .. ، فرض البدو المحتلون علي جدي – عام 640 ء أن يحفظ القرآن . الذي يقول ان الأرض ثابتة لاتدور ! ، وجهالات كثيرة أخري لا يقرها العلم القديم الصحيح أو العلم الحديث المعاصر.. هي معجزات لم يأت بها ولم يعرفها أحد من قبل سوي نبي البدو محمد ! ...
ومنذ ذاك الحين – عام 640 ميلاديه – و جدودي الذين جاءوا بعده . وحتي جدي الأخير المتوفي حوالي عام1998 ، وطوال 14 قرن من الزمان . وللآن .. ظل الحال نفس الحال .. !
وكلما حاول الأمازيغ النهوض والتقدم . مثلما تتقدم دول وشعوب أخري .. لم تتمكن . منذ أن استكان جدود الأمازيغ الذين عاصرو احتلال بدو الجزيرة العربية لوطنهم بالسيوف . واضطروا لاعتناق دين البدو والتكلم بلغتهم والانتساب لهويتهم البدوية الصحرواية .
والأمازيغ الآن في حالة متأخرة . من الاصابة بالوباء " العربسلامي " .. كحالات الأمراض التي لا يفيد معها الا العلاج بالاشعاع الذري ، و اللازم التثبيت عليه بالعلاج الكيميائي ..
انه مرض سرطان البداوة والجهل والجهالة والتخلف الناتج عن العقل الصحرواي ..
كم منا . وعي التاريخ . وعرف ما حدث لجده القديم في القرن السابع الميلادي ؟
وكم منا علي استعداد لفتح باب وشبابيك عقله ليعي حقيقة التاريخ . ويعرف ما حدث لجده القديم . منذ 1400 عام . علي يد وسيوف بدو الجزيرة العربية – جراد البيداء ، الجائع المتوحش ء ؟
أيتها الشعوب الثائرة في ليبيا ، تونس ومصر وسوريا واليمن والبحرين والعراق .. وباقي ال23 دولة مكبلة بلغة وبعقيدة بدو صحراء الجزيرة العربية ...
اعلموا انه لن تنجح لكم ثورة ، ولن تنهضوا أو تتقدموا . طالما كنتم مكبلين بالعروبة والمحمدية ..
لن تلحقوا بأمم العالم المتمدين الا اذا عرف كل واحد منكم . ماذا فعل البدو العرب بجده . في القرن السابع الميلادي ، وكيف :
عربوه ، ومحمدوه ، وعصبوه ، وجهلوه ، وأخروه .
مقبول مرفوض
0
-24-
متتبع......
7 مايو 2013 - 19:45
احزنني كثيرا أن لا أجد تعليقا واحدا على موضوعك هذا رغم أهميته ، فقلت في نفسي، إن موقعه جاء في المكان الخطأ، وأرجو من جنابك أن يمنحني العذر فيما قلت وسأقول . سيدي العزيز لقد أوضحت فأجدت، وكشفت عن العورة فبيّنت ،؟ ولكن ما لم توفق فيه كما أرى أنك اختصرت أكثر من اللازم من جهة ، وأهملت نفسك في خضم النقل .....، فجاء مشروعك يتيما ، فرأيي أيها الحكيم أن تترك النقل ، وتنطلق بنفسك مبحرا في دهاليز هذا التراث الكبير الذي تتحدث عنه ، ولديك بحمد الله نظرة العاقل المتجرد من قيود العاطفة الضيقة ، بما يجعلك تقف على رجليك راميا عكاز النقل بعيدا عنك.
أما ما ذكرته أو نقلته طبعا مِن مَنْ أراهم أسيادك أو آلهتك من الذين أراك تألههم وتؤمن وتصق بل تعتمد على أرائهم ، ولا تشك فيه كما تشك في القرآن الكريم والرسالة التي جاء بها محمد صلى الله عليه وسلم ، إداً هذا الذي نقلته كله كذب عن الإسلام وعن نبي الإسلام صلى الله عليه وسلم ،::/ هذا كلامك ؟/ ماذا قدم الاسلام للبشرية؟
الجواب .. لم يقدم شيء الا الغزو باسم الجهاد وقوانين تجيز استعباد الناس ونهب خيراتهم باسم الغنائم .. يقول نبي الاسلام: "إني لم أبعث أعذب بعذاب الله إنما بعثت بضرب الرقاب وشد الوثاق" فاي بعثة هذه؟
ويقول ايضا: "بعثت بين يدي الساعة مع السيف وجعل رزقي تحت ظل رمحي وجعلت الذلة ./؟ نعم كلام كله كذب يا صاحب العقل النير!

وفي الأخير أقول لك لهذا لم تجب على هذا السؤال أيها المثقف . كيف ترد يا تعليق (17) لاديني بالفطرة ، على تعليق (12) // أمثكومْ الورياغلي // أم بحثت للنقل فلم تجد .!
مقبول مرفوض
0
-25-
السلام
7 مايو 2013 - 22:10
ازول فلاون . السلام عليكم . أولاً ، إذا كانت مكارم الأخلاق في أصل الفطرة ، فإن الإيمان بالله تعالى ؛ هو الآخر في أصلها، بل في أصل أصلها ؛ ولهذا فإنه مما يقويها ويثبِّتها ؛ فكلما قوي الإيمان بالله تعالى ، كانت هذه المكارم أحيا في قلب الإنسان وكانت مراعاته لها أشد. ثانياً: المـؤمـن باللـه تعـالى يعلم أنه ، سبحانه . يحب هذه المكارم فهو يحبها بحبه لله ، تعالى ، ثالثاً: كما أنه يحبها بحب الله . سبحانه وتعالى ء لها، فإنه يحبهـا ويحـاول الاسـتمسـاك بها بحب رسل الله لها واستمساكهم بها كما قال الله سبحانه وتعالى . عن رسوله الكريم: (وَإنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ)
رابعاً : إذا كان الإنسان يعلم بفطرته مبادئ الأخلاق الفاضلة ، فإنه لا يعلم كلَّ مقتضياتها، الوحي هو الذي يهديه إلى كثير من هذه المقتضيات. إن الإنسان يعلم بفطرته . مثلاً . أن العدل شيء حَسَن ، ولكـن هـل يصـل علمـه به إلـى ما وصفه الوحي بمثل قوله: ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَى أَنفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ إن يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقِيرًا فَاللَّهُ أَوْلَى بِهِمَا فَلا تَتَّبِعُوا الْهَوَى أَن تَعْدِلُوا وَإن تَلْوُوا أَوْ تُعْرِضُوا فَإنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا) ؟
وإذا كان الإنسان يعلم أنه من الخير للناس أن يعيشوا متحابين؛ فهل يعلم كل ما يتنافى مع هذا الهدف ، وهل هو مستعد لأن يخالف داعية هواه ليحققه ؟ (إنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْـخَمْرِ وَالْـمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلاةِ فَهَلْ أَنتُم مُّنتَهُونَ) ينقل دوكنز في إعجاب عن آينشتاين قوله: (إذا كان الناس إنما يكونون خيِّرين لأنهم يخشون العقاب ويرجون الثواب فإننا أمة يرثى لها ) . فهل تدرون كيف كانت الحياة الشخصية لهذا الفيزيائي الشهير قائل هذا القول؟ أنجب أوَّل طفل له من امرأة قبل أن يتزوجها ! ثم لَـمَّا تزوجها وأنجب منها طفلين طلقته بسبب الخيانة الزوجية ! . أما زوجته الثانية التي كان عمرها اثنتين وأربعين سنة، فقد رضيت بالأمر الواقع وعاشت معه ، رغم اعترافه لها بأن له علاقة بست نساء غيرها! وهل سمعت يا السي بالفطرة ؟ خامساً: يكاد المفكرون الغربيون يُجمِعون على أن طلب الجزاء على عمل الخير مما يتنافى مع القيم الخُلُقية، ويرون لذلك أن من شرط العمل الخُلُقي أن لا يكون عليه جزاء. لكن الدين الحق يقرر أن جزاء الإحسان بالإحسان هو نفسه أمر يقتضيه الإحسان: (هَلْ جَزَاءُ الإحْسَانِ إلاَّ الإحْسَانُ)سورة الرحمن: ) نعم إن طلب الجزاء الدنيوي على الإحسان أمر يتنافى مع مكارم الأخلاق، لكن هذا لا يعني أن كل جزاء على الإحسان يتنافى معها وإلا كان عمل الخير عبثاً، وكان مَثَله كمثل من يلقي بماله في البحر أو يحرقه؛ لأنه لا معنى للعبث إلا أن يعمل الإنسان عملاً لا يحقق له أي نوع من النفع؛ ولذلك كان من الأدلة على وجود الخالق ضرورةً وجود دار أخرى يثاب فيها المحسِن ويعاقب المسيء، وإلا كان المحسن هو الخاسر؛ ولذلك قال . تعالى : (أَفَنَجْعَلُ الْـمُسْلِمِينَ كَالْـمُجْرِمِينَ ٥٣ مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ )
هل معنى ذلك أن الملحد لا يمكن أن يُحسِن أبداً ؟ كلا. لكنه إذا أحسن فإن إحسانه لا يكون مبنياً على إلحاده وإنما على دوافع أخرى ؛ فقد يصدق لأن من مصلحته أن يفعل ذلك في موقف معيَّن ؛ ولذلك فإن أبا سفيان .علل صدقه لهرقل بقوله كما في صحيح البخاري: ( فو الله لولا الحياء من أن يأثروا عليَّ كذباً لكذبت ) فأبو سفيان الذي لم يكن ملحداً ولكنه كان مشركاً لم يعلل امتناعه عن الصدق اعتماداً على شركه ، وإنما اعتماداً على مصلحته ؛ لأنه كان يعيش في مجتمع يرى رغم شركه أنه من العيب أن يكذب رجل من سادة قومه. وكذلك الملحد قد يصدق؛ لأن الصدق في مصلحته الدنيوية، ولأن الكذب أو السرقة أو الخيانة تعرِّضه لإشانة السمعة أو للعقوبة أو لأي نوع من أنواع الخسارة المادية. ألا يمكن أن يصدق الملحد لأنه بشر يجد حُسْن الصدق في فطرته؟ نعم قد يصدق إذا لم يكن الصدق ضاراً به كما ذكرنا . أمَّا أن يصدق رغم أن الصدق يكلفه نوعاً من التضحية، فإنه إن صدق يكون قد فعل فعلاً يتنافي مع معتقده. إن فطرته قد تقول له: اصدق رغم أنك إذا صدقت تخسـر ألف درهم مثـلاً، لكن فكره الإلحادي . إذا كـان واعيـاً به ومنطلقـاً منه . يقول له: إنك تكـون حينئـذٍ مغفَّلاً لا عقل لك. إنك تؤمن بأن هذه الحياة هي فرصتك الوحيدة للاستمتاع بما فيها من لذات؛ فلماذا تضحي بها إذن ؟ إن مشكلة الذي لا يؤمن بالله ولا بالدار الآخرة أنه يجد في نفسه نزاعاً بين فطـرته (إذا كان ما يزال محتفظاً بشيء من نقائها) وبين معتقداته ؛ ففطرته تدعوه لفعل الخير وإن كان يقتضي شيئاً من تضحية، لكن معتقده يجعل هذا الفعل فعلاً غير عقلاني. وإذن فلا يغرنك عمل خير يصدر عن ملحد أو عن منكر لوجود الآخرة ؛ فتظن أن عمله دليل على صحة معتقده أو على أنه لا منافاة بين هذا المعتقد وبين فعل الخير.
قد يقال: نعم صحيح إذا كان الملحد لا يلتزم دائماً بمكارم الأخلاق، فإن المؤمن أيضاً قد يرتكب ما يتنافى معها؟ الفرق بين الاثنين أن الملحد حين يفعل فعلاً يتنافى مع مكارم الأخلاق لا يكون قد فعل فعلاً يتنافى مع معتقده، بل ربما كان معتقده هو الذي يسوغ له هذا الفعل. أما المؤمن فإنه إذا ما وقع في مثل هذا الفعل، فإنه يعلم أنه أذنب ؛ ولذلك فإنه ، إذا كان صادق الإيمان . يحزن ويستغفر ويتوب، ويعزم على أن لا يعود.
سادساً: إذا كانت مكارم الأخلاق من الفطرة، فما كل ما في الفطرة مما يظل الإنسان له ذاكراً، وإذا كان الإنسان محتاجاً إلى أن يُذكَّر بالله ، فمن باب أَوْلى أن يكون محتاجاً إلى أن يذكَّر بمكارم الأخلاق ويُحَثَّ على الاستمساك بها. وهذا الذي يفعله الدين الحق ؛ إذ يذكِّره بالعلاقة القوية بينه وبين دينه: ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِين)
(البر حُسْن الخُلُق) .
في الحديث الشريق يقول رسول الله ( إن من أحبِّكم إليَّ وأقربكـم مني مجلساً يوم القيامة أحاسنكم أخلاقاً ) .
( إياكم والكذب ؛ فإن الكذب يهدي إلى الفجور، وإن الفجور يهدي إلى النار، وإن الرجل ليكذب ويتحرى الكذب حتى يُكتَب عند الله كذاباً. وعليكم بالصدق ؛ فإن الصدق يهدي إلى البر، وإن البر يهدي إلى الجنة وإن الرجل ليصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقاً) .
ومما استدل به دوكنز على عدم الفرق بين المؤمن بالله والمنكر لوجوده في مسألة الأخلاق تجربةٌ قال: إنه أجراها شخصان: أحدهما عالم أحياء، والآخر فيلسوف أخلاق، ملخصها: أنهما جمعا عدداً من المواطنين من المؤمنين بوجود الله والمنكرين لوجوده وسألاهم أسئلة افتراضية، وطلبا منهم أن يجيبوا عنها بمعايير خُلُقية فيختاروا ما إذا كان العمل المفترض واجباً فعله، أم مباحاً، أم ممنوعاً. وهذا ملخص الأسئلة ونتائجها:
. قطار إذا تُرِك يسير في خطه المعتاد قتل خمسة أشخاص، وإذا ما حُوِّل قتل شخصاً واحداً؟ أجاب تسعون بالمئة بأنه يجوز تحويله لإنقاذ الخمسة والتضحية بالواحد.
. ترى طفلاً يكاد يغرق في بركة لكنك إذا أنقذته خسرت بنطالك ؟ أجاب سبعة وتسعون بالمئة بأن إنقاذه واجب.
. خمسة أشخاص في مستشفى يحتاج كلٌّ منهم لعضو لإنقاذ حياته، وهنالك شخص سليم في حجرة الانتظار؛ فهل يُقتَل وتؤخذ أعضاؤه لإنقاذ الخمسة؟ أجاب سبعة وتسعون بالمئة بأنه يُمنَع قتله.
قال اللذان أجريا هذه التجربة: إنهما لم يجـدا فرقاً كبيـراً في الأجـوبة بين المؤمنين وغير المؤمنين ؛ فاستنتجا من ذلك: أنه لا علاقة للإيمان بمسألة الأخلاق. لكن على هذه التجربة وما استنتجه اللذان أجرياها ملاحظات، منها:
أن كون غير المؤمن له معرفة ببعض مكارم الأخلاق وتطبيقه لها أمر لا يحتاج إلى تجربة كما قررنا من قَبْل.
ومنها: أنه من السهل على الإنسان مؤمناً كان أم غير مؤمن أن يلتزم بالمعيار الخُلُقي الكريم إذا لم يقتض منه تضحية. والأسئلة التي سألها أصحاب التجربة كلها من هذا النوع ما عدا قصة البنطال الذي كان يمكن أن تضحي به حتى بعض الحيوانات. ماذا لو تضمَّنت الأسئلة سؤالاً، مثل: إذا اتُّهم شخصان بسرقة شيء وكان أحدهما بريئاً وكنتَ تعلم أن المجرم هو ابنك ؛ فهل تشهد بأنه هو السارق؟ إذا ارتكبت جرماً يعرضك للحبس أو الغرامة الكبيرة وقال لك محاميك: إنه لا مخرج لك إلا أن تكذب ؛ فهل يجوز لك ذلك، أم يجب، أم يمنع؟
ومنها: أن الآثار السلوكية والخلقية الحسنة للإيمان بالله لا تكون بمجرد الإيمان بوجوده. لقد كان العرب في جاهليتهم يؤمنون بوجود الخالق، بل بكونه هو الذي يحي ويميت ويرزق وينجي لكن بعضهم كان مع ذلك يئد البنات. إن الإيمان الحق هو الإيمان بخالق متصف بصفات الكمال ، وبأنه يبعث الناس ويحاسبهم، وبأنه يرسل رسلاً وينزل كتباً لهدايتهم.
مع تحياتي الحارة لكل متتبع .
مقبول مرفوض
0
-26-
لاديني بالفطرة
8 مايو 2013 - 00:05
إلى متتبع

لقد ٱجبتك ووفيت ٱم أن هاجس الدين ٱعمى بصيرتك ......والغريب أنك مسلم وتكذب البخاري ومسلم ،وهذا دليل على أنك متدين بالوراثة ولا تفقه شيئا في دينك .

مودتي
مقبول مرفوض
0
-27-
لاديني بالفطرة
8 مايو 2013 - 00:23
إلى المعلق رقم 12
// أمثكومْ الورياغلي //

على الرغم أنها مشكلة جميع المتدينين إلا أننا نرى أعراضها واضحة عند المسلمين أكثر من غيرهم
فلطالما كان الخمرو الجنس هو الطوطم الرأيسي الذي يدور حوله هذا الدين فنصف التشريعات الإسلامية هي أحكام في النكاح والزواج والحيض والجواري وما شابه و قد أدى هذا التركيز على المواضيع الجنسية و التحريم والقمع والتجهيل تفضيل الذكر عن الأنثى من طرف آخر .. أدى بالغرائز للإنفجار بعد كبت وقمع طويلين على شكل سيطرة كاملة للجنس على دماغ المسلم بشكل مرضي وبائي ..
فالمسلم يقدس الجنس وبنفس الوقت يلعنه .. إذا ما رأى إنسانا متحررا من الخوف والرهاب الجنسي ويمارس حياته بشكل طبيعي و بكل حرية فإنه يحسده أيما حسد وبنفس الوقت يشتمه بحجة أنه ضال وكل ما في كيانه يتمنى أن يكون مثل ذالك الإنسان وقد يتطور الموضوع إلى حقد و محاولة أذية ذالك الإنسان الغافل حتى جسديا كنوع من الإنتقام .. فالمسلم يرى أنه يعيش حياته صائما جائعا إلى ملذاتها التي لا تفارق تفكيره فلا يحق لأي إنسان حتى لو لم يكن مسلما ً أن يعيش حياته وأن يكون سعيدا ً بها.
وينعكس ذالك في سياسة نظرية المؤامرة فالغرب الكافر لا هم له إلا تعرية نسائنا والتلذذ بأعراضنا ( على الرغم من كون الغرب لا يعرفون بوجودنا ) و الإنسان الذي لا يتفق معك أو كان له رأي مختلف حول المرأة يتحول بقدرة قادر إلى قواد وديوث ... يعني أن جمجمة المسلم لا تحتوي في طياتها إلا على الخمروموائده،و الجنس والصور الجنسية والرموز الجنسية ..

ينعكس ذلك في ما يكتب المسلمون من تعليقات ومقالات في المنتديات فهي كلها تتمحور حول الجنس حيث تختصر الأخلاق والضمير البشري وثقافته عبر التاريخ الإنساني على الجنس فقط .. لا يفقهون في الحوار وليس لهم أدنى مستوى من الثقافة و المعرفة ومع ذالك تراهم على رأس الكتاب والمعلقين على المواضيع يشتمون أم هذا وشرف ذاك دون حتى أن يعرفو لماذا ..؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
مودتي
مقبول مرفوض
0
-28-
لاديني بالفطرة
8 مايو 2013 - 00:50
يقدم المسلمين ألأسلام على أنه دين الرحمة وهوا دين الله ويجب دعوة البشر الى هذا الدين .
لاكن عندما نراجع هذة المسئلة نكتشف العكس ؟
عند نشر الأسلام كان يرسل في البداية رسول يحمل رسالة ومضمون هذة الرسالة :
أسلم تسلم والى الجزية والى الحرب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ونلاحض هنا ثلاثة شروط يريد الأسلام تنفيذ أي واحد من هذة الشروط ألأسلام الحرب الجزية ؟
السؤال هنا كيف لرسول أن يأخذ الجزية ويترك الناس في الضلام الذي سيدخلهم النار كيف وهوا رحمة للعالمين ؟
وكيف تتساوى الجزية والأسلام في كفة وقيمة واحدة لأنهم ان دفعو الجزية لآ يحاربهم الرسول حتى وأن لم يسلمو ؟
وهذا المنطق فيه القوة والأكراه وهوا مخالف ومتناقض مع الأية قال تعالى : لا أكراه في الدين ؟
لأن الحرب على الجزية تعني ضحايا وتعني تيتم أطفال وأستعبادهم وأستباحة النساء وجعلهن جواري وعبيد وهيى تعني الحرق الأخضر واليابس ؟
ونلاحض أن الهدف هو المال والى الحرب لأنهم عندما يسلمون ولا يدفعون الجزية سيدفعون الزكاة ؟
وما الأسلام الى حجة أبتزاز يبتزو بها أموال الناس والكثير من المسلمين لا يعلمون الحقيقة فهم فعلآ مؤمنون ولا يعلم الحيقة الى الصحابا والمرافقين للنبي حتى مات ؟والأسلام كان يحب ثقافة الحرب والسيطرة للكسب والسيادة.
مقبول مرفوض
0
-29-
لاديني بالفطرة
8 مايو 2013 - 00:56
إلى المعلق 12
// أمثكومْ الورياغلي //

العلمانية لا تنهى عن اتباع دين معين أو ملة معينة، بل تنادى فقط بأن يتم فصل الدين عن السياسة والدولة، وبأن تكون الأديان هي معتنق شخصي بين الإنسان وربهأما المعنى الأشمل للعلمانية المتمثل بفصل الدين عن الحياة والاهتمام بها على حساب الدين فهو واحد من الخيارات التي تتيحها الليبرالية لأفرادها كما تتيح لهم أيضا الاهتمام بالدين على حساب الحياة إذا رغبوا ذلك بشرط عدم إرغام الأفراد على أي رأي معيّن بشأن الدين أو غيره.
فيرى العلمانيون الٱمازيغ أن الإنسان كائن متغير ومن ثم ينبغي أن تكون الأحكام التي تنظم حياته متغيرة، فلا تصلح له شريعة جوهرها الثبات. وأن هذا يعني الحجر على الإنسان والحكم عليه بالجمود الأبدي.وليست خمرا ولا جنسا ولا شهوة ...............هذا قصور فكري يا عزيزي ؟

لك مني وردة
مقبول مرفوض
0
-30-
لاديني بالفطرة
8 مايو 2013 - 01:13
إلى المعلق 13 الورياغلي+/

أسلم تسلم عبارة عن دعوة ونصيحة قبل فوت الأوان ، ولو أنهم استجابوا ما فتحت بلدانهم وشردوا شر تشريد . وقد أعذر من أنذر .

يعني نتيجة عدم الاستجابة لاسلم تسلم فتح بلدانهم و تشريدهم شر تشريد !!!!! اهذه هي الرسالة التي تدافع عنها يا ...??
لماذا و رغم هذه الرسالة التي اتت بالترغيب و الترهيب و بعد 14 قرن لا يزال الشر منتشرا و بقوة في البلدان الاسلامية خاصة لمذا لم تنجح هذه الرسالة في تهذيب و تقويم هذه الامة هل العيب فيها ام في معتنقيها
انت تقول ان الرسالة نجحت لكن التاريخ لا يذكر لنا سوى اقتتال و حروب و غزوات و جواري و عبيد حتى انه لم ينجو منها ال البيت و ان كنت تعتبر الغزو و الحروب نجاحا فانت واهم ..النجاح الحقيقي ان يرتقي الانسان باخلاقه و بانسانيته ليتساوى كل البشر و منذ متى تساوى المسلم مع غير المسلم.
مقبول مرفوض
0
-31-
متتبع......
8 مايو 2013 - 16:36
يبدوا أنك كسول جداْ لا تعتمد على عقلك في الرد ومن خصائل الكسلاء دائماً يعتمدون عن النقل ، كما أنك حين تبحث ولم تجد في مواقع الملاحد وأللا دينيين العرب ، تتهرب من الإجابة وتخرج عن الموضوع تمامًا ، ثم تبدأ في التخريف كالمراهق ، تتحدث عن الجنس ، وعن الخمر.......
مقبول مرفوض
0
-32-
لاديني بالفطرة
8 مايو 2013 - 16:44
شكرا دليل الريف على النشر إنك رائدة المنتديات الإليكترونية بالريف، وعيبكم أنكم تتأخرون كثيرا وأحيانا حتى الملل في نشر الردود ،ربما هذا راجع إلى عامل الخوف ...؟؟؟؟فلتعلموا ٱننا لا نكره أي دين ولا نسب أي رسول ولا نشتم أي نبي ،وإنما نناقش ما جاء في الأديان بواسطة العقل ومنطق الكرة الأرضية /؟

مودتي
مقبول مرفوض
0
-33-
لاديني بالفطرة
8 مايو 2013 - 17:03
إلى متتبع

من تحدث عن الجنس والخمر أولا ،ٱليس هومعلق رقم 12 /

(وقلت "'وأنت كيف ترد يا تعليق (17) لاديني بالفطرة ، 06/05/2013 01:12:37 أنت وصاحبك أعلاه.؟
على تعليق (12) // أمثكومْ الورياغلي // 04/05/2013 19:28:33، أليس كلامه موزون ، أليس فيه ما يكفيك من العقل
والعقلانية ، ولّ مزال خسك ، أوَفيقْ رُحكْ . أمتبقاش تحل فمك بزاف أُتَتبجّحْ بالعلمانة التي لا تعرف إلاّ اسمها. حسب ما
وضحه وفسره ، وكشف عن حقيقتكم أنتم هؤلاء الببغوات الصغار ، صاحبك ذاك تعليق (17). الله يحفضك اسي الورياغلي .)

ياعزيزي أصلحكم الله ،ناقشني في الأفكار،ولا تتهرب وراء النقل والقص واللصق فهذا دليل عن عجزكم وهروبكم كما تعودنا منكم.

لك مني وردة
مقبول مرفوض
0
-34-
متتبع......
8 مايو 2013 - 23:22
أنت يا من سميت نفسك (! لاديني بالفطرة !)، على مابدى لي أنك تحاول أن تقلد الملحدين ، وبافتخار حسب ما لمست في ردودك ، وهل أنت فعلاً ملحد أم أنك تتلاعب بالنار فقط .؟ فإذا كنت تحس أن الإلحاد ترسخ وأستقر في قلبك وتمكن فى السيطرة على كيانك ، مع إحترامي للملحدين العقلاء ،( فلا إكراه في الدين ) ( ولا عدوان إلا على الظالمين) نعم أسألك سؤال بسيط جداً إذا كنت تعتبر نفسك ملحد بالكيفية التي ذكرناها وخاصة لاحضتك تنقل من مواقع الملاحدة العرب ، وهذا يتنقاض مع ما تتبناه الحركات الأمازغية المتطرّفة والمعادية لكل ما هو عربي التي يتزعمها معلمكم عصيد وأنت أشرت أيضا في أحد تعاليق لذالك . لكن عاهدني أن لا تعتمد عن النقل من هذه المواقع ، والسؤال هو أن تثبت لي عدم وجود الله ، سبحانه وتعالى .
مقبول مرفوض
0
-35-
السلام
9 مايو 2013 - 12:42
// ازول فلاون . السلام عليكم . ورحمة الله // ليستفيد المشارك الكريم ونستفيد جميعا بإذن الله

إثبات وجود الله عقلا :

إن ّ الذين ينفون وجود الله، ليبرروا إعتقادهم بعد ما أثبت لهم العقلاء والحكماء حدوث العالم على أقسام :
أ‌) بعضهم يقول إنّ الطبيعة خلقت العالم
ب‌) وبعضهم يقول إنّ العالم خلق نفسه
ج) وبعضهم يقول إنّ العالم وجد صدفة عن طريق بيع بانع تهيوري
اعلم رحمك بتوفيقه أنّ وجود العالم دليل على وجود الله لانه لا يصح في العقل وجود فعل ما بدون فاعل كما لايصح وجود ضرب بلا ضارب ووجود نسخ وكتابة من غير ناسخ وكاتب أو بناء بلا بان فمن الأولى أنّه لا يصح في العقل وجود هذا العالم بلا خالق، والعلم بذلك مركوز في فطرة طباع الصبيان، فإنك إذا لطمت وجه الصبي من حيث لا يراك وقلت إنه حصلت هذه اللطمة من غير فاعل البتة لا يصدقك، وهذا الامرء أي حدوث العالمء عليه كل الطوائف التي تنتحل الأديان ولم يخالف في ذلك الا الفلاسفة.
أ‌) ولا يصح كون ذلك الفاعل طبيعة لان ّ الطبيعة لا إرادة لها فكيف تخلق؟ كيف تخصص المعدوم بالوجود بدل العدم ثم بحالة دون حالة؟
ومعلوم ٌ أن ّ الحوادث جائزة الوجود إذ يجوز عقلاً أن تستمر في العدم ولا توجد، فاذا اختصت بالوجود الممكن افتقرت الى مخصص ثم يستحيل أن يكون المخصص طبيعة لا اختيار لها ولا ارادة فلا يتأتى منها تخصيص الجائز بالوجود بدلَ العدم وبوقت دون وقت أوبصفة دون صفة كتخصيص الانسان بالمشي على رجليه بدل المشي على البطن كالحيّة.
فإن قال الملحدون كالشيوعيون إنها قديمة أزلية قلنا لا تصح الازلية إلا لموجود ذي حياة وعلم وإرادة وقدرة والطبيعة ليست كذلك.
وإن قالوا حادثة قلنا الحادث محتاج لمحدِث ٍ فهي تحتاج في وجودها لمحدث أزلي فاعل بالارادة والاختيار ، والالزام احتياج ذلك المحدث الى محدث ومحدثه الى محدث الى غير نهاية وذلك قول ٌ بوجود حوادث لا أول لها وقد تبين بطلان ذلك بالدليل العقلي.

ثم ّ إنّ الطبيعة جزء من العالم، وسوف يظهر لنا بالدليل العقلي أن ّ العالم كله لم يخلق نفسه فإذا جزء العالم لا يمكن أن يكون قد خلقه.

ب‌) وكذلك لا يصح في العقل أن يكون الشيء خالق نفسه لأن في ذلك جمعاً بين متناقضين: لأنك اذا قلت " خلق زيد نفسه " جعلت زيداً قبل نفسه باعتبار ومتأخراً عن نفسه باعتبار.
ـ فباعتبار خالقيته جعلته متقدما
ـ وباعتبار مخلوقيته جعلته متأخراوذلك محال عقلا.
وكذلك لا يصح في العقل أن يخلق الشيء مثله أي مشابهه لان أحد المِثلين ليس بأوْلى بأن يخلق مثله من الآخر فالأب والإبن لا يصح أن يخلق أحدهما الاخر لأن كلا منهما كان معدوماً ثم وجد.

فمن فكّر بعقله علم أن ّ هذا العالم كان بعد أن لم يكن وما كان بعد أن لم يكن فلا بد له من مكون أي محدث من العدم (الخالق) موصوف بالحياة والعلم والقدرة والارادة لأن ّ من لم يكن بهذه الصفات كان موصوفاً بأضدادها، وأضدادها نقائص و أفات تمنع صحة الفعل.

ج) ولا يصح ّ أن يكون وجود العالم بالصدفة لأن العقل يحيل وجود شيء ما بدون فاعل لانّه يلزَم من ذلك محالٌ وهو ترجّح وجود الجائز على عدمه بدون مرجّح وذلك لأن وجود الممكن وعدمه متساويان عقلاً فلا يترجّح أحدهما على مقابله إلا بمرجح. كما أنّه تبين بما تقدّم استحالة استناد وجود الممكن العقلي إلى ممكن حادث قبله بالتسلسل إلى غير نهاية.
وإن ّ النظرية المسمّاة الانفجار الكبير ( Bيع Bانع) نظريةٌ فاسدة تقول بأن ّ الكون كان عبارة عن مادة واحدة مضغوطة، انفجرت انفجاراً كبيراً وأخذت الجزيئات الأولى تتجّمع بشكل إلكترونات وبروتونات، ثمّ ظهر غاز الهيدروجين وغاز الهليوم، فكان الكون، كما يزعمون عبارة عن تجمعات من هذين الغازين، ثمّ أخذت هذه الغازات الساخنة تتجمع وتتكاثف بفعل الجاذبية مشكلة ً ما يشبه الدخان وظهر منها النجوم والكواكب والارض ونظامنا الشمسي الخ !!!

وهي مجرد نظرية لا يقبلها العقل السليم. الكيمائيون والفيزيائيون والبيولوجيون ونحوهم يُقسّمون العلم إلى حقائق علمية ٍ لا شك ّ فيها وإلى نظريات ٍ. وتعريف النظرية عندهم أنّها مجموعة قوانين والقانون هو مجموعة فرضيات، والفرضية هي شيء غير أكيد. فلنأخذ الكيمياء على سبيل المثال: L1+L2 = L3+ PP3
هذه حقيقة (فاچت ) يعني لو علمناها قبل 10 سنوات أو الأن أو بعد 10 سنوات نصل الى النتيجة ذاتها لانها حقيقة ٌ علمية ٌ.

ولكن في النظرية يعرضون رأيهم بما حصل داخل الانبوب الذي فيه التفاعل لتفسير ما حصل كأن يتكلّموا عن الالكترونات والبروتونات، ولكن لم يُشاهد أحد منهم إلكترونا، كل هذه أراء ونظريات أشخاص. يقول إميل جبر ضومط في كتابه مرشد المعلمين في أصول تدريس العلوم ( منشورات دائرة التربية في الجامعة الاميركية ) الجزء الاول ص 100: أما النظريات فهي افتراضات غير قابلة ٍللاثبات النهائي بالاختبار العملي كالافتراض عن منشأ الكون.

و نردّ على هذه النظرية بما يلي:
1ـ من أين أتت النجوم؟
2ـ من أين أتى الغبار؟
3ـ في الفيزياء يقولون إذا كان هناك جُسيْمان ِ (پارتيچوليس ) وصار هناك تنافر (ريپولسيون) لا يقتربان من بعضهما أكثر من مسافة معينة، ولا يصير انفجار، فكيف سيقتربان أكثر من هذا حتى يصير انفجار ٌ من قوة التنافر.
4ـ لو جئنا ببالون مليء بالغاز وانفجر، ماذا يحصل للغاز، هل يتجمّع في مكان معيّن؟ لا بل ينتشر!!
5ـ من نَفْس ِ غيمة ِ الغبار والغاز ِ يخرج أشياء لها طبيعة ٌ متشابهة ٌ، ولكن ّ الأرض لا تشبه الكواكب !!
وهذه النظرية مخالفةٌ لقول الله تعالى: " قل أئنكم لتكفرون بالذي خلق الارض في يومين ".
ثم إنّ هذه النظرية يعتمد عليها كلّ النظريات الاخرى كنظرية النشوء والإرتقاء ونظرية اينشتاين وغيرها، فلمّا تبين فساد هذه النظرية ظهر لنا أنّ بقية النظريات المذكورة سابقا بُنيت على باطل وهي باطلة.

4ء إثبات أن الله خالق العالم وأنه لا يشبه المخلوقات

واعلم أن الله واحد لا شريك له في الألوهية لأنه لو كان للعالم خالقان وجب أن يكون كل واحد منهما حيّا قادراً عالماً مريداً مختاراً، والمختاران يجوز اختلافهما في الاختيار لأنّ كل ّ واحد منهما غير مجبر على موافقة الاخر في اختياره. فلو أراد أحدهما خلاف مراد الآخر في شىء لم يَخلُ أن يتِم مراد أحدهما ولم يتم َ مراد الآخر فإنّ الذي لم يتم مراده عاجز ٌ ولا يكون ُ العاجزُ إلهاً ولا قديماً وهذه الدلالة معروفة عند الموحّدين تسمى بدلالة التمانع، وهو مأخوذ من الآية {لو كان فيهما آلهة ٌ الا الله لفسدتا} .
يجب لله القدم ُ بمعنى الازلية. أما برهان قدمه تعالى فهو لم يكن قديماً للزِم حدوثه فيفتقر ُإلى محدث فيلزَم الدور أو التسلسل وكلٌ منهما محال ٌ.
ولما ثبت َ وجوب ُ القدم لله عقلاً وجب له البقاء لأنه لو أمكن أن يلحقه العدم لانتفى عنه القدم.

ويجب لله المخالفة للحوادث لأن مماثلة شيء لاخر معناه كون الشيئين ِ بحيث يسدّ أحدهما مسدّ الاخر أي يصلح كل ٌ لما يصلح له الآخر فإن شيئاً من الموجودات لا يسد مسدّه في شيء من الأوصاف.

5ـ إثبات وجود سيدنا محمد:

وذلك عن طريق الخبر المتواتر الذي هو أحد سُبُل المعرفة للعبد.

6ـ إثبات أنّ محمداً هو نبي:

يّبعث الله الانبياء رحمة للعباد إذ ليس في العقل ما يُستغنى به عنهم لأن العقل لا يستقل بمعرفة الاشياء المنجية في الاخرة، ففي بعثة الأنبياء مصلحة ضرورية لحاجاتهم لذلك فالله متفضل بها على عباده. ثمّ السبيل الى معرفة النبي المعجزة، وهي أمر خارق للعادة موافق للدعوى سالم من المعارضة بالمثل يظهر على يد من ادعى النبوّة، فما ليس بخارقٍ للعادة بأن كان معتادا لا يسمى ّ معجزة.

أما أنه ادعى الرسالة فبالمشاهدة للمعاصر، ولغيره بالتواتر اللفظي والمعنوي ثم ّ إن ّ معجزاته قسمان:

أ‌) باقية دائمةٌ يشاهدها من كان في عصره ومن سيكون ُ بعده وذلك هو القرأن العظيم:

من أيات رسول الله سيدنا محمد التي تحدّى بها كافة العرب: القرأن، فإنّهم مع تميزهم بالفصاحة والبلاغة لم يقدِروا على معارضته بالمثل.
وعجزهم عن ذلك متواتر ٌ بإنصرافهم عن المعارضة الى المقارعة مع توفر مقتضيات ِ المعارضةِ منهم من حيث قوة الفصاحة.
مع ما فيه من أخبار الأولين مع كونه أميّا غير ممارس للكتب ِ والانباءِ عن الغَيْبِ في أمور كثيرة تحقق صدقه فيها في الاستقبال.

ب‌) غير دائمة ٍ وهو ما صدر عنه من الخوارق الفعلية ِ
إبطال شبهة يوردها بعض الملحدين: قال بعض الملاحدة: وقوع الخارق على يد من ادّعى النبوة لا يكفي دليلا على صدقه لاننا نشاهد كثيرا من الخوارق يُتوصّل اليها بالسحر".
فالجواب: هذه الاشياء تُعارَض ُ بالمثل فيعارض ساحرٌ ساحراً بخلاف المعجزة. فهل استطاع أحدٌ من المكذّبين المعارضين للأنبياء في عصورهم وفيما بعد إلى يومنا هذا أن يأتي بمثل معجزةٍ للأنبياء؟

فإن قال الملحدُ إنّ هذه الحوادث َمن قبيل الخُرافات ِ التي تروى من غير أساس ٍ .

فالجواب أنّ هذا من الخبر المتواتر ِ الذي يفيد ُ علماً قطعياً ( وليس من الأخبار التي تحتمل ُ الصدق والكذبَ )( كأخبار البلاد والاماكن النائية والملوك الماضية التيِ
تناقلتها الكافةُ عن الكافةِ ) فكما أنّ هؤلاء الملحدين يقطعون بصحّة بعض أخبار أئمتهم كلِينين وماركس، وبعض حوادث من قبلهما كنابليون، ولم يَرَوْهم ولم يشهدوا تلك الحوادثَ، كذلك نقطعُ بصحّة حوادثِ الأنبياء التي تناقلتها الكافةُ عن الكافة.
7ـ ثبات أنّه صادقٌ في جميع ما أخبر به وبلّغه عن الله:
فإذا عُرِف معنى المعجزة كما شرحنا دلّ العقل ُ على أنّ الذي قام بدعوى النبوّة ِ
يتحتم تصديقه فيما دعا إليه من وجود صانع للعالم هو الله الذي تجب ُ عبادته وأنّ هذا النبيّ مُبلّغ ٌ عنه وكان ذلك في تقدير ِ منزلة ِ قول الله: " صدق عبدي في كلّ ما يُبلّغُ عنّي "، أي لو لا أنّه صادق ٌ في دعواه لما أظهر الله له هذه المعجزةَ َ.
8ـ القرأن الكريم :
إنه من المعلوم والثابت الذي يُذعن له كل منصف ويصدق به كلّ عاقل ٍ أنّ القرأن الكريم استمرت ومازالت رُغم توالي الحُقُب ِ ومرور ِ السنين بما فيه من الاعجاز العظيم على مختلف أغراضِ العلم ، كيف لا وهو الكتابُ الذي يقول ُ الله فيه: " قل لئن اجتمعت الانس والجنّ على أن يأتوا بمثل هذا القرأن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ٍ ظهيراً ". الاسراء \88 .
وسنتكلم ان شاء الله عن ثلاثة وجوه ٍ من الاعجاز ِ في القرأن الكريم:
أ‌) أحدها ما يتضمن الإخبار َ عن الغيب وذلك مما لا يقدِرُ عليه البشرُ، ولا سبيل لهم إليه.
من ذلك قوله تعالى: " غُلِبت الروم ُ * في أدنى الارضِ وهم من بعدغَلَبِهِم سَيَغْلِبون * في بضع ِ سنين ". ( الروم ) فظهرت الروم على فارسَ بعدما هُزموا قبل ذلك ببضع سنين. ( تسع سنين )
ب‌) الوجه الثاني: الإعجاز اللغوي فهو في أعلى طبقات ِ البلاغةِ والفصاحة ِ التي لا يأتي بمثلها بشرٌ ولهذا كان فيه تحدٍ لكفّار قريش.
وإنّ من شواهد ِ ما نقول ُ ما ذكره الأصمعي أنه سمِع في البيداء فتاةً تُنشدُ الشعر فقال: يا جارية ما أبلغك ِ"، قالت: وَيْحَكَ وهل هذا بلاغة ٌ في جَنْبِ قولهِ عزّ وجلّ: " وأوحينا إلى أم ّ موسى أن أرضعيه فإذا خِفتِ فألقيه في اليم ّ ِ ولا تخافي ولا تحزني إنا رادّوه إليك وجاعلوه من المرسلين ". ( القصص ) فقد جمع فيها بين أمرين : قوله أرضعيه وقوله فألقه في اليم، ونهيَيْنِ قوله ُ: " ولا تخافي ولا تحزني " وبشارتين قوله:" إنا رادوه إليك وجاعلوه من المرسلين " في أية واحدة.
حتى أن بعض كفار قريش لما سمع القرأن مدحه وأثنى عليه منهم الوليد ُ بن ُ المغيرة لما سمع الاية: { إن الله يأمر ُ بالعدل ِ والاحسان ِ وإيتاءِ ذي القُربى وينهى عن الفحشاءِ والمنكر ِ والبغي يَعِظُكُم لعلكم تذكرون}، فقال : إن به لحلاوة ً وإن عليه لطلاوة ً، وإن أوله لمثمر ٌ وإن آخرَه لمُغدِقٌ وما هذا بقول بشر ٍ.
ج) الوجه الثالث : هو الإعجاز العلمي ُ، فقد جاءت أبحاث ٌ وتجارب ُ عديدة ٌ موافقةٌ لما نصّ عليه القرأن ومن ذلك:
1ـ أثبت أهل الطِبِ أن الإحساس بألم ِ الحريق محصور ٌ بالجلد لأن نهايات الاعصاب ِ المتخصصةِ بالاحساس بالحرارة ِ والبرودةِ محصورة بالجلد ولو ذاب الجلد ُ فلن يشعر َالانسان ُ في الدنيا بألم ِ الحريق ِ والله تعالى يقول ُ في القرأن: " كلما نضجت جلودهم بدّلناهم جلوداً غيرها ليذوقوا العذاب". ( سورة النساء).

2ـ أثبت الطِبُ الجَنينيُ أن الجنين َ يُحفظ ُ في بطن أمه من وصول النور إليه بواسطة أغشية ٍ ثلاثةٍ وتُشكِل ُ هذه الأغشية ُ الثلاثة ُ .. ثلاث طبقاتٍ مظلمة ٍ تمنع ُ وصول النور الى الجنين. هذه الأغشية عُرفت بواسطة أجهزة مِخبريةٍ متطورة ٍ وهذه الأجهزة لم تكن في زمن ِ سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، ولا حتى قبل سبعين َ عاما ً لم تكن هذه الاشياء ُ معروفة ً وقد قال الله تعالى في القرأن: " يَخلُقُكم في بطون ِ أمهاتكم خلقاً من بعد خلق ٍ في ظلمات ٍ ثلاث ".( سورة الزمر).
مقبول مرفوض
0
-36-
لاديني بالفطرة
9 مايو 2013 - 23:18
إنك لا تعرفنني ربما لصغر سنك أو أنك عضو جديد في هذا المنتدى ....المهم أترك النقل واللصق والشخصنة ،أناملحد يا عزيزي حتى النخاع، وكثير من الزملاء هنا، يعرفونني في مواقع ومنتديات أخرى ،عصيد ليس معلمي لكني أحترمه كما ٱحترم القرضاوي والطنطاوي والشرقاوي والغرباوي ...وربيعة العدوية ،ولاكن لا ٱحترم من يريد أن يستحمرني ويستخف بعقلي بٱفكار وقوانين بالية ٱكل عليها الدهر وشرب ...؟

وجود الله من عدمه، ليس مشكلة بالنسبة لي ....ثم البينة على من إدعى وليس من أنكر .ثبت لي أنت وجود الله ،وتذكر أنا لا ديني لا ٱومن بأي دين، الرجاء لاتكتب كرد المعلق (35 السلام )إنها مهزلة .....؟؟

مودتي
مقبول مرفوض
0
-37-
لاديني بالفطرة
10 مايو 2013 - 00:19
(( لم اجد الله ولكنى وجدت بؤس الانسان فى كل مكان ))
مقبول مرفوض
0
-38-
// متتبع......//
10 مايو 2013 - 15:59
يا صديقي خفف عن نفس ثم اعلم أنني لا أرضى لك إلاّ الخير رغم إسائتك في بعض الأحيان ،
كما أشكرك على اعترافك .........؟ فحاول أن لا تعطي نفسك أكثر مما تستحق . ثم حاول مراجعتها باستمرار عساك أن تجد لها يوماًما . .، مخرجا من هذا الضيق والكآبة التي عبرت عنها في تعليقك الأخير .(( لم اجد الله ولكنى وجدت بؤس الانسان فى كل مكان <)) وفي الختام تقبل تحياتي الصادقة والصادرة من أعماق قلبي .
مقبول مرفوض
0
-39-
لاديني بالفطرة
10 مايو 2013 - 23:45
إلى متتبع....

لك مني أجمل وردة ،...على الرغم من اختلافي معك في الرأي فإني سأقاتل من اجل حقك المقدس في التعبير عن رأيك..
مقبول مرفوض
0
-40-
karim
11 مايو 2013 - 03:55
نحن مجموعة شباب الريفي من هولندا نستمتع بالتعليقات الاخ المحترم المتنور السيد لا ديني بالفطرة انه انسان عظيم ونحي كل من خرج من الظلومات الى النور ونحي ايظا المتدينين المؤمنين وشكرا للجميع وبالاخص دليل الريف
مقبول مرفوض
0
-41-
SAMIR2
11 مايو 2013 - 12:50
الذي أضحكني هو أن -الملحد -بالعلالي- يحتاج الى بزولة بلاستيكية كي تنغرز في فمه فهو يفتخر بالالحاد ليس اقتناعا وإنما من مبدإ خالف تعرف لذلك يحرص في أغلب التعليقات على إنكار وجود الله إنطلاقا من الفراغ الذي يسكن بين أسنانه الاصطناعية وإذا ما عولنا على هذا الفقير المتكبر أن يثبت لنا وجود الله من عدمه -بقيينا هنا-..الله موجود باياته وعظمته وجبروته..الله هو الذي خلقك فسواك في اي صورة ما شاء ركبك..الله هو الذي خلق عصيد الاصلع ..الله هو الذي خلق الشمس والقمر والنجوم والكواكب..الله هو الذي يعلم ما لا يكون لو كان كيف كان يكون..الله هو الذي قضى أن يموت عبد الحميد كشك ساجدا وقضى ان يموت القذافي مسحولا مستلقيا على ظهره ..الله باق ازلي شئت ام كرهت بينما الفلاسفة الذين تعلق أفكارهم وتخريفاتهم البالية قد أكلهم الدود ..الله هو الذي أمات ماركس وستالين ولينين وانجلز وكم كنت غبيا عندما كنت أجلس القرفصاء في الحي الجامعي أتابع باهتمام تدخلات الرفاق الاغبياء يستعرضون فيها بقايا الافكار الميتة في وقت تركض الامم على مدارج الرقي والرفاه..كانوا يتحدثون عن الشيوعية والمشاعة وعند عودتهم الى بيوتهم يتخاصمون على لفافات السجا٠ئر وبعد اطلاعي على الالحاد عن قرب قضى الله تعالى أن أستفيق من غفوتي فها أنا ذا مؤمن صالح أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ..أيها الملحد -بالعاني-عندما تطالب من الشعوب الثائرة أن تتحاشى السير على نهج الاسلام فهل كنت معجبا بنموذج القذافي إبان وجوده في السلطة ..إذا قلت نعم ساعرف مباشرة أنك تحتاج الى علاج لطرد العدوان النفسي الذي تسعى الى أن توجهه الى الله والاديان ..أنت تفهم ما أقول..أما الورود التي تقدمها للمعلقين ما هي في الواقع سوى زبالة وأفكار ركيكة يقدمها عبد ضعيف يعاني من الوساوس والشكوك وجنون العظمة..؟؟؟الى اللقاء أيها الملحد بالوكالة
مقبول مرفوض
0
-42-
ولد الحسيمة
11 مايو 2013 - 17:28
أولاً اقول للأستاد الوياغي شكرا جزيلا على طريقتك الخاصة والمفيدة جدا ، التي تعالج بها الأمور ، إنه فعلا شباب منطقتنا كانوا ضحايا لمجموعة من الأمور حتى أصبوا تياها حيارى ﻻ. ﻳفرقوﻥ بين ﻣﻌﺮﻭف ﻭﻻ ﻣﻨﻜﺮ ، ﻳﺮﻯ ﺍﻟأﺸﻴاء ﺃﻣﺎﻣﻪ ويريد أن يقلد... ، لست أبالغ بهذا بل هم بالفعل يتعاملون مع عقولهم كتعامل المجانين فتجد الواحد منهم لا يعرف أو لا يعترف بشيء أبداً ويسير في الناس متخبطاً لا يلوي على شيء ، ولا يعتقد شيئاً ، ولا يوصله عقله إلى أي نتيجة وقناعة بل هم حيارى تياها لا يعرفون معروفاً ولا ينكرون منكراً ، يرى الشيء أمامه وينكره ، ويسمع بالشيء تواتراً ولا يقتنع به ، ويقال له هذا حار فيقول قد يكون بارداً ، ويرى النار ويقول هي لا تحرق ، ويسمي الليل نهارا والنهار ليلا ، ويقال له هذا صح فيقول : بل غلط ، ويقال : هذا غلط فيقول : بل صح !! فاللهم إصلح حال شبابنا. وأنتم ياشباب هولندا بمذا تتمتعون بالكفر والإلحاد ! أم بالإسلام والإيمان . إنكم لم توضحوا ! وإياكم أن تتلاعب بكم الدنيا .؟
مقبول مرفوض
0
-43-
لاديني بالفطرة
13 مايو 2013 - 19:43
إنّ هؤلاء النّفر من المؤمنين، وهم الغالبيّة العظمى، عادة ما يكونون أداة طيّعة في أيدي الأشرار من تُجّار الدّين من ذوي المآرب التي لا علاقة لها بالإيمان والأخلاق.كما يمكن القول إنّهم ليسوا أداة فحسب، بل إنّهم يُضحون في صفّ أعداء اللّه ذاته بسلوكهم وتصرّفاتهم. وذلك لأنّهم، بسلوكيّاتهم تلك، إنّما هم يَنقُضون حقيقة وجوهر هذا الإله الذي يؤمنون به.

لينظر القارئ من حوله وليتفكّر فيما هو حاصل. ولكي أعطي مثالاً واحدًا بيّنًا على هذه الحال، فيكفي القول إنّ أشدّ الّذين يظهرون مدافعين عن هذا الإله التوحيدي هو من صنف هؤلاء الجهلة بحقيقة هذا الإله وجوهره الّذي رُسم في ذهنيّتهم ببعض صفاته وأسمائه. ولمّا كان هؤلاء يصفون هذا الإله بالعالم الجبّار القادر على كلّ شيء، فإنّهم بتصرّفاتهم تلك التي يظهرون بها مدافعين عنه بكلّ شاردة وواردة، يلغون في حقيقة الأمر، قدرة هذا الإله على كلّ شيء. وهكذا، فإنّهم بسلوكيّاتهم تلك، يضعون إلههم في مرتبة هشّة وضيعة، كمن هو بحاجة ماسّة إلى حماية من طرفهم، أي من طرف هؤلاء الجهلة. فإذا كان قادرًا على كلّ شيء، كيف ذا يُنزله كلّ هؤلاء الجهلة من عليائه وكبريائه وقدرته ويضعونه في حال العوز إليهم؟

و يمكن القول إنّ هذا السّلوك الصّادر عنهم هو أشدّ أنواع الكفر، على الأقلّ من وجهة النّظر الدينية التي يتظاهرون بالتّمسّك بها. ولذا، وجب إجمال القول بأنّ هؤلاء المؤمنين، على اختلاف مللهم ونحلهم، هم في الحقيقة أعدى أعداء الله. وفي ذلك فليتفكّر المتفكّرون.

والعقل ولي التوفيق!
مقبول مرفوض
0
-44-
لاديني بالفطرة
13 مايو 2013 - 19:53
هناك مُشكلة اخرى في تساؤلك عزيزي samir2 اذا كانت هناك عاطفةٌ موجودة لدى الانسان تحِنُ الى الله في حالة الضعف و تأمل رضاهُ ساعة الخوف كما تقول، فمالذي يحدث لهذه العاطفه عند شخص من دين اخر؟ البوذي عندما تمر به هذه العاطفة لن يحتاج الى الله الإسلامي، فستقوده عاطفته الى بوذا، اما المسيحي فستقوده هذه العاطفه الى من؟ ليس الله الاسلامي بل يسوع، وهكذا، إذاً فالاعتماد على العاطفه لمعرفة الله و الوصول اليه هو شيء فاسد ولايوصل الى شيء لأن هذه العاطفة تأتي بشكل هندوسي، و اسلامي سُني، واسلامي شيعي و اباظي و قدياني، وبوذي ،ومسيحي وبهائي و ويهودى غيرهم، ليس لها شكل محدد، بما يعني انها مجرد شعور لا اساس له ينبع من التأثر الثقافي وطريقة التربيه منذ الطفوله.

لك مني وردة
مقبول مرفوض
0
-45-
.سمير 1
13 مايو 2013 - 22:50
يا ذاك الغبي ألآ تستحيي ،؟ فأراك لا زلت تتكم بعد ما انفضحت وانكشفت عوراتك ، نعم إنفضحت أمام الجميع أنك لاقيمة ولا مستوى لك ، بل إنسان تافه بكل ما تحمل الكلمة من معنى . فاخص أحسن لك
مقبول مرفوض
0
-46-
samir 2
14 مايو 2013 - 11:20
الملحد-بالعلالي-يتحدث معي كما لو أنه عالم يطل بالعدسات الطبية من قناة معروفة يشرح في التفاصيل وأنا مواطن أسأله عبر السماعة من مكان بعيد..-مشكلة أخرى في تساؤلك عزيزي -؟SAMIR2-؟؟ما هذا الكلام؟؟فعندما كتبت هذا التعليق لم اكن أنتظر منك جوابا مقنعا بخصوص وجود الله من عدمه فالله موجود منذ الازل حتى وإن تحالفت معك ومع عصيد واخرين ممن على ابصارهم غشاوة..نحن مجرد مخلوقات من ماء مهين وهذه الدنيا التي تجرب عليها كل اساليب الالحاح واللجاجة هي الجسر المتين للمرور الى عالم الخلود..والذي راعني أنه بعد مرور14قرن على مجيئ الاسلام مازال صوت ابي لهب يصدح بيننا لدرجة أنني أحيانا أهرع الى اليومية كي أتأكد من أنني في القرن الواحد والعشرين..قرن اختفت فيه الفلسفة الالحادية الجوفاء وتضائل فيه عدد الملحدين حد أن بالامكان أن نعدهم على رؤوس الاصابع في هذا المعمور الذي يعج بكحل الراس وزعر الراس وكذا..يا اخي فكر بنفسك..فكر بغيرك..تأمل في الشعارات الليبيرالية الرنانة وفي الطلاسيم الشيوعية المتجاوزة ثم قارنها مع ايات بينات من الذكر الحكيم..الله تعالى يصر على أن الحياة الدنيا هي لعب ولهو وتفاخر بين بني البشر ألا يكفي هذا كي يتعظ ملحد مبتدئ يملك حقلا من الزهور في كل تعليق يقدم زهرة للقارئ..أيها الملحد بالنيابة لك مني نصيحة-اتق الله في نفسك-قبل فوات الاوان
مقبول مرفوض
0
-47-
الحجيج أبوخالد سليمان
18 دجنبر 2014 - 19:56
• وها هو حمار الشيطان أحمد عصيد يكذب فاضحا نفسه: "يدعي أنه أبدا لم يسبق له أن تحدث عن الإسلام كدين أو عقيدة وأنه قطعا لم يطعن فيه إذا" !!!
https://sites.google.com/site/hajijinvincible/httpsitesgooglecomsitehajijinvincible-5/hh193-ha-hy-alhj-alty-yshhrha-dd-nfsh-alshalytanm-ahmd-syd-lknha-mhjwbte-nkm-la-la-tbsrwn-ya-ahl-alqran-wahl-altblygh-alqran-fy-qbdte-alshytan-yrqskm-dd-bdkm-byda-n-am-alkhlas-klh/wha-hw-hmar-alshytan-ahmd-syd-ykdhb-fadha-nfsh-ydy-anh-qta

• فهو الكذاب المنافق المقنع الغبي قد نسي حقيقة أنه في عنوان مقاله الذي سماه "أسئلة الإسلام" وملحقه الذي سماه "عودة إلى أسئلة الإسلام" قد أشهر عاليا حقيقة أنه كذاب من خدام وعبدة الشيطان !!!
• ففي هذا المقال وملحقه حيث هو ينهق:

1*ــــــــــ إدعى بشأن القرآن:
1* أن فيه نصوصا سلبية غير إيجابية؛
2* أن فيه نصوصا متجاوزة يجب حذفها؛
3* أنه كذلك كان من اللازم أن تحذف منه كل النصوص التي يدعي الفقهاء و"العلماء" أنها منسوخة؛
4* أنه قطعا لا توجد فيه نصوص قطعية ربانية نافذ بيانها في كل العقول بدون إستثناء؛
5* أنه قطعا غير صالح لكل زمن ومكان؛

2*ــــــــــ وادعى بشأن دين الإسلام:
1* أنه فقير إلى النصوص القطعية التي لا يردها العقل؛
2* أن المشكل، زيادة على كونه كامن فيكم يا أهل القرآن، هو كامن في صميمه وبين ثنايا نصوصه؛
3* أنه سبب تخلفكم أجمعين؛
4* أنه مصدر ضرر بالغ وإزعاج للبشرية وإهانة لذكائها؛

3*ــــــــــ وبشأنكم يا أهل القرآن وبذنب كونكم مؤمنين بالقرآن الكتاب الختام ودين الإسلام يدعي:
1* أنكم في غفلة؛
2* أنكم مرضى بأمراض نفسية وعقلية خطيرة؛
3* أنكم لن تزول عنكم هذه النعوت وقبيلها ولن تتخلصوا من تخلفكم إلا إذا تبنيتم إدعاءاته وغيرتم القرآن ودين الإسلام بما يجعلهما ملائمين للعصر. بل إلا إذا فعلتم مثله وكفرتم وألحدتم في أسماء الله وتبنيتم سعي الشيطان ضد البشرية جمعاء.

توقيع:
الحجيج أبوخالد سليمان؛
داحر الشيطان وناحر كلابه وحميره وخنازيره؛
الحجيج بالقرآن الإمام الحجة والغالب المنصور بالله تباعا في رحاب المحاججة ضد كل الفقهاء و "العلماء" ومواليهم بشأن جل ما يبلغون به الناس على أنه من عند الله وهو في الأصل ليس من عند الله وإنما هو من عند الشيطان يناصره مناصرة عظيمة ليس لها مثيل.

أنا حجيجكم بالقرآن الإمام الحجة يا علماء فإما تسلموا أو تفضحوا خاسئين مذمومين أذلة
http://aboukhalid-soulayman.forummaroc.net/forum
مقبول مرفوض
0
-48-
الحجيج أبوخالد سليمان
18 دجنبر 2014 - 19:56
وكذلك في صفحته على الفيسبوك أطلعته على قسط من حجج الله النافذة التي تناصره وتنصره بالتمام والكمال في كل ما يلقيه ضد مقترفات "الفقهاء والعلماء" فحذفها وأوقع الحظر فأخبر تباعا رغما عن أنفه بحقيقة أنه عدو من خدام وعبدة الشيطان الجهلة الأغبياء السفهاء الصم البكم العمي الذين لا يعقلون.

• أحمد عصيد هو الآخر شيطان مجند مقنع ينتمي إلى نفس جبهة خصومه.
https://sites.google.com/site/hajijinvincible/httpsitesgooglecomsitehajijinvincible-5/hh192-ahmd-syd-hw-alakhr-shytan-mjnd-wlm-ystt-an-la-bfdh-nfsh-lma-dy-balhq-aly-aqte-la-ykhtlf-mn-yhajmwnh-fklahma-krakyz-fy-ydy-hdha-alghrwr-alghby-almlwnyz-fy-ydy-alshytan

توقيع:
الحجيج أبوخالد سليمان؛
داحر الشيطان وناحر كلابه وحميره وخنازيره؛
الحجيج بالقرآن الإمام الحجة والغالب المنصور بالله تباعا في رحاب المحاججة ضد كل الفقهاء و "العلماء" ومواليهم بشأن جل ما يبلغون به الناس على أنه من عند الله وهو في الأصل ليس من عند الله وإنما هو من عند الشيطان يناصره مناصرة عظيمة ليس لها مثيل.

أنا حجيجكم بالقرآن الإمام الحجة يا علماء فإما تسلموا أو تفضحوا خاسئين مذمومين أذلة
http://aboukhalid-soulayman.forummaroc.net/forum
مقبول مرفوض
0
المجموع: 48 | عرض: 1 - 48

أضف تعليقك

المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

للكتابة بالعربية