English French German Spain Dutch

rif category

قيم هذا المقال

0

  1. شقيق فكري: معطيات جديدة ستغير منحى قضية أخي (4.00)

  2. بنشماش : محسن "شهيد الحكرة" والحراك اثبت عجز الاحزاب (فيديو) (3.00)

  3. انقاذ 53 مهاجرا سريا ابحروا من سواحل اقليم الحسيمة (0)

  4. "لارام" تعيد فتح خط جوي بين امستردام والناظور بعد سنتين من اغلاقه (0)

  5. مسيرات وإطفاء الأضواء في برنامج إحتجاجي لـ"لجنة حراك تارجيست" (0)

  6. نقابة تدق ناقوس الخطر بعد الاعتداء على مؤسسات تعليمية بكتامة (0)

  7. ندوة وطنية في الرباط تناقش قضية محسن فكري (0)

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

الرئيسية | في الواجهة | الحسيمة : تفريخ التجمعات السكنية العشوائية خارج إطار الضوابط المعمارية

الحسيمة : تفريخ التجمعات السكنية العشوائية خارج إطار الضوابط المعمارية

الحسيمة : تفريخ التجمعات السكنية العشوائية خارج إطار الضوابط المعمارية

تنامى البناء العشوائي بالحسيمة وتناسل بشكل يطرح أكثر من علامة استفهام على دور السلطات المحلية والمنتخبين في حماية المجال العمراني من التشويه. وتتميز هذه التوسعات العشوائية ببنية غير قانونية بسبب عمليات التملك والتقسيم، وتفتقر إلى بنيات طرقية تنعدم فيها شروط الصحة والسلامة والمرور، ولا تتوفر على ترصيف، وتشكو ضعف أوانعدام التجهيزات الضرورية للحياة العامة.

ويطغى على هذا النوع من البناء غير المنظم، تموقعه فوق أماكن غالبا ما لاتكون صالحة للبناء بسبب عدم استقرار التربة بها، أوبسبب بعدها عن التجهيزات الأساسية، أونتيجة صعوبة الولوج إليها. وتتلخص أسباب البناء العشوائي في عدم ملاءمة مسألة العرض والطلب في مجال إنتاج القطع الأرضية المجزأة والوحدات السكنية الاقتصادية على مستوى الموقع أوالحجم والقيمة، وغياب الحزم في محاربته، وندرة العقار وغلاء ثمنه إضافة إلى الهجرة القروية، ما يتيح الفرصة أمام البناء العشوائي غيرالقانوني لتعويض النقص الناتج عن الاختلال بين العرض والطلب، ودفع ببعض الأشخاص بالحسيمة للبناء على ضفاف الأودية وفي المنحدرات الشديدة وبالأراضي المحرمة البناء التي تعرف انجرافا شديدا للتربة.

وأكدت مصادر أن الظاهرة تعود إلى سنوات خلت، إذ تفرخت عدد من التجمعات السكانية خارج إطار الضوابط المعمارية، إذ تميزت الحسيمة بإحكام المنعشين العقاريين سيطرتهم على الوعاء العقاري بالمدينة ورفعوا أثمنة المربع الواحد من الأرض، ما جعل البسطاء من السكان لا طاقة لهم بذلك، فكانوا في الموعد لما لاحت لهم أول فرصة لبناء عشوائي يخلصهم من قبضة المضاربين. ويتم البناء العشوائي بوتيرة سريعة خوفا من مداهمة مخزنية محتملة في أي وقت، ويفتقر إلى الضروري في التجمعات السكنية، خاصة توفر طرق واسعة تتيح إمكانية وصول سيارة الإسعاف. ويشفق المتتبع للمشهد العشوائي بالمنطقة من حال مواطنين بسطاء لايكترثون بسلامة المباني وآثار الكوارث وتعريض أنفسهم وأبنائهم إلى الخطر. وترتفع شكايات السكان من هنا وهناك، إذ تفيد بعضها أن بعض البنايات لاتحترم التصاميم، مايسبب لبعض المواطنين أضرارا، منها حرمان سكنهم من أشعة الشمس، جراء عدم احترام العلو ببعض الوجهات، أوبناء طابق عشوائي.

  ويعتبر الحد من ظاهرة البناء العشوائي من أحد الرهانات الأساسية، التي وضعتها الجهات المسؤولة عن التعمير بالحسيمة ضمن أولوياتها. وكانت السلطات المحلية بالمنطقة شددت المراقبة على أي تجاوز في هذا القطاع الذي أضحى في حاجة إلى تدخل عاجل. وتسهر هذه الجهات على وضع برنامج لمعالجة الأحياء العشوائية والحد من تطورها، ويتم ذلك في إطار إعادة الهيكلة، حيث تهدف إلى وضع تصاميم هيكلية لهذه الأحياء وتزويدها بالتجهيزات الأساسية والمرافق الاجتماعية الأساسية. وتسجل لجنة المراقبة التابعة للوكالة الحضرية بالحسيمة كل سنة، مخالفات لقوانين البناء والتعمير خلال المعاينة، خاصة ما يتعلق بالبناء بدون رخصة، وبدون أخذ رأي الوكالة، أوعدم احترام التصاميم. وكانت عدة أحياء بالحسيمة تحولت منذ سنوات خلت إلى مرتع للبناء العشوائي، ما جعل الحزام الحضري يعرف تشوها ساهم فيه مسؤولون سابقون من درجات مختلفة، ورفعت من وتيرته الحملات الانتخابية.

وتخلق هذه الأحياء إشكاليات أمنية مستعصية، إذ تعتبربعض المصادر، هذه المناطق من بين النقط السوداء التي تكثر فيها بعض الأفعال المخالفة للقانون، كما تواجه تدخلات بعض الجهات في حالات ضرورية كالإسعاف أوإطفاء الحريق صعوبات جمة. ويبرر العديد من المواطنين بالحسيمة لجوءهم إلى تشييد مساكن عشوائية بحاجتهم الماسة للسكن، محملين المسؤولية للجهات المعنية كونها لا تبسط إجراءات الحصول على الرخصة، ما يضطرهم بدل ذلك إلى سلك أساليب مختلفة لتفادي تدخل أعوان السلطة لمنعهم من البناء. ولم تستجب سياسة التعمير بالإقليم لمطلب تشجيع التجزئات السكنية التي هي الوحيدة الكفيلة بتنظيم المجال، وذلك بتوفير منتوج سكني يكون في متناول فئات عرضية من السكان.

ويطالب العديد من المواطنين والمهتمين بالشأن المحلي، بتبسيط مسطرة الحصول على رخص البناء، معتبرين أن مايحدث داخل التجمعات السكنية من فوضى في البناء هونتيجة لاختلالات يشترك فها المواطن والسلطة معا في تحمل مسؤوليتها. ووقفت  لجان تفقد مشاريع البناء التابعة للمصالح المعنية بإقليم الحسيمة، خلال الأشهر الأخيرة على مئات المخالفات لقوانين البناء موزعة مابين البناء في الأراضي الممنوعة والمحرمة البناء، وفي الأراضي الفلاحية، ومخالفة تصميم التهيئة، وعدم احترام التصفيف، وأكدت المصادر نفسها أن المخالفات التي تم رصدها تم تسجيلها بجماعات الحسيمة وأجدير وآيت يوسف وعلي وإمزورن وبني بوعياش.

جمال الفكيكي ( الحسيمة )

مشاركة في: Twitter Twitter

الإشتراك في تعليقات نظام RSS عدد التعليقات (1 )

-1-
tamassint
4 يونيو 2013 - 18:56
ماذا أراد صاحب المقال بمقاله هذا وما هو دوره في الساحة إالى حد الأن لم نفهم هل هو مع المزاليط أو عليهم ياكْ مَبْغيتي إهجروا عباد الله أتَسْتَفد بشي بقعة في ذلك المكان السي المراسل
مقبول مرفوض
-1
المجموع: 1 | عرض: 1 - 1

أضف تعليقك

المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

للكتابة بالعربية