English French German Spain Dutch

rif category

قيم هذا المقال

4.00

  1. بالفيديو .. إنطلاق مسيرة أربعينية محسن فكري (5.00)

  2. بالفيديو: وقفات بكطالونيا والباسك في أربعينية محسن دعما لحراك الريف (5.00)

  3. أربعينية محسن .. شبان ينظمون السير في غياب الأمن (3.00)

  4. قاضي التحقيق ينهى الاستنطاق التفصيلي للمعتقلين في قضية محسن (0)

  5. بعد مأساة محسن فعاليات تناقش علاقة المؤسسة بالمواطن في ندوة بالرباط (0)

  6. توافد المحتجين على ساحة الحسيمة (0)

  7. الآلاف يتدفقون على ساحة الحسيمة للمشاركة في أربعينية محسن (0)

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

الرئيسية | كتاب الرأي | النخب السياسية بالريف والولاء المزدوج

النخب السياسية بالريف والولاء المزدوج

النخب السياسية بالريف والولاء المزدوج

هل تتوفر منطقة الريف، ومناطق الهامش/المهمش، على نخب سياسية، وحتى اقتصادية، قادرة على التأثير في مركز القرار السياسي والإداري؟ وكيف تشكلت، إذا كانت هذه النخب موجودة، في ظل طبيعة الشروط التي ظلت تتحكم في عملية إنتاج، وإعادة إنتاج، النخب السياسية بالمغرب؟ هل هناك آليات وقنوات محددة وضوابط معينة تخضع لها هذه النخب، دون السماح بتشكل أقطاب ونخب أخرى خارج هذه القواعد والقنوات؟.

أي موقع لهذه النخب في إطار ثنائية المركز/الهامش. بمعنى أخر، هل يمكن القول بأن هذه النخب لها ولاء مزدوج يجمع بين الولاء والخضوع لإملاءات المركز، والتظاهر بالولاء للهامش كأساس تستمد منه هذه النخب شرعيتها ووجودها؟.

إن هذا الموضوع، أي موضوع النخب السياسية، أصبح يستأثر باهتمام المتتبعين والمحللين والدارسين والرأي العام ككل، على اعتبار أنه موضوع يحيل على عناصر متعددة ومتداخلة لها ارتباط وثيق بمجال الممارسة الديمقراطية والمشاركة السياسية للنخب، وكذا ماهية مؤسسات تدبير الشأن العام.

من جهة أخرى، فالموضوع يحيل على عنصر آخر يتعلق بمدى اقتناع الدولة بجدوى فسح المجال أمام بروز نخب سياسية كقوة مؤثرة وجديدة تتمتع بدور ووظيفة محورية على مستوى ترسيخ الديمقراطية والتنمية المحلية من خلال نظام يضمن لهذه النخب تدبير الشأن العام.

وبالنسبة لمنطقة الريف تحديدا، فالسؤال المطروح يتعلق بطبيعة النخب السياسية التي أفرزتها، ومدى استفادتها من الوضع القائم والحالي، والذي ينبني على لعب دور الوسيط والسخرة السياسية بين ساكنة المنطقة ودوائر القرار السياسي على المستوى المركزي.أي بمعنى أخر، أن من مصلحة هذه النخب أن تستمر في لعب أدوارها وأن تدفع في اتجاه فرض نفسها على اختيارات الساكنة من أجل الوصول إلى المركز، دون أن يعني ذلك أنها تتبنى قضايا الريف. وهذا الأمر لا ينطبق على الكل بطبيعة الحال.

ومعلوم أن العديد من الوجوه الحزبية والأطر والقيادات بالمغرب تنحدر من منطقة الريف، وهذه النخب إما أنها تتربع، أو كانت، على عرش بعض الأحزاب السياسية، أو أنها تحتل مواقع قيادية في أحزاب أخرى ومؤسسات ووزارات مختلفة. بمعنى أنها أصبحت تشكل جزء من النسق السياسي بالمغرب. لكن إلى أي حد لعبت دورا مهما على مستوى المناطق التي تنتمي إليها هذه النخب السياسية؟.

إن واقع وطبيعة الجذور التاريخية والاجتماعية لهذه النخب السياسية المحسوبة على منطقة الريف، وليس كلها بطبيعة الحال، يفرض ضرورة إعادة التفكير في إنتاج وإبراز فعاليات ونخب جديدة تحمل أفكار نوعية ترتبط أساسا بمصير المجتمع وقضاياه الهامة. نخب سياسية قادرة على امتلاك رؤية واضحة تحدد العلاقات بين كل المجالات وأبعاد السياسة المحلية في علاقتها بالمركز.

والأكيد أن التجربة التي اقترنت بالنخب السياسية السابقة والحالية، ظلت تجربة محدودة على مستوى قدرتها للعب دور حاسم في إستراتيجية تنمية المنطقة وتأهيلها وترسيخ الديمقراطية الفعلية والمواطنة الحقة، أو حتى لعب دور ما على صعيد ما ظل مطروحا على أرضية الواقع السياسي والاقتصادي بالريف، خلال العقود الماضية، كقضايا استراتيجية.

من هنا أصبح من المفروض تأسيس تجربة جديدة بمقومات فكرية وتنظيمية تعكس نوع من العلاقة العضوية بين هذه النخب الجديدة المفترضة والقضايا المحورية المطروحة على الساحة السياسية والاقتصادية والحقوقية والثقافية. نخب ترتبط بالالتزام المبدئي بانشغالات ومصير الريف، بدل الولاء المزدوج الذي لم تستطع أغلب "النخب السياسية" السابقة تجاوزه، لاسيما النخب التي جاءت إلى عالمها هذا بالصدفة.

محمد زاهـد

مشاركة في: Twitter Twitter

الإشتراك في تعليقات نظام RSS عدد التعليقات (3 )

-1-
ماسين 24
9 يونيو 2013 - 16:43
سيدي ماهو مفهوم النخبة ؟من يفرزها ؟المخزن ام ذاتية بعد نضوج شروط معينة؟مامدى تاثيرها في الحياة السياسية والاقتصادية والفكرية؟ماوزنها وثقلها الاجتماعي ؟مامدى انسجامها وتشكيلها صوتا موحدا؟الولاء للسلطة قد لايكون مهما بقدر ولائها لمصالح طبقتها ؟هل يمكن حصر ذلك في المجال السياسي الحزبي بالخصوص؟هل بودرا وبن شماش وشيبولا وح المسعودي نخب كما ذكر احد المراهقين سنا وفكرا,اسئلة بحاجة الى دراسة وليس اجالة فكر,,
مقبول مرفوض
4
-2-
ميس نتمــــورث
12 يونيو 2013 - 21:52
موضوع جميل! مشكلة النخب السياسية في الريف وليس النخب التقنية والفكرية هي أنها ليست إنتاجا محليا صرفا. فهذه النخب بشكل أو بأخر مرتبطة عضويا بالمركز. وباعتبار أنه في مغرب ما بعد الإستعمار المباشر تمت صناعة نخب "على قد النفع"! وجوه من هنا وهناك لتلعب دور الواجهة في الرباط. فطبيعة النظام السياسي القرنوسطي فرض هذا الشيء.. فحفل البيعة مثلا يفترض وجود "ممثلين للأمة" وهؤلاء الممثلون لم يكونون ممثلين جغرافيا وانتماء لمناطقهم بقدر كونهم مملثين لها تقنيا. أي ان طبيعتهم ليست تمثيلا بالمفهوم السياسي بقدر وجودهم استكمالا للبروتوكول..المخزن كسلوك إداري لا يحتاج لهم فهو يوصل رسائله إلى "المواطنين" عبر ألياته (الباشا والقايد والخليفة والمقدم). لكن حضور هذه النخبة في المشهد العام هو جزء أصيل من إصلاحات الإدارة المدنية للإستعمار المباشر، وبالنسبة لي فهذه حقيقة تاريخية. على البسيكولوجي من الضروري بث الإحساس بالتمثيل ولا يهم نوعية التمثيل، لذا فالمخزن حاجته إلى هذه النخب أقل بكثير من حاجة هذه النخب له. فطبيعة الإختيار ونوعيته والعقلية التي تحكمت في هذا الإختيار تجعل هذه النخب المحلية مرتبطة عضويا بسيد النعمة بينما أن التأسيس الصحيح للنخبة يأتي من البيئة الحاضنة لها. خوف المخزن من غمكانية وجود هذه الآلية الطبيعية في إنتاج النخب جعلته يقف بالمرصاد لها وبالتالي يقوم إما بالإحتواء (الجزرة) أو بالنفي (التهجير) أو الملاحقة وفي الحالات القصوى يتم اللجوء للعصا (السجن).
النخب الموجودة حاليا هي ليست نتاج محلي طبيعي، قد أقرب ما تكون لكائنات أنتخابية فتوسيع دائرة "التمثيلية" دون التغيير من طبيعة هذه التمثيلية نحو تمثيلية ديمقراطية، أدى لظهور كائنات جديدة همها الأساسي الوصول لمبتغاها عبر أدعاء التمثيلية الإنتخابية كمحاولة لنفي هذا الإرتباط العضوي مع المركز. صحيح لم يعد يتدخل بشكل مباشر في الدفع بهذه النخب لكن الآليات التي خلقها تقوم بنفس العمل. مثال/ حزب البام في الريف يدفع بوجوه جديدة تحت يافطة التجديد لكن هذه الوجود لن تظهر على الساحة إلا بمباركة من وجوه قديمة تم أحتواؤها مركزيا واصبحت تقوم بمهمة مراقبة وفرز هذه النخب. في الحقيقة لم توجد في المغرب أبدا علاقة بين المركز والهامش.. الذي وجد في المغرب دائما ومازال هو المركز والبقية عبارة عن صحراء.
هذه العلاقة المؤسسة بين الطرفين لا يمكن أن تنتج نخبا بقدر انتاجها لممثلين (مفهوم التمثيل هنا يقبل المعنيين السياسي-الأجتماعي وحتى). فستون عاما من ما بعد الإستعمار المباشر (مما يعني ضمنا وجود استعمار غير مباشر وهو استعمار في كل الأحوال) أنتجت كائنات مصلحية بالأساس كما كان الأمر دائما. فحتى في عصر ما قبل الحماية وجد ممثلون يقدمون الولاء للسلطان في مقابل مصالحهم المحلية.. هذا المفهوم لم يندثر، هو تطور وبدل أن نرى قوادا أصبحنا نرى "ممثلين للأمة" بعضهم محلي وبعضهم ترقى ليصبح مركزي.. ما الذي تغير؟..................؟
مقبول مرفوض
9
-3-
اسعيدان
23 يونيو 2013 - 10:08
chapeau pour vous التعليق رقم 2 ,,,, فقط لـنـباشـر جمع المعلومات حول هؤلاء اللصوص ونشرها ولم تقديم الملفات امام المحاكم عملا بقاعدة ( هازو الريح لاصق في الشوك ) . وهم ليسوا الا قذرين ( Deurty ) لصوص شرهين يسعون للحماية بالعصابة المخزنية ..... كانوا هناك باقليم الناظور التهريب والاتجار الدولي بالخدرات والتزوير عبثوا .... بالشعب والوطن .
وهاهم شرذمة قادمة من نفس الذهنية كسب غير مشروع لصوصية المال الخاص والعام وفساد في الارض بما لا يخطر على بال
مقبول مرفوض
3
المجموع: 3 | عرض: 1 - 3

أضف تعليقك

المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

للكتابة بالعربية