English French German Spain Dutch

rif category

قيم هذا المقال

5.00

  1. قاضي التحقيق ينهى الاستنطاق التفصيلي للمعتقلين في قضية محسن (0)

  2. الأمطار تحول شوارع بن طيب إلى برك من الأوحال (0)

  3. السلطات الامنية بالناظور تضبط 5,5 طن من الحشيش (0)

  4. 220 مليون دولار للنهوض بالتعليم الثانوي بثلاث جهات بينها جهة الشمال (0)

  5. جمعيات تطالب لحليمي بالكشف عن العدد الحقيقي للناطقين بالامازيغية (0)

  6. نقابة: الاعلام يروج "الاكاذيب" على الاطر الطبية بمستشفى الحسيمة (0)

  7. السياسة الهجروية الجديدة بالمغرب.. واستمرار المآسي (0)

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

الرئيسية | في الواجهة | احتمالات وامكانية إغلاق المحطة البحرية بالحسيمة

احتمالات وامكانية إغلاق المحطة البحرية بالحسيمة

احتمالات وامكانية إغلاق المحطة البحرية بالحسيمة

نزولا عند رغبة مجموعة من الأصدقاء و القراء الذين راسلوني من أجل تقديم توضيحات حول ما يحدث في ميناء مدينة الحسيمة مؤخرا من ارتباك واضح في اتخاذ القرارات ان لم نقل قرارات ارتجالية من طرف بعض المسؤولين تحت ضغوطات داخلية وفوق جهات خارجية سنحاول من خلال هذا المقال المتواضع بعيدا عن لغة الخشب التي عهدناها من المسؤولين وسياستهم التسويفية التى تعبر عن عجزهم أمام الأمر الواقع سنقوم بسرد الاحتمالات الممكنة لتنوير الرأي العام المحلي.. وتمكين المواطن ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﺃﻭ ﺧﺎﺭﺟﻪ ﻣﻦ حق ﺍﻟﻮﻟﻮﺝ الى المعلومة ﻭﻫﻮ ﺍلحق ﺍﻟﺬﻱ يخوله ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭ في اطار ﺯﻳﺎﺩﺓ ﺇﻣﻜﺎﻧﻴﺔ ﺍﻃﻼﻉ ﺍلجمهور ﻋﻠﻰ ﺍلمعلومات ﻭﺍﻟﺘﻮﻋﻴﺔ بها 

ان غياب الجرأة و الشجاعة الكافية عند بعض مسؤولينا للتصريح بالاختلالات التي يعرفها القطاع المشرفون عنه، رغم ان الواقع يؤكد عكس ما يقولون، يثبت ان ثقافة النفي هي تعبير عن عدم القدرة على مواجهة مكامن الخلل ويثبت غياب استراتيجة وقائية لتحصين قطاع النقل البحري الذي يعتبر متنفس لمدينة الحسيمة الى العالم الخارجي اضافة الى مطار الشريف الادريسي الذي تحبك له مؤامرات ليل نهار من اجل الاستمرار في عزل و تهميش الريف عن العالم....

من أجل فهم ما جرى لا بد من قراءة في الوضع الحالي للنقل البحري والموانئ بالمغرب بصفة عامة وحالة ارماس بصفة خاصة لمعرفة ما الذي حدث وكيف وصلنا الى هذه الحالة.

 *الازمة الاقتصادية العالمية : 

من تداعياتها تقليص الطلب على خدمات باخرة ارماس وغيرها من الفاعلين خاصة خارج مواسيم عودة العمال المغاربة بالخارج مما أدى الى ضعف معدل الاستخدام في وقت ضلت تكاليف الاستغلال ثابتة (كالطاقة, واليد العاملة, وتكاليف ولوج الموانئ وغيرها...) يضاف الى هذا العامل عامل آخر يتجلى في بدأ العمل بالسماء المفتوح والرحلات الرخيصة التي جعلت الكثير من المسافرين يفضلون الجو عن البحر لقلة الثمن وانخفاض زمن الرحلة.

 *ارتفاع معدل تهريب المخدرات

عدم توفرالميناء على جهاز سكانير متطور من أجل تسهيل انسيابية الاجراءات التفتيشية والادارية يعرقل ويصعب من مأمورية الأجهزة الأمنية والجمركية وعدم استجابة الوزارة الوصية للسيد الرباح لطلب الوكالة الوطنية لتزويد الميناء بجهاز سكانير منذ أشهر .

*الاخطاء الاستراتيجية لقطاع النقل البحري: 

ونقصد بها الدخول المبكر (نسبة الى استعداد القطاع المعني بالمنافسة) في دوامة العولمة والخصخصة والتنافسية الدولية في وقت يشكو فيه القطاع من خلل بنيوي ناتج عن غياب "أبطال" وطنيين حقيقيين (وغير مصطنعين) في هذا القطاع هذا دون أن ننسى رخص الامتياز

 الممنوحة للاعيان في اطار اقتصاد الريع.

وهذه هي الطامة الكبرى التي تعرقل مسلسل التنمية بالمغرب.

لــــــلأسف مازالت الموانىء يديرها من ليس له علاقة بمجال النقل البحرى والنقل الدولى ولا يحمل ما يؤهله لادارة منظومة تجارية واقتصادية هامه مثل الموانىء وليست الموانىء فقط بل كل الهيئات البحرية الهامه وحتى من هؤلاء الذين يوضعوا على رأس هذه المؤسسات يأتون ويعينون فى كافة اركان الموانىء والهيئات ممارسين ليسوا متخصصين فقط من اجل تهيئة الجو لأعمالهم التى ترفع شعار مصلحتنا اولاً فأصيبت الموانىء والهيئات بعجز ادارى وفساد مالى فاضح جعل المغرب فى غير مكانتها اللائقة ! . 

وماخفى اعظم ويمكنكم حتى البحث فى اى مكان او اى احصاءات عن حال المجال البحرى فى المغرب فالفساد على مرىء ومسمع من الجميع ولكن نتيجة تهميش اخبار هذه الأماكن بل انعدامها وذلك متعمدا لعدم رغبتهم ولاقدرتهم ان يعرف الشعب ما يحدث بهذا المجال الحيوى ومدى سرقة امواله بها فقط استعراض ارقام ورديه فى كل شىء مثل الأسطول والحقيقه انه تم تصفيته و المغرب الأن بدون اسطول وطنى ؟

  * الخوف من الوقوع في جحيم السياحة الجنسية

الجميع يعلم عن الأوراش السياحية الكبرى في منطقة الريف و أهميتها في الرفع من القدرة التنافسية الاقتصادية ولكن ما لايجب اغفاله  أن السياحة هي صناعة تحتاج الى هندسة والى تكثيف الحملات الترويجية في المعارض الدولية لخلق دينامية اقتصادية. السياحة تدر العملة الصعبة اذا اشتغلت بمنطق الجودة و التنافسية والبحث عن أسواق جديدة والتنبؤ برغبات السائح. لكن يجب ان لا تتوسع قائمة هذه الرغبات لتشمل شهوات اخرى محظورة، لأنها بذلك تصبح تروج لصورة تزكي رائحتها الأنوف وبالتالي وجب احترام خصوصية الريف بثقله التاريخي...

لا اقول سرا والكل يعرف أنه في معظم المدن السياحية عبر العالم، تنشط تجارات هامشية أخرى، في سوق سوداء، من بينها بيع المخدرات المحظورة والجنس بمواصفات خاصة تبدأ مقتنياتها احيانا من الباخرة وتنتهي عند الخدمات الخاصة جداً التي تقدمها للزبناء المدلكات بصالونات التدليك في بعض الفنادق...وما يحدث في طنجة والدارالبيضاء و أكادير ومراكش لأكبر دليل حيث تشهد أكبر نسبة بالاصابة بداء فقدان المناعة المكتسبة هناك الكثير من البلدان عبر العالم تتضرر من السياحة الجنسية التي يرتادها الأوروبيون،وكان آخرها كوبا. كوبا التي منذ 1959 كانت تعاني شواطئها الشرقية من إنزال السياح الأمريكيين. وتضررها من هذه الصورة جعل فيدال كاسترو يجعل ملف السياحة الجنسية ملفا سياسيا. لذلك حارب لسنوات الظاهرة باستماتة سيزيفية بواسطة الحراسة الأمنية المشددة على المنتجعات والرادع القانوني...

ومن المحتمل أن التدقيق ومساطر الاجراءات ستعطل من التفعيل الكامل للميناء الذي سيأخذ توجه ميناء ترفيهي في المستقبل حتى انتهاء الدراسات وارسالها من مركز القرار بالرباط.

 *القطب المينائي الجهوي بالناظور

كما يعلم الجميع فان المغرب لديه اختيارات استراتيجية في أفق تقسيم المغرب إلى 6 أقطاب مينائية في اطار الاستراتيجية الوطنية للموانئ بالمغرب في أفق 2030،التي تروم تثمين وإنجاز موانئ فعالة، محركة للتنمية الجهوية وفاعلة جوهرية في تموقع المغرب كأرضية لوجستيكية للرفع من فعالية الموانئ وجعلها محفزة للتنافسية الاقتصادية الوطنية ومحركة للتنمية الجهوية.

ويذكر أن مهمة تفعيل هذه الإستراتيجية تؤول إلى وزارة التجهيز والنقل من خلال الوكالة الوطنية للموانئ التي تتمثل مهامها الأساسية في العمل على تنمية وصيانة وعصرنة الموانئ الوطنية، والسهر على الاستغلال الأمثل للأداة المينائية عبر تحسين تنافسية الموانئ وتبسيط المساطر وطرق التنظيم والعمل، وكذا السهر على احترام قواعد المنافسة الحرة في استغلال الأنشطة المينائية إلى جانب تحديد لائحة الأنشطة التي يجب استغلالها وعدد الرخص وعقود الامتياز التي ستمنح في كل ميناء، وذلك مع السهر على احترام قواعد السلامة وقواعد الاستغلال والتدبير المينائيين كما هي منصوص على ذلك في القوانين والتشريعات الجاري بها العمل هذه المساطر التي ضلت حبرا على ورق خلال تولي الحكومة منذ سنة ونصف .

«يبدو أن القوى الكبرى لن تسمح لنا أن نختار إلا ما يناسبها وليس ما يناسبنا لبناء أسس الحكامة الجيدة والتنمية المستدامة ».

أيوب المعكشاوي

عضو الجمعية المغربية لقانون النقل البحري والجوي

Ayoub.lpm.nwm@gmail.com

مشاركة في: Twitter Twitter

الإشتراك في تعليقات نظام RSS عدد التعليقات (5 )

-1-
Observateur.ابن آوى
4 يوليوز 2013 - 17:03
أنفقت الملايين من الدراهم على مد قنوات الري بخليج اسواني قيل للسقي . اجتثت أشجار التين والاجاص والتفاح...بيع الماء. فخسرالفلاح .
انفقت الملايين من الدولارات على ميناء الحسيمة ولم يعمل الا أياما معدودات فتوقت .عاد ليشتغل لايام ليتوقف مرة اخرى.؟؟؟وكأنهم في صدد لعبة الغميضا.
خسر المهاجر.
بني مستشفى بالحسيمة قيل انه لعلاج مرضى السرطان بالاقليم .فتحول لبناية تعشعشت فيه الجرذان.فراح مرضانا ينقلون لفاس والرباط.من استطاع لذلك سيبلا.فمات الفقير.
جاءوا بالخنازير فأطلقوها في السواني وقالوا لخلق التوازن البيئي.فأهلوكوا الحقول والمزروعات.واهلك الفلاح.
جاؤوا بالثعالب للقضاء على الخنازير فانتشرت في القرى والمدارش فافترست الحلمان والخرفان والدجاج وتكاثرت الخنازير ....
بهذا كله وما خفي أعظم .هل يملكون المسؤولون بهذا الاقليم البئيس بصيرة .أم تراهم لا يبالون؟؟؟؟؟
مقبول مرفوض
7
-2-
السي احمد المدا
4 يوليوز 2013 - 17:49
يجب أن يعلم الريفي قبل غيره أن ما دام المخزن في السلطة فإن الحسيمة لن تخرج أبدا من العزلة و التهميش ، فعلى الريفيين أن يتجذروا و يناضلوا امن أجل الإطاحة بنظام المخزن ، فوالله لن ننعتق ما بدام المخزن حيا
مقبول مرفوض
1
-3-
observer from EUR
4 يوليوز 2013 - 19:34
ATTENTION
مقبول مرفوض
0
-4-
afazar
5 يوليوز 2013 - 12:29
الى الاخ ايوب المعكشاوي ٫٫٫لم تات بجديد في مقالك هذا٫٫٫ايعز عليك القول بان التلاعب في هذا الخط يتحمل مسؤوليته المنتخبون والذين يدعون تمثيل الريفيين في المركز٠٠٠كفاكم ضحكا على ذقوننا٠والنسمي الاشياء بالوضوح٠٠٠اين بودرة٠٠٠بنشماس٠٠العمري٠٠٠جمعية اريد٠٠٠المتبجحون بالنضال داخليا وجارجيا٠٠٠لتخرج جميع مكونات المجتمع المدني الى الساحة للتنديد بهذه التلاعبات وكفى٠
مقبول مرفوض
1
-5-
lastima
5 يوليوز 2013 - 16:04
تقييم لا باس به لكن الاحظ انك تغافلت عن المشكل الجوهري وهو كالتالي اولا غياب تاثير اللجن المنتخبة التي شغلها الشاغل هو النهب والحفاظ على مكانتها ثانيا انشغال الجمعيات والمجتمع المدني بما لا يخدم مصلحة اقليمنا ثالثا الجالية المحلية في الخارج لا تحرك ساكنا ومشتتة الى اشلاء رابعا وهو المهم هو ارادة الحكومات المتعاقبة انها لا تنظر الى الريف بنظرة الرحمة الا لجمع العملة الصعبة واستثمارها خارج المنطقة لاننا اضحينا بقرة حلوب دون مقابل والمثل هو الطريق المتوسطي الذي انتظرناه لعقود ثم اقصاء مطار الادريسي ثم الطريق السيار الذي كان مققرا ان ينتهي في 2015 ها نحن في بداية 2014 ونحن ننتظر متى سينتهي العمل ويكون في خدمة المواطن نادي البحر الابيض المتوسط الذي كان قبلة للسواح ذهب مع الرياح الاربعة كلايريس كان يزخر ببعض المنازل للكراء ومطاعم الان اصبح مجرد خلاء متوحش اخيرا وليس اخرا ميناء الحسيمة وبرق الامال ولو بباخرة وحيدة وفي الصيف فقط تم تحويلها وللاسف الى الناظور كما حدث للمطار اين دور بودرا اومغار والحاشية المتمثلة في نواب الامة اين دور المجتمع المدني اين جمعية اريد اين واين واين لماذا لا يكونون جبهة واحدة للدفاع عن مصالحنا التي اشتقناها منذ الاسقلال الم تكون ترسو في الميناء قبل تحديثه باخرة كل اسبوع كانت اتاتي من سبتة واخرى كانت تسوق الاسمنت والاخرى تسوق البترول والاخرى تسوق الفرشي والقصة طويلة تحتاج الى كتب وليس التعليق في الموقع
مقبول مرفوض
0
المجموع: 5 | عرض: 1 - 5

أضف تعليقك

المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

للكتابة بالعربية