English French German Spain Dutch

rif category

قيم هذا المقال

4.50

  1. عصابة "اودي" المغربية تواصل غارتها على الابناك الهولندية (5.00)

  2. انتشال جثث مهاجرين سريين غرق قاربهم بسواحل الحسيمة (فيديو) (0)

  3. الأمطار تحول شوارع بن طيب إلى برك من الأوحال (0)

  4. مدريد متخوفة من تغيير ديموغرافي لصالح "القومية الريفية" في مليلية (0)

  5. الحسيمة.. معاناة المشردين تزداد خلال فصل الشتاء (فيديو) (0)

  6. عمال معمل الحليب المطرودين يمددون اعتصامهم امام عمالة الحسيمة (0)

  7. الحسيمة..هيئات ترسم صورة قاتمة للوضع الصحي ببني حذيفة (0)

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

الرئيسية | كتاب الرأي | ثقافة الانتظار

ثقافة الانتظار

ثقافة الانتظار

كثيرة هي المرافق التي يزورها المواطن لقضاء حاجة من حاجاته، فيفاجَأ بصفٍ طويل من الناس ينتظرون دورهم.

هناك صفوف موسمية تكون طويلة فقط بداية كل شهر، مثلا لدى اصدار الحوالات في الأبناك أو لدى مكاتب تسديد فواتير الماء و الكهرباء و الهاتف. أما الصفوف الأبدية التي لا موسم لها فهي التي نجدها في المحاكم و البلديات و بعض نقط العبور من و إلى أرض الوطن أو بعض القنصليات الأجنبية بالمغرب.

 فماذا يميزنا يا ترى عن الدول الأوروبية في هذا الأمر؟ السبب الأول هو وجود عدد وافر من الموظفين في خدمة المواطن الأوروبي في كل المرافق العمومية و الخاصة، و احترام كل واحد لدوره كائنا من كان. أما لدينا فتجد موظفا واحدا أو موظفين اثنين فقط يُفرَض عليهم خدمة جحافل طويلة من الزبناء (مثال ذلك احدى مكاتب تسديد فاتورة الماء الصالح للشرب بالحسيمة، أو نقطة العبور بني انصار/ مليلية المحتلة). السبب الثاني هو عدم استيعاب المواطن لثقافة الانتظار، و عدم احترام الآخر أثناء الوقوف في الصف، إذا لم نقلْ استعلاء البعض الذين تشبٌعوا بمفهوم "ألا تعرف من أنا؟"، يعني تميٌزهم عن باقي الناس بأسباب يعرفونها هم فقط. السبب الثالث هو اصابة بعض الأجهزة الالكترونية في بعض الوكالات أو المكاتب بالأعطاب الفنية التي تزيد من معاناة الموظف و الزبون معا. مثال ذلك ما وقع صباح 23/07/2013 في بعض الوكالات البنكية بالحسيمة، حيث دخلنا الوكالة في التاسعة و النصف صباحا و تسلٌم أولُ الزبناء نقوده في الحادية عشرة، بدعوى أن "النظام المصرفي" تم تجميده من الناظور. نعم، لقد جمٌدوا "النظام المصرفي" ساعة و نصف، فمن يستطيع تجميد أعصاب المواطنين الصائمين الذين كانوا ملزمين بترك باقي أشغالهم طوال تلك المدة؟

الدولة لا توظٌف مزيدا من الشباب الذين من المفروض أن يزيدوا من خدمة المواطنين بدعوى عدم وجود مناصب مالية، أما الشركات الجشعة فهَمٌها فقط المزيد من الدخل، إذ لا تُشغٌل أحدا و تضع مزيدا من الثقل و الأعباء على موظفيها المساكين.

أخيرا و ليس آخرا على المواطن أن يتعلم ثقافة الانتظار.

 

                     صديق عبد الكريم 

مشاركة في: Twitter Twitter

الإشتراك في تعليقات نظام RSS عدد التعليقات (7 )

-1-
امير الليل
24 يوليوز 2013 - 18:14
هل الانتظار حقا ثقافة، ام ظاهرة سلبية؟؟

الثقافه هى كل ما توصل إليه الانسان من قيم ومعرفه وادوات والثقافه لها جانبان جانب معنوى وجانب مادى الجانب المعنوى يتمثل بمجموع القيم والنظريات والعادات والتقاليد والسلوك لدى الانسان وهذه الاشياء تسمى بالمعرفه اما الجانب المادى فهو كل ما هو ملموس من ادوات وتقنيات ماديه يستخدمها الانسان فى حياته وكلما زادت المعرفه لدى الانسان والمتمثله فى النظريات والنظم كلما زاد الشق المادى للثقافه والمتمثل بمجموع الادوات والتقنيات الماديه الملموسه والتى تستخدم فى حياة الانسان...

وبالرجوع الى مفهوم الانتطار هل يمكن ان نطبق عليه تعريف الثقافة؟؟
شخصيا لا اعتقد ان الفعل المقرون بالانتطار يعتبر فعلا ثقافيا.
اصلا فان الانتطار يعتبر فعلا سلبيا مرتبطا بسلوك ثقافي،فعادات وتقاليد البيروقراطية هي التي تنتج لنا اثرا سلبيا نتذمر منه ونكرهه ونحاربه لما بهدره في حياتنا من ضياع للوقت وفسح المجال لظواهر سلبية كمحاولات القفز عن السلوكيات الحضارية او فسح المجال للرشوة والارتشاء.

وما هو الحل لتجنب الانتظار؟
اعتقد ان الشعب بدأ يعي لماذا يجعله البيروقراطيون محل استحمال الظواهر السلبية،فالهدف اما الاخضاع والاركاع او جعله يشتري خدمات تفظيلية بمقابل وهو ما اسطلح عليه بالرشوة واستبعد فرضية النقص في الموارد البشرية او المادية وانما تكمن القضية في ضعف وازع الضمير لدي الموظفين الناتج نفسه عن المنظومة التربوية والتعليم والجشع والطمع...
والحل هو المزيد من التوعية في صفوف المواطنين والحملات التحسيسية من طرف المجتمع المدني حول مواضيع السلوك والمواطنة وبالخصوص سياسة الفضح المباشر للمخالفين والفاسدين.
اعرف ان كاتب هذا العجالة يشتغل بالميدان التربوي وبالضبط استاذا للغة الانجليزية واود ان اسأله هل قام في سياق عمله باعداد درس ما عن هذا الموضوع لتلاميذه ليتدارس معهم هذه الظاهرة،ام انهم ايضا مازالوا في الانتظار؟؟؟


الادوات والتقنيات الماديه الملموسه والتى تستخدم فى حياة الانسان
مقبول مرفوض
4
-2-
الى الأمير
24 يوليوز 2013 - 23:42
أعتقد أن الاستاد لم يكتف باعداد الدرس لتلامذته فحسب بل انه قدم الدرس لكافة الناس.لبقى السؤال المطروح على من يقرأ الزابور ؟ والا فماذا تراك أعددت وقدمت أنت ؟
مقبول مرفوض
5
-3-
سائل
25 يوليوز 2013 - 00:58
ما هي المعايير المستعملة لنشر المقالاث?
هل ما كتبه صديقنا صديق يستحق النشر?
إنطباعات يصعُب تصنيفها وبدون هدف.....تصحيح:هناك هدف:
Look at me; i´m a famous guy.
مقبول مرفوض
2
-4-
ص. عبد الكريم
26 يوليوز 2013 - 15:18
إلى الأخ أمير الليل
أجيبك على السؤال الذي طرحتـَه بأسلوب تهكمي، نعم، سبق لي أن عرضتُ هذا الموضوع للنقاش في التسعينيات من القرن الماضي لما كانت هناك شعبة الأقسام النموذجية للأنجليزية. أما مسألة الانتظار هل ثقافة أم لا، فقد قلتَ رأيك الذي عليٌ و على كل القراء أن يحترموه و ليس بالضرورة أن يشاطروه. بعد ما قرأتُ تعليقك رجعتُ إلى "غوغل" واضعا نفس العنوان فلمستُ أن مصطلح "ثقافة الانتظار" قد سبقني إليه الكثيرون قديما و حديثا. إذن فلنحترم آراء الجميع و دُمتَ للنقاش الجاد. تحياتي
مقبول مرفوض
1
-5-
ع.ك
26 يوليوز 2013 - 15:31
ليست هناك معايير. إذن لماذا لم تنشر أنت أي شيئ؟ فقد تكون الأفضل من الجميع و نحن لا نعلم. لا يهم إذا كان هناك موقف شاذ مثل موقفك وسط عشرات المواقف الأخرى. فالشاذ لا يُعتدٌ به حسب الفقهاء.
مقبول مرفوض
1
-6-
ميكي ماوس
27 يوليوز 2013 - 00:40
عودتنا الأخ عبد الكريم مشكورا على تناول مواضيع تهم قضايانا الاجتماعية والتربوية وغيرها .ونطلب منك المزيد تنويرا للرأي المحلي .غير أن بعض الفاشلين تمنوا لو أن الجميع حذا حدوهم .فلا هم شجعوا الأقلام الغيورة على المدينة .ولا هم نشروا ما يفيد .ولا هم طبقوا المقولة : الصمت حكمة .فمزيدا من العطاء .ونتمنى أن نقرأ لك االمزيد .والشاذ على يعتد عليه كما قال المعلق - ع.ك
مقبول مرفوض
2
-7-
اابن سينا
31 يوليوز 2013 - 00:04
سؤال النظام يجرنا الى الحديث عن سؤال الدولة ككل هل فعلن نعيش اليوم بالمغرب زمن الدولة الحديثة بمفهومها المعاصر الجواب عند ابن خلدون فليراجع كتابه المسمى بالمقدمة لتعرفوا الجواب رحمك الله يا ابن خلدون سبقت زمانك بعقليتك التي تتبرء من كل ما هو عربي
مقبول مرفوض
1
المجموع: 7 | عرض: 1 - 7

أضف تعليقك

المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

للكتابة بالعربية