English French German Spain Dutch

rif category

قيم هذا المقال

0

  1. الحسيمة..درك النكور يتمكن من حجز طنين من الاكياس البلاستيكية (5.00)

  2. عصابة "اودي" المغربية تواصل غارتها على الابناك الهولندية (5.00)

  3. عامل الاقليم يجتمع بالعمال المطرودين من معمل الحليب ببني بوعياش (3.00)

  4. انتشال جثث مهاجرين سريين غرق قاربهم بسواحل الحسيمة (فيديو) (0)

  5. "إبراز الهوية الأمازيغية " شعار النسخة 2 لملتقى الثقافة الأمازيغية بالحسيمة (0)

  6. حسن اوريد يكتب : رسالة إلى الشهيد محسن فكري (0)

  7. المختاري رابع مدرب ينفصل عن رجاء الحسيمة منذ بدابة الموسم (0)

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

الرئيسية | في الواجهة | بسبب المضاربين ..الأسعار تكوي جيوب المواطنين بالحسيمة

بسبب المضاربين ..الأسعار تكوي جيوب المواطنين بالحسيمة

بسبب المضاربين ..الأسعار تكوي جيوب المواطنين بالحسيمة

حبذا لو كانت حرارة الشمس فقط هي التي تكوي أجساد المواطنين خلال شهر رمضان هذا، الذي تزامن مع فصل الصيف. يمكن للطبقة المتوسطة من المواطنين تفادي هذا الاكتواء بالجلوس في الظل أو الالتجاء إلى شواطئ البحر أو الاعتكاف في الأقبية الباردة في المنازل.

 لكن ما عسى المواطن ذا الدخل المحدود أو الفقير المعدم أن يفعل عندما تُحرق جيوبَه الأسعارُ اللافحة التي لا تبقي و لا تذر. فبذكرنا المواد الغذائية نلمس أن البطاطس التي هي طبق معظم الأسر لا ينزل ثمنها عن خمسة دراهم للكيلوغرام الواحد. ما بالك إذن باللحوم و الأسماك و الفواكه التي أصبح معظمها من الكماليات التي لا يحلم باقتنائها السواد الأعظم من الأسر. حتى بعض المواطنين الميسورين يساعدون على استفحال الغلاء حينما يتهافتون على اقتناء بعض الفواكه الموسمية مهما بلغ سعرها و كأنها اكسير الحياة الذين سيهلكون دونها إذا لم يتناولوها بذلك الثمن.

فالذي يشتري باكور التين ب 120 درهما و التين الشوكي (الهندي) ب 40 درهما و التين ب 50 درهما ، هو الذي يساعد المضاربين على رفع الأثمان إلى ذلك المستوى الصاروخي. فحبذا لو كان الفلاح المسكين الذي عمل شهورا طويلة في الحقل هو المستفيد الأكبر من تلك الأثمنة. ليس كذلك، إنهم المضاربون كما قلت. نفس الشيء يمكن قوله حول البحارة الذين يبيتون ليلة كاملة في الصيد ليبيعوا مثلا صندوق السردين المتكون من 17 كيلوغراما ب 40 أو 50 درهما لدى دخولهم الميناء، ليشتري المواطنُ كيلوغراما واحدا من  ذلك السمك بعشرة دراهم في أحسن الأحوال. 

كثرة الجوع و الشره الذي يصاب به بعض الناس أثناء شهر الصيام يجعلهم يشترون كل ما يقع بصرهم عليه من  المواد الغذائية  و يكدسونها في مطابخهم حتى و إن كانت متوفرة لديهم هناك بما فيه الكفاية. و صدق من قال: "يُصاب بعض الرجال بالوحام أثناء شهر رمضان".

 دليل الريف : صديق عبد الكريم

مشاركة في: Twitter Twitter

الإشتراك في تعليقات نظام RSS عدد التعليقات (1 )

-1-
mido
1 غشت 2013 - 10:07
salam alikum ramadan mabruka. kif kanchouf 3la had larla rah 7naya li ralina lmawad 7it kana3sou 7ta 12 h lmargreb kaywajadna lmawad li ranaklou b vitaminat mokhtalifa:
مقبول مرفوض
-1
المجموع: 1 | عرض: 1 - 1

أضف تعليقك

المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

للكتابة بالعربية