English French German Spain Dutch

rif category

قيم هذا المقال

4.80

  1. الحسيمة..درك النكور يتمكن من حجز طنين من الاكياس البلاستيكية (5.00)

  2. عصابة "اودي" المغربية تواصل غارتها على الابناك الهولندية (5.00)

  3. عامل الاقليم يجتمع بالعمال المطرودين من معمل الحليب ببني بوعياش (3.00)

  4. انتشال جثث مهاجرين سريين غرق قاربهم بسواحل الحسيمة (فيديو) (0)

  5. "إبراز الهوية الأمازيغية " شعار النسخة 2 لملتقى الثقافة الأمازيغية بالحسيمة (0)

  6. حسن اوريد يكتب : رسالة إلى الشهيد محسن فكري (0)

  7. المختاري رابع مدرب ينفصل عن رجاء الحسيمة منذ بدابة الموسم (0)

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

الرئيسية | كتاب الرأي | المهرجان المتوسطي بالحسيمة,أو عندما تموت الضمائر الحية!!!

المهرجان المتوسطي بالحسيمة,أو عندما تموت الضمائر الحية!!!

المهرجان المتوسطي بالحسيمة,أو عندما تموت الضمائر الحية!!!

حاولت جاهدا و أنا أسعى لفك دلالات الشعار الذي نظم  تحته المهرجان المتوسطي بالحسيمة من طرف جمعية )أريد (, فلم أنجح بل شككت في مدى صحة الشعار لغويا و دلالة, فبدأت في طرح مجوعة من الأسئلة أدخلتني في متاهات فلسفية يصعب الخروج منها  و بدأت أطرح أسئلة لعل الجواب عليها يمكنني من فك طلاسم هذا الشعار ,كيف للثقافة أن تكون رافعة التنمية؟ من يسبق من ؟ أليس التنمية هي التي تؤسس الأرضية لبناء الثقافة...؟, لكن بمجرد ما استحضرت الجهة المنظمة للمهرجان نجحت في الخروج من هذا النقاش, لأنتقل إلى مستوى أخر من النقاش يمكن اختصاره في من تكون ؟ ماضيك ؟ أهدافك ؟ واقعك؟

خلصت أن تحت هذا الشعار )الثقافة رافعة التنمية (تنفق الملايين ,بل قل تنهب الملايين,باسم الثقافة و التنمية يستحمرون الشباب , باسم الثقافة و التنمية ترتفع فواتير الماء و الكهرباء...و باسم هذا و ذاك يتم فرملة أجور العمال,و انتشار البطالة و التشرد و الجرائم  لتوفير الميزانية لمثل هذه المهرجانات.

المهرجان المتوسطي أو عندما تتحول الثقافة إلى اللاثقافة, و  التنمية إلى اللاتنمية, بمعنى أخر عندما تتحول الثقافة إلى أداة لتخدير و تنويم عقول الشباب, و تتحول التنمية إلى هدف تستفيد منه حفنة من الانتهازيين الخبثاء الذين سبق لهم أن استفادوا من الملايير التي خصصت لإعادة إعمار الحسيمة بعد الزلزال الذي ضربها في 2004, تحت اسم )الفريق المدني المتعدد الاختصاصات (عفوا المتعدد الاختلاسات , إنهم أنفسهم و بعد عقد من الزمان ما زالوا يسترزقون على الريف بشعارات متنوعة و باستراتجيات  مختلفة,لكن الهدف واحد هو التنمية الذاتية.

هل لهؤلاء الجرأة للكشف و بالأرقام عن تكاليف إعادة إعمار الحسيمة و عن مصير الملايير ؟ و هل للأستاذ الجرأة ليبلغ الرأي العام كيف ترك مهنة التعليم و أصبح بين عشية و ضحاها مقاول ؟ هل لهم الجرأة للكشف عن ميزانية المهرجان و من أين لهم هذه الميزانية ,مع العلم أن مدير المهرجان السيد عبد السلام بوطيب و الذي كان مدير لمهرجان الناضور سبق و أن أكد  لي في حوار على  راديو برشلونة أنهم سيعلنون عن ميزانية مهرجان الناضور و لم يتم ؟,أكيد أن لا جرأة لهم لأن هذه الأخيرة صفة و شيمة من شيم الشرفاء و ليست شيمة الانتهازيين الذين يصطادون في الفرص من أجل الاغتناء.

تمنيت لو تلك الحشود التي حجت إلى ساحة المهرجان غيرت الوجهة,أو حولت الساحة إلى معتصم سلمي للمطالبة بمعاقبة ناهبي المال العام و محاكمة قاتلي الشهداء الخمسة في الوكالة البنكية,تمنيت لو كان للشباب وعي ناضج ليدرك جيدا ماذا يحاك بكم وراء تنظيم هذه المهرجانات,تمنيت لو قاطعتم مثل هكذا مهرجانات…

لماذا لم تتساءلون مع أنفسكم و أنتم في طريقكم إلى المهرجان عن مغزى شعار المهرجان )الثقافة رافعة التنمية ( الذي تنظمه جمعية )أريد(, و عن استغلالها للمال العام لخدمة أجندة حزب معين,ألم تتساءلون و أنتم تستمتعون بالإيقاعات الموسيقية من أين كل هذا لجمعية هي في الأخير جمعية كباقي الجمعيات و ليست دولة و لا إمبراطورية و لا... ألم تتساءلون و أنتم في طريقكم إلى منازلكم و عايشتم و عنيتم مشكل النقل ودخلتم في مواجهة مع سائقي سيارات الأجرة,ربما كان الكثير منكم لا يملك ثمن التذكرة أو التعريفة في حين أن الشاب خالد كان يغني بمليون سنتيم مقابل للدقيقة الوحيدة,ألم تكتشفوا في هذا الوقت بالذات و أنتم تعانون الأمرين, صعوبة دفع ثمن التذكرة و الدخول في مواجهة مع سائقي الطاكسيات,زيف شعار المهرجان,والدليل أن سبب ثقافة المواجهة و الضرب و...كان سببها سوء التنمية و الخلل الذي يعانيه قطاع النقل,و بالتالي فإن الثقافة ليست هي رافعة التنمية بل على العكس من ذلك استنادا إلى القاعدة الماركسية أن البناء الفوقي هو نتاج البناء التحتي.

أنتم متذمرون فعلا من النقل و من...هل فكرتم أن الدستور حتى بصيغته الممنوحة يخول لكم الحق في طلب المعلومة, و مع ذلك لا تستطيعون معرفة ميزانية المهرجان.

لا أحد ضد الفن بل كما يفسره الفيلسوف نتشه أنه أبلغ تعبير عن روح الإنسان فلنجعله كذلك إذن.

محمد اشهبار / بروكسيل

مشاركة في: Twitter Twitter

الإشتراك في تعليقات نظام RSS عدد التعليقات (5 )

-1-
ناقد- بيهي
16 غشت 2013 - 13:12
باز إيباباك أديماك أكوليـــ°كا....يينا تـــ°كناس الدعاية لحزب البام...إنفضحن
مقبول مرفوض
1
-2-
امير الليل
16 غشت 2013 - 14:25
كيف ما كان التصور لمهرجان الحسيمة،الذي عمر بالمدينة قبل الاستقلال،وكان الاسبان عهد الحماية يسمونه ب:Feria و كانت الساكنة تسميه السوق العام،وكان يعقد بنفس المكان الذي يعقد به المهوجان حاليا ،وكان عبارة عن ساحة مسيجة بصور تقام داخله مرافق للترفيه والتسلية وكان الدخول بالمقابل.
وفي السنوات الاولى للاستقلال استمرت البلدية في تنظيم المهرجان الذي سمي بعدة اسماء،وكان يحمل ارقام تسلسلية،الى ان استولت عليه وزارة الداخلية وتحول الى اداة في يد العمال ومسؤولي العمالة الذين تحكموا حسب اهوائهم في المهرجان ،وفقد ارقامه التسلسلية لان كل عامل جديد يحل بالمدينة يبدأمن الصفر،حتى انه تحول الى مصدر للاسترزاق لبعض الموظفين،لما كان يتوفر عليه من مداخيل يتم حلبها من التجار ورجال الاعمال لتمويل المهرجان.
وفي التسعينات من القرن الماضي عندما كان المهرجان يسمى بالاسبوع السياحي،وامام انشاء المجلس الاقليمي للرياضة والثقافة،برزت اصوات المجتمع المدني تطالب بتحويل المهرجان الى مؤسسة قارة ينظمها القانون ويسيرها الفاعلون الاقتصاديون حتى تكون فعلا مساهما في الرواج الاقتصادي والسياحي،واتذكر ان مبادرات لتأسيس قانونية المهرجان قدمت من جمعية الارشاد السياحي وغرفة التجارة قوبلت بالرفض من ام الوزارات انذاك بقيادة رجال البصري.لانه ليس في صالحهم .
وفي العهد الجديد اصبح المهرجان في يد من اراد ان يكون وصيا على الريف،الذين لا يتوفرون على اية رؤيا استراتيجية لما يجب ان تكون عليه المهرجانات السياحية والاقتصادية التي غالبا ما تكون مؤسسات قارة لها املاكها ومقراتها وادارتها وميزانيات محددة واضحة وشفافة.وتتكون من كل الفاعلين في المجتمع .
عكس ما نراه الان في مسيري المهرجان من عشوائية وارتجال والاعتماد على حشد الجماهير وراء بعض نجوم الغناء الذين يستنزفون اموالا غير معروفة المصدر اصلا.
ولكن..رغم كل ذلك يبقى المهرجان الصيفي لمدينة الحسيمة مكسبا جماهيريا واقتصاديا،يحرك عجلة الرواج التجاري في المدينة ويمنح السذج من الجماهير فرصة للتسلية الرخيصة.
والمجتمع المدني الهادف الى العمل التنموي بالحسيمة مطالب بالتدخل من اجل استرجاع المهرجان من ايدي الذين لا يرون فيه الا خدمة الاغراض الانتخابية.
ولابد للمناضلين ان يقتحموا هذا الميدان ليجعلوا من المهرجان رافعة حقيقية للتنمية وكسر العزلة والكساد عن اقليم الحسيمة.
بامكان المهرجان ان يلعب دورا مهما في التعريف والترويج وتسويق اقليم الحسيمة سياحيا،شريطة ان يكون وراءه اناس ما زال في رؤوسهم شيئ من المادة الزرقاء.
مقبول مرفوض
2
-3-
alatif abdelatif
17 غشت 2013 - 22:35
شكرا لك أيها الكاتب العظيم.
فوكوياما الريف ههههه.
إنشاء.
مقبول مرفوض
1
-4-
الزعبان
21 غشت 2013 - 18:00
أموال طائلة تصرف في مهرجان غنائي، يقام هذه الأيام بالناظور، وقد سبقه آخر في الحسيمة .ملايين الدراهم تهدر .في الوقت الذي نجد المرضى بداء السرطان وما أكثرهم في الاقليمين يتنقلون باستمرار للرباط قصد العلاج . .فياليتهم فكروا ( الذين يدعون الغيرة عن الريف )في هذا الاتجاه.أو على الأقل عملوا على جدب طبيب واحد ذو كفاءة لمركز الايكولوجي اليتيم بالحسيمة لعلاج مرضانا.
تمنيت لو تلك الحشود التي حجت إلى ساحة المهرجان غيرت الوجهة,أو حولت الساحة الى مكان يصحيون منه بصوت واحد :وفروا لنا الاطباء لعلاج امهاتنا وآباءنا.....فما عدنا نجد من يعالج حتى الجروح الطفيفة في المستشفى.وان وجد فهناك في المصحة وبالمقابل طبعا .
مقبول مرفوض
1
-5-
imanee
13 شتنبر 2013 - 16:04
bravoo achahbarr vraimment tu as raison
مقبول مرفوض
0
المجموع: 5 | عرض: 1 - 5

أضف تعليقك

المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

للكتابة بالعربية