English French German Spain Dutch

rif category

قيم هذا المقال

5.00

  1. قضية الغازات السامة بالريف تصل الى منظمة حظر الاسلحة الكيماوية (فيديو) (3.00)

  2. كيف يتعايش شاب من الناظور مع فيروس السيدا (0)

  3. صرخة سائق طاكسي بالحسيمة (0)

  4. احتجاجات تماسينت تتحول الى اعتصام مفتوح داخل مقر الجماعة (0)

  5. بني جميل .. منطقة منكوبة (0)

  6. الحسيمة.. الجامعة تسلم ملعب ميرادور بعد تكسيته بالعشب الصناعي (0)

  7. شباب الريف يَتّجه نحو الاحتفاظ بسعيد الزكري على رأس الطاقم الفني (0)

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

الرئيسية | في الواجهة | هل حان الوقت لنعي حزب التجمع الوطني للاحرار باقليم الحسيمة ؟

هل حان الوقت لنعي حزب التجمع الوطني للاحرار باقليم الحسيمة ؟

هل حان الوقت لنعي حزب التجمع الوطني للاحرار باقليم الحسيمة ؟

يبدو أن حزب الحمامة ذو الشعبية الواسعة و"الكاسحة" في عهد البرلماني السابق والمرحوم، عبد العزيز الوزاني، باقليم الحسيمة بدأ يترنح شيئا فشيئا، اذ تشير توقعات المراقبين بالاقليم الى ان شعبية الحزب تدنت الى ادنى مستوياتها بعد الانتخابات الاخيرة التي جرت بالمملكة(2011) نتيجة الدستور الجديد بعد احداث الربيع العربي التي تفاعل معها المغرب بطريقة اجابية..وتشير اخر الاخبار الصادمة لعُشاق الحزب بالاقليم الى ان اخر مسمار دق في نعش الحزب هو انتقال البرلماني السابق عن الحزب، السيد اسماعيل الرايس المعروف "بالبوفراحي" الى حزب الجرار.

وبالرجوع الى اسباب تدني شعبية هذا الحزب العريق بالاقليم والذي ارتبط اسمه بالمنطقة بالمرحوم عبد العزيز الوزاني، يرى غالبية المتابعين للشان المحلي الى ان ذلك يُعزى الى السياسية الفاشلة التي انتهجها السيد اسماعيل الرايس (البوفراحي) وعدم تقربه من المواطنين اثناء فترة وجوده برلمانيا على لائحة حزب الحمامة..كما يؤكد البعض الى ان سبب فوزه في الانتخابات السابقة 2007 بعد ترشحه على لائحة حزب الحمامة بالاقليم الى كون السيد اسماعيل ترشح باسمه وبصفة المرحوم الوزاني ولذلك فاز باحد المقاعد البرلمانية بالاقليم..اما اليوم وبعد انتخابات 2011 أكدت التجربة الى ان الرجل لم يكن ليفوز بالانتخابات السابقة لولا وجود البرلماني السابق عبد العزيز الوزاني على قيد الحياة.

وبالرجوع الى قراءة تاريخية في شعبية الحزب بالمنطقة فانه منذ وجود البرلماني عبد العزيز الوزاني على راس الحزب بالمنطقة الا وكان لِحزب الحمامة مقعد برلماني في الاقليم. قد يعزو البعض ذلك الى سياسة الترغيب والترهيب التي كان يمارسها، المرحوم الوزاني، الا ان الواقع يقول بان الرجل كان يخدم الناس ويحتك بهم الى درجة انهم كانوا يلقبونه "بسيدي عبد العزيز"، وقد كان الرجل عونا لهم على السلطة التي كانت تتربص بهم وخاصة في المناطق الجبلية ،غرب مدينة الحسيمة ، فكان جل الناس يلتجئون اليه من أجل انقاذهم من جبروت السلطة وفك نزاعاتهم بطرق سلمية.أما اليوم وبعد رحيل السيد عبد العزيز الوزاني وبعد أن أعطي مفتاح الحزب بالاقليم للسيد اسماعيل الرايس وترشحه لانتخابات 2011 تبين الفرق الشاسع بين الرجلين شعبية وشخصية وكريزماتية، وظهر ذلك جليا حتى قبل وجود الوزاني على قيد الحياة اذ لم يحصد اصواتا كبيرة على غرار الوزاني...فانتقال البوفراحي الى حزب الجرار بالاقليم الى جانب الدكتور محمد بودرا، بعد ان تناقلت مواقع اليكترونية محلية، اخبارا اخرى عن كونه قد انتقل الى الاستقلال وقبله لحزب العدالة والتنمية بالاقليم. شكل نكسة كبيرة لمناصريه في الاقليم بعد ان فقد فيه جل المنتخبين لحزب الحمامة الامل مما قد يدفعهم الى عقابه في الانتخابات القادمة ، وهذا ما سيؤدي بهم الى اختيار حزب الميزان او حزب "مضيان" على حد وصف" ناس ديال المنطقة" كنكاية في البوفراحي الذي لم يلبي على ما يبدو طموحاتهم.ومهما اختلفت اسباب تراجع شعبية الحمامة بالاقليم فان الثابت هو انه لرُبما قد حان الوقت لِنعي حزب الحمامة بالاقليم!.

عدنان المرابط‬

مشاركة في: Twitter Twitter

الإشتراك في تعليقات نظام RSS عدد التعليقات (2 )

-1-
مواطن ريفي
6 شتنبر 2013 - 23:03
حزب مزوار ما هو إلا مندوبية لحزب البام.
مقبول مرفوض
0
-2-
احمد والعفريت
8 شتنبر 2013 - 16:12
لو تفحصنا جيدا جثة حزب التجمع والاحرار في اقليم الحسيمة وتم اجراء التشريح عليها لوجدناها أنها أكلت سم حزب البام. وهذا ما وقع كذالك لحزب التقدم والاشتراكية الذي يعرف عنه الجميع انه اكل السم وبالفعل فبعد عدة دراسات وبحوث تأكد أن وفاته كان نتيجة اكله لسم حزب البام.
وخلاصة يجب استخلاص الدروس والعبر وعلى الاحزاب السياسية الاخرى توخي الحيطة والحذر حتى لا يكونون يوما ما ضحية اكلهم للسم البام لا تاكلوا اذن في الشوارع فيه سم البام وهو يقتل. وسم البام مثل سم الجراد والفيران.
مقبول مرفوض
0
المجموع: 2 | عرض: 1 - 2

أضف تعليقك

المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

للكتابة بالعربية