English French German Spain Dutch

rif category

قيم هذا المقال

0

  1. شقران تستهوي عشاق الثلج (3.00)

  2. تفكيك شبكة للاتجار بالمخدرات يتزعمها شخصين من الحسيمة (0)

  3. تدبير المغرب لملف المهاجرين غير الشرعيين المنحدرين من إفريقيا جنوب الصحراء (0)

  4. المعتقل الفبرايري السابق علي بنعبد الله يفك ارتباطه بـ"البام" (0)

  5. شقران تستقطب عشاق بياض الثلج في عطلة نهاية الأسبوع (صور) (0)

  6. شِعر وغناء ونقاش في حفل السنة الأمازيغية 2967 بمدريد (0)

  7. عبور 45 الف مسافر من مطار الحسيمة و640 الف من مطار الناظور خلال 2016 (0)

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

الرئيسية | في الواجهة | الحسيمة: خروقات تنسف مفهوم التدبير المحلي بدائرة كتامة

الحسيمة: خروقات تنسف مفهوم التدبير المحلي بدائرة كتامة

الحسيمة: خروقات تنسف مفهوم التدبير المحلي بدائرة كتامة

تدمر سكان «ببني سدات» إقليم الحسيمة من سوء الأحوال التي يعيشونها على مستوى تدبير الشأن المحلي للمنطقة، وذلك راجع للخروقات التي يرتكبها العديد من رجال السلطة . من بين هذه الخروقات يقول مهتمون يالشأن المحلي،الهدم والتخريب للدكاكين المتواجدة بالسوق النموذجي «لخميس اسكان» بعد أن كان ينتظره السكان بفارغ الصبر، بقرار من مجلس الأعيان، بعيدا عن القانون المنظم للجماعات المحلية، فاتحين بذلك الأبواب على مصرعها أمام السماسرة والمضاربين الموالين والمساندين والداعمين لهم في الانتخابات لتبييض وغسل بعض من أموالهم من عائدات (الرزينة)الدخيلة على المنتوج المحلي الذي بات مهددا بالكساد مما يهدد صغار الفلاحين بالمنطقة.

وتضيف هذه المصادر، أنه في الوقت الذي يستثمر المضاربون عائداتهم في غلق الممرات والمنافذ بداخل السوق وخارجه وضم مساحات إضافية إلى ما يعتبرونه أملاكهم وبغض النظر عما الحقوه بها من تشوهات في المعمار جراء تغيير التصاميم بدون حسيب ولا رقيب ناهيك، يتم تفويت المرافق الجماعية بأثمان زهيدة منها الحمام الجماعي الذي تحول إلى ثلاثة دكاكين لبيع وشراء المتلاشيات و(صناك بار) الذي حول إلى مقر لمحكمة القاضي المقيم، الذي لا يشرف هيئة القضاء ولا المتقاضين بهده المنطقة.

وبتفويت المجلس للدكاكين السالفة بداخل السوق، تقول المصادر، تولد الإحساس بالاستياء والغبن لدى التجار والصناع والمهنيين بما في ذلك المعطلين من أبناء المنطقة كما حز في نفوسهم تفويت مرافق أخرى لأشخاص بعينهم بباب السوق منها المطعم الجماعي الذي استخرج منه صاحبه دكانين لبيع الملابس الجاهزة وتفويت محل صغير للقباضة الذي تم تحويله إلى دكان كذلك لبيع ملابس الأطفال كما أن هناك خروقات وتجاوزات لا تخطئها العين سواء بداخل السوق المذكور أو خارجه والحاصلة في مجال التعمير والبناء العشوائي في ظل الصمت المريب من السلطات والمنتخبين.

محمد المرابط / صحف

مشاركة في: Twitter Twitter

الإشتراك في تعليقات نظام RSS عدد التعليقات (0 )

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

للكتابة بالعربية