English French German Spain Dutch

rif category

قيم هذا المقال

3.00

  1. عامل الاقليم يجتمع بالعمال المطرودين من معمل الحليب ببني بوعياش (3.00)

  2. اسبانيا .. مغربي يقتل ابنه الرضيع ويحاول قتل اخر بمشاركة زوجته (2.00)

  3. نشطاء الحراك بالحسيمة يطوفون على الاسواق والمداشر للتعبئة لأربعينية محسن (0)

  4. "عمال الحليب" المطرودين يَعتصمون أمام مقر العمالة بالحسيمة (0)

  5. "إبراز الهوية الأمازيغية " شعار النسخة 2 لملتقى الثقافة الأمازيغية بالحسيمة (0)

  6. حسن اوريد يكتب : رسالة إلى الشهيد محسن فكري (0)

  7. المختاري رابع مدرب ينفصل عن رجاء الحسيمة منذ بدابة الموسم (0)

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

الرئيسية | كتاب الرأي | النظام السعودي يعتقل المواطن المغربي ... علي أنوزلا

النظام السعودي يعتقل المواطن المغربي ... علي أنوزلا

النظام السعودي يعتقل المواطن المغربي ... علي أنوزلا

 من المؤكد – عزيزي القارئ – أن عنوان هذه المقالة يطرح أسئلة عديدة، وربما، قد يثير استغرابك ودهشتك أيضا. ومن ضمن الأسئلة التي قد تعصف بدهنك وأنت تقرأ العنوان أعلاه: لماذا سيعتقل النظام السعودي الكاتب والصحفي علي أنوزلا ؟ وما علاقة أنوزلا بالنظام السعودي؟ لكن قبل أن تثير فورا هذه الأسئلة، أو غيرها بطبيعة الحال، وتشق طريق البحث عن الإجابات الممكنة لها، نرجوك أن تتريث قليلا حتى  تنتهي من قراءتك لهذه المقالة؛ أي حتى تعرف الأسباب التي جعلتنا نعتقد إلى حدود الجزم - تقريبا – أنه من الممكن جدا أن يكون للنظام السعودي الوهابي يد في اعتقال الزميل علي أنوزلا ( مدير الموقع الإخباري " لكم . كوم " / النسخة العربية)، وبعد ذلك يمكن لك أن تطرح ما تشاء من الأسئلة الاستفسارية بخصوص العنوان أعلاه، أو بخصوص مضمون المقال بشكل عام أن أحببت ذلك.                                                                                    نحن، لا نتوخى منك (عزيزي القارئ) أن توافقنا الرأي فيما نقوله ونعرضه عليك من الأفكار التي لا تتجاوز في جميع الأحوال حدود الافتراض والاحتمال فقط، خاصة فيما يخص – احتمال - وجود دورا ما للنظام السعودي في اعتقال السيد علي أنوزلا؛ وهو بالمناسبة احتمال قوى ووارد بشكل كبير جدا إذا ما وضعناه؛ أي هذا الاحتمال، في السياق والمناخ العام للاعتقال. لكن، في المقابل نطالبك بالتفكير جيدا في الأسباب التي جعلتنا نعتقد بأن النظام السعودي له– ربما -  يد في ما حدث للزميل أنزولا، خاصة إذا ما عرفنا الانتقادات التي وجهها المعتقل  للنظام السعودي عبر مقاله الأخير. ومن أجل استيعاب وفهم ما نريد توضيحه وتقديمه هنا نرجوك القيام بأمرين ضروريين، قد يساعدونك في فهم ما نسعى إليه من خلال هذه المقالة، أولهما هو مراجعة وقراءة المقال الأخير للأستاذ على أنزولا " السعودية.. الخطر الداهم "  الذي نشره أياما فقط قبل اعتقاله ، وثانيهما هو الأخذ بعين الاعتبار الظروف والمناخ العام الذي تم فيه الاعتقال ، نظرا لأهمية هذا الجانب في فهم قصة الاعتقال وأسبابها " الحقيقية "، سواء الظروف السائدة وطنيا أو تلك السائدة دوليا ( عربيا تحديدا)، خاصة إذا عرفنا إن الرابط ( الشريط) الذي نشره المعتقل سبق أن نشرته العديد من المواقع الالكترونية العالمية ولم يتحرك المخزن المغربي ضدها؛ أي ضد المواقع الالكترونية العالمية التي سبق لها أن نشرت الشريط الذي من أجله يحاكم  الآن علي أنوزلا، وبالتالي فالأمر ليس جديدا بالنسبة  للمخزن( المخابرات)، بل بالعكس، تماما، كان من المفروض عليه(= المخزن) أن يفتح نقاشا وطنيا حول مضمون ومحتوى الشريط قصد تعبئة الشعب ضد المخاطر والتهديدات التي يوجهها الشريط( الفيديو) ضد بلدهم، تماما، كما يتم في الدول التي تحترم نفسها ويعنيها بالفعل سلامة شعوبها، ومن ثم كان عليه أن يكافئ المعتقل ( أنوزلا) على مساهمته في حماية الوطن من خلال عرضه للرابط وكشفه للعموم قصد الاطلاع عليه ومناقشة محتوياته في أفق المساهمة الشعبية في حماية الوطن و " مؤسساته" من التهديدات التي يحملها الشريط/ الفيديو، بدل أن يقوم باعتقاله وأهانته عبر  اتهامه ب " التحريض على الإرهاب"، فالزميل أنوزلا لم يفعل شيء غير قيامه بالواجب المهني، وهو نقل الخبر بأمانة وموضوعية ليس إلا.                            

 ومن أكثر الأسئلة التي تفرض نفسها بقوة ، ونحن نستعرض المعطيات السابقة بخصوص عرض الشريط من قبل مواقع دولية كما اشرنا أعلاه، بل وتؤكد احتمالنا السابق وتزكيه أيضا، هو: لماذا لم يرفع المخزن – عبر وزارة العدل أو أية جهة أخرى-  دعوة قضائية ضد هذه المواقع ؟                                                                               

فكما هو معروف، اقتحمت الشرطة القضائية صباح يوم الثلاثاء الماضي(17 ديسمبر 2013) منزل الكاتب والصحفي المقتدر علي أنوزلا بالرباط، وأودعته بعد ذلك في السجن الاحتياطي من اجل التحقيق معه  في التهم الموجهة إليه؛ وعلى رئسها تهمة  " التحريض على الإرهاب" . يأتي هذا الاعتقال التعسفي، بكل المقاييس، وفق ما جاء في بلاغ النيابة العامة،  والتصريح الصحفي الذي أدلى به الناطق الرسمي باسم الحكومة المغربية السيد مصطفي الخلفي يوم الخميس الماضي، على خلفية نشر الزميل المعتقل ( علي أنوزلا) " شريط فيديو " من أعداد  تنظيم القاعدة  في " المغرب الإسلامي"، بل لنشره فقط رابطا له( = الشريط) نقلا عن جريدة الباييس الاسبانية. 

وبهذا الاعتقال يؤكد – مرة أخرى - النظام الملكي الاستبدادي القائم في بلادنا على مدى تخلفه الحضاري المتجذر في بنيته الفكرية وسلوكه السياسي، رغم  محاولاته المتكررة الظهور بمظهر النظام الديمقراطي الحداثي كلما سنحت له الفرصة بذلك، بينما هو في العمق مازال نظاما  تقليديا ومتخلفا إلى أقصى ما يمكن أن يتصوره المرء، سواء في كيفية تعاطيه وتعامله مع الأحداث الاجتماعية التي يعرفها البلد، أو في كيفية إدارته للبلاد  بشكل عام. ففي الصباح/ االنهار يدعي الديمقراطية والحداثة عبر مختلف الوسائل التي بحوزته( التلفزة مثلا) ، وفي الظلام/ الليل يكشف لنا عن وجهه الحقيقي؛ الوجه المتخلف والمستبد، وذلك من خلال مداهمته لبيوت المناضلين والممثلين الحقيقيين للشعب المغربي بعد أن يئسوا  من العمل السياسي الحزبي ، أو بمعنى آخر بعد أن يئسوا من أحزاب " الكسكس " ، وأحزاب التسبيح بالملك والركوع له( بالمعني السياسي للكلمة وليس بالمعني الجسدي فقط) . ومن هنا فإن السؤال الجوهري الذي يطرح نفسه بقوة في هذا السياق، هو: ما جدوى الحديث عن الديمقراطية والحداثة إذا كان  الصحفيون مازالوا يعتقلون  ويحاكمون بسب نشرهم للخبر ؟ 

فإلى جانب طقوس البيعة التي ينظمها (الملك) سنويا من أجل تكريس الاستبداد والعبودية في القرن الواحد والعشرين، وبالتالي  تصميمه على اهانة الشعب المغربي أمام أنظار العالم، وكذلك سيطرته على القرار السياسي والاقتصادي والاجتماعي والأمني والديني أمام تخاذل وانهزام الأحزاب السياسية وانصياعها الكامل لقراراته(= الملك) حتى لو كانت خاطئة، وممارسته أيضا لكافة أشكال القمع والإرهاب ضد أحرار الوطن المحتل ( الاحتلال الداخلي). قلنا إلى جانب هذا كله يقوم النظام الملكي في بلادنا بتنفيذ طلبات القوى الامبريالية في الغرب( خاصة الفرنسية والأمريكية)، ورغبات شيوخ الوهابية في المشرق العربي. فبعد أن كان يقوم بدور الدركي من أجل حماية أمن أوروبا من تدفق المهاجرين السريين نحوها، وتنازله المستمر عن مصالح وقضايا المهاجرين المغاربة بأوربا مقابل بعض الدولارات والامتيازات الاقتصادية( التخفيض الضريبي)  من أجل إدخال بعض سلعه إلى سوق الاتحاد الأوربي ( الطماطم  والسمك..)، أصبح في الآونة الأخيرة يقوم أيضا بدور الشرطي من أجل حماية الأنظمة الاستبدادية  في الشرق الأوسط ( يجب التفكير هنا في طلب انضمام المعرب إلى مجلس التعاون الخليجي) من  التشويه الإعلامي والشعبي بعد  تنامي الانتقاد و " الكراهية " الشعبية للأنظمة العربية الرجعية في المشرق العربي، وبالذات النظام السعودي والقطري.

علاوة على هذا لا يؤكد اعتقال الزميل علي أنزولا  على مدى تجدر التخلف الحضاري في التركيبة/ البنية الفكرية والسياسية للنظام العلوي البيروقراطي الحاكم في بلادنا وانصياعه التام  للأوامر التي تأتيه من الغرب والشرق معا فقط، وإنما  يؤكد أيضا على هشاشته وقلقه (خوفه) المستمر من الأصوات الديمقراطية الحرة التي لا تساوم على  قناعتها وقضايا أمتها من جهة، وتمارس مهنتها الإعلامية  والفكرية بشرف وشجاعة. فالنظام الذي يرتعش  خوفا من نشر خبر إعلامي فقط، بعض النظر عن مصداقيته ومصدره وأهدافه، لا يستحق - في تقديرنا - أن يحكم  ويقود البلاد والعباد. وعندما نقول هذا  الكلام فإننا نعلم جيدا أن الزميل أنوزلا لم يعتقل بسبب نشره لرابط المذكور أعلاه،  ومن يعتقد بهذا فهو على خطأ عظيم أن لم يكون ساذجا، وإنما تم اعتقاله لأسباب أخرى سنتوقف عندها فيما بعد، أما قصة " الشريط " فما هي إلا النقطة التي إفاضة ألكاس كما يقال، ومن ثم  فإن اعتقاله لا يخرج عن نطاق تصفية الحسابات -  القديمة والجديدة  - معه، فالرجل معروف بمواقفه الوطنية والإنسانية من جهة،  وبتوجهاته الديمقراطية والحداثية من جهة أخرى، فكيف سيحرض على " الإرهاب " كما جاء في بلاغ النيابة العامة وأحزاب الطاعة والكسكس التي أيدت تهم المخزن؟

أسئلة كثيرة، ومركزية،  تطرحها قضية اعتقال علي انزولا التي تبدو، وتشير، وفق مختلف القراءات والمؤشرات  المتداولة بشأنها، أن الموضوع برمته  لا علاقة له بالرابط الذي نشره المعتقل قبل أربعة أيام من اعتقاله،  وإنما له علاقة، وبشكل وطيد، بالمواقف والتوجهات  الإعلامية التي اختارها المعتقل عن طواعية، وبالتالي فاعتقاله  يندرج – بلا ريب - ضمن مخطط إسكات الأصوات الحرة النابعة من إرادة الشعب المغربي والقادمة من أعماق  الهامش، حيث كان هذا الصحفي القادم من أعماق الجنوب المغربي ( كلميم )كثيرا ما يزعج النظام وأزلامه من خلال مقالاته وتقاريره الصحفية التي كان ينشرها، وآخرها مقال حول النظام السعودي كما اشرنا أعلاه، كما أن المخزن وفلوله وبلطجيته منزعجون جدا من انحياز المعتقل وطاقم الموقع الذي يشتغل فيه ( لكم. كوم) للحقيقة وقضايا الشعب المغربي العادلة والمشروعة. فالموقع  الذي يشتغل فيه الزميل أنزولا،  التقدمي  المنحى، يعتبر بمثابة موقع لمن لا موقع له، حيث أنه يعتبر من بين المواقع القليلة جدا التي  فتحت أبوابها وصفحاتها  للأصوات الحرة المناهضة بقلمها وصوتها لسياسة المخزن اللاشعبية واللاديمقراطية، علاوة على احتضانه أيضا للعديد من الحركات الاحتجاجية بالمغرب في الوقت الذي كان فيه الإعلام الرسمي والإعلام الحزبي يهمشها، بل ويناهضها أيضا، فهكذا احتضن – على سبيل المثال - كل من حركة عشرين فبراير والاحتجاجات الاجتماعية بالريف، وفي آيث بوعياش على وجه الخصوص. كما يرجع إليه الفضل أيضا في اكتشاف وفضح  جريمة العفو عن المجرم البيدوفيل العراقي/ الاسباني  دانييل، وغيرها  من الأمور التي لا يتسع لنا المجال  لتذكيرها وتناولها بالتفصيل. ومن هنا يمكن اعتبار  العمل الإعلامي الرائد الذي يقدمه الموقع ( = لكم . كوم) ومديره( علي أنوزلا) من ابرز المواقع والمنابر الإعلامية التي تقف في صف مواجهة المخزن  وأزلامه عبر البحث عن الحقيقة والجرأة في طرحها ونقلها للمواطن/ القارئ. 

نعتقد أن ما عرضناه من الأفكار، ولو في خطوطها العريضة، قد تساعدنا في الإجابة عن السؤال التالي : لماذا تم اعتقال أنزولا؟ كما قد تساعدنا أيضا على فهم الاحتمال الذي أوردناه بخصوص وجود يد للنظام السعودي في اعتقال أنوزلا، فهذا ليس غريبا ومستبعدا إذا ما عرفنا أمرين أساسيين في الموضوع: أولهما هو حجم وقوة الانتقاد الذي وجهه المعتقل للنظام السعودي من خلال المقال الذي ذكرناه سابقا، وثانيهما هو إذا عرفنا مدى تبعية المخزن المغربي للنظام الوهابي في السعودية. ومن ضمن الأسئلة التي يمكن أن يطرحها المرء أيضا هو السؤال التالي : لماذا تم اعتقل أنزولا  وفي هذه الظرفية بالذات؛ أي بعد أربعة أيام من نشره لرابط المذكور أعلاه، وبعد يومين من نشره للمقال السالف الذكر ؟ فهل تريد الحكومة المغربية  من خلال  هذا العمل التعسفي أن تلفت / توجه أنظار المغاربة عن المشاكل الاقتصادية والسياسية  التي يعيشها المغرب في الوقت الراهن -  ومنها على سبيل المثال - مسألة الزيادة في أسعار المحرقات والمفاوضات الجارية بخصوص ترقيع الحكومة؟ هذه أسئلة للتفكير والبحث.

على أية حال، أذا كان  السلوك المتخلف والرجعي ؛ أي الاعتقال التعسفي، الذي ينهجه المخزن ضد كل من يخالفه الرأي والتوجه يعتبر جزء لا يتجزءا من سلوكه السياسي والأمني، حيث يلتجئ إليه كلما  عجز عن مواجهة الحقائق بالحوار  والحجة،  وهو سلوك معروف لدى كافة المغاربة على مختلف انتماءاتهم ومستوياتهم الفكرية والعلمية،   المتعارض مع  ابسط سلوك و قواعد الديمقراطية والحداثة التي يدعيها  المخزن كما اشرنا  أعلاه، فإن الغريب جدا في الموضوع هو موقف بعض الهيئات المدنية والسياسة، وخاصة موقف نقابة " مجاهد " و الأحزاب السياسة، سواء تلك التي التزمت الصمت تجاه الموضوع ( الالتزام الصمت شكل من أشكال التأمر)، أو تلك التي صارعت إلى اتهام الزميل علي أنوزلا  بالتحريض على " الإرهاب"، وذلك حتى قبل أن تقول الجهات المعنية كلمتها في الموضوع.

صراحة، يعجز المرء على وصف  ما أقدمت عليه  الأحزاب التي  اتهمت انزولا بالتهمة التي ذكرناها ( وهي حزب الاستقلال، الحركة الشعبية، الأحرار وحزب التقدم والاشتراكية)، ما يمكن قوله هنا هو أن موقف هذه الأحزاب المتخاذلة والمتحالفة مع المخزن ضد إرادة  الشعب المغربي في الحرية والتقدم، تمثل وتعبر ، بكل  بساطة، على مدى الحقد والكراهية الذي تحمله للعمل الصحفي الجاد والحر، والاستهتار أيضا بعقول المواطنين ، لا ندري كيف تتجرأ هذه الأحزاب المهزومة  والمتحالفة مع  الملك " المفترس " وتتهم المعتقل بالتحريض على " الفوضى والعنف" وهو  صحفي ينتمي إلى صف الديمقراطيين والحداثيين ولم ينتمي يوما ما إلى الجماعات الإسلامية ولم يتبنى فكرها ؟ فحتى لو فرضنا جدلا أن هذه  الأحزاب، أو غيرها من الهيئات التي تقف في صف تأييد الاعتقال،  لا تتفق  نهائيا مع توجهات ومواقف السيد انزولا،  أو أنها لا تتفق مع  طريقة اشتغاله أيضا،  فمن باب  احترامها لمبدأ حرية النشر و التعبير ، وبالتالي  انسجاما  مع قناعاتها  السياسة التي طالما نادت بها  أن تدافع عن المعتقل، أو على الأقل أن تصمت حتى تقول الجهات المعنية كلمتها ، علما أن السيد انزولا لم يتم اعتقاله – رسميا – بسبب إدلائه بالرأي الذي قد يفهم على انه تحريض على العنف والإرهاب كما يقال، وإنما  لنشره الخبر فقط، ونشر الخبر  كما هو معروف لا يعني بالضرورة  تبنيه والدفاع عنه. لهذا ، لا ندري هل تريد هذه الأحزاب المهزومة  أن تقنع المغاربة بروايتها  التي لا يصدقها حتى الأطفال الصغار الذين لم يلتحقوا بعد  بأقسام الدراسة ؟ لهذا نقول لهم جميعا:  أتوا ببرهانكم أن كنتم صادقين ؟

وفي الأخير نقول  للنجم القادم من الصحراء( علي أنوزلا) حسب تعبير الأستاذ أحمد الدغرني، لا تحزن على اعتقالك، فالسجن شرف  عندما يكون من أجل  قضايا نبيلة وعادلة، ولا  تبالي بالتهم التي تحاكم من أجلها، فكل أحرار وشرفاء الوطن يعرفون لماذا اعتقلوك، فالأحرار والتاريخ معك  يا علي فلا تضعف.

محمود بلحاج: لاهاي/ هولندا

مشاركة في: Twitter Twitter

الإشتراك في تعليقات نظام RSS عدد التعليقات (15 )

-1-
Said
23 شتنبر 2013 - 20:41
Quelle médiocrité écrire pour écrire dans un désordre total, répétition imprécision, éparpillement, aucune suite dans les idées, langage dépassé, pauvre petit personnage qui veut à tout prix se faire passer pour un intellectuel alors que ne permet de comprendre son article... ,.
مقبول مرفوض
-3
-2-
امير الليل
25 شتنبر 2013 - 04:07
من الجزم الى النفي" السعودية تخترق السيادة المغربية"

يثير مقال المحترم :محمود بلحاج:،لاهاي/ هولندا - عدة ملاحظات،من حيث الافكار المعبر عنها و طريقة عرضها ، وبما يسمح الوقوف عل تناقضاتها بكل سهولة .والتشكيك في قصدها ومصداقيتها.كما يمكن التساؤل عن اين تنتهي حدود الراي المعبر عنه في المقالات والرأي المتداول في الصالونات ومقاهي السياسة.
ولعل اهم ما يثير الاستفهام،هو عنوان المقال (النظام السعودي يعتقل المواطن المغري علي انزولا) الذي لا يعكس بالضرورة محتواه،ولا يعرف بالتحديد ما الذي دفع الكاتب الى وضع عنوان يتجاهل السيادة الوطنية والقوانين الدولية .ويعتمد على الاعتقاد و(الجزم التقريبي؟)في التقرير بان للنظام السعودي هو من قام باعتقال علي أنوزلا.هذا ما يفهم من العنوان.
بينما نجد في ثنايا الموضوع تذبذب في الافكار وضبابية الرؤيا وانعدام الحجج والتناقض الصارخ بين العنوان والموضوع،هنا يتبادر الى الذهن التساؤل التالي:هل اراد الكاتب ان يجر المتصفحين للموقع للاطلاع على افكاره التي سنعود الى مناقشتها؟ ام انه يندفع عن غير وعي لنقل افكار واراء مقاهي السياسة ،كما سمعها ويرددها هو نفسه لعلمه محدودية المتصفحين للموقع،مغتنما الفرصة لاستعراض قاموس النضال المعلب منذ الستينات واعادة الاسطوانة المشروخة،غير مدرك بعد بان نضال الستينات قد تجاوزه الزمن وفقد الصلاحية.
يقول الكات مخاطبا القارئ:
"نرجوك أن تتريث قليلا حتى تنتهي من قراءتك لهذه المقالة؛ أي حتى تعرف الأسباب التي جعلتنا نعتقد إلى حدود الجزم - تقريبا – أنه من الممكن جدا أن يكون للنظام السعودي الوهابي يد في اعتقال الزميل علي أنوزلا ( مدير الموقع الإخباري " لكم . كوم " / النسخة العربية)، وبعد ذلك يمكن لك أن تطرح ما تشاء من الأسئلة الاستفسارية بخصوص العنوان أعلاه، أو بخصوص مضمون المقال بشكل عام أن أحببت ذلك."
بعد المقدمة التي ظهر فيها الكاتب غير واثق مما يدعيه،في العوان، فهو يعتقد الى حدود الجزم(تقريبا) ومن الممكن ان يكون،لم يعد النطام السعودي هو من اعتقل انزولا،بل يمكن ان يكون له يد في ذلك..ما هذه الضبابية..؟؟
ثم ينتقل الى استعطاف القارئ كي يوافقه الرأي فيما يقول من افكار متناقضة مشككا في قناعة منطلقاته التي وضعها سببا ليصل الى اهداف اخرى سيفضحها هو نفسه فيما بعد.
يقول الكاتب:
"نتوخى منك (عزيزي القارئ) أن توافقنا الرأي فيما نقوله ونعرضه عليك من الأفكار التي لا تتجاوز في جميع الأحوال حدود الافتراض والاحتمال فقط، خاصة فيما يخص – احتمال - وجود دورا ما للنظام السعودي في اعتقال السيد علي أنوزلا؛ وهو بالمناسبة احتمال قوى ووارد بشكل كبير جدا إذا ما وضعناه؛ أي هذا الاحتمال، في السياق والمناخ العام للاعتقال. لكن، في المقابل نطالبك بالتفكير جيدا في الأسباب التي جعلتنا نعتقد بأن النظام السعودي له– ربما - يد في ما حدث للزميل أنزولا،"
وبعد هذا التذبذب الصارخ يستمر الكاتب في هدم مسلماته ،فبعد ان اكد في عنوان المقال ان السعودية اعتقلت انزولا بالمغرب،يعود ليقرر ان من اعتقل انزولا هي الدولة المغربية ويقول:
"فكما هو معروف، اقتحمت الشرطة القضائية صباح يوم الثلاثاء الماضي(17 ديسمبر 2013) منزل الكاتب والصحفي المقتدر علي أنوزلا بالرباط، وأودعته بعد ذلك في السجن الاحتياطي من اجل التحقيق معه في التهم الموجهة إليه؛ وعلى رئسها تهمة " التحريض على الإرهاب" . يأتي هذا الاعتقال التعسفي، بكل المقاييس، وفق ما جاء في بلاغ النيابة العامة"
بعد هذه التناقضات المعتبرة بمثابة مقدمة للمغالطات التي انطلق منها كاتب المقال ليمر للسرعة القصوي ليصل الى الهدف الحقيقي من هذا المقال الا وهو نقد المؤسسة الملكية التي تعتبر المشجب القديم الحديث لدعاة النضال والديموقراطية وهنا يعود الكاتب الى سلاح الحرب البارده ويخرج ترسانته المعلبة ليزايد ويهاجم وينتقد ، ولن استشهد بكلامه، فما على القراء الا الرجوع الى المقال ليتضح لهم ان بعض الاشخاص الذين يدعون النضال مازالوا في عهد الرفاق يجترون الماضي لان المستقبل لا يرونه الا بالماضي.
وبما ان الكاتب قد سمح لنا بابداء الملاحظات والتسؤولات، اغتنم هذه الفرصة لاستفسر في معرض حديثه عن الديموقراطية،اي ديموقراطية يقصد،هل يقصد تلك الديموقراطية التي تم الانقلاب عليها في الجزائر وفلسطين ومصر -وتونس في الطريق - ام انه يقصد ديموقراطية محاربة الاسلام.؟؟ام ان الكاتب ما زال في الستينات يؤمن بالنضال المعلب ولعبة الثورية الشيوعية .
افكار الكاتب ولا طريقة طرحها لم تسمح لنا بالتعاطف مع بعضها ،جميع الديموقراطيين الحقيقيين ضد اعتقال الصحفيين ويدينون الاعتقال التعسفي والجهات التي تقوم به،لكن لا يمكن بحال من الاحوال ان يتم تاييد من يقفز على السيادة الوطنية بدون حجج ولا قناعات،ويتهم الكيانات السياسية لانها لا تشاطره الراي.
من اجل نقاش ديموقراطي نحب تحن رواد هذا الموقع (رغم اقليتنا)من كتاب الراي ان يلتزموا بادنى حد من الشفافية والموضوعية والوضوح،وخصوصا الابتعاد عن الذاتية وعدم السقوط في الشعبوية وعدم السقوط في فخ الاستخفاف بعقول القراء.
واخيرا حتى لا يتوهم الكاتب ان معلبات النضال ما زالت صالحة،اقول له ان الشعب المغربي لن يمنح ثقته ابدا لمن لا يحترم افكاره و لا معتقاداته،فلو اجريت انتخابات حرة نزيهة وشفافة مليون مرة في المغرب لن يفوز بها المناضلون ولا العلمانيون.
مقبول مرفوض
-3
-3-
mahmoud belhaj
25 شتنبر 2013 - 21:03
تحية طيبة للجميع وبعد،
الاخ (ة) شكرا على تعليقك اولا، وثانيا لدي طلب بسيط لديك ونصيحة في نفس الوقت وهو عندما تحاول ان تنتقد احد ما يجب عليك - اخلاقيا - ان تنقل كلامه وافكار كما هي دون تزييف او تحريف كما فعلت في ردك اعلاه، الكذب والتحريف حرام يا صديقي ،فانا لم استعطف القارئ لكي يوافقني الراي كما تقول في تعليقك، انظر جيدا الى كلامي اعلاه " نحن، لا نتوخى منك (عزيزي القارئ) أن توافقنا الرأي فيما نقوله ونعرضه عليك من الأفكار .." هذا ما قلته حرفيا اعلاه ، هذا هو كلامي، فاين الاستعطاف في هذا الكلام او غيره؟ اما كلامك الوارد في تعليقك فهو كلامك وليس كلامي "نتوخى منك (عزيزي القارئ) أن توافقنا الرأي فيما نقوله ونعرضه عليك من الأفكار " لماذا حدفت من الجملة ( كلامي ) " نحن ، لا .." ،ماهو هدفك من التحريف؟
اكتفي بهذا فقط وشكرا مرة اخرى
مقبول مرفوض
0
-4-
الاسلام هو الحل
26 شتنبر 2013 - 01:06
السي محمود,مدا تريد منا بالضبت,هل اتباع افكار اسيادك الخبيثة ام موافقك على اتهام النضام السعودي كما سماها اسيادك بالوهابية,الم تلاحق قط ان هناك مسافة بعيدة بين اتباع الشيخ محمد ابن عبد الوهاب رحمه الله وبين النضام السعودي,يا سي محمود اننا نعرف حق المعرفة ان لو كان النضام حقا وهابي كما يحلو للبعض تسميته عن جهالة,لما رايت ملحدا يهاجم الاسلام في بلادهم او شيعيا من الروافض في بلاد اهل السنة يفتن الناس في دينهم
مقبول مرفوض
-4
-5-
امير الليل
26 شتنبر 2013 - 03:42
المحترم :محمود بلحاج:،لاهاي/ هولندا
أعترف انني سهوت عن الكلمتين(..تحن،لا..) موقعهما على اليسار في أخرالفقرة على شاشة حاسوبي.وطريقة اشتغالي على النص غيبت عني كلمتين لهما اهمية بالغة في فهم الفقرة المقصودة.
وهذا ليس تهربا ولا تبريرا بطريقة الاشتغال،وانما سهوا غير مقصود،وليس من ورائه اي قصد،ولا خلفيات الاساءة، ولا سوء نية." فعذرا"
فاذا كنت الفقرة المقصودة في تعليقي قد تغير معناها وفقدت مصداقيتها، يمكن الغاؤها واعتبارها عدما .(اسحبها)
غير انني احتفظ بالباقي من الافكار الواردة بالتعليق،الا في حالة ما اذا كانت هناك فقرات اغفلتها من شانها ان تغير المعنى. واتمنى ان اقرأ لك ردود عليها.
وشكرا.
مقبول مرفوض
0
-6-
mahmoud belhaj
26 شتنبر 2013 - 22:38
تحية طيبة للجميع وبعد،
الاخا لمدعو ب '' امير الليل " اولا اشكرك جزيل الشكر على تفاعلك مع تعليقي الاول وعذرك مقبول بطبيعة الحال ، الموضوع انتهى. ثانيا في واقع الامر لا اتفق معك بتاتا في باقي افكارك وملاحظتك التي تضمنها تعليقك الاول اعلاه، لكن احترم " وجهة نظرك " وكيفية قرائتك للمقال اعلاه. الامر يتعلق اساسا بكيفية تعاملك مع النص ( المقال) وغايتك من ذلك; اي منهجيتك في التعامل مع المقال، فعلى سبيل المثال اذا ما اخدنا الفقرة التالية من مقالي اعلاه " وجود دورا ما للنظام السعودي في اعتقال السيد علي أنوزلا .." او هذه الفقرة " بخصوص وجود يد للنظام السعودي في اعتقال أنوزلا " سوف تتاكد ان كلامك هذا " بان للنظام السعودي هو من قام باعتقال علي أنوزلا " غير صحيح نهائيا ، اين قلت هذا يا صديقي ؟ وجود دورا ما، او وجود يد ما في الموضوع بصيغة اخرى لا يعني بالضرورة ما قلته انت، فالجانب اللغوي هنا مهم جدا، وجود دورا ما شيء والاعتقال شيئ اخر، الاول مجرد احتمال وافتراض وشك ; وهذا ما اكدت عليه طيلة المقال، بينما الثاني هو التاكيد والجزم وهذا ما لم اقوله ابدا ( راجع المقال مرة اخرى).
احتمال وجود يد للنظام السعودي لا علاقة له مع السيادة والقانون ،فهذا الاحتمال لا يعني بالضرورة ان الشرطة السعودية هي التي اعتقلت انوزلا وانما يكون هناك مثلا : التنسيق او طلب اعتقال . وعندما اقول لك هذا فانني اعرف كما تعرف انت ايضا
ان النظام المغربي لا تهمه مسالة السيادة او القانون عندما يعلق الامر بمصالحه الخاصة ، والحالات في هذا المجال كثيرة.
لهذا، استطيع ان اقول لك - وبكل ثقة ومسؤولية- ان المقال منسجم جدا بين فقراته ومحتوياته، وبالتالي ليس هناك اي تناقض، ولا تذبذب ، كما تقول في تعليقك. اما بخصوص كلامك هذا " الابتعاد عن الذاتية -السقوط في الشعبوية وعدم السقوط في فخ الاستخفاف بعقول القراء- معلبات النضال..." فلا ارد عليه لكونه لاعلاقة له بالمقال اعلاه، فاين مثلا الذاتية والشعبوية والاستخفاف بعقول القراء في المقال اعلاه؟ هذه احكام قيمة لا اهمية لها في النقاش الجاد والمسؤول.
مع تحياتي
مقبول مرفوض
1
-7-
grambiz
27 شتنبر 2013 - 02:05
تحية لك اخي محمود على نباهتك ان اسئلتك راودتني من قبل و انا استعرض مع نفسي كل الدوافع الممكنة لدى" اهل الحال " لاعتقال علي انوزلا و بين هاته و تلك من الاسباب وهي كثيرة و كافية لان يسلك هذا "الاهل الحال " منطق الانتقام من هذا الصحفي الذي اختار ان يكون له رايا و هو حر في ذلك اجل اخي محمود استحضرت تلك المقالة التحليلية للاخ انوزلا في شان الدور الجيواستراتيجي للسعودية في المنطقة و اثرها( المقالة) في ميزان العلاقة الغير المتكافئة بين هذا و ذاك و معها الضغوط الممكن حدوثها و الحالة هذه..و مقالك صديقي جازاك الله خيرا و الردود السابقة عزز لدي اكثر صدق الاحتمال ..حياك الله واصل يا صديقي ... والحرية لعلي انوزلا ليس هناك مبرر لمصادة حريته في التعبير في اطار مزاولة مهنته كصحفي مختص في شان اخبار قراء منبره
مقبول مرفوض
1
-8-
ازرو
27 شتنبر 2013 - 12:33
تحية للاساذ بلحاج على مجهوداته القيمة التي يبذلها من اجل اخراج المعانات المتراكمة في الذهن للواقع كاي ريفي عانى كثيرا من الظلم والتهميش الذي اثر على سلوكنا وحتى على كتاباتنا حيث اصبحنا عصبيين ونكتب باندفاع وعناد لكننا نكتب بصدق وما يهمنا هو ايصال رسالتنا وصرختنا باية طريقة مما يفقد كتابتنا جماليتها وتناسقها واحيانا لا يهمنا حتى ترتيب افكارنا .وهكذا نجد الكاتب وبدون مقدمات ينتقل من موضوع لموضوع اخر دون ربط .رغم بعد المسافة بين السعودية والمغرب هههه.
ولدي بعض الملاحظات حول ما كتب اعلاه اتمنى ان يقبلها زميلنا بصدر رحب لان الغرض منها هو الاستفادة من بعضنا البعض فنحن لا ندخل لهذا الموقع لنتفرج على مسلسل تركي تافه وانما من اجل تنمية معارفنا ومعلوماتنا .
بعض الملاحظات:
فعندما تقولون في في عنوان عريض بصيغة تفيد التاكيد بان النظام السعودي يعتقل المواطن المغربي علي انوزلا ثم تاتي بعد ذلك وتقول " نحن، لا نتوخى منك (عزيزي القارئ) أن توافقنا الرأي فيما نقوله ونعرضه عليك من الأفكار التي لا تتجاوز في جميع الأحوال حدود الافتراض والاحتمال فقط، خاصة فيما يخص – احتمال - وجود دورا ما للنظام السعودي في اعتقال السيد علي أنوزلا؛ وهو بالمناسبة احتمال قوى ووارد بشكل كبير جدا إذا ما وضعناه؛ أي هذا الاحتمال، في السياق والمناخ العام للاعتقال"
وهنا خرجت عن القواعد العلمية للاثبات المبنية على الافتراض اولا ثم التاكيد بما نقوم به من تجربة علمية او بما نتوفر عليه من وقائع ظاهرة التي تسمى بالقرائن من خلالها نستنبط وقائع مضمرة صحيحة . لكن في المقال اعلاه وقع العكس وفقد بذلك قيمته العلمية و المصداقية فجاء معيبا شكلا ومضمونا .
هذه بعض الملاحظات البسيطة حول المقال وتحية مرة اخرى للكاتب.
مقبول مرفوض
7
-9-
آل سعود ومهلكة شر الوهابية
27 شتنبر 2013 - 12:35
فقط في السعودية تتوارث عائلة مالكة الأرض ومن عليها من السكان والثروة والدواب و يقدر عدد أفراد هذه العائلة الماجنة بثلاثين ألفاً توزع الثروة على نفسها وتحرم منها بقية السكان الذين يعيشون في فقر مدقع ويتسولون وتشتغل بعض نسائهم خادمات في دول الجوار.

فقط في السعودية من بين دول العالم قاطبة لا يوجد فيها أي دستور مكتوب ولا محاكم ولا قضاة ولا انتخاب ولا نقابات ولا جمعيات ولا أي شكل من تداول السلطات؟

فقظ في السعودية تصدر فتوى بمنع التظاهر ضد إسرائيل، وإدانتها، حين كانت تقصف الفلسطينيين في غزة لأن ذلك، حسب الفتوى، يعطل عن الصلاة والعبادات.

فقط في السعودية من بين دول العالم يتم قطع رقاب الناس في الشوارع والساحات العامة يومياً وبعد كل صلاة ولأتفه الأسباب، فيما لم يعلن عن قطع رقبة أي من العائلة المالكة رغم فضائحهم المدوية والمجلجلة والتي أزكمت الأنوف في الجنس والشذوذ والسمسرات والسرقات والنهب الممنهج للثروات.

فقط في السعودية أمراء وأفراد العائلة المالكة فوق المساءلة ولا يخضعون لأي نوع من المحاكم والقضاء والحساب والعقاب ومهما ارتكبوا من إجرام وموبقات.

فقط في السعودية ما تزال تمارس العبودية علناً ويلزم كل سعودي بالركوع والسجود أمام أفراد العائلة المالكة في طقوس مذلة محزنة ومهينة تعود إلى حقب الرق والعبودية الغابرة.

فقط في السعودية يتم بيع وشراء الأطفال علناً للاتجار بهم واستخدامهم في مسابقات الهجن بوضعهم على هجن وبعير أصحاب السمو والجلالة في سباقات الهجن المعروفة، ولاستخدامات أخرى يترفع المقام عن ذكرها.

فقط في السعودية من بين كل دول العالم لا يسمح للمرأة قيادة السيارات أو الخروج بمفردها إلا برفقة سائق هندي أو آسيوي.
مقبول مرفوض
1
-10-
mahmoud belhaj
27 شتنبر 2013 - 20:59
تحية للجميع،
نعم الاخ " ازرو " السعودية بعيدة عن المغرب لكن جغرافيا فقط وليس سياسيا وايديولوجيا ههههه . ربما ملاحظتك صحيحة وفي محلها ، لكن اود ان اوكد لك هنا بان مقالي اعلاه ليس مقالا علميا بالمفهوم المعروف للعلمية، وانما هو مقال صحفي تحليلي واخباري بالدرجة الاولى يهدف الى التعريف بقضية المعتقل ومع مناقشة دواعي واسباب اعتقاله، بل ومناقشة ايضا الافتراضات والاحتمالات الممكنة وراء اعتقاله لكوننا غير مقتنعين بالرواية الرسمية حول الموضوع ،وبالتالي فانه ليس مقالا علميا حتى نحاكمه وفق قواعد وشروط المقالات العلمية.
مع مودتي
مقبول مرفوض
4
-11-
السعودية رأس الأفعى
27 شتنبر 2013 - 21:27
لم تجد أمريكا، ولن تجد من يجيد محاربة الإسلام، وطمس حقيقته مثل السعودية. تذكروا أن سلمان رشدي ما يزال محكوما بالإعدام لأنه استهزء بالرسول الأكرم، وافترى عليه، وذلك السياسي أو الفنان الهولندي قُتل لنفس السبب، وهناك رسام دنماركي تافه أقمنا الدنيا ولم نقعدها لأنه قدم رسوما كاريكاتورية أتفه منه بقصد إهانة الرسول الأكرم. ولكن انظروا إلى ما يفعله السعوديون دون أن يقول لهم أحد شيئا! إن مليون سلمان رشدي لن يستطيع إلحاق أذى بالإسلام مثلما يفعله شيوخ السعودية عبر فتاويهم. أمريكا والصهيونية وجدوا كنزا لا يفنى في هؤلاء الشيوخ فقد أصبح الإسلام على أيديهم دين القتل، والسبي، وجهاد النكاح، بل والدين الذي يبيح زنى المحارم. ليس فنان هولندي، أو رسام دنماركي من يقول إن للمسلم أن ينكح أمه، وأخته، وابنته. إن شيوخ السعودية هم من يقول ذلك. وأمريكا بهذا تستطيع أن تقول للعالم ليس فقط أن زنى المحارم ممنوعة في الدول "الكافرة"، ومباحة عند المسلمين، بل يمكنها أن تقول إن البعير في صحراء الجزيرة العربية لن يركب أمه، وإن أجبر على ذلك فالويل لمن يجبره على ذلك من انتقامه، بينما المجاهدون في سبيل الله لهم أن يفعلوا ذلك. أصبح جهاد الإسلام ليس في سبيل الله، بل جهادا في سبيل النكاح الذي لا يستثني حتى الأم. ماذا كنا سنفعل لو كان من افترى على الله هذا الافتراء إسرائيليا أو هولنديا؟
مقبول مرفوض
0
-12-
امير الليل
29 شتنبر 2013 - 02:02
السيد محمود بلحاج المحترم:
كان لابد لي من هذا الرد على توضيحاتك ،ليس من باب النقاش الثنائي، وانما لابلغك بانني لست مقتنعا بمحاولتك لدحض ملاحظاتي على مقالك.
اولا فانت تنفي انك قلت بان النظام السعودي هو من قام باعتقال علي انوزلا،وتسالني في ردك اين قلت هذا؟،وارد عليك بانك قلتها في عنوان مقالك.وهو المعبر عن محتوى المقال،وكما قلت لك فانت تجزم في العنوان وتتراجع في المقال ثم تنكر في الرد،-واسمي هذا تذبذب وتناقض.
وحتى المعلق ازرو ذهب في نفس الاتجاه في تعليقه.;وان كان المحترم اورز(مشكورا) اكثر توضيحا لفكرة التناقض.
اما في ما يخص ما لاتريد الرد عليه ،فمن حقك ان ترفض الرد،ولن الح على ذلك،واعتبر ان نقاش مقالك بعد كل ما قيل اعلاه منتهيا.
تحياتي.
مقبول مرفوض
1
-13-
وهكذا أصبحت مكة ملكاً لآل سلول
30 شتنبر 2013 - 10:41
قال الداعية الكويتي طارق السويدان على موقع التواصل الاجتماعي ‘تويتر’ ان السلطات السعودية منعته من دخول الاراضي السعودية على خلفية ارائه ضد الانقلاب في مصر. وقال السويدان في تغريدته: ‘قطعا للإشاعات فقد تم منعي من دخول السعودية فقط لأفكاري وموقفي ضد انقلاب مصر وأقول ان حبي للسعودية وأهلها لا يهتز وانه لا يمكن منع الأفكار.. اللهم إني كنت قد نويت العمرة هذا الأسبوع ونويت الحج هذا العام فتقبلها مني يارب العالمين فقد منعوني منها’.
وأثارت هذه التغريدة عاصفة من التعليقات على وسم حمل اسم ‘منع السويدان من دخول السعودية’، وكتبت معلقة ‘لا تمنعوا إماء الله مساجد الله.. فكيف برجل يريد بيت الله الحرام لأداء الحج والعمرة!’
وقالت اخرى ‘مكة ليست مُلكاً لأحد، ولا يحق لأحد أن يمنع مُسلماً من إداء العبادات لآنه لا يوافقه فكرياً’.
مقبول مرفوض
2
-14-
شيخ وهابي توصل إلى إكتشاف عظيم
2 أكتوبر 2013 - 09:46
طلعت علينا وكالات الأنباء قبل أيام بخبر مفاده أن أحد "علماء" السعودية قد توصل لاكتشاف عظيم وهو أن قيادة المرأة للسيارة يؤثر على مبايضهن ويؤدي لإنجاب أطفال مصابين بخلل إكلينكي، وأن قيادة المرأة للسيارة تؤدي لرفع الحوض للأعلى، وختم العالم الجليل صالح اللحيدان بالحديث عن الطب النفسي وفسيولوجيا الأعضاء وغير ذلك مما يحسده عليه أعظم أطباء العصر.
ولعل شركات صناعات السيارات في اليابان وأمريكا لم تنتبه لهذا الخطر العظيم ولا شك أنها ستتقدم بجزيل الشكر للعالم على هذا الاكتشاف الذي لم يسبقه إليه أحد من قبل، ولا أعتقد أن أحداً بعده سيتوصل لعقلية هذا الجهبذ. ولكن في هذا السياق خطرت على بالي تساؤلات كثيرة، وأعتقد أنها تساؤلات مشروعة حتى لا يتهمني أحد بأكل لحوم العلماء "المسمومة" لا سمح الله.
هل هذا الخطر الجسيم تتعرض له النساء لدى قيادتهن للسيارات فقط أم إن كانت أيضاً راكبة في السيارة وما الفرق بين الراكب والسائق حيث أن الجلسة متشابهة؟
هل ركوب الحمير والبغال والحمير تؤثر أيضاً على خصوبة المرأة وإن كان الجواب نعم فبماذا تفسر قوله تعالى: "والخيل والبغال والحمير لتركبوها" ؟ وهل ركوب الجمل يؤثرأيضاً على خصوبة المرأة؟

لماذا لا نجد النساء في بلاد الكفر مصابات بالعقم وكذلك لا نجد الأطفال في تلك البلاد مصابين بخلل إكلينيكي علماً أن كل النساء تقريباً في بلاد الكفر تقود السيارات والعياذ بالله؟
مقبول مرفوض
0
-15-
المايسترو الغائب
5 أكتوبر 2013 - 04:37
الواقع أن ما يدحض الظن بأن مقال أنوزلا عن السعودية هو السبب في اعتقاله أن كثيرا من الكتاب كتبوا ولا يزالون يكتبون عن مثالب النظام السعودي ولا تعرض احدهم للتهديد او السجن او الحبس
وإنما السبب الواقعي هو أن أنوزلا كتب ما يزيد عن عشر مقالات في نقد القصر نفسه وكانت مقالاته مبصرة لجيل كامل من المغاربة بحقيقة هذا الاخطبوط ولهذا عمل موقع لكم على نشر مقالته الصاعقة حول كلفة الملكية في المغرب
أما السي بلحاج فهو كاتب مبتدئ يحلل الوقائع من حسه العاطفي وظنونه الكاذبة وليست مقالاته علمية تستند الى ارقام وحقائق ثابتة وقد صدق من قال الصحافة مهنة من لا مهنة له
مقبول مرفوض
0
المجموع: 15 | عرض: 1 - 15

أضف تعليقك

المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

للكتابة بالعربية