English French German Spain Dutch

rif category

قيم هذا المقال

3.50

  1. الحسيمة..درك النكور يتمكن من حجز طنين من الاكياس البلاستيكية (5.00)

  2. عصابة "اودي" المغربية تواصل غارتها على الابناك الهولندية (5.00)

  3. عامل الاقليم يجتمع بالعمال المطرودين من معمل الحليب ببني بوعياش (3.00)

  4. انتشال جثث مهاجرين سريين غرق قاربهم بسواحل الحسيمة (فيديو) (0)

  5. "إبراز الهوية الأمازيغية " شعار النسخة 2 لملتقى الثقافة الأمازيغية بالحسيمة (0)

  6. حسن اوريد يكتب : رسالة إلى الشهيد محسن فكري (0)

  7. المختاري رابع مدرب ينفصل عن رجاء الحسيمة منذ بدابة الموسم (0)

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

الرئيسية | كتاب الرأي | التعليم بين الرهان والجودة

التعليم بين الرهان والجودة

التعليم بين الرهان والجودة

على مدى عقود جربت وصفات عديدة وكثير لإصلاح التعليم ،ألت إلى الفشل .أخرها المخطط الاستعجالي الذي صرفت عليه اموال طائلة من جيوب دافعي الضرائب وفي نهاية المطاف بلادنا في ذيل الترتيب العالمي في مجال التعليم وهنا يجب ان نطرح عدة تساؤلات من بينها اين هو المشكل ؟ومن المسؤل عن هذه الوضعية ؟من يجب ان نحاسب ؟لماذا ظل هذا القطاع عصي على الغصلاح ؟ وهل تملك الدولة الحكومة الحالية تصورا واضحا لأي اصلاح منشود ومرتقب من الجميع . اكيد ان المسؤولية مشتركة تتحملها الدولة ، في شخص الحكومات المتعاقبة وهيئة التدريس التي لم تطالب بتطوير ادا~ها عبر التكاوين المستمرة والابداع في تمرير المناهج التعليمية وكذل الاسر التي غابت في توجيه ابنائها حسب ميولاتهم وقدراتهم المعرفية . وقد جاء في تقارير البنك الدولي ملاحطات مهمة من بينها : تسلسل الفشل المدرسي وتراكميته, لدرجة لا يدرك مستوى الباكلوريا معه إلا 13 طفل من أصل 100, وضمن هؤلاء ال13 من هو أو كان مكمن رسوب واحد على الأقل, ولكأن ماكينة الفشل تشتغل تلقائيا بمجرد ما أن يضع الطفل قدميه بالفصل, وإلى حين تخرجه من الجامعة...هذا إذا لم تدركه إحدى عجلات الماكينة, فتقصيه ببداية الطريق أو بالوسط, أو تلاحقه بعد التخرج. وهو يضع اليد ليس فقط على نسبة ال 40 بالمائة من الأمية التي باتت عاهتنا المستدامة بالمغرب دون منازع, بل ويضعها أيضا على نسب تجهيز المدارس بالقرى, بالمرافق الأساس كالكهرباء والماء والصرف الصحي وشروط التطبيب, والتي يبلغ الخصاص بها مجتمعة أكثر من 75 بالمائة, ولكأنما المغرب حقا وحقيقة, بجانب التعليم بالبادية, بإزاء نكبة أو نكسة, أو بجزء من الكوكب ضربه الطوفان, فاستفاق ليعاود عملية الترميم من الصفر إن المغرب لم يضع التعليم يوما ضمن رهاناته بل تركه بعدما حدد الخطوط الحمراء, في التدبير استنزفوا موارده الضخمة, وخصخصوا لفائدتهم ولفائدة لوبيات تدور بفلكهم, جوانب كبرى من القطاع, حتى باتت المنظومة برمتها مكمن بيع وشراء خالص, بالمدارس الخصوصية, بالكتب المدرسية, وبالمناهج المتجاوزة على حق الطفل في التعلم والمعرفة. فقد اصبح التعليم في المغرب في السنوات الاخيرة في تراجع مستمر وفي تدني غير مسبوق وهذا يعتبر مؤشراً خطيراً وخاصةً في هذه الظروف التي نتطلع فيها لجيلٍ صاعد يحقق للامه غايتها ويفي باحتياجاتها فالتعليم حالياً في صورة سيئة فالدولة لم توفر للمعلمين ومعظم المدارس يوجد بها نقص وفي مواد مهمة وأساسية والمدرسين هدفهم الاول تقاضي المرتبات الشهرية ونسوا انهم يربو اجيال آمال لامه متعلقة بهم اما الطلاب فحدث ولا حرج ضعيف مستواهم قصيرة مفاهيمهم ظيقة مداركهم لا يعرفون جانب البحث والإبداع . هدفهم وغايتهم الحصول على الشهادة وذلك في وجود العامل الحفاز ( الغش , الرشا ) وإذا استمر الحال هكذا فاننا سنفتقر للعلماء والمخترعون والمبدعون وسنضل نتغنى بعلمائنا السابقين العرب كالخوارزمي وابن حبان والرازي ونتفاخر والبوصلة والاسطرلاب . ولحل هذه المشكلة فان على الدولة توفير كل من شأنه ان يطور القاعدة التعليمية وعلى المدرسين ان يبذلوا كل جهدهم وذلك من خلال قطع المناهج في كل المراحل نظراً لأنها متسلسلة ومترابطة ومكملة لبعضها البعض وعلى الطلاب ان يكون هدفهم الأول تحقيق الغايات المنشودة وذلك من خلال المثابرة والإبداع وتنمية المعلومات و المعارف.

نورة الجناتي

مشاركة في: Twitter Twitter

الإشتراك في تعليقات نظام RSS عدد التعليقات (3 )

-1-
امير الليل
29 شتنبر 2013 - 01:29
الى كتاب الراي:
لماذا لا تتناسب عناوين مقالاتكم مع مضمونها؟؟
تختارون العناوين الرنانة وتكتبون التحاليل البئيسة، اين تكمن مشكلتكم؟
كاتبة المقال اعلاه،بعد ان جرت انتباهنا الى العنوان المدوي"التعليم ،الرهان والجدوي" نجدها في بسط الموضوع تتخبط في العموميات والملاحظات البسيطة،وعرض ارقام لا تعبر عن اي رهان ولا عن اي جودة،كنت انتظر ان يشفي المقال غليلي من حيث طرح الرهان الحقيقي للتربية والتعليم بالمغرب،وكيف يمكن للمنظومة التعليمية ان تخدم التنمية الاقتصادية و تطوير المجتمع وحماية هويته وتوظيف كل مكوناته وروافده ،وتقوية مناعته.وكيف يكون التعليم مرتكزا لتاطيرنهضة الامة ومستقبلها في انسجام تام مع واقعها وافاقها .
ثم اتساءل اين هي مقترحات الكاتبة وهل تعرضت لجودة التعليم في مقالها،وهل قالت لنا شيئا ما عن جودة التعليم وما المقصود منها؟؟
واستسمح الكاتبة بان اثير انتباهها الى ان مقالها تشوبه اخطاء لغوية وتعبيرية
لا يستقيم معها اي فهم سليم لافكارها، ولا حاجة لنقلها هنا لكثرتها.
وخير تعبير على تفاهة الموضوع وبعده الصارخ عن العنوان انقل خاتمة المقال حيث تقول الكاتبة:

"ولحل هذه المشكلة فان على الدولة توفير كل من شأنه ان يطور القاعدة التعليمية وعلى المدرسين ان يبذلوا كل جهدهم وذلك من خلال قطع المناهج في كل المراحل نظراً لأنها متسلسلة ومترابطة ومكملة لبعضها البعض وعلى الطلاب ان يكون هدفهم الأول تحقيق الغايات المنشودة وذلك من خلال المثابرة والإبداع وتنمية المعلومات و المعارف."

بهذه الخاتمة الفضفاضة الغامضة ،تختزل الكاتبة مشكل التعليم،وتطرح البديل المعمم .
لا تستخفوا بعقولنا ،اننا نطالب باراء وكتاب باستطاعتهم تنوير افكارنا واضافة قيم الفكر والابداع والتحليل لاشباع فضولنا وتعويض خصاصنا.

ان اغلب المعلقين بهذا الموقع المواضبين على الدخول اليه بهدف تشجيعه وجعله موقعا مميزا للنقاش على وشك تكوين اسرة متماسكة تساهم وتشارك بانتظام في الحوار والتعقيب ،وعلى كتاب الرأي بذل مجهودات اضافية شكلا ومضمونا،ومحاولة الكتابة وفق منهجية تراعي الحد الادنى من توفير المعلومات والافكاروبالخصوص مراعاة ترتيبها وانسجامها مع العناوين المطروحة.
دون ان انسى الاهتمام باللغة لانه بدونها لن يتسنى التعبير السليم عن الافكار.
واتمنى ان يفهم قصدي دون لف ولا دوران.
مقبول مرفوض
7
-2-
جالوت
1 أكتوبر 2013 - 10:59
أوافقك الملاحظة،امير الليل،فشتان بين التّمني والتّمكن.
مقبول مرفوض
4
-3-
ازرو
2 أكتوبر 2013 - 01:03
اتفق مع امير الليل فعند قراءتنا للموضوع اعلاه يتبين لنا ان الكاتبة مع احترامي لها انها لم تقم ولو بمراجعة بسيطة للموضوع قبل النشر فهو مليء باخطاء املائية ولغوية ونحوية وحتى مطبعية بالاضافة الى انه عندما نتطرق لموضوع معين يجب ان نخرج بخلاصات ومقترحات حتى يكون مقالنا مفيدا وله قيمة علمية لان المقال ليس برواية نعبر من خلاله عن احاسبس ابطالها وموضوع التربية والتعليم في بلادنا يحتاج لدراسات معمقة ولمجهودات جبارة لاخراجه من الرداءة للجودة وكلامي هذا لا اريد منه احباط الكاتبة المحترمة وانما هو بمثابة نقد بناء لكي نرقى بهذا الموقع ليكون مفيدا لنا جميعا ونحن اسرة واحدة تحياتي للجميع
مقبول مرفوض
19
المجموع: 3 | عرض: 1 - 3

أضف تعليقك

المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

للكتابة بالعربية