English French German Spain Dutch

rif category

قيم هذا المقال

0

  1. بنشماش : محسن "شهيد الحكرة" والحراك اثبت عجز الاحزاب (فيديو) (3.00)

  2. "بيجيدي" الحسيمة يعقد مجلسه الاقليمي بحضور والد فكري محسن (0)

  3. انطلاق رالي "مغرب التحدي" لاول مرة من مدينة الحسيمة (0)

  4. توقعات بإستمرار التساقطات المطرية بالحسيمة الى غاية يوم غد الاثنين (0)

  5. انقاذ 53 مهاجرا سريا ابحروا من سواحل اقليم الحسيمة (0)

  6. "لارام" تعيد فتح خط جوي بين امستردام والناظور بعد سنتين من اغلاقه (0)

  7. شباب الريف يواصل نزيف النقاط بعد التعادل بميدانه (0)

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

الرئيسية | كتاب الرأي | عندما يتحدث مصطفى الخلفي على الإرهاب

عندما يتحدث مصطفى الخلفي على الإرهاب

عندما يتحدث مصطفى الخلفي على الإرهاب

تتبعت أول أمس الحوار المباشر الذي أجرته قناة الجزيرة مع مصطفى الخلفي و زير الاتصال و الناطق الرسمي باسم الحكومة. اعترف أن كلامه و مراوغاته و طريقة دفاعه على اعتقال علي انوزلا أصابني بالغثيان .

مصطفى الخلفي رأته عيناي مرة واحدة بشكل مباشر عندما كان مسئولا لطلبة الإصلاح و التجديد بجامعة بن طفيل بالقنيطرة سنة 1994/1993 .

نظمت اللجنة الانتقالية  الاوطمية آنذاك أسبوعا ثقافيا بجامعة ابن طفيل  تخللته نقاشات و ندوات و أمسيات و معارض و دوري في كرة القدم (إن لن تخني الذاكرة). استدعيت و رفيقي اقبالة امقران (من موقع وجدة) كمسئولين و وطنيين للقاعديين التقدميين للمساهمة في النقاش حول راهن الحركة الطلابية و أفاقها و خاصة أننا كنا بصدد الإعداد للحوار الوطني للفصائل التاريخية لاوطم .

أيام الأسبوع الثقافي مرت في أجواء نضالية رائعة، لكن الطلبة "الإسلاميين" و على رأسهم مصطفى الخلفي لم يرقهم نجاحات "الرفاق" و نجاحات أنشطتهم. و قد كان لهم رأيا آخر،عندما  قادوا في اليوم الأخير من الأسبوع الثقافي هجوما على المقصف الذي كانت يدار فيه نقاشا حول الحركة الطلابية و برنامجها النضالي لاوطم و أولويات النضال و إمكانية هيكلة اوطم انذاك..الخ.

لم ينفعنا مع هجوم  مصطفى الخلفي (الارهابي) و من معه  إلا تسلق الجدران و الهروب لننجو من مجزرة مخطط لها سلفا، و الآن ها هم يحاولون أن يلقنوا لنا ا دروسا في "محاربة الإرهاب" و هم  يدافعون و يبررون بنوع من "الشماتة": اعتقال الصحفي علي انوزلا.

مصطفى الخلفي وصف أمس على الجزيرة أن اعتقال على انوزلا جاء بعد " "التحريض عمدا على الإرهاب"، قبل أن يرجئ الأمر إلى السلطة القضائية الذي يترأسها وزيرا للعدل الذي ينتمي هو الآخر لحزب العدالة و التنمية لتقول كلمتها على حد تعبيره. هذا الأخير و من معه  اتضح جليا  مع فضيحة "دانيال غيت" أن لا علم لهم بما يؤخذ من قرارات، لكنهم يدافعون عنها بشراسة و يدافعون  بشكل أعمى على قرارات لم يتخذونها - أو ربما لم يستشاروا- عليها أصلا. فمصطفى الرميد اعتبر إطلاق سراح البودفيلي الاسباني مثلا قرارا "اتخذ بين ملكين و في مصلحة الوطن" أما السيد الخلفي فلم يكن في علمه آنذاك  سوى أن دانيال غادر الحدود المغربية الاسبانية دون جواز سفر.

إن العدالة و التمنية آخر من يمكن له  أن يتحدث على "محاربة الإرهاب"، باعتبار انهم مارسوا إرهابهم على الطلبة و متورطين في اغتيال المناضل اليساري محمد ايت الجيد بنعيسى و تورط زميله حامي الدين القيادي في العدالة و التنمية لازال موضوع أمام أنظار القضاء في محاكم فاس. كما أن رئيسهم عبد الالاه بنكران يعلم علم اليقين عندما كان في الشبيبة الإسلامية كيف و من و متى صفى  النقابي المغربي عمر بن جلول.

إن السيد الخلفي يعلم علم اليقين أن حزبه حرض مليون ألف مرة على الإرهاب و أشاد به مغربيا و عربيا و دوليا. بل جريدته "الإصلاح" نظرت لذلك و دافعت عن القتلة.

و عليه نقول للسيد مصطفى الخلفي إن لم تستحيي فقل ما شئت، و انك آخر من يمكن له ان  يتحدث على "محاربة الإرهاب".  أما علي انزولا فكان للفكر ألظلامي بالمرصاد و سيظل مقاله " السعودية.. الخطر الداهم" مرجعا منيرا لنا و للأجيال القادمة..

بروكسيل/ سعيد العمراني

مشاركة في: Twitter Twitter

الإشتراك في تعليقات نظام RSS عدد التعليقات (3 )

-1-
esa
28 شتنبر 2013 - 23:05
صراحة فإن تصريحات جميع أعضاء النذالة و العمية تصيب بالغثيان،بل و بجميع انواع الجلطات الدماغية و القلبية،و كذا سرطان الاذن،لذلك تراني لا أحبذ الاستماع إلى كلامهم،ما عدا كبيرهم المهرج الذي علمهم التهريج،فكلما سمعت إلى تهريجه أدركت أكثر من أين تأتي الكوارث التي نتخبط فيها....خلاصة القول العصابات المسلحة تحكم المغرب
مقبول مرفوض
1
-2-
الفر
29 شتنبر 2013 - 21:15
فقير مقالك :عذرا قصتك هذه؛شأنها شأن قصة الحقيبة التي تكلمت عنها مرارا وكأنك آخر من ناضل.
مقبول مرفوض
1
-3-
توفيستي
30 شتنبر 2013 - 16:03
العدالة والتنمية حزب حربائي وانتهازي مراوغاته مكشوفة لدى كل متبصر عاقل ، فكل ما يريده هو تثبيت مؤيدي الحزب في مناصب مهمة للاعتماد عليهم مستقبلا ، لانه يعرف ان عمره قصير في الحكومة ، ثم الانتقام من اليسار وعلى راسهم علي انوزلا الذي لا تربطه اي علاقة بالارهاب ، لذلك تجد هذا الحزب يمجد المخزن ويقبل الايادي حتى يتمكن من فرض اسلوبه في جميع مناحي المعاملات اليومية ، من الخنوع ، والتمسكين وهو اسلوب الدراويش المستنبط من الزوايا المخزنية ، في انتظار التمكن من زمام الامور حتى يسمح له الجو بسحق كل مخالف لهم . .
مقبول مرفوض
0
المجموع: 3 | عرض: 1 - 3

أضف تعليقك

المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

للكتابة بالعربية