English French German Spain Dutch

rif category

قيم هذا المقال

5.00

  1. الحسيمة..درك النكور يتمكن من حجز طنين من الاكياس البلاستيكية (5.00)

  2. عصابة "اودي" المغربية تواصل غارتها على الابناك الهولندية (5.00)

  3. عامل الاقليم يجتمع بالعمال المطرودين من معمل الحليب ببني بوعياش (3.00)

  4. انتشال جثث مهاجرين سريين غرق قاربهم بسواحل الحسيمة (فيديو) (0)

  5. "إبراز الهوية الأمازيغية " شعار النسخة 2 لملتقى الثقافة الأمازيغية بالحسيمة (0)

  6. حسن اوريد يكتب : رسالة إلى الشهيد محسن فكري (0)

  7. المختاري رابع مدرب ينفصل عن رجاء الحسيمة منذ بدابة الموسم (0)

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

الرئيسية | كتاب الرأي | المجتمع المدني الحقيقي هو" من يجهر بالحق في وجه سلطة فائقة العيوب "

المجتمع المدني الحقيقي هو" من يجهر بالحق في وجه سلطة فائقة العيوب "

المجتمع المدني الحقيقي هو" من يجهر بالحق في وجه سلطة فائقة العيوب "

نص المداخلة التي ألقاها الكاتب في ندوة المجتمع المدني والإعلام البديل في التغيير المجتمعي المنظمة من طرف شبكة جمعيات الشمال بالحسيمة يوم السبت الماضي  بالمركب الثقافي والرياضي:

قبل البدء لابد من قول كلمة في حق هذا المناضل الجالس صورته بجانبي والذي كان مفترضا أن يساهم في هذه الندوة عن الإعلام البديل وهو ضحية الجرأة الذي امتاز بها طيلة مساره الإعلامي ، فهو لم يفعل سوى أنه أخبرنا بشريط لتنظيم دموي مرفوض من طرف المغاربة وكل الديمقراطيين في العالم ولأنه كان لابد أن يخبرنا لأنه يتكلم مع البشر في كامل قواه العقلية وحيث أن بعض القوى الراغبة في لوي عنق التاريخ للارتداد به إلى الوراء للإمعان في هضم الحريات نصبت له هذا الفخ لتركيعه لا أقل ولا غير ..وتستحضرني الآن مقولة جميلة للمفكر الفلسطيني إدوارد سعيد مقتطفة من كتابة المثقفون والسلطة حيث يقول ما معناه: على المثقف الانهماك في نزاع مستمر، مدى الحياة مع جميع الأوصياء على الرؤيا المقدسة أو النص المقدس الذين مغانمهم غفيرة وظلمهم لا يطيق أي اختلاف، وبالتأكيد أي تنوع .. إن المثقفين ليسوا محترفين مسختهم الخدمة المتزلفة للسلطة .. وإن حرية التعبير والرأي هي المعقل الرئيسي للمثقف وأي تخلي عنه، هو في الواقع ،خيانة لرسالة المثقف ..

عود إلى موضوع الندوة الذي سأقدم لكم قراءة في مفهوم المجتمع المدني وتحولاتها الأساسية وألغامه الاديولوجية  كذلك.     

في نظري المتواضع يجب أن نأخذ كل المحاذير ونحن بصدد تناول جوانب من مفهوم المجتمع المدني، تفرضها الضرورات التالية:

1.    هذا المفهوم ترعرع وازدهر في سياق الثقافة الغربية ولم ينقل إلى ثقافتنا من طرف مثقفينا بل جاء في سياق ما يسميه المفكر الإسلامي المتنور حسن حنفي "بالاستغراب " في محاولة لفك إشكالات الاستشراق كما طرحها المفكر الفلسطيني الراحل إدوار سعيد: الأنا (الشرق) الدونية والآخر (الغرب) الاستعلاء.

2.    إنتاج للثقافة اللبرالية وصعود الاديولوجية الرأسمالية خلال القرنين 17 و18 في الغرب ، بكل ما يعنيه من بروز شكل جديد لتنظيم المجتمع مؤسس على الفردانية : تقرير مصير الفرد وقبوله العيش في إطار ما سماه فلاسفة الأنوار بالعقد الاجتماعي: لوك ، روسو ولوك ..

3.    تبلور بعد صعود الدولة الرأسمالية القوية وصنعته من تلقاء نفسها ليلبي حاجيات المواطنين في إطار "القانون" والحرية والمساواة .

4.    جاء بعد القطيعة مع الكنيسة والعشيرة والقبيلة لتأسيس تنظيم جديد يقوم على مشاركة الفرد والانفصال عن العائلة : حرية السوق "هيكل".

5.    منذ عشرينات القرن الماضي بدأ مفهوم جديد يتطور من داخل المنظومة الماركسية مع قطب من ثلة من الأوروشيوعيين على رأسهم أنطونيو غرامشي الذي حاول إعادة النظر جذريا في المفهوم حيث سيتجاوز تصورات العقد الاجتماعي لفلاسفة الأنوار وكذا المفهوم الهيكلي "هيكل" حول بناء الدولة القوية كتجسيد للعقل المطلق. غرامشي منذ سنة 1920 سيصبح معه المجتمع المدني هو مجموع المؤسسات التي تتصارع مع جهاز الدولة الرأسمالية ، عبر حرب المواقع، للوصول إلى الثورة الاشتراكية التي لا يمكن تحقيقها دون الوصول إلى ما يسميه بالهيمنة الاديولوجية كعلاقة طوعية داخل بنية واحدة خلافا للسيطرة كعلاقة مؤسسة على الإكراه إذا استعرنا هذه التصور من لوي التوسير الذي طور كثيرا المفهوم الغرامشي ..

6.    وقد عرف المفهوم تطورات في التداول السوسيولوجي المعاصر ومع مدرسة فرانفورت وأخذ معنى أكثر تقدما ولاسيما مع هبرماس : مفهوم الفضاء العام ..

بعد هذا التقديم الضروري لفهم الصعوبة التي تطرحها عملية إجراء المقارنة مع ما تشكل لدينا في محيط مختلق تماما عن سياق تبلور المفهوم .

لقد حاول مجموعة من المفكرين العرب والمغاربة البحث عن أصول للمجتمع المدني في سياق الثقافة العربية الاسلامية وهنا من حاولوا اعتبار بعض أشكال التنظيم التي برزت في سياق المقاومة لاستخراج منها ما يوازي المجتمع المدني غير أن هذه المحاولات باءت بالفشل .

ففي كتابه الاديولوجية العربية المعاصرة للمفكر المغربي عبد الله العروي يحاول التمييز بين ثلاث أنواع من المثقفين يعكسون ثلاث مراحل للتطور الذي شهده المحيط العربي والمغاربي فبعد الشيخ والسياسي جاء صاحب التقنية والتحديث في محاولة لبناء دولة  صناعية تحاول أن تؤسس للحظة الهيكلية في تشكل الدول المغاريبة الثلاث : المغرب ، الجزائر وتونس ..   

لكن بعد الهزيمة المدوية للمشروع القومي العربي ابتداء من سنة 1967 وفشل مشروع التصنيع في مصر الناصرية عاد عبد الله العروي في إحدى استجواباته في جريدة أنفاس التي كان يصدرها مناضلو اليسار الجديد ليعبر عن ندمه من استعمال عبارة ما هو التقدم  وما هو التخلف ولكان فضل تسمية أخرى ، حسب اعتقاده ، ما هي الثورة وما هو التقدم !

صاحب مفهوم العمق التاريخي انتقل في أواسط السبعينات إلى تقليد أهمية اللحظة الغرامشية في تفسير بعض معالم الأزمة الثقافية التي يعرفها المغرب ، و سارت على منواله بعض التنظيمات السياسية التي خرجت حديثا في العمل السري لتبرير دخولها إلى الشرعية الديمقراطية (منظمة العمل الديمقراطي الشعبي التي اندمجت اليوم في مشروع اليسار الاشتراكي الموحد ). 

والخلاصة الأولية التي نود الانتهاء إليها هو أن كل المحاولات التي همت الوصول إلى مقابلة المجتمع المدني كما ترعرع في الغرب، حتى أقوى القراءات التي كانت تماثله بما يسمى بالمجتمع الأهلي على صعيد العالم الثالث وخصوصا في المغرب باءت بالفشل فهي أشبه بكل المحاولات التي مارستها الدول العالمثالثية على مفهوم الديمقراطية حيث كانت تغلف الاستبداد بذريعة الخصوصية كما كانت تنتهك حقوق المرأة باسم النص الديني وهكذا فالأمثلة كثيرة ..

ويمكن الآن أن نأتي على الفروقات الجوهرية بين مفهوم المجتمع المدني والمجتمع الأهلي كما يحلو للبعض أن يسميه :

1-    المجتمع المدني :

 

أي أفق للمجتمع المدني في مغرب دستور 2011 ؟:

أعتقد أن مفهوم المجتمع المدني كما تبلور في سياق الغرب والتطور المذهل الذي شهده في العقود الأخيرة هو في المحصلة ثمرة مجهود واجتهاد بشري للحد من طغيان السلطة وتطويعها وأمسى ذو بعد كوني متعذر التجاوز من طرف قوى التسلط والاستبداد مهما حاولت مسحه ومسخه، إذا أرادت أن تعطي لنفسها نفسا ووجها مقبولا، نوعا ما،  لدى الهيئات الدولية ولدى شعوبها .ولو أنها تسعى دائما إلى المراوغة والخداع والمناورة الذكية ، تفلح في الكثير من الحالات في تسويق صورتها- كسلطة تحترم الوجود المستقل للمجتمع المدني - لدى هذه الهيئات عبر استغلال نسيج جمعوي لتزكية سياساتها الحكومية المجحفة .   

ولعل البروز المذهل لعدد هام من الجمعيات خلال ثمانينات القرن الماضي شكل قوة حقيقية للمجتمع المدني بالمغرب اليوم ،ونعني بتلك الجمعيات والهيئات المنظمات  العاملة في مختلف الميادين والتي تتمتع باستقلالية ما عن الدولة وتدخل في نزاع من أجل بناء دولة الحق والقانون بالمعنى الواسع للعبارة . ونظرا للصراع الشرس الذي تشنه أجهزة السلطة على نمط هذه الجمعيات غير المتحكم فيها قد ساهم في إنهاكها معنويا، بعض الأحيان، الشيء الذي أطلق اليد الطولى للمفسدين في تخريب مؤسسات الدولة من طرف المغتنون بالمال العام والذي بات يظهر بشكل جلي على وجودهم الاجتماعي . هؤلاء الذين كانوا حتى وقت قريب قد أصيبوا بهلع ربيع الديمقراطية ولم يتنفسوا الصعداء إلا بعد أن لاحت أمامهم انتكاستها دون أن يعني ذلك نهاية السيرورات الثورية التي وصلت إلى نقطة اللاعودة ويشي بأن الشعوب قد انطلقت نحو التحرر والديمقراطية ولا يمكن لأي قوة أن تعيد التاريخ إلى الوراء ، بل الأدهى من ذلك يتم نقل عقلية الفساد تلك إلى نمط من الجمعيات للتشويش عن المجتمع المدني الحقيقي .   

وأعتقد أن دستور 2011 الذي كان العديد من الأكاديميين يعتبرونه عقدا اجتماعيا يؤسس لتعاقد سياسي جديد بات اليوم مجرد لغة جميلة مكتوبة على الورق ومجمدة في ثلاجة القوى المحافظة ، ولعل الحوارات الموضوعاتية التي تجريها الحكومة ووزارة الداخلية حول تفعيل الدستور في الجانب المتعلق بالمجتمع المدني يؤكد فرضية سعي الدولة إلى استبعاد كل المكونات التي يمكن أن تتحاور معها الند للند حول القضايا التي يطرحها الدستور نفسه. بل أن هذا الأخير يؤول بطريقة فجة من أجل تصغير مقتضياته ، مع العلم أن فصول هامة تخول لهيئات مدنية في الفصل 14 و15 منه دور طليعي في تقرير الشأن العام والمساهمة في صنع القرار ، مع العلم أن مسألة تفعيل الدستور تخضع هي الأخرى لموازين القوى السياسية على الأرض .   

والخلاصة التي نود طرحها ، بدون تحفظ ، هي أن المجتمع المدني بالمغرب اليوم يتشكل من كل القوى والمنظمات المدنية الساعية إلى المساهمة الفعلية في خلق شروط الانتقال الديمقراطي بالمغرب ويتشكل على أرض الوقع من كل الجمعيات ذات الصبغة المستقلة والهيئات النقابية والحقوقية وكل التيارات السياسية الديمقراطية ومن جميع حركات الشباب المناضل وهو ما أصبح يعرف ببساطة بالسلطة النقيضة عندما تكون الدولة غير ديمقراطية، والتي لا يمكن أن يعول عليها في خلق مجتمع مدني ديمقراطي وأقصى ما يمكن أن تفعله في هذه الحالة سوى تعويق لحظة التحول الديمقراطي الذي ينشده الشعب المغربي وقواه الحية . وإن الدولة في سعيها الممنهج في تعويق وتخريب المجتمع المدني الحقيقي وتطويقه فإنها بذلك لن تلغي لحظة التغيير ، لأنه منطق التاريخ بتجاوز الإرادات المستبدة، ولكن عليها أن تستعد غدا لمواجهة الفوضى عندما لا تجد أمامها سوى المفسدين الذين يتفنون في التزلف للدولة والسلطة في اللحظات التي تغدق عليهم في نهش المال العام لكنهم يهربون بجلدهم عندما تشتد لحظات الصراع كما حدث في التاريخ الجاري لربيع الديمقراطية الذي يواجه امتحانات عسيرة بسبب تدخل القوى الظلامية الهمجية والامبريالية  

التي تحاول تحويله إلى خريف لسفك الدماء لنشر الخوف وسط الشعوب حتى لا تطالب بالديمقراطية والانتقال السلمي للسلطة .

علي بلمزيان

مشاركة في: Twitter Twitter

الإشتراك في تعليقات نظام RSS عدد التعليقات (10 )

-1-
ازرو
3 أكتوبر 2013 - 01:49
مثل هذه المقالات التي نريد ان نقراها على هذا الموقع والتي تبين بان الكاتب استطاع ان يوظف رصيده من المعلومات وتجربته الجمعوية والسياسية في كتابة مقال رائع ومفيد قد تختلف معه من حيث بعض المنطلقات لكنه لا يكن لنا ان ننكر القيمة العلمية للموضوع وتحية للكاتب ولدليل الريف على هذا المقال العلمي الرائع بعدما كدنا ان نمل من مقالات فارغة المبنى والمعنى تحياتي
مقبول مرفوض
5
-2-
ريفي من بعيد
3 أكتوبر 2013 - 21:42
ما يعجبني في صاحب المقال أنه لا يسقط في إسفاف بعض النهجويين واليساريين فهو على الأقل يؤسس لمواقفه ببناء فكري وفلسفي يدعم به تصوره السياسي .وهذا ينقص السياسيين الذين يحصرون أنفسهم في التعبير عن الموقف السياسي بشكل مبتور ومنفك ولا صلة بين ما يقوله والجهة التي ينتمي إليها ..وصراحة أشد على ايادي الرفيق ومزيدا في إغناء الساحة الاعلامية بمواقف نتمنى لهذا الموقع المتألق والمشهور أن يستمر في استقطاب أقلام من هذا الحجم حتى نعيد للفكر والسياسة معناها المفقود وشكرا على النشر مسبقا
مقبول مرفوض
-1
-3-
امير الليل
4 أكتوبر 2013 - 00:42
بالفعل ،موضوع يثير رغبة النقاش، قد نتفاعل مع الكاتب بحكم تجربته النضالية،وموقعه او تموقعه في الساحة السياسية وانتمائه الاديولوجي،..
قد نتفق معه في اهمية المجتمع المدني على مستوى اول :خاص بالقدرة الفعلية لما اصطلح عليه بالمجتمع المدني في ريادة وقيادة معركة الانتقال الديموقراطي.
وعلى مستوى ثاني: حول افراغ مفهوم المجتمع المدني من محتواه وجعله ديكورا في المشهد السياسي كباقي المؤسسات التي وضفت للتغطية على الحكم الفردي.
كما يقول كاتب المقال فان السنوات الاخيرة شهدت الساحة المغربية تفريخا لجمعيات المجتمع المدني الى حد التخمة،حتى تم تمييع العمل الجمعوي الذي اتخد منه البعض وسيلة للاسترزاق والمزايدات ومرتعا للصراع الفارغ،وهذا لا ينفي وجود جمعيات جادة وتشتغل في التاثير على حياة الافراد والمجتمع ،ماديا وفكريا واجتماعيا.
ويمكن القول ان المجتمع المدني سلاح ذو حدين،يمكن ان يقود الى المساهمة في ترسيخ الوعي الديموقراطي وارساء مفاهيم الحكامة الجيدة ،كما انه بامكان اتخاذ المجتمع المدني وسيلة للتقرب الى مخططات السلطة وتزكية السياسات اللاديموقراطية.
مقبول مرفوض
5
-4-
Nordin
4 أكتوبر 2013 - 18:18
خطاب استهلك بطاريته منذ القديم...آشمن مجتمع مدني لي بقا؟ كولتشي تباعو بحال لحولا في سوق المخزن؟ المبادئ أصبحت مجرد حبر على ورق والسلوكات تنافس القول المكتوب....لي بقا من علي بلمزيان: ديك الشعار القديم...بوعلي يارفيق ما زلنا على الطريق...لكن يبدو أن الرفيق قد فقد بوصلته الهوياتية وبدأ يتقيأ علينا ما حفظه في جامعة فاس عن ظهر قلب...عليك أن تخرج من قبوك النخبوي الانتليجنسي كي تفهمك الأغلبية و إلا فإنك ستبقى رهين المحبسين....رهين الماضي الجامعي التليد ورهين الأوهام التي لا ي مكن أن تحققها إلا في مدينتك الفاضلة بالسواني.
مقبول مرفوض
4
-5-
عدنان
4 أكتوبر 2013 - 19:59
مقال رائع جدا تيحياتي للكاتب المُحترم
مقبول مرفوض
0
-6-
munadil
7 أكتوبر 2013 - 12:47
ad3ou liljamahir ana you
fakirroun fi hadihi alhakika falsafiya
مقبول مرفوض
-2
-7-
8 أكتوبر 2013 - 10:18
يفهم من المقال أن المجتمع المدني هو موجود وغير موجود عندنا وأصبح البحث عنه كمن يبحث عن حلول للإشكالية ، ولعل غموض هويته هو الذي يبين صعوبة تحديده في مجتمع غير ديمقراطي لأن الدولة كما يقول المقال نفسه تعارض قيام هذا المجتمع لأنها ترى فيه عدوها الذي ينمو خارج إرادتها هذا إذا سلمنا أن لا مفر من استعمال المفهوم كما تحدد في مناخ الغرب وهو صاحب الاكتشاف ، لأن دولة الحق والقانون في السياق اللبرالي والرأسمالي
مقبول مرفوض
0
-8-
ازرو
9 أكتوبر 2013 - 16:25
ثبت تاريخيا ان المصالح الشخصية الفردية او الجماعية هي العدو اللذود لكل محاولات للوصول تحقيق االعدالة بين البشر ان الايمان بالقيم الكونية كالحرية والمسا وات من قبل مجمموعة من الافراد سرعان ما تندحر مع مرور الوقت واتساع المجموعة حيث تتسلل المصلحة الشخصية وحب السيطرة في الانسان
مقبول مرفوض
3
-9-
ماسين 24,
9 أكتوبر 2013 - 17:37
قد يكون المقال مفيدالكن الفائدة تكمن في العمل بما جاء فية ,وتلك اشكالية النظري والتطبيق ,نحن نعاني من ازدواجية رهيبة تطاردنا في حياتنا اليومية وهي انتقاد الاخر وتحميله المسؤولية وتبرئة ذممنا ,وكاننا جزء منفصل عنه وعن الواقع,ففي الوقت الذي ندافع فيه عن الديمقراطية وحقوق الانسان بكل تجلياتها تصدر عنا ممارسات استبدادية نعتقد اننا نحقق ذاتنا بها ونكرس بها الاختلاف والمغايرة في مجتمع منسحق تاثث على اساس النفاق واستغلال المساحات الفارغة ,ينسحب هذا على المجتمع المدني الذي ينشد علما طوباويا لآيعمل في الواقع الا على على اعادة انتاج ازماتة بصيغ مختلفة ,والجميع يعرف ممارسات المجتمع المدني وانخراطه في احضان السلطة اعتقادا منه انه تحقيق لامنية "المثقف ",السلطة فائقة العيوب لاشك في ذلك,فهل المجتمع المدني سالم منها ؟لقد تساوت الكفة والتغيير يبدا باصلاح الذات وكبح جموحها وغرورهاوتعويدها على احترام الاخر والاعتراف بحقوقه دون احتقار لاحد,فليجرب كتاب المقال هذا وانذاك لن نحتاج للتنظير
مقبول مرفوض
2
-10-
Nordin
9 أكتوبر 2013 - 22:46
يقول صاحب المقال:
بل الأدهى من ذلك يتم نقل عقلية الفساد تلك إلى نمط من الجمعيات للتشويش عن المجتمع المدني الحقيقي .
والحقيقة أن هذه النقطة/الملاحظة جميلة جداً. ولكن يا للأسف صاحب المقال لم يعطي نماذج التي يتضح من خلالها كيف يتم إفساد المجتمع المدني من الداخل.

صاحب المقال يحث القراء على النقاش ولكن هو نفسه يفقد الجرأة على النقاش.
وللتغطية عن عدم جرأته، أو ربما عجزه التحليلي، إلتجأ إلى الكلام عن كرامشي، هيكل، إدوارد سعيد التوسير، العروي وهبرماس.

المخزن يعوق المجتمع المدني بعزل بعض الطاقات الفعالة وتشغيلها ضمن فرقة سياسية أو توظيفها في مهنة إدارية... كما استقطب زعماء 20 فبراير و رؤوس بعض النقابات ...
المخزن يغري طاقات المجتمع المدني بوساءل متنوعة، فالمخزن يعرف نقط ضعف شعبه العزيز.
ولا لوم على العبد الضعيف، فالوظيفة مع المخزن أصبحت دلالة على النجاح وبالتالي الاستقرار. ومن لا يحب الإستقرار، لا أحد.
اللوم والعيب على المخزن الذي يريد أن يقتل العقلية النقدية أو العقلية الحرة عند شعبه العزيز.

تعويق المجتمع المدني يتجلى كذلك مثلا في الزج بعلي أنوزلا في السجن.
فمع كامل الإحترام، نحن لسنا بحاجة لي"هيكل" ولا لي "هابرمس". نحن بحاجة للكلام المقتضب مثل كلام علي أنزولا.
مقبول مرفوض
2
المجموع: 10 | عرض: 1 - 10

أضف تعليقك

المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

للكتابة بالعربية