English French German Spain Dutch

rif category

قيم هذا المقال

0

  1. بنشماش : محسن "شهيد الحكرة" والحراك اثبت عجز الاحزاب (فيديو) (3.00)

  2. "بيجيدي" الحسيمة يعقد مجلسه الاقليمي بحضور والد فكري محسن (0)

  3. انطلاق رالي "مغرب التحدي" لاول مرة من مدينة الحسيمة (0)

  4. توقعات بإستمرار التساقطات المطرية بالحسيمة الى غاية يوم غد الاثنين (0)

  5. انقاذ 53 مهاجرا سريا ابحروا من سواحل اقليم الحسيمة (0)

  6. "لارام" تعيد فتح خط جوي بين امستردام والناظور بعد سنتين من اغلاقه (0)

  7. شباب الريف يواصل نزيف النقاط بعد التعادل بميدانه (0)

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

الرئيسية | في الواجهة | "أزرو ن تسريث" التي تروي حكاية مثيرة متجذرة في مخيلة الحسيمة

"أزرو ن تسريث" التي تروي حكاية مثيرة متجذرة في مخيلة الحسيمة

"أزرو ن تسريث" التي تروي حكاية مثيرة متجذرة في مخيلة الحسيمة

الحسيمة - كثيرة هي الأماكن والمواقع التي تخفي حكايات وأساطير ووقائع تعود إلى عهود غابرة . و"أزرو ن تسريث" أو صخرة العروس ، التي تقع على بعد حوالي 25 كلم جنوب مدينة الحسيمة ، هي واحدة من هذه المواقع التي تروي حكاية مثيرة متجذرة في مخيلة سكان المنطقة.

 ففي قلب الريف ، وفي وسط طبيعي جذاب، تقع صخرة العروس التي ترسم إلى جانب صخور أخرى شكلا يشبه موكبا بشريا، مما شكل موضوع الكثير من الروايات والأساطير التي نسجت حول الموقع وتناقلتها الأجيال المتعاقبة. 

وتحكي إحدى الاساطير المتداولة أن فتاة أرغمتها عائلتها على الزواج ، وبينما كان موكب العروس في طريقه إلى بيت العريس تدخلت قوة قاهرة فتحول الموكب إلى صخور ، فيما تحولت العروس إلى طائر أبيض اللون تمكن من اللجوء إلى الجبال البعيدة. 

وحسب رئيس نادي اليونسكو لحماية التراث بالريف أشرف بلعلي فإن هذه الحكاية الرمزية التي انتقلت من جيل إلى جيل ، تحمل الكثير من المعاني والدلالات ، مشيرا إلى أنه في منطقة الريف، وكما في العالم أجمع، شكلت الأساطير والحكايات على الدوام خلفية ثقافية زاخرة. 

وسجل أن الذاكرة الجماعية للريف غنية بهذا النوع من الحكايات الغريبة التي تؤدي العديد من الوظائف منها تسلية الأطفال، وهو الدور الذي تضطلع به الأم والجدة خلال الليالي الطويلة من فصل الشتاء ، أو وظيفة تربوية من خلال تلقين الأجيال الجديدة المبادئ والقيم التي ينبغي لهم التشبث بها. 

ولاحظ من جانب آخر أن الأدب الأمازيغي وخاصة الريفي ، وباعتباره أدبا شفهيا في مجمله، يجد صعوبة في أن يجد مكانا له في عالم اليوم ، مشيرا إلى أنه في ظل العولمة والتبادل الثقافي العالمي اختفت العديد من الحكايات والقصص على مر الزمن ، في غياب جهود في مجال البحث وتدوين وتوثيق هذا التراث الوطني . 

من جانبه قال رئيس جمعية ذاكرة الريف عمر لمعلم إن الحكايات الشعبية والأساطير تمثل أداة هامة لاكتشاف تقاليد وعادات مجتمع ما ، وظروف عيش السكان ، وتوزيع الأدوار بين مختلف أفراد المجتمع. 

وتابع أن الحكاية الشعبية تلعب كذلك دورا محوريا في تعلم اللغة ونوعية الخطاب الذي ينبغي استعماله في هذا المقام أو ذاك ، كما تساهم في تنمية ذكاء الأطفال وقدراتهم التفاعلية ، وتدفعهم إلى الالتزام بالقيم المتعارف عليها كالصبر والتواضع والتضامن واحترام الآخر. 

ف "أزرو ن تسريث" تشكل بالتالي قصة خيالية مستوحاة من ظاهرة طبيعية، تم استخدامها بهدف توجيه رسائل مفادها على الخصوص أن المخاطب ينبغي أن يفكك الرموز ويستوعب الدلالات. إنه شكل من أشكال النضال النسائي الرامي إلى التصدي لكل أشكال الاضطهاد الذي يمكن أن يفرضه المجتمع على المرأة. 

وإذا كانت الأساطير والحكايات تؤدي وظائف عديدة، منها التربوية والتلقينية والترفيهية ، إلا أنها تبرهن في الوقت ذاته على القدرات الكبيرة على التخيل والإبداع لدى سكان المنطقة خاصة النساء اللائي ينسجن حكايات في غاية الإتقان مستوحاة من ظواهر اجتماعية وثقافية وغيرها ، مع تأمين نقل التراث من جيل إلى آخر بكل تفان وإخلاص.

و م ع - إلياس خلفي

مشاركة في: Twitter Twitter

الإشتراك في تعليقات نظام RSS عدد التعليقات (4 )

-1-
fatima-amazigh
12 أكتوبر 2013 - 15:26
trés bien 7kiw lwladkom lkhorafat
مقبول مرفوض
1
-2-
من خرافات الشعوب المتهالكة والمتخلفة
13 أكتوبر 2013 - 14:06
أزرو ن تسريث ****يبدو أن الشعوب المتخلفة تبقى دائماً إلى الوراء وتمجد الماضي الذي عفى عنه الزمن.شعوب ما زالت تؤمن الخرافات والأساطير وكم من مغربي يؤمن أن هناك فلان دفن في القمر وكم من أعرابي بدوي حرم سباحة المرأة في البحر لأن البحر ذكر وكم من شيخ يعتقد أن الأرض تدور على قرن ثور وأن بول الجمال يشفي من الأمراض المعدية. أمة تافهة وغارقة في الأوهام بعدما أدركت أنها لم تقدم شيئ للبشرية منذ نشأتها سوى الخراب والدماروالقتل والحقد والكراهية بين الأمم وثقافة السيف على خط طنجة جاكارتا.
مقبول مرفوض
-6
-3-
هولاكو : القصة الحقيقية
13 أكتوبر 2013 - 16:56
في قرية هادءة متئكة على جبال ايت توزين محادية لتمسامان طالقة عنانها على البحر الأبيض المتوسطة . عرس ليس ككل الأعراس عرس أمغار الجبار الذي زوج ابنته الوحيدة ليرسم لها عرسا يليق بمقامه في القبيلة . بعد ليلة صاخبة من الاحتفال أتى النهار لتسير العروسة في موكبها الكبير على جوادها الأبيض تحت زغاريت الفتيات التي تذهب بصداها الى ما وراء الجبال . في الطريق وقف عجوز رحال طلب منهم قدح من الماء ليروي عطشه لاكن لا أحد أجاب لطلبه . فدعى الى سماء أن تمطر له ماءا ليروي عطشه وأن يتحول الموكب الى حجر كونهم لم يشفقو على حاله . فحلت عليهم لعنة الاله *أنزار * الاه المطر والصواعق . صعق الموكب ليتحول الى أحجار ملتفة بالحجر الأكبر وهو* أزرو أن دسريث * حجر العروسة . وروى بماء غيومه العجوز الحكيم .
لتبقى عبرة لمن لايهتم بالغير ومن لايرئف بالأطفال والعجزة . الى يومنا هذا بقيت هذه القصة راصخة في الميثيولوجيا الامازيغية مثلها مثل قصة بحيرة اسلي وتسليت في الأطلس.
مقبول مرفوض
0
-4-
rifi walakin amazighi
13 أكتوبر 2013 - 19:15
أقول لالمعلق رقم 2 ما تقوله على خرافات العرب، ﻻ عﻻقت لها بهذه القصه التي لديها دﻻﻻت عميقه على المجتمع الريفي القديم، وجذيره بالتدوين من أجل فهم كيف كان أجدادنا يعيشون. هذه ثقافه شغهيه ريفيه يجب أن نعتز بها و نحافض عليها. و هذا ﻻ يعني أن نؤمن بها. و هذا ﻻ عﻻقت له بالخزعبلات العربيه التي ذكرتها.
مقبول مرفوض
0
المجموع: 4 | عرض: 1 - 4

أضف تعليقك

المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

للكتابة بالعربية