English French German Spain Dutch

rif category

قيم هذا المقال

0

  1. السلطات تقدم روايتها لما وقع بإقليم الحسيمة من احداث عنف (5.00)

  2. إعادة تمثيل جريمة مقتل البرلماني مرداس (4.00)

  3. من مواجهات بني بوعياش وامزورن (2.33)

  4. اصابة العشرات من القوات العمومية في مواجهات اقليم الحسيمة وحملة اعتقالات واسعة (2.00)

  5. الاندلوسي يهاجم العماري بعد مبادرة الحوار مع نشطاء الحراك بالحسيمة (1.00)

  6. صحف : اصدار مذكرة بحث وطنية في حق نشطاء بحراك الحسيمة (1.00)

  7. الناظور.. نقل 5 اشخاص للعلاج باسبانيا بعد انفجار قنينة غاز بمنزلهم (0)

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

الرئيسية | في الواجهة | هل تصبح طنجة إمارة دولية يرأسها الأمير مولاي رشيد

هل تصبح طنجة إمارة دولية يرأسها الأمير مولاي رشيد

هل تصبح طنجة إمارة دولية يرأسها الأمير مولاي رشيد

هو أكبر بكثير من مجرد إصلاحات ظرفية. وإن كان الذين حضروا حفل التقديم من وزراء ومديرين لم “يقشعوا” شيئا من تصفيف نصف أعضاء الحكومة لإمضاء الالتزامات، إلا أن هناك احتمالا بأن يكون هذا الدعم لتسميتها طنجة الكبرى، قد يكون مشروعا مستقبليا ضخما يجعل من طنجة منطقة دولية حرة، كما نصحت بذلك القوات الدولية غداة استقلال المغرب، والذين حضروا تلك الفترة، يذكرون أن الملك محمد الخامس، كان يفكر في إعلان طنجة منطقة دولية حرة، في شكل إمارة موناكو، وكان يفكر في تسمية ولده الأمير مولاي عبد الله على رأسها. إلا أنه بعد وفاة الملك محمد الخامس، رفض خلفه الملك الحسن الثاني المشروع، لأنه كان يحلم بالدولة الكبرى، ولا يقبل اقتطاع جزء منها.

الظروف الآن تغيرت، ونجاح مشروع ميناء طنجة المتوسط، يحتم استعماله ليكون منطقة تجارة دولية. تشمل مدينة طنجة. إضافة إلى طموحات شخصية للملك محمد السادس، تؤكدها عدة إنجازات أخرى، لضرب الخناق على المستعمرة سبتة التي تضررت كثيرا من ميناء طنجة المتوسط. لأنه من المؤكد أنه إذا تم إعلان طنجة ميناء دوليا أو إمارة قد تسند رئاستها للأمير مولاي رشيد مثلا، فإنه لن يبقى أمام إسبانيا إلا أن تغلق مدينة سبتة.

 الأسبوع


مشاركة في: Twitter Twitter

الإشتراك في تعليقات نظام RSS عدد التعليقات (0 )

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

للكتابة بالعربية