English French German Spain Dutch

rif category

قيم هذا المقال

5.00

  1. الحسيمة..درك النكور يتمكن من حجز طنين من الاكياس البلاستيكية (5.00)

  2. عامل الاقليم يجتمع بالعمال المطرودين من معمل الحليب ببني بوعياش (3.00)

  3. اسبانيا .. مغربي يقتل ابنه الرضيع ويحاول قتل اخر بمشاركة زوجته (2.00)

  4. نشطاء الحراك بالحسيمة يطوفون على الاسواق والمداشر للتعبئة لأربعينية محسن (0)

  5. "عمال الحليب" المطرودين يَعتصمون أمام مقر العمالة بالحسيمة (0)

  6. "إبراز الهوية الأمازيغية " شعار النسخة 2 لملتقى الثقافة الأمازيغية بالحسيمة (0)

  7. حسن اوريد يكتب : رسالة إلى الشهيد محسن فكري (0)

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

الرئيسية | كتاب الرأي | التطرف الديني وسيكولوجية التعصب

التطرف الديني وسيكولوجية التعصب

التطرف الديني وسيكولوجية التعصب

يبدأ الانسان حياته القيمية الأولى انطلاقا من آليات التحليل والتركيب والتقييم , وهذه العناصر الأربعة هي معبر الذات العاقلة نحو الوجود الجمعي, وعليها يعتمد في عملية الاندماج في هذا الوجود الذي هو منه وإليه , وبها أي بهذه العناصر يكون الانسان ما نسميه ’’الموقف/المبدأ ’’ , ففي البداية ينطلق من معرفة قيمة ثم يحللها ويقيمها ومن ثم يرفضها أو يقبلها ليتم استبطانها كقيمة تكون مبدأه وسر شخصيته , وعندما تكون الذات الشخصية العاقلة نشطة توظف تلك العناصر (التحليل والتركيب والتقييم) في تنظيم علاقته بالآخرحيث يولد التسامح والتفاهم والتطور وتستفيد منه الذات العاقلة (الفرد) وموضوع التعقل (المجتمع) , أما عند إهماله تلك العناصر مع اعتماد مبدأ تملك الحقيقة المطلقة والمعرفة المطلقة أو القوة المطلقة , يولد التطرف المعرفي أو الديني أو السياسي أو حتى العلمي . ويعتبر التطرف الديني أقوى هذه انتشارا في المجتمعات البشرية  منذ أن ظهر الدين .

 

1- التطرف الديني: أكثر انتشارا في المجتمعات البشرية لكونه يدغدغ مجالات الانسان الثلاث : العقلي والوجداني والحسي ـ حركي , مع توظيف كبير للمجال الوجداني ,ويعنى بالتطرف الديني المغالاة فيه مع الحدة القوية والانتقال بالمذهب الديني إلى طرف بعيد عن الوسطية وعن أنساق معظم أفراد المجتمع , ويرى الدكتور القرضاوي أن ’’التطرف معناه الوقوف في طرف بعيد عن الوسط ’’ .                                                                                                             يتميز التطرف الديني بأن المتمسكين به يرفضون كل رؤية متجددة , كل رؤية من شأنها أن تجدد في تحيين النص الديني لعصرنة المجتمع ومكوناته وذلك باعتبار أن المعرفة الدينية هي اليقين المطلق , والعلم المطلق والحقيقة المطلقة , وتعتبر الدين حاملا لأسرار جميع العلوم , في حين أن المتأخرين في كل علوم الدنيا هم الشعوب المتدينة , بل أوغلت أي الشعوب المتدينة هذه  في الخرافة وتقديس الأموات والأولياء الأحياء منهم والأموات , حتى أن كل مساس بها عند بعض الشعوب يعتبر كفرا وخروجا من الملة , وبهذا يتم استبعاد العلوم اليقينية التي تحمل الصواب والخطأ وتسود ’’ المعرفة اليقينية التي تقوم على الجواب الواحد الصحيح والتي تستمد قوتها من اسباغ اليقيني عليها , وبدون وجه حق من خلال التمسك بالأصول وأصالتها الماضوية وبالثوابت فإنها تؤدي حتما إلى خصاء الفكر ومعه يوصد باب العلم والمعرفة المتجددة والحية ’’(1),وظهرت فئة من الناس في الوطن العربي تتناول القرآن والحديث بالتفسير والشرح وهم يجهلون حتى بأبسط معرفة بالعلوم الشرعية بل منهم أميون , وأحيانا على مسمع أهل المعرفة منهم , ودون تدخل لإصلاح المسألة , لأن الأصل في ذلك هو التعصب الظلامي للفكرة والعصبة لا للدين لأن الدين الإسلامي في حقيقته الأصلية جاء في جزء كبير منه ليرفض كل عصبية ,,لافرق بين عربي وأعجمي إلا بالتقوى ,, (2) ’’ وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت إحداهما فقاتلوا التي تبغي حتى تفيئ إلى أمر الله فإن فاءت فاصلحوا بينهما بالعدل واقسطوا عن الله يحب المقسطين  ’’ (3) فالقرآن الكريم يأمر بدفع الظلم لا بالتعصب لفئة معينة , فالتعصب مرض نفسي/اجتماعي دعى الاسلام إلى تجاوزه بإلحاح .

 

سيكولوجية التعصب

 

    أ ـ مشكل التعصب: إن مشكلة التعصب هي ما يجب أن يكون ضمن استراتيجية الباحثين السيكولوجيين لمواجهة التحديات التي تفعل فعلها في الوسط الاجتماعي بغية تشخيص للمرض مبكرا والبحث عن العلاج , فالعصبية الظلامية  ضارة جدا خصوصا وقد ظهر ما يشغل هذه العصبية في السياسة والاقتصاد والميل الشديد إلى الحصول على كرسي الحكم بتوظيف أسلوب العصبية الدينية .

 

     ب ـ مفهوم التعصب : لمفهوم التعصب عدة تعريفات قدمها علماء النفس إلا أنه قد تم التركيز في البداية على التعصب السلبي باعتباره حالة مرضية تتعارض فيها حيثيات التوافق النفسي والصحة النفسية مع التكيف الاجتماعي , يقول كيوكومب 1965 ’’التعصب اتجاه بعدم التفضيل , يمثل استعدادا للتفكير والشعور والسلوك بأسوب مضاد لأشخاص آخرين لكونهم أعضاء في جماعة معينة ’’ وقال ستيفان 1991 ’’هو اتجاهات سلبية تجاه أفراد ينتمون إلى جماعة معينة قامت على أساس ديني أسياسي ’’.

 

     فالتعصب إذن حالة نفسية يقع فيه الفرد قسريا أو إراديا ,ففي الحالة الأولى تسببه  الضغوط والظروف النفسية حيث تتشكل حالة مرضية يفسد معها المزاج الاجتماعي العام ,أو تسببه الظروف الاجتماعية  حيث الضغط الاجتماعي يفرض من خارج الذات ويصاحبه انفعال زائد يتبعه سلوك عدواني يغيب معه المنطق ,أو تسببه الظروف السياسية حيث تتكون حالة ضغط سياسية يعلو فيها صوت المصلحة الحزبية الضيقة .

 

     أما الحالة الثانية التي هي التعصب الإرادي, فهي تأتي عن طريق التحصن من قبول فكر الآخر ويتم رفضه ولو تمنطق بحجة عقلية قوية كالتعصب لفكرة أو لمجموعة أو التشبث  برأي أو بوجهة نظر يصاحبها انحياز عاطفي أو بدونه, وهي أيضا إما تعصب سياسي أو ديني أو غير ذلك ,ولقد ’’ افرد الباحثون لقضية التعصب مباحث عديدة , ولكن هذه المباحث تقع غالبا في الدراسات النفسية والسيكولوجية ’’. (4)

 

   وما يجدره ذكره هنا أن الجهات السياسية والاجتماعية تنحو نحو وضع هذه الملفات المثقلة بالتعصب وخاصة التعصب الديني في دائرة الملفات الصعبة وذلك ابتغاء صبغ مجتمعاتها بمظاهر حضارية تليق بالعولمة , وأيضا ابتغاء تجنب النعرات التعصبية , لكن ومع ذلك فقد فرض التعصب الديني نفسه بقوة أوصلته إلى الذروة وصار يؤخذ له بالحساب علانية وتحت قباب البرلمانات .

 

     وما يجدر بنا الإشارة إليه أيضا هو ان هذا التعصب الديني يتجه في أغلب الأحيان نحو معتقدات نمطية يغلب فيها الفكر المتصلب إلى حد التحجر إذ يصاحبه انغلاق ذهني  يقاوم التغيير بطريقة غير منطقية تأنف منها كل الديانات السماوية , ومثل هذا ما نجده عند البعض ممن يدعون المعرفة بالدين وقد سيسطر عليهم أشخاص أو جماعات يملكون القدرة على التلاعب بالنفوس الضعيفة ولو أن لديهم تراكمات روحية لا يستهان بها إلا أن الجهل يعميهم عن إدراك الحقيقة .

 

     يبدوا مما سبق أن التعصب الديني قريب في معناه إلي التطرف الديني وهذا قد نلمحه عند الدكتور حسن الحوجو من الجامعة الاسلامية بغزة ’’التطرف الديني إصطلاحا الغلو والتقصير .....فبعض المسلمين ممن تجاوزوا الحد في الاعتدال والوسطية إلى الغلو والتطرف ينظرون إلى الأمور بنظرة سلبية ظلامية ’’ (5) .

 

    ومما يميز المتطرف الجاهل بالدين هو تحريم الغناء كله والموسيقى كلها والتصوير والمسرح ,وإعطاء مفهوم خاطئ للنصوص التشريعية وتحجير كتاب الله ومحاولة إخضاع الظروف الحالية في هذا الزمان لأسباب نزول في زمن مضي قد تم تجاوزه   كليا تقريبا ومحاولة أخذ المجتمع الاسلامي من زمنه الحالي وإخضاعه لزمن فجر الاسلام بحجة الأصالة والرجوع إلى السلف الصالح فتتحول المقولة : القرآن صالح لكل زمان ومكان إلى ما معناه أن القرآن لا يصلح إلا بقياسه على زمنه الأول , وهذا إن دل على دلالة ما فهي أن كثيرا من حاملي لواء الدن الاسلامي يرغبون في إحياء الدين بطريقة مشوهة لا يكون الدين الاسلامي معها سليما , خصوصا وبعض الجماعات منها تتناول كتاب الله بالتفسير والشرح حسب ما يمليه عليها الهدف الدنيوي , وبرزت  إلى الوجود جمعيات ذات أنشطة موسمية تدور حصرا حول الغيبيات وتأبى ان تتناول المواضيع الاجتماعية /الدينية لأنها لم تؤسس لذلك, فهي بهذا أقرب إلى السلطات منها إلى هموم المجتمع.

 

  وإلى جانب ذلك توجد جماعات دينية تؤرقها قضايا يدافع عنها المنتمون إليها ويضحون من أجلها, وهؤلاء من يواجهون معارضة قوية من الحكومات المسيطرة في بلدانهم . وما يميز هذه  الفئة أنها لاتؤيد إسلام المذاهب الفقهية الأربعة وتدعوا إلى الإحيائية الدينية وتصحيح المفاهيم لكن باعتماد النمموذج الأصلي في الدين, والفكره الأساسية عند هذه الجماعات ملخصة في كونهم يدعون إلى إحياء الدين لكن مع تغييب المبادرة العلمية التي تعتمد النقد والأسلوب العلمي في تمييز الحق عن الباطل, وهذا تفكير سلبي ينتجه عقل بشري من المفروض أن يكون سليما يعتمد الحجة والمنطق ,فكيف تم الانزلاق ؟

 

أسباب ظهور التطرف والتعصب الديني :كجميع الظواهر الاجتماعية فإن ظاهرة التطرف والتعصب الدينيين في المجتمعات الإسلامين خلقته أسباب موضوعية له بها علاقة تلازمية تظهر بوجود هذه الأسباب وتختفي مع اختفائها وقد تكون أسباب هذه النعرات التعصبية الدينية مشاكل سياسية ذات مرجعيات دينية (=نموذج الفاطميين في مصر في الماضي ) ونموذج الطالبان في أفغانستان ونماذج السودان والجزائر والصمومال , في الوقت الحاضر .

 

     ومن أبرزأسباب التطرف وتحول الجماعات الاسلامية إلى جماعات مسلحة:

 

      1 - سلوك بعض الأنظمة العربية التي طالما دعت الجماعات الاسلامية إلى الاعتراف بالديمقراطية والاندماج فيها , ولما أقبلت هذه الجماعات على الديمقراطية وصارت تحقق مكاسب انتخابية جيدة غودر بها وصودرت حقوقها وشوهت واتهمت بالارهاب (= نماذج : جبهة الانقاذ في الجزائر , حماس في فلسطين , ) والأكثر وضوحا وإشهارا حالة الإخوان المسلمين في مصر حيث تعاونت أطراف دولية عليها بحجة أنها جماعة إرهابية في حين أن الأسباب الحقيقية غير معلنة لأنه لوكانت الأسباب هي التطرف الديني بالفعل لما وصل الإخوان إلى رئاسة الجمهورية في مصر , ويمكن للقارئ أن يستقرئ أحداث الساعة وقد يتوصل إلى ما يريد .

 

وقد تكون لهذه العصبية أسباب أخرى بنيوية مرجها إلى العزلة والتعصب والتباعد بين أفكار لبنات المجتمع .

 

     2 – لم توفق السلطات في خلق الاندماج الاجتماعي بين فئات المجتمع وخاصة داخل الجامعات

 

     3 - كون نواة المجتمع العربي لها خلفيات ثقافية مضادة للتغيير وغالبا ما توظف هنا المسألة الدينية ,الإسلامية أو المسيحية لأغراض سياسية.

 

     4 – سوء توزيع الثروات والدخل القومي في بعض المجتمعات العربية وكذا توزيع الوظائف .                            -    5 - الخلفيات العصبية الدينية / مسلم سني/مسلم شيعي// مسيحي // يهودي .

 

   6-  غياب النظرة العلاجية لظاهرة التعصب الديني بل تم استغلالها محليا ودوليا أبشع استغلال (= ظهورمنظمة القاعدة – جماعات إسلامية توظف لنشر أيديولوجية دينية -  جماعات دينية توظف سياسيا ) كما تم توظيف المسألة اليهودية في مشروع إسرائيل الكبرى , وتم توظيف المسيحية لضرب بعض الحركات الإسلامية , فبرزت مصطلاحات كانت تستعمل من قبل المستعمر لتشنيع الحركات التحررية في الوطن العربي كمصطح الارهاب الذي وصفت بها الدول المستعمرة الثوارالعرب أيام الحركات الإستقلالية : المغاربة والجزائريين والفلسطينيين والهنود وكل ثوار العالم ,أما اليوم فصارت تنعت بهذا النعت الجماعات الاسلامية , وذلك بعد أن أن اطلقها الغربيون عليهم , أما استعمالها من الانسان العربي الذي وصف بها ثواره سابقا فهي حالة مرضية يتماهى بها الناطق بها بمتسلط سابق هو الاستعمار , خصوصا وأن مرتكبي الجرائم , وهم الذين يرهبون المجتمع , لايوصفون بهذا , بل يكتفي بوصفهم بالخارجين عن القانون .

 

7   7 – التصورات النمطية المشوهة للحركات الاصلاحية الاسلامية التي تعتمد الديمقراطية في المشاركة السياسية , حيث’’ ظهرت جمعيات وأحزاب ذات أبعاد ثقافية وتربوية معنية بالدرجة الأولى بمسألة الهوية الخاصة .........والدفاع عنها ومنها الإخوان المسلمون وأهل السنة واتحاد الشبيبة الاسلامية والكشاف المسلم ’’ (6) ومما يميز هذه الجماعات أنه ترى أن العلاقة الشعائرية علاقة بالألوهية , والعلاقة المتصلة بالاستخلاف والتدبير هي علاقة تربوية , ومما يميزها أيضا  أنها تشارك في العملية السياسية , وعندما تكون نتائج صناديق الاقتراع لصالحها , تصادر تلك النتائج : كما حدث في الجزائر حيث صودرت النتائج من جبهة الانقاذ لصالح العسكر , وفي فلسطين , صودرت  من حماس لصاح حركة فتح , وفي العراق صودرت , لصالح المالكي , وهو محسوب على الشيعة , وفي مصر أخذت من الإخوان وصودرت إلى العسكر , وتموت نتائج الديمقراطية , وهذا أخطرما يكون إذا يوحي ذلك بوضوح أن الديمقراطية نمط سياسي فاشل في البلدان العربية  كما يوحي إلى أن المجتمعات العربية لايمكن جمعها إلا بالقمع والديكتاتورية ويتعجب المرء حين يسمع جماعات تؤيد هذا النقض الفاضح للديمقراطية , ولعل هذا دليل آخر قوي على أن المجتمعات المتدينة لاتصلح لها الديمقراطية , إذ أنها لم نخترق بعد الأنساق القديمة كما فعل الحداثيون الغربيون بل الدين لها أنفع من أي منظمومة عامة أخرى .

8 – استفزازات عن طريق تدنيس القرآن الكريم .

     كل هذه الأسباب تظافرت فيما بينها  فأنتجت ظواهر التعصب الديني وصل إلى حد الصراع الوجودي بين ديانتين مختلفتين (= الاسلام واليهودي ) , بل وحتى بين أهل دين واحد : المسلميمن السنة / المسلمين الشيعة ــ المسلمسين الاخوان / المسلمين غير اللاخوان , كما ظهر مؤخرا في مصر ,  حيث تم توظيف الفن والفتاوى الدينية لصالح هذه التفرقة .

 الهوامش 

1_(( د. مصطفى حجازي . / الانسان المهدور / ط 2 / 2006 / ص 58))

.2- حديث شريف             

 3_ قرآن كريم

 4- (أ-د علي أسعد وطفة /التعصب ماهية وانتشارا في الوطن العربي )

 5 -(د حسن الحوجو /الجامعة الاسلامية بغزة /كلية أصول الدين /أبريل 2005)

 6- (رضوان السيد /الصراع على الاسلام / ص / 80 )

         مرزوق الحقوني

مشاركة في: Twitter Twitter

الإشتراك في تعليقات نظام RSS عدد التعليقات (13 )

-1-
ريفي
17 أكتوبر 2013 - 11:48
من الممكن أن نتغيا في عملنا نتائج غير مرضية , فالناس نوعان : نوع يحاول إخفاء ما فيه , ونوع يحاول إضهار ما ليس فيه , والزمان فطاح .
أحسن إلى غيرك كما تحب أن يحسن إليك .
موضوع الساعة كل ما يدور حول علاقة الدين بالسياسة .
مقبول مرفوض
-5
-2-
بوفوناسن
18 أكتوبر 2013 - 23:55
آشكاتخربق أسي الحقوني...الدين قديم قدم الإنسان وظهر بظهور سيدنا آدم...والله إيلا خرج عليكوم المنهج المادي...سير بلا ما تصلي أراه الصلاة ديالك ناقصة إيلا كنت كاتحتقر الدين والمتدينين بهاد الطريقة.
مقبول مرفوض
6
-3-
أرمنشار إيخاريقن
19 أكتوبر 2013 - 20:46
يبدو أن الحقوني قد هيمن عليه منطق الكنيسة في القرون الوسطى أو صحابلو بأن الشروط الموضوعية ديال الدين المسيحي هي نفسها القوانين التي تحكم الدين الإسلامي...فيق أسي أراه هاد الاسلام الحركي الدعوي التقدمي...أنتا ما زال كاتهدرلي علا الإسلام الطرقي الصوفي الخرافي المتخلف...
أود أن أستوضح سي الكاتب المحترم بسؤال: ما موقفك من الإخوان المسلمين في مصر؟... وهل لمرسي الحق للرجوع إلى مكانه كرئيس تاريخي لمصر؟
مقبول مرفوض
4
-4-
SAID
19 أكتوبر 2013 - 21:53
هذا المقال لا يحتقر الدين بل يبين بعض المشاكل التي يعاني منها الدين , ويبين كيف يتلاعب بالدين من طرف بعض المتديتين , والحقيقة أن مثل هذا لنقد الذاتي ضرورى لليقظة الاسلامية , ولو أن مافهمته أن السيد الحقونب مرزوق لايقصد الاسلام بل يقصد الدين بصفة عامة , فقط ;عليك أن تقرأ المقال كله بطريقة جيدة , وتحكة حينذاك.
سعيد الشكلوحي
مقبول مرفوض
-4
-5-
ازرو
20 أكتوبر 2013 - 17:46
عندما يستعمل الدين سياسيا لتحقيق اهداف سياسوية ضيقة فلا فرق عندئذ بين الدين الاسلامي وباقي الديانات الاخرى لان كلاهم يسوق ادعاءات تفيد بانه يمتلك الحقيقة الدينية وبانه يدافع عن الدين و الله معه وان الذين يعارضونه هم اعداء الله ومشيئته والادهى ان الاحزاب الدينية تنتج لنا متدينين بالانتماء لهذا الحزب ليس الا لان افعالهم لا تمت للدين بصلة وغالبا ما يقولون مالا يفعلون وهذه نتيجة حتمية لاستغلال الدن لاغراض سياسية وعندما لا يكون العمل الظاهر منسجما مع ماهو باطن .
مقبول مرفوض
-2
-6-
سلفي ولست تلفي
21 أكتوبر 2013 - 22:06
شوف الله يهديك أمربي الأجيال واش فعلا انت مربي الجيال او مازال ما عارفش بلي الإسلام هو الدين الاخير الذي يتمتع بمصداقية عالمية.وباقي الديان كلها مزيفة....أرجوك اهدر على الاسلام او ما تهدرليش على بقايا الوثنيات...الدين السماوي الحقيقي الوحيد هو الاسلام.....حاول تراجع اوراقك قبل ما تمشي فالغالاط او تغلط معاك الناس.
مقبول مرفوض
2
-7-
مكي
22 أكتوبر 2013 - 20:12
واصل آيعيزي مازوق ولا تهتم بكلام البراهيش الدين لا يفرقون بين الجهات الأربع حتى.فبدل اغناء النقاش تجدهم يعلقون من أجل التعليق.صم بكم عمي لا يفقهون.
مقبول مرفوض
-6
-8-
أرمنشار إيخاريقن
24 أكتوبر 2013 - 10:45
خاري مازوق ما زال ما جاوبتيش على سؤال التعليق رقم 3 إنني في انتظار الجواب باش أنصنفك أو نعرف الموقف ديالك من الدين الاسلامي نيشان؟ واش نتا معا الانقلاب العسكري في مصر أو مع استرجاع حق مرسي ليعود إلى سدة الحكم؟
مقبول مرفوض
3
-9-
ريفي محلي
24 أكتوبر 2013 - 13:50
خليك أسي مازوق من السلعة د البراني أو بلا ماتطول علينا زابورك يا داود .حنايا هدر لينا على الاسلام ديال هنايا في الريف بكل بساطة و أرجو أن تسمي الأسماء بمسمياتها أو بلا ما تمثل علينا محاضر عالمي يتحدث بالرموز المعقدة.
مقبول مرفوض
3
-10-
آمــــهـــيــوض بـــو مــايــوضـــن
25 أكتوبر 2013 - 12:35
والله يا عمي مازوق ما عليك إيغريغ ...آتيري غريغ آجاثيرا أنذوريذ...سي دوماج على الفرماج أعمي الحاج....
مقبول مرفوض
2
-11-
صاجب المقال
26 أكتوبر 2013 - 23:40
لكل معلق جاواب خاص أسفله :
سلام الله على الجميع , وتحياتي لجميع المعلقين :
أقول : إن المفاهيم المعرفية لا تتوقف على فهم سطحيات الأمور , فأنا ـ كتبت هذه الكلمات المتواضعة ـ ولا أعتبر نفسي مثقفا و لم أهدف إلى الإساءة للدين الإسلامي , فقد قرأت تعليقات , مفادها : أنني أسيء إلى الاسلام , ولا أدري كيف تم فهم هذا ؟ ولربما بعض المعلقين لم يقرأوا الموضوع كله أو لم يفهموه جيدا , .........أنا تعرضت في هذا المقال لنقاط ثلاث:
1 ــ مفهوم التطرف الديني بصفة عامة , ولم أقصد هنا أن أسيء إلى قوة الايمان ,أو إلى صفاء العقيدة أو طريقة التعبد , بل قصدت : الذهاب بمبدإ الأدلجة الضيقة التي يكرسها بعض من لا يعرف من الدين إلا اسمه!!!! , أيمكن أن ينكر أي مطلع على المقاربات التاريخية للفقه السياسي, تلك الأخطاء التي وظف الدين الإسلامي الحنيف فيها بقصد أغراض دنيوية صرفة ( = فريق الحشاشين في الشرق العربي وزعيمها حسن الصباح ــ الفاطميين وشطحاتهم التعصبية ـــ بعض فئات من المسلمين الحاليين االذين يصرفون دين الاسلام عن أهدافه السليمة بغية طمع دنيوي زائل ولا يهمهم تقدم الأمة )
2 ــ مفهوم التعصب بصفة عامة , والتعصب الديني بصفة خاصة , وكيف ينشأ ,
3 ــ اسباب ظهور هذا التعصب الموضوعية والعلمية .
4 ــ بالإضافة إلى فكرة مفادها : أن الظروف العربية الراهنة بحاجة إلى فقهاء قادرين على ربط الدين الاسلامي بالوضعيات الاجتماعية والسوسيوثقافية والعلمية حتى لا يتطور الدين الاسلامي في عزلة عن المجتمع أو يتطور المجتمع في عزلة عن الدين الاسلامي بالنسبة للمسلمين , أوعزلة المسلمين عن غيرهم وذلك انطلاقا من قول الرسول صلى الله عليه وسلم : (( إن الله يبعث على رأس كل مائة سنة, لهذه الأمة من يجدد لها دينها )).
......................................................................................................................................................................
إتهمني البعض بالكفر , وأصدر الفتوى بعدم قبول صلاتي , كما اتهمني بالحماقة (( الأستاذ : بوفوناسن ))
أقول له : إذا أخطأت أنا في حق الدين , فالله غفار لمن تاب ـــ وتعرف نتيجة تكفير الغير , والله يحكم بيننا وهو خير الحاكمين .
.......................................................................................الأستاذ : المنشار إخاريقن , والله ما عرفت من الفكر الكنسي إلا إسمه , فأنا لم أدرس المنطق الكنسي قط , ولكن أعرف أن الغربيين لم يعرفوا التقدم العلمي إلا بعد أن اخترقوا الأنساق الكنسية الجاحفة .
.......................................................................................................................................................................
.SAID
حقا أنا لم أسئ للدين الاسلامي , وأتمنى إعادة قراة الموضوع مرة أخرى.
......................................................................................................................................................................
السيد :أزرو :
أوافقك الرأي في بعض ما ترى ولكن تدخلك يحتاج إلى حوار جاد, وأشم فيه رائحة حب التعلم .
.................................................................................................................................................................
الأستاذ\ سلفي ولست تلفي :
كلامك لايحتاج إلى تعليق لأنك تكلمت بعاطفتك وليس بعقلك , ولا أضنك فهمت ما كتيت .,ولكن شكرا على بعض وقتك .
.................................................................................................................................................................
مكي:
شكرا ’ على مجاملتك , وأقول لك : إحترام الرأي الآخر فضلية إسلامية .
.....................................................................................................................................................................
الأخ : المنشار إخاريقن :
تريد أن تصنفني واش مسلم ولى غير مسلم , يقول الله تعالى في الحديث القدسي: (( الإخلاص سر بيني وبين عبدي , لاتراه الملائكة فتكتبه ولا يراه الشيطان فيفسده )) فالله قد صنفي بحسب ضني به , يقول الجبار جل جلاله (( أنا عند ضن عبدي بي )) .
أما فيما يتعلق بمرسي والسيسي فلا أرى أنني في مستوى هذا المضوع . ويمكن أن أعطيك كل ما تريد عن حركة الاخوان في العالم , بدأ من : جمال الدين الأفغاني , ومحمد عبده , مرورا برشيد رضا ثم الشهيد حسن البنا الذي سمى الحركة بالإخوان وبعده عمر التلمساني ثم خالد أحمد شوقي الإسلامبولي الذي قتل الرئيس المصري الراحل أنور السادات ....... يمكن في زمن ما أن اكتب في حركة الاخوان للفكر والثقافة بعيدا عن الساسة. ويمكن أن أفيدك في الموضوع مفردا إذا التقيت بك
.................................................................................................................................................................. 
الأستاذ ريفي محليك
انت ياسيدي لم تقرأ المقال جيدا وشكر على كل حال .
..............................................................................................................................................................
السيد:
آمــــهـــيــوض بـــو مــايــوضـــن
أنت رجل مزيان كتبغي الصراحة والمعقول حاول تتعلم لأن هذا الدنيا كتحتاج الناس بحالك الشجاعة والمعقول.
..............................................................................................................................................................................
رسالتي إلى المعلقين الواعين , إقرأوا المواضيع جيدا واكتبوا بأسمائكم لابأسماء مستعارة , وكونوا واقعيين
شكرا لجميع المعلقين وأحب فيكم روح البحث والاجتهاد! والله لا يضيع أجر من أحسن عملا .
وأستسمح جميع القراء , وأطلب من صاحب النعمة أن يدوم عز الاسلام على الجميع ..... قد أفرحتمكوني بتعليقاتكم , والله يجازي طل حسب نيته .
مرزوق الحقوني : 26/10/2013
مقبول مرفوض
4
-12-
بوخيــــــار نرحاج حمادي نفارس
29 أكتوبر 2013 - 12:06
لأول مرة أرى صاحب مقال يحيب بوضوح وتفصيل على كل المعلقين وبروح كلها رياضة وتفتح...باز إيماك أعيزي مازوق الله إيرحم الواليدين خرعقر ينوازمن نداكيوشا الله تعالى....
مقبول مرفوض
3
-13-
أكيدار أبوهالي
1 نونبر 2013 - 22:09
سي مازوق الله إيخليك بغيت نضيف ليك واحد التعليق بغيت نقول ليك فيه بلي
يقول الفقيه الريسوني: من تدين ولم يتسيس فقد ترهبن/ من الرهبانية والانعزال عن المجتمع..ومن تسيس ولم يتدين فقد تعلمن/ من تقديس العلم والعقل وجعلهما إلاها محل الله وبالتالي الاهتمام الزائد بالدنيا لأن هناك إالحادا وعدم إيمان بالآخرة...أما من من جمع بين الدين والسياسة فقد تمكن/أي أنه يستطيع المؤمن المتخلق بعدما تمكن من السلطة و التحكم في القرار أن يحكم شرع الله في نشر قيم التسامح والخير والعدل كي يظفر بالجنة ورضا الله.لهذا ما عرفته جيدا من خلال مداخلاتك أنك لا تستحسن تدخل الدين في السياسة هل ما قلته صحيح أم لا ؟
مقبول مرفوض
0
المجموع: 13 | عرض: 1 - 13

أضف تعليقك

المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

للكتابة بالعربية