English French German Spain Dutch

rif category

قيم هذا المقال

0

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

الرئيسية | كتاب الرأي | حول تطورات ملف علي انوزلا

حول تطورات ملف علي انوزلا

حول تطورات ملف علي انوزلا

إعلان المبادئ : أصبت بإحباط كبير و كآبة شديدة و أنا أتابع عن كثب تطورات ملف الصحفي علي انوزلا.

كنت عاجزا عن  فهم ما يجرى، لكن التوضيحات التي قدمها الأستاذ بنعمر في الندوة الصحفية لأول أمس بالرباط، كانت كافية بالنسبة لي لكي أكون فكرة أولية حول النفق المظلم الذي دخله هذا الملف.

ما هو مؤكد أن أي شخص حامل لمشعل الحرية و أفكار تندد بالاستبداد و تدعو إلى التغيير، سيكون صاحبها معرضا للاعتقال في أي لحظة من اللحظات ، و بتهم ملفقة، قد لا تكون بالضرورة هي الأفكار التي يدافع عنها.

علمنا الزمن بان أي مناضل يتم اعتقاله، عليه أن يختار بين شيئان إما الصمود و الذهاب بمواقفه و المبادئ التي يؤمن بها و يدافع عنها إلى آخر رمق، و إما الاستسلام تحت هول التعذيب و الضغط النفسي و الإغراءات و الوعود الكاذبة أحيانا.

و في كلا الحالتين، فالمعتقل مطالب بالاختيار بين خطتين للدفاع.

الأولى: في حالة صموده فمن المؤكد أن يقف بجانبه كل عاشقي الحرية داخل الوطن آو خارجه ما دامت قضيته عادلة. و من اجل ذلك يرسم إستراتيجية للدفاع عن نفسه التي ستدخله في بالتاكيد في مواجهة  مع النيابة العامة و من خلالها ضد الدولة الظالمة.

و في حالة الاستسلام أو التنازل عن القضية التي اعتقل من اجلها، فالمعتقل قد يربح وعودا قد تكون حقيقية أو وهمية و كاذبة لأنه ببساطة لا يمكن أن نثق في نظام غير عادل و لا ديمقراطي ( لا ثقة في النظام و لا ثقة في الحكومة و لا البرلمان). و سيخسر كل رفاقه و أصدقائه و محبيه و المتعاطفين معه و مع قضيته.

ما اعرفه عن علي انوزلا انه رجل خلوق و شجاع و جريء. فإلى يومنا هذا لا أتصور و لا أثق انه بدلوه تبديلا، لكنني أسف إن أعلنت أنني غير راضي على إقدام علي على توقيف لموقع " لكم كوم" بمراسلة مكتوبة (وهذا بالضبط ما كان يريده النظام من اعتقال علي انوزلا أصلا). كما اتاسف لتعيين محامي جديد دون التشاور مع من وقفوا معه بدون تردد منذ الوهلة الأولى من اعتقاله.

علينا أن نبقى حذرين جدا من دواعي تطورات هذا الملف. و في حالة أن ثبت "استسلام علي" لجلاديه، فما علينا إلا أن نصلي صلاة الجنازة على "لكم" و "خط لكم" و نتقبل الهزيمة الثقيلة و نمشي على جراحنا نمشي و نمشي لكي ننهض من جديد و نقاوم حتى سقوط الظلم و الفساد و الاستبداد.

و عليه أعلن تجميد كل تحركاتي في هذا الملف حتى يتضح الخيط الأبيض من الأسود، متمنيين كل الخير لعلي انوزلا داخل زنزانته أو خارجها، أملين أن يطلق سراحه في اقرب الآجال.

و السلام عليكم

سعيد العمراني / بروكسيل

مشاركة في: Twitter Twitter

الإشتراك في تعليقات نظام RSS عدد التعليقات (12 )

-1-
24 أكتوبر 2013 - 18:37
ان الذي تجرفه المياه نحو البحر ليس كالذي تفرج من على ضفاف النهر فان الغارق لن يستسلم للموت ارضاء للمتفرجين وانما يتشبث بكل قش يصادفة يطفو على الماء ما الذي قام به الذين يدعون الدفاع علي انوزلا من اعمال ملموسة غير الدين يريدون الركوب على قضيته لتحقيق شهرة وتصفية حسابات خاصة ماذا قدم بن عمرو ومجموعته الكلاسيكية التي تدعي الدفاع عن الحقوق امثال الجامعي والسفياني الذين امضوا سنين يلهثون وراء قضايا هنا وهناك لايهمهم المتهم بقدر ما تهمهم الشهرة والبهرجة هكذا فعلوا مع النيني
مقبول مرفوض
1
-2-
bidoun
25 أكتوبر 2013 - 12:29
أعلن تجميد كل تحركاتي في هذا الملف???????كنت عاجزا عن فهم ما يجرى، !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
مقبول مرفوض
3
-3-
ازرو
25 أكتوبر 2013 - 22:04
هاد المناضلين ديالنا دالريف كيضحكوني مازال ما فاهمين شكايوقع اوا الله اكون فعون كوم اصافي اذكركم بالقصة الواقعية والتي اعجبتني كثيرا حكى لي احد الزملاء بان طالبا ذكيا كان يدرس في كلية العلوم بتطوان وهو من بلدة ايت قمرة حضر صدفة ندوة لجمعية تعنى بالبيئة وهو يستمع لرئيس الجمعية يخطب ويقول ايها الاخوة ان منطقة الريف حباها الله بطير البومة وتاتا (ذموخا) وان هذه المخلوقات العجيبة مهددة بالانقراض ولذا فاني اطلب منكم توعية اطفالكم بعدم مطاردة البومة وقتلها وكذا ذموخا حتى نساهم في المحافظة عليها وهذا الكلام استفز الطالب وطلب الكلمة وقال ايها الاخوة بايت فمرة نوضو تخدموا على راسكم قبل ما تنقارضوا انتما اتبقا البومة وتاتا الى ان يرث الله الارض ومن عليها
مقبول مرفوض
3
-4-
مير الليل
27 أكتوبر 2013 - 02:18
اتفق تماما مع المعلق "ازرو"
لو لم يجمد كاتب المقال تحركاته لانقلبت الدنيا راسا على عقب.
منذ مدة ومناضلو الريف يتحركون خارج الوطن في جمعيات وهمية وتجمعات مصلحية ضيقة ،ورابطات تحت الطلب ،عدد اعضائها يعدون على رؤوس الاصابع ،ركبوا موجات النضال الحداثي، وتلحفوا بحقوق الانسان وحقوق المرأة ،والديموقراطية، يقتحمون الصالونات الاوروبية للتشدق بالنضال ومعارضة النظام مستعملين كلمات ومفردات حمولتها اكبر بكثير من الشطحات الكاريكاتورية ويروجون للتضحيات الخيالية دفاعا عن قضايا مفتعلة في الصحافة الرسمية الهادفة للتستر على فشل السياسة الحكومية للدولة.
ولنا ان نتساءل عن نتائج هذه التحركات التي يهدد بعظهم بتجميدها.؟
تناضلون للدفاع عن الوجوه البارزة (انوزلا)والفضائح المدوية كفضيحة اللواط"دنيال" والمعارك الوهمية في الشارع بين الامن والمحتجين
تطلون علينا من ابراجكم العالية كلما مارست الصحافة الوطنية دور الكومبارس في مشهد الديموقراطية المفترى عليها،
وكانكم اوصياء على مناهضة الفساد والظلم والاستبداد،وكان هذا الفساد والظلم والاستبداد لا يمارس الا على الوجوه البارزة والمناضلين المحترفين،اما الطبقات الشعبية المحرومة والمسحوقة فلا يدافع عنها احد،لا في قوتها اليومي الذي يسرقه العبيد ليكونوا عند حسن ظن اسيادهم.
لم نقرأ يوما مقالا يدين الزيادات المتوالية في اسعار المواد الاساسية والاستراتيجية،ولا نظم "المناضلون"وقفات احتجاجية تنديدا بسياسة التفقير للشعب المغربي.
انخرطتم في اللعبة السياسية القذرة بكل حمولاتها الاستيلابية،هذا انوزلا الثائر الصحراوي الذي يدعو للانفصال،وهذا النيني الذي كان يريد دخول نادي الكبار عملا بالمأثور ان المخزن يقرب ويشتري ذمة المعارضين...اقمتم الدنيا ولم تقعدوها من اجل صورة قبلة في الفايسبوك وجعلتم من ضحايا شاذ جنسي معركة مصير يبنما اهل الضحايا لزموا الصمت ..
ولا حاجة لتذكيركم بمعارككم القيادية في احداث الوطن حتى ارسلتم شبانا في ريعان شبابهم الى السجون، وانتم في اوروبا تمارسون ادوار الثوار والقياد والريادة في الجحور والمقاهي ،تتصيدون الفرص للقفز على اول مناسبة لتقدموا انفسكم لخدمة مصالحكم الشخصية.
في الريف يعيش المواطنون ازمات يومية ومعارك حياة او موت مع القمع والتهميش ولقمة العيش والماء الصالح للشرب والكهرباء والطرق والبطالة والضعف المادي.
لم تفكروا ابدا في اثارة هموم الشعب بكتاباتكم السخية على السياسة ،يشغلكم عصيد وما يقول و ويحمان و بودهان ،تكتبون على الاستيطان العربي بالمغرب ...ردا على توهمات أحمد عصيد وعن لغة مُشَوهة تنتشر في أوساط الشباب المغرب وعن البرنامج الحكومي في اجتهاد المجلس الدستوري وعن التطرف الديني وسيكولوجية التعصب وعن تأهيل الشخير العام للنعاج لصياغة النهوض برأس النعامات
وان دل هذا على شيئ فانما يدل على اختياراتكم المنحازة للعب في مربعات النظام وتموقعكم في صف المعارضة السلبية الانتهازية الغبية، وعن قصور فكركم وضيق افقكم.
من السهل ان انتقد النظام لانه حامل لكثير من السلبيات،ومن السهل ان اتبنى مواقف الثوار وادعي نصرة حقوق الانسان وحقوق المرأة وحرية الراي والتعبير، وانا اهادن اهل الحال . لكن هل بامكاني ان انزل الى الميدان لاناصر المظلومين من المواطنين والساكنة في الجبال والقرى واعتصم معهم في الطرقات واسير معهم في المسيرات واردد معهم الشعارات والمطالب. وتكسر عظامي وجمجمتي .
طبعا امثالكم لا قبل لهم بهذه المواقف . فأنتم في الخارج ومترفعون عن الشعب وعن همومه ،مشغولون بالامور الكبرى كحرية انوزلا او اعتقال اطفال القبلات. تجرون وراء انباء السفارات والسفراء والقناصلة لتظهروا صلابة مواقفكم وتطلقون التصريحات الرنانة لعل المخزن يضعكم في حسبانه ويقربكم في محيطه.
من الاحسن لكم ولأمثالكم ان تجمدوا تحركاتكم و تكفوا عن كتاباتكم التي لا تسمن ولا تغني ،لأننا في الريف والمغرب لا نجني من ورائها الا المزيد من الازمات والفقر والتهميش والتخلف .وان نضالكم لا يلزمنا،ولم نفوضكم التحدث باسمنا.
نحن هنا في ارضنا نابتون كحجارة الوادى لا تجرنا غزارة الامطار و لا تقتلعنا العواصف،صامدون من دونكم ونضع ايدينا في ايدي الشرفاء من ابناء الشعب للتعاضد والتآزر .
تهمنا قبل السياسة لقمة العيش لنا ولاهلنا،يهمنا من ياخذ بايدينا عندما نكون في امس الحاجة لذلك.
الواقع المر المعاش في جبالنا وودياننا لا تعرفونه او لا تريدون معرفته،لانه شتان بين الاكواخ والشقق وشتان بين بروكسيل وشقران.
نقدر من نراه
مقبول مرفوض
2
-5-
ازرو
28 أكتوبر 2013 - 11:09
تحية لامير الليل لقد تحدثت واصبت
مقبول مرفوض
1
-6-
عمر السايح
28 أكتوبر 2013 - 15:32
في عتمة الظلمة امير الليل يغطس في الوحل وتضيع منه مفاتيح التحليل.
المعاش اليومي يرتبط ارتباطا وثيقا بالرموز.فعندما يستنفر المخزن اجهزته القمعية في الناظور من اجل اعتقال طفلين تعانقا في احدى الشوارع فلأنه يرى في العناق خطرا على وجوده.وعندما يعتقل صحفيا ظل يفكك البنية المخزنية في جل كتاباته فلأنه يراه تهديدا لمصالحه...الخ.كل رمز،كل ممارسة...مهما كانت صغيرة تخل بالمنضومة المخزنية الا وتدخل للجمها والحد من عدواها.
انسان واعي متحرر لا يمكن ان تتحمله دولة المخزن العتيق لانه يهدد مصالحها وبالتالي وجودها،ومتى زال المخزن تحسن معاش الشعب.
ان المخزن يستحسن الصراعات بين معارضيه ويضحك ملء شدقيه عندما يتهجم مناضل على اخر لكونه يعتقد ان تكتيكه ـ فرق تسد ـ قد نجح وكم يغتبط عندما يرى مناضلا صنديدا ينشر ثقافة الياس من تغيير الاوضاع
مقبول مرفوض
1
-7-
امير الليل
29 أكتوبر 2013 - 01:52
استسمح المعلق عمر السايح لأقول له ردا على تعليقه، ان ابذأ:

1 - بالعتمة وضياع مفاتيح التحليل ...

قد تنفق او لا نتفق على ما ورد في تعليقي وتعليقك لكن الواضح بالنسبة لي على الاقل، - لأنني لا ادعي المعارضة للنظام ،ولا النضال بمفهومه الإيديولوجي النظري .ولا اقصد التنظير والتحليل الثوري ولا اتبنى الفكر الدخيل كيف ما كان مصدره أفكاري و وجهات نظري نابعة من واقع بلدي ووطني ، شخصيا لا اريده ان يكون اشتراكيا و لا شيوعيا ولا ديكتاتوريا(ديكتاتورية عقائدية او عسكرية او عرقية اثنية).اريده وطنا يسود فيه العدل والحرية والكرامة وتكافئ الفرص والتوزيع العادل للثروة ، وحقوق الانسان ، شخصيا لا يهمني من يحكم لأنه مهما كان من يقود الشأن العام لن يتصدق علي بشيء، وانا ارى ما يحدث في الأنظمة السياسية العالمية على مختلف انواعها، تقمع شعوبها او تقودها بقبضة حديدية، او تسوقها بالمبادئ الديموقراطية، فاللعبة واحدة والاهداف متعددة.

لا اعرف العتمة في حياتي الفكرية الا بمقالات المنافقين المتزلفين الوصوليين ...اعرفهم واحدا واحدا ، ولا اقدر فيهم احدا، مناضلو الصالونات وحب الظهور والتقرب.

ضياع مفاتيح التحليل، نعم ، بعد ان ايقنت و ثبت لدي دون ادنى مجال للشك كيف ينحرف اصحاب المبادئ البراقة والرنانة ،وكيف يتحول النضال الى انبطاح مقابل الفتات والقاذورات، وكيف ينحط الانسان دون خجل ويسقط خائرا امام ضعفه الداخلي و عنترياته الخارجية...

كيف لا تضيع مفاتيح التحليل عندما تأتيك اخبار الجامعيين المتعلمين الاساتذة زوج وزوجة يباعون في الانتخابات ،وان كان لا يهم الثمن مهما غلا ، الا انني استحيي ان اذكره ،خاصة بعد ما كان الاستاذ المحترم في الجامعة لا يستشهد الا بماركس ولينين وهوشيمين.
( يتبع)
مقبول مرفوض
0
-8-
عمر السايح
29 أكتوبر 2013 - 15:46
"اريده وطنا يسود فيه العدل والحرية والكرامة وتكافئ الفرص والتوزيع العادل للثروة ، وحقوق الانسان "
كلام سوي نتفق عليه ولا اظن ان انسانا يحب هذا الوطن يتجرأ عن الطعن فيه،لكن الذي قد نختلف عليه هو الشخص او التيار الذي باستطاعته او الذي له المصلحة في تحقيق هذا المشروع.
اما موضوع المتزلفين المنافقين الوصوليين(لدينا منهم في ارض الريف العامرة العديد منهم) فلن اسمح لنفسي بمناقشتها انطلاقا من مبادئ نظرية وشيء من حسن النية بحيث يبدو لي انك تتناول اوضاعا تعرفها جيدا وتغيب عني تفاصيلها.لكن القاعدة الذهبية لمحترفي السياسة هي مسايرة اتجاه الرياح ان هم رغبوا في استلام نصيبهم من كعكة الوطن
مقبول مرفوض
0
-9-
امير الليل
31 أكتوبر 2013 - 00:32
2 - التعليب و التناقض...

يقول المعلق عمر السايح مثلا:(... فعندما يستنفر المخزن اجهزته القمعية في الناظور من اجل اعتقال طفلين تعانقا في احدى الشوارع فلأنه يرى في العناق خطرا على وجوده...)
وهل هناك من يصدق هذا الكلام؟؟
قد اصدقه اذ تفضل من قاله ان يشرح لي كيف يشكل العناق خطرا على وجود المخزن؟
بينما هناك من يتهم المخزن ايضا بالتغاضي عن الفساد والانحلال والرذيلة.

واذا كان العناق يهدد وجود المخزن كما يقول المعلق،فماذا نقول عن الدعارة الراقية ودعارة الشواذ والسياحة الجنسية التي يتهم بها المناضلون المخزن.

الا يمكن اعتبار هذا الكلام مناقض للواقع؟

ام ان الامر يؤشر على عبثية المخزن وتخبطه.

.فكيف نتصور ان المخزن يعتبر القبلة خطرا على وجوده ويستنفر قواته لقمع المراهقين الذين يقبلون بعضهم،وفي مقابل ذلك نتهمه بتشجيع الدعارة والانحلال الخلقي والسياحة الجنسية،وقد لا نفهم هذا التناقض الا من زاوية ان المخزن يتقمص في الظاهر دور حامي الاخلاق وفي الباطن يكرس الفجور...

يحتاج المناضلون التخلص من الافكار المعلبة،والى تغييرايجابي للتعامل مع واقع المجتمع المغربي، وحتى المعارضة الجذرية لا يجب ان تتحول الى افتراء وتشهيرمنهجي،وحده الوضوح والواقعية يمكنهما اضفاء المصداقية على النضال السياسي والاجتماعي واقناع الشعب بالتغيير واقامة مجتمع العدل والمساواة.
يتبع.
مقبول مرفوض
0
-10-
عمر السايح
1 نونبر 2013 - 11:47
بسيطة امير الليل
الرذيلة والدعارة والانحلال الاخلاقي مصطلحات صادرة عن تيار ايديولوجي معروف نعلم نوعية المجتمع الذي يريد تثبيته،تيار متأسلم يروم احتكار الاخلاق مُخفيا بذلك دواعيه الحقيقية التي تتلخص في السيطرة على المجتمع وترويضه حسب اهوائه.هذه السيطرة عبر الاخلاق يتقاسمها مع المخزن لانه هو ايضا يعتبر نفسه حاميا للدين وحارسا للأخلاق،هذا طبعا بغض النظر على ان كليهما يعتبران ان الاخلاق لم توجد الا مع الاسلام.من هنا،من منطق الوصاية على المجتمع وامتصاص غضب المتأسلمون، يتراءى لنا المدخل لفهم دواعي المخزن لقمع الحريات الشخصية من قبل التقبيل،الشذوذ...
يتبع
مقبول مرفوض
0
-11-
عمر السايح
1 نونبر 2013 - 12:47
بموزاة هذا الهوس المخزني لخنق الحريات الشخصية(قانونيا وفي العلن) للحيلولة دون ظهور مواطنين احرار قادرين على زعزعة وجوده،يعمل ايضا على ايجاد قنوات (غير معترف بها لا قانونيا ولا مجتمعيا) لتصريف ضرورات اجتماعية موجودة في كل الازمنة وفي كل المجتمعات للتنفيس عن الاحتقان الذي قد تشكلها،وعلاوة على ذلك فإنه يستغلها اقتصاديا كالسياحة الجنسية.المخزن بهكذا تعامل لايتخبط ولا يناقض نفسه بل يتعامل براغماتيا ليمدد عمره وتجنيب كل ما قد يهدد مصالحه ويستشير من اجل ذلك احسن شركات تسويق السياسات.
مقبول مرفوض
0
-12-
عمر السايح
1 نونبر 2013 - 16:08
والآن اذا قمنا بتجميع العناصر الواردة اعلاه جوابا عن سؤالك واضفنا اليها الاعمدة الاساسية التي عبرها تُمارس السلطة في جميع الانظمة من سياسة واقتصاد وايديولوجيا فهمنا كيف ان قبلة في الشارع العام تشكل خطرا على المخزن.ان القبلة الحرام في بلاد المخزن تعتبر تشكيكا في نسق المنظومة الفكرية التي يروج لها المخزن على انها الفضيلة بعينها،واذا كثرت القبل في الشوارع انهار هذا السرح الايديولوجي الذي يعول عليه لتثبيت وتبرير سلطته.ومتى انهارت احدى اعمدة البنيان تهاوى البناء برمته.
وسأعود للموضوع متى اثيرت بشانه عناصر جديدة
مقبول مرفوض
0
المجموع: 12 | عرض: 1 - 12

أضف تعليقك

المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

للكتابة بالعربية