English French German Spain Dutch

rif category

قيم هذا المقال

1.00

  1. شقيق فكري: معطيات جديدة ستغير منحى قضية أخي (4.00)

  2. قضية الغازات السامة بالريف تصل الى منظمة حظر الاسلحة الكيماوية (فيديو) (3.00)

  3. كيف يتعايش شاب من الناظور مع فيروس السيدا (0)

  4. صرخة سائق طاكسي بالحسيمة (0)

  5. احتجاجات تماسينت تتحول الى اعتصام مفتوح داخل مقر الجماعة (0)

  6. بني جميل .. منطقة منكوبة (0)

  7. الحسيمة.. الجامعة تسلم ملعب ميرادور بعد تكسيته بالعشب الصناعي (0)

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

الرئيسية | كتاب الرأي | الاستيطان العربي بالمغرب ...ردا على توهمات أحمد عصيد

الاستيطان العربي بالمغرب ...ردا على توهمات أحمد عصيد

الاستيطان العربي بالمغرب ...ردا على توهمات أحمد عصيد

خلال الوهلة الأولى من اطلاعي على  تصريح الأستاذ عصيد، بخصوص علاقة العرب بالأمازيغ، وبالتالي، حول  كيفية دخول  العرب إلى شمال أفريقيا عامة، وإلى المغرب الأقصى خاصة، راودتني  جملة من الأسئلة بشأنه (= التصريح )، ومنها الأسئلة التالية : ماذا أصاب أحمد عصيد ؟ كيف يصرح الرجل بهذه الأمور المنافية للحقيقة التاريخية ؟ وما هي الجهات التي  يروم المتحدث (عصيد) إرضائها  بهذا التصريح المتناقض مع مواقفه السابقة بخصوص  نفس الموضوع؟ 

هذه نماذج من الأسئلة الاستفسارية الصارخة التي  بادرت إلى دهني خلال قراءتي لتوهمات عصيد بشأن موضوع هذا المقال/ الرد ؛ وهي أسئلة تأتي في سياق التصريح الذي أدلى بها (عصيد)  على هامش أشغال الندوة التي عقدت يوم الأربعاء الماضي بالرباط  تحت عنوان" هل  تكفي دسترة الأمازيغية لبناء الميثاق الاجتماعي "، حيث نفي فيه ( التصريح) عصيد  وجود استيطان عربي في المغرب، مؤكدا في ذات الوقت أن العرب جاءوا إلى المغرب بناءا على إرادة الأمازيغ وطلبهم، وبالتالي، فإنهم جاءوا بلا سيف ولا حروب تذكر. هذا ما صرح به  عصيد  خلال الندوة المذكورة أعلاه (1) .  ونحن، بدورنا  سنحاول  في هذا المقال المتواضع أثبات العكس؛ أي أثبات أن شمال أفريقيا والمغرب عرف بالفعل  استيطان العرب وقيام حروب ومواجهة طاحنة بين العرب والأمازيغ كما تزخر بذلك مختلف المصادر التاريخية (2). فالدراسات التاريخية التي تناولت هذا الموضوع؛ أي موضوع  الغزو العربي الإسلامي لشمال أفريقيا والمغرب، تذكر لنا عددا هائلا من الأمثلة التي تؤكد  عكس ما صرح به عصيد.(3)

ورفعا لكل لبس وتفاديا لتأويلات  خصوم الحركة الأمازيغية ؛  المغرضة والسلبية،  نود في مستهل  هذا المقال، التوقف أولا عند نقطتين أساسيتين فيما نحن بصدد توضيحه هنا :  النقطة الأولى:  هي أننا عندما نشير ونؤكد على وجود استيطان عربي في شمال أفريقيا مع بداية انطلاق أولى الحملات( السرايا)  العربية الاستعمارية  نحو شمال أفريقيا ، أو عندما نقول  أيضا بأن  علاقة العرب بالأمازيغ  هي علاقة  المغزو للغازي حسب تعبير الباحث والمفكر الأمازيغي محمد شفيق ، خاصة في  مراحلها الأولى، فأننا لا نسعى بذلك إلى أثارت الأحقاد والكراهية بين العرب والأمازيغ أطلاقا، وإنما غايتنا الوحيدة، والأخيرة، هي معرفة الحقيقة أولا.  وثانيا نروم الإسهام– قدر المستطاع -  في نفض الغبار عن صفحات هذه الحقبة المحورية في تاريخنا الوطني، وبالتالي، العمل على  نشرها  بين الجمهور المغربي العريض  قصد معرفة تاريخه الموغل في الماضي، حيث أن تسمية الأشياء بمسمياتها، و تقديم الوقائع التاريخية كما هي بلا تجميل أو تشويه هو الكفيل الوحيد لخلق الوعي التاريخي  للفرد المغربي. والثانية ( النقطة الثانية)  هي أن  عصيد بنفسه يقر  بالغزو العربي لشمال أفريقيا والمغرب، وبالتالي، فإنه يقر  عمليا بوجود صراعات وحروب طويلة بين العرب والأمازيغ ؛ أي انه يقر تماما عكس ما جاء في تصريحه الأخير، المستفز للحقيقة التاريخية . ففي كتابه الشيق " الأمازيغية في خطاب الإسلام السياسي "  نقرأ  ما يلي " لقد اتجه العرب إلى غزو شمال أفريقيا، كان الشعار دينيا هو (( جعل كلمة الله هي العليا ))، غير أن الوقائع والأحداث ستبين أن الهدف لم يكن يتجاوز احتلال الأرض واسترقاق أهلها وانتهاب خيراتها ..))(4) ، وفي نفس السياق أضاف يقول " وسرعان ما تحولت انتفاضة الأمازيغ ضد الولاة والعمال إلى ثورة عارمة على الحكم الأموي بأكمله، فخلعوا الخليفة وبايعوا زعميهم ميسرة المطغري كخليفة.(5)

وبناءا على هذه المعطيات الموضوعية ، لا ندري، صراحة، كيف  انقلب عصيد  مائة وثمانين درجة دفعة واحدة  من موقفه السابق (القديم)، العلمي والتاريخي،  إلى موقفه الجديد، الخطير والغير المنتظر منه نهائيا، وبالتالي، فأننا لا ندري في أي أطار يمكن إدراجه،  خاصة إذا  عرفنا أن الرجل ( عصيد) اعتمد في صياغة موقفه الغريب هذا على  حدثين تاريخيين فقط ،  الأول هو حكم الموحدين  حيث قال في هذا الصدد  " أن الملك الموحدي يعقوب المنصور  هو من ادخل القبائل العربية وإعطائها الأراضي واسكنها ولم يأتي العرب غزاة واستولوا على  ارض الأمازيغ.. ". والثاني هو سقوط الأندلس حيث استقبال الأمازيغ  العرب العائدين من الأندلس  حسب ما  جاء في تصريح عصيد، السالف الذكر.  طيب، إذا كان الأمر على هذا النحو  في مرحلة يعقوب المنصور، وفي مرحلة سقوط غرناطة( الأندلس) كذلك، فماذا وقع قبل هاتين المرحلتين السي عصيد ؛ أي ما بين سنة  647 ميلادية ( بداية الغزو العربي لشمال أفريقا) و سنة 1184 ( فترة بداية حكم يعقوب المنصور) ؟  وإذا كان الأمازيغ هم من جاءوا بالعرب، فلماذا تعتبر العرب غزاة  ومحتلين  كما نقرأ ذلك في كتابك المذكور أعلاه ( الأمازيغية في خطاب الإسلام السياسي) ؟ ما هذا التناقض السي عصيد؟ وللاشارة،   فمن المفيد  في هذا السياق معرفة مثلا : لماذا جاء الأمازيغ بالعرب؟  وما هو الهدف ؟ وبأية صفة جاءوا ؟ هل بصفة محاربين أم عمال ؟ وكيف جاءوا بهم ؟ وكم بلغ عددهم ؟ فابن خلدون  مثلا يصف طريقة دخول القبائل العربية إلى شمال أفريقيا على النحو التالي " تقاسم أعراب هلال و سليم أعمال التخريب، فانقضت بنو سليم على مدن ليبيا الشرقية ( برقة و سرت و أجدابيا) و خربتها عن آخرها، و كذلك فعل بنو عمومتهم الهلاليين بالقيروان و هي جوهرة مدن المغرب، و بقلعة بني حماد، و استحكمت فيهم شهوة القتل فأوغلوا في الدماء و احتلوا البوادي و قسموها بين بطونهم و حاصروا المدن و كمنوا الطرق بينها فلا يكاد يخرج منها أهلها إلا حصدتهم سيوف الأعراب و رماحهم, "ولم يبق اٍلا شرهم ممتدا وفسادهم على مر الزمان والدهور" . وفي نص تاريخي آخر نقرأ  أيضا "  ووصلوا ( = بني هلال) إلى أفريقيا عام 443 ه – 1050م ، وتصدى المعز للهلاليين بجيش قوامه ثلاثون ألف جندي وفارس، فاشتبك مع عشائر رياح وزغبة وانهزم جيش المعز أمام هذا الطوفان البشري القادم من مصر ". وفي ثنايا نفس المقال  نقرأ كذلك  " وانطلق بنو هلال فانتشروا في تونس وباجة وعنابة  وتسبة وقسنطينة وقدر عددهم باريعمائة ألف نسمة ". ( انظر مقال  " الخلفية المستنصر أرسل القبائل العربية للمغرب للانتقام من الدولة الصنهاجية " منشور على الموقع التالي www.yoo7.com (

والجدير بالذكر أيضا أن  الموحدين حكموا  مابين سنة 1124 و1269 م،  وأبو يوسف يعقوب  المنصور، المعروف ب " يعقوب المنصور " استولى على الحكم 1184 – 1199 م، أما  سقوط الأندلس فكان سنة 1495 ميلادية، بينما الغزو العربي لشمال أفريقيا كان مع بداية تولى عثمان بن عفان الخلافة، وتحديدا سنة 27 هجرية ( 647 م) ، وبالتالي، فالأستاذ عصيد يتحدث في  تصريحه الأخير عن مرحلة متقدمة جدا  من تاريخ التواجد العربي قي شمال أفريقيا والمغرب، ولا يتحدث عن المرحلة الأولى لبدء علاقة العرب بالأمازيغ، وبالتالي، فهو يمزج بين مرحلتين مختلقتين كليا، سواء من ناحية الظروف والسياقات أو من ناحية تطور العلاقة الثانية بين الأمازيغ والعرب.  وحول هذا الموضوع بالذات يقول الأستاذ موسى أغربي في مقال له  تحت عنوان "  تاريخ الأمازيغ من وجهة نظر شرقية "  ما يلي (( حينما  يتحدث كثير من المشارقة عن غزو شمال أفريقيا من لدن القبائل العربية في القرن السابع الميلادي؛ وما أفضى  إليه من الاسلمة " والتعريب"، فإنهم يخلطون- على الرغم من أنف ابن خلدون – بين هذه الموجة الأولى من الاجتياح، والموجة الثانية في القرن  الحادي عشر الميلادي على يد أعراب بدو من بني هلال وبني  سليم .." (6) . 

معطيات تاريخية حول الموضوع:

ومن المعلوم أن الغزو العربي الإسلامي لشمال أفريقيا كان بعد تولى  عثمان بن عفان دفة الحكم بعد اغتيال عمر بن الخطاب، حيث  عين الخليفة الثالث ( عثمان)  سنة 25 هجرية أخا له من الرضاعة يدعى  بعبد الله بن سعد بن أبي سرح العامري   وليا على مصر بعد عزله لعمرو بن العاص، وبعد سنتين تقريبا من هذا الحدث  ؛ أي سنة 27  هجرية( 647 م) ،  سيتم تجهيز قوة هائلة لغزو شمال أفريقيا تحت قيادة هذا الوالي الجديد، حيث وضعت تحت إمرته ؛ أي عبد الله بن سعد بن أبي سرح العامري، حوالي عشرين ألف مقاتل لغزو افريقية، علاوة على فتيان بني هاشم وجمع كثير من بني أمية فيهم مروان بن الحكم، كما  أن الخليفة ( عثمان) قدم ألف بعير لحمل ضعفاء الناس ، هذا ما تقدمه لنا النصوص التاريخية الحديثة (7) . هذا النص التاريخي، الذي بين أيدينا  واضح جدا، كوضوح الشمس في النهار، وبالتالي، فإنه لا حاجة إلى تأويله أو مجادلته، إذ يكشف  بنفسه عن حقيقة العلاقة التي كانت  بين العرب والأمازيغ خلال بدايتها، أو بصيغة أدق، النص يكشف لنا كيف بدأت علاقة العرب بالأمازيغ،  فإلى جانب القوة العسكرية التي قدرت بحوالي عشرين ألف مقاتل ( جندي)، كان هناك أيضا عدد هائل من العرب الغير المقاتلين ؛ أي مجرد مواطنين،  هذا ما  يقوله التاريخ وليس كاتب هذه الكلمات، فهل يستطيع الأستاذ عصيد أن  يفسر لنا كيف  يمكن تفسير عملية نقل (= حمل) المواطنين العرب من موطنهم الأصلي  إلى شمال أفريقيا ؟ وما هو الهدف من ذلك؟ وما هو  دورهم في هذه العملية العسكرية الأولى من نوعها للعرب في شمال افريقيا ؟ بعبارة أخرى،  كيف  نفسر استقدام مواطنين عرب، بما فيهم الضعفاء، إلى شمال افريقيا في أول حملة عسكرية للعرب تجاه منطقة شمال افريقيا؟  أليس هذا  استيطانا ؟ 

  وفي سنة  40 هجرية(660 م) سيواصل العرب حملاتهم العسكرية في اتجاه شمال افريقيا والمغرب، حيث سيوجه معاوية بن أبي سفيان  عشرة آلاف مقاتل (عسكري) إلى أفريقيا بقيادة معاوية بن حديج، مرورا بغزوة عقبة بن نافع الذي قتله الزعيم المغربي كسيلة سنة 63 هجرية ، ومن المعلوم أن عقبة تولى غزو المغرب مرتين، الأولى كانت سنة 50 هجرية،  والثانية كانت 62 هجرية.  وهكذا  استمر الأمر حتى  تمكن العرب من بسط سيطرتهم الشاملة على شمال أفريقيا والمغرب بعد أزيد من خمسة عقود من الحروب والثروات ضد الاحتلال العربي لشمال افريقيا (8)، وخلال  هذه الفترة كلها خاض الأمازيغ حروب طاحنة ضد العرب نتيجة الفساد والظلم الذي مارسه العرب المسلمين؛ خاصة في عهد الأمويين،  حيث " تعصب بني أمية للعرب ضد البربر سكان البلاد الأصليين، ورغم اعتناق البربر الإسلام لم يحظوا بالمساواة مع العرب فاعتبروا موالى وحرموا من حقوقهم في المغانم والفىء رغم اشتراكهم في الحروب التي قام بها ولاة المغرب في جزر المتوسط وبلاد الأندلس (9)؛ وهو الأمر الذي قاد الأمازيغ إلى إعلان التمرد والكفاح المسلح ضد  عنصرية الأمويين (10)

وفي نهاية هذه المقالة، تجدر الإشارة إلى أن المستوطنين  العرب الذين رافقوا القوات العسكرية عبر مختلف مراحل  غزوها لشمال أفريقيا والمغرب، ابتداء من عهد عثمان بن عفان سنة 27 إلى عهد موسى بن نصير سنة 86 هجرية (705 م) ،  لم يرجعوا قط إلى وطنهم الأصلي  حسب المؤرخ الفرنسي " كوتييه – GAUTLER    حيث قال " أن هؤلاء العرب كانوا عزابا، وأما دمائهم فكانت مختلطة بفعل الزواج وتأسيس الأسر، بعد أن استقروا في شمال أفريقيا وصاروا جزء من أهله، وقد أصبحوا يسمون " العرب الفارقة " و" العرب البلديون " (11).

محمود بلحاج:لاهاي/ هولندا

للتواصل: s.tifawin@hotmail.com

بعض الهوامش

1:  انظر تفاصيل التصريح على الموقف التالي:www. Dalilrif.com   أو انظر التقرير (المقال) الذي كتبه المدعو  محمد الراجي  تحت عنوان " عصيد: العرب لم يدخلوا بالقوة ووجدوهم ليس احتلالا "، المنشور في هسبريس يوم 24 أكتوبر 2013 .

2: انظر مجلة الهوية العدد الخامس عشر، عدد خاص حول "  الإسلام والأمازيغ " من  أعداد وتقديم المرحوم صدقي علي أزايكو – إصدارات دار أبي رقراق لطباعة والنشر

3: المرجع السابق مجلة الهوية

4:  انظر ص 27 من الكتاب المذكور  في المقال – الطبعة الثانية 2000

5:نفس المرجع أحمد عصيد – ص 28

6: مقال الأستاذ موسى أغربي منشور ضمن كتاب أشغال جمعية الجامعة الصيفية بأكادير تحت عنوان " تاريخ الأمازيغ " – الجزء الثاني – ص 17 – منشورات دار أبي رقراق لطباعة والنشر

7: انظر كتاب " المغرب الأقصى ومملكة بني طريف البرغواطية" للدكتور أحمد الطاهري – ص 27 -  الطبعة الأولى 2005 – منشورات مطبعة النجاح الجديدة

8 : انظر مثلا كتاب " لمحة عن ثلاثة وثلاثين قرنا من تاريخ الأمازيغيين " للأستاذ محمد شفيق –الطبعة الثانية 2000 – منشورات الجمعية المغربية للبحث والتبادل الثقافي

9: انظر كتاب "الحركات السرية في الإسلام " للدكتور محمود اسماعيل – ص 29 ،  الطبعة الخامسة ، منشورات مؤسسة الانتشار العربي

10: انظر المرجع السابق احمد عصيد –ص 29

11:  للأمانة النص مقتبس من مقال الأستاذ أغربي – المرجع السابق – ص 21

مشاركة في: Twitter Twitter

الإشتراك في تعليقات نظام RSS عدد التعليقات (11 )

-1-
أنا معك
27 أكتوبر 2013 - 02:12
أشكرك يا حامي الحق وحامي التاريخ الصحيح من الإندثار وهكذا يدحر كل مزور لتاريخ بلاد تمازغا العضيمة أنا مع مقالك لكن حاول فقط أن لا تكن عنصري وستجد العالم كله معك لأنك لم تقل إلا الصواب في قولك والتاريخ هو من يتحدث بهذا أنت فقط قمت بإرسال واجب التوضيح.
مقبول مرفوض
0
-2-
ازرو
27 أكتوبر 2013 - 11:58
تحية للاستاذ بلحاج على المقال الرائع انا بدوري استغربت لكلام احمد عصيد الذي يتناقض مع توجهاته والتاريخ احيل الاستاذ عصيد على مشاهدة المسلسل المهزلة الذي عرضته التلفزة المغربية سابقا الذي يحمل عنوان "ارياز" فرغم تفاهة الفلم فانه يعبر عن فكر و ثقافة عنصرية ويحاول استهزاء بقيم الامازيغ من خلال عنوان المسلسل فكما هو معلوم فارياز في الامازيغية هو الرجل الحقيقي الشهم لكن المسلسل وهو يتطرق للغزوات الاولى لشمال افريقيا اعتبر ارياز بطل الفيلم عبارة عن انسان متوحش يعيش في الكهوف متسخ وعدواني وهو يقاوم المسلمين العرب وانهم يفتخرون بعدد القتلى من الامازيغ في تامسنا وان احد محاربيهم قتل العشرات من الامازيغ اتمنى لو تفضلت التلفزة المغربية باعادة بث المسلسل المهزلة " ارياز " والذي تم بثه منذ حوالي 20 سنة اعتقد فرغم ان المسلسل تافه لا يحمل اية قيمة معرفية لكنه نتاج لعقلية سائدة عنصرية مستمرة مع الكاتب والمخرج .
مقبول مرفوض
2
-3-
masinisa
27 أكتوبر 2013 - 14:00
e9egh tamuort ino ajrad erkher dofigh zek yem7a ma der9ade yek yezenzen awed el 3e9de ma yes7a
مقبول مرفوض
0
-4-
masinisa
27 أكتوبر 2013 - 14:05
reb3ad muotacha deden 9aren 7ram atesewred se tmazeght rezon anaghzan ze jded.¡¡¡
مقبول مرفوض
0
-5-
محمد الريفي بيروت
27 أكتوبر 2013 - 14:48
فوضى القراءة في الوسط الامازيغي
منذ بداية ظهور الملف الامازيغي على السطح تحت مسميات مختلفة لم تتضح معالمه واهدافه واسترتتيجيته الى اليوم .... وقد اختلف القوم في كل شيء في الفهم والقراءة والخلفية السياسية والاديولوجيا الى الحرف الامازيغي الذي لا يتقنه حتى اعتى الصقور في الساحة الامازيفية.
فمن حركةالحكم الذاتي الى فكرة الريف الكبير وانصار الجمهورية الريفية
وعلمانية الامازيغية كثقافة بالضرورة فضلا عن هشاشة الروية الفكرية والمرجعية السياسة والفلسفية للمسالة كل هذا جعلنا امام فلكلور استهلاكي اكثر منه روية متقدمة تروم الديموقراطية والتنوع والحرية في ضوء عالم متحرك واوضاع حساسة للغاية .
ما اثارني في المقال كلمة الاستيطان العربي الذي يومن بها صاحب المقال وهي كلمة كريهة لدينا لدلالتها على الاستيطان الصهيوني في فلسطين فضلا عن كونها ليست دقيقة في الايراد كون ان بعض الشوفينين الامازيغ ليست لديهم اي مشكلة في ربط العلاقة مع الصهاينة المستوطنين كما فعل الاستاذ عصيد مفسه في الايام الاخيرة فضلا عن انني ارى ان وجود العرب في العالم اثناء الفتوحات كانت بهد ف نشر الرسالة الاسلامية وليس بخلفية عرقية او استعمارية بدليل ان اغلب العرب والفاتحين رجعوا الى الجزيرة العربية ويجب فهم ذلك بمنطق التاريخ كون ان الافكار والرسالات يجب ان تجد لها امتداد كما هو الشان لباقي الافكار والرسالات .
انني ارى ان الطرح الامازيغي الاصيل والحر يجب ان يكون مدخلا الى دمقرطة المشهد الثقافي كخطوة لدمقرطة المشهد السياسي وان السقف امام الجميع هو الديموقراطية الحقيقة والحرية التي تحمي الابداع بكل اشكاله طالما العالم والحداثة معيارهما الابداع والكفاءة وليس الانتماءات الضيقة والعصبيات .
دمتم احرارا .
مقبول مرفوض
0
-6-
صاحب المقال
27 أكتوبر 2013 - 17:06
تحية للجميع وبعد،
في هذا الرد السريع اود ان اكد للمعلق (ة) رقم 1 انني لست عنصريا اطلاقا، اما للاخ المدعو ب " محمد الريفي بيروت " فاقول له : اذا كانت الحركة الامازيغية غير واضحة الملامح والاهداف والاستراتيجية فهذه مشكلتك وليست مشكلة الحركة الامازيغية ،فهذه الاخيرة واضحة جدافي هذه الامور اما مسالة الاختلاف في الراي وبعض المواقف فالمسالة عادية جدا ، فحن بشر في نهاية المطاف، ومسالة الاختلاف والتعدد داخل الحركة الامازيغية هو سر قوتنا وصمودنا في ظل الحصار وقلة الامكانيات النضالية. اما فيما يتعلق باستعمال كلمة الاستيطان في المقال فهذا ما فرضته الموضوعية يا صديقي، فالتاريخ من يقول ذلك وليس انا، التاريخ هو من يقول الغزو ولست انا من يقول فانت او غيرك من المعترضين ، عليك (م) ان تطلب فقط الحجة والدليل لكن قبل ان تفعلوا ذلك عليكم ان تقرءوا التاريخ. اما مسالة العلاقة مع اليهود واسرائيل فهذا كلام متجاوز وقديم لا معنى له على ضوء التطورات التي عرفتها القضية الفلسطينية مند مؤتمر اسلو ،فانت لا تستطيع ان تكن فلسطيني اكثر من الفلسطينين
مع تحياتي
محمود بلحاج
مقبول مرفوض
2
-7-
Nadir
27 أكتوبر 2013 - 22:54
Premièrement, je vous remercie pour cet article
Monsieur Assid veut faire passer un très gros mensonge mais d’une façon que cela ne soit pas flagrant. Il saute de propos délibéré la période Umayyades pour parler de la dynastie Almohades et la fin d’Al-andalous en disant que les arabes ont été accueillis par Imazighen avec leurs pleins grés. N’avez-vous pas honte monsieur Assid
M.Assid veut faire plaisir à certaines mais je confirme qu’il a choisi la mauvaise méthode car s’il continue à dire des grosse conneries et contredire ce qu’il avait dit dans son livre, il va vite perdre sa crédibilité
مقبول مرفوض
0
-8-
28 أكتوبر 2013 - 19:43
لماذا تتطفل على التاريخ
مقبول مرفوض
-2
-9-
RACHID
29 أكتوبر 2013 - 01:42
ربما السيد عصيد يريد استوزاره بوزارة الشؤون الاءسلامية لان احمد التوفيق تعب وكل شيء ممكن في حكومة بن زيدان الثانية
مقبول مرفوض
3
-10-
farid
31 أكتوبر 2013 - 02:38
تحياتي لك اخ محمود على هذا التوضيح، نعم ما جاء في تصريح احمد عصيد يناقض تصريحاته السابقة، اي ازدواجية الموقف، اما في ما يخص اخ (الريفي بيروت) اعتقد صعب عليه فهم الاحداث و الوقائع التاريخية لشمال افريقيا ،فبدأ يعزف تلك السمفونية القديمة -الصهيونية- اسرائيل الاستطان-،انفصال الريف و و و، ، لم تعد شعوب شمال افريقيا تؤمن بتلك الاشاعات سوى الذين انغمسوا في القومية العربية، و هي قومية عنصرية بالاساس، الحركة الامازيغية موقفها واضح من القضية الفلسطينية و القضايا العالمية الاخرى،اما ان فلان امازيغي له علاقة مع اسرائيلى فهذا يدخل في العلاقات الشخصية . بما ان هناك امراء و راساء عرب يزورون اسرائيل، و الفلسطينيون انفسهم يفعلون نفس الشيئ، اما قضية استطان العرب في شمال افريقيا فالتاريخ شاهد على ذلك،فهم لم يهمهم لانشر الاسلام و لا شيئ اخر سوى احتلال ارض و استغلال خيراتها و استعباد اهلها باسم الدين،الامازيغ لا يطلبون الا حقوقهم يؤمنون بتعدد الثقافات و الاديان و العيش مع كل الاجناس متساوون في كل شيئ لكن لابد من تحديد لهوية شمال افريقيا الحقيقية وهذا لا يقصي احدا كان اندلوسيا او عربيا ،
مقبول مرفوض
1
-11-
عاشور
31 أكتوبر 2013 - 11:49
هذا الرد القيم على مهاترات عصيد استفز استاذنا واضطره الى الكتابة مرة اخرى في نفس الموضوع، لكن هذه المرة لتبرير توهماته بل اضاف اليها اخرى، وبهذا يكون احمد عصيد قد غاص في التزوير واعتمده كمنهج له في المستقبل.لماذا ولمصلحة من يفعل ذلك؟ هذا ما ستكشف عنه قادم الايام.
مقبول مرفوض
1
المجموع: 11 | عرض: 1 - 11

أضف تعليقك

المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

للكتابة بالعربية