English French German Spain Dutch

rif category

قيم هذا المقال

4.36

  1. عصابة "اودي" المغربية تواصل غارتها على الابناك الهولندية (5.00)

  2. الأمطار تحول شوارع بن طيب إلى برك من الأوحال (0)

  3. مدريد متخوفة من تغيير ديموغرافي لصالح "القومية الريفية" في مليلية (0)

  4. الحسيمة.. معاناة المشردين تزداد خلال فصل الشتاء (فيديو) (0)

  5. عمال معمل الحليب المطرودين يمددون اعتصامهم امام عمالة الحسيمة (0)

  6. الحسيمة..هيئات ترسم صورة قاتمة للوضع الصحي ببني حذيفة (0)

  7. جداريات وبستنة تؤثث أقدم مدرسة بإمزورن (0)

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

الرئيسية | كتاب الرأي | مآزق العقل اللائكي الانقلابــي ج 1

مآزق العقل اللائكي الانقلابــي ج 1

مآزق العقل اللائكي الانقلابــي ج 1

الانقـلاب مفهـوم عـام لا يمكن اختـزالـه في حدث سياسـي أو فكري أو وجدانـي أو سلوكي إذ أن مجالاته يمتد إلى ساحـات مختلفـة تجتمع لتعبِّر عن حـالـة مرضيـة ثائرة بـلا تعقل أو تخطيط ، فالانقلاب السياسي علـى نظام مـا -خصوصا إذا كان هذا النظام شرعيا زكـاه الشعب بأصواته الحرة – يمثل حـالة هياج تنبعث دوافعـه من اللانظام السياسي الذي يعتري أصحـابه، كمـا يمثل أسلوبا عبثيا لا يدل علـى النضج السياسي و لا علـى الرزانـة الفكرية في التعـاطي مع القضايا الكبرى، و الانقلاب الفكري الذي يؤدي إلـى تغييرات حـادة في أعراض تفكيره  فينجم عن سطحياتِ معـانقة إيديولوجية مـا أو رأي اعتقادي معين لا يمكن لـه إلا أن ينتـج كوارث فكريـة تذهب برجـاحـة عقلـه و سعـة صبره فيتطرف نـظره و ينعدم سمعـه . و في هـذه المقالـة السريعـة سنتعرض إن شـاء الله إلـى أشد أنـواع الانقلابات السياسية التـي ابتليت بهـا الأمم العروبـة المتخلفة و اكتوت بهـا الشعوب فردا فردا نـاظرين في مـآزق الخطـاب اللائكي الانقلابي و تناقضات فكره و تنزيلاته المدمِّرة للدولة و المجتمع معا .   

 

        لكـن، من المهم التذكير هنـا بداية بأن نقدنـا لأصول الفكر اللائكي في الوطن العروبي الراهن يجد مبرره في اعتبارين أساسين : الأول يتعلق بشرود هـذا العقل عن منطق الشرع و التـاريخ و الثاني في تنـاقضاته الواقعية بين الخطاب و الممارسة حيث لم يعد لـه من سند غير الثرثرة السياسية و التقولات الجدلية التي حفظهـا كترانيم تُـتـلـى . و إذا كنـا قد تعرضنـا في مقالات سابقة عن الاعتبار الأول حيث ذهبنـا غير مـا مرة إلـى إثبات عجز هـذا العقل –عبر مفكريهم المرموقين – عن تبرير خيار الألْـيَـكـة تاريخيا و دينيا فإننا هنـا سنركز كـلامنا بحول الله علـى الآفـة الثانية التي وسمت عقل اللائكي بالازدواجية و التنـاقضية و وقعت أسيرة النزعة التبريرية الاستبدادية في مسعـى لفرض أسلوب سلطة الأمـر الواقع بعيدا عن المفردات و الخطـابات السياسية المدنية المعاصرة، و في محـاولتنـا هـاته لن نـجد وسيلة أمضى نجـاعـة من استخدام متواليات الحدث الانقلابي اللائكي المصري لرصد مآزق العقل اللائكي إذ يمثل درسـا بليغـا للثرثارين السياسيين و المثقفين اللائكيين .

 

المأزق اللائكي الأول : حقوق الإنسـان/زعموا 

 

        لا يكف العقل اللائكي من الدعـاوى الخطابية حول احترام حقوق الإنسان و تكريمه باعتباره إنسانـا، و لا تكـاد تغطي نقاشـاته غير الحديث عن تعداد الحقوق الإنسانية و ضرورة تحققهـا بصرف النظر عن الانتمـاء العرقي أو الديني أو اللغوي ،فحقوق الطفل و المرأة و الإنسان عمـومـا تكتسي عندهم –نظريا- حُلة سـاحرة تُزَخرَفُ لهـا و بهـا الكتب و المقالات السياسية و الفكرية و تتصدر واجهـات نضالات اللائكيين في منتديات الجدل الفكري و المنـاظرات الإيديولوجية، كيف لا و قد صـار الحديث عن حقوق الإنسان في هـذا الزمن الصاخب بضاعـة تجارية ارتزاقية و ماركة مسجلة تستدعي تزيين لغة الخطاب و تحسين اختيار مضامينه لتسويقه ! كيف لا و قد صار حقوق الإنسان مشروعـا مربحا يجني وراءه اللائكي مكاسب مادية سيادية نفوذية أو مـالية نقودية ! فلاعقو المنـاصب والواجهـات الإعلامية في زمن البهرجـة السياسية لا يخلُ لهم مكـان خصوصـا إذا كان هـذا المكان موطنـا لائكيـا سلطويا بامتياز يُنتِجُ عبر آليات الدولة اللائكية القمعية العميقة نُخَبًا مخدرة من حُفّاظ المفردات المُستَورَدة و نُسخـًا من تجار الأوهـام و بائعي اللغـة المُجمَّلـة ، كمـا أن المشعوذين السياسيين الذين جعلـوا مَهمتهم منـاطحة الإسلاميين لـن يبخلوا البتة في تحريك ملف "حقوق الإنسان" لاستدعـاء و استعداء الدولة البوليسية راعية "الحقوق" لضرب التيار الإسلامي الصاعد، فهاته الطفيليات التي تتغذى من دمـاء الإنسان لتنـاضل عن حقه وهْمـاً لا تلبث أن تقدم للعـالم حقيقة مواقفها النفاقية عندمـا تجد نفسهـا متحـالفة مـع مصاصي الحقوق و المتمثلة في الدولة الديكتـاتورية التي تؤمن بحق العري و تشرد الإنسان و تكفر بحق السّتـر و كرامـة الإنسان، و لـعل مجريات الفعل الثوري المصري و مـا أفرزه من مشاهـد بئيسـة من الخزي في حق المتظاهرين السلميين يعطي لنـا صورة واقعية مشهودة عن طبيعـة السلطـة اللائكية المستبدة  الغشومـة في قتل الشرف الآدمـي و سحق حقوقـه الاجتمـاعية و السياسية و الفكرية ، إذ تحولت الثورة المضادة متجسدة في الانقلاب اللائكي الدموي إلـى مغولٍ مَهـولٍ أجهـزَ علـى كل الحقوق و حوَّل "الفاعلين السياسيين" إلـى أدوات لاغتصاب حق التظاهر و قتل للحرائر و اعتقال للأطفال و قنص منظم للثوار و ملاحقات للقادة السياسيين و التمثيل بهم و عسكرة للجـامعات العلمية و قطع لأوصـال المدن و منع للاحتشاد في السـاحات، بكلمة، صـارت الدولـة فوق المجتمع من جديد ، و مـع ذلك نـافحَ العبيد اللائكيون عن إجراءات القمع لإهدار الكرامة الإنسانية و منهم من زكـوا سفك دمـاء الربعاويين و النهضويين و برروا للسلطة اللائكية العسكرية كـل الأفعـال الطـاغوتية الإجرامية، و أقصـى مـا قام به البعض أن غـادرَ المشهد هـاربا بجلده من بطش حليفه دون أن تكون لـه القدرة علـى التكفير عن أخطـائه القاتلة و مآزقه الفاحشة (البرادعي، حمزاوي، خالد داوود..) .

 

مأزق حق التظاهـر : 

        شتـان بين من يؤمن حقيقة بين هـذا الحق و بين الدجـال المستبد، فعندمـا كـان الرئيس مرسي حـاكمـا للبلاد- و لو بشكل جزئي- مـارسَ هـذا الحق بكل جدارة و فسحَ المجـال لسـاحة التدافعـات الحرة لتعبر عن نفسهـا دونمـا عنف، و كانت الساحات مرتعا لاستقبال المعارضين دونمـا حصار أو قمع رغم أساليب العنف و الإرهاب التي تصاحب عادة تصرفات القوى "المدنية" و رغم ظهور تيارات فاشية (بلاك بوك) تستعمل التحريب و التخريب كأدوات لممارسة الضغط، و واصلت "المليونيات" تحركـاتهـا فلم تنصب الدولة مشانقًا عبر زرع قنـاصات عبر السطوح أو عبر اقتحـامات دموية و إنمـا دعت في أكثر من منـاسبة إلـى احترام حق التظاهر السلمي و التعبير عن الرأي رغم التحريض المسعور من اللائكيين الإعلاميين و السياسيين المُرتزقين علـى اقتحام المؤسسات السيادية و استعمال كل الطرق العنيفة لتحقيق مطلب المعارضة الكشكولية، ظل العقل الإسلامي محترمـا لكل أشكـال حق التظاهر و تجنبت القوى الإسلامية النزول للمظاهرات رغم الاستفزازات و الاعتداءات و عبَّرت الرئاسة عن وفائهـا لمبدأ احترام المعارضة في حق التظاهر المشروع فقدمت الدليل علـى قدرتها لاستيعاب الجميع بالطرق السلمية و الحوارات العقلانية حتـى صـارت أسلوبها السياسي تتسم بالمبالغة في التعـامل مـع المخربين عند بعض الإسلاميين .

 

         في مقابل ذلك نحت المؤسسة اللائكية العسكرية منحى خطيرا فبدأت انقلابها علـى كل الحقوق فكممت الأفواهَ مبكرا و رحّلت المعارضة إلـى السجون الانفرادية و قامت باستعمـال القتل البشع للمتظاهرين في الاعتصامين الشهيرين عبر الحرق و إخـفاء مـعالم الجريمة و قامت بعسكرة الميادين بقوة الجيوش و خنـافسة الأمن المركزي و أطلقت الذخـائر الحية بشكل مباشر علـى المعارضين في المساجد و الشوارع و منعت كل حركة و إشارة و زُجَّ بالأطفال إلـى المخافر و أعادت جهـاز الشرطـة البوليسية للجامعات و كل شيء فعلـوه . صـارَ الوضع الآن واضحـا و بدأ الجميع يتحدث عن النخبة اللائكية الليبرالية الخـائنة لمبادئهـا دون أن يدركوا أصول الاغتراب الثقافي الذي يحرك الأطمـاع و يبرر المجازر الآدمية بلا هوادة ، و لا يمكن بأي حـال من الأحوال فهم خلفيات هـذا الهَـوس اللائكي تجاه قمع المعـارضة الإسلامية و حرمـانهـا من حق التظاهر السلمي إلا باستحضار بُعدين:

 

        الأول مرتبط بمحدودية القاعدة الشعبية للقوى اللائكية الانقلابية إذ  لـو أمكن لهـا فسح المجـال للمعارضة للنزول للميادين لكـان ذلك تعبيرا واضحـا عن انكشاف أقلية أطراف القوى المسمـاة زورا بالمدنية و لأصبحَ الانقلاب العسكري مفضوحـا أمـام الحشود الغفيرة التي ستملأ الميادين بالملايين ، الشيء الذي يجعل العسكر و حذاءه اللائكي حريصـا علـى منع المتظاهرين للوصول إلـى ساحـة التحرير و رابعة العدوية . و مـع ذلك ينبهـر كل يوم هـذا العقل بحجم الحشود في المسيرات اليومية و يضطر معهـا باستخدام أساليب الاستخفاف و الدجل الإعلامي المفضوح من طرف الإعـلام الحر ( شبكة رصد، الجزيرة، الحوار...) 

 

     الثانــي مرتبط بطبيعة العقلية اللائكية نفسهـا التي شبّت علـى مخـاصمة الإسلام (و ليس الإسلاميين) و نـاصبت لأهلهـا العداء بكل الشنـاعات، فهـاته العقلية العروبية صـارت عندها منطق التنـاد الحـاد هدفـا أساسيا في معركتهـا المركزية مع الإسلاميين إذ هي دائمـا على استعداد تام لتبرير كل الممارسات و الأشكـال التعسفية في حق الخصوم مـا دام شعـارها الميكيافلي يسمح لها بذلك ، و هـذا مـا يفسـر قلة الكوادر اللائكية التي نددت بالانقلاب الدموي و رفضت الظلم في حق المعارضة و التحجيم علـى حرياتهم السياسية و الاجتمـاعية.

 

         إن القاعـدة المحورية التي تتحكم في العديد من تلك القوى للأسف تتمثل أساسا في احتكـار حق التظاهر عندمـا يكون ذلك في صالح الايدولوجيا و تجريمـه و عسكرته عندمـا يصبح في يد الآخرين و كأن النزعـة الانتهـازية و المصلحية المقيتة لا زالت تقود هـذا الفكر المريض و تحدد صفته الحقيقية في التعامل مع المخالفين. و تتكرر الصور و المشاهـد في هـذا الشأن حيث لاحظنـا النظام اللائكي التونسي المتشدد في عقد بورقيبة و بن علي يمـارس أشد الأنواع همجية في التعامل مـع المتظاهرين المعارضين و عندمـا حكمت الصنـاديق بصعود النهضة بأغلبية لم تتحرك لقمع المعارضة و لا لملاحقة كوادرهـا بل كـان لهم من الحرية في التظاهر مـا صار بارزا لكل ذي عينين رغم فساد الأطروحـات الداعية لحل الحكومـة و المجلس التأسيسي و غلبة الأسلوب الاستعجالي المدفوع بأموال البترودولار و عقلية التناد مع القوى الإسلامية ..

 

مــأزق حق المرأة :

        من السهـل جدا التسويق لحقوق المرأة و الحديث عن معـانـاتهـا في المجتمع، لكن من الصعب أن يقبل اللائكي حقوق المرأة عندمـا يتعلق الأمـر بالمرأة الإسلامية الملتزمة، فبحكم تكوينه الاغترابي المفصول عن أصولـه يرسل الكلام عن حقوق المرأة و في مخيالـه صورة المرأة المتحررة من وصايـا الدين و من كل مروءة أخـلاقية إذ تشدّ عقله شدا و تجعـل صورة المرأة المحتجبة العفيفة في مخياله كابوسـا لا يوحي إلا بالرعب و التخلف ، و هكـذا فعندمـا تنـاضل المرأة الملتزمـة بقيم دينهـا فتمـارس حق الدفع والإنكـار لاسترجـاع صوتهـا المسلوب بالمدفع و الدبابـة أو لاختيار من تـراه جديرا بالحكم تصبح هنـا قيمـة عددية تفضي إلـى ديمقراطية "عددية" صورية لا تمت بصلـة بروح الفلسفة الديمقراطية و ثقافتهـا المدنية عند "العقلانيين"، أمـا عندمـا تنتخب المرأة المنحـلة من تراه حاكما أو نـائبا برلمـانيا تتحول هنـا العملية إلـى قيمـة "تنويرية" جديرة بالاحترام وجبَ الخضوع لنتائجهـا إلزامـا . و عندمـا تُهـان امرأة غير ملتزمـة على يد قوات الأمـن مثلا كمـا فُعِلَ بإحداهن إبـان حكم الرئيس مرسي بتجريدهـا من ثيابهـا قامت كـل القوى "المدنية" تستنفر النكير حول حقوق المرأة تُطـالب الاقتصاص من سوء التصرف ( و هو أمـر مطلوب بلا شك )الذي لحق كرامة المرأة جراء الإهـانة وإهـدار الشرف الآدمي ، لكن عندمـا تُقتـل النساء المنقبات في المنصورة علـى يد بلطجي شهير و تُعتقلُ المتظاهرات المنددة بالانقلاب الهمجي يبتلـع العقل اللائكي ريقه سريعـا و يبدأ في سرد محفوظات تحميل المسؤولية لهذا التنظيم أو ذاك ، حقوق المرأة هنـا مشروعـة و هنـاك مرفوضـة !

 

        إن كثرة التغريدات حول حقوق المرأة لا يقوم دليلا علـى التزام أصحـابهـا لهـا لأن النفاق كمـا يكون في ازدواجية الموقف حول حق التظاهـر يكون أيضا حول حقوق الإنسان عمومـا، و الوقائع علـى الأرض هـي التي تحدد الفئـة الصـادقة في طرحهـا المبدئي من الفئـة البـاغية المنتهزة و المستغلة لكرامـة المرأة و أنوثتهـا .

نجيب الطلحاوي

مشاركة في: Twitter Twitter

الإشتراك في تعليقات نظام RSS عدد التعليقات (14 )

-1-
5 نونبر 2013 - 11:02
كان عليك،وانت في مصر، ترصد مآزق العقل اللائكى،ان تكرس قلمك لسؤال اهم: كيف لتيار سياسي(الاخوان المسلمون) لديه مايزيد عن ٨٠ سنة من العمل والتجربة السياسية ان ينزلق الى اخطاء قاتلة جعلته يخسر كل شيء ويجد نفسه خارج اللعبة السياسية؟ كان سيكون هذا اجدى من محاولتك الصاق التهم بالاخر وتقمص دور الضحية
مقبول مرفوض
6
-2-
g-MoHaNdIz
5 نونبر 2013 - 18:22
خويا نجيب الله إيعطيك الصحة...إن أمثال هؤلاء اللائكيين عميان و أعماهم الله فيفضحون أنفسهم بأفواههم أنظر إلى الناصري صباحي كان يوهم المصريين بأنه مناضل فإذا به يصبح بيدقا لعبيد الجيش...ما يهمه هو كرسي السلطة والظهور كرئيس للدولة...هؤلاء العلمانيون اللائكيون فضحونا باسلوبههم الحريري( من الحريرة) وافكاره المرحاضية (من المرحاض) وقاموسه المخزني المشبوه....على كل أنا لا ادافع عن الأ سلاميين و لكنني أريد ان أصحح لهم أسلوبهم الغير المؤدب واذي لا ينسجم مع نفسه في طريقة التفكير والسلوك..هل هو شعور بالهزيمة ...الانسان لي ما مربيش منين كاينهزم أو كايشعر بالمرارة كايشتم أو كايقتل أو كايرتكب الجرائم.
مقبول مرفوض
2
-3-
دكانة العقل
5 نونبر 2013 - 20:34
بالمقابل لو افترضنا العكس وهو ان الاسلاميين هم الذين يحكمون الن يفعل ما تدعيه انت الان ولنا في التاريخ تجارب ام يقوم عمر حسن البشير المسوب على الاسلاميين بالانقلاب على الشرعية
الم يقم البشير الاسلامي بقتل العشرات من المتظاهرين مؤخرا دون وقتل الالاف في دارفور .
اعتقد ان العسكر انقذوا المصريين من سنوات من الظلام لو كانوا تركوا الظلاميين يحكمون لحولوا مصر الى افغانستان ثانية .
اما مسالة قتل المتظاهرين فمرسي نفسه قتل متظاهرين في عهده كما قال انه لا باس بالتضحية ببعض الناس من اجل مصلحة البلد
والاسلاميين والاخوان بالضبط هم اكبر منافقين هدفهم هو السيطرة على الحكم وليس الاسلام .
مقبول مرفوض
1
-4-
عــــــــــــــــايق فــــــــــــــايـــــــق
5 نونبر 2013 - 21:42
يبدو ان سي دكانة العقل من هواة استظهار المحفوظات كيما قلت أسي نجيب ...حقدهم ليس على الاسلاميين كبشر بل على الاسلام كنهج إلاهي... يفعلون هذا ويظهرون حنقهم وغيظهم لأنهم بكل بساطة أبناء للشيطان...والشيطان معروف عنه طرده من الجنة من طرف الله بسبب رفضه للسجود لآدم أبي البشرية.وبالتالي أصبح البشر أعدائه والعلمانيون يتم توظيفهم من قبل الشيطان كي يدمروا جنسهم بهذه الطريقة...أليست العلمانية اللائكية دين الشيطان؟
ماذا تنظر من ميشيل عفلق و أتباعه الملحدين أو النصرانيين؟هل تريد ان يرضوا عنك وعن الاسلام؟إنه الحقد مدفون فيهم منذ الأزل...العقلية العروبية اللائكية الضيقة كيما قلت لا تتسع صدورهم للآخر كي يطبقوا حقوق الانسان مع انفسهم أولا...
مقبول مرفوض
-1
-5-
Samir
7 نونبر 2013 - 00:32
الكل يعلم أن لتاريخ الأحزاب و الأشخاص يمكن أن يكون له كلمة في ما آلت و ستؤول إليه الأوضاع في مصر ربما الإستقرار السياسي بالخصوص سيكون بعيد المنوال لكن ستكون الكلمة للجيش و الشرطة .... كلما ما علينا أن نعلمه أن الأمس ليس منفصلا عن اليوم
مقبول مرفوض
0
-6-
hatim
8 نونبر 2013 - 09:46
وهل السيسي لائكي
مقبول مرفوض
-1
-7-
علماني
8 نونبر 2013 - 13:31
كنت قد كتبت ردا على الاستاذ الطلحاوي في منتدى منبر الريف وقلت له ما يلي: كنا نعتقد ان للأخوان أنياب كذلك حتى اكتشفنا مؤخرا انهم بلا أنياب وانما كانت صيحاتهم مكاء وتصدية وجعجعة بلا طحين. وجدوا انفسهم لوحدهم في ساحة النظال وهذا كنا قد عرفناه بسبب فراغ دعوتهم من اي محتوى او صدى اجتماعي او سياسي او افتصادي.
الغريب ما زلنا نسمع اصواتا تنادي وتهتف باسمهم ومن بين تلك الاصوات صوت جماعة العدل والاحسان التي هرولت عن ساحة النظال تاركة الساحة للجيش باعتقال كوادر جماعة الاخوان. فهل هناك خيانة ونفاق بعد هذا كله.
لو كانت دعوتك صادقة يا سيد طلحاوي ما تركتم الجماعات الاسلامية الاخرى ومعها كل اتباعها وحدكم في الميادين تواجهون مصيركم لوحدكم؟ لقد هربتم من ساحة 20 فبراير وسقطتم في ميدان رابعة... يا للكارثة وبعدها لم يسمع لصوتكم ركزا.
مقبول مرفوض
0
-8-
سلفي متمرد
8 نونبر 2013 - 23:24
كنت أظن أن السلفيين رجال إذا بحزب الزور يفضحهم لأنهم أنصاف رجال ومرتزقة من السعودية خذلوا غخوانهم الإخوان المسلمين وشقوا عصا الطاعة..أنا أعلن توبتي و أحلق لحيتي و أرسلها لهم في ظرف بريدي لأكفر عن حماقاتي من قبل...
مقبول مرفوض
7
-9-
الإخوان ونهايتهم البائسة من طرف الوهابية السلفية
10 نونبر 2013 - 10:54
يبدوا أنك متحمس لجماعة الإخوان المسلمين أو بعض الأحزاب الدينية خاصة أن تكون بعيداً عن الأخونجية المغربية (العدالة والتنمية؟؟) ولا يمكنك أن تنتقدها لأن مصيرك سيكون عين قادوس أو عكاشة ولهذا تحاول أن تتبجج بالجماعات في كل مصر وسوريا ونسيت أن الوهابية التي تقودها السعودية هي التي إنقلبت على الإخوان في مصر ورئيسها المخلوع مرسي.وقامت المؤسسة الوهابية بتحويل مليارات من بترودولار لكهنة الوهابية السلفية وما أكثرهم في مصر وتمزيق أرض الكنانة إلى دويلات متناحرة وهذا ما تختطه الوهابية منذ تأسيس مملكة آل سلول عام 1912
الاخوان بلا ذمة وبلا ضمير وأثبتوا أخيرا نهم بلا شرف فمن أجل أن يشوهوا صورة بلدهم "هذا اذا افترضنا جدلا أنهم ينتمون اليها " من أجل هذا أدعوا بأنهم اغتصبوا في السجون ولم تسجل سابقة عبر ثمانين عاما من ترددهم على السجون أن أغتصبوا يوما الا اذا كان قد وصل بهم الهوس الى الشذوذ ، مين عنده نفس يطب عالعريان أو البلتاجي اللذان ادعيا اغتصابهما ولماذا لم يصرحوا بهذا الا لوكالات الأنباء الأجنبية فقط ،كلنا يعلم أنه في مثل هذه الحالات ان وقعت لايصرح بها المعتصب شخصيا من واقع عوامل نفسية بل يصرح بها الى طرف يثق به كي يتولى عنه اثارة القضية هم رفضوا المحاماة كي يعبثوا بسمعة مصر كما شاؤا
ولكن هيهات فقد انتهوا نهاية بائسة .
مقبول مرفوض
-1
-10-
هذه لعبة الأمم الحية
10 نونبر 2013 - 11:35
منذ 34 عاماً مع وصول أية الله روح الموسوي الخميني لحكم إيران واعلانه للثورة الاسلامية ومبدأ ولاية الفقيه وتصدير الثورة لدول الجوار, تغيرت الامور, وعندها اصبح الصراع على امتلاك الاسلام دولياً, وعندها تحسس الطغاة العرب رقابهم, وإجبروا على المنافسة على الاسلام دوليا للتصدي للغزو الاسلامي للولي الفقيه الذي يسعى للسيطرة على الاسلام بالمنطقة, وبالتالي لكي يسيطر على المنطقة وعندها سيرمي الفقيه الحكام العرب الى المزابل بعد ان يعلق مشانقهم.
فبدل من تحرير الشعوب العربية من اغلال الدين والاستبداد التي كبلهم بها الطغاة العرب كرد على الهجوم الايراني للولي الفقيه لدولهم, وذلك لكي تتصدى الشعوب الحرة للأستبداد الديني للولي الفقيه, كان رد الطغاة العرب هزيلا وغبيا وذلك عن طريق الخطوات التالية:
اولا: تحصين الاسلام محليا واغلاقه امام الولي الفقيه وتشويه ومهاجمة مبدأ الولي الفقيه
ثانياُ: اطلاق فكرة الجهاد بافغانستان لإلهاء الشباب العربي المسلم المتحمس بحروب خارجية, فقاموا بدعم وتمويل تنظيمي طالبان والقاعدة والتي اصبحت فيما بعد وحوش ارتدت عليهم لكي تأكلهم
ثالثاً: دعم وتمويل التنظيم الدولي للإخوان المسلمين والذي اصبح وحشا ايضا ارتد عليهم لكي يفترسهم مع وصولهم للحكم بمصر وغزة وتونس.
بالمقابل كان رد الولي الفقيه ردا خبيثا ومحنكاً, وقاموا بزرع حزب الله في لبنان والعراق واليمن وسيطروا على حكم عائلة الاسد في سوريا, امام اعين الاغبياء العرب وهم يتفرجون من دون اي مقاومة او رد, والاكثر من هذا تم مباركة هذا التعدي من الولي الفقيه من قبل الاخوان المفلسون.
بينما أن دولة ولي الفقيه تتسابق وتتفاوض مع كبار العالم 5+1 على رسم السياسة الدولية وخاصة في الشر الأوسخ وبسط النفوذ.بقيت الشعوب المتخلفة من قمعستان شمال إفريقيا إلى بدو بعيرستان ونفطستان في الخليج الفارسي تحت رحمة الجلادين البدو والسيد الأمريكي والبريطاني هو الذي يقرر كل شيئ.
مقبول مرفوض
-3
-11-
جمال
10 نونبر 2013 - 23:09
الى علماني رد رقم 7
لقد بحثت عن ردك على نجيب الطلحاوي في منتدى منبر الريف فلم أجده.. حبذا لو تفيدنا أكثر خاصة وأنني اريد ان اضيف بعض المعلومات عن انسحاب جماعة العدل والاحسان التي يتنتمي اليها الطلحاوي من انتفاضة 20 فبراير والتي كانت السبب الرئيس في تقليص دورها النظالي ضد الفساد والاستبداد
مقبول مرفوض
3
-12-
laiisl
11 نونبر 2013 - 15:01
عفوا ايها السادة،علمانيوكم واسلاميوكم لم تنتجوا ولو فكرة جديدة واحدة منذ قرون.نخركم الاجترار حتى تكلست عقولكم وخارت هممكم.
تصوروا معي اننا ننتج فكرة واحدة كل سنة ماذا سيكون وضعنا بعد عقدين من الزمن!
مقبول مرفوض
2
-13-
weldblad
14 نونبر 2013 - 08:41
الديموقراطية لا يجب ان تؤدي الى الديكتاتورية كما ان حكم العسكر لا يمكن ان يكون طريقا للديمقراطية ، وليس في المقال اي مساهمة في البحث عن الحل . سوى الترويج للنموذج الايراني و الاصرار على التمادي في الحديث عن الحشود وكثرتها رغم السقوط المدوي لهذه المقولة امام مقولة الرهان على النوع وليس
الكم ,
مقبول مرفوض
-1
-14-
weldblad
14 نونبر 2013 - 08:42
الديموقراطية لا يجب ان تؤدي الى الديكتاتورية كما ان حكم العسكر لا يمكن ان يكون طريقا للديمقراطية ، وليس في المقال اي مساهمة في البحث عن الحل . سوى الترويج للنموذج الايراني و الاصرار على التمادي في الحديث عن الحشود وكثرتها رغم السقوط المدوي لهذه المقولة امام مقولة الرهان على النوع وليس
الكم ,
مقبول مرفوض
-1
المجموع: 14 | عرض: 1 - 14

أضف تعليقك

المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

للكتابة بالعربية