English French German Spain Dutch

rif category

قيم هذا المقال

1.50

  1. قاضي التحقيق ينهى الاستنطاق التفصيلي للمعتقلين في قضية محسن (0)

  2. الأمطار تحول شوارع بن طيب إلى برك من الأوحال (0)

  3. السلطات الامنية بالناظور تضبط 5,5 طن من الحشيش (0)

  4. 220 مليون دولار للنهوض بالتعليم الثانوي بثلاث جهات بينها جهة الشمال (0)

  5. جمعيات تطالب لحليمي بالكشف عن العدد الحقيقي للناطقين بالامازيغية (0)

  6. نقابة: الاعلام يروج "الاكاذيب" على الاطر الطبية بمستشفى الحسيمة (0)

  7. السياسة الهجروية الجديدة بالمغرب.. واستمرار المآسي (0)

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

الرئيسية | كتاب الرأي | كلمة تأبينية في حق الحسين الإدريسي

كلمة تأبينية في حق الحسين الإدريسي

كلمة تأبينية في حق الحسين الإدريسي

قد تعجز الكلمات، وقد لا تسعفنا اللغة  بكل مخزونها ومعانيها والإشارات الرمزية بكل دلالاتها، وقد تخدعنا الذاكرة وقد يغلبنا النسيان، وقد يعجز اللسان عن البيان، وقد نصطدم كصدمة رحيلك بأنك انت الحسين الإدريسي أكثر من موضوع، وابعد من منظور، فأصاب بالقصور وأنا أحاول أن أكتب نبذة قصيرة وقاصرة عن حياتك المليئة بالعطاء والتضحيات علني استطيع أن أقربك للقارئ الكريم -من خلال خطك الفكري-، كما عرفتك، ولكني أجد نفسي كلما نجحت من رسم البدايات لا أستطيع أن اقترب من النهايات وكيف لي أن أقوم بتأبين عملة نادرة غير قابلة للصرف.

ولد الحسين الإدريسي بمنطقة الريف ناحية تيزي وسلي بكل ما تحمل هذه المنطقة من رمزية في النضال والمقاومة ضد الاستعمارين الفرنسي والاسباني، وقد كان الراحل يعتز ويفتخر بهذا الانتماء الجغرافي والتاريخي، وقد جعله ذخرا وعنوانا هوياتيا في الدفاع عن الشخصية المغربية في ابعدها الفكرية والثقافية والدينية.

اشتغل الراحل الادريسي على مسار فكري وثقافي أصيل ملتزم بالقضايا الوطنية، طارحا مفهوم جديد للهوية والدين والثقافة المغربية وهو يحاول أن يرسخ ويدافع عن نموذج مغربي متميز الذي ارتقى به إلى مستوى المدرسة الفكرية في إطار من الحضارة المغربية مستشعرا في نفس الوقت خطر المشروع الأصولي في تجلياته الوهابية المتطرفة التكفيرية والإخوانية المعادي للهوية المغربية والموروث الديني المغربي . وقد قام الراحل بنقد هذه الحركة الأصولية وسماها بظاهرة التهريب الديني وهو المفهوم الذي ابدعه الراحل في اطار تفكيكه للظاهرة الاصولية الدينية المتطرفة بصفة عامة المعادية للهوية والحضارة المغربية المتسمة بالاعتدال والتسامح والانفتاح على الغير. وقد بين ان رواد هذه الظاهرة المرضية يعملون  على تسليع الدين والانتقال به من مستوى الممارسة التعبدية المقدسة للفرد والجماعة في العلاقة بالله سبحانه وتعالى إلى ممارسات تجارية جعلت من الدين دكانا لكل أشكال الارتزاق والوصولية والانتهازية، بعد أن كان الدين وما يزال سلما للارتقاء الروحاني والتعبدي والأخلاقي للإنسان ، وبذلك تكون حركات التهريب الديني، قد قامت بقلب السلاليم من بعدها الأفقي إلى البعد العمودي عبر فتح دكاكين بعناوين مزيفة حزبية جمعوية وغريها من العناوين المقنعة.

كان الراحل الادريسي في محاربته لهذا المد الأصولي الوهابي البدوي الصحراوي القادم من المشرق يبحث عن جبهة وطنية من قوى حداثية ديمقراطية متنورة ومثقفين متحررين ليعينوه على هذه المعركة الوطنية المصيرية، ولكن للأسف الشديد قد خاب ظنه في الكثير ممن كان يعول عليهم وبقي وحيدا في الساحة يصارع جحافل الأصولية القاتلة ما عدا بعض القوى الحية التي شذت عن القاعدة وكان الراحل يشيد بها في كتاباته، ويوجد على رأس هذه القوى جريدة الأحداث المغربية -التي نوجه اليها كل التحية بهذه المناسبة وان كانت أليمة- التي أسست منذ انطلاقها لخط تحريري مبدئي مناصر ومدافع عن قضايا الحداثة والتنوير والتي احتضنت مبكرا كتابات الراحل، وهو الخط التحريري الذي تعزز مؤخرا بجريدة الوطن الآن لرئيس تحريرها الأستاذ عبد الرحيم أريري دون أننسى الدكتور محمد المرابط الذي يرعى هذا الخط علميا وفكريا والذي دفع وما يزال أثمان باهظة لهذا الالتزام الوطني والمبدئي.

وبعد تجرعنا لمرارة رحيلك عنا لا نملك الا نلملم جراحنا ونقول لك ايها الحسين ايها الصادق الامين المخلص المتفاني افتقدناك و يتمتنا فيك. افتقدك الوطن والمدرسة المغربية والثقافة المغربية والهوية المغربية والإسلام المغربي والثوابت المغربية التي قدمت نفسك قربانا لها. ناضلت في صمت قدمت كل شيء حتى حياتك ولم تاخذ أي شيء بالمقابل، كنت نموذج المثقف الملتزم المستنير المضحي الذي يحترق لينير درب الأمة المغربية الذي لولا شعلتك وشعلة بعض أمثالك لاستحال ظلمة حالكة. افتقدك النضال الحقوقي والامازيغي افتقدك النساء والرجال والصغار والكبار والشيوخ والجوار واصحاب العقل والراسخون في العلم والمصلحون، افتقدتك العائلة الصغيرة والكبيرة افتقدك الانسان...

ايها الرجل الاستثناء فوق العادة والقاعدة المسكون بالوطن ايها الفاضل الشامخ شموخ الاطلس انت هناك معنا وبجانبنا أمامنا وراءنا وما بدلت تبديلا وما تركت للوجع رنينا ، نم مطمئنا راضيا مرضيا، هكذا يرحل الخالدين.

 ايها الحسين الزاهد الصامد المسؤول الملتزم...

سلام عليك يوم ولدت ويوم رحلت ويوم... يبقى فكرك حيا...

سفيان الحتاش

مشاركة في: Twitter Twitter

الإشتراك في تعليقات نظام RSS عدد التعليقات (13 )

-1-
11 نونبر 2013 - 09:57
الممارسة التعبدية المقدسة للفرد والجماعة في العلاقة بالله سبحانه وتعالى.
كان الدين وما يزال سلما للارتقاء الروحاني والتعبدي والأخلاقي للإنسان .

Ces deux belles phrases ne collent pas avec :

المد الأصولي الوهابي البدوي الصحراوي القادم من المشرق.

ويوجد على رأس هذه القوى جريدة الأحداث المغربية -التي نوجه اليها كل التحية بهذه المناسبة وان كانت أليمة- التي أسست منذ انطلاقها لخط تحريري مبدئي مناصر ومدافع عن قضايا الحداثة والتنوير.

Si le Wahabisme représente pour vous un extrêmisme; le journal cité devrait représenter l'autre extrême.

Est ce que vos enfants lisent ce journal pour construire leur culture, leur personnalité...?

Cetres beaucoup de gens font du commerce avec La Religion, mais d'autres l'effacent du quotidien.

الحسين الإدريسي Ceci dit, Allah yarham Si
مقبول مرفوض
-1
-2-
امير الليل
13 نونبر 2013 - 15:37
رحمة الله على الادريسي:
شخصيا لا اعرف هذا المناضل الذي قرأت مقالين في تابينه،وفي مقالات التابين لم يشر المؤبنون الى انجازات هذا المناضل سوى بعض الهمسات الى محاربته للاصولية.
وملاحظتي على كاتب هذا التابين انه يقول بان المرحوم الادريسي:
..."ولد الحسين الإدريسي بمنطقة الريف ناحية تيزي وسلي بكل ما تحمل هذه المنطقة من رمزية في النضال والمقاومة ضد الاستعمارين الفرنسي والاسباني، وقد كان الراحل يعتز ويفتخر بهذا الانتماء الجغرافي والتاريخي، وقد جعله ذخرا وعنوانا هوياتيا في الدفاع عن الشخصية المغربية في ابعدها الفكرية والثقافية والدينية."...
واقول للحتاش ان الذين حاربوا الاستعمارين الاسباني والفرنسي بالريف كانت خلفياتهم اصولية ودينية ،كان المجاهدون الريفيون على دين الاسلام،يصلون الفجر بدوام واستمرار،حكموا الريف بالشريعة الاسلامية،وطبقوا الحدود وقطعوا ايدي اللصوص في الاسواق،وطبقوا الاحوال الشخصية في محاكم كانت بمثابة ولايات وعمالات هذا الزمان.
والسؤال المطروح هل كان المرحوم الادريسي في مقاومته للاصولية يقاوم تاريخ ابائه واجداده ومنطقته.
ام ان التعلق الاعمى بادبيات النضال اليساري جعلكم تعلبون وتصدرون دون تمحيص وقراءة التاريخ والاحداث..؟؟
ماذا تحاربون وضد من تناضلون.؟
اذا كان كل من يعتنق الاسلام اصوليا يجب محاربته،فاستعدوا لمحاربة شعبكم وانتم قلة قليلة تلغون وتغردون خارج الصرب.
وتؤسسون تاريخكم ونضالكم على اوهام وخرافات،اليساريون لم يفلحوا حتى في مجتمعاتهم اللائكية الملحدة،وكيف تريدون محاربة الاصولية والدين الاسلام في عقر داره؟؟؟
مقبول مرفوض
-2
-3-
chakir lo
14 نونبر 2013 - 21:44
رحمه الله وغفر الله له تبقى النفس لها حرمتها وجب الترحم عليها
أما الفقيد فقد ادى المومنين وقام بحرب شعواء على العلماء والتشكيك في أعراضهم والتعرض لخصوصياتهم دون أدنى احترام لادبيات الانتقاد ... فعلا كان ظهرة صوتية استغلها المخزن بوقا لصالحه
مقبول مرفوض
-1
-4-
محمد الورياغلي
16 نونبر 2013 - 01:57
الى صاحب تعليق رقم 2
من تريد ان تستغفل هل حسبت الشعب المغربي بليد لايميز بين مجاميع المهربون الدينيون من التكفريين الوهابيين وربائبهم لاخوانين المتاسلمين الذين يتاجرون بالدين والمعادين للهوية الدينية المغربية من خلال محاربتهم للموروث الديني المغربي واذكرك في هذا الصدد بموقف العلماء المغاربة الاجلاء من هذا الغزو الوهابي والاخواني المشرقي وعلى راس هؤلاء العلماء الكتانيين والصدقيين.. الذين تصدو بكل ما اتو من علم وجراة لهذة التيارات الهدامة المحاربة لتدين المغاربة والخصوصية المغربية. ان الادريسي والسائرين على نهجه في محاربتهم لهذه الاصوليات القاتلة ينطلقون من الاسلام السمح الوسطي الاصيل الذي بنى حضارة مغربية عظيمة وصل اشعاعها الى افريقيا واوروبا ان فهم المغاربة للاسلام واستعابهم له وتجربتهم وخصوصيتهم الفريدة من نوعها مكنتهم من الارتقاء بهذا الدين الحنيف الى مستوى المدرسة الفكرية والعقائدية والروحية التي لقنت العالم الدروس في كل شيئ في القيم الانسانية والحضارية والدفاع عن النفس والهوية والوطن لايسع المجال لذكرها في هذا السياق. اما قولك بان اجدادنا اصوليين بالمفهوم الذي تحمله انت فهذا كلام فيه مغالطة وتضليل لاتنطلي علينا ولا على غيرنا
مقبول مرفوض
1
-5-
chrif
16 نونبر 2013 - 15:59
يشكل المشروع الأصولي الوهابي الخبيث اكبرتهديد للهوية والحضارة المغربية برمتها،نظرا ان هذا المذهب الخرافي الذي يستمد ثقافته من اهوال القبور والسماوات و....استطاع ان يخترق الهوية الدينية والوطنية بكل سهولة بسبب ان التدين الشعبي لم يكن محصنا، كما اعتبر مروجي هذا المذهب،انه المعبر الوحيد للإسلام مما جعل الكثير من المغاربة يدخلون في حضنه.
من هذا المنطلق كان المرحوم الإدريسي الذي عرفناه عن قرب ايام الدراسة الجامعة،يواجه هذا المد الخرافي بكل تجلياته سلاحه في ذلك القلم واللسان،مدافعا بكل اخلاص عن الشخصية المغربية في بعدها الحقوقي ،وعن القضايا الإنسانية العادلة،التي تتعرض يوميا لجرائم التخريب والستحواذ على رزقه،واهانته في الارض بعناوين القبور والساوات ..
رحمك الله يا الحسين الادريسي رغم رحيلك فما زلت حيا عند المناضلين الشرفاء وامثالك
ردا على صاحب التعليق الثاني بان اجدادنا الذين حاربو الاستعمار كانو مسلمين،فهذا بدون جدال،لكن الاسلام المحمدي الأصيل، ليس الاسلام الوهابي الذي يسوق الناس نحو الهاوية.
مقبول مرفوض
2
-6-
امير الليل
16 نونبر 2013 - 19:18
الى المعلق رقم4
وما الفرق بين ما قلته انا وما تدعيه انت؟؟
من يمارس الاستغفال هم اؤلائك الذين يحاولون ان يجعلوا من الدين طقوس سطحية احتفالية وفلكلور ومواعيد للنفاق وتبادل المنافع...
الاستغفال يمارسه المنافقون،الذين يملؤون المساجد في رمضان، ويهجرونها طوال السنة ،ويهرعون في الاعياد الدينية الى التباهي بالثياب الرمزية من جلابيب وطرابيش وخفاف ،يجعلون من الدين غلاف يغلفون به ممارساتهم وتهافتهم ضاربين عرض الحائط بالدين الحقيقي الذي يامر بالنهي عن المنكر ويأمر بالمعروف والتعاون على البر والتقوى ويدعو للعدالة والحق والتوحيد...

وارى ان تعليقك بعيدا عن فهم ما ورد في تعليقي اضافة الى كونه يحمل في طياته تناقضا لم تنتبه اليه...
ليس هناك اسلام سمح واسلام غير سمح،في نظري الاسلام واحد عبر الزمان والمكان ولا يابه الاسلام بالخصوصيات،النصوص القرآنية لم تتبدل ولم تتغير وانما الذي يتغير هو الانسان الذي يبحث دائما على مراوغة الشرائع والتحايل عليها من اجل اغراضه الدنيوية...
الاصولية بالنسبة لي هي التمسك باصل الاشياء...
فالاسلام عندما نص على محاربة الظلم فالايات الفرآنية واضحة ،ختامها ان الله ليس بغافل عن القوم الظالمين؟؟
وعندما حرم الاسلام الزنا والخمر والميسر، بين للناس الاثم والضرر الذي ياني من هذه المحرمات على المجتمع،وعندما ياتي من يدعي الاسلام المتسامح ويسمح بممارسة هذه الموبيقات في المجتمع باسم الحرية والخصوصية ،وهو يرى بام عينه الاثار المدمرة لهذه الممارسات على المجتمع فمن يستغفل من يامتسامح؟؟؟
وفي نظرك كيف يحارب العلماء المغاربة ويتصدون للغزو الوهابي.؟
واين يتجلى هذا الغزو الوهابي بالنسبة للمغرب؟؟
واين يتجلى التصدي للوهابية لدى المغاربة المسلمين؟؟
وهل الاسلام الوسطي السمح الاصيل بالنسبة اليك هو ان يتقدم للصلاة امام لا يفقه باصول الدين؟ ام ذلك المصلي الذي لا يتوضأ ولا يلتزم بشروط وفرائض الصلاة؟
ام ان الاسلام الوسطي هو النفاق المجتمعي والبدع وترك الحبل على الغارب ،وصار كل واحد من امثالك يفسر ويفتي على هواه في مقاصد الشريعة وينفي منها ما لايوافق اهواءه ورغباته،ويقصد بفتاويه الوسطية والسماحة ذلك الاسلام المشوه الذي يخلطون فيه الحرية الجنسية والتغاضي عن اللواط واستحلال الريع واعتبار الجهاد في سبيل الله ارهاب والتبرج خصوصية مستحبة والسرقة واللصوصية بدون عقاب وتكييف الشرع والقرأن على هوى التصارى واعداء الاسلام من ماركسيين وملحدين في انبطاح واذلال وانسلاخ عن الهوية الاسلامية الحقيقية الاصولية.
ذلك الاسلام الوسطي هو الذي استقر في الاندلس لمدة ثمانية قرون ولم يسلم نصرانيا واحدا،بل العكس هو الذي حدث حيث تنصر الكثير من الاعراب والامازيغ.
اما ما تدعيه حول الحضارة التي وصل اليها المغاربة الذين تصفهم بالمسلمين الوسطيين السامحين فهي الحضارة التي بدأ معها العد العكسي لانحطاط المسلمين واندحار الاسلام الى ان وصل الى ما وصل اليه اليوم،بعدما فضلوا الانغماس في الماديات والشهوات والملذات.وينسون الله وشريعته,,,
الاسلام الوسطي السمحي هو الذي يسمح بتواجد الخمارات جنب المساجد ومواخير الفساد والدعارة في زوايا وازقة كل مدينة وقرية وهو الاسلام الذي يحاكم ويسجن كل من جهر بالحق والعدل الالاهي ويشجع الزنا والفساد،حتى اصبح مجتمعنا عبارة عن مجتمع جاهلي بامتياز، عنوانه زنا المحارم وترسيم الظلم والعدوان والنهب والسرقة والرشوة ..
من يستغفل من يا ايها المحترم؟؟؟
تتحدث عن اجدادك الذين لقنوا العالم الدروس في القيم الانسانية والحضارية ومن حقي ان اتساءل اين تتجلى هذه القيم؟؟؟ان لم تكن هي قيم الدين الاسلامي الحقيقي الاصولي.؟؟
ويؤسفني ان اثير جهلك المطبق بالصراع الحضاري والثقافي والديتي و التكنولوجي الذي يجري في العالم اليوم بين الاسلام من جهة وباقي القوي العالمية ،والاستيلاب الذي سقطت فيه وانت ترى (اذا كنت فعلا ذو بصيرة) ان الاسلام يتحمل ويواجه معركة مصير،وصدقت ان الاسلام السمح هو تقبل قيم الغرب واعداء الاسلام،وتكتف ايديك وفمك عن الجهر بالمنكر..
من يستغفل من يامتنور؟؟؟
وحتى لا اطيل على قراء الصفحة لدي سؤال ارجوك ان ترد عليه ان استطعت:
هل تقبل ان يكون من بين اهلك من النساء متبرجات ومستبيحات للزنى والفحش.؟؟ورجالا منافقين يعيشون بالريع والسرقة والنهب والاحتيال؟؟
ليس هناك اسلامان،الاسلام واحد فاما ان تكون مسلما او لا تكون،ولا مجال للمزايدات...
اما المغلطات و التضليل فلي عودة..
مقبول مرفوض
-2
-7-
امير الليل
17 نونبر 2013 - 00:07
...تابع ...
الى المعلق رقم 4
المغالطات والتضليل...
من يغالط من؟
عندما سمعا من الاباء والاجداد الذين عايشوا الجمهورية الريفية كمجاهدين او قياديين،ان مراسلاتهم الادارية كانت تبدأ دائما بالحمد لله وحده ،وانه من اجل فرض واستتباب الامن في ربوع الريف بعد ما وقع المخزن معاهدة الحماية مع اسبانيا وجد الريفيون انفسهم في فراغ اداري لان المخزن ادار لهم الظهر فقرروا اعلان الجمهورية ككيان اداري سياسي لتنظيم شؤون الاهالي .
ولم يكن في الريف اي دوار او مدشر بدون مسجد،يدرس فيه الطلبة ويحفظون القرأن ومكان اجتماعات ساكنة الدوار للتداول في شؤونهم الدينية والاجتماعية والاقتصادية،هناك في المساجد وقاعات الصلاة كانت تتخذ قرارات هامة تهم الفقيه والتويزا واصلاح الطرق وبنايتها والدفاع عن تراب القرية وحفر الابار واصلاح الاراضي الزراعية واخذ العشور وعقد افراح الزواج وكل ما يهم القرى وساكنتها وفق الشريعة الاسلامية وطقوس وعادات المجتمع الريفي.
لم يكن لديهم علم لا بالماركسية ولا الاصولية.كل همهم هو الخضوع لذلك الناموس الاسلامي المعتمد على العمل(وقل اعملوا..) وتوحيد الله والطاعة له وعدم مخالفة تعاليمه والخوف من غضبه(ان الله شديد العقاب..) فكان الصدق وحسن المعاملة والنية والبركة = (القناعة) وكان المجتمع الريفي عبارة عن وحدات مستقلة في اطار وحدة جامعة تحت راية الاسلام.
ولم يخض الريفيون حروبهم ضد الاستعمارين الاسباني والفرنسي تحت راية الماركسية ولا الاشتراكية بل وفق المنهج الاسلامي،في حروبهم استمدوا معنوياتهم من مبادئ الاسلام فكان الجهاد المنصوص عليه في دينهم هو حافزهم الاساسي ،لاعتقادهم بان المجاهدين في سبيل الله في محاربة المشركين و النصارى سيؤدي بهم للجنه، فكان الموت لا تخيفهم،.
ان الذين لا يعرفون معاناة اجدادنا مع الاستعمار وما قاسوه من ويلات الحروب والفقر والتهميش والهجرات المتوالية لابناء الريف في مختلف الاتجاهات،من لا يعرف هذا التاريخ ليس من حقه ان يتزايد علينا بالماركسية ولا بمن يحاربون الاصولية.
وعليهم ان يتصوروا اسبانيا الكولونيالية الاستعمارية التي جرت اذيالها من هزائمها المذلة في امريكا اللاتينية وعودة جيوشها وعتادها الحربي الى اسبانيا والضرورة الملحة للجيش الاسباني لاعادة الاعتبار للدولة الاسبانية على حساب الشعب الريفي الفقير المتخلف،الذي لم يكن يملك من عتاد الا الايباء والكبرياء والعشق للحرية والدين الاسلامي.
وعلى الماركسيين المناهضين للدين الاسلامي ان يتصوروا كيف استطاع شعب سلاحه الوحيد هو الايمان بالله ان يلحق هزيمة من حجم معركة انوال بجيش مثل جيش اسبانيا.
وبعد حين يتبجح الماركسيون من ابناء الريف الذين اختزلوا تضحيات ابائهم واجدادهم في زعيم الثورة محمد بن عبد الكريم الخطابي وصاروا يحملون له اكثر مما يحتمل،يتزايدون عليه ويسقطون هلوساتهم على شخصيته بعيدين عن الحمولات الحقيقية لما تمثله الثورة الريفية من تضحيات كبيرة ونكران الذات لرجالها ودور الايمان والعزة الاسلامية.
لدي اليقين ان اغلبية المتبجحين من ابناء الريف ليس لديهم ادنى التفاصيل لمعارك الريفيين،معلوماتهم سطحية،وليس ذنبهم في ذلك لان المنتصرون في الحروب هم من يكتبون التاريخ وهم من يمسحون اثار هزائمهم فانظروا الى موقعي معارك انوال وادهار اوبران واغريبا لقد تم مسح اي اثر للمعارك وحتى النصب المهزلة بانوال بني ليذل المجاهدين والشهداء وليس لتمجيدهم.
عندما اقول بان العودة الى اصولنا ومعرفة تاريخنا و التفكير في مستقبلنا ،لاننا لم ننتصر في معركتنا ضد الاستعمار،لقد استسلم الريفيون بعد ان تكالبت عليهم القوات الاستعمارية،وبعد ان اصبحت القوى غير متوازنة ولا متكافئة ،ولو لم يستسلموا لتمت ابادتهم خاصة بعد ان شرع الغزاة في استعمال الغازات السامة.
ولم تكن هذه الحروب الا استمرارا للهجمة الاستعمارية على الشعوب الاسلامية وامتدادا للحروب الصليبة على المسلمين.
وانظروا الى اسبانيا الصليبية الاستعمارية ما زالت تحتفظ باراضينا مستعدة للانقضاض علينا ما دامت كلمة الله اكبر ترفع في مساجدنا.
وياتي اليوم من يفرق في عقيدة اجداده و يقول بان الاسلام السمح هو الذي يحارب الاسلام المتشدد ،كمن يقول لنا اننا مع المستعمرين وبجانبه في محاربة الاسلام الاصولي المتشدد الذي يواجه الماركسية والاستعمار والاديولوجيات الدخيلة كيف ما كانت،ومن حيث اتت.
من يغالط من ؟ ومن يضلل من يامحترم ..؟؟
من باخد المعلبات والقوالب ليملأها فاليفكر مليا بما سيملاها لان الطبيعة تخشى الفراغ.
مقبول مرفوض
-2
-8-
محمد الورياغلي
18 نونبر 2013 - 15:02
الى المعلق رقم 6
من الأمور الكاذبة والمكذوبة والمستفزة في تعليقك تهجمك على الغرب عامة وعلى القيم الحداثية، خاصة لأنها روجت للشذوذ والزنا والتفسخ الاخلاقي حسب قولك، ويكون بذلك الغرب في مهاجمته الدين وبهذه السلوكات كافر وضال، ومن خلال هذا الخطاب يتبين أن هذا الخطاب يعكس بحق الوجه الحقيقي لكل الأصوليين اساتذتك تجاه الغرب والقيم الانسانية الكونية، وأن ما يروجونه من منافقات في خطابات الصالونات، لا أساس له من الصحة، والأخطر أن ينطلق هذا الخطاب باسم" الاسلام الذي هو منهم براء ، كما أن هذا الكلام يعبر عن الجهالة الجهلاء والضلالة العمياء، التي يعانيها مؤلف هذا الكلام، وليس الناطق به صوتا وخطابة وجسدا، تجاه تشخيص الفكر الغربي وواقعه، حينما يخبط هؤلاء الخابطين خبط عشواء بالقول أن الدين قد انتهى من الغرب، وهو ما يظهر الدكتور" حميد لشهب" المتخصص في تعريب ودراسة الفكر الألماني المعاصر خرافته وضلالته، وذلك ما عبر عنه في تقديمه وتعريبه لمناظرة " جدلية العلمنة: العقل والدين" بين "يورغان هابرماس" ، و"جوزف راتسنغر" (البابا بندكتس 16)،
يقول الدكتور لشهب: "من المسلمات الخاطئة التي ورثناها نحن العرب عن العقود السابقة، وزمان الإيديولوجيات والنظريات الفضفاضة، هي كون الفكر الديني، وخاصة المسيحي منه، قد عرف تقهقرا واضحا، وقضي عليه إلى غير رجعة على يد الفكر النقدي، واستعمال العقل، ليس فقط لتحليل الواقع، بل وأيضا للتنظير له....، والخطأ الكبير الذي سقطنا فيه هو أننا فهمنا بأن الفكر التنويري والحديث الأوربيين لم يحاولا محاورة الفكر الكلاسيكي واللاهوتي، بل أعلنا بكل جدية وبكل اعتزاز بأنهما قد تجاوزاه، وبأن الحاجة لم تعد قائمة للاهتمام به. والحقيقة أن كبار الفلاسفة الغربيين في عصر الأنوار، والخصوص الجرمانيين منهم، اهتموا بجدية بموروثهم المسيحي ودرسوه بعناية فائقة، قبل أن يأخذوا منه موقفا مناوئا أو مناصرا. وينطبق هذا على كانط مثلا وعلى هيغل وديكارت وغيرهم كثير.
وإذا كانت الكنيسة قد فقدت سيطرتها على السلطة السياسية، فإنها لم تفقد دورها الروحي والفكري، وما حصل هو ليس القضاء على الأخلاق الدينية اللاهوتية، بل اكتشاف أخلاق علمانية مصدرها العلم، وهي أخلاق لا تهتم أساسا بمصير الإنسان بعد الموت، على اعتبار أنه مصير لا يمكن التحقق منه علميا، ولا يمكن التعبير عنه بفرضيات علمية دقيقة يمكن التحقق منها، بل يبقى في مجال الممكن الذي يمكن ألا يحصل. إن الأخلاق العلمانية هي أخلاق وضعية، تتأسس على مبادئ مثل حقوق الإنسان والتضامن والتفاهم. وهي مبادئ نجدها كذلك في المنظومات الأخلاقية الدينية، على الرغم من أن أهداف هذه الأخلاق هي أهداف لاهوتية، وليست أهدافا اجتماعية في المقام الأول.
فهذا يعكس إذن بحق جهل وتجاهل "الإنتلجنسيا الأصولية" - والمعلق رقم6 منها- لمسار الغرب، كواقع وتجربة، ومجتمع وفكر وسياسة وحداثة وحضارة ودين آخر، وكفرها بالحوار مع هذا الغرب، وأننا حينما نستمع اجترار هؤلاء – لأسماء المفكرين الغربيين وللحوار والتجربة الغربية، يبقى ذلك أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم ما أنزل الله بها من سلطان، لكن الإشكال ليس في فكر وجماعة وحزب مؤسسين على إيديولوجية " جاهلية القرن العشرين" ولكن الإشكال منبعث من أن هذا الخطاب والتفكير والسلوك منبعث من على مؤسسات الدولة المغربية التي تتأسس سياستها على علاقات دولية تحترم الآخرين، وتجدد بناءها وفق الحداثة، وليس بالتحريض على الآخرين وبث خطابات الكراهية والتكفير
مقبول مرفوض
3
-9-
rachid
18 نونبر 2013 - 23:58
يقول جل جلاله ًهانتم هؤلاء حاججتم في مالكم به علم فلم تحاجون في ما ليس لكم به علم ً . الظاهر أن صاحب التعليق المسمي نفسه بأمير الليل لا يعلم عن فكر الدكتور الادريسي الا ما سمعه هنا أو هناك أو أنه قرأ له و لم يستوعب مقاصده , ففكر السيد الحسين الادريسي استوعبه العلماء وتبنوه في حين تنكر له الوصوليون و أتباعهم وننصح العقلاء أن ينفتحوا على الفكرالمستنير لهذا المفكر العظيم الذي كرس حياته لنشر فكر حداثي و المجال لا يتسع هنا لذكر انجازاتم الكثيرة جدا,أذكر أن للدكتور أكثر من خمسة كتب ,أما االمقالات و الاسهامات العلمية فعديدة جدا ومتنوعة فاتقوا الله ًًًولا تقف ما ليس لك به علم ان السمع والبصر كل أولاءك كان عنه مسؤولاً
مقبول مرفوض
3
-10-
rabeh
19 نونبر 2013 - 00:03
يقول الدكتور الادريسي في مقال له ً ً
من خصائص الإسلام على مستوى الفهم انفتاحه ووضوح مضامينه للناس كافة، إذ لا يتوقف فهم معناه على فئة دون عيرها، وهذا ما نقرأه في قوله تعالى: "لقد يسرنا هذا القرآن للذكر فهل من مذكر"، وهذه نقطة قوته أنه لا يحتاج إلى وسطاء أو إكليروس يتخذونه مطية لطلب السلطة أو الرزق، ذلك بأن القدرة على التفكير في الحق لا تقاس بالضرورة بالعلم، فقد نجد أميين أهدى سبيلا من مثقفين على درجة عالية من التكوين، فحدود القدرة على التفكير لدى كل إنسان هي حدود عالمه الذهني
مقبول مرفوض
3
-11-
rabeh
19 نونبر 2013 - 00:08
مقال له تحت عنوان ًمعرفة الإسلام بين الفهم، التقوى، وطلب الرزقً يقول االاستاذ د. الحسين الادريسي:
وعليه فإنه لا يمكن أن يتحقق الفهم للإسلام بعيدا عن الواقع، لكن حديثا عن سهولة إدراك الحقيقة الإسلامية في الواقع والمباشر للناس أجمعين لا يعني إلغاء دور علماء الدين وفقهائه، إذ لا يمكن الحديث عن إسلام في غياب علماء العقائد والشرائع،كما لايمكن فهم الطب بدون أطباء أوالهندسة بدون مهندسين (قيمة التخصص). ولكننا نتحدث عن سهولة معرفة الإسلام من جهة توافقه مع الطبيعة الفطرية للإنسان والمجبولة على الميل إلى الحق ورفض الباطل، ذلك بأن الفهم الفطري والمباشر يؤدي إلى التقوى بالضرورة على العكس من محاولات البعض تحويل الإسلام إلى قضية ذهنية عليمة لن توصل إلى التقوى إلا ذوي الاختصاص الذين حولوا الدين إلى دكان للارتزاق.
مقبول مرفوض
3
-12-
امير الليل
20 نونبر 2013 - 22:03
الى المعلف رقم 8 :
اذا اردت ان تنشر اراؤك و وجهات نظرك ،وما تنقله من كلام المفكرين،انصحك ان تفعل ذلك ولك الحق ...لكن لا تتخد تعليقاتي كركائز لتمرر ما تريده ،على انه ردا على تعليقاتي...
لقد حملتني اكثر مما احتمل..ويبدو انك لا ترد على ما اقول منذ تعليقك الاول على تعليقي الاول.
كما يتضح ان دفاعك الخجول على الغرب وقيمه وحضارته هو تقليد اكثر مما هي قناعة راسخة.
ولا يمكن ان ارد على كل ما اوردته من ادعاءات في تعليق واحد،لانك خرجت عن ما نحن بصدد مناقشته هنا ...
لكنني لن اترك الفرصة تمر دون ان ادلي بدلوي في قيم الغرب التي تستهويك وادافع عن قناعاتي لا غير.
ولي عودة..
مقبول مرفوض
-2
-13-
محمد الورياغلي
22 نونبر 2013 - 19:02
الى المدعو امير الليل
انا اسألك بالله عليك اين يلتقي اسلام المجاهدون الريفيون الذين حاربو الاستععمار ودافعوا بكل تفاني واخلاص عن كرامتهم وعيقدتهم وهم يتمثلون الاسلام المحمدي الاصيل الذي ينطلق من الفطرة التي الله الناس عليها بما تعني هذه الفطرن من رفض لكل اشكال الظلم والهوان مع ماتدعيه انت من عقائد وهابية خرافية تكفيرية اجمع ائئمة المذاهب الاسلامية الاربعة عن رفض خرافاتها وخروقاتها لانها ترمي المسلمين بالتكفير والزندقة وتقتل على الهوية انتشرت باموال البترودولار التي تدفعها مشيخات الخليج الظلامية؟؟؟
ثم من قالك ان الاسلام الوهابي التكفيري يدافع عن القيم هاهو النظام السعودي الذي يطبق (الحدود) فيمنع النساء من قيادة السيارة ويقطع يد "السارق" ويجلد "الزاني" وو يعتبر اكبر محمية امريكية في المنطقة ويستضيف على ارض الحرمين اكبر القواعد الامريكة العسكرية والاستخبراتية ويتحالف مع الكيان الصهيوني ضد حركات المقاومة اللهم اذا كان هؤلاء الامريكان والصهانة يقومون بحراسة الحرم المكي والذوذ عن تلك المقدسات ا؟؟؟
وبالمقابل تقوم الامبريالية الامريكية والصهيونية بمحاربة ومحاصرة انظمة ودول وطنية تستند الى اديولوجيات وضعية وقومية ( فيتنام كوبا فنزويلا سوريا..) ان الراسمال العالمي لايهم ان تكون اصوليا اسلاميا اواشتراكيا شيوعيا او راسماليا ليبراليا فهو لاملك مشروع ثقاف اواديولوجي مايهم الرسمال العالمي المصالح وفقط فليس لدى الغرب الرسمالي الامبريالي مشكلة في الطرح الديني للحركات الاصولية إذا انحصرت آثاره ضمن حدود الممارسات الفردية داخل المجتمعات التي يطبق فيها 'الإسلام الوهابي الاخواني" مادام انه لا يختلف معه في قضايا عديدة، من هذه القضايا الإصرار على استقلال القرار السياسي، والسعي للاعتماد على النفس في مجالات الاقتصاد والعلم والتكنولوجيا وقضايا الدفاع والعلاقات الخارجية، والإصرار على القطيعة مع 'إسرائيل' برفض التطبيع معها والمطالبة بالتحرير الكامل لأراضي فلسطين. انه سيرفض الإسلام الذي يصر على تفعيل دور الشعوب في ضمان الاستقلال والبناء والتنمية، بعيدا عن ألاعيب غرف الدبلوماسية المغلقة التي تباع فيها الأوطان وتصادر الحريات ويعتدى على الإنسان.. فالدين الذي تقبل به الدوائر الرأسمالية والامبريالية ليس له لون او طعم او رائحة، انه 'دين اللحى والقشابات الباكستانية" الذي يحصر الظاهرة الدينية بالطقوس ويبيع الأوطان وكرامتها للأجنبي، ويفتح أراضيه للاحتلال والقواعد العسكرية والاستغلال ويخوض الحروب الأمريكية باسم الإسلام وتحت شعار الجهاد ويذبح على "الطريقة الإسلامية" وعندما يصل إلى الحكم يبدأ "مشروعه الإصلاحي" بعف الله عما سلف بعد أن يلقي باللائمة على تعثر "مشروعه" هذا على التماسيح والعفاريت... ، ويعيش في القصور بعيدا عن هموم الناس وتطلعاتهم. كل هذا السيناريو... يتم في غياب مشاريع حقيقية للتغيير.
مقبول مرفوض
3
المجموع: 13 | عرض: 1 - 13

أضف تعليقك

المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

للكتابة بالعربية