English French German Spain Dutch

rif category

قيم هذا المقال

0

  1. بالفيديو .. إنطلاق مسيرة أربعينية محسن فكري (5.00)

  2. بالفيديو: وقفات بكطالونيا والباسك في أربعينية محسن دعما لحراك الريف (5.00)

  3. أربعينية محسن .. شبان ينظمون السير في غياب الأمن (3.00)

  4. قاضي التحقيق ينهى الاستنطاق التفصيلي للمعتقلين في قضية محسن (0)

  5. بعد مأساة محسن فعاليات تناقش علاقة المؤسسة بالمواطن في ندوة بالرباط (0)

  6. توافد المحتجين على ساحة الحسيمة (0)

  7. الآلاف يتدفقون على ساحة الحسيمة للمشاركة في أربعينية محسن (0)

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

الرئيسية | كتاب الرأي | ملاحظات عامة حول الصراع السني – الشيعي.. الروافض مسلمون أم كفار ؟ الجزء الثاني

ملاحظات عامة حول الصراع السني – الشيعي.. الروافض مسلمون أم كفار ؟ الجزء الثاني

ملاحظات عامة حول الصراع السني – الشيعي.. الروافض مسلمون أم كفار ؟ الجزء الثاني

 توقفنا في المحور السابق (=الجزء الأول)  عند مسألة توظيف  الأحاديث والمعجزات من قبل الفرقتين المتصارعتين ( = السنة والشيعة) من أجل  التعظيم والتفخيم من رموزها الدينين والسياسيين ، وفي هذا الجزء سنتناول أهم نقط الخلاف والنزاع بين الفرقتين .

ثانيا:   نقط الخلاف الأساسية بين السنة والشيعة:

بداية نشير هنا إلى نقطتين  أساسيتين فيما نحن بصدد تناوله في هذا الباب: النقطة الأولى  هي أن الخلاف السني - الشيعي هو في الأساس خلاف سياسي وليس ديني كما تتوهم  الأغلبية الساحقة من المسلمين نتيجة التضليل الإيديولوجي والإعلامي الممنهج من طرف الفرقتين (= السنة والشيعة). فالخلاف يتمحور – أساسا-   حول نقطتين جوهريتين: الأولى  حول مسألة الإمامة (هل هي مدنية/ بشرية أم دينية ؟)، والثانية  حول من يحق له الخلافة بعد وفاة الرسول (ص)؟  وعندما نقول هذا الكلام (= الرأي)  فأننا  نعلم جيدا أن هاتين الفرقتين المسلمتين( = الشيعة والسنة) لا تختلفان في أصول الدين المعروفة لدى عموم المسلمين  ماعدا مسألة الإمامة عند الشيعة (18) ، كما لا تختلفان أيضا حول أركان الإسلام والإيمان (19) ، أما بخصوص الفروع فهناك اختلافات  كثيرة  جدا لا يمكن لنا حصرها في هذا المجال الضيق ، بل أن  هذا النوع من الاختلاف موجود حتى داخل  نفس المذهب والفرقة، ففي السنة (مثلا) هناك أربعة مذاهب رسمية متداولة الآن، فلولا هذه الاختلافات لما كانت لدينا الآن أربعة مذاهب سنية. هذا من حيث الإطار النظري العام،  لكن بعد مقتل الحسين بن علي بن أبي طالب سنة 61 هجرية في معركة كربلاء ( العراق) على يد يزيد بن معاوية؛ وهي المعركة التي قتل فيها جميع أحفاد الرسول (ص) ماعدا  علي الصغير ( الملقب بزين العابدين)،  احتدم الصراع  بعد ذلك بين السنة والشيعة، حيث اتخذ (= الصراع)  بعد هذه الواقعة؛ أي بعد معركة كربلاء، أبعاد أخرى، ومنها البعد الفكري/ الفقهي والعقائدي. فهكذا، أصبح الصراع أكثر تعقيدا مما كان عليه قبل مجزرة كربلاء التي نفذها عبد الله ابن زياد ابن أبيه ( لا يعرف من هو أبوه الحقيقي، يقال أن أبوه هو أبي سفيان)، ومن ابرز هذه الأبعاد مسألة  تحريف القرآن التي استمر حولها الجدل إلى حدود القرن الرابع الهجري، وسب الصحابة، والعصمة، وزواج المتعة، وغيرها من  المسائل الخلافية بين الفريقين، لكنها ازدادت وتشعبت مع صعود وبروز الخيميني  خلال نهاية السبعينيات من القرن الماضي. 

 

وللأمانة، نقول أن مجمل  المواضيع التي يتناولها الشيعة بالنقد (مثل مسألة  تحريف القرآن، سب الصحابة وزواج المتعة..الخ )، والتي تعترض عليها السنة بقوة باستثناء مسألة العصمة التي لا  تقول بها، هي  مواضيع خلافية أيضا حتى داخل المذهب السني نفسه، وبالتالي، فالسنة يقرون  -  عمليا -  في أمهات كتبهم بوجود هذه الإشكالات العويصة، لكنهم  يرفضونها في نفس الوقت عندما يقول بها غيرهم من الفرق الإسلامية، أو  بعض الباحثين العلمانيين والمستشرقين، (20). 

فإذا أخدنا  - على سبيل المثال - مسألة  تحريف القرآن  عند الشيعة، خاصة  لدى فرقة الروافض،  التي تعتبر أن القرآن المتداول الآن  محرفا وغير مكتملا ، فهذا الرأي نجد له جذور وأثار  واضحة في الفقه السني كذلك ، ففي الجزء الثامن  من كتاب البيقهي المعروف ب " السنن الكبرى " نقرأ على سبيل المثال ما يلي " أن سورة الأحزاب كانت طويلة بنفس طول سورة البقرة .." ( ص 211 )، وهو الأمر الذي يعني أن حوالي 200 أية من آيات الله غير موجودة في النص المتداول الآن. أما أبا موسى الأشعري  فيقول " أن سور كاملة فقدت من القرآن "  وفق ما نقرأه في صحيح مسلم (21)، والسؤال الذي يطرح نفسه هنا هو: إذا كان المذهب السني يقر في أكثر من موقع ( كتاب وحديث) بوجود خلل ما  في عملية تجميع القرآن التي تمت في عهد الخليفة الثالث ( = عثمان ابن أبي عفان) فلماذا يتهمون الشيعة / الروافض بتحريف القرآن  بينما هم يقرون بذلك في أمهات كتبهم المعتمدة والمعترفة لديهم ؟ أليس من المنطقي والأفضل لهم (= السنة) أن يعالجوا الموضوع  داخليا أولا قبل أن يعترضوا على الآخرين؟  لكن السؤال الأكثر حرجا في هذا السياق، هو: لماذا رفض عثمان بن أبي عفان اعتماد القرآن الذي كان عند عبد الله بن مسعود وفاطمة الزهراء بنت رسول الله عندما بدأ في عملية تجميعه للقرآن المتداول الآن؟ هل هناك مثلا آيات ما لا يريد عثمان كتابتها ؟ وإذا كان الجواب باجاب فما هي هذه الآيات أما إذا كان بالسلب فلماذا لم يتم الاعتماد على قران فاطمة وابن عباس ؟

 أما بخصوص مسألة سب الصحابة عند الشيعة، خاصة عند فرقة الروافض،  التي يحتج ضدها أنصار أهل السنة والجماعة بشكل رهيب، فهي أيضا من المسائل التي تناولتها كتب السنة بشكل واسع ،  حيث يؤكد لنا التاريخ السني  نفسه أن الصحابة كانوا يتخاصمون ويسبون بعضهم البعض (22)، كما ثبت وصح  عن معاوية بن أبي سفيان أنه كان يأمر بسب علي، كيف لا يأمر بالسب وهو الذي وصفه الرسول (ص) بالصعلوك  الذي لا مال له عندما استشارته فاطمة بنت قيس في طلب معاوية ابن أبي سفيان بزواجها منه وهي مازالت في أيام العدة(23)،  فقد  روى مسلم في صحيحه (( عن  عامر بن سعد ابن أبي  وقاص، عن أبيه قال : أمر معاوية بن أبي سفيان سعدا فقال: ما يمنعك أن تسب أبا تراب ؟ إلى آخر الحديث. (24) وما يقال هنا عن مسألة تحريف القرآن، وسب الصحابة، يقال أيضا عن مسألة زواج المتعة التي  تعتبر من مواضيع  الخلاف داخل المذهب السني قبل المذهب الشيعي. 

 

ففي أهم  مراجع واصح الكتب المعتمدة عند السنة: كصحيح البخاري، ومسلم، وابن باجة، والنسائي، والطبري والقرطبي  وغيرهم كثيرون،  تحوى روايات ( = أحاديث ) كثيرة حول الموضوع؛ أي حول موضوع زواج  المتعة، وهذه الروايات(= الأحاديث) جميعها تؤكد أن زواج المتعة كان موجود  في عهد الرسول(ص)، لكنها تختلف في مسالتين مهمتين للغاية: الأولى هي من حرم زواج المتعة؟ والثانية هي في أي  زمن  تم تحريمه؟ فعلى مستوى المسألة الأولى هناك تناقضا فادحا بين  فقهاء ومشايخ أهل السنة والجماعة حيث هناك من يقول بأن تحريم  زواج المتعة تم  في عهد  الرسول(ص) وعلى لسانه، والرأي الثاني يقول أن تحريمه تم في زمن عمر بن الخطاب، وفي ظل هذا الخلاف يبرز لنا رائيين متباينين في الموضوع، الأول هو للصحابي عبد الله بن  مسعود الذي يقول بأن زواج المتعة حلال ، والرأي الثاني هو للصحابي ابن الزبير  الذي يقول بأنه حرام. والسؤال  المطروح هنا هو كيف يختلف هذين الصحابيين  في زواج المتعة إذا كان النبي هو من حرمه بالفعل  وليس عمر بن الخطاب؟  أما في المسالة الثانية (=أي في أي زمن تم تحريمه؟) فإن ما نقرأه في  كتب أهل السنة والجماعة لا يبشر بالخير، فأول شيء يلفت انتباه القارئ المتمعن (=النقدي)  هو اعترافهم ( مشايخ أهل السنة والجماعة) بأن الناس كانوا حتى أواخر عهد الخليفة الثاني( = عمر بن الخطاب)  يمارسون زواج المتعة بشكل عادي حسب الشيخ عثمان الخميس . (25) 

 

هذه الحقيقة التاريخية التي يقر بها مشايخ أهل السنة والجماعة تقودنا إلى طرح السؤال السابق من جديد، وهو : من حرم زواج المتعة: هل هو النبي(ص) أم عمر بن الخطاب؟ فالجواب مهما كان نوعه يقودنا إلى إشكاليتين عويصتين، حيث إذا كان الجواب  يقول بأن النبي(ص) هو من حرم زواج المتعة، فهذا يقودنا إلى طرح سؤال خطير للغاية، سؤال حول أخلاق الصحابة الذين كانوا مع النبي(ص)، خاصة مدى التزامهم بأوامر ونواهي النبي، أو على الأقل البعض منهم، فمن المعروف تاريخيا كما سبق تبيانه  أن زواج المتعة كان سائرا إلى أواخر عهد عمر بن الخطاب. أما إذا كان الجواب يقول بأن عمر بن الخطاب هو من حرم زواج المتعة وليس النبي كما تقول بعض الأحاديث الموجودة في الصحيحين (= البخاري ومسلم) وغيرهم من أمهات كتب السنة فإن الحق في هذه الحالة سيكون حليف  الشيعة وليس السنة ، وذلك لكون أن تحريم عمر بن الخطاب لزواج المتعة تنتهي صلاحياته مباشرة بعد وفاته( = عمر بن الخطاب)، فالرجل مهما كانت مكانته في الإسلام لا يحق له أن يمارس التحريم الأبدي لكونه ليس رسولا  كما هو معروف لدى العلماء والفقهاء المسلمين على مختلف مذاهبهم وعصروهم. 

 

أما النقطة الثانية التي يجب علينا أخذها بعين الاعتبار  في مسألة تناول الصراع الشيعي - السني فهي مسألة التطرف والتعصب  السائد في خطاب الطائفتين. فهكذا ، نلاحظ  أن مسألة تبادل التهم والشتائم  أصبح امرأ عاديا جدا، بالرغم من حديث الفريقين عن الأخلاق وآداب الحوار التي لا يعرفون منها  إلا الاسم، كما قد يستطيع أن يلاحظ ذلك كل من يتابع المناظرات الجارية بينهما (= الشيعة والسنية) ، بل أن الأمر يصل أحيانا إلى حد الرفض والتكفير المباشر ، وبالتالي، لا يوجد أي فرق بين الشيعة والسنة في هذا  المجال، حيث أن إشكالية الأخلاق بشكل عام، وآداب الحوار  بشكل خاص، هي احد ابرز إشكالية المسلمين جميع، وليست إشكالية الشيعة والسنة فقط.   

 

ربما، سيرد  علينا البعض بالقول أن الشيعة، وتحديدا فرقة الروافض  التي تعنينا في هذه المقالة، يسبون الصحابة، خاصة أبي بكر وعمر وعثمان وعائشة، بينما أن بعض مشايخ أهل السنة والجماعة ( أمثال محمد ألزغبي،عدنان عرعور، عبد الله نهاري ونجيب الزروالي..وآخرون) يسبون فقهاء وعلماء المذهب الشيعي ولا يسبون الصحابة، وبالتالي،  كيف أساوي بين من يسبون في الصحابة  ومن يسبون في فقهاء وعلماء عاديين ؟  وهي ملاحظة في محلها بكل تأكيد، لكن ما ينساه، أو يتناسه، البعض في هذا الجانب بالذات هو رؤية  ومنطلق كل طرف تجاه الموضوع ؛ أي تجاه موضوع الصحابة، فعلى سبيل المثال يعتبر أبي بكر  وعمر وعثمان وعائشة من أفضل خلق الله بعد الأنبياء، وأفضل صحابة رسول الله  لدى أهل السنة والجماعة، نظرا لدورهم الريادي في نشر الإسلام وتمكينه، ونظرا لقرابتهم الدموية أيضا من الرسول (ض)، بينما يعتبر هؤلاء  الأربعة ( أبي بكر وعمر وعثمان وعائشة) من  اكبر المنافقين  وأعداء رسول الله  في نظر الروافض لأسباب معروفة ومذكورة في كتبهم لا داعي لذكرها وتناولها هنا، وبالتالي، فرؤية  ومنطلق كل طرف  في معالجته ومقاربته لموضوع الصحابة هي التي تحدد في نهاية المطاف موقفه النهائي من الموضوع، وطبعا كل رأي وموقف لا يلزم الطرف الآخر. 

 

المعضلة -  في تقديرنا - لا تكمن في الرؤى والمنطلقات التي يعتمدها كل طرف في تقيمه وتحليله للأشياء، وإنما تكمن في سبب آخر أكثر أهمية من مسألة المنطلقات والقناعات الذاتية لكل  شخص أو فرقة ما، وهذا السبب هو أن المسلمون - بشكل عام - فشلوا على مدى تاريخهم المديد ( 15 قرنا تقريبا) في إنتاج ثقافة الحوار والتسامح التي لا تترك أي مجال للسب والشتم مهما كان الاختلاف عميقا وجذريا، خاصة عندما يكون  الموضوع في يد الكبار ( = المفكرين والعلماء)  وليس في يد العامة من الشعب. فالثقافة الإسلامية السائدة  الآن في الحياة والممارسة اليومية للمسلمين لا تعترف بتعدد  وتنوع الألوان التي خلقها الله ، فكل الألوان يتم اختزالها في لونين لا ثالث بينهم، وهما: اللون الأبيض، و اللون الأسود. ،وبالتالي ، فالمنطلق العام لدى معظم المسلمين في معالجتهم وتناولهم للقضايا التي يحاولون معالجتها  قائمة على الثنائية:  ابيض – اسود ، الحرام  - الحلال، مؤمن - كافر،  حق – باطل ، وهكذا دواليك.  

 

أما عن الأساطير والخرافات التي يقدمها أهل السنة والجماعة على أنها  حقائق تاريخية ، فهو قولهم مثلا أن المذهب الشيعي أسسه عبد الله ابن سبا اليهودي القادم من اليمن بعد إسلامه، فهذه الشخصية تبدو وهمية أكثر منها  شخصية تاريخية موجودة في التاريخ بالفعل ( موقف طه حسين وغيره من المثقفين ) لعدة أسباب منطقية وموضوعية، أولها  هو وجود اختلاف  حول  زمن إسلام هذه الشخصية، فهناك من السنة من يقول بأنه إسلام في زمن عثمان وهناك من يقول بأنه إسلام في زمن علي !!. وثانيهما هو أن المذهب الشيعي ظهر عمليا بعد وفاة الرسول(ص) مباشرة وليس في زمن ظهور هذا المدعو بعبد الله ابن سبا (26)، وثالثهما هو كيف استطاع هذا الشخص الذي ظهر فجات على ساحة الأحداث أن  يكون له دورا بارزا في الصراع السياسي بين المسلمين آنذاك !!؟  

 

قبل أن  نغلق هذا الملف (=الموضوع / المحور)  نشير أيضا إلى  أن الرد السني  - عموما - يمتاز بنوع من الازدواجية والانتهازية، فعلى سبيل المثال  يتهم الشيعة من قبل السنة بممارستها للقتل والعنف بينما أن الواقع التاريخي يؤكد أن السبب الرئيسي في انشقاق المسلمين وانتشار العنف بكل أنواعه كان بسبب موقف معاوية ابن أبي سفيان من قرار عزله عن ولاية الشام سنة 37 هجرية، وهو الرفض الذي أدى إلى قتل أزيد من 70 ألف صحابيا، ورغم ذلك يقدم على انه (= معاوية) البطل والقائد العظيم الذي اجتهد فأخطئ، بالرغم انه خرج عن الإمام( الخليفة) الشرعي، والخروج عن الإمام الشرعي لا يجوز عند أهل السنة والجماعة حتى ولو كان فاسقا وظالما، والإمام علي ابن أبي طالب لم يكن آنذاك فاسقا ولا ظالما، أليست هذه قمة الانتهازية؟   

محمود بلحاج

الهوامش:

 18: نشير هنا أن أصول الدين التي تعتمدها  جماعة أهل السنة والجماعة  هي نفس الأصول التي  تعتمدها الشيعة أيضا مع إضافتها لمسألة الإمامة التي لا يعترف بها أهل السنة والجماعة. لكونهم ( = السنة والجماعة)  يعتبرون مسالة الإمامة من المسائل البشرية وليست من المسائل إلهية؛ أي عكس ما تقوله الشيعة تماما. وأصول الدين عند السنة هي : التوحيد، والصفات، والقدر، والنبوة، والمعاد،  انظر – ص18 من كتاب ابن تيمية " دلاء تعارض العقل والنقل أو موافقة صحيح المنقول لصريح المعقول : الجزء الأول  من الطبعة الأولى (1997) منشورات دار الكتب العلمية ، تحقيق السيد عبد اللطيف عبد الرحمان. أما عند الشيعة فهي : التوحيد، والعدل، والنبوة، والإمامة، والمعاد ، انظر  شبكة أنصار الحسين على الموقع التالي www.ansarh.us   . من المفيد الإشارة هنا إلى وجود اختلاف بين الشيعة حول مسألة الإمامة هل هي من أصول الدين أم من أصول المذهب، والفرق  في غاية الأهمية بطبيعة الحال.

19: تضيف الشيعة بعض الأمور الغير الموجودة لدى  أهل السنة والجماعة في مسألة الأيمان مثلا قولها:  الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، الوعد والوعيد وغيرها . من المفيد أن نشير في هذا السياق إلى أن قواعد  (أركان) الإسلام  هي نظرية لا تستند على نص قراني ، بل على حديث انفرد به أبي هريرة ، انظر في هذا الصدد مثلا كتاب " الإيمان" لابن تيمية -  تحقيق عصام الدين الصبابطى، منشورات دار الحديث، الطبعة الأولى  1994 –ص 6

20: من الأمور المثيرة في الخطاب السني هو  اعترافهم بوجود الأحاديث التي يستشهد بها الشيعة في أمهات كتبهم؛ أي في أمهات كتب السنة، لكنهم يرفضون القراءات والتأويلات والتفسيرات التي يقدمها الشيعة لتلك الأحاديث والروايات، كان حال أمرهم ( = أهل السنة والجماعة) يقول انتم لا يحق لكم التفسير والتأويل نحن فقط من  يحق له ذلك.

21: صحيح مسلم الجزء الثامن  8- ص 726 – رقم 1050

22: حول مسألة سب الصحابة لبعضهم البعض، بل واقتتالهم أيضا، يرجى مراجعة المرجع السابق خليل عبد الكريم – الجزء الثاني ( الصحابة والصحابة)  من ص 23 إلى 108.

23: انظر المرجع السابق خليل عبد الكريم الجزء الثاني-ص 316

24:انظر " صحيح البيان في الرد على من خالف القرآن " لصحابه الشيخ عبد الله الهرري المعروف بالحبشي " إصدارات دار المشاريع بيروت/  لبنان، الطبعة الأولى 2004 – ص 357

25: انظر حوار للشيخ عثمان الخميس على قناة صفا ليوم 4 ماي 2009 

26: انظر حسبن مروة " النزعات المادية في الفلسفة العربية – الإسلامية " المجلد الثاني – منشورات دار الفارابي – الطبعة الثاني – ص 34

ملاحظات عامة حول الصراع السني – الشيعي.. الروافض مسلمون أم كفار ؟ الجزء الثاني 

 

 توقفنا في المحور السابق (=الجزء الأول)  عند مسألة توظيف  الأحاديث والمعجزات من قبل الفرقتين المتصارعتين ( = السنة والشيعة) من أجل  التعظيم والتفخيم من رموزها الدينين والسياسيين ، وفي هذا الجزء سنتناول أهم نقط الخلاف والنزاع بين الفرقتين .

 

ثانيا:   نقط الخلاف الأساسية بين السنة والشيعة:

 

بداية نشير هنا إلى نقطتين  أساسيتين فيما نحن بصدد تناوله في هذا الباب: النقطة الأولى  هي أن الخلاف السني - الشيعي هو في الأساس خلاف سياسي وليس ديني كما تتوهم  الأغلبية الساحقة من المسلمين نتيجة التضليل الإيديولوجي والإعلامي الممنهج من طرف الفرقتين (= السنة والشيعة). فالخلاف يتمحور – أساسا-   حول نقطتين جوهريتين: الأولى  حول مسألة الإمامة (هل هي مدنية/ بشرية أم دينية ؟)، والثانية  حول من يحق له الخلافة بعد وفاة الرسول (ص)؟  وعندما نقول هذا الكلام (= الرأي)  فأننا  نعلم جيدا أن هاتين الفرقتين المسلمتين( = الشيعة والسنة) لا تختلفان في أصول الدين المعروفة لدى عموم المسلمين  ماعدا مسألة الإمامة عند الشيعة (18) ، كما لا تختلفان أيضا حول أركان الإسلام والإيمان (19) ، أما بخصوص الفروع فهناك اختلافات  كثيرة  جدا لا يمكن لنا حصرها في هذا المجال الضيق ، بل أن  هذا النوع من الاختلاف موجود حتى داخل  نفس المذهب والفرقة، ففي السنة (مثلا) هناك أربعة مذاهب رسمية متداولة الآن، فلولا هذه الاختلافات لما كانت لدينا الآن أربعة مذاهب سنية. هذا من حيث الإطار النظري العام،  لكن بعد مقتل الحسين بن علي بن أبي طالب سنة 61 هجرية في معركة كربلاء ( العراق) على يد يزيد بن معاوية؛ وهي المعركة التي قتل فيها جميع أحفاد الرسول (ص) ماعدا  علي الصغير ( الملقب بزين العابدين)،  احتدم الصراع  بعد ذلك بين السنة والشيعة، حيث اتخذ (= الصراع)  بعد هذه الواقعة؛ أي بعد معركة كربلاء، أبعاد أخرى، ومنها البعد الفكري/ الفقهي والعقائدي. فهكذا، أصبح الصراع أكثر تعقيدا مما كان عليه قبل مجزرة كربلاء التي نفذها عبد الله ابن زياد ابن أبيه ( لا يعرف من هو أبوه الحقيقي، يقال أن أبوه هو أبي سفيان)، ومن ابرز هذه الأبعاد مسألة  تحريف القرآن التي استمر حولها الجدل إلى حدود القرن الرابع الهجري، وسب الصحابة، والعصمة، وزواج المتعة، وغيرها من  المسائل الخلافية بين الفريقين، لكنها ازدادت وتشعبت مع صعود وبروز الخيميني  خلال نهاية السبعينيات من القرن الماضي. 

 

وللأمانة، نقول أن مجمل  المواضيع التي يتناولها الشيعة بالنقد (مثل مسألة  تحريف القرآن، سب الصحابة وزواج المتعة..الخ )، والتي تعترض عليها السنة بقوة باستثناء مسألة العصمة التي لا  تقول بها، هي  مواضيع خلافية أيضا حتى داخل المذهب السني نفسه، وبالتالي، فالسنة يقرون  -  عمليا -  في أمهات كتبهم بوجود هذه الإشكالات العويصة، لكنهم  يرفضونها في نفس الوقت عندما يقول بها غيرهم من الفرق الإسلامية، أو  بعض الباحثين العلمانيين والمستشرقين، (20). 

 

فإذا أخدنا  - على سبيل المثال - مسألة  تحريف القرآن  عند الشيعة، خاصة  لدى فرقة الروافض،  التي تعتبر أن القرآن المتداول الآن  محرفا وغير مكتملا ، فهذا الرأي نجد له جذور وأثار  واضحة في الفقه السني كذلك ، ففي الجزء الثامن  من كتاب البيقهي المعروف ب " السنن الكبرى " نقرأ على سبيل المثال ما يلي " أن سورة الأحزاب كانت طويلة بنفس طول سورة البقرة .." ( ص 211 )، وهو الأمر الذي يعني أن حوالي 200 أية من آيات الله غير موجودة في النص المتداول الآن. أما أبا موسى الأشعري  فيقول " أن سور كاملة فقدت من القرآن "  وفق ما نقرأه في صحيح مسلم (21)، والسؤال الذي يطرح نفسه هنا هو: إذا كان المذهب السني يقر في أكثر من موقع ( كتاب وحديث) بوجود خلل ما  في عملية تجميع القرآن التي تمت في عهد الخليفة الثالث ( = عثمان ابن أبي عفان) فلماذا يتهمون الشيعة / الروافض بتحريف القرآن  بينما هم يقرون بذلك في أمهات كتبهم المعتمدة والمعترفة لديهم ؟ أليس من المنطقي والأفضل لهم (= السنة) أن يعالجوا الموضوع  داخليا أولا قبل أن يعترضوا على الآخرين؟  لكن السؤال الأكثر حرجا في هذا السياق، هو: لماذا رفض عثمان بن أبي عفان اعتماد القرآن الذي كان عند عبد الله بن مسعود وفاطمة الزهراء بنت رسول الله عندما بدأ في عملية تجميعه للقرآن المتداول الآن؟ هل هناك مثلا آيات ما لا يريد عثمان كتابتها ؟ وإذا كان الجواب باجاب فما هي هذه الآيات أما إذا كان بالسلب فلماذا لم يتم الاعتماد على قران فاطمة وابن عباس ؟

 

 أما بخصوص مسألة سب الصحابة عند الشيعة، خاصة عند فرقة الروافض،  التي يحتج ضدها أنصار أهل السنة والجماعة بشكل رهيب، فهي أيضا من المسائل التي تناولتها كتب السنة بشكل واسع ،  حيث يؤكد لنا التاريخ السني  نفسه أن الصحابة كانوا يتخاصمون ويسبون بعضهم البعض (22)، كما ثبت وصح  عن معاوية بن أبي سفيان أنه كان يأمر بسب علي، كيف لا يأمر بالسب وهو الذي وصفه الرسول (ص) بالصعلوك  الذي لا مال له عندما استشارته فاطمة بنت قيس في طلب معاوية ابن أبي سفيان بزواجها منه وهي مازالت في أيام العدة(23)،  فقد  روى مسلم في صحيحه (( عن  عامر بن سعد ابن أبي  وقاص، عن أبيه قال : أمر معاوية بن أبي سفيان سعدا فقال: ما يمنعك أن تسب أبا تراب ؟ إلى آخر الحديث. (24) وما يقال هنا عن مسألة تحريف القرآن، وسب الصحابة، يقال أيضا عن مسألة زواج المتعة التي  تعتبر من مواضيع  الخلاف داخل المذهب السني قبل المذهب الشيعي. 

 

ففي أهم  مراجع واصح الكتب المعتمدة عند السنة: كصحيح البخاري، ومسلم، وابن باجة، والنسائي، والطبري والقرطبي  وغيرهم كثيرون،  تحوى روايات ( = أحاديث ) كثيرة حول الموضوع؛ أي حول موضوع زواج  المتعة، وهذه الروايات(= الأحاديث) جميعها تؤكد أن زواج المتعة كان موجود  في عهد الرسول(ص)، لكنها تختلف في مسالتين مهمتين للغاية: الأولى هي من حرم زواج المتعة؟ والثانية هي في أي  زمن  تم تحريمه؟ فعلى مستوى المسألة الأولى هناك تناقضا فادحا بين  فقهاء ومشايخ أهل السنة والجماعة حيث هناك من يقول بأن تحريم  زواج المتعة تم  في عهد  الرسول(ص) وعلى لسانه، والرأي الثاني يقول أن تحريمه تم في زمن عمر بن الخطاب، وفي ظل هذا الخلاف يبرز لنا رائيين متباينين في الموضوع، الأول هو للصحابي عبد الله بن  مسعود الذي يقول بأن زواج المتعة حلال ، والرأي الثاني هو للصحابي ابن الزبير  الذي يقول بأنه حرام. والسؤال  المطروح هنا هو كيف يختلف هذين الصحابيين  في زواج المتعة إذا كان النبي هو من حرمه بالفعل  وليس عمر بن الخطاب؟  أما في المسالة الثانية (=أي في أي زمن تم تحريمه؟) فإن ما نقرأه في  كتب أهل السنة والجماعة لا يبشر بالخير، فأول شيء يلفت انتباه القارئ المتمعن (=النقدي)  هو اعترافهم ( مشايخ أهل السنة والجماعة) بأن الناس كانوا حتى أواخر عهد الخليفة الثاني( = عمر بن الخطاب)  يمارسون زواج المتعة بشكل عادي حسب الشيخ عثمان الخميس . (25) 

 

هذه الحقيقة التاريخية التي يقر بها مشايخ أهل السنة والجماعة تقودنا إلى طرح السؤال السابق من جديد، وهو : من حرم زواج المتعة: هل هو النبي(ص) أم عمر بن الخطاب؟ فالجواب مهما كان نوعه يقودنا إلى إشكاليتين عويصتين، حيث إذا كان الجواب  يقول بأن النبي(ص) هو من حرم زواج المتعة، فهذا يقودنا إلى طرح سؤال خطير للغاية، سؤال حول أخلاق الصحابة الذين كانوا مع النبي(ص)، خاصة مدى التزامهم بأوامر ونواهي النبي، أو على الأقل البعض منهم، فمن المعروف تاريخيا كما سبق تبيانه  أن زواج المتعة كان سائرا إلى أواخر عهد عمر بن الخطاب. أما إذا كان الجواب يقول بأن عمر بن الخطاب هو من حرم زواج المتعة وليس النبي كما تقول بعض الأحاديث الموجودة في الصحيحين (= البخاري ومسلم) وغيرهم من أمهات كتب السنة فإن الحق في هذه الحالة سيكون حليف  الشيعة وليس السنة ، وذلك لكون أن تحريم عمر بن الخطاب لزواج المتعة تنتهي صلاحياته مباشرة بعد وفاته( = عمر بن الخطاب)، فالرجل مهما كانت مكانته في الإسلام لا يحق له أن يمارس التحريم الأبدي لكونه ليس رسولا  كما هو معروف لدى العلماء والفقهاء المسلمين على مختلف مذاهبهم وعصروهم. 

 

أما النقطة الثانية التي يجب علينا أخذها بعين الاعتبار  في مسألة تناول الصراع الشيعي - السني فهي مسألة التطرف والتعصب  السائد في خطاب الطائفتين. فهكذا ، نلاحظ  أن مسألة تبادل التهم والشتائم  أصبح امرأ عاديا جدا، بالرغم من حديث الفريقين عن الأخلاق وآداب الحوار التي لا يعرفون منها  إلا الاسم، كما قد يستطيع أن يلاحظ ذلك كل من يتابع المناظرات الجارية بينهما (= الشيعة والسنية) ، بل أن الأمر يصل أحيانا إلى حد الرفض والتكفير المباشر ، وبالتالي، لا يوجد أي فرق بين الشيعة والسنة في هذا  المجال، حيث أن إشكالية الأخلاق بشكل عام، وآداب الحوار  بشكل خاص، هي احد ابرز إشكالية المسلمين جميع، وليست إشكالية الشيعة والسنة فقط.   

 

ربما، سيرد  علينا البعض بالقول أن الشيعة، وتحديدا فرقة الروافض  التي تعنينا في هذه المقالة، يسبون الصحابة، خاصة أبي بكر وعمر وعثمان وعائشة، بينما أن بعض مشايخ أهل السنة والجماعة ( أمثال محمد ألزغبي،عدنان عرعور، عبد الله نهاري ونجيب الزروالي..وآخرون) يسبون فقهاء وعلماء المذهب الشيعي ولا يسبون الصحابة، وبالتالي،  كيف أساوي بين من يسبون في الصحابة  ومن يسبون في فقهاء وعلماء عاديين ؟  وهي ملاحظة في محلها بكل تأكيد، لكن ما ينساه، أو يتناسه، البعض في هذا الجانب بالذات هو رؤية  ومنطلق كل طرف تجاه الموضوع ؛ أي تجاه موضوع الصحابة، فعلى سبيل المثال يعتبر أبي بكر  وعمر وعثمان وعائشة من أفضل خلق الله بعد الأنبياء، وأفضل صحابة رسول الله  لدى أهل السنة والجماعة، نظرا لدورهم الريادي في نشر الإسلام وتمكينه، ونظرا لقرابتهم الدموية أيضا من الرسول (ض)، بينما يعتبر هؤلاء  الأربعة ( أبي بكر وعمر وعثمان وعائشة) من  اكبر المنافقين  وأعداء رسول الله  في نظر الروافض لأسباب معروفة ومذكورة في كتبهم لا داعي لذكرها وتناولها هنا، وبالتالي، فرؤية  ومنطلق كل طرف  في معالجته ومقاربته لموضوع الصحابة هي التي تحدد في نهاية المطاف موقفه النهائي من الموضوع، وطبعا كل رأي وموقف لا يلزم الطرف الآخر. 

 

المعضلة -  في تقديرنا - لا تكمن في الرؤى والمنطلقات التي يعتمدها كل طرف في تقيمه وتحليله للأشياء، وإنما تكمن في سبب آخر أكثر أهمية من مسألة المنطلقات والقناعات الذاتية لكل  شخص أو فرقة ما، وهذا السبب هو أن المسلمون - بشكل عام - فشلوا على مدى تاريخهم المديد ( 15 قرنا تقريبا) في إنتاج ثقافة الحوار والتسامح التي لا تترك أي مجال للسب والشتم مهما كان الاختلاف عميقا وجذريا، خاصة عندما يكون  الموضوع في يد الكبار ( = المفكرين والعلماء)  وليس في يد العامة من الشعب. فالثقافة الإسلامية السائدة  الآن في الحياة والممارسة اليومية للمسلمين لا تعترف بتعدد  وتنوع الألوان التي خلقها الله ، فكل الألوان يتم اختزالها في لونين لا ثالث بينهم، وهما: اللون الأبيض، و اللون الأسود. ،وبالتالي ، فالمنطلق العام لدى معظم المسلمين في معالجتهم وتناولهم للقضايا التي يحاولون معالجتها  قائمة على الثنائية:  ابيض – اسود ، الحرام  - الحلال، مؤمن - كافر،  حق – باطل ، وهكذا دواليك.  

 

أما عن الأساطير والخرافات التي يقدمها أهل السنة والجماعة على أنها  حقائق تاريخية ، فهو قولهم مثلا أن المذهب الشيعي أسسه عبد الله ابن سبا اليهودي القادم من اليمن بعد إسلامه، فهذه الشخصية تبدو وهمية أكثر منها  شخصية تاريخية موجودة في التاريخ بالفعل ( موقف طه حسين وغيره من المثقفين ) لعدة أسباب منطقية وموضوعية، أولها  هو وجود اختلاف  حول  زمن إسلام هذه الشخصية، فهناك من السنة من يقول بأنه إسلام في زمن عثمان وهناك من يقول بأنه إسلام في زمن علي !!. وثانيهما هو أن المذهب الشيعي ظهر عمليا بعد وفاة الرسول(ص) مباشرة وليس في زمن ظهور هذا المدعو بعبد الله ابن سبا (26)، وثالثهما هو كيف استطاع هذا الشخص الذي ظهر فجات على ساحة الأحداث أن  يكون له دورا بارزا في الصراع السياسي بين المسلمين آنذاك !!؟  

 

قبل أن  نغلق هذا الملف (=الموضوع / المحور)  نشير أيضا إلى  أن الرد السني  - عموما - يمتاز بنوع من الازدواجية والانتهازية، فعلى سبيل المثال  يتهم الشيعة من قبل السنة بممارستها للقتل والعنف بينما أن الواقع التاريخي يؤكد أن السبب الرئيسي في انشقاق المسلمين وانتشار العنف بكل أنواعه كان بسبب موقف معاوية ابن أبي سفيان من قرار عزله عن ولاية الشام سنة 37 هجرية، وهو الرفض الذي أدى إلى قتل أزيد من 70 ألف صحابيا، ورغم ذلك يقدم على انه (= معاوية) البطل والقائد العظيم الذي اجتهد فأخطئ، بالرغم انه خرج عن الإمام( الخليفة) الشرعي، والخروج عن الإمام الشرعي لا يجوز عند أهل السنة والجماعة حتى ولو كان فاسقا وظالما، والإمام علي ابن أبي طالب لم يكن آنذاك فاسقا ولا ظالما، أليست هذه قمة الانتهازية؟   

 

محمود بلحاج

s.tifawin@hotmail.com

الهوامش:

 

18: نشير هنا أن أصول الدين التي تعتمدها  جماعة أهل السنة والجماعة  هي نفس الأصول التي  تعتمدها الشيعة أيضا مع إضافتها لمسألة الإمامة التي لا يعترف بها أهل السنة والجماعة. لكونهم ( = السنة والجماعة)  يعتبرون مسالة الإمامة من المسائل البشرية وليست من المسائل إلهية؛ أي عكس ما تقوله الشيعة تماما. وأصول الدين عند السنة هي : التوحيد، والصفات، والقدر، والنبوة، والمعاد،  انظر – ص18 من كتاب ابن تيمية " دلاء تعارض العقل والنقل أو موافقة صحيح المنقول لصريح المعقول : الجزء الأول  من الطبعة الأولى (1997) منشورات دار الكتب العلمية ، تحقيق السيد عبد اللطيف عبد الرحمان. أما عند الشيعة فهي : التوحيد، والعدل، والنبوة، والإمامة، والمعاد ، انظر  شبكة أنصار الحسين على الموقع التالي www.ansarh.us   . من المفيد الإشارة هنا إلى وجود اختلاف بين الشيعة حول مسألة الإمامة هل هي من أصول الدين أم من أصول المذهب، والفرق  في غاية الأهمية بطبيعة الحال.

19: تضيف الشيعة بعض الأمور الغير الموجودة لدى  أهل السنة والجماعة في مسألة الأيمان مثلا قولها:  الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، الوعد والوعيد وغيرها . من المفيد أن نشير في هذا السياق إلى أن قواعد  (أركان) الإسلام  هي نظرية لا تستند على نص قراني ، بل على حديث انفرد به أبي هريرة ، انظر في هذا الصدد مثلا كتاب " الإيمان" لابن تيمية -  تحقيق عصام الدين الصبابطى، منشورات دار الحديث، الطبعة الأولى  1994 –ص 6

20: من الأمور المثيرة في الخطاب السني هو  اعترافهم بوجود الأحاديث التي يستشهد بها الشيعة في أمهات كتبهم؛ أي في أمهات كتب السنة، لكنهم يرفضون القراءات والتأويلات والتفسيرات التي يقدمها الشيعة لتلك الأحاديث والروايات، كان حال أمرهم ( = أهل السنة والجماعة) يقول انتم لا يحق لكم التفسير والتأويل نحن فقط من  يحق له ذلك.

21: صحيح مسلم الجزء الثامن  8- ص 726 – رقم 1050

22: حول مسألة سب الصحابة لبعضهم البعض، بل واقتتالهم أيضا، يرجى مراجعة المرجع السابق خليل عبد الكريم – الجزء الثاني ( الصحابة والصحابة)  من ص 23 إلى 108.

23: انظر المرجع السابق خليل عبد الكريم الجزء الثاني-ص 316

24:انظر " صحيح البيان في الرد على من خالف القرآن " لصحابه الشيخ عبد الله الهرري المعروف بالحبشي " إصدارات دار المشاريع بيروت/  لبنان، الطبعة الأولى 2004 – ص 357

25: انظر حوار للشيخ عثمان الخميس على قناة صفا ليوم 4 ماي 2009 

26: انظر حسبن مروة " النزعات المادية في الفلسفة العربية – الإسلامية " المجلد الثاني – منشورات دار الفارابي – الطبعة الثاني – ص 34

مشاركة في: Twitter Twitter

الإشتراك في تعليقات نظام RSS عدد التعليقات (41 )

-1-
أحفاد البطل عبدالكريم الخطابي
4 دجنبر 2013 - 19:15
فعلاً أسي محمود ضاعت له البوصلة ، ولّ غير كيخربق ، أصبح يبحث عن مواضيع لا يفهمها حتى هو وكيف يستطيع أن يفيد القارئ أو المتتبع لمقالاته المميزة ، نعم لاحضناه أنه ينقل من .. ! لكن في نفس الوقت يحب أن يوهم القارئ أنه هو من فكر وكتب ، فيحاول أن يضيف شيءً من عنده إلى ما نقل حتى يوهم .. ! وهناك يقع له الخلط والتناقض في . . ! لأنه هو نفسه لم يفهم ما نقل .! أسي محمود إبحث عن شيء يكون مفيد للقارئ وخاصة لأولائك المتطفلين الذين يقتدون بك ويشجعونك عن الكفر والإلحاد وهم معروفون جميعا ماهم إلاّ مجموعة من الكسلاء واليائسين من الذين لا يقدمون شيء يذكر لا للمجتمع ولا لأسرهم إلاّ الكلام الفارغ وتفرعين ، بالنهار نائمين ، وبالليل تجدهم مجتمعين يتناوبون عن السجائر السامة تارة في المقاهي المهجورة وتارة متكئين على الحيطان وهكذا يمضون لياليهم حتى إلى طلوع الفجر أنذاك يدخلون إلى جحورهم كالفئران ، أو إلى بيوت آبائهم الذين كرهوا معهم الحياة . إذاً أسي بلحاج إبحث عن شيء مفيد لهؤلاء ، شيء يبعث فيهم الحياة من جديد عساه أن يسأل نفسه من هو وما سر مجوده فوق هذه الأرض ، لأن البعض يضن أنه ما وجد إلاّ ليس الإسلام والمسلمين ، فتجده يحمّل لهم كل فشله الفضيع . فإذا كنت تضن أن سر النجاح هو الإبتعاد عن الإسلام ، فلماذا لم تنجح أنت ورفاقك أيها الفاشل الكسول .؟ لهاذا تعتمد في قوت يوم عن ما يأتي به أبوك أو أحد أفراد العائلة وإلاّ قتلك الشر . إعلم أيها الكسول ما تغرّد به أنت اليوم غرد به أمثالك منذ قرون من الزمن ومنهم من كانت له سلطة كاملة لكلنه لم يقدم شيء يذكر لهذه الأمة إلاّ النكسات و المصائب ، أذكر لك البعض منهم مِمَن تعرف ، جمال عـ ، القذافي ، أتاتورك ، وغيرهم كثيرون ....... ، أسألك أيها الفاشل الكسول لماذا تخلى الأتراك عن الأتاتوركيين .؟ أي أتباع أتاتورك .؟ وتوجهوا لمن يحمل فكر إسلامي . طيب أردغان .؟ـ ألم يعدهم مصطفى كمال أتاتورك حين يتخلون عن القرآن واللغة العربية وعن الإسلام بصفة عامة وذالك ما فعله فعلاً ، منع التدريس باللغة العربية منع قرآة القرآن والدروس الإسلامية ، منع الباس الإسلامي والحجاب قتل معضم العلماء المخلصون وشجع المشعوذون ليرصخوا في عقول الناس أن أتاتورك هو المنقذ والمخَلّصْ للأتراك وحتى التاريخ حرفه بالكامل....، طبعا شجعه وسانده الغرب في ذالك ...، وكان يحكم الأتراك بالحديد والنار ، فماذا كانت النتيجة في الاخير أيها الكسول .؟! * "ورياغلية مسلمة من أحفاد المجاهد البطل عبدالكريم الخطابي"*
مقبول مرفوض
1
-2-
mahmoud belhaj
4 دجنبر 2013 - 21:50
تحية للجميع ،
الى الاخ المدعو " أحفاد البطل عبدالكريم الخطابي " يا سيدي دعك من حياتي وحياة الاخرين وحاول ان تناقش المقال اذا كان باستطاعتك !!؟ هذا اولا، وثانيا اتحداك ان تثبت كلامك هذا " نعم لاحضناه أنه ينقل من .." بالحجج، بعبارة اخري تفضل وقول ما لديك. ماذا تنتظر ؟
مع تحياتي
مقبول مرفوض
-3
-3-
Ahmed-arfornknja@live.nl
5 دجنبر 2013 - 01:18
مول الفز كاياقفاز
حصلوك السي محمود
وانا اتحداكً ان تكون قد قرأت المراجع التي
ذكرتها في المقالين وانت على الرأي الذي انت
عليه. لان تلك الكتب من يقرؤها يفيق من سباته
ولو كان ذلك خويا محمود نفسه
الي الامام
مقبول مرفوض
1
-4-
أحفاد البطل عبدالكريم الخطابي
5 دجنبر 2013 - 16:23
أسي محمود المقال ينقاقش حين يعتمد صاحبه عن نفسه فيما يكتب وتكون له فكرة ونظره عن ما يريد أن يوصله للقارئ أوللمجتمع بصفة عامة ، أما ما تتبناه في هذا المقال الذي لا أحد يستفيد منه في نظري ، صدقني أنه صعب عنك ، وغالب ما نقلته لم تفهم معانيه حتى أنت .! أما ما جاء في تعليقي الأول ، في الحقيقة كان مفيداً لك لكن أنت كعادتك إنسان عنيد وجحود لا تقبل النصيحة . فَ على الأقل حاول أن تراجعه عساه أن يفيدك ولو شيءً قليلً .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فعلاً أسي محمود ضاعت له البوصلة ، فزاغ عن الطريق ، وأصبح يبحث في مواضيع لا يفهمها حتى هو فكيف يستطيع أن يفيد القارئ أو المتتبع لمقالاته المميزة ، نعم لاحضنا أنه ينقل من .. ! لكن في نفس الوقت يحب أن يوهم القارئ أنه هو من فكر وكتب ، فيحاول أن يضيف شيءً من عنده إلى ما نقل حتى .. ! وهناك يقع له الخلط والتناقض فيما يريد إيصاله. . ! لأنه هو نفسه لم يفهم ما نقل .! أسي محمود إبحث عن شيء يكون مفيد للقارئ وخاصة أولائك المتطفلين الذين يقتدون بك ويشجعونك عن الكفر والإلحاد وهم معروفون جميعا ماهم إلاّ مجموعة من الكسلاء واليائسين من الذين لا يقدمون شيء يذكر لا للمجتمع ولا لأسرهم إلاّ الكلام الفارغ وتفرعين ، بالنهار نائمين ، وبالليل تجدهم مجتمعين يتناوبون عن السجائر السامة تارة في المقاهي المهجورة وتارة متكئين على الحيطان وهكذا يمضون لياليهم حتى إلى طلوع الفجر أنذاك يدخلون إلى جحورهم كالفئران ، أو إلى بيوت آبائهم الذين كرهوا معهم الحياة . إذاً أسي بلحاج إبحث عن شيء مفيد لهؤلاء ، شيء يبعث في قلوبهم الحياة من جديد عساه أن يسأل نفسه من هو ومن أوجده وما سر مجوده فوق هذه الأرض ، لأن البعض يضن أنه ما وجد إلاّ ليسب الإسلام والمسلمين ، فتجده يحمّل لهم كل فشله الفضيع . فإذا كنت تضن أن سر النجاح هو الإبتعاد عن الإسلام ، فلماذا لم تنجح أنت ورفاقك أيها الفاشل الكسول .؟ لهاذا تعتمد في قوت يومك عن ما يأتي به أبوك أو أحد أفراد العائلة وإلاّ قتلك الشر . إعلم أيها الكسول أن ما تغرّدُ به أنت اليوم غرد به أمثالك منذ قرون من الزمن ومنهم من كانت له سلطة كاملة لكلنه لم يقدم شيء يذكر لهذه الأمة إلاّ النكسات و المصائب ، أذكر لك البعض منهم مِمَن تعرفرفهم ، جمال عـ ، القذافي ، أتاتورك ، وغيرهم كثيرون ....... ، أسألك أيها الفاشل الكسول لماذا تخلى الأتراك عن الأتاتوركيين .؟ أي أتباع أتاتورك .؟ وتوجهوا لمن يحمل فكر إسلامي . طيب أردغان .؟ـ ألم يعدهم مصطفى كمال أتاتورك بالجنة فوق الأرض حين يتخلون عن القرآن واللغة العربية وعن الإسلام بصفة عامة وذالك ما فعله بالفعل ، منع التدريس باللغة العربية منع قرآة القرآن والدروس الإسلامية ، منع اللباس الإسلامي والحجاب قتل معضم العلماء المخلصون وشجع المشعوذون ليرصخوا في عقول الناس أن أتاتورك هو المنقذ والمخَلّصْ للأتراك وحتى التاريخ حرفه بالكامل....، طبعا شجعه وسانده الغرب في ذالك ...، وكان يحكم الأتراك بالحديد والنار ، فماذا كانت النتيجة في الاخير أيها الكسول .؟!


ـ* "ورياغلية مسلمة من أحفاد المجاهد البطل عبدالكريم الخطابي"*ـ
مقبول مرفوض
4
-5-
mahmoud belhaj
5 دجنبر 2013 - 19:16
تحية للجميع،
باختصار شديد اقول :
1: البينة على من يدعى وليس على المدعى عليه، وبالتالي فعلى كل من يتهمنى ان يثبت ذلك بالادلة والحجج.
2: صراحة ليس لدى الوقت الكافي للرد على التفاهات والكلام الصبياني الفارع، كما هو عليه الامر اعلاه وبالتالي سوف لا ارد على مثل هذ الكلام ، لكن من يريد مناقشة الافكار والاراء الواردة في مقالي اعلاه فانا مستعد للحوار البناء والمفيد
مع تحياتي ومودتي
مقبول مرفوض
-2
-6-
الرد على من دافع عن الرافضة
5 دجنبر 2013 - 20:56
ما قولكم فيمن يقول عن الشيعة الروافض بأنهم إخواننا، وأنهم من أهل القبلة، ومن كفر مسلما فقد كفر .. وكذلك قد سئل أحد المشايخ ـ من مشايخ النظام السوري ـ عن مسلم يعيش في إيران قد سمع من خطبائهم لعنهم للصحابة، ويقولون أن النبي صلى الله عليه وسلم ندم على تبشير أبو بكر وعمر وعثمان بالجنة .. وأن صلاة أهل السنة التي يصلونها هي صلاة زندقة .. فأجاب الشيخ " التكفير يكون لمن ينكر شيئا معلوما من الدين بالضرورة، وأن كل ما سمعه السائل لا يعد من الأمور المعلومة من الدين بالضرورة " ؟!

الجواب:

الحمد لله رب العالمين.

هذا الذي يقول عن الشيعة الروافض أنهم إخواننا ومن أهل القبلة .. هو أضل من حمار، وأجهل من تيس أنفه في التراب!

ولعن الصحابة كفر أكبر، ورضى الله ورسوله عنهم مما هو معلوم من الدين بالضرورة، لا يخفى ذلك إلا على كل جاهل أعمى الله بصره وبصيرته .

كما قال تعالى: { والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا ذلك الفوز العظيم } .

من هم { والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار } أليسوا هم الصحابة؟!

وقال تعالى: { لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم وأثابهم فتحا قريبا } .

والذين بايعوا النبي ? تحت الشجرة يوم الحديبية ورضي الله عنهم كانوا يتعدون الألف والأربعمائة صحابي من بينهم أبي بكر وعمر وعثمان ..!

وقال تعالى: { محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانا سيماهم في وجوههم من أثر السجود ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الأنجيل كزرع أخرج شطأه فآزره فاستغلظ فاستوى على سوقه يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة وأجرا عظيما } .

والذين كانوا مع النبي صلى الله عليه وسلم هم أصحابه رضي الله تعالى عنهم أجمعين .. وقوله تعالى: { ليغيظ بهم الكفار } دليل على كفر كل من يغتاظ منهم ويلعنهم!

أبعد كل هذا يقال أن رضى الله عن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وحرمة لعنهم وسبهم ليس من الأمور المعلومة من الدين بالضرورة ..؟!!

ثم نقول لهذا الشيخ الضال : - الذي رق قلبه على إخوانه الروافض، وحمل قاعدة " من كفر مسلما فقد كفر " على من يكفرهم - أليس أولى به أن يحمل هذه القاعدة على من يكفر الصحابة ويلعنهم .. ويكفر المسلمين التابعين للصحابة بإحسان ويعتبر صلاتهم صلاة زندقة؟!

فعلام من يكفر الشيعة والروافض ـ جاحدي الكتاب والسنة ـ يكون قد كفر، والذي يكفر الصحابة والتابعين لهم بإحسان من المسلمين ـ الذين رضي الله عنهم ورضوا عنه ـ لا يكون قد كفر .. ولا يجوز تكفيره؟!

ونقول لهذا الضال كذلك: من قال له أن الكفر محصور في إنكار ما هو معلوم من الدين بالضرورة .. فهل هؤلاء الذين أنزل الله فيهم قوله تعالى: { ولئن سألتهم ليقولن إنما كنا نخوض ونلعب قل أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون . لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم إن نعف عن طائفة منكم نعذب طائفة بأنهم كانوا مجرمين } ، كانوا قد أنكروا شيئا معلوما من الدين بالضرورة أم أنهم كفروا بعد إيمانهم لمجرد استهزائهم وطعنهم بالصحابة وهم في مسيرهم ـ مع النبي صلى الله عليه وسلم ـ للجهاد في تبوك ..؟!! ,,,,,,,,,فتوى ل ابو بصير,,,,,,,,
مقبول مرفوض
-6
-7-
أحفاد البطل عبدالكريم الخطابي
5 دجنبر 2013 - 21:36
أسي محمود يبدوا أنك لا زلت تعاند ولم تعترف بجهلك في أمور الدين ، ثم تحاول أن تبعد عن الخوض فيه لأنه ليس من إختصاصك ، فأنا أسألك يا أسي محمود أربعة أسئلة فقط وهما في غاية البساطة ، ألآ وهما تلك الأسئلة التي بنيت عنهم مقالق السابق واللاّحق ،! فالسؤال الأول هو ما معنى الرافضة أو الروافض .! أما الثاني فهو ما معنى السنة ،! وأما الثالث فهو ما معنى أهل السنة والجماعة ،! أما الرابع والأخير: هو ما معنى الشيعة ومتى ضهر هذا الإسم ،! فهي في الحقيقة أسئلة جد بسيطة ، لكن أريدك أن تلخص وتحدد في الجواب ، ثم تعاهدني أن تعمد على نفسك دون نقل ، حتى يفهم القارئ والمتتبع تلك المصطلحات التي بنيت عنها مقالك هذا الذي تقول فيه أنه من إجتهادك .
مقبول مرفوض
2
-8-
nadir
6 دجنبر 2013 - 00:08
لماذا كل هذا الكلام الذي يرضي فقط الطرف الشيعي؟ و لماذا لا تذكر التخاريف الشيعة الإمامية الإثنا عشرية ؟ مثل إماماً دخل السرداب، نزول الوحى على فاطيمة...الخ
أخشى أن تكون من الذين يدافعون عن الشيعة
التاريخ يؤكد بأن كلى الطرفين السنة و الشيعة صنعوا تاريخ لا يشرف الإسلام من أجل الكرسي. أما مسألة تحريف القرآن، سب الصحابة وزواج المتعة لا علاقة لها بالموضوع خلاف السني و الشيعي إنما حطب تغذي به نار بين
الطرفين لأن قصة حرق عثمان للمصاحف على سبيل المثال حدث ذلك
بعد بيعة أبى بكر في السقيفة.

ليس عثمان هو الذي رفض اعتماد مصحف بن مسعود بل عبد الله بن مسعود رفض حرق المصحف الذي معه و رفض الاعتراف بمصحف عثمان وأنكره
مقبول مرفوض
-7
-9-
mahmoud belhaj
6 دجنبر 2013 - 08:12
تحية للجميع،
اللاخ nadir تاكد انني لا ادافع هنا ( = المقال ) عن الشيعة نهائيا اما مسالة عدم تناولي لموضوع تخاريف الإمامية الإثنا عشرية فهي مسالة منهجية فقط وليس موقف، فهذا الموضوع يحتاج الى مقال خاص وربما الى مقالات ، اما قولك ان ابن مسعود هو من " رفض الاعتراف بمصحف عثمان وأنكره " فهو قول يقودنا الى طرح السؤال التالي: لماذا رفض ابن مسعود مصحف عثمان؟ شخصيا لا اعتقد ان عملية حرق المصاحف تمت بعد بيعة أبى بكر.
---------------------------------------------
اما بالنسبة للاخ (ة) المرقم ٦ فاقول: التكفير مسالة الهية وليست بشرية اذا ما لم يعلن المرء عن كفره صراحة ، انتهى الكلام بالنسبة لي في هذا الموضوع. اما عندما تقول ان سب الصحابة يعتبر كفر فهذا كلام خطير جدا حيث انك تعتبر الصحابة جزء من الدين !! فكيف تساوى بين الله والصحابة؟ ماهي الايات القطعية الدلالة التي توكد ان سب الصحابة كفر؟ ملاحظة اخرى الايات التي ذكرتها في تعليقك اعلاه لا علاقة لها بما تقوله حول مسالة ان سب الصحابة كفر.
--------------------------------
اما بالنسبة للاخت " أحفاد البطل عبدالكريم الخطابي " فاقول لها التحدى مازال قائم بيننا ياسيدتي ، وبالتالي سوف لا اجيب على اية ملاحظة او سؤال قبل ان ينتهى هذا التحدى. بالاضافة الى هذا تعلمي اولا اداب الحوار وادب الاختلاف بعد ذلك يمكن لك الحديث ومناقشة الاخرين .

مع تحياتي ومودتي للجميع
مقبول مرفوض
-3
-10-
6 دجنبر 2013 - 13:41
ذكرت اصول الدين عند الفريقين فايهما اصلح للانسان المعاصر؟ و ما هي اضافات العلمانية او قطائعها الابستيمولوجيا مع الدين؟ و هل يمكن لمجتمعنا ان يعيش بدون دين؟ و ما هو الدين المقترح؟
محمد امزيان البيفروري  
مقبول مرفوض
-1
-11-
الرد على على الرافضة
6 دجنبر 2013 - 14:36
ثلاث أسئلة تهدم المذهب الشيعي الاثني عشري برمته ...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاكم الله خير الجزاء وبارك فيكم
اخواني
لدي حوالي خمسة عشر سؤال
اذا اجاب عنها اي رجل من الشيعة
سواء أكان عالما أم عاميا
سيسقط المذهب الشيعي بأكمله
وأقول لكم

هذه الاسئلة عقلية ليست نقلية
لكي لا تقولوا المصدر والكتاب وتدليس ولا ادري ماذا
وأخترت لكم ثلاثة منها
السؤال الأول :
علي رضي الله عنه ) عندما ترك الولاية لابو بكر الصديق
هل تركها :
اجتهادا منه وتنازلا ؟
فيكون في هذه الحالة معصوم ولا يخطئ
أم تركها وحيا من الله ؟ لانكم تقولون ان الائمة يوحى اليهم ؟
فيكون وحيا ويكون صادقا كما هو معلوم
أم تركها تقية ؟
وأخجل ان أفسرها بحق علي رضي الله عنه
السؤال الثاني ؟
الحسن رضي الله عنه
عندما بايع معاوية
هل بايعه عن جهل ؟؟
فتسقط عصمة الائمة
أم عن علم؟؟
فيكون معصوما ولا يخطئ
ام
تقية ؟؟ ولا حول ولا قوة الا بالله
السؤال الثالث ؟
عندما تقولون ان الائمة يعلمون الغيب
اذن لماذا كانت الخلافات والقتال بين معاوية وعلي والحسن
رضي الله عنهم اجمعين
هم يعرفون انه سيحدث كذا وكذا فلم يتقاتلون ؟؟؟
اضف الى ذلك ان بعض الائمة ماتوا مسمومون
هم يعلمون الغيب
فلماذا يلقون بأيديهم الى التهلكة ؟؟
أرجو من الجميع ان يمعنوا النظر في الكلام
ونسأل الله التوفيق والسداد والهداية
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مقبول مرفوض
-4
-12-
6 دجنبر 2013 - 16:01
جواب الأسئلة الثلاثة :

1 . الشيعة لا يعتقدون أن المعصوم يمكنه أن يخالف وحي الله أبدا ، وبالنتيجة فلا وحي بترك الإمامة لابن أبي قحافة مطلقا . غاية ما في الأمر أن الامام علي عليه السلام قعد في بيته بعد اغتصاب الخلافة ستة أشهر ثم أتي به قهرا للبيعة . ومن ثم فمن بايع مكرها فلا بيعة شرعية له في غياب الاختيار!

2. الشيعة يعتقدون أن الامام الحسن عليه السلام صالح معاوية بشروط عن علم وبعد تيقنه من خذلان فيالق جيشه فسلم السلطة لمعاوية حقنا لدماء المسلين وكان مجبرا على تلك البيعة ، وبالتالي فلا بيعة شرعية له في غياب الاختيار !

3. الشيعة يعتقدون أن الأئمة يعلمون الغيب ولا يتنافى ذلك مع امكانية اقدامهم قلبا وقالبا على خوض تلك الأحداث المروعة التي أخبروا بها من لدن العزيز الحكيم لسبب واحد يكمن في تسليمهم المطلق لقدر الله وقضائه ولا يختارون إلا ما اختاره لهم الله العلي القدير . كما أنهم لا يعتقدون التضحية والقتل في سبيل الله تهلكة بل فوزا عظيما ، كما قا الإمام علي عليه السلام حين ضربه ابن ملجم الخارجي ـ لعنه الله ـ على قرنه : (( فزت ورب الكعبة )) .
مقبول مرفوض
7
-13-
الرد على الروافض
6 دجنبر 2013 - 16:34
جوابك لا يقنع العقل ,هل من احد يجيب
مقبول مرفوض
-4
-14-
الرد على الروافض
6 دجنبر 2013 - 16:46
لا اريد اكاديب ارجوكم اريد اجوبة مقنعة ,انكم تشبهون دالك التلميد اللدي يكدب على معلمه عندما ينسى شيئا من ادواته او عندما يتغيب,اريد اجوبة
مقبول مرفوض
-4
-15-
arouve
6 دجنبر 2013 - 16:54
azul
awma mahmoud,wallah thomma wallah baaaz lik,ayo fikre yamtaaz bihi ha 2olaa2 min ghir el inti9aad lik
lo3ba wad7a,fa9ido chay2 laa yo3tih,7asdouk li anak mojtahid wa hom kosaaaala
مقبول مرفوض
-2
-16-
Mahmoud Belhaj
6 دجنبر 2013 - 17:01
تحية للجميع :

الاخ البيفروري شخصيا لا استطيع ان اقول لك ماهي اصح الاصول لسبب بسيط جدا وهو ان الدين بشكل عام ( وليس مسالة الاصول فقط ) مسالة شخصية وبالتالي لكل شخص الحق في الاختيار والانتماء، اما بخصوص اضافات العلمانية فيمكن القول ان العلمانية ( نقصد هنا العلمانية الديمقراطية) هي التي تحمى حرية الاعتقاد وبالتالي فانها تحمى الانسان من الاضطهاد الديني.
--------------------------------------------
اما بالنسبة للاسئلة التي طرحها الاخ (ة) المرقم ١١ فاعتقد ان ما قاله المرقم ١٢ فيه الكثير من الصواب بالرعم انني شخصيا لا اعتقد بالعصمة ولا بالراي القائل بان الامامة مسالة مقدسة والهية الموضوع هو بشري بامتياز.
مع تحياتي ومودتي
مقبول مرفوض
-6
-17-
الرد على الرافضة
6 دجنبر 2013 - 17:20
السلام عليكم ورحمه الله تعالى وبركاتة
المصاهرة بين آل البيت عليهم السلام والصحابة رضوان الله عليهم حجة تاريخية لاتنكر ولا يطالها التزوير ودليل قوي على التلاحم والمحبة بينهم إلى قيام الساعة

أسئلة و أجوبة حول المصاهرة بين آل البيت عليهم السلام والصحابة رضوان الله عليهمالسؤال: من هم أزواج بنات الرسول صلى الله عليه وسلم؟
الجواب: فاطمة وزوجها علي بن أبي طالب ورقية وزوجها عثمان بن عفان وأم كلثوم وزوجها عثمان بن عفان رضي الله عنهم أجمعين .
(2)
السؤال: من هو زوج أم كلثوم بنت علي وبنت فاطمة الطاهرة بنت نبي الله محمد صلى الله عليه وآله وسلم؟
الجواب: زوجها عمر بن الخطاب رضي الله عنهم أجمعين .
(3)
السؤال: من هي زوجة طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه؟
الجواب: زوجته أم كلثوم بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنهم أجمعين .
(4)
السؤال: من هو زوج بنت أبي بكر (عائشة)؟
الجواب: زوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يطلقها إلى أن مات رضي الله عنها.
(5)
السؤال: من هي زوجة الحسين بن علي رضي الله عنه سيد شباب أهل الجنة؟
الجواب: زوجته حفصة بنت عبد الرحمن بن أبي بكر رضي الله عنهم أجمعين.
(6)
السؤال: إلى من ينتسب جعفر الصادق من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من جهة أمه؟
الجواب: ينتسب جعفر الصادق من جهة أمه إلى أبي بكر الصديق (من جهة أم فروة بنت أسماء بنت حفصة بنت عبد الرحمن بن أبي بكر.
(7)
السؤال: كم ابناً سمى علي بن أبي طالب رضي الله عنه وأرضاه بأبي بكر؟
الجواب: سمى علي بن أبي طالب رضي الله عنه اثنين من أبنائه باسم أبوبكر.
(8)
السؤال: كم ابنا سمى علي بن أبي طالب رضي الله عنه وأرضاه باسم عثمان؟
الجواب: سمى علي بن أبي طالب رضي الله عنه اثنين من أبنائه بأسم عثمانعثمان الأكبر وعثمان الأصغر).
(9)
السؤال: كم ابنا سمى علي بن أبي طالب رضي الله عنه وأرضاه باسم عمر؟
الجواب: سمى علي بن أبي طالب رضي الله عنه إثنين من أبنائه باسم عمر (عمر الأكبر وعمر الأصغر).
(10)
السؤال: لا يختلف الشيعة والسنة في فضل الحسين بن علي رضي الله عنه فكم ابنا سمى الحسين بن علي رضي الله عنه من أبناءه باسم عمر؟
الجواب: سمى الحسين بن علي رضي الله عنه مرتين (عمر وعمر الأشرف).
(11)
السؤال: هل سمى الحسين بن علي ابنه باسم (أبوبكر)؟ ولماذا؟
الجواب: نعم سمى الحسين بن علي ابنه باسم أبو بكر ونترك الجواب لك (لماذا؟) لتفكيرك أخي الحبيب .
(12)
السؤال: ما اسم إبني موسى بن جعفر الكاظم رحمه الله؟
الجواب: أحدهما أبو بكر والثاني عمر.
(13)
السؤال: ما اسم بنت موسى بن جعفر الكاظم رحمه الله؟
الجواب: عائشة.
(14)
السؤال: من أبناء علي بن أبي طالب رضي الله عنه وأرضاه (محمد) . وكان له ولدان سمى أحدهما عبد الله وماذا سمى الآخر؟ الجواب: سماه عمر .
(15)
السؤال: من أبناء علي بن أبي طالب الحسن رضي الله عنه سيد شباب أهل الجنة .. فما أسماء أبناء الحسن بن علي رضي الله عنه؟ الجواب: أبو بكر وعمر والحسن ويلقب الأخير بالمثنى .
(16)
السؤال: تزوج مروان بن ابان أم القاسم بنت الحسن بن علي رضي الله عنهم أجمعين؟ فمن يكون مروان هذا؟
الجواب: مروان بن ابان بن عثمان بن عفان رضي الله عنهم أجمعين .
(17)
السؤال: تزوج أبان بن عثمان بن عفان أم كلثوم بنت عبد الله بن ......... أكمل؟
الجواب: أم كلثوم بنت عبد الله بن جعفر الطيار.
(18)
السؤال: من هو زوج أسماء بنت أبي بكر؟
الجواب: زوجها الزبير بن العوام رضي الله عنهم أجمعين .
(19)
السؤال: من هي أم رقية بنت عمر بن الخطاب وأم زيد بن عمر بن الخطاب؟
الجواب: أمهم هي أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب رضي الله عنهم أجمعين.
(20)
السؤال: تزوج زيد بن عمرو بن عثمان بن عفان سكينة . فمن يكون أبو سكينة؟
الجواب: سكينة بنت الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم أجمعين .
(21)
السؤال: من هي أم عبدالله بن عثمان بن عفان؟
الجواب: أمه رقية بنت نبي الله محمد صلى الله عليه وسلم .
***
المراجع: تم استخراج ما قرأته من حقائق من كتب ومصادر الشيعة والسنة على السواء: الإرشاد للمفيد – مقاتل الطالبين الأصفهاني – التنبيه والإرشاد للمسعودي – كشف الغمة للأردبيلي – الفصول المهمة – معجم رجال الحديث للخوئي – جلاء العيوم للمجلسي – الكافي للكليني – عمدة الطالب – طبقات ابن سعد – نسب قريش للزبيدي – منتهى الآمال للقمي – النسب والمصاهرة بين أهل البيت والصحابة علاء الدين المدرس – فضائل الصحابة وعلاقتهم بالنبي صلى الله عليه وسلم وآل بيته الأطهار للهيتي – جمهرة أنساب العرب لابن حزم نقلا عن نشرة الآل والأصحاب أصهار وأحباب.
***
فهل يعقل بعد هذا أن الآل والأصحاب كانوا أعداءً وهم الذين بايعوا جميعاً النبي تحت الشجرة فقال عنهم الله عز وجل (لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة) الآية. وهم الذين دافعوا جميعاً عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحورهم في الغزوات والملمات وصبروا معه في الشدائد وهم جميعا من نقل القرآن الكريم بهذه الدقة وهذا الحرص وهم الذين نشروا الدين في أصقاع الأرض فماذا نقول بعد هذا التلاحم؟! وعلام يدل؟ !
الكل يعلم منزلة الأبناء من آبائهم وأمهاتهم . إنك ستفكر كثيراً وكثيراً قبل أن تختار له إسماً يحمله طيلة عمره ولن تختار له إسماً إلا ويحمل مضامين سامية مشرفة أو إعجابك الكبير بشخص يحمل نفس هذا الاسم! ثم هل ترضى أيها القارئ الفطن أن تزوج ابنتك من رجل سيئ؟! فضلا عن كافر؟! وأنت تفضلها على نفسك بل تفديها بنفسك وترجو لها كل سعادة؟! والله نحن الضعفاء أنفسنا لا نرضى بذلك، فكيف بمنارات الهدى من أتقياء آل البيت المطهرين؟
تفكر أخي العزيز ولو للحظة عندها سترى فرقاً كبيراً!!! هذا هو مفتاح التقارب بين المسلمين (إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو القى السمع وهو شهيد) صدق الله العظيم.
مقبول مرفوض
-5
-18-
samir
6 دجنبر 2013 - 19:05
حصلتو مع هد الوهابي
مقبول مرفوض
-8
-19-
الرد على الرافضة
6 دجنبر 2013 - 20:01
ها انتم تعترفون بان عقيدة الرافضة باطلة,من خلال اجوبتكم,فكيف لعقيدة منافقة ان تكون عقيدة
مقبول مرفوض
-5
-20-
ماذا قدمتم للعالم بسنتكم وشيعتكم؟
6 دجنبر 2013 - 21:12
المسلمون رغم عدائهم الشديد والمطلق للغرب والتكنولوجيا والحداثة والحضارة ومفرزاتها ورفضهم لها، ولكل ما يمت للمدنية بصلة، فإن شيوخ الصحوة لا يتورعون عن التطفل على، وسرقة مخترعات الآخرين، وإنجازاتهم، واستغلالها في عملهم الدعوي والصحوي والتحريضي، ورغم أن ذلك تشبه واضح بالكفار، وتقليد لهم، كالجلوس في استديو، والتحدث، والظهور في وسائل الإعلام، واستخدام الميكروفونات، والكهرباء وكل مخترعات الغرب العلماني الكافر، ورغم أن صحراءهم وبيداءهم التي دلفوا منها لم تقدم شيئاً من هذا القبيل للإنسانية، وبدلاً من أن يقلدوا الصحابة الأجلاء في الزهد والملبس والحديث والخطابة من على منبر وفي الفلاة ويؤذنوا للناس من فوق السطح كما كان بفعل بلال من دون مكروفانات واقتداء بالسنة النبوية الشريفة، التي انتشرت من دون كهرباء ومكرفونات وشاشات، نراهم يقلدون، والعياذ بالله، وأستغفره لي ولهم على كل حال، وينفري أوبرا ولاري كينغ والدكتور فيل، والجميلة الرائعة ليز دوسيت صاحبة الصوت الرخيم الذي أعشقه عشقي لصوت فيروز ووديع، وهي من كبيرات المذيعات في البي بي سي الإنكليزية (راقبوها بالله عليكم فإن صوتها أحب للقلب والروح من كل أصوات شيوخ الصحوة المرعبين)، وغيرها من نجوم الغرب "الصليبي الكافر" دون أن يرف لهم جفن، وأستغرب حين أرى زعماء الصحوة البترودولارية جالسين في الاستديوهات تماماً مثل الكفار والنصارى يلبسون مثلهم وبتحدثون للناس ويعونهم للدين وهذا مخالفة واضحة للسنة النبوية .
مقبول مرفوض
-2
-21-
المسلمون كذب و تدليس
6 دجنبر 2013 - 21:26
عندما يترافق الجهل مع الفقر لدى أمة من الأمم وتتحكم شرذمة قليلة بمقدرات هذه الأمة الاقتصادية والمالية وتسيطر هي وأدواتها على منابر الإعلام الديني والسياسي والثقافي وحتى الفني والترفيهي، يصبح أفراد هذه الأمة منقادين كالخراف النائمة وراء كل ناعق بفتنة طائفية أو مذهبية أو عرقية بما يخدم مصالح هذه الشرذمة ومن ورائها أسيادها من الإمبرياليين والاستعماريين
وهذا ما يبدو واضحاً جلياً الآن في حال الأمة العربية والإسلامية بعد أن باع كثير من هؤلاء المدعين للعلم والدين والثقافة والقومية أنفسهم وضمائرهم للشيطان المتمثل بالمال الخليجي ومن ورائه أميركا والغرب و«إسرائيل»، فبات الخطاب الطائفي والمذهبي هو المسيطر وادعاءات الحرية المزعومة مصحوبة بموجة عارمة من التكفير والإرهاب لكل من هو مختلف بالفكر أو الطريقة أو المنهج مع دعاة الحرية المستحدثة، ما شكل ضرورة الوجود وإعلاء الصوت من المفكرين والمثقفين والعلماء الدينيين الأمناء على هذه الأمة وعلى ميراثها الإنساني والحضاري العريق.
مقبول مرفوض
-2
-22-
nadir
7 دجنبر 2013 - 11:39
الرد على سؤال لماذا رفض ابن مسعود مصحف عثمان؟
جمع للقرآن في عهد أبي بكر في سنة 12 من الهجرة . لما استرّ القتل بالقراء في وقعة اليمامة إحدى معارك حروب الردة سنة 11 من الهجرة .كان عدد الشهداء من حفظة القرآن كبيرا و دعت الحاجة إلى جمع القرآن ثم دعا زيد بن ثابت باقتراح من عمر بن الخطاب.
الجمع الثاني في عهد عثمان سنة 24 من الهجرة في خلافة عثمان كادت فتنة تقع بين المسلمين بسبب الاختلاف حروف القرآءت فقرر عثمان توحيد المصحف الإكتفاء بحرف واحد من القرآن و حرق بقية القراءة بالأحرف الستة ما عدا حرف واحد و هي لهجة قريش. قال عثمان فليُملِ سعيد وليكتب زيدٌ وكان سعيد بن العاص أشبه لهجة برسول الله. عبد الله بن مسعود لم يشارك في الجمع الأول و الثاني للقرآن.
مع العلم أن ابن مسعود هو رأس الذين أمر رسول الله الصحابة أن يستقرئوهم القرآن و يأخذوه منه، قال رسول الله: من أراد أن يقرآ القرآن كما أنزل فليقرأه على قراءة ابن مسعود. فكيف لا يرفض؟ موضوع ابن مسعود و زيد بن ثابت في قصة جمع القرآن يحتاج الى ............................
مقبول مرفوض
3
-23-
أحفاد البطل عبدالكريم الخطابي
7 دجنبر 2013 - 13:09
ٱسي محمود يبدوا أنك عجزت عن الإجابة .

نعم الإسلام هو آخر الأديان الإبراهيمية أو الأديان السماوية، وهو ثاني الديانات في العالم من حيث عدد المعتنقين بعد المسيحية. والمعنى العام لكلمة الإسلام هو السلام والاستسلام لله خالق كل شيء ) أي تسليم كامل من الإنسان لله في كل شؤون الحياة.)
يؤمن المسلمون أن الإسلام آخر الرسالات السماوية هو ناسخ لما قبله من الديانات؛ كما يؤمن المسلمون بأن محمدًا رسول مرسل من عند الله، وخاتم الأنبياء والمرسلين؛ وأن الله أرسله إلى الثقلين (الجن والإنس). ومن أسس العقيدة الإسلامية الإيمان بوجود إله واحد لا شريك له هو الله،) وكذلك الإيمان بجميع الأنبياء والرسل الذين أرسلوا إلى البشرية قبل محمد، كالنبي إبراهيم ويوسف وموسى والمسيح عيسى بن مريم وغيرهم كثير ممن ذكر في القرآن أو لم يُذكر، وأنهم جميعًا كما المسلمين، اتبعوا الحنيفية، ملة النبي إبراهيم، والإيمان بكتبهم ورسائلهم التي بعثهم الله كي ينشروها للناس، كالزبور والتوراة والإنجيل ، بحسب القرآن، يؤمن المسلمون بالله وملائكته وكتبه ورسله وبيوم القيامة. ويضيف إلى ذلك المسلمين السنّة القضاء والقدر،) إعمالاً بحديث مروي في كتب الحديث عن الرسول محمد عندما قال أن الإيمان هو: أن تؤمن بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، وتؤمن بالقدر خيره وشره.) وتطلق الشيعة الإمامية على الركن الأخير تسمية العدل، وتضيف كذلك الإمامة كأصل من أصول الدين.)
يؤمن المسلمون بأن الله هو الإله الواحد الذي خلق الكون بكل ما فيه، وأوحى القرآن للنبي محمد عن طريق جبريل، ويؤمنون بأنه الرسالة الخاتمة للرسالات التي بعث بها الأنبياء الذين سبقوه.) والأنبياء هم رجال اختارهم الله ليكونوا رسله. ويعتقد المسلمون أن الأنبياء هم بشر وليسوا آلهة ، وإن كان بعضهم منحه الله القدرة على صنع المعجزات لإثبات نبوتهم . الأنبياء في المعتقد الإسلامي يعتبروا الأقرب إلى الكمال من البشر، وهم من يتلقى الوحي الإلهي ، إما مباشرة من الله، أو عن طريق الملائكة. يذكر القرآن أسماء العديد من الأنبياء ، بما في ذلك آدم ونوح وإبراهيم وموسى وعيسى وغيرهم .) وبحسب القرآن فإن كافة الأنبياء كانوا مسلمين يدعون إلى الإسلام ولكن بشرائع مختلفة) يُعرّف الإسلام في القرآن بأنه "فطرة الله التي فطر الناس عليها ،( فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ ) كما يؤمن المسلمون بأن الحنيفية هي أساس دين إبراهيم. ويرون أن الاختلاف بين الأديان الإبراهيمية في الشريعة فقط وليس في العقيدة وأن شريعة الإسلام ناسخة لما قبلها من الشرائع. أي أن الدين الإسلامي يتكون من العقيدة والشريعة. فأما العقيدة فهي مجموعة المبادئ التي على المسلم أن يؤمن بها وهي ثابتة لا تختلف باختلاف الأنبياء. أما الشريعة فهي اسم للأحكام العملية التي تختلف باختلاف الرسل .) وختاماً نتمنى التوفيق لكل مخلص والسلام عليكم ورحمة الله .
مقبول مرفوض
1
-24-
7 دجنبر 2013 - 15:32
البيفروري
اقصد علاقة الديني بالفلسفي خاصة بين علم الكلام و الفلسفة المشائية ابتداء ...فالاول هو الذي بنى اصول الايمان او الدين او العقيدة و الثاني بنى اصول العقل و كلاهما تأثر من الآخر سلبا و ايجابا الى درجة اصبحت معه الفلسفة دينا و الدين فلسفة فأزيل معه التجاذب بينالعقل و النقل و درء التعارض التيمي و حتى الخلدوني انتهاء
و العلمانية بهذاالمعنى دينا مشوها خرج من الدين كما يقول مارسل كوشي و ليس بالمعنى الساذج المأخوذ من مقررات اشباه الفلسفة عندنا في الباكالوريا
مقبول مرفوض
0
-25-
الرد على الرافضة
7 دجنبر 2013 - 15:44
هل من شيعي يجيب ,نحن نعرف جيدا ان الملحدين والشيعة دينهم واحد هو محاربة الاسلام ,
مقبول مرفوض
-4
-26-
الرد على الرافضة
7 دجنبر 2013 - 15:58
واما بما يتعلق بالعلمانية ومحاولة تشويه العلاقة بين الاسلام و العلم فهدا يحتاج الى موضوع اخر ,اتمنى من محمود بلحاج ان يتطرق اليه بعد الانتهاء من هدا الموضوع ,
مقبول مرفوض
-4
-27-
الرد على الرافضة في اتهامهم الصحابة وأهل السنة بتحريف القرآن
7 دجنبر 2013 - 16:57
اعلم أنه ليس المقصود بالتحريف هو أن يُقرأ القرآن بحرف يختلف عن الحرف الموجود في المصحف الذي بين أيدينا، وذلك أن المصحف الذي بين أيدينا هو على حرفٍ واحدٍ من سبعة أحرفٍ نزل بها القرآن - كما سيأتي بيانه إن شاء الله تعالى - وإنما المقصود أن يزاد أو ينقص أو يُغيّر حرف من القرآن بغير حجة ولا برهان صحيح ولا نقل عن النبي صلى الله عليه وسلم، بل يجعل فيه ما ليس منه كذباً وافتراء على الله، وهذا كزيادة الروافض في قوله تعالى: {يا أيها الرسول بلّغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته}، فزادوا: (ما أنزل إليك من ربك في علي)، وكزيادتهم في سورة الانشراح؛ (وجعلنا علياً صهرك)، وكزيادتهم سورة الولاية وغيرها مما هو مثبت في دواوينهم.

وتحريفهم للقرآن عليه شاهدان:

الأول: أنه مكذوب لا يستطيعون إثبات شيء منه بسند صحيح ولا ضعيف؛ لأن كتبهم لم تؤلف إلا في وقت متأخر.

الثاني: أنها حرفت المعنى واللفظ تبعاً لغلوهم وعقائدهم الباطلة في علي رضي الله عنه.

والتحريف للقرآن نوعان:

الأول؛ تحريف اللفظ: وهو أن يغيّر اللفظ ويبدّل من غير حجة كما سبق.

الثاني؛ تحريف المعنى: وهو أن يفسّر اللفظ على معنى باطل غير مقصودٍ.

والتحريف بنوعيه عند الروافض:

فالأول: نحو الأمثلة التي سقناها سابقاً.

والثاني: نحو تفسيرهم قوله تعالى: {بإمام مبين}؛ أنه علي، وتفسيرهم "البقرة" بأنها عائشة، وغيرها من حماقاتهم.
مقبول مرفوض
-4
-28-
الرد على الرافضة في اتهامهم الصحابة وأهل السنة بتحريف القرآن
7 دجنبر 2013 - 17:11
الوجه الثاني؛ بيان قراءات الصحابة رضوان الله عليهم، وأنها من باب الأحرف التي نزل بها القرآن
اعلم أن القرآن قد أنزله الله سبحانه وتعالى على سبعة أحرف، فقد تختلف بعض الأحرف من قراءة صحابي لآخر، وتكون من إقراء النبي صلى الله عليه وسلم لهم، وهي من الأحرف التي نزل بها القرآن، إلا أن المعنى لا يتناقض.

وذلك نحو قراءة عمر وغيره لآية الجمعة: {فامضوا إلى ذكر الله}، وقراءة أبي بن كعب وغيره لآية الليل: {والذكر والأنثى}، وقراءة ابن مسعود لآية الكفارة: {فصيام ثلاثة أيام متتابعات}، وقراءة عائشة لآية الصلاة الوسطى: {حافظا على الصلوات والصلاة الوسطى صلاة العصر}... وغيرها، والأدلة على أن هذه القراءات هي من الأحرف التي نزل بها القرآن كثيرة.

وسوف أذكر الأحاديث التي تبين ذلك ثم أنقل من كلام أهل العلم ما تيسر:

فقد ثبت في الصحيحين عن عروة بن الزبير أن المسور بن مخرمة وعبد الرحمن بن عبد القاري حدثاه: أنهما سمعا عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول: (سمعت هشام بن حكيم يقرأ "سورة الفرقان" في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاستمعت لقراءته فإذا هو يقرأ على حروفٍ كثيرةٍ لم يقرئنيها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكدت أساوره في الصلاة فتصبرت حتى سلم فلبّبته بردائه، قلت: من أقرأك هذه السورة التي سمعتك تقرأ؟ قال: أقرأنيها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: كذبت فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أقرأنيها خلاف ما قرأت، فانطلقت به أقوده إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: إني سمعت هذا يقرأ بسورة الفرقان على حروفٍ لم تقرئنيها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أرسله، اقرأ يا هشام"، فقرأ عليه القراءة التي سمعته يقرأ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "كذلك أنزلت"، ثم قال: "اقرأ يا عمر"، فقرأت القراءة التي أقرأني، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "كذلك أنزلت، إن هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف، فاقرؤوا ما تيسر منه").

وثبت أيضاً في الصحيحين عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (أقرأني جبريل على حرف، فلم أزل أستزيده حتى انتهى إلى سبعة أحرف).

وثبت في صحيح مسلم عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أبي بن كعب قال: (كنت في المسجد فدخل رجل يصلي فقرأ قراءة أنكرتها عليه، ثم دخل آخر فقرأ قراءة سوى قراءة صاحبه، فلما قضينا الصلاة دخلنا جميعا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: إن هذا قرأ قراءة أنكرتها عليه، ودخل آخر فقرأ سوى قراءة صاحبه، فأمرهما رسول الله صلى الله عليه وسلم فقرءا فحسّن النبي صلى الله عليه وسلم شأنهما، فسقط في نفسي من التكذيب ولا إذ كنت في الجاهلية، فلما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قد غشيني، ضرب في صدري ففضت عرقاً وكأنما أنظر إلى الله عز وجل فرقاً، فقال لي: "يا أبي، أرسل إلّي أن اقرأ القرآن على حرف، فرددت إليه؛ أن هوّن على أمتي، فرد إليّ الثانية؛ اقرأه على حرفين، فرددت إليه؛ أن هوّن على أمتي، فرد إليّ الثالثة؛ اقرأه على سبعة أحرف، فلك بكل ردة رددتكها مسألة تسألنيها، فقلت؛ اللهم اغفر لأمتي، اللهم اغفر لأمتي، وأخرت الثالثة ليوم يرغب إلي الخلق كلهم حتى إبراهيم صلى الله عليه وسلم").

وقد قال ابن عبد البر رحمه الله تعالى في معنى "الأحرف" [التمهيد، لابن عبد البر: 8/281[: (وقالوا إنما معنى السبعة الأحرف؛ سبعة أوجه من المعاني المتفقة المتقاربة بألفاظ مختلفة، نحو؛ أقبل وتعال وهلم، وعلى هذا الكثير من أهل العلم.

فأما الآثار المرفوعة فمنها - وساق بسنده -:

أن أبا جهيم الأنصاري قال: إن رجلين اختلفا في آية من القرآن، فقال أحدهما: تلقيتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال الآخر: تلقيتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم. فسئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عنها فقال: "إن القرآن نزل على سبعة أحرف، فلا تماروا في القرآن، فإن المراء فيه كفر".

وساق بسنده عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أنزل القرآن على سبعة أحرف، لكل آية منها ظهر وبطن ولكل حد ومطلع".

وروى حماد بن سلمة قال: أخبرني حميد عن أنس عن عبادة بن الصامت عن أبي بن كعب عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "أنزل القرآن على سبعة أحرف".

وروى همام بن يحيى عن قتادة عن يحيى بن يعمر عن سليمان بن صرد عن أبي بن كعب قال: قرأ أبي آية، وقرأ ابن مسعود آية خلافها، وقرأ رجل آخر خلافهما، فأتينا النبي صلى الله عليه وسلم، فقلت: ألم تقرأ آية كذا وكذا كذا وكذا؟ وقال ابن مسعود: ألم تقرأ آية كذا وكذا كذا وكذا؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "كلكم محسن مجمل"، قال: قلت: ما كلنا أحسن ولا أجمل، قال: فضرب صدري، وقال: "يا أبي، إني أقرئت القرآن، فقيل؛ على حرف أو حرفين؟ فقال لي الملك الذي عندي؛ على حرفين، فقلت: على حرفين، فقيل؛ على حرفين أو ثلاثة؟ فقال الملك الذي معي؛ على ثلاثة، فقلت؛ على ثلاثة، هكذا حتى بلغ سبعة أحرف، ليس منها إلا شاف كاف، قلت غفوراً رحيماً، أو قلت سميعاً حكيماً، أو قلت عليماً حكيماً، أو عزيزاً حكيماً، أي ذلك قلت فإنه كما قلت".

وزاد بعضهم في هذا الحديث: "ما لم تختم عذاباً برحمة، أو رحمة بعذاب").

قال أبو عمر - أي ابن عبد البر -: (أما قوله في هذا الحديث قلت: "سميعاً عليماً وغفوراً رحيماً وعليماً حكيماً"، ونحو ذلك؛ فإنما أراد به ضرب المثل للحروف التي نزل القرآن عليها أنها معان متفق مفهومها مختلف مسموعها، لا تكون في شيء منها معنى وضده، ولا وجه يخالف وجهاً خلافا ينفيه أو يضاده، كالرحمة التي هي خلاف العذاب وضده وما أشبه ذلك، وهذا كله يعضد قول من قال أن معنى السبعة الأحرف المذكورة في الحديث سبعة أوجه من الكلام المتفق معناه المختلف لفظه، نحو هلم وتعال، وعجل وأسرع، وانظر وأخر، ونحو ذلك، وسنورد من الآثار وأقوال علماء الأمصار في هذا الباب ما يتبين لك به أن ما اخترناه هو الصواب فيه إن شاء الله...)، ثم سرد ما ذكر فراجعه في "التمهيد".

وقال القرطبي رحمه الله تعالى في تفسير هذه الأحرف [تفسير القرطبي: 1/42]: (الذي عليه أكثر أهل العلم - كسفيان بن عيينة وعبد الله بن وهب والطبري والطحاوي وغيرهم - إن المراد؛ سبعة أوجه في المعاني المتقاربة بألفاظ مختلفة، نحو أقبل وتعال وهلم.

قال الطحاوي: وأبين ما ذكر في ذلك حديث أبي بكرة؛ قال جاء جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: اقرأ على حرف، فقال ميكائيل: استزده، فقال: اقرأ على حرفين، فقال ميكائيل: استزده، حتى بلغ إلى سبعة أحرف، فقال: اقرأ، فكل شاف كاف، إلا أن تخلط آية رحمة بآية عذاب، أو آية عذاب بآية رحمة، على نحو هلم وتعال وأقبل، واذهب وأسرع وعجل.

وروى ورقاء عن ابن أبي نجيح عم مجاهد عن ابن عباس عن أبي بن كعب: أنه كان يقرأ {للذين آمنوا انظرونا}، {للذين آمنوا أمهلونا}، {للذين آمنوا أخرونا}، {للذين آمنوا ارقبونا}.

وبهذا الإسناد عن أبي: أنه كان يقرأ {كلما أضاء لهم مشوا فيه}، {مروا فيه}، {سعوا فيه}.

وفي البخاري ومسلم قال الزهري: إنما هذه الأحرف في الأمر الواحد، ليس يختلف في حلال ولا حرام.

قال الطحاوي: إنما كانت السعة للناس في الحروف لعجزهم عن أخذ القرآن لأنهم كانوا أميين لا يكتب إلا القليل منهم... فوسع لهم في اختلاف الألفاظ إذا كان المعنى متفقاً، فكانوا كذلك حتى كثر منهم من يكتب وعادت لغاتهم إلى لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم فقدروا بذلك على تحفظ ألفاظه، فلم يسعهم حينئذ أن يقرءوا بخلافها.

قال ابن عبد البر: فبان بهذا أن تلك السبعة الأحرف إنما كان في وقت خاص لضرورة دعت إلى ذلك ثم ارتفعت تلك الضرورة فارتفع حكم هذه السبعة الأحرف وعاد ما يقرأ به القرآن على حرف واحد.

روى أبو داود عن أبي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يا أبي، إني أقرئت القرآن، فقيل لي؛ على حرف أو حرفين؟ فقال الملك الذي معي؛ قل على حرفين، فقيل لي؛ على حرفين أو ثلاثة؟ فقال الملك الذي معي؛ قل على ثلاثة، حتى بلغ سبعة أحرف، ثم قال؛ ليس منها إلا شاف كاف، إن قلت سميعاً عليماً عزيزاً حكيماً، ما لم تخلط آية عذاب برحمة، أو آية رحمة بعذاب".

وأسند ثابت بن قاسم نحو هذا الحديث عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم ،وذكر من كلام ابن مسعود نحوه).

وقد تكلم شيخ الإسلام على هذا بكلام شاف كاف لمن أراد الحق، فقال رحمه الله تعالى [مجموع الفتاوى: 13/389 وما بعدها]، جواباً على سؤال عن قول النبي صلى الله عليه وسلم (أنزل القرآن على سبعة أحرف): ما المراد بهذه السبعة؟ وهل هذه القراءات المنسوبة إلى نافع وعاصم وغيرهما هي الأحرف السبعة؟ أو واحد منها؟ وما السبب الذي أوجب الاختلاف بين القراء فيما احتمله خط المصحف؟ وهل تجوز القراءة برواية الأعمش وابن محيصن وغيرهما من القراءات الشاذة أم لا؟ وإذا جازت القراءة بها فهل تجوز الصلاة بها أم لا؟

فأجاب:

(الحمد لله رب العالمين.

هذه مسألة كبيرة قد تكلم فيها أصناف العلماء من الفقهاء والقراء وأهل الحديث والتفسير والكلام وشرح الغريب وغيرهم، حتى صنف فيها التصنيف المفرد... ولكن نذكر النكت الجامعة التي تنبه على المقصود بالجواب، فنقول:

لا نزاع بين العلماء المعتبرين أن الأحرف السبعة التي ذكر النبي صلى الله عليه وسلم أن القرآن أنزل عليها ليست هي قراءات القراء السبعة المشهورة بل، أول من جمع قراءات هؤلاء هو الإمام أبو بكر بن مجاهد وكان على رأس المائة الثالثة ببغداد...).

إلى أن قال: (ولا نزاع بين المسلمين أن الحروف السبعة التي أنزل القرآن عليها لا تتضمن تناقض المعنى وتضاده، بل قد يكون معناها متفقاً أو متقارباً، كما قال عبد الله بن مسعود: "إنما هو كقول أحدكم؛ أقبل وهلم وتعال"، وقد يكون معنى أحدهما ليس هو معنى الآخر، لكن كلا المعنيين حق، وهذا اختلاف تنوع وتغاير، لا اختلاف تضاد وتناقض، وهذا كما جاء في الحديث المرفوع عن النبي في هذا حديث: "أنزل القرآن على سبعة أحرف، إن قلت: غفوراً رحيماً، أو قلت: عزيزاً حكيماً، فالله كذلك، ما لم تختم آية رحمة بآية عذاب أو آية عذاب بآية رحمة"... ومن القراءات ما يكون المعنى فيها متفقاً من وجه، متبايناً من وجه، كقوله {يخدعون} و {يخادعون} و {يكذبون} و {يكذبون} و {لمستم} و {لامستم} و {حتى يطهُرن} و {يطَّهّرن}، ونحو ذلك، فهذه القراءات التي يتغاير فيها المعنى كلها حق، وكل قراءة منها مع القراءة الأخرى بمنزلة الآية مع الآية، يجب الإيمان بها كلها، واتباع ما تضمنته من المعنى علماً وعملاً، لا يجوز ترك موجب إحداهما لأجل الأخرى ظناً أن ذلك تعارض، بل كما قال عبد الله بن مسعود رضى الله عنه: "من كفر بحرف منه فقد كفر به كله"...

ولذلك لم يتنازع علماء الإسلام المتبوعين من السلف والأئمة في أنه لا يتعين أن يقرأ بهذه القراءات المعينة في جميع أمصار المسلمين، بل من ثبت عنده قراءة الأعمش شيخ حمزة أو قراءة يعقوب بن إسحق الحضرمي ونحوهما، كما ثبت عنده قراءة حمزة والكسائي، فله أن يقرأ بها بلا نزاع بين العلماء المعتبرين المعدودين من أهل الإجماع والخلاف.

بل أكثر العلماء الأئمة الذين أدركوا قراءة حمزة كسفيان بن عيينة وأحمد بن حنبل وبشر بن الحارث وغيرهم؛ يختارون قراءة أبى جعفر بن القعقاع وشيبة بن نصاح المدنيين وقراءة البصريين كشيوخ يعقوب بن اسحق وغيرهم على قراء حمزة والكسائي.

وللعلماء الأئمة في ذلك من الكلام ما هو معروف عند العلماء، ولهذا كان أئمة أهل العراق الذين ثبتت عندهم قراءات العشرة أو الأحد عشر كثبوت هذه السبعة يجمعون ذلك في الكتب، ويقرؤونه في الصلاة وخارج الصلاة، وذلك متفق عليه بين العلماء لم ينكره أحد منهم.

وأما الذي ذكره القاضي عياض - ومن نقل من كلامه - من الإنكار على ابن شنبوذ الذي كان يقرأ بالشواذ في الصلاة في أثناء المائة الرابعة، وجرت له قصة مشهورة، فإنما كان ذلك في القراءات الشاذة الخارجة عن المصحف كما سنبينه، ولم ينكر أحد من العلماء قراءة العشرة، ولكن من لم يكن عالماً بها أو لم تثبت عنده كمن يكون في بلد من بلاد الإسلام بالمغرب أو غيره ولم يتصل به بعض هذه القراءات فليس له أن يقرأ بما لا يعلمه؛ فإن القراءة كما قال زيد بن ثابت: "سنة يأخذها الآخر عن الأول"، كما أن ما ثبت عن النبي من أنواع الاستفتاحات في الصلاة ومن أنواع صفة الأذان والإقامة وصفة صلاة الخوف وغير ذلك، كله حسن يشرع العمل به لمن علمه.

وأما من علم نوعاً ولم يعلم غيره؛ فليس له أن يعدل عما علمه إلى ما لم يعلمه، وليس له أن ينكر على من علم ما لم يعلمه من ذلك ولا أن يخالفه، كما قال النبي: "لا تختلفوا فان من كان قبلكم اختلفوا فهلكوا".

وأما القراءة الشاذة الخارجة عن رسم المصحف العثماني، مثل قراءة ابن مسعود وأبى الدرداء رضى الله عنهما: {والليل إذا يغشى * والنهار إذا تجلى * والذكر والأنثى}، كما قد ثبت ذلك في الصحيحين، ومثل قراءة عبد الله: {فصيام ثلاثة أيام متتابعات}، وكقراءته: {إن كانت إلا زقية واحدة}، ونحو ذلك؛ فهذه إذا ثبتت عن بعض الصحابة فهل يجوز أن يقرأ بها في الصلاة؟

على قولين للعلماء - هما روايتان مشهورتان عن الإمام أحمد وروايتان عن مالك-:

إحداهما: يجوز ذلك، لأن الصحابة والتابعين كانوا يقرؤون بهذه الحروف في الصلاة.

والثانية: لا يجوز ذلك، وهو قول أكثر العلماء؛ لأن هذه القراءات لم تثبت متواترة عن النبي وإن ثبتت فإنها منسوخة بالعرضة الآخرة، فإنه قد ثبت في الصحاح عن عائشة وابن عباس رضى الله عنهم: أن جبريل عليه السلام كان يعارض النبي بالقرآن في كل عام مرة، فلما كان العام الذي قبض فيه عارضه به مرتين، والعرضة الآخرة هي قراءة زيد بن ثابت وغيره، وهي التي أمر الخلفاء الراشدون أبو بكر وعمر وعثمان وعلي بكتابتها في المصاحف... وهذا النزاع لابد أن يبنى على الأصل الذي سأل عنه السائل، وهو أن القراءات السبعة هل هي حرف من الحروف السبعة أم لا؟ فالذي عليه جمهور العلماء من السلف والأئمة أنها حرف من الحروف السبعة، بل يقولون إن مصحف عثمان هو أحد الحروف السبعة، وهو متضمن للعرضة الآخرة التي عرضها النبي على جبريل والأحاديث والآثار المشهورة المستفيضة تدل على هذا القول.

وذهب طوائف من الفقهاء والقراء وأهل الكلام إلى أن هذا المصحف مشتمل على الأحرف السبعة، وقرر ذلك طوائف من أهل الكلام كالقاضي أبى بكر الباقلانى وغيره بناء على أنه لا يجوز على الأمة أن تهمل نقل شيء من الأحرف السبعة، وقد اتفقوا على نقل هذا المصحف الإمام العثماني وترك ما سواه، حيث أمر عثمان بنقل القرآن من الصحف التي كان أبو بكر وعمر كتبا القرآن فيها ثم أرسل عثمان بمشاورة الصحابة إلى كل مصر من أمصار المسلمين بمصحف وأمر بترك ما سوى ذلك.

قال هؤلاء: ولا يجوز أن ينهى عن القراءة ببعض الأحرف السبعة، ومن نصر قول الأولين يجيب تارة بما ذكر محمد بن جرير وغيره؛ من أن القراءة على الأحرف السبعة لم يكن واجباً على الأمة وإنما كان جائزاً لهم مرخصاً لهم فيه، وقد جعل إليهم الاختيار في أي حرف اختاروه، كما أن ترتيب السور لم يكن واجباً عليهم منصوصاً، بل مفوضاً إلى اجتهادهم، ولهذا كان ترتيب مصحف عبد الله على غير ترتيب مصحف زيد، وكذلك مصحف غيره.

وأما ترتيب آيات السور؛ فهو منزل منصوص عليه، فلم يكن لهم أن يقدموا آية على آية في الرسم كما قدموا سورة على سورة، لأن ترتيب الآيات مأمور به نصاً، وأما ترتيب السور فمفوض إلى اجتهادهم.

قالوا: فكذلك الأحرف السبعة، فلما رأى الصحابة أن الأمة تفترق وتختلف وتتقاتل إذا لم يجتمعوا على حرف واحد اجتمعوا على ذلك اجتماعاً سائغاً، وهم معصومون أن يجتمعوا على ضلالة ولم يكن في ذلك ترك لواجب ولا فعل محظور.

ومن هؤلاء من يقول: بأن الترخيص في الأحرف السبعة كان في أول الإسلام لما في المحافظة على حرف واحد من المشقة عليهم أولا، فلما تذللت ألسنتهم بالقراءة وكان اتفاقهم على حرف واحد يسيراً عليهم وهو أرفق بهم أجمعوا على الحرف الذي كان في العرضة الآخرة، ويقولون: إنه نسخ ما سوى ذلك، وهؤلاء يوافق قولهم قول من يقول؛ إن حروف أبى بن كعب وابن مسعود وغيرهما مما يخالف رسم هذا المصحف منسوخة.

وأما من قال عن ابن مسعود: "إنه كان يجوز القراءة بالمعنى"، فقد كذب عليه، وإنما قال: "قد نظرت إلى القراء فرأيت قراءتهم متقاربة، وإنما هو كقول أحدكم: أقبل وهلم وتعال، فاقرؤوا كما علمتم" - أو كما قال - ثم من جوّز القراءة بما يخرج عن المصحف مما ثبت عن الصحابة قال: "يجوز ذلك لأنه من الحروف السبعة التي أنزل القرآن عليها".

ومن لم يجوّزه فله ثلاثة مآخذ؛ تارة يقول: ليس هو من الحروف السبعة، وتارة يقول: هو من الحروف المنسوخة، وتارة يقول: هو مما انعقد إجماع الصحابة على الإعراض عنه، وتارة يقول: لم ينقل إلينا نقلاً يثبت بمثله القرآن، وهذا هو الفرق بين المتقدمين والمتأخرين، ولهذا كان في المسألة قول ثالث - وهو اختيار جدي أبى البركات - أنه إن قرأ بهذه القراءات في القراءة الواجبة وهى الفاتحة عند القدرة عليها لم تصح صلاته، لأنه لم يتيقن أنه أدى الواجب من القراءة لعدم ثبوت القرآن بذلك، وإن قرأ بها فيما لا يجب لم تبطل صلاته، لأنه لم يتيقن أنه أتى في الصلاة بمبطل لجواز أن يكون ذلك من الحروف السبعة التي أنزل عليها...).

إلى أن قال: (وكذلك ليست هذه القراءات السبعة هي مجموع حرف واحد من الأحرف السبعة التي أنزل القرآن عليها باتفاق العلماء المعتبرين، بل القراءات الثابتة عن أئمة القراء كالأعمش ويعقوب وخلف وأبى جعفر يزيد بن القعقاع وشيبة بن نصاح ونحوهم هي بمنزلة القراءات الثابتة عن هؤلاء السبعة عند من ثبت ذلك عنده كما ثبت ذلك، وهذا أيضا مما لم يتنازع فيه الأئمة المتبوعون من أئمة الفقهاء والقراء وغيرهم، وإنما تنازع الناس من الخلف في المصحف العثماني الإمام الذي أجمع عليه أصحاب رسول الله والتابعون لهم بإحسان والأمة بعدهم؛ هل هو بما فيه من القراءات السبعة وتمام العشرة وغير ذلك: هل هو حرف من الأحرف السبعة التي أنزل القرآن عليها؟ أو هو مجموع الأحرف السبعة؟ على قولين مشهورين، والأول؛ قول أئمة السلف والعلماء، والثاني؛ قول طوائف من أهل الكلام والقراء وغيرهم. وهم متفقون على أن الأحرف السبعة لا يخالف بعضها بعضاً خلافاً يتضاد فيه المعنى ويتناقض، بل يصدق بعضها بعضاً، كما تصدق الآيات بعضها بعضاً)ا
الكاتب,,ناصر بن حمد الفهد,,
مقبول مرفوض
-3
-29-
7 دجنبر 2013 - 17:23
يبدو ان صاحب المقال اختلطت عليه المفاهيم بين السني و الشيعي و العلماني و الديموقراطي اذ طرح اسئلة نظرية في البداية ثم راح بعد ذلك الى استفزازات علمانوية ثانوية في تاريخ بنو امية الذي يعتبر خروجا سياسيا عن السنة او منهاج النبوة و خروجا عقديا عن الدين عند الشيعة غير الزيدية و كذلك عند الخوارج . فلو ناقش صاحبنا ما يترتب عن المقدمة التي بدأها لما اعترض عليه احد الا الغبي المتعصب سواء كان علمانيا او دينيا.
البيفروري مع كامل الاحترام
مقبول مرفوض
0
-30-
أحفاد البطل عبدالكريم الخطابي
7 دجنبر 2013 - 17:59
ٱسي محمود يبدو أنك عجزت عن الإجابة .

نعم أكيد الإسلام شيء والمسلمون شيء ، فهؤلاء الذين نراهم يتعاونون مع اعداء الإسلام ليحاربوا دينهم الذي يقولون أنهم ينتمون إليه فيسبون ويتهجمون عن الإسلام بل تجدهم يحملون له أي للإسلام كل كسلهم وفشلهم الذّريع على جميع المستويات ، فَ هاؤلاء أنفسهم لا يستطيع أحد أن يقول له أنت لست مسلم أنت كافر مثلاً لأنك ضد الإسلام في كل سلكياتك وأفعالك إذن إذا كان معضم من يعتبرون أنفسهم مثقفون من أبناء هذه الأمة على هذه الشاكلة التي نراها واخذين في أيديهم كل معاويل الهدم والتخريب ليتعاونوا على محاربة دينهم الذي يقولون أنهم مسلمون ولا حق لأحد أن يكفرهم ، إداً بهذا المفهوم وهذه الأفكار التي يحملها هؤلاء القوم وغيرهم السابقون نجد أنهم هم وأمثالهم السبب في تخلف وإنحطاط المسلمين ، نذكر على سبيل المثال بعض المعاصرين السابقين أي من الذين كانوا بيننا في زمنٍ ليس ببعيد" من الذي كانت لهمنفوذ وسلطة وقوة كاملة ، لكن فيما إستخدموها يا ترى .!، جـ عبدالناصر وم ..، القذافي ، أتاتورك والٱخرون كثيرون.... " أما الصنف الأخر من الأحياء فإنهم لا يخفو على احد وعلى رأسهم آل سلول وجماعتهم مجلس التعاون كما يسمونه إتفقوا على أن يتعاونوا على تحطيم الأمة عباد الكراسي والشهوات ، فهؤلاء لا كلام عليهم ، وهذا جانب آخر... ، نحن نتكلم عن تلك النخبة التي تعتبر نفسها ثورية مناظلة.. زائد تقول أنها مثقفة .؟ فَ حين نبحث في أفكارها واتجاهاتها... نجد شيء آخر ، إذن يا جماعة : التي تعتبر نفسها مثقفة وكيسة أنتم من تساهمون في تخلف الأمة أكثر فأكث ، مثل أسي محمود ، تجده كل مرة يتفنن في تشويه الإسلام وتشكيك الناس فيه ، كل مرة يبحث عن ثغرة ليتهجم عن الإسلام وتشكيك المسلمين في دينهم حتى أنتج لنا شباب فاشل مقوقع مدمن منحرف مريض..، لا يعول عليه حتى في شيء ، وهاذا من أفعال الشيطان ، وحشى أسي محمود الشاب المثقف نسأل الله أن يحفه ويهديه )،( أما الآن نتحدث عن الإسلام دعنا من المسلمين ،)( الإسلام هو آخر الأديان الإبراهيمية أو الأديان السماوية، وهو ثاني الديانات في العالم من حيث عدد المعتنقين بعد المسيحية. والمعنى العام لكلمة الإسلام هو السلام والاستسلام لله خالق كل شيء ) أي تسليم كامل من الإنسان لله في كل شؤون الحياة.)
يؤمن المسلمون أن الإسلام آخر الرسالات السماوية هو ناسخ لما قبله من الديانات؛ كما يؤمن المسلمون بأن محمدًا رسول مرسل من عند الله، وخاتم الأنبياء والمرسلين؛ وأن الله أرسله إلى الثقلين (الجن والإنس). ومن أسس العقيدة الإسلامية الإيمان بوجود إله واحد لا شريك له هو الله،) وكذلك الإيمان بجميع الأنبياء والرسل الذين أرسلوا إلى البشرية قبل محمد، كالنبي إبراهيم ويوسف وموسى والمسيح عيسى بن مريم وغيرهم كثير ممن ذكر في القرآن أو لم يُذكر، وأنهم جميعًا كما المسلمين، اتبعوا الحنيفية، ملة النبي إبراهيم، والإيمان بكتبهم ورسائلهم التي بعثهم الله كي ينشروها للناس، كالزبور والتوراة والإنجيل ، بحسب القرآن، يؤمن المسلمون بالله وملائكته وكتبه ورسله وبيوم القيامة. ويضيف إلى ذلك المسلمين السنّة القضاء والقدر،) إعمالاً بحديث مروي في كتب الحديث عن الرسول محمد عندما قال أن الإيمان هو: أن تؤمن بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، وتؤمن بالقدر خيره وشره.) وتطلق الشيعة الإمامية على الركن الأخير تسمية العدل، وتضيف كذلك الإمامة كأصل من أصول الدين.)
يؤمن المسلمون بأن الله هو الإله الواحد الذي خلق الكون بكل ما فيه، وأوحى القرآن للنبي محمد عن طريق جبريل، ويؤمنون بأنه الرسالة الخاتمة للرسالات التي بعث بها الأنبياء الذين سبقوه.) والأنبياء هم رجال اختارهم الله ليكونوا رسله. ويعتقد المسلمون أن الأنبياء هم بشر وليسوا آلهة ، وإن كان بعضهم منحه الله القدرة على صنع المعجزات لإثبات نبوتهم . الأنبياء في المعتقد الإسلامي يعتبروا الأقرب إلى الكمال من البشر، وهم من يتلقى الوحي الإلهي ، إما مباشرة من الله، أو عن طريق الملائكة. يذكر القرآن أسماء العديد من الأنبياء ، بما في ذلك آدم ونوح وإبراهيم وموسى وعيسى وغيرهم .) وبحسب القرآن فإن كافة الأنبياء كانوا مسلمين يدعون إلى الإسلام ولكن بشرائع مختلفة) يُعرّف الإسلام في القرآن بأنه "فطرة الله التي فطر الناس عليها ،( فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ ) كما يؤمن المسلمون بأن الحنيفية هي أساس دين إبراهيم. ويرون أن الاختلاف بين الأديان الإبراهيمية في الشريعة فقط وليس في العقيدة وأن شريعة الإسلام ناسخة لما قبلها من الشرائع. أي أن الدين الإسلامي يتكون من العقيدة والشريعة. فأما العقيدة فهي مجموعة المبادئ التي على المسلم أن يؤمن بها وهي ثابتة لا تختلف باختلاف الأنبياء. أما الشريعة فهي اسم للأحكام العملية التي تختلف باختلاف الرسل .) وختاماً نتمنى التوفيق لكل مخلص والسلام عليكم ورحمة الله . أرجو النشر يا شباب موقع دليل الريف لأن الذي قبله ينشر مع شكري الجزيل لكم "
مقبول مرفوض
0
-31-
الرد على الرافضة في اتهامهم الصحابة وأهل السنة بتحريف القرآن
7 دجنبر 2013 - 20:29
وفي الخاتمة أنبه إلى أمر، وهو؛ أن الرافضي إذا نقلت له ما في صحيح البخاري وغيره مما سبق ذكره على وجود القراءات هذه في وقت النبي صلى الله عليه وسلم وإقرارهم عليها، فهو بين أمرين:

الأمر الأول؛ أن يصدّق بهذه الأحاديث فيكون بين حالين:

الأول: أن يقرّ بأن هذا ليس تحريفاً، فيخصم.

الثاني: أن يقول إنه تحريف مع ذلك، فيرمي رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك، وقد التزمه بعض الروافض لعنهم الله، فرموا الرسول صلى الله عليه وسلم بتحريف بعض الوحي وكتمانه.

الأمر الثاني؛ أن لا يصدّق بهذه الأحاديث، ويقول: إنها من مصادركم - أهل السنة - وأنا لا أقبل منها شيئاً.

فيقال له: وما نقلته من زعمك تحريف الصحابة للقرآن إنما نقلته من مصادرنا، فأنت بين أربعة أشياء:

1) إن احتججت علينا بها لتصحيحك إياها، فيجب أن تصحّح هذه الأحاديث لأنها من مشكاة واحدة.

2) وإن لم تصحّح هذه الأحاديث، فلا حجة لك بتلك النقول لأنها لا تصح عندك.

3) وإن صحّحت تلك النقول، وضعّفت هذه الأحاديث فقد تناقضت.

4) وإن قلت؛ أنا لا أصحّح هذا ولا هذا، ولكني أنقلها من باب إقامة الحجة عليكم من مصادركم أنتم.

فنحن نقول: وهذه الإجابة عليها من مصادرنا، فليست لك حجة فيها على ما زعمت، ولا تدل على ما ذكرت.

وصلى الله على نبينا محمد
الكاتب : ناصر بن حمد الفهد
مقبول مرفوض
-4
-32-
wach'matkom
8 دجنبر 2013 - 07:30
السي محمود أضن أنه قريب ستدرك أن وجود الله تعالى فوق الجدل والشبهات ،وإن من أعظم الحقائق وأجلاها في الفطر والعقول حقيقة وجود الله سبحانه وتعالى ، هذه الحقيقة التي اتفقت العقول على الاعتراف بها ، وإن أنكرتها بعض الألسن ظلما وعلوا ، فهي من الوضوح بمكان لا تنال منه الشبهات ، وبمنزلة لا يرتقي إليها الشك . ففي كل شيء له آية تدل على أنه الواحد
وقد تنوعت دلائل وجود الله سبحانه ابتداء من ضمير الإنسان وفطرته ، إلى كل ذرة من ذرات الكون ، فالكل شاهد ومقر بأن لهذا الكون ربا ومدبرا وإلها وخالقا . وأولى هذه الدلائل دليل الفطرة ، ونعني به ما فطر الله عليه النفس البشرية من الإيمان به سبحانه ، وقد أشار القرآن الكريم إلى هذا الدليل فقال : ( فأقم وجهك للدين حنيفا فطرت الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ذلك الدين القيم ولكن أكثر الناس لا يعلمون )( الروم: 30 )، وهذا الدليل باق في النفس الإنسانية بقاء الإنسان نفسه في هذا الكون ، وإن غطته الشبهات ،ونالت منه الشهوات ، إلا أنه سرعان ما يظهر في حالات الصفاء وانكشاف الأقنعة. وفي الواقع أمثلة كثيرة تدلنا على ظهور الفطرة كعامل مؤثر في تغيير حياة الإنسان من الإلحاد إلى الإيمان ، ومن الضلال إلى الهدى ،
مقبول مرفوض
2
-33-
الورياغلي
8 دجنبر 2013 - 08:30
فعلا ذكرنا الأخ الكريم أو الأخت الكريمة ببعض رموز العلمانية من المعادين للإسلام الذين رحلوا على هذه الدنيا وهم لم يكملوا مشروعهم الفاشل والهدام ، كأتاتورك وعبدالناصر والقذافي وآخرون... فالقذافي كان يحرف القرآن ويسب ويسخر بالصحابة وكبار الأئمة والعلماء ، وحين يذكر (رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم )لا يرضى حتى أن يقول صلى الله عليه وسلم ، وحين يقرأ السورة أو الآية التي فيها قل يحذفها بحجة : يقول فيها أن قل قالها الله لمحمد ومحمد قد مات فلا داعية لذكرها ،مثلا سورة الإخلاص لا يقرؤها كاملة يحذف منها قل ، وفي الأخير الكل يعلم كيف كانت خاتمته مع شعبه ،؟ فعلا جعله الله عبرة لمن يعتبر كفرعون اللعين الذي إستعبد الناس فكان يقول لهم لا إلاه غيري ، نعم بقية صورته وستبقى إلاّ أن يشاء الله على المواقع الإلكتروني تشبه سورة فرعون تماماً ، إقرؤوا معي ماذا يقول ربنا في قرآنه الكريم :( وسكنتم في مساكن الذين ظلموا أنفسهم وتبين لكم كيف فعلنا بهم وضربنا لكم الأمثال * وقد مكروا مكرهم وعند الله مكرهم وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال ) .
( وسكنتم ) في الدنيا ( في مساكن الذين ظلموا أنفسهم ) بالكفر والعصيان قوم نوح ، وعاد ، وثمود ، وغيرهم . ( وتبين لكم كيف فعلنا بهم )
أي عرفتم عقوبتنا إياهم ( وضربنا لكم الأمثال ) أي بينا أن مثلكم كمثلهم .
( وقد مكروا مكرهم وعند الله مكرهم ) أي ، جزاء مكرهم ( وإن كان مكرهم )
( لتزول منه الجبال ) معناه : وما كان مكرهم ، لأضعف من أن تزول منه الجبال .
ويحكى عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه في معنى الآية : أنها نزلت في نمرود الجبار الذي حاج إبراهيم في ربه ، وذلك أنه قال : إن كان ما يقول إبراهيم حقا فلا أنتهي حتى أصعد السماء فأعلم ما فيها ، فعمد إلى أربعة أفرخ من النسور فرباها حتى شبت واتخذ تابوتا ، وجعل له بابا من أعلى وبابا من أسفل ، وقعد نمرود مع رجل في التابوت ، ونصب خشبات في أطراف التابوت ، وجعل على رؤسها اللحم ، وربط التابوت بأرجل النسور ، فطرن وصعدن طمعا في اللحم ، حتى مضى يوم وأبعدن في الهواء ، فقال نمرود لصاحبه : افتح الباب الأعلى ، وانظر إلى السماء هل قربناها ، ففتح الباب ونظر ) فقال : إن السماء كهيئتها ثم قال : افتح الباب الأسفل وانظر إلى الأرض كيف تراها ؟ ففعل ، فقال أرى الأرض مثل اللجة والجبال مثل الدخان ، فطارت النسور يوما آخر ، وارتفعت حتى حالت الريح بينها وبين الطيران ، فقال لصاحبه : افتح البابين ففتح الأعلى فإذا السماء كهيئتها ، وفتح الأسفل فإذا الأرض سوداء مظلمة ، فنودي : أيها الطاغية أين تريد ؟
مقبول مرفوض
-2
-34-
المرقم 12
8 دجنبر 2013 - 14:07
بسم الله الرحمن الرحيم ، وصلى الله على أشرف خلقه أجمعين محمد وآله المعصومين الطاهرين ، واللعن الدائم على أعدائهم وقاتليهم الى قيام يوم الدين ..


قال الله تعالى في محكم تنزيله :

{ ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ } ﴿النحل: 125﴾
{ ولَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ .. } ( العنكبوت: 46 )
{ لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَن يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللَّـهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىٰ لَا انفِصَامَ لَهَا وَاللَّـهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ } ﴿البقرة: 256﴾
{ إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّـهِ الْإِسْلَامُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِن بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ وَمَن يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللَّـهِ فَإِنَّ اللَّـهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ } ﴿آل عمران: ١٩﴾
صدق الله العلي العظيم .

فيما يخص مقال الباحث المقتدر محمود بلحاج ، لا يسعني سوى التنويه بشجاعته المتجشمة في طرح قضايا الأمة والتراث والعصر بأحدث أسلوب على شاكلته الخاصة به .. والتعليق على مجمل ما جاء في مروجه وفصوله لشيء مكلف حقا لعظم الاستغراق في كل تحقيق ومقام ، ولو أن الموضوعية والتزام الحياد لدى الكاتب تبقى مهمة مستعصية إلى حد كبير وفي نفس الوقت أمنية صعبة المنال ... كذلك يؤسفني صدور بعض التعليقات المتشنجة التي وددت لو أنها توجهت الى انتقاد الفكر بدل الشخص ، ناهيك عن المغالطات المشاكسة طبعا.

أما فيما يخص تعليقه رقم (16) : [ .. فأعتقد أن ما قاله المرقم 12 فيه الكثير من الصواب بالرغم أنني شخصيا لا أعتقد بالعصمة ولا بالرأي القائل بأن الإمامة مسألة مقدسة وإلهية الموضوع هو بشري بامتياز] ، فلا يستغرب منه مثل هذا القول لأسباب تكتنفها قناعاته الشخصية على أقل تقدير هو يعلمها أو لا يعلمها لا داعي لذكرها ! فقط أدعو له بالتوفيق للهداية ..

وللأمانة المنهجية فإني أرى في مثل هكذا بحوث كان يجب على كاتبنا ابتداء التفريق بين الفقه والعلم مادامت ورقة البحث موجهة بشكل مباشر لأكبر الطائفتين الدينيتين المنتسبتين للإسلام ؛ فبدون أن يستوعب القارئ الباحث في الدين أو "الأديان" تلك الخصوصية اللازمة لموطن القلب كلما تعلق الأمر بالمجال الفقهي من جانب ، وبدون أن يستوعب تلك الخصوصية اللازمة لموطن العقل إذا تعلق الأمر بالمجال العلمي الحسابي من جانب آخر ، يكون كمن يطلب الماء في السراب أو كالذي يبحر بدون بوصلة في بحر لا شواطئ له . كذلك بالنسبة للسياسة والعقيدة وإن كانت السياسة جزءا بسيطا من الدين ككل !

وحقيقة استوقفنتي جملة الإثارات الواردة في بحث الكاتب اللبيب وعلى رأسها انفراد الشيعة بأصل من أصول الدين يسمى (( الإمــــــــــــــــــــامة )) .. وكأني أرى كاتبنا قد وضع أصبعه على مكمن الشرخ ، فالقواعد الشرعية صارمة لا تتسامح قيد أنملة ؛ فــ ( الخروج عن أصل من أصول الدين = الخروج من الدين = الدخول في دين آخر = كفر .. الخ ) ، أي مثلا ( انكار النبوة = كفر ) ، ( إنكار التوحيد = كفر ) ، ( إنكار المعاد واليوم الآخر = كفر ) ، ( إنكار الكتب المقدسة = كفر ) ، ( إنكار الملائكة = كفر ) ، ( إنكار أوصياء الآنبياء = كفر ) ، ( إنكار الإمامة الإلهية = كفر ) ، ( إنكار عصمة الأنبياء = كفر )... وغيرها مما هو معلوم من الدين بالضرورة تضفي على منكرها وجاحدها صفة الكفر والعياذ بالله .
وهنا أحببت إثارة الانتباه الى ملاحظة ذات أهمية بالغة في الإسلام ــ كمجتمع لا كدين ــ تتعلق تحديدا بوجود ثلاث تيارات أساسية حول مسألة تحديد التابع والمتبوع ومن هو افضل ؛ بحيث يمكن اختزالها كالتالي :

ـــ التيار الأول : يعتقد أن تحديد المتبوع ( الإمام / الحاكم / الخليفة ) هو من شؤون الخلْق ، فهم ( أي الخلْق أو المجاميع البشرية ) يختارون الإمام ، وهذا التيار يمثله " السنة " .

ـــ التيار الثاني : القائل إن تحديد المتبوع ( الإمام / الحاكم / الخليفة ) هو من شؤون الخالِق ، فهو ( أي الخالق أو الله ) الذي يختار الإمام ، وهذا التيار يمثله " الشيعة " .

ـــ التيار الثالث : القائل بأن الحكم لله ، ولم يستطع تحديد كيفية انتقال الحكم إلى المخلوق ، ويمثله " الخوارج " وشعارهم : { إنِ الحكْمُ إلا لله } .

وقد أجمعت الفئتان الأولى والثانية على مروق الخوارج من الدين ، وحسب النص النبوي المشهور :
(( ... يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية ))

لكنه يبدو من الواضح أن التيار القائل بأن تحديد المتبوع هو من شؤون الخلْق أكثر مروقا من الدين من الفئة الثالثة ، لأن هذه الفئة ( أي الخوارج ) أخطأت الحساب العقلي فقط فلم يظهر عندها الأنا مقابل الله ، بل ظهر عندها الشرك العقلي الممكن التصحيح حسب فهمي الخاص للنظام القرآني ..

فلا شك حينئذ أن القائل بتحديد المتبوع من قبله إنما يسير على خطى إبليس اللعين ، إذ هو الذي حدد الأفضلية وأعطى لنفسه الحق في تحديد المتبوع سلفا ، وذلك في قوله { أنا خير منه } ، كما حكى عنه القرآن الحكيم . وإذن فالفئة المذكورة كافرة حسب النظام القرآني ومفاهيمه عن التوحيد ولا يمكن قياسها بالخوارج .
وإن هذا ما يفسر لنا سبب تحريم الإمام علي عليه السلام على الناس أن يقاتلوا الخوارج من بعده ، لأنه يدرك جيدا غياب الفئات التي يمكنها تحديد موقفها من التوحيد . فأغلب الناس هم أكثر ضلالا وأبعد في الكفر من هذه الفئة التي تسمى الخوارج .. وقد قال الإمام الصادق عليه السلام : « الكفر أقدم من الشرك » وفي رواية « الكفر أعظم من الشرك » ، وذلك أن إبليس أول من كفر وكان كفره غير شرك ، لانه لم يدع إلى عبادة غير الله ، وإنما دعا إلى ذلك بعد فأشرك ، ومن ثمة فكفره لم يكن عقائديا ، بل سلوكيا صادرا عن أناته الشيطانية لأنه عديم الأخلاق بامتياز .

بالتالي فمن يريد أن يعبد الله إنما ينتظر أن يأمره الله بالطريقة التي يعبده بها ، ولا تحدثه نفسه أن يعترض على أوامر الله كما فعل الذين قال فيهم الحق تعالى : { وقال لهم نبيهم إن الله قد بعث لكم طالوت ملكا قالوا أنى يكون له الملك علينا ونحن أحق بالملك منه ولم يؤت سعة من المال قال إن الله اصطفاه عليكم وزاده بسطة في العلم والجسم والله يؤتي ملكه من يشاء والله واسع عليم } ، أما إذا اتخذ لنفسه طريقته الخاصة ورفض التخلي عنها حتى لو أمره الله ، فإنه في الواقع لا يعبد الله .. ذلك لأن الموضوع ليس بشري بامتياز!...


والسلام ختام .
مقبول مرفوض
6
-35-
hada monkar
8 دجنبر 2013 - 15:50
Ma9aal momtaaz fi ghayat el jiddia ,ci mahmoud 9ad sajjel aw 7attem ra9m el 9iyasi fi ma yakhus 3adad ta3li9aat ,na3am mahmoud mofakir wa3i state3 bach
i9eddem lil9ari2 3iddat ma9alaat momtaza,raghma kol el-inti9adaat wa elmola7adaat silbiya ,fa yab9a thabet wa samed,mota7addiyan kol mofakir ta33as
ci mahmoud ghir zid o 9eddem,sawt nta3i isawi kol
aswaat na3sa
مقبول مرفوض
0
-36-
الرد على من قال إن الخلاف بيننا وبينهم في الفروع
8 دجنبر 2013 - 17:12
كثر الجدل حول منهج الشيعة, فهناك من يرى أنهم مسلمون مثلنا والاختلاف الذي هم فيه في الفروع فقط , وهناك من يكفر الغلاة منهم فقط , وهناك من يعمم في تكفير الشيعة إجمالا. هل من الممكن أن تفيدونا في هذه القضية التي هي مثار جدل من عهد الخلفاء الراشدين حتى الآن؟

الجواب:

اسم الشيعة مر بمراحل تطور فيها ، فكان أول ما ظهر يطلق على من فضل عليا على عثمان رضى الله عنهما ، ثم من فضل عليا على الشيخين أبي بكر وعمر رضى الله عن الجميع ، ثم ظهرت السبئية الخارجة عن الإسلام اتباع ابن سبأ اليهودي ، وفي أيام زيد بن علي بن الحسين وفي خلافة هشام بن عبد الملك افترقوا الى زيدية هم اتباع زيد بن علي بن الحسين ، وامامية اثني عشرية وهم الموجودون الآن في إيران والخليج وغيره ، وإسماعيلية باطنية وهم موجودون في نجران واليمن والهند ، ونصيرية ودروز في الشام .

وأما الشيعة الذين عندهم تشيع لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه وآل البيت فقط وتقديم لعلي فهؤلاء انقرضوا ولا يوجد منهم اليوم فيما أعلم أحد .

والموجود اليوم هم الرافضة والإسماعيلية الباطنية والنصيرية الباطنية والدروز الباطنية وهذه الطوائف الأربع هم الذين يؤلهون آل البيت ويستغيثون بهم وهم قبوريون فهؤلاء مشركون كفار وليسوا بمسلمين ولا فرق بين علمائهم أو مقلديهم وجهالهم فكلهم مشركون وليسوا بمسلمين ولا يعذرون بالجهل في عبادتهم لغير الله .

أما الزيدية فمن كان منهم قبوري يذبح لغير الله أو يستغيث بغير الله فهذا مشرك كافر، ومن كان منهم من أهل الكلام والأهواء والاعتزال فحكمه حكم المعتزلة والله اعلم .

أما من قال إن الخلاف بيننا وبينهم في الفروع فهذا خطأ عظيم يدل على جهل عظيم ، بل الخلاف في الأصول ، وخلاف كفر وإيمان وإسلام وشرك ، ما عدا الزيدية ففيهم تفصيل كما ذكرنا .
الكاتب : علي بن خضير
مقبول مرفوض
-3
-37-
// ولد الريف //
8 دجنبر 2013 - 17:37
أريد أن أشير فقط أو أنبه ان صح التعبير للإخوة الذين أعجبوا أو اقتنعوا أن مذهب الشيعة هو الصحيح ، أي من نهجوا نهج الشيعة ويدينون به ، أريد أن أقول أن أسي الكاتب محمود لا يدافع في مقاله هذا عن الشيعة كما أنه لا يؤمن بهذا ولا ذاك ، وزيادة على كل هذا أن أسي محمود لا علم له في أمور الدين لا بمذهب أهل السنة ، ولا بمذهب الشيعة ، بل فقط يريد أن يخلط الأوراق لضعاف الإيمان والفهم في أمور الدين حتى يساهم في تياه وضياع الشباب أكثر مما هم عليه ، فَ أسي الكاتب والأستاذ محمود له نهج آخر وقناعة أخرى والكل يعرفها ، أما الهدف الذي جعله أن يتطرق لمث هذه المواضيع فهي معروفة كعادته انه لا يحب الإسلام فيريد أن يكون كل الناس على شاكلته . لأنه دائما يقصد في مقالاته (الإسلام ) وليس المسلمين ). رغم أنه دائما يريد أن يخفي الحقيقة ويوهم القارئ فيبدأ مقالاته بأشياء منطقية يلمسها كل إنسان مسلم ، مثلا كالذي ذكره في مقدمة هذا المقال ، /ـ/( النقطة الأولى هي أن الخلاف السني ء الشيعي هو في الأساس خلاف سياسي وليس ديني كما تتوهم الأغلبية الساحقة من المسلمين نتيجة التضليل الإيديولوجي والإعلامي الممنهج من طرف الفرقتين )/ـ/ وهذا أصبح يتدركه كل مسلم ولا يحتاج لتوضيح من أحد ، كما أن الناس أصبحت تعي كل الوعي من يحرك تلك الخلافات ويضخمها ويأججها حتى تضن أن غدا ستقوم الحرب ، وهذه الخلافات ليست جديدة بين المذهبين بل هي قديمة لها أكثر من 14 قرنا ، ولماذا لم تضهر حتى إلى اليوم.؟ من له مصلحة في تمزيق الأمة ،؟ من المستفيد الأكبر في هذا الشتات الذي وصلنا إليه ،؟ من ،من ،من ، وفي الأخير من المخطط . ولماذا الكثير من أبناء جلدتنا متعاونون ، أيها الإخوة هل قرأتم يوما على المخطط الصهيوني والماسوني .؟ عسانا أن نفهم الأمور على حقيقتها .
مقبول مرفوض
0
-38-
الفكر الوهابي والصهيوني في خدمة الصهيونية المسيحية
8 دجنبر 2013 - 18:40
تحالف الفكر الصهيوني والفكر السياسي الذي قامت علية مهلكة ال سعود هو الفكر التكفيري لابن عبد الوهاب الذي وجدو في تحالفهم معة اكبر خدمة لاقامة دولتهم بالتوسع في احتلال ممالك الجزيرة العربية وضمها اليهم الواحدة تلك الاخرى بذريعة الشرك والبدع وتم لهم ذلك بدعم من بريطانيا العظمى التي اتخذتهم مطايا لاغراضها السياسية والاستعمارية الان الواجب فك هذا التحالف السياسي بين الوهابية من ال سعود وفكرهم التكفيري وبين الولايات المتحدة وبريطانيا خصوصا والدول الغربية الاخرى والتفكير باعادة الجزيزرة العربية الى مكانها الذي كانت علية قبل قيام دولة ال سعود واعادة الحرية الى شعب الجزيرة العربية المحكوم بهذا الفكر التكفيري المتحجر وكذلك على الدول ااوربية اعادة النظر في الفكر الاسلامي الحققي الذي يدعوا الى كل ما هو انساني وابعاد شبة الارهاب عن الاسلام والمسلمين كذلك على المثقفين العرب والمسلمين ان يعززوا الفكر التويري للاسلام السمح والتنوية والمجاهرة بخطر الفكر الوهابي وقمع الادوات التي يتوسع من خلالها من قبيل القنوات الفضائية وتوسيع المساجد والسيطرة عليها بفعل اموال النفط العربي المنهوب من ارض الجزيرة على حساب الاسلام الحقيقي المعتدل لباقي مذاهب المسلمين ومدارسهم الفكرية منع الوهابية من اقامة حلقات وصل في اوربا والبدان الاوربية وبين قواعدهم في مهلكة ال سعود الواجب اجتثاث ال سعود من أرض الحرمين.
مقبول مرفوض
3
-39-
الرد على الرافضة
8 دجنبر 2013 - 21:38
و خلاصة القول ان اهل السنة والجماعة على حق لان كل الردود التي تدافع عن الباطل لا تسطيع الاجابة عن الاسئلة التي طرحتها وخاصة التعليق السابع عشر و الحادي عشر,ومن هنا اقول لكم انني انتصرت على الشيعة بالادلة القوية بفضل الله ,مع تحياتي لكل شخص يقبل الحق من ربنا ,والسلام على من اتبع الهدى , موعدنا يتجدد مع اي مقال يمس الاسلام ,ولن نلتزم الصمت من الان , ,,,,,,,,,,,,,, قاهر المشركين بني بوعياش ,,,,,,,
مقبول مرفوض
-1
-40-
MOUH AZDAD
9 دجنبر 2013 - 12:44
وفي النهاية تبين أنك ريفي ورياغلي من بني بوعماش.روح تأكل الهندي والباكور والببوش مالك وخرفات العرب الصحراوية التي حدث قبل 1400 سنة بين البدو وكلهم عرب سواء كانوا شيعة أو سنة نواصب أو روافض .أش دخلك أنت الورياغلي لمغندف من بني بوعلوش في قضايا العرب القتلة. بما أن الريفي يعتبره العرب بالبربري يعني متوحش .
مقبول مرفوض
-3
-41-
ازرو
11 دجنبر 2013 - 13:23
الصراع البيزنطي سيؤدي حتما الى الاقتتال وسفك الدماء كما حصل مع الكاتوليك والبروتستانت فلن يؤدي الى نتيجة فلا احد يقنع الاخر مهما حاول انا شيعي انا سني حوار في دائرة مفرغة كن ما شئت سنيا او شيعيا عربيا او امازيغيا واعتمد عل العقل والتجربة والمنطق والدليل العلمي والدليل اما تجريبي او منطقي فلا ثالث لهما فمثلا اذا قلت عمر اكبر من علي وعلي اكبر من حسن فحتما فعمر اكبر من حسن وهذا هو الدليل المنطقي واذا كنت تقول العكس فان المعرفة بهم قد خانتك او انك لا تعرف احدهم اصلا واذا قلت بان الماء يغلي ل 100 درجة من الحرارة وقمت بالتجربة وتاكد ذلك فهذا هو الدليل التجريبي اما ان تقول العكس وبدون تجربة علمية فانت تفتقر لدليل وكلامك فارغ ولا يقتنع به احد فمثلا عندما تقول بعض الاحاديث بان عائشة رضي الله عنها كانت ترضع الكبير فهي لم تلد اصلا فهذا كلام فارغ وحديث الجهلاء سواء صدر عن السنة او الشيعة . اتمنى ان يكون الحوار في جو من الاحترام المتبادل واحترام مجهودات الكاتب الذي يسعى دائما لتنوير الموقع بمقالاته المتميزة والمدعمة بمراجع ومن يقول العكس عليه ان يرجع اليها ليتاكد بنفسه تحياتي للجميع
مقبول مرفوض
2
المجموع: 41 | عرض: 1 - 41

أضف تعليقك

المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

للكتابة بالعربية