English French German Spain Dutch

rif category

قيم هذا المقال

0

  1. بنشماش : محسن "شهيد الحكرة" والحراك اثبت عجز الاحزاب (فيديو) (3.00)

  2. "بيجيدي" الحسيمة يعقد مجلسه الاقليمي بحضور والد فكري محسن (0)

  3. انطلاق رالي "مغرب التحدي" لاول مرة من مدينة الحسيمة (0)

  4. توقعات بإستمرار التساقطات المطرية بالحسيمة الى غاية يوم غد الاثنين (0)

  5. انقاذ 53 مهاجرا سريا ابحروا من سواحل اقليم الحسيمة (0)

  6. "لارام" تعيد فتح خط جوي بين امستردام والناظور بعد سنتين من اغلاقه (0)

  7. شباب الريف يواصل نزيف النقاط بعد التعادل بميدانه (0)

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

الرئيسية | كتاب الرأي | صنهاجة الريف سنة 2013 :عودة من براثن النسيان

صنهاجة الريف سنة 2013 :عودة من براثن النسيان

صنهاجة الريف سنة 2013 :عودة من براثن النسيان

ها نحن على مشارف توديع  سنة 2013 لنستقبل سنة جديدة ممنين النفس بان تكون مليئة بالانجازات، مضت 2013 بسلبياتها وايجابياتها، أحداث عديدة مرت, منها ما هو مألوف وما نراه لأول مرة، ما يهمنا نحن كأبناء صنهاجة هو منطقتنا العزيزة من كل هذا، لن نقدم هنا قراءة وتوقعات للسنة الجديدة لأننا لسنا فلكيين ونؤمن بان العيب لا يعلمه إلا الله عز وجل؛ولكننا نرى انه من اللازم أن نراجع أحداث السنة حتى يتسنى لنا وضع تقييم عام لإصلاح ما يمكن إصلاحه، وتجاوز هفوات قد نكون وقعنا فيها بقصد أو بدون قصد.

لن نكون مبالغين إذا قلنا أن السنة التي نودعها أعادت اسم صنهاجة للواجهة عبر عدة محطات سيسجلها التاريخ بمداد من ذهب، لقد كان اسم صنهاجة مندثرا وحتى أبناء صنهاجة الريف كانوا قد أصيبوا بنوع من السكيزوفرينيا ولم يعودوا يعرفون هل هم جبالة ام ريافة، وهذا راجع بطبيعة الحال لعدة أسباب منها ما هو مرتبط بالأخر وما يمكن اعتباره صنيعا لأبناء صنهاجة، لقد آثر العديد من أبناء هذه المنطقة المتعلمين الابتعاد عنها وتنصلوا وتجردوا من أصلهم وهويتهم، وأصبحوا ينسبون أنفسهم للمدن التي يوجدون فيها، فهذا يقول فاسي والأخر رباطي و....، إضافة لهذا فبعض الإخوان سامحهم الله يصرون على نعت المنطقة وسكانها بجبالة في وصف قدحي، قد يتفهم المرء هذا النعت من البعض خاصة الغير متعلم، ولكن أن يأتي من أفواه أناس يعتبرون أنفسهم مثقفين فهنا تطرح علامة استفهام كبيرة.

لقد كان لظهور جمعية امازيغ صنهاجة الريف في الساحة الأثر الكبير، فمنذ تأسيسها عملت على تحسيس الصنهاجيين بهويتهم وكذا بتعريف إخواننا في الريف الشرقي والمغرب عامة بمنطقة صنهاجة وتاريخها، وهو ما دفع الكثيرين إلى تغيير نظرتهم للمنطقة، وبفضل نشاطها وحيويتها ارتفع عدد منخرطيها والمتعاضفين مع توجهها بشكل ملفت ,وأسس فرعان بكل من طنجة وتطوان في انتظار تأسيس فروع أخرى بباقي المدن.

وقد كان لأنشطة الجمعية دورا مهما في إعادة اسم صنهاجة الريف للواجهة، خاصة وأنها اختارت وبعناية المحطات والتواريخ، فكان بذلك الاحتفال برأس السنة الامازيغية بتاركيست في 12 من يناير للتعريف بالأصل الامازيغي للمنطقة وهو الاحتفال الأول من نوعه في هذه المنطقة وقد لاقى تغطية إعلامية واسعة، وجاء شهر فبراير لتعرف الجمعية بتاريخ المنطقة في مقاومة المستعمر وذلك بإحياء الذكرى 50 لوفاة أسد الريف محمد بن عبد الكريم الخطابي, حيث نظمت ندوة ببني احمد اموكزان بحضور اساتذة كبار من قبيل المناضل احمد المرابط مرافق محمد بن عبد الكريم بالقاهرة، ولم يكن اختيار قبيلة ايث احمد اعتباطيا،ولكن باعتبار أن هذه القبيلة قد شهدت أخر المعارك ضد المستعمر متمثلة في معركة واد الجزار, فقد كان بالامكان تنظيم هذه الندوة بتاركيست خاصة وان الظروف ستكون مواتية اكثر، لكن الجمعية أبت إلا أن ترفع التحدي وتتحدى كل الصعاب كغياب قاعة للندوات، وحققت الهدف الذي رسمته .

ولاستكمال حملة التعريف بالمنطقة وتاريخها كان لابد من إخراج مولود جديد إلى الوجود يتجلى في مجلة تدغين للأبحاث الامازيغية والتنمية ، حيث توجت سنة 2013 بإصدار عددين خصصا لصنهاجة اسراير، وقد لاقت المجلة إقبالا كبيرا من طرف المتتبعين خاصة بمدينة الحسيمة، وذلك لما تحمله بين طياتها من معلومات ثقافية وتاريخية قيمة. هذا بالإضافة الى عدة أنشطة كان هدفها الأساسي إحياء لهجة تاصنهاجيت والعديد من التقارير الصحفية عن المنطقة والحضور في الإذاعة الوطنية الامازيغية بالرباط وغيرها.

من جهة أخرى كان لاحتجاجات تاركيست الدور الكبير في تسليط الضوء على هذه المنطقة، حيث خرج سكان المدينة شبابا وشيوخا، نساء ورجالا للمطالبة برفع التهميش عن المدينة ونواحيها، والتحق بالمحتجين شباب من بني احمد وبني بونصار، ورغم ان مطالب الساكنة لم تتحقق (وهذا راجع لعدة أسباب لا داعي للخوض فيها) إلا أن لهذه الاحتجاجات عدة ايجابيات فيكفي أنها افاقت بعض القلوب وزرعت الحماس في الشباب للوقوف في وجه الفساد المستشري بالمنطقة.

كما لا يمكننا ان ننسى مولودا اخر، له دور كبير في التعريف بالمنطقة ومشاكلها ألا وهو موقع صنهاجة الالكتروني، الذي يشتغل بإمكانات متواضعة الا انه دائما ما يأتي بأخبار حصرية من أعالي جبال صنهاجة الريف الشامخة، ويعتبر هذا الموقع الوحيد الذي يهتم بمنطقة صنهاجة الريف.

هذا من الناحية الايجابية، أما من الناحية السلبية، فهنكاك العديد من الامور التي غالبا ما تكون مرتبطة بأشخاص معينين، ومن بين هذه السلبيات التي سجلتها سنة 2013 وجود بعض الاشحاص الذين يرون انهم الوحيدون الذين يملكون حق الحديث عن المنطقة، وهو ما ظهر جليا في مكونات الحركة التي قادت الاحتجاجات بتاركيست، فقد نسي بعض أفرادها دورهم الحقيقي وظل همهم هو القول أنهم من أشعل الاحتجاجات وأنهم من يملك الحق في الحديث عن تاركيست وان كل من قال شيئا ما فهو يحاول الركوب على الحركة، فقد كان بإمكانها ان تتفادى هذا كله وتضم إليها الغيورين على المنطقة وتقوي قاعدتها إلا أن العكس هو الذي حصل.

كما لوحظ أيضا أن الحركة كانت تفتقد لسياسة تواصلية مع رجال الإعلام، فقد عبر العديد من الصحفيين الذين زاروا المنطقة عن امتعاضهم من تصرفات بعض أعضاء الحركة ( اقول بعض وليس كل)، كما ان البيانات التي كانت تصدرها لم تكن تلقى انتشارا واسعا وظلت حبيسة صفحات الفيسبوك، وغالبا ما كانت البيانات تصدر متأخرة جدا. فما نتمناه حقا لو عادت الحركة إلى الشارع أن تستفيد من الأخطاء التي وقعت فيها حتى تتقوى اكثر وتستطيع تحقيق مطالب الساكنة الصنهاجية.

ومن السلبيات أيضا صراعات لا جدوى منها حدثت بين بعض الجمعيات وظهرت بعض الصفحات الفيسبوكية التي امتهنت السب والقذف والخوض في أعراض الناس، هذه فقط بعض الإشارات وبعض الامور الغير مرغوب فيها التي وقعت في هذه السنة التي نودعها ونتمنى ان يتم تجاوزها في السنة الجديدة ان شاء الله.

عديدة إذن هي المحطات التي مرت منها المنطقة، وما ذكرناه سالفا ليس إلا القليل، وإذ نحن الآن على مشارف استقبال سنة جديدة، لا يسعنا إلا أن ندعو الله بان تكون سنة مليئة بالانجازات والتقدم وسنة رفع التهميش والنسيان عن منطقتنا، كما نتمنى ونتوسم في جميع الفرقاء بالمنطقة خيرا، ونرجو أن يتخلوا عن الصراعات التي لن تفيد المنطقة في شيء، خاصة بتارجيست التي كثر فيها الضرب تحت الحزام بين بعض الأطياف، هي سنة جديدة، فلنغير فيها ما استطعنا إليه سبيلا, ولندع الخلافات جانبا لما فيه الصالح العام، ولنحاول أن نترك الانتماءات جانبا ونركز على شيء وحيد أوحد ألا وهو خدمة المنطقة وسكانها والمطالبة بإخراجها من العزلة التي تعيشها.

في الأخير اتمنى لإخواننا الصنهاجيين ولكل المغاربة في كل مكان بداية سنة سعيدة ونتمنى من الله العلي القدير أن يجعلها سنة العمل والجد والسعادة ان شاء الله.

الياس اعراب

 

مشاركة في: Twitter Twitter

الإشتراك في تعليقات نظام RSS عدد التعليقات (0 )

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

للكتابة بالعربية