English French German Spain Dutch

rif category

قيم هذا المقال

2.50

  1. الحركة الحقوقية بالحسيمة تطالب بإطلاق سراح معتقلي الحراك (5.00)

  2. مواجهات أولى ليالي رمضان بالحسيمة على فرانس24 (2.00)

  3. خروج تظاهرات ليليّة في عدة مناطق بالريف واندلاع مواجهات متفرقة (1.00)

  4. إطلاق القنابل المسيلة للدموع بامزورن (1.00)

  5. الحسيمة .. أجواء استثنائية في أول ليلة رمضانية (1.00)

  6.  أوروبا مستعدة للمشاركة في مشاريع لصالح ‏منطقة الريف‎ (0)

  7. السلطات تشن حملة اعتقالات في صفوف نشطاء الحراك بالحسيمة (0)

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

الرئيسية | كتاب الرأي | ماتت فاطمة و لم يمت السرطان

ماتت فاطمة و لم يمت السرطان

ماتت فاطمة و لم يمت السرطان

فاطمه في مقتبل عمرها فقدت حياتها بين أحضان اللامسؤولين من داخل المستشفى الجهنمي محمد الخامس بمدينة الحسيمة عاصمة الريف، نتيجة مرض فتاك ينخر أبناء و بنات الريف ببرودة منذ زمن بعيد.

حالة فاطمة من بين آﻻف الحاﻻت التي تعرضت لنفس المصير، اﻻ أن موت فاطمة أخذت اتجاه آخر،  بحيث تعاطف  معها حتى الحجر نظرا لبراءة الطفلة و تعميم معانتها على وسائل الإعلام الإلكترونية، كما استنهضت الحس الريفي المتعاطف و المناضل. 

الكل يعرف واقع الصحة بالريف، كم من فاطمة تفقد حياتها بشكل يومي في المناطق القروية بعيدا عن أنظار العالم بالريف العميق؟ بسبب هذا المرض الفتاك أو بسبب أمراض أخرى، التي لم نعرف طبيعتها بعد، أو بانعدام المراكز الطبية و الأدوية، و آخر حالة موت كانت امرأة حامل من بلدة قاسطة بالريف اﻻوسط.

مرض السرطان من بين اﻻمراض المستعصية التي تهدد حياة الإنسان في العالم، إﻻ أن السرطان بالريف له ارتباط مباشر مع أسلحة الغازات السامة المستخدمة خلال حرب الريف من طرف إسبانيا و فرنسا بتواطئ مع  السلطات المخزنية آنذاك.  لكن السرطان الحقيقي  الذي يهدد حياة الريفيين في جميع المجالات و القطاعات (الصحة، التعليم، العدل و التنمية...) أﻻ وهو السرطان المخزني الذى يتفشى بسرعة تفوق السرعة الضوئية، هذا السرطان الأدمي و المخزني في تهميش دائم و ممنهج للريف، بسبب السياسة العقابية ونية المركز المتخاذلة على أبناء الريف.

لذا يتضح لي جليا بأنه لا يمكن وقف مرض سرطان الدم الذي فتك حياة فاطمة، سرطان الثدي او كيفما كان نوعه نتيجة الغازات السامة، اﻻ إذا أوقفنا المد الأخطبوطي للسرطان المخزني، الذي هو حاجز و عقبة في تنمية المجتمع الريفي و تطلعاته. 

ذلك ﻻ يتحقق إلا بجمع شملنا و توحيد صفوفنا على المستوى الداخلي و الخارجي، لتحديد أولويات تنمية الريف واﻻهداف التي نريد أن نحققها، وفق شعار "الريف ثم الريف و ﻻ اريف بدون إريفين" في إطار الحكم الذاتي او بما يعرف بدولة الاوطونوميات تتسع للجميع، بعيدا عن الرباط و مراسليها في الريف مثل الأصالة و المعاصرة والعشار الجدد من داخل المجلس الاستشاري الجهوي لحكوك الإنسان بالمغرب.  

رحمك الله يا فاطمة،

سعيد الفارسي من أعالي جبال مدريد

Said_22_ar@hotmail.com

مشاركة في: Twitter Twitter

الإشتراك في تعليقات نظام RSS عدد التعليقات (1 )

-1-
rif
14 يناير 2014 - 14:24
rahimaki llah ya fatima
المجموع: 1 | عرض: 1 - 1

أضف تعليقك

المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

للكتابة بالعربية