English French German Spain Dutch

rif category

قيم هذا المقال

5.00

  1. شقيق فكري: معطيات جديدة ستغير منحى قضية أخي (4.00)

  2. بنشماش : محسن "شهيد الحكرة" والحراك اثبت عجز الاحزاب (فيديو) (3.00)

  3. انقاذ 53 مهاجرا سريا ابحروا من سواحل اقليم الحسيمة (0)

  4. "لارام" تعيد فتح خط جوي بين امستردام والناظور بعد سنتين من اغلاقه (0)

  5. مسيرات وإطفاء الأضواء في برنامج إحتجاجي لـ"لجنة حراك تارجيست" (0)

  6. نقابة تدق ناقوس الخطر بعد الاعتداء على مؤسسات تعليمية بكتامة (0)

  7. ندوة وطنية في الرباط تناقش قضية محسن فكري (0)

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

الرئيسية | في الواجهة | لماذا يتجنب المغرب فتح ملف الغازات السامة بالريف مع اسبانيا

لماذا يتجنب المغرب فتح ملف الغازات السامة بالريف مع اسبانيا

لماذا يتجنب المغرب فتح ملف الغازات السامة بالريف مع اسبانيا

في سنة 2005 قدمت المجموعة الكتالونية في البرلمان الاسباني مقترح قانون للاعتراف بالاضطهاد والعنف الذي مارسته الدولة خلال الحرب الاهلية الاسبانية وعصر الدكتاتوية يشمل ايضا الاعتراف بقصف الريف بالغازات السامة في عشرينيات القرن الماضي .

ويتضمن هذا المقترح الذي اطلعت عليه شبكة دليل الريف اعتراف الدولة الاسبانية بالمسؤولية عن المخلفات الناجمة عن استخدام الاسلحة الكميائية ضد المدنيين في الريف خلال فترة حكم الملك الفونسو الثالث عشر والمصالحة مع المتضررين وتقديم اعتذار رسمي لهم .

كما اقترحت المجموعة الكتالونية تمويل ابحاث علمية وتاريخية يشارك فيها مؤرخين ومهتمين لكشف حيثيات استعمال الجيش الاسباني لهذا النوع من الاسلحة وذلك بالاعتماد على الارشيف العسكري والاعلان عن نتائج ذلك امام الراي العام واضافته الى المتاحف العسكرية والكتب المدرسية والاصدارات العسكرية.

ويتضمن المقترح ايضا تقديم الدعم للجمعيات الاسبانية و المغربية الثقافية و الاكاديمية و العلمية للبحث عن الاثار المترتبة على استخدام الاسلحة الكميائية في الريف وتقديم تعويضات للمتضررين اضافة الى تعزيز خطط التعاون الاقتصادي و الاجتماعي مع مناطق الريف وخصوصا الناظور و الحسيمة وتزويد المستشفيات في هذه المناطق الالات و العدات الطبية لعلاج السرطان والمساهمة في الحد من ارتفاع نسبة الاصاب بالامراض السرطانية بها.

وبررت المجموعة البرلمانية تقديمها لهذا المقترح لكون اسبانيا شنت حربا عدوانية ضد سكان الريف لم تميز فيها بين المدنيين و العسكرين واستخدمت بشكل ممنهج اسلحة غير تقليدية محظورة بموجب اتفاقيتي لاعاي لعامي 1899 و 1907 انتقاما من الريفيين على هزيمة الجيش الاسباني في معركة انوال .

واضافت ان مجموعة ان باحثين اسبان مثل خوان باندو ، ماريا روزا ، كارلوس لازارو وانخيل فيناس تمكنوا من التوصل بالاعتماد على مجموعة من المصادر ووثائق من الارشيف العسكري الاسباني الى نتيجة تؤكد استعمال مثل هذه الاسلحة من قبل الجيش الاسباني في شمال المغرب بين عامي 1921 و 1927 وذلك رغبة منه في القضاء على حركة استقلال الريف بقيادة عبد الكريم الخطابي .

واكدت ايضا ان هذه الاستراتيجية العسكرية اعترف بها ملك اسبانيا انذاك الفونسو الثالث عشر الذي اعرب في مناسبات عدة عن فائدة استعمال الاسلحة الكميائية التي تم شراؤها في البداية من المانيا قبل الشروع في تركيب وحدات صناعية قادرة على انتاج هذا النوع من الاسلحة بالضبت في مركزين احدها يقع قرب مليلية واخر بالقرب من العاصمة مدريد يسمى "مصنع مارانوسا" وذلك بعد توقيع اتفاقية مع المانيا في عام 1923 في هذا الصدد.

وقد تم رفض هذا المقترح من طرف البرلمان الاسباني لعدة اعتبارات اهمها ان المغرب لم يقم باي ابحاث علمية في الموضوع وانه لم يثبت العلاقة السببية بين انتشار السرطان بالريف واستعمال الغازات السامة من طرف الجيش الاسباني في هذه المناطق كما اعتبرت الحكومة بقيادة الحزب الشعبي انذاك ان الاعتراف باستعمال الغازات السامة قد يخلق ازمة دبلوماسية مع المغرب .

من جهته اعتبر النائب البرلماني انذاك خوسيه لويس غلاش عن الحزب الشعبي ان "المغرب يتجنب اجراء الابحاث في الموضوع تجنبا لاثارة موضوع استعمال الجيش المغربي بقيادة الحسن الثاني ولي العهد انذاك غاز "النابالم" ضد التمرد في الريف في خمسينيات القرن الماضي" .

دليل الريف : متابعة

مشاركة في: Twitter Twitter

الإشتراك في تعليقات نظام RSS عدد التعليقات (8 )

-1-
الحقيقة المرّة
8 يناير 2014 - 19:53
في البداية تحية خالصة لموقع دليل الريف اما فيما يتعلق بموقف الدولة المغربية من استعمال اسبانيا وفرنسا لغارات سامة في قصفها لمنطقة الريف العزيزة ؟ ولماذا لم تتقدم لها بطلب رسمي للاعتراف بالمسؤولية في مقتل عشرات الآلاف في تلك الفترة او لاحقا وهو ما يتجلى في الاثار التي نعيشها حاليا؟ الجواب أظن بانه اسهل من سؤالكم فهو كيف يمكن لبلد تواطأ وشارك معنويا في التقتيل والقصف وذلك بمساعدة المحتل آنذاك على فعلته واليوم نطالبه بالمستحيل،لانه في هذه الحالة فستنقلب الكفة عليه لذا فلغة الصمت أفضل له لكي لا تنكشف ألاعيبه. ولهذا وبصفتي كمواطن من هذه المنطقة اطلب من الدولة ان تتحمل مسؤوليتها كاملة اتجاه المنطقة وأبناءها الذين يموتون تباعا الواحد تلو الاخر وذلك بإنشاء مستشفى في المستوى المطلوب وبمعدات حديثة وأطر في المستوى وبتزويد مركز الانكولوجيا بكل المعدات الضرورية وهذا اضعف الإيمان لان الجرح لن يندمل وشكرا
مقبول مرفوض
23
-2-
moha
8 يناير 2014 - 22:51
hit homa kaychofo maslaha dyalhom fasahra ama nas darif mamasaw9inch lihom mato wala ntahro homa mamasaw9in oaslan homa mahamlinach aktar man hadok li darbo rif bdok lrazat sama natmana ykon misaj dyali mafhom
مقبول مرفوض
0
-3-
ريفي في الغربة
8 يناير 2014 - 22:53
برافو للأخ او للجهة التي نقلت تعليقي بالحرف من موقع هيسبريس الى دليل الريف وشكرا لكم
مقبول مرفوض
1
-4-
السي احمد المدا
9 يناير 2014 - 08:50
و تكميلا للأخ المعلق الأول فإن الجرح لن يندمل أبدا حتى نحاكم مجرمي الداخل و ورثة سياستهم و قذفهم إلى مزبلة التاريخ ، من غشنا و تآمر علينا ليس منا و لن نقبله و لو قدم اعتذارا بل و لو حوكم و أدى عقوبته ـ
مقبول مرفوض
1
-5-
amazigh
9 يناير 2014 - 11:00
تحية خالصة لجريدة دليل الريف ، أظن أن سؤالكم سؤال استنكاري ، فالنظام العلوي """" و كما تعلمون علم اليقين هو الذي أعطى الضوء الاخضر للدولتين الاستعماريتين من أجل استعمال الغازات السامة بالريف
مقبول مرفوض
2
-6-
ماريتا
9 يناير 2014 - 14:29
hلمهم هوا ان الشعب المغربي ان لم يمو ت بالسرطان فهوا يمو ت اما فالقوا رب المو ت ام فالتشرد و الفقر و التهميش من لدا النضصام الحاكم فالمغرب كما يز داد النضام غناء يز داد الشعب فقر و ضلم متى سيفشل كليا هد الطغوة و ينسحب لترك الفرصة لهد الشعب للعيش بكرامة انه مفترس و خائن لا خير فيه يرجا
مقبول مرفوض
0
-7-
محمد الحسيمي
9 يناير 2014 - 16:29
المغرب يتجنب فتح ملف الغازات السامة بالريف مع اسبانيا لكي يفسح المجال للمجتمع المدني بالتصعيد في الاحتجاجات كلما توفي شخص و ذلك بتنظيم وقفات و بالتالي استغلال بعض الأطر التربوية غيابهم عن الأقسام التربوية وخير مثال على ذلك ***ا.
مقبول مرفوض
0
-8-
rifiño
10 يناير 2014 - 13:39
Ceuta y Melilla

Esa historia habria que contarla desde el principio. al menos desde mucho atras. Entre otras cosas habria que decir porque lucharon los bereberes con Franco en la guerra civil Española.Hay ahi otra gran promesa incumplida de España, la de la independencia o, al menos, la sustancial autonomia del Marruecos bereber frente al gran Marruecos de los alaouitas granarabes. Dicho asi, sin mas, esquematicamente, pero si seguimos ese hilo contemplaremos una Cueta y Melilla que sirven de refugio a la residual cultura bereber, atropellada por la otra cultura granarabe. La globalizacion va aumentar la uniformizacion del mundo. Muchas lenguas y etnias se van a desaparecer. habido en los años 90 hablaban de que esta desapareciendo una lengua cada semana. En este momento hay unas 6000 lenguas en el mundo y 3000 se da por descontado que en poco tiempo van a desaparecer.Una cueta y una Melilla que se de baten entre dos fundamentales deseos. la de recuperar su destino historico al margen de España y la de no disolverse en el torbellino genocida que personifica la dinastia reinante en RABAT. CUETA Y MELILLA seguiran en una confusa y ambigua lucha en tanto no se les garantice su personalidad mediante una autonomia real y profunda en el seno de MARRUECOS. Quiza esa pudiera ser la gran obra española en el norte MARROQUI, Su autentica politica exterior en esa zona.España deberia preparar un destino vivible para esas dos cludades en que se refugia una cultura, la bereber, repetimos, que ha venido siendo azotada por todos los vientos abregos. A estas alturas del siglo no puede defenderse una españolidad simple y plana para CUETA y MELILLA, pero tampoco cabe transferir esas dos urbes. Como pudiera acontecer finalmente. Sin dejarlas a salvo de una destruccion cultural y aun etnica que los musulmanes de alla desean evitar a toda costa. ESPAÑA se equivoco gravemente en el sahara. Ahora deberia evitar otra gran equivocacion, tambien presiones aparte.El problema no solo nos han tratado mal historicamente, sino que MARRUECOS sigue sin encandilarnos, no nos gusta sus militares, no nos gusta su monarquia, su rey, su gendarmeria, sus politicos, su bandera, su himno, su bennani, su benkiran, su al fihri, es todo absolutamente agresivo, sus leyes, sus juezes. Todos los dias nos levantamos y vemos que hay una gan diferencia de criterio, de opcion, de forma de entender el mundo entre los marroquies y los bereberes.Ojo que viene el desierto, porque estamos viendo la cultura bereber esta en serio peligro frente a lo que viene es el arabe. siempre los tienen sujetos y no hay ningun tipo de alternativa ni por la derecha ni por la izquierda.El pueblo bereber en su conjunto ha heredado una marroquinidad muy superficial, y eso permite pensar en que hay unos escenarios posible. Querian doblegar vuestro espiritu, haceros desaparecer como pueblo y acallar vuestras ansias independentistas.

Coordinadora ILAL AMAM en norte de Marruecos
مقبول مرفوض
-1
المجموع: 8 | عرض: 1 - 8

أضف تعليقك

المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

للكتابة بالعربية