rif category

قيم هذا المقال

3.00

  1. حصاد يطلع على قطعة ارضية مخصصة لبناء جامعة ببني بوعياش (فيديو) (4.00)

  2. برلماني يطلب من رئيس الحكومة الاستقالة بسبب حراك الحسيمة (2.00)

  3. وزير الداخلية يُواصل تحركاته داخل خريطة الحراك بالريف (2.00)

  4. الحكومة تخصص 10 ملايير درهم لتنفيذ المشاريع بإقليم الحسيمة (0)

  5. جلسة مساءلة رئيس الحكومة و حراك الحسيمة (0)

  6. قربلة بمجلس النواب بسبب حراك الحسيمة (0)

  7. البيجيدي : الفساد الانتخابي هو الذي افرز حراك الحسيمة (فيديو) (0)

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

الرئيسية | صوت وصورة | اعتداء واغتصاب فَموتٌ

اعتداء واغتصاب فَموتٌ

مشاركة في: Twitter Twitter

الإشتراك في تعليقات نظام RSS عدد التعليقات (9 )

-1-
هنــــا االمغرب
12 يناير 2014 - 11:13
أصبح الإنسان في المغرب أقل من الحيوان فبعد أن توفيت فاطمة من بني بوعياش و سميرة من بركان وربما هناك حوادث كثيرة تم التستر عنها في الأماكن والمدن الأخرى من قبل التماسيح الذين يستهزؤون بحياة الإنسان وأرواح الشعب المغربي.بينما أن كبار اللصوص يتوجهون فوراً إلى مستشفيات فرنسا عند وجع الرأس. إن مستشفيات المغرب لا تليق حتى لمعالجة الحيوانات وما بالكم بالأدميين.هل سمعتم أن الممرضين والعاملين في مستشفى الحسيمة يسرقون الأكل والماء والمشروبات للمرضى؟؟وما خفي أعظــــــــــــــــــم!
-2-
hocima
14 يناير 2014 - 16:35
LA HAWLA WALA 9ota ila bilahh
-3-
14 يناير 2014 - 21:42
نعم صحيح،إن المستشفيات في المغرب اصبحت اماكن للسمسرة وليس للعلاج،لأن الأطباء والممرضين يسرقون الناس بحجة أنهم يهتمون بالمريض كأن المستشفى هي ملك ابيه،وهذا يرجع الى ماذا؟يرجع الى التستر الذي يسترهم ويحميهم من العقوبة،فعندما تصبح حكومة بلكيران على هذه الطرية فمذا بقي يا ترى؟التجارة في المستشفيات ويقولون أنهم لا يرون ذلك،فهذا كذلك استهزاء بالمواطن واحتقارله لأنه لا يملك القوة والثقافة للتعبير عن افكاره،فكفى عبثا وكفى احتقارا للانسان ولا نقول المسلم لان المسلم او الاسلام هي الحكومة،وعندما تكون الحكومة لا يهمها الامر فحينإذ تسود الفوضى كما يقع في المغرب والعياذ بالله،والله المعين والسلام،
-4-
دكالي
15 يناير 2014 - 10:48
الله ياخذ الحق
-5-
دكالي
15 يناير 2014 - 10:49
الله اكبر
-6-
said
15 يناير 2014 - 14:17
إن المساجد قد كثرت في المغرب والمستشفيات قد قلت و أهملت،السآل يطرح نفسه،لماذا؟الجواب سهل و موضوعي،فبناء المساجد سياسة ذكية و إهمال المستشفيات سياسة غبية،وعندما يطول هذا النهج غير الصحيح تكون النتاءج قبيحة و غير مرضية،اما الأطباء فهم معذورون لأن الرقابة هي التي توجه الانسان وليس الدين كما يُفهم من بعض المفسدين السارقين الذين يريدون إغلاط الرأي العام،فأي إنسان يخضع للمراقة يتقن عمله بغض النظر عن دينه ولغته و ثقافته،لأن الرسولـ صـوهو قدوة لناكمسلمين كان يجمع الزكاة أحيانا بالقوة لمن يستحق ذلك وهذا شيئ طبيعي في الإنسان،فالدين إذا طبقه الشخص له ايجابيات ولكن محدودة أما إذا طبقته الدولة فله إيجابيات أعم وأشمل،لأن الدولة لها آليات للتطبيق بعكس الفرد،والدين كان ينشر ويعلن على يد السلطة وليس على يد أفراد عزل،لأن ذلك يتطلب جهد وتنسيق وآليات لأجل التنفيذ وذلك لا يكون إا بواسطة الحكومة،إذن فكل صغيرة وكبيرة المسؤول عنها هي الحكومة لا غير،إذن كل ما يقع الآن في بلدناالمسؤول عليه هو السيد بنكيرانالذي أراه أنا شخصيا غير مناسب لتلك المهمة لأنه أولا لا يؤمن بالديموقراطية وثانيا لأنه لا يملك التكوين المناسب لذلك،ولا يمكن اختيار الأشخاص لأنهم يتميزون بالثقة والطاعةعلى غرار درايتهم وتجاربهم في الميدان،العلاقات الشخصية شيئ والمصلحة العامة شيئ آخر،في المقال لا أريد أن أسيئ الى أي أحد ولكن الواجب يحتم عليناالكلام بصراحة حتى نفهم الأمور على وجهها الصحيح وشكرا لكل من قرأ واستوعب هذا التعليق،والسلام،
-7-
15 يناير 2014 - 19:07
السلام عليكم أولا،إذا كان الغني في المغرب والغني في المغرب لا بد أن يكون سياسيا لحماية مصالحه وإلا سيطر عليها اللصوص أو يضعون له عراقيل و مشاكل في العمل لإفلاس مشروعه فيكون في هذه الحالة معذوراً،ماذا يفعل هذا الغني؟يشتغل في المغرب أو يبني البلد وهذا بين قوسين،فلماذا يرسل ولده لمتابعة الدراسة في فرنسا أو إنكلترا أو،،،،وإذا مرض يذهب إلى فرنسا وإذا وضع و خزن المال في بنوك فرنسا فلماذا هذا ؟و هو مسؤول يستطيع توفير كل ذلك في بلده من مدارس و بنوك ومستشفيات كما تفعل الدول الأخرى،لا أجيب على هذا السؤال،فكل واحد يستطيع الإجابة وإن لم يستطع فليفكر قليلا ويجيب،فإذا كانت ثقافتنا هكذا وبقينا على هذا النهج غير الصحيح فسنبقى أذلة والأكثر من ذلك نمس ونوسخ الدين الإسلامي لأن الكثير الذي لا يعرفنا يخيل إليه أن الدين هو السبب في ذلك،فنكون قد سببنا في جريمتين،أولاهما أننا لا ندافع عن أنفسنا وثانيهما أننا نمس بكرامة الدين الإسلامي الذي هو أداة معنوية في أيدي أذلاء لا يعرفون ما قيمة الدين ولا أي شيءإلا الكسل والمناصب والسرقة، ويوم القيامة لهم عذاب السعير،وأنا هنا لا أهدد بعذاب السعيرلأن التهديد فقط للمؤمنين وليس للجميع،أما هؤلاء فعذابهم يجب أن يكون في الدنيا و ليس الآخرة لأنه إذا تركته فقد تكون تركت سنة ألا وهي الدفاع عن النفس وهو فرض في القرآن اكريم،فمن ترك الفرض فله عقوبة الله و تضيع حقوقه كذلك،وكنا نتكلم على هؤلاء الذين يرسلون أولادهم للخارج للدراسة،إنهم يسرقون البلد وإذا شعر بهم صاحب الحقوق يفرون كما فر بنعلي إلى السعودية،لأن اللص يسرق طالما الناس نيام أو غير واعين بالمسألة أومشغولين بأمور أخرى وهذا موضوع آخر والسلام،
-8-
anas bana3li
17 يناير 2014 - 23:25
kolo wahidin sayo3a9ab
-9-
24 يناير 2014 - 21:55
alistiamar mouajoud alaan am laa fakkir ouajib chokran
المجموع: 9 | عرض: 1 - 9

أضف تعليقك

المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

للكتابة بالعربية