English French German Spain Dutch

rif category

قيم هذا المقال

3.00

  1. عصابة "اودي" المغربية تواصل غارتها على الابناك الهولندية (5.00)

  2. انتشال جثث مهاجرين سريين غرق قاربهم بسواحل الحسيمة (فيديو) (0)

  3. الأمطار تحول شوارع بن طيب إلى برك من الأوحال (0)

  4. مدريد متخوفة من تغيير ديموغرافي لصالح "القومية الريفية" في مليلية (0)

  5. الحسيمة.. معاناة المشردين تزداد خلال فصل الشتاء (فيديو) (0)

  6. عمال معمل الحليب المطرودين يمددون اعتصامهم امام عمالة الحسيمة (0)

  7. الحسيمة..هيئات ترسم صورة قاتمة للوضع الصحي ببني حذيفة (0)

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

الرئيسية | كتاب الرأي | شيوخ الفتنة يأكلون الغلة ويسبون الملة ..الدكتور رشيد نافع نموذجا 1/ 2

شيوخ الفتنة يأكلون الغلة ويسبون الملة ..الدكتور رشيد نافع نموذجا 1/ 2

شيوخ الفتنة يأكلون الغلة ويسبون الملة ..الدكتور رشيد نافع نموذجا 1/ 2

1: توضيح لابد منه: في مقالات سابقة نشرناها على صفحات المواقع الإلكترونية تحدثنا فيها، وبالتفصيل، على طبيعة وحقيقة الخطاب الإسلامي بشكل عام ، و خطاب الإسلام السياسي بشكل خاص؛ وهو الخطاب  الذي يتميز  - إجمالا – بالافتراء والتدليس في تناوله  لقضايا الخلاف والصراع السياسي والفكري في بلادنا، سواء من حيث  كيفية تعاطيه مع الأحداث والمعطيات التي يعرضها  بهدف  النقد والمناقشة، حيث عادة ما يتم تحريفها وتحويرها وفق ما  تمليه مصالحه الظرفية والإستراتيجية،  أو من حيث توظيفه كذلك للنص الديني ( = القرآن والسنة) خارج إطاره وسياقه التاريخي والاجتماعي ؛ أي خارج أسباب  نزوله.  علما أن " الإسلام لا يجيز بأي شكل من أشكال التدليس أو التمويه أو إعطاء معلومات محورة أو ناقصة، مما يمكن أن يؤدي إلى فعل قمعي رمزي يحاول أن يصل بالإنسان، بطريقة ماكرة، إلى تغيير اقتناعاته بأسلوب مغشوش " .(1)

  وفي نفس  المنحى ؛ أي منحى نقد وفضح الخطاب الإسلامي، الذي هو خطاب طائفي واستئصالي  بامتياز، سنحاول في هذه الورقة – المتواضعة – تسليط الضوء على بعض الترهات المخالفة للعقل والواقع التي يمارسها  إمام مسجد السنة بلاهاي ( هولندا) الشيخ الدكتور رشيد نافع من خلال خطبه ومقالاته معتمدا على ذلك  اللغة القطعية والأحكام الجاهزة، بوصفها ((حقائق))مطلقة لا تحتمل الخطأ.  لكن، قبل أن أمضي في طريقي إلى حيث أريد أود أن اعترف لك  – أيها القاري الكريم -   بشعوري الخاص تجاه الإسلام في ظل تنامي الخطاب التكفيري خلال الآونة الأخيرة، وهذا الشعور هو: أنني  كلما قراءة لهؤلاء  الشيوخ المتطرفين أمثال: رشيد نافع، عبد الله النهاري،  عبد الحق الزروالي،  عبد الحميد أبو  النعيم، محمد الفزازي، يحيى المدغري، عمر الحدوشي، أبو حفص، محمد الزغبي، محمود شعبان، أبو سلامة، عمر بكري  وآخرون، إلا وتفاقمت شكوكي تجاه الإسلام  أكثر فأكثر، وتحديدا تجاه موقف الإسلام من الآخر؛ أي من الآخر المختلف عنا دينيا، ومذهبيا وسياسيا، وفكريا..الخ. 

 هذا أولا، وثانيا كلما تعمقت في قراءة ما يكتبه هؤلاء السلفيون إلا وزادت قناعاتي  بخصوص دور الإسلام ككل،  والإسلام السياسي بالذات ؛أي دمج الدين بالسياسة والسياسة بالدين، في تكريس واقع التخلف  والاستبداد الذي يهيمن على واقع المسلمين الآن، وبالتالي فالإسلام السياسي  يقف حائلا أمام تقدم المسلمين في شتى المجالات. واضح إذن  أن الإسلام السياسي يعتبر من أبرز أسباب تخلف المسلمين على كافة المستويات،  بل ويعتبر أيضا من أبرز أسباب مناهضة الغرب للإسلام و المسلمين في تقديرنا الخاص. وبالتالي فإشكالية تخلفنا؛ أي المسلمين،  لا تكمن أطلاقا في ابتعادنا عن الإسلام وتطبيق شرع الله كما يروج  الشيخ نافع و أمثاله من السلفيين المتشددين، وإنما يكمن – أساسا – في عدم الفصل بين العمل السياسي والعمل الديني، وعندما نقول الفصل، ونؤكد  على ما نقول،  لا نعنى بذلك – إطلاقا - إلغاء  الدين من المجتمع، وبالتالي منع  الناس من ممارسة شعائرهم  الدينية كما يصرح بذلك الشيخ نافع  مرارا في خطبه ومحاضراته دون أدنى مراعاته للحقيقة الموضوعية ولا لذكاء قرائه ومستمعيه من المهتمين والمريدين،(2) بقدر ما نعنى بذلك الحياد الايجابي للدولة تجاه الدين؛ أي دين، والتجربة الهولندية في هذا المجال   تعتبر رائدة ونموذجية.

وفي مقابل هذا أقول  - وبكل صراحة - لولا  قراءتي لمفكرين إسلاميين متنورين وحداثيين أمثال: فهمي هويدي، محمد عمارة، منير شفيق، حسن حنفي، حسن الترابي، إبراهيم عدنان، رشيد الغنوشي ، محمد عبده، جمال الدين الأفغاني، محمد سعيد البوطي، محمد أركون، محمد عابد الجابري،  هشام جعوط، ناصر حامد أبوزيد، سعيد العشماوي  خليل عبد الكريم، سيد محمود القمني، محمد شحرور، الصادق النيهوم وغيرهم ، لربما كنت الآن  مسيحيا أو ملحدا بسبب الخطاب التكفيري والطائفي  الذي يقدمه بعض  الأصوليين المتشددين  حيث " مازال بيننا من يكفر الذين لا يقولون بقوله حتى في الأحكام الفرعية. ومن ينكر على العقل قدرته على النظر واكتشاف الحقيقة. ومن يعتبر المخالفة في الرأي تستوجب الجهاد أو تكفير المجتمع ". (3) 

 وقد يعترض احد السلفيين (الإسلاميين) ويقول: إن الفصل بين السياسي والديني ثقافة " غربية " تستهدف الإسلام من الداخل  عبر " أبناء جلدتنا " على حد قول الشيخ نافع، وهو اعتراض لا أساس له من الصحة لسبب بسيط جدا؛ وهو أننا عندما نستعمل التكنولوجيا الحديثة في مجال من المجالات المتعددة لا  ننظر و لا نساءل بتاتا  عن دين وثقافة من صنعها وابتكرها،  بقدر ما ننظر فقط إلى  مدى أهميتها وفائدتها ، وبالتالي  فالضرورة والحاجة هي التي تحدد لنا  هل نستعملها أم لا ؟ لهذا فالشيخ  نافع لا يعترض  مثلا على استعماله:   الفايسبوك، والإيمايل، والهاتف في تواصله  مع العالم، بل وفي نشره كذلك لأفكاره وقناعاته الدينية والسياسية بكل حرية.(4) ولعل المفارقة المثيرة في هذا الشأن هو أن نافع يدرك جيدا  أن  هذه الوسائل  من اختراع " الكفار " والعلمانيين ورغم ذلك يستعملها بكل وقاحة. بل أن   الطامة الكبرى  تكمن في أن الرجل يتقاضى راتبه الشهري من  ضرائب " الكفار " والعلمانيين " أعداء" الله ورسوله  وفق تعبيره (5)،  لكن رغم ذلك فالرجل لا شغل له إلا السب والشتم في المخالفين له في الرأي والانتماء المذهبي والفكري، وخاصة في العلمانيين والحداثيين، بالله عليكم، أليست هذه قمة الانتهازية؟  وهنا يطرح سؤال جوهري ، وعميق، حول ماهية الإسلام، أو بمعنى أدق، هل الإسلام  عقيدة وشريعة فقط أم أنه سلوك وأخلاق أيضا؟  وإذا كان الإسلام سلوك وأخلاق – كما يقال عادة -  فأين ذلك من ممارسة  فضيلة الشيخ نافع فيما ذكرناه من  السلوكيات المتناقضة للمنطق الإسلامي ؟ 

على أية حال، نعتقد، أن هذا  المنطق؛ أي منطق الضرورة والحاجة، هو المنطق الصائب والفعال في التعامل مع العلمانية باعتبارها من أبرز الحلول الواقعية والممكنة في سياق  الشروط والظروف التي نعيشها  الآن على جميع المستويات، بل أنها من أقوى وأنجع الحلول الممكنة على الإطلاق. وتأكيدا لهذه القناعة سنصوغ هنا حالتين موضوعيتين قد تفيدنا في فهم الموضوع بشكل أفضل: 

* الحالة الأولى: وهي أن جميع الدول المتطورة  والمتقدمة في العالم ( سياسيا، قانونيا، اجتماعيا، معرفيا،اقتصاديا، حقوقيا، بيئيا  وأخلاقيا..الخ) هي دول علمانية بامتياز،  بينما نجد أن الدول التي  مازالت تعتمد في تدبيرها للشأن العام على الدين والقبيلة هي دول متخلفة، وبامتياز أيضا. وهي دول  مازالت تعاني من التخلف والاضطهاد السياسي والديني والثقافي والعرقي ( السعودية، السودان، إيران، المغرب...الخ )، بل وأحيانا تعاني أيضا من حروب أهلية طاحنة ( لبنان، العراق، الجزائر سابقا، اليمن، سوريا، اندونيسيا، رواندا، الصومال ...الخ).  وفي هذا السياق ادعوك – أيها القارئ الكريم – إلى التمعن جيدا في الوضعية  السائدة بالسعودية التي   تطبق الشريعة  بحذافيرها(6)  مع الوضعية السائدة في النرويج مثلا ، وذلك من أجل  معرفة أين يكمن الخلل بالذات ؟  هل يكمن في عدم تطبيق الشريعة أم في عدم الفصل بين السياسي والديني وبالتالي في كيفية تدبير كل بلد من هذين البلدين  للشأن العام؟ هذا مع العلم أن المملكة النرويجية هي أيضا دولة دينية/ مسيحية ، ومع العلم أيضا أن السعودية لا يحكمها العلمانيون ولا الحداثيون،  ولا تعيش  أية أزمة مالية يمكن أن يبرر عجزها في التطور والتقدم على شتى المستويات. 

* الحالة الثانية:  وهي أننا  في ظل الاستبداد السياسي والديني الذي تمارسه الدولة باسم الشرعية التاريخية تارة، وباسم  " إمارة المؤمنين " تارة أخرى ، وفي ظل كذلك عجز جماعات  الإسلام السياسي بالمغرب وخارجه ( نستثني هنا جماعات الإسلام السياسي في تركيا وتونس إلى حد ما ) على تقديم إجابات واضحة ومحددة للقضايا السياسية والاجتماعية والثقافية والحقوقية والاقتصادية مع اخذ بعين الاعتبار الواقع الاجتماعي والديني والعرقي للمجتمع المغربي، و " الإسلامي " بشكل عام،  ومنها مسألة الديمقراطية، الحريات الفردية، المساواة بين الرجل والمرأة، التعدد الثقافي والديني واللغوي والجنسي ..الخ. وحينما نقول هذا الكلام فأننا نقصد، ونريد، برامج واضحة ومحددة في جميع القطاعات والمجالات التي تهم الإنسان في حياته اليومية، ولا نريد  خطابا عاما وفضفاضا كالعادة، أي أننا لا نريد خطابا عاطفيا يدغدغ  المشاعر فقط ، وإنما نريد حلول واضحة ومفصلة، خاصة أن المسلمين  يتوفرون على إجابات وحلول  جاهزة لكل المشاكل التي تعترض الإنسانية  وفق تعبير  الشيخ نافع ، وبالتالي فلا نريد سماع  الكلام القديم والجديد من قبيل : قال الله و قال الرسول(ص) ، أو قال أبي بكر، أو عمر ين الخطاب،  أو ابن  تيمية، أو السيوطي، أو ابن كثير، أو ابن الجوزي..، بعبارة أخرى لا نريد سماع قال  " السلف الصالح"، حيث أن هذه الكلام سمعناه وقرأناه  مئات المرات ، ونحن هنا لا  نريد كلاما  عاما تبريريا،   بقدر ما نريد حلا عمليا  للأمراض المستعصية في عصرنا ( كالسرطان مثلا) ، نريد حلا عمليا لظاهرة البطالة والأزمة الاقتصادية  التي يعاني منها العالم، نريد حلا شاملا لازمة التعليم والمستشفيات، والقضاء ..الخ.  بصيغة أخرى لا نريد خطاب التجييش  والتعبئة  الموجه – أساسا - لفئة  محددة من الجماهير ولهدف محدد ومعين؛ وهو استقطاب الناس وأصواتهم  الانتخابية، وإنما نريد خطابا علميا موجها للوطن والمواطنين؛ أي خطابا يقدم حلولا   علمية ملموسة لمشاكل  المواطنين المغاربة بصرف  النظر  عن دينهم ولغتهم وجنسهم وعرقهم. فهل يستطيع فضيلة الشيخ نافع أن يقدم لنا (مثلا)  حلا عمليا ومنطقيا لمشاكل الشباب المغربي بهولندا وهو  القائل بأن الإسلام   والمسلمين يملكان  إجابات لجميع المشاكل والمعضلات التي تعيشها البشرية ؟  نؤكد مرة أخرى أننا نريد حلولا علمية وملموسة ولا نريد كلاما فاضيا لا علاقة له بالواقع ومشاكله من قبيل القول أن الشباب في عهد الرسول (ص)  كانوا يفعلون كذا وكذا .. الخ، ونحن نقول بدورنا نعم الشباب في عهد الرسول (ص) كانوا يفعلون ما تقولونه لكن ذلك كان عهد وهذا عهد آخر، فلكل عصر خصوصياته ومميزاته، وبالتالي فلكل عصر مشاكله ومعضلاته. ففي عهد الرسول(ص) لم تكون هناك المخدرات الصلبة( الكوكايين، القرقوبي)، الأفلام الإباحية، الايفون، الفيسبوك، الانترنت، السينما، التلفزيون، الطائرات، السيارات الفاخرة، البوارج الحربية، ولم تكون هناك البراصا التي أبهرت الشيوخ والنساء وليس الشباب فقط، فانا متيقن إلى حدود 100% أنه  لو اجري الآن استطلاع  بين الشباب  المسلم بهولندا ( وخارجها)  حول من هو المعروف والمشهور بينهم: هل هو ميسي أم  أبي بكر مثلا  أو عمر بن الخطاب ستكون  النتيجة دون شكك لصالح ميسي  وليس أبي بكر ولا عمر ، مع العلم أن معظم هؤلاء الشباب متدينون؛ أي أنهم ملتزمون دينيا.  على أية حال نتمنى ونرجو من الشيخ الكريم ( رشيد نافع) أن يتفضل بتقديم إجاباته وحلوله  للمشاكل  التي يعيشها  الشباب المغربي برمته، والشباب المغربي بهولندا بالذات، إذا كان صادقا  ومسئولا على  كلامه. ومن الضروري التمييز هنا بين قدرة تيار الإسلام السياسي  على التعبئة وحشد الجماهير، حيث أن نضاله وعمله هو قاعدي جماهيري وليس نخبوي ومؤسساتي كما هو عليه الأمر مع التيار العلماني، وبين فقدانه القدرة على انجاز مشروع سياسي واجتماعي متكامل؛ أي مشروع يجيب على الحاجيات المادية للمواطنين  وليس فقط الحاجيات الروحية . قلنا، في ظل هذه الحقيقة الموضوعية فأننا لا نرى أي  بديل  عن العلمانية كحل منطقي وإنساني في الوقت الراهن ، شرط أن تكون ديمقراطية؛ أي أن العلمانية الديمقراطية  هي الحل  الممكن في سياق الظروف الراهنة.

 علاوة على هذا، ينبغي على الإسلاميين  أن يأخذوا بعين الاعتبار ثلاثة أمور أساسية في تعاطيهم مع قضايا المجتمع المغربي، سواء كانت سياسية أو فكرية، أولهما هو أننا لم نعد نعيش في مجتمع  الجماعة؛ أي جماعة الرسول(ص) وأصحابه،  كما كان عليه الأمر إبان ظهور الإسلام، وإنما نعيش في مجتمع المواطنة، وبالتالي فالناس متساوون في الحقوق والواجبات، ومن ثم عليهم ؛ أي الإسلاميون، أن  يفهموا جيدا أن الذين يعارضونهم في الآراء والانتماء المذهبي والسياسي هم أيضا مواطنون مغاربة ينتمون إلى هذا الوطن ( المغرب) ويؤدون نفس الضرائب التي يؤديها  الجميع، وبالتالي  لا يمكن  تهجيرهم إلى خارج الوطن، ولا يمكن إسكاتهم وقمعهم باسم الدفاع  عن الإسلام وبيان شرع الله أو تحت أي شعار آخر. ثانيهما  هو أن  منهجية التشدد والغلو في تفسير وتأويل النص الديني لا تخدم مصلحة الإسلام والمسلمين بتاتا ، فالكثير من التهم والانتقادات التي  يتعرض لها الإسلام ، خاصة من قبل الغربيين، تجد مبرراتها الموضوعية في سلوك وتصرفات المسلمين. بل أن الكثير من المرتدين من أبناء المسلمين( ومنهم عدد هائل من المغاربة)، خاصة المتعلمين والمثقفين،  كان بسبب هذا الأسلوب المتشدد والمتطرف في تأويل وتفسير النص الديني الذي لا يوافق تطورات العصر وخصائصه ومميزاته.  فالعقل البشري المتشبع بالفكر العقلاني والمطلع على العلوم الإنسانية لا يستطيع أن يقبل مثلا  بجلد النساء في الأماكن العمومية كما يحدث في السودان وأفغانستان أيام حكم حركة طالبان  تحت مظلة " تطبيق " شرع الله، ولا يستطيع أيضا  أن يقبل بتقطيع الرؤؤس والأيادي كما يحدث في السودان والسعودية  بحجة تطبيق شرع الله أيضا، لكن الغريب والمثير حقا أن هذا الشرع يطبق فقط على الفقراء والمساكين  ولا يطبق على جميع  الناس حيث لم نسمع يوما ما أن مسئولا سعوديا أو سودانيا  نفذ في حقه شرع الله !!، فهل شرع الله موجه فقط للفقراء والمساكين؟

ومن الأمور  الشائعة في تصرفات وسلوك المسلمين التي لها انعكاسات سلبية على صورة الإسلام هو ممارستهم( = المسلمين)  للنفاق الاجتماعي بشكل  عادي وطبيعي جدا حتى أصبح الأمر جزءا من ثقافتهم وسلوكهم، والأدلة على ذلك كثيرة وربما يضيق البحث عن حصرها جميعا، ولذلك فنحن  نقتصر على بعض الأدلة التي تؤكد وجهة نظرنا؛ أي تؤكد ما نقوله هنا. فالمغاربة  المتدينون في معظمهم ( نقصد هنا المغاربة الملتزمين بممارسة الشعائر الدينية بانتظام) على سبيل المثال   يصلون و يزنون في نفس الوقت،  يصلون ويؤدون الزكاة  من المال الحرام ( المال الذي يحصلون عليه من التعويضات  الاجتماعية مثلا،  أو عن طريق الغش في التجارة،  أو الرشوة ، أو المخدرات .. الخ) ، يصلون ويحجون  إلى بيت الله الحرام لكنهم يكذبون  وينافقون باستمرار ..، يصلون و يخرجون في  سبيل الله ( الدعوة)   ولكن أولادهم من كبار المجرمين ..، وهكذا.   ولكن عندما يطالب  أحد المغاربة مثلا بتعديل قانون مدونة الأسرة أو نظام الإرث في الإسلام  تماشيا مع شروط وظروف العصر ومتطلباته يشهر في وجهه بطاقة التكفير والتخوين  لمجرد أنه يدعو إلى  الاجتهاد  وتطوير الفهم البشري للنص الديني بما يخدم مصلحة الإسلام والمسلمين، أليس الإسلام دين  كل زمان ومكان ؟ فكيف  سيكون الإسلام دين كل زمان ومكان  في ظل سيادة منع الاجتهاد؟  وثالثهما هو أن  " أفكار التيار الإسلامي ليست وحيا يستوجب الإصغاء والتقديس. إنها مجرد آراء واجتهادات قابلة للأخذ والرد؛ وناقدها ليس في زمرة الكفرة اللجوجين والجاحدين، بل صاحب رأي أسوة بالإسلاميين " . (7) 

2:  شيوخ الفتنة و مسألة العلمانية: 

  عندما ندعو إلى العلمانية الديمقراطية ونحث عليها ، فأننا ندعو بذلك إلى  جوهر وعمق الإسلام  كمشروع حضاري، الذي يدعوا في عمقه إلى العدالة الاجتماعية، والحرية بشكل عام والحرية الدينية بشكل خاص، والى المساواة والتعايش وغيرها من القيم والمبادئ التي لا تتعارض نهائيا مع أهداف وغايات الفكر العلماني. أما  من يعمل على حصر الهدف الأسمى للعلمانية   في تحقيق " الانحلال الأخلاقي والديني "  كما هو الأمر مع ضيف حلقتنا، فذالك شأنه، وبالتالي فالأمر لا يعنينا من قريب ولا من بعيد ، لكنه من الضروري أن يعرف الإنسان  أن مثل هذا التعريف والتحليل الساذج للعلمانية هو  محض كذب وافتراء لا علاقة له نهائيا بالأهداف الحقيقية للعلمانية، ومن ثم فهو  موقف سياسي تحريضي أكثر منه موقفا علميا وموضوعيا. فالواقع العملي للمسلمين في كل مكان، وعبر تاريخهم أيضا،  يؤكد وجود ظواهر اجتماعية أو ما يسميه  الشيخ نافع وأمثاله ب " الانحلال الأخلاقي "، فهل يستطيع   (نافع)  أن ينفي مثلا انتشار ظاهرة البغاء والخمر في المجتمع السعودي بالرغم أن النظام السعودي  هو نظام إسلامي بامتياز  وليس نظاما  علمانيا ؟  وهل يستطيع أيضا أن ينفى  انتشار الخمر و الرقص والبغاء  واللواط  وغيرها من  الأمور التي  يمكن صنفها ضمن قائمة " الانحلال الأخلاقي " في ظل ازدهار الدولة الإسلامية، خاصة في ظل الأمويين والعباسيين؟( 8) 

 ففي العصر الأموي على سبيل المثال " شرب الخمر والتشبيب بالنساء حتى في موسم الحج، واللهو واللعب، والغناء والرقص، والتخنث  واللواط. وامتلأت مكة والمدينة – ارض الحرمين – بالمغنيين والمغنيات ". (9) هذا ما تخبرنا به المادة التاريخية،  فهل كان هذا بفعل العلمانيين والحداثيين أيضا؟ وهل يستطيع نافع أن ينفي هذه الأفعال( = الظواهر) الانحلالية كما نفى انتشار الإسلام بالسيف رغم أن كتب التاريخ مليئة بسردها للجرائم التي ارتكبها المسلمون نحت شعار " نشر الإسلام " ؟ (10) وهل يستطيع أن ينفي أيضا أن ضريبة الخمور بالمغرب تدير ميزانية مهمة جدا على خزانة الدولة المغربية التي هي دولة  إسلامية ورئيسها " أمير المؤمنين" وفق الدستور، وبالتالي فالعديد من المساجد، خاصة مساجد الدولة،  وكليات الشريعة بنيت من المال الحرام ( أو جزء منه على الأقل) ؟ صراحة لا ندري لماذا هذا التدليس والتحايل على الواقع والتاريخ باسم الدفاع عن الإسلام ؟ 

عندما نطرح هذه الأسئلة الاستفسارية لا نطرحها من باب الدفاع عن الظواهر الاجتماعية  المنتشرة في المجتمعات  العلمانية، خاصة في المجتمع الغربي،  وإنما نطرحها من أجل التأكيد على أمرين أساسيين في الموضوع  الذي نحن بصدده؛ أي موضوع اتهام  العلمانيين والحداثيين بسعيهم إلى نشر " الإباحية "  و "الانحلال الأخلاقي "   حسب رشيد نافع.  فالرجل يقول بدون استحياء ولا مسؤولية أخلافية ولا فكرية، ولا أدنى مراعاة للحقيقة الموضوعية التي يتبجح بها ليلا ونهارا، وهو بعيدا عنها كبعد السماء عن الأرض أن العلمانيين والحداثيين المغاربة " يدعون النساء إلى الزنا والبغاء حتى ولو كانت متزوجة ". الرجل يطلق الكلام على عواهنه دون أن يستحى من الله ولا من البشر، ولا حتى من نفسه أيضا، رغم حديثه المتكرر عن أخلاق المسلم.

ربما أن جميع الناس يكذبون أحيانا،  ولو مرة في حياتهم،لكن أن يكذب الإنسان وهو يعتلى منبر رسول الله وباسم الدفاع عن شرع الله فهذا شيء آخر. و يعود سبب اتهامنا للرجل بالكذب  والافتراء  إلى طريقة معالجته ومناقشته للموضوع، فالرجل أولا يتهم  جميع العلمانيين والحداثيين بدون استثناء( يتحدث عنهم بصيغة الجمع) بالسعي إلى " الإباحية" ، وثانيا لم يذكر لنا من هم هؤلاء العلمانيين والحداثيين المغاربة الذي يدعون " النساء إلى الزنا والبغاء حتى ولو كانت متزوجة ". وثالثا لم يذكر لنا  ما هي المصادر والمراجع  التي استند عليها في تأكيد كلامه السالف الذكر. فالرجل عادة ما يؤكد على أن ما يقوله في حق العلمانيين والحداثيين المغاربة موجود وموثوق لديه ؛ أي أن الرجل له الحجج والأدلة التي  تثبت كلامه ( تهمه) بخصوص العلمانيين والحداثيين المغاربة ، ولكنه لا يذكر لنا أية حجة أو دليل يمكن العودة إليه من اجل التأكد والاطلاع على مضمونه.  ونحن نقول له( ولغيره) ، طيب، آتوا ببرهانكم أن كنتم صادقين !!.  

ومن  غير المبرر على الإطلاق وفق المعايير العلمية والمنهجية إهمال  أو تحاشي ذكر المصادر والمراجع المتعلقة بموضوع وقضية البحث. وهذا الأمر يعرفه الشيخ نافع تمام المعرفة  لكونه أكاديميا ( أستاذ التعليم العالي  سابقا) مطلعا  على قواعد  وأصول البحث العلمي الذي يدعيه!!. وهذه واحدة من السخافات التي يكررها الرجل دون استحياء ؛ فهو يدعوا إلى الحوار والنقاش العلمي، ومقارعة الحجة بالحجة، والدليل بالدليل، ولكنه في نفس الوقت لا يقدم لنا أي دليل مادي  يثبت كلامه ماعدا استعراضه للأحاديث " النبوية " التي يوظفها  وفق أهوائه ومراميه. لنعود الآن إلى  الأمرين الأساسيين  فيما نحن بصدد الحديث عنهما في هذا المقام، وهما: 

* الأمر الأول: هو  أن جميع الظواهر  الاجتماعية التي يركز عليها الإسلاميين في مناقشتهم للعلمانية، حيث يعزون انتشارها إلى الفكر العلماني والحداثي،  مثل  ظاهرة  الزنا، الخمر، المخدرات ..الخ،  هي ظواهر إنسانية عالمية تخص كافة المجتمعات البشرية دون استثناء، وبالتالي فأنها لا تخص المجتمعات العلمانية  وحدها، ولا  تخص أيضا فكر معين كما يتوهم ويتصور  الإسلاميون؛ وهي ظواهر موجودة مند أن وجد الإنسان على هذه البسيطة،  ومسألة التعاطي معها تختلف من مجتمع إلى آخر، وكذلك فيما يتعلق بمدى انتشارها وتغلغلها داخل كل مجتمع، فانتشار الكيف مثلا( الحشيش) بالمغرب، وفي الريف تحديدا،  لا علاقة له بالنظام والفكر العلماني والحداثي وإنما مرتبط بعوامل أخرى  لا يسمح لنا المجال بالتفصيل فيها، وكذلك انتشار  ظاهرة الدعارة في البحرين مثلا،  حيث احتلت المرتبة الثامنة على المستوى العالمي ، والأولى عربيا وإسلاميا،  بالرغم أن  البحرين  دولة إسلامية تطبق الشريعة ،  وبالتالي فهي دولة يحكمها  المؤمنون وليس العلمانيون  " الاباحيون " وفق  التحليل الذي يقدمه نافع؛ وهو تحليل  يجانب الصواب ويتنافى مع الحقيقة الموضوعية بكل المقاييس. 

*  الأمر الثاني:   هو لماذا يركز  السلفيون على الجوانب السلبية فقط في النظام العلماني والفكر الحداثي مع العلم أنهم يعرفون جيدا الجوانب الايجابية لهذا  النظام  و هذا الفكر؟ دعونا نأخذ بعض الأمثلة  التوضيحية  البسيطة حتى  نفهم الموضوع أكثر، ودعونا نظل أيضا في الجانب الأخلاقي في الثقافة  الغربية المتشبعة بالعلمانية والحداثة.  ومن الأمثلة البسيطة جدا  هو احترام الوقت والالتزام به، فالإنسان  الغربي إذا تواعد مع  أحد ما  حضر إلى الموعد في وقته المحدد بينما نجد أن المسلمين في أغلبيتهم الساحقة  لا يهتمون بالوقت نهائيا ، كما أن الإنسان الغربي ملتزم بحقوقه وواجباته تجاه  الدولة والمجتمع ، وبالتالي فانه يشارك بحماسة  في تطوير دولته ومجتمعه عبر مشاركته المكثفة في العمل/ الشغل، الدراسة و السياسة( الانتخاب) ، بينما نجد أن معظم المسلمين يهتمون فقط  بالحقوق. وهناك العديد من القيم  والمبادئ الأخلاقية في الثقافة الغربية التي يتغاضى عنها الإسلاميون في تناولهم  لمسالة العلمانية والحداثة التي يستمتعون بخيراتها المتنوعة والمتعددة، ومنها قيم الصدق  والإخلاص في العمل التي لا نجدها - مع الأسف - لدى المسلمين إلا في حالات ناذرة ومحدودة جدا. (11)   

ومن الأمور التي ينبغي علينا معرفتها، هي أن العلمانية في جوهرها تحمى الدين من الاستغلال السياسي ( وهذا ما يزعج الإسلاميين في موضوع العلمانية كما يزعجهم التاريخ الاجتماعي والسياسي للإسلام ) و الاضطهاد الديني والطائفي. فعلى سبيل المثال:  هل كان بإمكان  الشيخ نافع أن يكون  إماما بهولندا  لولا العلمانية التي دافعت عنه  ومكنته  من هذا الحق؟ هل كانت هولندا ستسمح  له بتنظيم مؤتمر دولي حول النبي  محمد تحت شعار " رحمة للعالمين" لو كانت هولندا  دولة مسيحية تطبق شريعة المسيح؟ يبدو أن المسلمين  لم   يستفيدوا شيء من دروس وعبر التاريخ، وخاصة من تاريخ الأندلس،  وما ارتكبه  المسيحيون  من الجرائم  باسم  تطبيق شرع الله ؛ أي تطبيق  الشريعة المسيحية. (12) 

لنعود إلى بعض المشاهد التاريخية من تاريخ أوربا المسيحية لنرى  كيف كانت أوربا تتعامل مع الاختلاف الديني في ظل هيمنة الكنيسة على المجال السياسي والديني بأوربا القرون الوسطى، لعله يعرف، ويقتنع،  المنتقدين للعلمانية ، وعلى رئسهما نافع،  بدور وأهمية العلمانية في الدفاع عن الدين، وعلى الإسلام بالذات.   ففي كتاب الباحثة الدكتورة مريم ايث أحمد  " جدلية الحوار / قراءة في الخطاب الإسلامي المعاصر " نقرأ ما يلي "  وفي القرون الوسطى منعت المسيحية الغربية حرية الفكر والدين منها جر خلفه أرقاما هائلة من الضحايا الذين قتلوا وذبحوا وعذبوا على أيدي الملوك والرهبان، فالملك شارلمان(742 -818)  فرض المسيحية على المسكونييين بحد السيف. وفي جنوب النرويج نكل الملك ترايجفون بالقتل والإبادة والتعذيب ببتر الأعضاء وسمل الأعين لكل من امتنع عن اعتناق دين النصرانية .." (ص 76).  أما في الدنمارك فتقول الدكتورة مريم أن الملك كونت  استأصل  " الديانات غير المسيحية من بلاده بالإكراه والعنف، وفي روسيا فرض فلاديمير عام 988 المسيحية على كل الروس بالقهر، ومنع تعدد الأديان، وفي عام 1304 أرغم ملك المجر شارل روبرت غير المسيحيين بالتنصر أو النفي خارج البلاد .." ( نفس الصفحة 76).  هذا هو تاريخ أوربا الدينية فمتى سيستفيد المسلمون من التاريخ؟ ومتى سيعترفون  بفضل العلمانية في حمايتهم، خاصة المسلمين القاطنين بأوربا والغرب عموما؟ 

 وحتى لا نكرر  تلك الاسطوانة القديمة والجديدة حول عدم تشابه الوضع بين الإسلام والمسيحية ( بين المسلمين والمسيحيين)، وبالتالي حول التسامح الديني في الإسلام،  سنذكر هنا بمجموعة من الخروقات والجرائم التي ارتكبها المسلمون باسم الإسلام؛ وهي الخروقات والجرائم التي تناولتها  الدكتورة مريم في كتابها السابق الذكر ،  حيث تقول :  " ووصل الأمر في عهد الدولة الأموية إلى أبقاء الجزية على من أسلم منهم. فقد أمر الخليفة الأموي عمر بن عبد العزيز ( 720 – 717 ) بطرد النصارى من وظائف الدولة. كما فرض إجراءات صارمة تتعلق بالملابس وحلق لرؤوس  وارتداء أحزمة من الجلد وركوب الحيوانات بلا سرج، بهدف تمييزهم عن المسلمين. كما منعهم من بناء الكنائس ورفع أصواتهم في الصلاة .." ( ص93) 

ملحوظة: للحديث تتمة في الجزء الثاني من هذه الورقة، وإلى ذالك الحين نتمنى لكم قراءة ممتعة ومفيدة، كما نتمنى  أن يكون اعتراضكم ونقدكم في المستوى حتى نصحح معلوماتنا، وربما  أخطائنا إذا وجدت؟ فنحن مجرد بشر  نسعى إلى تطوير معارفنا ومداركنا العلمية،  و المساهمة الصادقة في نشر  ثقافة الحوار والاختلاف أولا، ونشر الثقافة النقدية ثانيا، وذلك عبر طرح  الأسئلة النقدية التي تشكل مدخلا  - أساسا  - للبحث والتنقيب عن الحقيقة ولو في بعدها النسبي. 

محمود بلحاج، لاهاي/ هولندا

للتواصل:s.tifawin@hotmail.com

بعض الهوامش:

1: انظر مقال الدكتور أبوزيد المقرئ الإدريسي  " موقف القرآن الكريم من العنف " المنشور ضمن كتاب " الديانات السماوية وموقفها من العنف " منشورات الزمن – ص 78 – تقديم محمد سبيلا – الطبعة الثانية.

2: للاطلاع على مقالات وخطب  الشيخ نافع يرجى فقط  كتابة اسمه على محرك البحث في غوغل للاطلاع عليها كاملة، وكذلك بالنسبة لخطبه المنشورة على اليوتوب.  فعلى سبيل المثال فقط  يمكن مراجعة  مثلا المقال التالي " بالحجة والبرهان  الجهل مصدر بني غلمان"  ، أما بالنسبة لخطبه المنشورة فيرجى مراجعة الروابط التالية:

http://www.youtube.com/watch?v=nBcOZ8LuF-w

http://www.youtube.com/watch?v=BZPAm-3LwBQ

http://www.youtube.com/watch?v=XRmVlThc7mY

http://www.youtube.com/watch?v=fWbP5I4suKE

http://www.youtube.com/watch?v=fsDFIgEdn7I

http://www.youtube.com/watch?v=4ADlxwBFZRc

3:   هذا الكلام هو للدكتور محمد الكتاني  المنشور ضمن كتابه " الإسلام وقيم العقلانية والحوار " منشورات المجلس العلمي المحلي بالدار البيضاء – ص 47 . 

4: يتمتع الأئمة بهولندا بحرية تامة في عملهم، للمزيد  من المعلومات يرجى مراجعة مقال السيد محمد أجوار تحت عنوان  "  وضعية الإمام في مكيال القانون الهولندي" المنشور على الموقع الإلكتروني هسبريس

5:  من الضروري الإشارة هنا إلى أن رواتب الأئمة بهولندا تدفعها (( الجماعة)) وليس الدولة الهولندية، وبالتالي فالأئمة هم موظفون لدى  الجماعة/ المسجد ، لكن السؤال المطروح هنا  هو : ما هي مصادر التمويل الأساسية لدى المساجد بهولندا؟ وهذا السؤال نتركه للشيخ نافع للبحث فيه قصد معرفة  من  يدفع له راتبه الشهري وهو يعلم جيدا أن معظم المشتركين وأعضاء  مسجد السنة يتقاضون التعويضات الاجتماعية، كما أن معظمهم يتقاضونها بطرق غير قانونية. 

6:  نشير هنا أن التعليمات الأساسية في القانون السعودي الصادر سنة 1926 ، تنص في المادة الثانية على أن " الدولة العربية الحجازية دولة ملكية شورية إسلامية " ،  بينما تنص في مادتها السادسة على أن " الأحكام  تكون دوما في المملكة الحجازية منطبقة على كتاب الله وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام – وما كان عليه الصحابة والسلف الصالح ". للمزيد يرجى مراجعة مثلا المقال التالي " الخريطة الدستورية للدول الإسلامية "  المنشور على الموقع التالي:www.alukah.net

7: انظر كتاب " الإسلام والسياسة " للباحث والكاتب المغربي عبد الإله بلقزيز ، منشورات المركز العربي – الطبعة الثانية 2008 – ص 

8:  انظر كتاب " الخمر والنبيذ في الإسلام " للكاتب علي المقري  منشورات رياض الريس للكتب والنشر – الطبعة الأولي – من ص 95 إلى 125 

9: المرجع السابق علي المقري ص 95 

10: يرجى مراجعة في هذا الصدد كتاب " حروب دولة الرسول " للكاتب والمفكر المصري سيد محمود القمنى،  منشورات مدبولى الصغير – الطبعة الثانية. 

11: نشير هنا أن الإنسان الغربي ينظر إلى واقع المسلمين؛ أي إلى تصرفاتهم وسلوكهم  ولا  ينظر إلى  النصوص الدينية( القرآن والسنة)، بل أن هذا الأمر لا يهمه أصلا. 

12:   يشير المرحوم  خليل عبد الكريم في كتابه " الإسلام بين الدولة الدينية والدولة المدنية   إلى وجود "  نصوص صريحة وقاطعة في الكتب المقدسة السماوية أو السامية أو الإبراهيمية تقطع بأن كل شريعة منها تملك دون غبرها الحقيقة المطلقة والكلمة المنقولة عن الرب جل جلاله، وهذا ما يؤمن يه أتباع كب منها إيمانا مطلقا، ويسلم به تسليما دون نقاش "   الجزء الأول – ص 35 –  الناشر دار مصر المحروسة 

مشاركة في: Twitter Twitter

الإشتراك في تعليقات نظام RSS عدد التعليقات (14 )

-1-
Abdelhalim
11 فبراير 2014 - 20:24
هناك في الجنوب ،أي جنوب الكرة الأرضية يوجد الألم والحزن ،والبطالة ،وعدم وضوح الرؤية ،وكثرة الأزبال ،في كل مكان ،حتى مراحيضنا جد وسخة ،ولا أحد منا يهتم بالبيئة ،الناس هناك تريد الهجرة إلى الدول العلمانية الكافرة ،مع أنها تعيش في دول إسلامية،آه لقد نسيت في الجنوب أيضاً الحرب والدمار وتشريد الأطفال ،وتزويج القاصرات باسم جهاد النكاح ،والصراع بين الشيعة والسنة ،والضحية دائماً هو الوطن ،ألسنا نحن متخلفين ؟
أما في الشمال فأترك لكم أنتم إذا قرأتم هذا التعليق المتشائم أن تحكموا عليه وأرجو منكم أن تنصفوه
مقبول مرفوض
3
-2-
بوغامان
13 فبراير 2014 - 02:19
السي بلحاج
اذا كان السي راشد يتقاضى راتبه من الجماعة،فهم على علم بذلك
فعندما يدفعون الهبات او يؤدون الشرط فهم يعلمون مصير هباتهم
اما المحتالين أمثالك فيذهبون الى البلدية بأنشطة وهمية ويستعدون فنانون وهميون ويقومون بزيارات وهمية كي يحصلو
على مبالغ مالية (سرقة محضة)لكي تنفق بعد ذلك في القرعة والكأس .فسؤالي هو هل أنتم غيورون حقاً على الشباب والوطن؟
ماذا قدمتم لهم اذا؟وبماذا اسهمتم في وطنكم؟
ان انتقاد الاخر من اسهل ما يمكن فعله.لكن نقد الذات....
الرجوع الى الأصل أصل .بوغامان تحتاج إليكم.بعد عشرين سنة
من الغربة،ماذا قدمتم لها؟هل من ورشة؟جمعية؟عملية تشجير؟أدوات
رياضية؟معدات طبية؟ ما رأيناه هو القذف والنقد والتهجم على الاخر.ربما تكونون على حق. لكن في ماذا يفيدنا ذلك؟
اذا كان همك الوحيد هو مسايرة المثقفين والحضور في الساحة
الثقافية فأقول لك ان مستواك الدراسي ( الرابعة إعدادي)لا يؤهلك لذلك. فبعدك تخرجت أفواج وأفواج بالاجازات والدوكتوراة والماجيستيرات.(هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون)
مقبول مرفوض
4
-3-
mahmoud belhaj
13 فبراير 2014 - 18:19
تحية للجميع،،
الى الاخ (ة) المدعو " بوغامان" يبدو انك تريد ان تقول شيء ما لكنك لا تدري ماذا تريد ان تقول !!. يا صديقي من حقك ان تدافع عن الشيخ نافع او غيره لكن من الضروري توفرك على الحجة والدليل حتى يكون كلامك مقبول وله اعتبار لدى العقلاء. على اية حال سوف لا ارد على كلامك التافه في الحقيقة لكن اود ان انصحك بنصيحة مهمة جدا وهي: قبل ان توجه اتهاماتك لاحد ما راجع اولا معلوماتك ومعطياتك وفكر في الامر جيدا، حيث يمكن لك ان تقول ما تشاء لكن دون تقديمك للحجج لا قيمة لكلامك/ نقدك عند العقلاء . فمثلا عندما تقول ماذا قدمنا لبوغامان بعد عشرين سنة هل سئلت نفسك ماذا قدمت انت؟ وهل طلبت مني مثلا الدعم والمساندة ورفضت ذلك ؟ ياعزيزي اذا كنت تريد الخير (لبوغامان ) بالفعل تحرك وابحث وانذاك يمكن لنا الحديث..
مع تحياتي
مقبول مرفوض
-4
-4-
Asiwan
13 فبراير 2014 - 18:58
fi3lan,, laa yastawi el a3maa wa el basir
kamaa laa yastawi el 3alim wa el jahil
9asdi hona leisa sa7ib el ma9aal arjoukom
el amr yata3alla9 fa9at bilmustawayaat dirasia, kam min chakhs motha99af tanawaltu ma3ahu mawadi3
3idda, wa akhiran ettada7a li anna elwa3y chay2
wa dirasa chay2 aakhar
مقبول مرفوض
-2
-5-
بوغامان
13 فبراير 2014 - 19:22
السي بلحاج
اي دليل تريد مني ان اقدمه؟
أنا مستعد ان استدل على كل ما ذكرته في تعليقي أعلاه
لكن لا تعاتبني ان عريتك امام الملأ.
العالم قرية صغيرة يا صديقي.لا تظن انك هناك في. غربتك
لوحدك او بمعزل عن الناس.
اذا صدر منك ترخيص ،سأكتب تعليق ثالث بأسماء أشخاص
قاعات تواريخ عدد الحضور نوع الحضور
اسماء( الفنانين)وكذلك تكلفة كل نشاط
اما مستواك الدراسي فأظن انني لا احتاج الى دليل
اما فيما يخصني أنا فمعك حق لم اقدم شيء لبوغامان
لكن لو سنحتني الفرصة فسأفعل بالتأكيدة
وزيادة على ذلك لا ادعي اني سأغير مجرى التاريخ
ولما احتاج لي رفاقي كنت اول من كان في ذاماجيث
ودمتم
مقبول مرفوض
3
-6-
magha
13 فبراير 2014 - 19:43
مسكين أنت محمود!!! يبدو لي أنك محترف في الكتابة. لكن حينما أتساءل لماذا تكتب، ولمن تكتب؟ ( مع أنك لا تعرف أن تكتب لأنك أمي وجاهل) لا أكاد أصل إلى جواب. متاهاتك بين الكذب والنفاق والاسترزاق وسوء الأخلاق. قل لي بماذا تشتغل(إن كنت تشتغل) هناك في لاهاي، لا شك في المحكمة الدولية!!!. ولا شك أنك من الأدمغة المهاجرةّّّّ!!!. نحن هنا في بوغرمان في أمس الحاجة إليك يا محمود. فارجع إلينا لتنير هذه البلدة. نرجوك يا محمود. هذا ما نطلبه منك يا اسي محمود.
مقبول مرفوض
3
-7-
mahmoud belhaj
13 فبراير 2014 - 22:39
مرة اخرى تحية للجميع،
ياخي بالنسبة لي ليست لدي اية مشكلة اذا كانت لديك حجج مادية تثبت ما تريد قوله، اقول حجج مادية وليس مجرد تكرار فقط لكلام المقاهي الذي كان يردده بعض خفافيش الظلام في وقت سابق.والمعروفة اهدافهم ونواياهم وخلافاتهم الشخصية معنا. وهذا ليس مجرد كلام عابر وانما هو تحدي
لكن قبل هذا اود ان اسئلك السؤال التالي: هل تعتقد ان المؤسسات الهولندية، والبلديات بالذات، تعطي تمويلات وهمية كما جاء في تعليقك 1 دون مراقبة ومحاسبة ؟ واذا كنت تعترف بانك لم تقدم اي شيء لبوغامان فكيف تسمح لنفسك بمحاسبة الاخرين؟ هل هذا منطقي في نظرك؟
اما مسالة المستوى الدراسي فانا لم اتحدث عنه اطلاقا فالموضوع لا يهمنى اطلاقا، شخصيا اناقش الافكار والمواقف المعبرة عنها ولا اناقش المستويات، نعم لديك الحق هناك عدد هائل من الناس لهم شواهد جامعية مختلفة لكن ماذا بعد؟
مع تحياتي ومحبتي
مقبول مرفوض
-2
-8-
احارباش
14 فبراير 2014 - 13:43
كاتَبْ مقال وبقا حاضيه بحال الى مصوب شي فخ ومايستنا عَكْشَة تحصل.انت كتبتي خلي المعارضين انتاقدو والمؤيدين أدافعو عليك
ولا ماعانداك اصحاب.مسكين
حاولو عليه آجماعة.راه راجل مزيان خويا محمود
مقبول مرفوض
4
-9-
Afkia mohand
14 فبراير 2014 - 15:03
Kourchi yazzou al massalih ki zmana na chmayath iyaziden dawren thissiwanen ichakkamen dawren dihoriyyen ikaffohan dawren thimighissen lahola wala kwatta illa lillah.
مقبول مرفوض
0
-10-
samir2
14 فبراير 2014 - 18:20
لست سلفيا..بين الفينة والاخرى أشرب الكؤوس في الحانات!!..أدخن السجائر..تارة أصلي وتارة أنقطع عن الصلاة..لكن اخشى الله كثيرا وأحب الرسول الاكرم وأحفظ أيات بينات من ذكر الله الحكيم وأحاديث شريفة وأقوال ماثورة عن السلف الصالح..أريد اليوم أن أشن غارة بالكيماوي على صاحب المقال!!!..أشن عليه غارة بالبرامييل المتفجرة حتى يلين تفكيره كي يعيد النظر في نظرته الاستئصالية تجاه خطاب الائمة والفقهاء الذين تعرض لهم بالنقد الهدام..ما مبرر هذا العدوان!!..اطلالة قصيرة على صورة ملامحه منتحتني انطباعا على أن الكاتب تجري في عروقه دماء الجحود والانكار..السيد-راسو قاسح-يشكك الاخرين في الاسلام انطلاقا من من استنتاجات شخصية وصورة خاطئة عن سلفيين ذنبهم الوحيد أنهم يؤدون -واجبهم الديني- من على المنابر ولست ادري من الذي وقف في وجه نهضة مول الوذنين حتى يتوجه للاسلام باصبع النقد والاتهام..هل كان على مشارف الانتهاء من صنع قنبلة نووية او ارسال اقمار الاستكشاف الى الكوكب الاخر وفي لحظة ما تعثر مشروعه الرائد بخطبة دينية ألقاها أحد الشيوخ ..من الذي منع سيادته من النهظة و اتلف له محاصيل الريادة وقد سقاها يوما بالبعد عن الاسلام !!!..واذا كان مول الوذنين يعتقد أن الاسلام هو الذي يحول دون تقدم الامة فما عليه سوى أن يقوم بجولة خاطفة عبر الفضائيات العربية أو أن ينزل يوما الى الشارع كي يشاهد بأم -أذنيه-كم تغيب تعاليم الاسلام وتحضر مكانها ممارسات دخيلة من طينة التي يطبل لها رفاقه في النذالة..على صاحب المقال أن يخلص أذنيه-السمينتين-من الخطاب النمطي المشروخ الذي يهدف الى التشكيك في دين الله الاسلام ..هذا الخطاب المسموم الذي يسعى رواده الى اشاعة الكفر والفسوق انطلاقا من شعارات زائفة انهارت مع تفكك القطب الالحادي..هل الفهم الخاطئ للاسلام والاحكام وأسباب النزول هو العائق أمام الامة الاسلامية ويمنعها من الالتحاق بالركب أم تغريدات العلماني الذي لايرى الخلاص سوى في الدياثة والفساد والشذوذ والتطبيع مع لحوم الحلوف ولكي اطمئن الكاتب اخبر سيادته أنني اشتغل الان في مطعم اروبي يقدم اطباق شهية تتكون من أفخاذ الخنازيير مع كؤوس من النبيذ الاحمر..هيا اسرع الدعوة لك مفتوحة ..هيا نرتكب المعاصي كي ننافس اليابان على قارعة الصناعة والابتكار..هيا كل معصية هي خطوة الى الامام للحاق بالغرب المتحضر..لاتضيع وقتك الثمين في الانصات الى الفقهاء والمشايخ ..هنا موسيقى هادئة وفتيات ودعارة وعيون خضراء تبحلق في القران بنظرات العدو اللذود..يا افندي لا تتعب نفسك في سلخ القراء عن هويتهم يكفي أن الدولة قد سبقتك الى ذات الابتكار وتدفع اليوم نفقة -نتف- اللحى من مالها الخاص..لا تتعب نفسك لقد تقزمت الامة وعم الخراب وانتشر الحقد الاعمى وتغلغل داخل البيوت..أصبحت المساجد خاوية على عروشها إلا من أجساد بلا أرواح..إنتهى عصرالخلافة دون رجعة وبرزت دويلات وجماعات وطوائف لم اعد اميز بين افرادها وبين المتسولين الغجر الذين يعزفون على الالات في محطات الانفاق..
مقبول مرفوض
18
-11-
ميس نتمـــورث
16 فبراير 2014 - 20:47
حينما أشاهد الريف وأشاهد حجم المآسي التي يعانيها وأرى شبابه كهولا وشيبه عجزة قبل الوقت ونصف سكانه مهجرا.. وأرى الريف ولا أكاد أرى منه إلا ذكرى جميلة.. كل هذا وأليات التخريب الممنهج من قبل سياسات الرباط متأبطة بحفنة من الأذلاء من الريفيين الذين باعوا انفسهم للشياطين الحمر والزرق ومستعدون أن يبيعوا امهاتهم في سبيل تحقيق منافع شخصية زائلة بطبيعتها.. حينما أرى كل هذا وأرى كثيرا من أبناء الريف الغيارى يتقطعون غيرة على ما أصاب بلاد الآباء والأجداد.. ثم أجد أن أمثال السيد بلحاج يختار معركة وهمية مع الإسلاميين والسلفيين ومن لف لفهم.. لم أقرأ له يوما شيئا عن الريف الجريح منذ أن وطئت أقدام المخزن ثراه وهو مستمر في التقتيل بالدبابات تارة والنابالم تارة والحصار والتجويع والتهجير الممنهج طورا والإهمال العمدي طورا آخر.. كل هذا العذاب في الريف هو مغيب من أجندة السيد بلحاج.. قلمه لا يكتب غير سلفي وإسلامي وإسلاماوي.. كأنه مبرمج على هذا النهم..
أعذرني أيها الكاتب المحترم معركتك لا أستطيع صرفها ولا إعرابها وكل هذا المنشور الطويل والمنشورات الطويلة السابقة لتقول إن اهبلا من صنف رشيد نافع يفعل كذا وكذا.. فليذهب رشيد هذا لألف جحيم.. فعذاب الريف لا ينتظر أن تنتصر له كتابة عن معارك دونكيشوطية ولدت مع الإنسان.. الريف يعرب ويقتل كل يوم ويكاد الريفيون يندثروا بين معرب ومهجر ومكور بين الريال والبارصا ومنبطح لأسياده في الرباط.. وأنت ما الذي تفعله؟ تقرأ مائة كتاب لتكتب مقالا بين ما يوجد من الإتصال والإنفصال بين ذاك وذاك!!! هل من عبث أكبر؟
مقبول مرفوض
16
-12-
سعيد يعقوبي
16 فبراير 2014 - 23:25
الاخ بلحاج لي بعض الملاحظات اتمنى ان تكون موفقة
1/مقال طويييييل يتميز في عمومه بالحشو والاطناب مليء بتكرار الافكار وتنقصه المنهجية في الكتابة ياحبذا لو اختصرت الطريق و كتبت ما تريد قوله في نقاط محدد بدون التكرار الممل الذي يشتت الموضوع ويفقده التناسق والجمالي فالكتابة فن مثله مثل النقش و الموسيقى ....الخ وما قل ودل خير مما كثر وضل.
2/ اعترف بان مقالك يحتوي على بعض الافكار الايجابية على الاسلام وبعض علمائه وفكريه المعتدلين كالغنوشي وهويدي وغيرهم الا انه يبدو بجلاء انك ممتعض من بعض تعاليم الاسلام وهي احكام ذكرها ربنا في كتابه العزيز ثم انك تخلط بين تعاليم الاسلام وبعض تصرفات المسلمين والاصلاح هو الدعوة الى تعاليم الاسلام اذا كانت صحيحة وليس الى الابتعاد عن الاسلام لان ابناءه قد انسلخوا عنه
3/ ان الاسلاميين كالعلمانيين فيهم المعتدل والمتنور والمخرف والمتطرف او المتزمت وعلاج الامراض الفكرية والنفسية يقتضي الموضوعية والابتعاد عن الشخصانية والاحكام المسبقة والانتصار للذات على حساب الحق فالطبيب لا يفكر في الانتحار لمجرد انه شاهد الوافدين على عيادته مصابين بالامراض وبعضها مستعصي على العلاج بل الواجب عليه ان ينقذهم مما هم فيه بالبحث العلمي والا فعليه الاستقالة وان يصبح خضارا مثلا.
لذلك لا تهاجم الاخرين المختلفين معك بقدر ما يجب عليك تصحيح بعض مفاهيمهم المغلوطة كما عليك ان تفعل ذلك ايضا والا اصبحتم في كفة واحدة.
قلت بانك لولا بعض المفكرين المعتدلين لكنت قد صرت مسيحيا او ملحدا وانت حر في قراراتك والله تعالى قد كفل لك حرية الكفر به فقال عز من قائل لا اكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي وقال تعالى ايضا فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر وهذا هو قمة العدل الالاهي لذلك استحق ربنا عبادته.
فقرارك سينعكس عليك فقط ان بالايجاب او بالسلب ومصيرك الاخروي والدنيوي بيدك انت من يقرره ويتحمل مسؤوليته والمسلمون لن يتاثروا به لانه كل يوم يكفر البعض ويسلم العديد وراي اصلاح النفس والغير خير من خسران الكل.
4/ علينا ان نرحم الناس فكل ابن ادم خطاء وخير الخطائين التوابون ولو لم تذنبوا لاذهب الله بكم واتى باقوام يذنبون فيستغفرون فيغفر الله لهم كما قال رسولنا الكريم فلماذا تستنكر على اخوانك المسلمين بعض الانحرافات مادمت انت ايضا ترتكبها يوميا ولا ترى اي حرج بذلك وربما لا تكلف نفسك عناء الاستغفار كما يستغفرون ويتوبون فالكمال لله والانسان قد يخطئ لكن العيب ان لا يصحح خطآه.
5/ الفقه الاسلامي علم قائم بذاته وفيه سعة للناس
ففيه الحلال والحرام والمندوب والمكروه والمبلح والمستحب و الضرورة ايضا والفقهاء هم من يفتي في حرمة مال من حله او كراهته فلا يجب الترامي اختصاصهم كما لا يجوز الترامي على اختصاص المهندسين والاطباء والا كنا جميعا مجانين.
1/
مقبول مرفوض
8
-13-
سعيد يعقوبي
17 فبراير 2014 - 22:30
هؤولاء السلفيين الذين ذكرت اسماءهم لا يؤمنون بالاسلام السياسي مثلك هم علمانيون مثلك
لذلك لا تجدهم منخرطين في اي حزب اسلامي وانما يكفرون بكل الاحزاب و يعارضون مشاركتهم في الحياة السياسية باستثناء ابو حفص الذي انضم مؤخرا الى حزب النهضة والفضيلة بعد مراجعات بعد الافراج عنه من السجن.
اذن انت متفق مع بعض السلفيين على استبعاد تعاليم الاسلام من السياسة اي استبعاد الصدق مع الناس واستبعاد الوفاء بالعهود وكل الاخلاق الحسنةيجب استبعادها لانها من الدين.
اذا كانت بعض افكار المسلمين سلفيين او علمانيين وسلوكاتهم عائقا في الحياة فليس الاسلام هو المسؤول عنها
الاسلام ليس مسؤولا على العنف بكل اشكاله وما فعله بعض الامويين والعباسيين هو مدان من طرف الاسلام وليس نموذج يحتذى لكن يقابله عنف اشد مارسه الغرب الحداثي المتقدم الم يذبح الالاف في العالم الاسلامي بسبب الاحتلال الم نقصف بالكيماوي في الريف لاننا اردنا التحرر فقط الم تقتل ايطاليا مئات الالاف من الليبيين وكذلك فعلت فرنسا واسبانيا وهولاندا وامريكا والاتحاد السوفياتي و ووو كل الغرب الحداثي والمتقدم والعلماني الم يقتلوا اكثر من خمسين مليون انسان في حربين عالميتين متتاليتين في اقل من نصف قرن هؤولاء ليسوا امويون ولا عباسيون ولا عثمانيون هؤولاء علمانيون يا اخي محمود في هذا القرن والبرن الماضي فقط اي بعد سقوط الدولة الدينية بقرون
من فتك بهذه الملايين زن الناس
ومن سبب في ماءساة الصومال والعراق اليس الاحتلال الامريكي الذي مزق العراق وحل جيشه الذي يحميه من سبب في ماءساة الجزائر اليس الانقلاب على الديموقراطية من طرف العسكر العالماني الذي تخرج من فرنسا وبضوء اخضر منها ومن الغرب بصفة عامة
اعتذر عن بعض الاخطاء لانني اكتب من الهاتف.
مقبول مرفوض
5
-14-
سعيد يعقوبي
19 فبراير 2014 - 13:24
الى الاخ عبد الحليم صاحب التعليق رقم1:
هناك في تركيا أو ماليزيا في مكان ما بالكرة الارضية يوجد الإسلام والايمان والمساجد الراقية ومراحيضها النظيفة، والعمل المثابر بتفان وجد ،والرؤية الواضحة، وكثرة المناطق الخضراء، والورود والأزهار في كل مكان، و المسافرين الذين ترى على وجوههم الابتسامات العريضة في انتظام رائع والشوارع والازقة المتناسقة التي تخلو من الشوائب الازبال والاهتمام بالبيئة ثقافة ودين والنظافةعندهم من الايمان، الناس هناك منكبين على العمل و العبادة وكل آمانييهم أن تتاح لهم فرصة الذهاب لزيارة بيت الله والوقوف على قبر رسولنا الكريم لإلقاء تحية الاسلام والصلاة عليه. هناك حيث التكامل بين العمارات الشاهقة و التطور التكنولوجي وبين العفاف و الطهر و الأخلاق الحميدة ليس هناك بيوت للدعارة كما في الشمال و ليس هناك الزواج المثلي بين الشواذ كما في الشمال ليس هناك حانات مفتوحة على مصراعيها كما في الشمال ليس هناك نسبة الانتحار كبيرة جدا كما في الشمال هناك الحق في الاختلاف والحق في التعبير والديمقراطية و والانتخابات الحرة والتطور والإسلام منهج حياة.
أما الدول التي ذكرتها بأنها اسلامية فهي اسلامية شكلا فقط والاسلام فيها شعار واستغلال من اجل الحفاظ على العروش والكراسي لكن تعاليم الاسلام غائبة وروحها منعدم جسد بلا روح وليس منهاج حياة والناس فيها اتبعوا نهج الغربيين في لباسهم وسلوكاتهم من طعام وشراب حتى الخمر طبعا و تقليد في المظاهر والعري و الكذب و السرقة والرشوة والنفاق والجبن والجهل و كل ما هو قبيح لكنهم للأسف لم يقلدوا الغرب في البحث العلمي و الشفافية و الصدق و الاحترام ..احترام الوقت واحترام الجار والزميل في العمل واحترام الانسان والتفاني في العمل و الجد والمثابرة والتزام بالنظافة والتزام بالوعود.ووووو الكثير من الخصال الحميدة التي امر بها الاسلام ويطبقا الغربيون وابتعدنا عنها نحن فلا نحن التزمنا بالدين في الاخلاق ولا في المعاملات ولا في الاقتصاد ولا في السياسة ومع ذلك مازال اخواننا العالمانيون يلقون باللائمة على الاسلام ويروجون بأنه سبب في تخلفنا وتأخرنا.
مقبول مرفوض
2
المجموع: 14 | عرض: 1 - 14

أضف تعليقك

المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

للكتابة بالعربية