English French German Spain Dutch

rif category

قيم هذا المقال

0

  1. شقيق فكري: معطيات جديدة ستغير منحى قضية أخي (4.00)

  2. بنشماش : محسن "شهيد الحكرة" والحراك اثبت عجز الاحزاب (فيديو) (3.00)

  3. انقاذ 53 مهاجرا سريا ابحروا من سواحل اقليم الحسيمة (0)

  4. بني جميل .. منطقة منكوبة (0)

  5. "لارام" تعيد فتح خط جوي بين امستردام والناظور بعد سنتين من اغلاقه (0)

  6. عامل الاقليم يطمئن آباء وأولياء التلاميذ حول مجانية التعليم (0)

  7. مسيرات وإطفاء الأضواء في برنامج إحتجاجي لـ"لجنة حراك تارجيست" (0)

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

الرئيسية | كتاب الرأي | شيوخ الفتنة يأكلون الغلة ويسبون الملة .. الشيخ الدكتور رشيد نافع نموذجا 2/2

شيوخ الفتنة يأكلون الغلة ويسبون الملة .. الشيخ الدكتور رشيد نافع نموذجا 2/2

شيوخ الفتنة يأكلون الغلة ويسبون الملة ..  الشيخ الدكتور رشيد نافع نموذجا 2/2

ثالثا: الشريعة وسوء الفهم:

انه لم يعد مقبولا  ولا ممكننا لأي شخص له أدنى اطلاع على الفكر البشري، ويحتكم إلى العقل في تدبير أمور  حياته أن يعتقد  (مثلا) بصواب ما يكتبه ويطرحه الشيخ نافع من الأفكار والآراء السياسية والفكرية التي يصبغها بالإسلام من أجل  كسب ثقة  ومصداقية الناس، وبالتالي  حصوله على " الشرعية "  اللازمة والضرورية لعمله كإمام. والغريب في أمر هذا  الشيخ هو  أنه يقدم كلامه على أساس أنه كلام الله ورسوله وليس كلامه ، ومن ثم فكل  ما يقوله هو كلام الله ورسوله " حرفيا " ، بينما أن الأمر ليس كذلك على الإطلاق. فالرجل يقدم فقط  فهمه " الخاص " لكلام الله ورسوله،  ولعل الفرق بين  الأمرين واضح، ومن ثم فإن تعدد زوايا النظر إلى هذا الموضوع  - كلام الله ورسوله - وارد وقائم، بل أنه موجود عبر تاريخ الإسلام. 

ربما، سيرد علينا  البعض بالقول:  لكنه  كلام(= خطاب) مبني على قواعد فقهية وأصولية مستمدة من الدين، وهو  بالتأكيد كلام صائب وصحيح دون شك،  لكن الفرق بيننا وبين من سيرد علينا  بمثل هذا القول هو أننا نجري تمييزا ضروريا بين " الشريعة "  التي هي عبارة عن مجموعة من القواعد والمبادئ  الكلية الموحى بها من الله، وبين  " الفقه"  الذي هو اجتهادات بشرية عبر مختلف العصور والإرجاء لفهم  هذه القواعد والمبادئ أولا، ولتنزيلها على الوقائع الفعلية ثانيا.  ونتيجة لذلك، نرى أن التأويل والتأويل المضاد  يعتمد كلاهما على النص الديني أولا، وعلى قدرة الإنسان على فهم وتفسير وتأويل  النص الديني ثانيا. 

ونتيجة لذلك أيضا نرى أن الشريعة،  أو ما يصطلح عليها  كذلك عند بعض الفقهاء ب " الإحكام الشرعية " غير ثابتة وجامدة  كما يعتقد – للأسف –  أغلبية الشيوخ ، وإنما تتغير  باستمرار   مع تطور المجتمعات البشرية . فعلى سبيل المثال يعتبر الحكم  الشرعي الصادر الآن  في قضية معينة  صائبا وصحيحا وفق الظروف والشروط  التي نعيشها الآن ، لكن بعد مرور عقد أو عقدين  من الزمن مثلا سيصبح هذا الحكم ( نفس الحكم)  غير  مجدي بالمرة، وذلك نتيجة التطورات التي سيعرفها المجتمع  في مرحلة ما بعد صدور الحكم الشرعي. ولهذا السبب بالذات   أوقف الخليفة الثاني - عمر بن الخطاب – العديد من الأحكام الشرعية  التي وردت فيها نصوص قطعية  الدلالة ؛ أي انها  لا تحتمل التأويل أو الشك حسب شيوخ الوهابية، بناءا   على القاعدة " لا اجتهاد مع وجود النص "، ومنها مثلا توقيفه  عام الرمادة ( عام الجوع) تنفيذ  حكم السرقة، لكن لكونه ؛ أي عمر بن الخطاب، فهم واستوعب  جيدا مقاصد  الشريعة في كليتها مما جعله يعمل على توقيف العديد من الأحكام الشرعية كما أسلفنا القول.   والسؤال الذي يطرح نفسه علينا، وبقوة،  هو : إذا كان  شرعا لا يجوز حسب الشيخ نافع، وغيره من شيوخ الفتنة،  الاجتهاد في الأحكام الشرعية مع وجود النص الثابت والقطعي الدلالة ، فكيف يفسر(ون) اجتهادات عمر ابن الخطاب في  العديد من المجالات والقضايا التي فيها أحكام قطعية الدلالة؟  وإذا كان يعتبر كل من يتناول  هذا الموضوع ؛ أي  الاجتهاد في ظل وجود الأحكام القطعية ،  زنديقا وكافرا لكونه تعدى على شرع الله، فهل ينطبق موقفه هذا  على عمر بن الخطاب أيضا  باعتباره اجتهد مع وجود النص كما أسلفنا القول؟

 

 رابعا : خطاب الشيخ نافع بين إنكار الحقيقة وزرع الكراهية: 

تجدر بنا الإشارة هنا إلى أن معظم مداخلات( خطب) وكتابات هذا الشيخ الفاضل ، الذي يدعى – بشكل مباشر أو غير مباشر - العلم والمعرفة  المطلقة ، حيث أن كل من يختلف معه في الرأي يعتبره إما  " جاهلا  " أو  " متخلفا "، لا علاقة له - بشكل عام - بواقع المواطنين المغاربة بهولندا، ولا علاقة له أيضا بالقيم التي ينادى بها  الإسلام في جوهره وعمقه الإنساني ، ومنها قيم التواضع، التسامح، التعايش والمساواة..الخ، وإنما هي كتابات سياسية بالدرجة  الأولى، حيث أن ظاهرها هو الإسلام وباطنها  هو تمرير مواقف سياسية محضة. لهذا فأنها لا تمثل بالضرورة وجهة نظر الإسلام في المواضيع والقضايا التي يعمل الشيخ نافع على إثارتها دون أن يقدم لنا أي جديد يذكر بخصوصها.  فالرجل لم يخرج بعد  من دائرة " المؤامرة والتأمر "  كما هو شائع ومتداول في أدبيات الفكر الإسلامي عموما، والفكر العربي  خصوصا. وبالتالي فإنه يحاول تبرير فشل المسلمين بأية وسيلة كانت. ومن ثم  فانه يحاول تقديم الإسلام والمسلمين كضحايا للعلمانيين والحداثيين " أعداء "  الله والرسول  حسب كلامه. ومن هنا فكل المصائب والمشاكل التي يعيشها المسلمون - وفق هذا التحليل -  آتية من العلمانيين والحداثيين،  بينما أن الواقع الموضوعي والتاريخي للمسلمين يؤكد العكس تماما. فالانجازات التي حققتها تركيا على سبيل المثال   خلال السنوات الأخيرة  تحت قيادة حزب العدالة والتنمية كانت بفضل تطور النظام العلماني  القائم في تركيا  وليس  لكون أن حزب العدالة والتنمية هو  حزبا إسلاميا  كما يشاع في خطاب الإسلاميين. كما أنه يكفي أن نلقي نظرة قصيرة، وخاطفة، على المستوى  المعيشي في البلدان العلمانية ( هولندا، فرنسا، بريطانيا، النرويج، السويد..)  والبلدان الإسلامية ( السعودية، السودان، المغرب، مصر، ليبيا ..)  لنكتشف الفرق المذهل  بينهما؛ أي أننا سنكتشف أين وصل العلمانيون والحداثيون في مستواهم المعيشي وأين يقبع المسلمون!!.

 لا شك أن هذا النوع من الخطاب هو خطاب  انتهازي  أولا، وانهزامي ثانيا . فبالإضافة  إلى نكرانه للجميل يتغاضى أيضا  على الواقع الموضوعي عبر محاولة القفز عليه وتجاوزه. فإذا تجردنا عن مواقفنا وخلفياتنا  وفحصنا مثلا - وبشكل موضوعي  صرف-   خطاب  الشيخ نافع تجاه العلمانيين والحداثيين سنصاب بالذهول  والغيثان، فالرجل يقدم خطاب مليء بالعنف اللفظي والحقد  من جهة،  ومليء بالنفاق والتزييف من جهة ثانية . فهو  ينكر على العلمانيين والحداثيين – بالمرة -  إحرازهم انجازات علمية ومعرفية، بالرغم من أنه  ينعم بمنجزاتهم وخيراتهم كما أوضحنا ذلك أعلاه (في الجزء السابق)، بل وأكثر من ذلك يصفهم بأبشع  الأوصاف والنعوت وهو ينعم بحمايتهم ورعايتهم. 

فإذا كان  معظم الأئمة  والشيوخ يتصرفون على هذا النحو تجاه الآخر المختلف عنا  دينيا ومذهبيا وسياسيا ..،  فماذا  سننتظر من  الناس  البسطاء  الذين  يتخذون هؤلاء  الأئمة  والشيوخ قدوة لهم؟  فالعديد من السلوكيات والممارسات التي ينهجها المسلمون يجدون مبرراتها في خطابات هؤلاء الشيوخ ،  وبالتالي فإنه ليس من الغريب  أن نجد  على سبيل المثال أن معظم الذين يترددون على مساجد هولندا يعيشون على المساعدات الاجتماعية، المحرمة دينيا ، * ، كيف لا يمارسون هذا النوع من السلوك المنافي لقيم الإسلام  وهم يشاهدون سلوك وممارسة شيوخهم؟ فمعظم الأئمة  والشيوخ بهولندا يشتغلون بغير ما يصرحون به رسميا لدى السلطات المعنية ، لنفترض مثلا أن إمام مسجد " أ "  يتلقى مقابل اشتغاله كإمام  مبلغ 1700 يرو في الشهر ، لكنه عمليا، وقانونيا، يصرح فقط بمبلغ 1200 يرو  بينما يتقاضى المبلغ الإضافي (=الباقي)  بطريقة غير قانونية، وذلك  من اجل حصوله  على المساعدات المالية التي تقدمها الدولة الهولندية في إطار دعمها للمواطنين  دوي الدخل المحدود، ولهذا النوع من السلوك والتصرف تأثيره البليغ على تصرفات ومواقف المسلمين بهولندا. فالكثير من الكلام الرزين والجميل يخبئ وراءه حقائق مزعجة ومرعبة في ذات الوقت.

مما لا ريب فيه هو أن الشيخ نافع ينعم في  ظل النظام العلماني الديمقراطي  الهولندي على سبيل المثال  بحرية تامة في ممارسة شعائره الدينية وقناعاته الفكرية والسياسية؛ وهي  الحرية التي لا يتمتع  بها  في أي بلد إسلامي على الإطلاق. بالإضافة إلى استمتاعه كذلك بالنظام الصحي والاجتماعي والأمني الموجود في هذا البلد (هولندا)  العلماني بامتياز ، كما أنه يستعمل أيضا احدث ما أنتجه " الكفار " والعلمانيين في مجال الاتصال والتواصل  ( مثل الانترنت، الفيسبوك، الاميل، الكاميرا، الميكرفون، القلم، الورقة ..الخ )  في نشر  أفكاره  ومشروعه الاسئصتالي والطائفي.  علاوة على هذا فالرجل يستعمل  في حياته اليومية  كذلك ؛ أي  من طلوع الفجر إلى غروب الشمس( حتى ذهابه إلى الفراش )، كل ما أنتجه  وصنعه " الكفار "  والعلمانيين أعداء الله ورسوله حسب كلامه،  انطلاقا من  ملابسه الداخلية والخارجية،  ومعجون الأسنان، والأكل، وآلات الطبخ والغسل، والتنظيف، والفراش ، والبيت ، و التدفئة التي ينعم بها في الشتاء البارد ..،  وصولا إلى الطائرات والسيارات والقطارات التي يركبوها في تنقلاته..، وغيرها من الأمور التي لا يتسع لنا المجال لذكرها بالتفصيل.   رغم كل هذه الخيرات التي يتمتع بها  الشيخ نافع وغيره بطبيعة الحال، ينفي على العلمانيين والحداثيين  تحقيق أية انجازات علمية ، كما ينفي عليهم العلم والمعرفة، بل ويتهمهم " بالجهل  والتخلف " ، فقط  لكونهم لا يدينون بدينه ولا يوافقونه نفس القناعات والمرجعيات التي يتبناها هو!!.  فهل كل هذه الانجازات التي حققها العلمانيون والحداثيون في شتى المجالات حققوها  بالكسل والشعوذة أم حققوها بفعل العلم والعمل المسؤول والجاد؟  سوف لا نطرح هنا ذالك السؤال الذي يطرحه البعض  حول ماذا قدم المسلمون للبشرية، حيث أن الجواب معروف سلفا ، لكن  سوف نطرح سؤالا من نوع آخر ، هو في حقيقة الأمر سؤالين،  الأول:  لماذا لم يرحل الشيخ ( وأمثاله) من بلاد  العلمانيين والحداثيين إلى حيث بلاد  المؤمنين ( إلى السعودية، أو السودان، أو الصومال مثلا)   ويقوم هناك بنشر أفكاره ومشروعه  ؟ والثاني هو: لماذا يستعمل الشيخ كل ما أنتجه واخترعه العلمانيون والحداثيون  وهم " أعداء " الله والرسول ؟  لماذا لا يستعمل فقط ما أنتجه المسلمون ؟ 

هذا بخصوص نوعية الكتابات التي يكتبها  الشيخ نافع،  أما مسألة  مضمون ما يكتبه، وكذلك مدى التزامه وإيمانه بما يقوله ويكتبه فهذا شيء آخر. فالرجل يتحدث مثلا عن  مكارم الأخلاق في الإسلام، حيث يدعوا الناس إلى التسامح، والتواضع، والابتعاد عن الفساد ومال الحرام ..الخ ،  ولكنه في نفس الوقت يمارس العكس تماما ـ بل أنه يمارس النقيض أحيانا ، كيف سنسمى هذا النوع من السلوك: هل هو نفاق أم انفصام في الشخصية؟  لا ندري ؟  

 

خامسا : خلاصان نهائية:

لعل المتتبع لمقالات وتصريحات( خطب) الشيخ نافع يلفت نظره  ثلاثة أمور متلازمة :

* دعوته المستمرة إلى التواضع  بينما يمارس  هو عمليا  عبر خطبه وكتاباته  التعالي والعجرفة ضد مخالفيه في الرأي والانتماء، فكل من يخالفه في الانتماء والرأي  يعتبره أما دجالا وزنديقا ( موقفه من إبراهيم عدنان وعمرو خالد مثلا) أو  ملحدا وكافرا ( موقفه من الشيعة مثلا).  أما  الذين يخالفونه في التوجه الفلسفي والسياسي ، وبالتالي  يخالفونه في التصور والمرجعية ، فهمم أما كافرون ( موقفه من لشكر مثلا)   وأما " جاهلون " ؛ أي بمعنى  لا معرفة لهم ولا علم لهم، وبالتالي فكل العلماء والفلاسفة العلمانيين الكبار، المسلمين و الغير المسلمين،  جاهلون لا علم ولا معرفة لهم ،  فقط  هو  (وأمثاله) من له العلم والمعرفة الشاملة.  هذا بالإضافة إلى وصف مخالفيه بأوصاف لا تليق بشخص يدعى العلم والمعرفة أولا، ويدعي الدفاع عن الله والرسول (ص)  ثانيا،  من قبيل وصفهم مثلا: بالبهائم، الأقزام، المتخلفين، المجرمين، الفاجرين، الخونة  وغيرها من الأوصاف القدحية التي يطلقها  الرجل ضد مخالفيه دون مبرر يذكر غير أنهم يختلفون معه في التقديرات والتصورات لا غير.   

* دعوته إلى المرونة والوسطية بينما يمارس  عمليا التطرف والاستئصال ضد خصومه، وموقفه من الشيعة والحداثيين خير دليل عما نقوله هنا. 

* ادعاؤه العلم والمعرفة بينما أن معظم خطبه وكتاباته تكرس الجهل والتخلف بشتى الوسائل، فإلى جانب دعوة خصومه إلى المناقشة العلمية ومقارعة الرأي بالرأي، والحجة بالحجة، لا يقدم هو أية حجة - على الإطلاق - فيما يقدمه من الآراء  إذا ما  اعتبرناها كذلك، ماعدا الشتم والسب كما قلنا. بالإضافة إلى تأكيده  للجهل الديني من خلال تأكيده مثلا على وجود السحر والجن الذي يسكن الإنسان وغيرها من الأمور  التي لا تليق بمن يدعى العلم والمعرفة.

فهكذا يعتبر أن كل ما يقدمه الآخر ( العلمانيين والحداثيين) مجرد " جهل وأوهام والظن .."  بينما يتحدث عن الأنا ( المسلمين) باليقين المطلق" في حين أن أهل الإسلام يقولون عكس ذلك، فهم لديهم إجابات معروفة وأدلة  عقلية ووضوح ونور وهداية وعلم وبصيرة وحكمة .." . كلام في غاية الجمال والروعة على مستوى الورق ، ولكونه  كذلك، دعونا  نطرح بعض الأسئلة الاستفسارية بخصوص  ما قدمه لنا الشيخ  من " الحقائق " ،  لعله يعمل في المرة القادمة على إثبات كلامه  بالحجج والأدلة المادية ؛ وهي أسئلة   تطرح نفسها بقوة : ما هو العلم الذي  يقصده الرجل؟  أو بعبارة أخرى هل  يتحدث عن العلم  الإلهي الأخروي (الديني)  أم  عن العلم البشري العلمي والتجريبي؟  فإذا كان يقصد بكلامه السابق العلم الأخروي كما قلنا فهذا لا يهمنا في شيء لسبب بسيط جدا؛ وهو أن ما يعتبره الرجل " علم "  يعتبره الأخ ( المسيحيين، اليهود، الهندوس، الغرب، الصينيون..) مجرد هرطقة وكلام فارع لا أساس له من الصحة علميا، وبالتالي لا  يعتبرونه علم ينتفع به الإنسان في الحياة الدنيا ، فإذا استطاع مثلا الشيخ نافع، أو غيره من شيوخ الإسلام، على مختلف توجهاتهم ومرجعياتهم  أثبات حقيقة ما يحتوى عليه القرآن فإن ذلك لا يجدي الإنسانية في شيء نتيجة السبب الذي ذكرناه سابقا، وبالتالي فإنه لا يقدم أية  إضافات جديدة للمشهد العلمي والمعرفي، خاصة أن الأغلبية المطلقة من البشرية لا تؤمن بالقرآن. أما إذا كان يقصد به العلم البشري التجريبي فعلى  فضيلة الشيخ أن يحدد لنا  - وبشكل دقيق -  إجابات  هذا العلم عن القضايا الاقتصادية والطبية والإنسانية كما قلنا في الجزء الأول، خاصة أن المسلمين لهم إجابات جاهزة  لكل قضايا ومشاكل الحياة وفق ما يقوله الشيخ نافع. 

 سنكتفي بهذا القدر من الملاحظات والتساؤلات  مع أملنا أن يتواضع  الشيخ نافع  في المرات القادمة وان يعمل على تقديم  حججه فيما يدعيه من " الحقائق " أولا، وما يدعيه من التهم الباطلة في حق مخالفيه ثانيا. 

محمود بلحاج: لاهاي/ هولندا

للتواصل: s.tifawin@hotmail.com

 *  المشكلة هنا ؛ أي في موضوع المساعدات الاجتماعية  التي يحصل عليها معظم مغاربة هولندا، هو التحايل والكذب الذي  يمارسونه من اجل الحصول على هذه المساعدات وليس في قانون المساعدات الاجتماعية نفسه 

مشاركة في: Twitter Twitter

الإشتراك في تعليقات نظام RSS عدد التعليقات (16 )

-1-
samir2
21 فبراير 2014 - 13:27
يبدو لي أن لا البرامييل المتفجرة ولا الغازات القاتلة كان لها مفعول في التخلص من مول الوذنين وترهاته الفاسدة!!! السيد -مقاوم- برافو..برافو..برافو..!!إنه يتغذى على العشب الهولندي فكيف تريدون منه ان يموت ببرميل من النييران!!مول -الوذنين-أبى إلا أن يواصل مشروعه الهدام ويوصل رسالة التضليل التي كلفه بها الحزب اليميني المتطرف مقابل صاع من العلف!!في المقال السابق كتب أنه قد بات يشك في الاسلام بسبب تصرفات بعض الاصوليين وقد ذكرهم بالاسماء واليوم بدأ المحاضرة بفك أسباب الالتباس بين الشريعة والفقيه ثم هاجم الشيخ نافع قبل أن يخلص الى ان الاسلام هو سبب التخلف..ألم أقل لكم من قبل إن هذا الطراز من الزنوج بضاعة رخيصة ..كاتب المقال وقع في ورطة خطيرة عندما أقام تصوره على الخلط بين الاجتهاد الشخصي للبشر وبين دين سماوي جاء به الرسول الاكرم من عند الله تعالى..ثم اذا كان العزوة يرى في الاسلام تخلف الامة وفي العلمانية تقدم الغرب فما عليه سوى أن يراجع نفسه قبل فوات الاوان فكما أن الايمان درجات فكذلك الضلال وأخشى على المذكور أن يهبط الى -لاكاب- الالحاد ويجد هناك عبد الله لحريف فيقول له الاخير ويحك لما اتبعت طريقي إني أخاف الله رب العالميين..إن تخلف الامة كان مصدره البعد عن الدين والانغماس في التقلييد والتبعية والجهل والكسل ..لو يجتمع عصيد ونوال السعداوي وسعيد لكحل وجميع الاستئصاليين وبالاعتماد على ألسنتهم وثرثرتهم لن يقدروا على صناعة دراجة هوائية فما بالك اتاحة البديل الحقيقي..سوف يظل الاسلام منارا يقودنا جميعا الى التقرب من الله سبحانه وتعالى..سوف تبقى للاسلام مكانة أسمى في قوانيين الدول ودساتيرها وفي قلوب المسلمين أيضا..سيبقى الاذان يرتفع في الصباح والمساء من على صوامع بيوت الله والمسلمون يتقاطرون على المساجد لاداء فريضة الصلاة رغم أنف الانجاس والعلمانيين....لن ننسلخ أبدا..لن ننهزم أمام أصوات الفشل التي يرددها الخونة..سنبقى مقاومين متشبثين بالاصالة معتمدين على أنفسنا لقيادة التغيير الحقيقي رغم عراقييل الاعلاف الهولندية والنقود الفرنسية والشعير الامريكي..سوف نظل حريصيين على أداء شعائر الاسلام وتغيير المناكر ولو باللسان مهما ارتفع نهيق مول الوذنين ومغالطات بعض الشيوخ الذين يتخذون من المنابر مقرات رسمية للترويج السياسي..سوف نبقى متشبثين بذبح الاضحية في اعياد الاضحى ونحتفل باعياد الفطر ونصوم كل عام ونتطهر ما استطعنا وليذهب أكلة الحلوف الى الجحيم..نعود بالله من علم لا ينفع ومن قلب لايخشع ومن عين لا تدمع والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
مقبول مرفوض
9
-2-
شيوخ بول البعير وجهاد النكاح
21 فبراير 2014 - 19:12
ومن الضروري التعاون بين مختلف الدول التي تدرك مخاطر هكذا حركات لمعالجة هذا الملف الشائك والذي يمكن ان يصل اليها يوما ما.
لابد للعالم أن يشرعن قانون لمواجهة وجوه الإرهاب الدولي الذي يروج له شيوخ الظلام وبول البعير ونكاح القصيرات وما ملكت أيمانهم.
وضمن منهج التصدي لحركات التكفير من الضروري تحريك ملف ادانة هذه الحركات دوليا بعد ان طفح الكيل، وبلغ الاجرام الوهابي التكفيري الافاق، حتى بات السكوت على بشاعة هذه الحركات الاجرامية وعلى طول الخط بمثابة ظلم للتاريخ الذي سيحاسب كل تقصير على صعيد الوقوف بقوة امام هذه الحركات القذرة المدعومة بالبترودولار السعودي، والتي شوهت صورة الاسلام ليس عند غير المسلمين وحسب بل عند المسلمين ايضا، وذلك لهول الجرائم البشعة التي ارتكبتها الوهابية وماتقترفها من فضائع يندى لها جبين الانسانية خاصة في العراق اليوم، حتى غدت هذه الجرائم كما ونوعا تكفي لادانة هذه الحركة الهدامة وداعميها في مختلف الاوساط وحتى على اعلى المستويات الدولية.
لقد ان الاوان لتحريك الملف الاجرامي الوهابي وفي مختلف الاوساط الاعلامية والسياسية، وكذلك لدى المراجع القانونية والدولية وذلك عبر اعداد الوثائق اللازمة ومااكثرها، وكذلك اعداد اللوائح القانونية اللازمة بتجريم الوهابية كفكر اجتثاثي معاد للانسانية، وكحركة ارهابية تستحق الادانة من قبل الاوساط والمراجع القانونية المحلية والدولية، وهي – أي الوهابية - لاتقل اجراما عن النازية التي تمت محاكمتها وادانتها في اعقاب الحرب العالمية الثانية، وكذلك عن الحركة الصهيونية التي ادينت يوما ما كحركة عنصرية من قبل الامم المتحدة.
مقبول مرفوض
-2
-3-
فـــتوى بعدم جواز السفر إلى الكوكب الأحمر
21 فبراير 2014 - 20:31
فتاوي شيوخ البدو أصحاب ثقافة الرمال والقحط واللواطة. هل يحق لشيخ من شيوخ النعاج أن يصدر فتوى يحرم فيها السفر بالسيارة والقطار والطائرة والسفر إلى الفضاء الخارجي؟؟؟ هل لشعوب بعيرستان وشيوخها الحق أن يتكلموا فيما لايعنيهم . وهل يظنون أن السفر إلى الفضاء سيكون على ظهر بعير أو الناقة والبغل والحمير.
ذكرت صحيفة ‘الخليج تايمز′ أن الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف أفتت بعدم جواز السفر إلى الكوكب الأحمر بعد حملة أطلقتها شركة هولندية لدعوة متطوعين للذهاب إلى المريخ.
واعتبرت الهيئة أن من ‘يقوم بهذه الرحلة الخطرة عرضة للموت من دون سبب وجيه’، لذلك قد يواجه ‘عقاب المنتحرين في الآخرة’.
وقالت إن ‘مثل هذه الرحلة بلا عودة تمثل خطراً كبيراً على الحياة، وهذا ما لا يمكن تبريره في الإسلام’.
وأضافت ‘هناك احتمال أن الفرد الذي يسافر إلى هناك قد لا يتمكن من الاستمرار حياً هناك وقد يصبح أكثر عرضة للموت’.
وقال رئيس الهيئة، الدكتور فاروق حمادة، إن ‘حماية الحياة من كافة الأخطار والحفاظ على السلامة أمر واضح ومتفق عليه بين كلّ الأديان’.
وكانت شركة ‘مارس وان’ الهولندية أطلقت حملة لجذب متطوعين للسفر إلى المريخ بحلول عام 2023 بهدف بناء مستعمرة على الكوكب الأحمر، على الرغم من عدم توفر التكنولوجيا الضرورية للذهاب في رحلة بشرية إلى المريخ بعد أو ضمان العودة منه.
وأفيد أن عربا ومسلمين هم من بين آلاف المتقدمين بطلبات للذهاب في الرحلة.
مقبول مرفوض
1
-4-
أمحمذ أريفي
21 فبراير 2014 - 21:19
مع اختلافي مع المدعو رشيد نافع الا أن مقالك هذا أكبر دليل على أنك أجهل من حمار جدك، لا أدري ماذا تريد أن تقول أيها الجاهل انما تردد على أسماعنا كلاما سمعناه مرار وتكرارا وكنت أظن أنك سترد عليه علميا ولكن الجاهل لا يملك أي حجة الا ان يردد ما يسمعه مت غيره.
ويكفي في مقالك هذا أنك ذكرت العلمانيين والحداثيين مقابل المسلمين مما يدل على انك تقر بكفرك وكفر العلمانيين فهنيئا لك أيها الجاهل
أخوك امحمذ من لاهاي اذا أحببت زيارتي فتعال مسجد المحسنين هههه
مقبول مرفوض
-6
-5-
مفتي السعودية ضال ومضلل كافر
22 فبراير 2014 - 17:34
فی مقتطفات الفيديو اعتبر المسعري ان داعش ما هي الا تجسيد للفكر الوهابي حيث انهما يحكمان الناس بحد السيف واصفا الجاميين بانهم من اقل الناس ذكاء وعلما ان لم يكونوا من الحمقى.
كما انتقد مفتى البلاد عبد العزيز آل الشيخ وتضارب فتاواه ووصفه بانه اعمى البصر والبصيرة مؤكدا ان من يفتى بمثل الفتاوى التي يصدرها آل الشيخ ما هو الا ضال مضلل وكافر
مقبول مرفوض
0
-6-
متتبع
22 فبراير 2014 - 18:25
عندماتقرأ مثل هذه المقالات تظن ان المغرب عموما والريف خصوصا
ليس فيه ما يعالَجُ فكريا اقتصاديا اوسيلسيا.سوى مسألة الدين.
لماذا هذا الحقد على المسلمين؟ما أقسى الحقد عندمايأتي من بني جلدتك.سؤال للأخ بلحاج:عندما أتصفح الجرائد الهولندية او استمع الى الراديو او أشاهد التلفاز، اجد ان الأخبار السلبية على بني جلدتك لا تنقطع. ( السرقة ,السطو،العنف،اللواط,الدعارة وحتى القتل)الا تجد ان هذه الفئة أولى ان تخاطبها ام ان هؤلاء ينتمون الى مذهبك اللا ديني ( العلماني)؟
مقبول مرفوض
1
-7-
ألشيخ العريفي و جهاد النكاح في سوريا
22 فبراير 2014 - 19:50
مقال رائع بارك الله فيك وعليك أن تستمر في كتابة مقالات وفضح شيوخ النفاق والإسترزاق عبيد السلاطين وأحفاد إبليس الذين وصلوا الأراضي الهولندية بوثائق مزورة ورشاوي والكذب والإحتيال على صندون الضمان الإجتماعي ومكاتب الضرائب وغيرذالك .والمعروف أن الشيخ الوهابي السعودي قد أفتى بجهـــــاد النكاح في سوريا ؟؟وهل يوجد شيخ في هولندا يفتي بجهاد المناكحة في الأراضي المنخفضة.
عادت المراهقة السعودية “عائشة البكري” التي تبلغ من العمر 15 سنة, الى الرياض في المملكة العربيّة السعوديّة بعد أن غادرتها قبل ثلاثة أشهر الى سوريا للمشاركة في “جهاد المناكحة” الذي دعا اليه ألسّفلي ألتّعوسي ألسّيئ ألصّيت و المثير للجدل ألشيخ محمد العريفي. وأضافت “عائشة” و هي على متن الطائرة التي أقلتها من مطار رفيق الحريري في بيروت نحو الرياض؟ أنها ذهبت الى سوريا بعد أن سمعت بفتوى العريفي وهي من المعجبات به حسب قولها, للتقرب الى اللة حسب ماتدعي للمشاركة بجهاد المناكحة مع “الجهاديين” في سوريا. وأكدت أنّها مارست الجنس مع العشرات من “المجاهدين” و أغلبهم من جنسيات جزائريّة و صوماليّة و باكستانيّة و أثيوبيّة و عراقيّة. و قالت عائشة أنّها “حامل” الأن، لكنها لا تعلم من هو أب جنينه، حيث تشك بقياديّ في جبهة النصرة قضت معه أياماً. وأستبعدت “عائشة” تمكن تحالف جبهة النصرة و تنظيم القاعدة و الدول الغربية و إسرائيل و تركيا و السعودية و قطر من هزيمة النظام في سوريا و أضافت أن اليأس أخذ يسيطر على “الجهاديين” و قسم منهم سافر دون رجعة خوفاً من قوة النظام الحاكم و بطشه بالعناصر المسلحة الوافدة حيث شاهدت جثثهم منتشرة في النفايات والطرقات.
مقبول مرفوض
1
-8-
mustapha barbouch
22 فبراير 2014 - 21:41
دعونا نطرح بعض الأسئلة الاستفسارية بخصوص ما قدمه لنا الشيخ من " الحقائق " ، لعله يعمل في المرة القادمة على إثبات كلامه بالحجج والأدلة المادية ؛ وهي أسئلة تطرح نفسها بقوة : ما هو العلم الذي يقصده الرجل؟ أو بعبارة أخرى هل يتحدث عن العلم الإلهي الأخروي (الديني) أم عن العلم البشري العلمي والتجريبي؟ فإذا كان يقصد بكلامه السابق العلم الأخروي كما قلنا فهذا لا يهمنا في شيء لسبب بسيط جدا؛ وهو أن ما يعتبره الرجل " علم " يعتبره الأخ ( المسيحيين، اليهود، الهندوس، الغرب، الصينيون..) مجرد هرطقة وكلام فارع لا أساس له من الصحة علميا، وبالتالي لا يعتبرونه علم ينتفع به الإنسان في الحياة الدنيا ، فإذا استطاع مثلا الشيخ نافع، أو غيره من شيوخ الإسلام، على مختلف توجهاتهم ومرجعياتهم
مقبول مرفوض
0
-9-
cafe bou chiki
22 فبراير 2014 - 21:43
فإذا كان معظم الأئمة والشيوخ يتصرفون على هذا النحو تجاه الآخر المختلف عنا دينيا ومذهبيا وسياسيا ..، فماذا سننتظر من الناس البسطاء الذين يتخذون هؤلاء الأئمة والشيوخ قدوة لهم؟ فالعديد من السلوكيات والممارسات التي ينهجها المسلمون يجدون مبرراتها في خطابات هؤلاء الشيوخ ، وبالتالي فإنه ليس من الغريب أن نجد على سبيل المثال أن معظم الذين يترددون على مساجد هولندا يعيشون على المساعدات الاجتماعية، المحرمة دينيا ، * ، كيف لا يمارسون هذا النوع من السلوك المنافي لقيم الإسلام وهم يشاهدون سلوك وممارسة شيوخهم؟ فمعظم الأئمة والشيوخ بهولندا يشتغلون بغير ما يصرحون به رسميا لدى السلطات المعنية ، لنفترض مثلا أن إمام مسجد " أ " يتلقى مقابل اشتغاله كإمام مبلغ 1700 يرو في الشهر ، لكنه عمليا، وقانونيا، يصرح فقط بمبلغ 1200 يرو بينما يتقاضى المبلغ الإضافي (=الباقي) بطريقة غير قانونية، وذلك من اجل حصوله على المساعدات المالية التي تقدمها الدولة الهولندية في إطار دعمها للمواطنين دوي الدخل المحدود، ولهذا النوع من السلوك والتصرف تأثيره البليغ على تصرفات ومواقف المسلمين بهولندا. فالكثير من الكلام الرزين والجميل يخبئ وراءه حقائق مزعجة ومرعبة في ذات الوقت.

مما لا ريب فيه هو أن الشيخ نافع ينعم في ظل النظام العلماني الديمقراطي الهولندي على سبيل المثال بحرية تامة في ممارسة شعائره الدينية وقناعاته الفكرية والسياسية؛ وهي الحرية التي لا يتمتع بها في أي بلد إسلامي على الإطلاق. بالإضافة إلى استمتاعه كذلك بالنظام الصحي والاجتماعي والأمني الموجود في هذا البلد (هولندا) العلماني بامتياز ، كما أنه يستعمل أيضا احدث ما أنتجه " الكفار " والعلمانيين في مجال الاتصال والتواصل ( مثل الانترنت، الفيسبوك، الاميل، الكاميرا، الميكرفون، القلم، الورقة ..الخ ) في نشر أفكاره ومشروعه الاسئصتالي والطائفي. علاوة على هذا فالرجل يستعمل في حياته اليومية كذلك ؛ أي من طلوع الفجر إلى غروب الشمس( حتى ذهابه إلى الفراش )، كل ما أنتجه وصنعه " الكفار " والعلمانيين أعداء الله ورسوله حسب كلامه، انطلاقا من ملابسه الداخلية والخارجية، ومعجون الأسنان، والأكل، وآلات الطبخ والغسل، والتنظيف، والفراش ، والبيت ، و التدفئة التي ينعم بها في الشتاء البارد ..، وصولا إلى الطائرات والسيارات والقطارات التي يركبوها في تنقلاته..، وغيرها من الأمور التي لا يتسع لنا المجال لذكرها بالتفصيل. رغم كل هذه الخيرات التي يتمتع بها الشيخ نافع وغيره بطبيعة الحال، ينفي على العلمانيين والحداثيين تحقيق أية انجازات علمية ، كما ينفي عليهم العلم والمعرفة، بل ويتهمهم " بالجهل والتخلف " ، فقط لكونهم لا يدينون بدينه ولا يوافقونه نفس القناعات والمرجعيات التي يتبناها هو!!. فهل كل هذه الانجازات التي حققها العلمانيون والحداثيون في شتى المجالات حققوها بالكسل والشعوذة أم حققوها بفعل العلم والعمل المسؤول والجاد؟ سوف لا نطرح هنا ذالك السؤال الذي يطرحه البعض حول ماذا قدم المسلمون للبشرية، حيث أن الجواب معروف سلفا ، لكن سوف نطرح سؤالا من نوع آخر ، هو في حقيقة الأمر سؤالين، الأول: لماذا لم يرحل الشيخ ( وأمثاله) من بلاد العلمانيين والحداثيين إلى حيث بلاد المؤمنين ( إلى السعودية، أو السودان، أو الصومال مثلا) ويقوم هناك بنشر أفكاره ومشروعه ؟ والثاني هو: لماذا يستعمل الشيخ
مقبول مرفوض
-1
-10-
said
23 فبراير 2014 - 00:00
اتأمل بعض الردود التي لا تناقش الموضوع بل يناقشون شخص الكاتب و هذا ان دل على شيء فانما يدل على جهل ادبيات النقاش و التحاور،في موضوع الكاتب سرد واقع امثال هؤلاء الفقهاء الذين يزرعون الكراهية و الحقد في نفوس الضعفاء، اغلب مساجد في هولاندا تنتج التطرف ،شيوخ عرب و المستهدفون هم الريفيون في غسل ادمغتهم و تحويلهم الى الة يتحكمون بها من بعيد،نعم الغرب الكافر هو متقدم صناعيا سياسيا اقتصاديا و و و،و الدول الاسلامية تعيش في قرون الوسطى ولا ينكر الا جاحد ،فهؤلاء الشيوخ ينعمون بما انتجه العلمانيون و الكفار و يحملون جنسية هذه الدول!! كيف نفسر ان شيوخ في الدول الاسلامية لهم خطوط حمراء لا يمكن تجاوزها و الا مصيرهم السجن و في هولاندا مثلا يمكن لشيخ ان يسب و يشتم و يعبر كما يشاء و لا احد يوقفه لان ذلك يعتبر من حرية التعبير،ماهذا النفاق اهذا هو الاسلام الحنيف الذي يدعو الي الرحمة و التسامح و السلم!!!؟ لا و الف لا،هؤلاء بعيدون عن الاسلام و بعيدون عن قيم رسول الله.هؤلاء لهم اديولوجية خاصة بالشرق الاوسط و غسل دماغ المهاجرين الريفيين خاصة،لذا كيف نفسر في كل مسجد هناك صندوق للقدس وصندوق لسوريا و صندوق للعراق،و لا تجد و لو صندوق واحد مخصصا للريف البوادي و القرى لمساعدة اخواننا هناك، انا شخصيا و بعض الاخوة طرحت في مسجدنا تخصيص صندوق خاص للبوادي للريف و لو بقليل و خاصة اغلب السكان في هذه المدينة من الريف و القليل جدا من مناطق المغرب الاخرى،لكن الفكرة لقت اعتراضا شديدا بدعوى اننا كلنا مغاربة و لا يحق التفرقة و طبعا دعم هذا الرفض من شيخنا العربي و بعض الريفييون،
مقبول مرفوض
-1
-11-
Asiwan
23 فبراير 2014 - 00:38
aLLahoma j3aLni insaan motawadi3 beina nnas yaa
rab, ila el-akh ( 4 ), wasafta elkatib biljahil, aw (ajhal)min 7imar jaddih ( 7acha LiLLah), wahal anta waa3in?wa mutha99af !!!! ayu tha9aafa taf9ahoha yaa akhi ?abihada el-osloeb el khachin torid irchad nnas ilaa
tari9 elmosta9im? Laa,,La ya akhi,itta9i LLah fi nafsik fi rotterdam ladeina masajid lil3ibada,wa nata3allam
fiha (elkoran) li-awladina tawaala el usbou3 walhamdo
LiLLah,Madha 3ankom antom fi den haag?7arramtom
ta3lim (elkoran) fi ba3dg el masajid? aleisa kadhalik?wa chukran
مقبول مرفوض
0
-12-
جلول بوثسغــونت
24 فبراير 2014 - 06:41
عن أي ثقافة تتحدثون وعن أي كاتب تتحاورون، فهل الذي لم يتجاوز مستواه الدراسي الابتدائي يعد كاتبا وبالتالي فهذا العنصر الخبيث ينقل جملا من هنا وهناك ويسميها نصا أو ردا أو انتقادا او حلا أو كتابة... أقول لمن يثقون في هذا التافه أنه ينسخ لن ما يكتبه أسياده الصحافيون ويستحمرنا ويظن بأن المغاربة كلهم مكلخين، فبدل أن يذهب ليبحث له عن عمل تجده وأمثاله ينبحون وراء الأئمة والفقهاء وما كل ماهو ديني لكسب الشهرة والظهور بمظهر المحلل والمثقف والمنتقد البناء فراجع من يكتب لك وعد إلى المغرب لكي تتعلم أولا كتابة الإنشاء لأنه حسب علمي مستواك لا يرقى إلى ميتوى تلميذ بالثانية ابتدائي.
مقبول مرفوض
-1
-13-
بوثحنوت أحنوذ
24 فبراير 2014 - 08:42
( ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ ) فبدل أن يتطرق هذا العنصر في إنشائه للمشاكل التي تعاني منها الجالية مشلكل الانحراف، الاعتداء، الخطف السرقة، تسكع الفتيات، الهدر المدرسي، التوقف عن الدراسة في سن مبكرة دون شهادة، تهريب الأموال الاتجار في الممنوعات، مشاكل الجالية داخل المساجد والتعصب القبلي، الصراع والحقد حول تسيير المؤسسات الدينية كالمساجد وغيرها، الجمعيات ودورها في بلاد الغرب، الوعود الكاذبة للمنخبين المحليين والبرلمانيين وغيرها من المواضيع التي تستق الكتابة إذا بهذا العنصر يريد أن يشتهر على ظهر الإسلام والمسلمين والمساجد. لقد سبقك إلى هذا من هم أعقل وأعلم منك علما وفهما وثقافة ومستوى وفي الأخير استسلموا وتأتي في آخر المطاف،لا تحسن تركيب جملة بالعربية وتنقل لنا ما قاله أسيادك من فلان وعلان. إذهب وابحث لك عن عمل في شركات النظافة لكي توفر لنفسك وأسرتك مصاريف العطلة الصيفية الباهظة ودعك من الخزعبلات. جيل مهبب.
مقبول مرفوض
0
-14-
فريد
24 فبراير 2014 - 12:19
أظن ان الأخوة الذين يسهرون على هذا الموقع(دليل الريف)ينفجرون ظحكا لانهم بلا شك يرون كيف ان صاحب المقال يعلق على مقاله بأسماء مستعارة Triest
مقبول مرفوض
3
-15-
ازرو
25 فبراير 2014 - 10:55
مقال في المستوى وتحليل منطقي لان من بين اسباب تخلف المسلمين وليس الاسلام العقول المتحجرة والفهم الخاطيء لمقاصد الشريعة المبنية على اليسر والتسامح والعلم والتعلم والعقل ويقديسون كل ماهو فقهي مع العلم ان الفقه كما جاء في المقال هو اجتهاد وفهم بشري يختلف باختلاف الزمان والمكان
مقبول مرفوض
1
-16-
Ziiiid
26 فبراير 2014 - 20:37
ma9aal jayid, fi el mustawa el matloeb
a7santa,,,Mahmoud waasil
da3i el kilaaba tanba7
مقبول مرفوض
-1
المجموع: 16 | عرض: 1 - 16

أضف تعليقك

المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

للكتابة بالعربية