English French German Spain Dutch

rif category

قيم هذا المقال

4.76

  1. شقيق فكري: معطيات جديدة ستغير منحى قضية أخي (4.00)

  2. بنشماش : محسن "شهيد الحكرة" والحراك اثبت عجز الاحزاب (فيديو) (3.00)

  3. انقاذ 53 مهاجرا سريا ابحروا من سواحل اقليم الحسيمة (0)

  4. "لارام" تعيد فتح خط جوي بين امستردام والناظور بعد سنتين من اغلاقه (0)

  5. مسيرات وإطفاء الأضواء في برنامج إحتجاجي لـ"لجنة حراك تارجيست" (0)

  6. نقابة تدق ناقوس الخطر بعد الاعتداء على مؤسسات تعليمية بكتامة (0)

  7. ندوة وطنية في الرباط تناقش قضية محسن فكري (0)

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

الرئيسية | كتاب الرأي | الظلاميون الجدد

الظلاميون الجدد

الظلاميون الجدد

الظلامية نسق تفكير منتظم،غير مرتبط بتوجه عقائدي أو إيديولوجي واحد غير أنها تلتقي موضوعيا في العمل على التصدي للقيم السائدة في أي مجتمع وما راكمته من انجازات إيجابية على جميع المستويات.

الظلامية الجديدة بالريف لها أوجه عديدة،غير أن أبرز ما يميزها:

- تسويق صورة سلبية على كل الفاعلين والمتدخلين إما في مجالات الاقتصاد،السياسة،والثقافة...وهي بذلك تضع قطائع مع كل الإسهامات ان كانت سلبا أو إيجابيا لما راكمه الفاعلون بالريف من إنجازات.

ولعل أهم حقل يستهدفه حاملو مشاريع الظلامية الجديدة،حقل العمل السياسي والمدني كصرحين مؤثرين وقويين في موازين القوى بالمنطقة.

خطاب الظلامية الجديدة.

حتى وإن اختلفت المنطلقات لدى هذا التيار إلا أنها:

*تسيد خطابا أخلاقيا مغلقا جوهره الدفاع عن فكرة وموقف وباطنه تمظهرات لحالات نفسية مرضية ليست لها الجرأة في التعبير بشكل معلن عن أفكارها وهذه الفئة تستغل الطفرة الإلكترونية لتكفير الجميع،وتضليل الجميع وتصويرهم خونة...مخبرين...عملاء...مفسدين...ملحدين...إرهابيين...في مقابل مناضلين...شرفاء...وطنيين...صالحين كما تسوق بذلك لمشروعها،حتى بات المتتبع العادي الذي لا يملك الإمكانيات الفكرية،ولم يعش التجارب المختلفة،ولم يخضعها لملكة النقد والتحليل،ضحية لهذا المشروع المدمر.

*شخصنة الأزمة في حلقات صغرى لتحديد المسؤوليات والتركيز على أشخاص بعينهم وتحميلهم تبعات التدبير والتسيير دون استحضار الإطار القانوني والمؤسساتي الذي يقيد ويعقلن كل العلاقات التنظيمية أو الإدارية.

*تكريس فكرة الفردانية وتقديس القائد الواحد،الفكرة الوحيدة،الشيخ الوحيد،المناضل المثالي الذي لا يخطئ.حيث يكون هذا الشخص مصدر القرار الوحيد،يأتمر له الجميع وأفكاره لا تقبل النقاش ولا الجدل.

*توزيع و تلفيق التهم وتعميم نظرة موحدة على كل المشتغلين بالقطاعات الجماهيرية من نقابات، أحزاب وجمعيات بكونها بؤرا للفساد والمفسدين حتى وان كان من بين هؤلاء من ضحوا بالغالي والنفيس من أجل مستقبل هذا الوطن وأبنائه،بحيث يتساوى عند هؤلاء الشخص المبدئي بالانتهازي والمنفعي وبين من يحمل مشاريع وبرامج حقيقية ومن لا هوية له.

*تركيز هؤلاء على فئات اجتماعية بعينها جعلتها ظروف الحياة وغياب الدور التوجيهي للمؤسسات التعليمية,وفشل الدور التأطيري الحقيقي للأحزاب السياسية،وانحراف العديد من التنظيمات المدنية عن دورها الحقيقي كإطارات للقرب،جعل من هذا التيار يوسع قاعدته العريضة من جراء الإحباط العام الذي يشمل هذه الفئة العمرية التي تملك فعلا القدرة على التعبير فأصبحت فئة تمارس ردود الأفعال وفقط وبشكل عاطفي.

*تشجيع ثقافة التقليد حيث أن هذا التيار لا يدع مجالا للإبداع ولا للتعدد ولا للاختلاف،حيث تموت الجرأة الفكرية وتحضر بقوة الثقة العمياء فيما هو متداول من أفكار وأنماط علاقات،ويبقى المنتمي لهذا التيار رهين برج محصن،لا يحتك بالمحيط العام ولا بما هو متداول من تغيرات.

وقليلون جدا من الباحثين والمتتبعين الذين بدأوا يستشعرون هذا المد الظلامي الجديد لدى القاعدة العريضة من مواطنينا،الذين أصبحوا عرضة للاستلاب  الظلامي،الذي يقتل كل ما هو أصيل في الإنسان،حيث أن ما ميزنا من سمات وعلاقات أصبحت عرضة للتبخيس.

 قنوات البحث العلمي والأكاديمي لجامعيينا أصبحت ركام أزبال وغبار يطالها النسيان.

وما ميزنا من اجتهادات أصبحت بقدرة عقل قاصر.مجرد كتب صفراء أصحابها دخلاء رضعوا حليب المستعمرين....

تجاربنا النضالية أصبحت في المزاد، كأن كل ما ناضل من أجل شعارات التغيير ومغرب الجميع والمساواة...كانوا مغامرين وقراصنة فقدوا وجهتهم.

أما من كان في صلب وعمق العمل المدني ومازال إلى حينه فذلـك عند هؤلاء مضيعة للوقت والمجهود وتحوم حولهم شبهات العمالة الأجنبية وهدر الأموال...

إن مؤشرات تنامي هذا المد بدأت ملامحها تبدو لمن يملك ذلك الحس الاجتماعي العلمي، فأجواء عدم الثقة والتوجس في كل شيء وانهيار القيم الإنسانية النبيلة، وتنامي الكسل والخوف و الاتكالية،هي من أهم معالم هذا المد الظلامي الجديد.

لقد آن الأوان لمن يملك القدرة والجرأة على التصدي لهذا المد الذي يتغلغل بشكل خطير في مجتمعنا،والذي نجد جذوره أينما كنا:داخل أجهزة الدولة التنظيمات المختلفة،في علاقتنا اليومية،مسؤولين أو كمواطنين،آن الأوان لفتح نقاش عميق،حول من يريد لأعشاش الظلام أن تكون القاعدة وأن يكون الفكر الإنساني الحر الاستثناء.

رحم الله المفكر الاجتماعي "محمد جسوس" بإشارته القوية يوما بجامعة ظهر المهراز بفاس حينما قال ان "جيلا من الضياع بدأت ينشأ بين ظهرانينا". 

جمال الطورو

مشاركة في: Twitter Twitter

الإشتراك في تعليقات نظام RSS عدد التعليقات (9 )

-1-
Nassim@
6 مارس 2014 - 22:54
الظلامية نسق تفكير منتظم،غير مرتبط بتوجه عقائدي أو إيديولوجي واحد غير أنها تلتقي موضوعيا في العمل على التصدي للقيم السائدة في أي مجتمع وما راكمته من انجازات إيجابية على جميع المستويات.
لا يوجد شيء إسمه الظلامية من تسميهم بالظلاميين مسلمون كذلك لكن لديهم طريقة أخرى في التعامل عموما فمثلا خالد بن الوليد في عهد رسول الله كان له تعاملع الخاص لكن يخرج أبدا من إطار الإسلام
مقبول مرفوض
-3
-2-
سمير
7 مارس 2014 - 10:44
إن الكاتب يقصد بالظلاميين الجدد عناصر العدالة والتنمية الذين ولجوا مؤخرا الى ميدان السياسة مسفهين كل التراكمات السياسية ومتهمين جميع الفرقاء السياسيين بالعمالة والنهب.
غير ان المجتمع الريفي عصي عن اختراقه من طرف هؤولاء الانطوائييين والمرضى النفسيين الذين لا يملكون سوى نظرة سوداء مظلمة
مقبول مرفوض
5
-3-
سيف علي
10 مارس 2014 - 00:49
الظلامية من يستغل ميكبا لتتبع خطوات الناس انتهى الكلام ايها الثعلب الماكر ؟؟؟؟؟؟
مقبول مرفوض
3
-4-
زبيدة ندشار
10 مارس 2014 - 21:57
إذا كان صاحب المقال يقصد أعضاء البيجيدي في اقليم الحسيمة فقد أصاب مربط الفرس فهم يكفرون من يختلف معهم من الأحزاب وينبشون في أعراض الأشخاص لا لشيء إلا أنهم يختلفون معهم سياسيا،فلكي ينتقدوا السياسات الفاشلة للحزب الأغلبي في الحسيمة مثلا لا يبحثون عن الاختلالات والاختلاسات التي يرتكبها أعضاء الحزب الأغلبي،بل ينبشون أعراض أشخاص بعينهم فعوض مناقشة المشاريع يناقشون الأشخاص ( بودرا كيسكر أومغار شيوعي و هلم جرى من الأمثلة ).
والطريف في الأمر أنه لم يسلم من سُمِّهِم هذا حتى إخوانهم الذين كانوا معهم إلى الأمس القريب ( الأعضاء المستقيلين ) فأحد أعضائهم خونهم وآخر كفرهم!!!
هذا حالهم للأسف
مقبول مرفوض
0
-5-
دشار نزبيدة تازوبايث
14 مارس 2014 - 19:28
البيجيدي اله يعطيه الصحة عطا لطراكطور التصرفيقا...شي وحدين من الحزي الجرار كانو بغاو إيحرثو الريف صحخابليهوم دباباهم لكن ظهر ليهوم أنه كاين واحد الحزب لي هو تايمثل ضمير الأمة الأخلاقي الذي يحارب تاشفاريت والمحسوبية : إنه المكتب الاقليمي للعدالة والتنمية الذي يقوده الرجل الشاب الفاضل: نبيل الاندلسي نصره الله و أيده على قوى الفساد الذين عاثثوا فسادا في الأرضؤ والعباد
مقبول مرفوض
1
-6-
محمد
16 مارس 2014 - 14:43
يبدو ان بعض المعلقين تطوعوا،مما يدل على وجود تطوع منسق من اجل شرح فكرة صاحب المقال...كيف عرفتم انه يقصد العدالة والتنمية؟؟..هل دخلتم في نوايا الشخص وهو لم يصرح في مقاله بأي شيء؟؟..اللهم ان كان هناك مشروع محاربة الحزب تشاركونه اياه..وانتم ادرى بمشروعكم فذلك امر اخر..ان بني بوعياش مثلا ليست لا عدالة وتنمية ولا اصالة ومعاصرة ولا هم يحزنون يرون في السياسي كل ما قيل اعلاه فهل ايث بوعياش ظلاميون؟؟..وهل كل من يختلف معكم في الراي ظلامي...الله يعفو على صاحب المقال والمعلقين لي معاه.
مقبول مرفوض
0
-7-
اقلعي
16 مارس 2014 - 19:39
مازالت الحداثوية مرتبطة بالقدح و الشتم و تعليق شماعتها على أخيار الناس و ارقاهم تخلقا و حداثة بجمعها بين الدين و امتلاك ادوات العصر اذ اغلب الاسلاميين هم خريجي كليات العلوم و الهندسة بعيدا عن المدارس الماركسية المشوهة للدين و الخلق و لمعاني الانسانية السامية. هل تعتقد بتقليدك للينين المتعصب انك حرّا طليقا؟ ان المجتمع الريفي لا تحكمه الطبقة بقدر ما تحكمه الجماعة و الحرية الفردية في آن واحد حتى لا يطغى هذا او ذاك بل ان اشرف الناس لا يرضى لنفسه السرقة و الغدر و الكذب . وانظر ماذا فعلته مافيا اليمين و اليسار شرقا و غربا تدرك معنى الدين ان كان لك ضمير و حياة.
مقبول مرفوض
2
-8-
mohand
18 مارس 2014 - 10:28
assalam
je voudrais juste poser une queston à tous ces integristes : qu'avons nous(les musulmans) apporter à l'humanité en terme de progrès (avions, voitures, internet, agricultures.....ect
مقبول مرفوض
-1
-9-
اقلعي
21 مارس 2014 - 13:45
le progrès n'est pas un critère. elle est plutôt une idéologie matérialiste.. la religion est une loi morale qui relie les hommes entre eux afin de donner un sens à leurs humanité. car tu n'importe qui peut posséder une voiture ...et la technologie tout le monde peut l'avoir... mais un avoir un grand coeur est un travail de religion et de charité .mr nr 8 Mohamed
مقبول مرفوض
1
المجموع: 9 | عرض: 1 - 9

أضف تعليقك

المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

للكتابة بالعربية