English French German Spain Dutch

rif category

قيم هذا المقال

0

  1. الخلفي: موضوع ظهير "عسكرة الحسيمة" انتهى وسنُطبّق القانون (3.00)

  2. وزير الداخلية يُواصل تحركاته داخل خريطة الحراك بالريف (2.00)

  3. هشاشة البنية التحتية بدواوير إقليم الدريوش (2.00)

  4. حول إحداث نواة جامعية ببني بوعياش (0)

  5. غياب المنتخبين في حراك الحسيمة (0)

  6. ناصر الزفزافي على فرانس24 (0)

  7. الميريا.. احباط محاولتين لتهريب مغربيين من ميناء الناظور (0)

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

الرئيسية | أخبار 24 ساعة | إصدار جديد للباحث محمد الرضواني

إصدار جديد للباحث محمد الرضواني

إصدار جديد للباحث محمد الرضواني

صدر حديثا عن مطبعة المعارف الجديدة بالرباط طبعة ثانية مزيدة ومنقحة من كتاب "مدخل إلى القانون الدستوري" للباحث محمد الرضواني، الكتاب الذي يقع في 216 صفحة من الحجم المتوسط يتطرق إلى محاور أساسية في حقل النظرية العامة للقانون الدستوري، وهي إشكالية المنهج في القانون الدستوري، والدولة، وأشكال الدول، والدستور، وسمو الدستور، والرقابة على دستورية القوانين، والديمقراطية، والأحزاب السياسية، والانتخابات.

ويستحضر الباحث في تناوله لهذه المحاور، الأطر النظرية في حقل النظرية العامة للقانون الدستوري، والتطورات الممارساتية في هذا المجال، هادفا إلى تقديم معالجات تحليلية، يمكن أن تكون مفيدة لفهم التطورات الدستورية والسياسية التي عرفها الحقل السياسي المغربي.

يسجل الباحث في تقديم الكتاب: "إن التراكم الذي حققته مادة القانون الدستوري خلال أزيد من قرن ونصف، وتوفر المراجع والكتابات، يجعلان أمر تقديم مدخل إلى القانون الدستوري شبيها بالمغامرة، وبالأمر الصعب، لاسيما إذا استحضرنا التحولات الكبرى التي عرفتها الأنظمة السياسية منذ تسعينيات القرن الماضي؛ شبيها بالمغامرة لأن الأمر يتعلق بحقل متميز بكتابات تأصيلية ومرجعية لكبار الفقهاء سواء الفرنسيين أو العرب أو المغاربة، وبالأمر الصعب لأن تقديم مبادئ أساسية في حقل قانوني متشعب يتطلب الحذر في تحليل مختلف التساؤلات، وعدم الاختزال".

تقرير اخباري

مشاركة في: Twitter Twitter

الإشتراك في تعليقات نظام RSS عدد التعليقات (0 )

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

للكتابة بالعربية