English French German Spain Dutch

rif category

قيم هذا المقال

4.40

  1. الحسيمة..درك النكور يتمكن من حجز طنين من الاكياس البلاستيكية (5.00)

  2. عامل الاقليم يجتمع بالعمال المطرودين من معمل الحليب ببني بوعياش (3.00)

  3. "عمال الحليب" المطرودين يَعتصمون أمام مقر العمالة بالحسيمة (0)

  4. انتشال جثث مهاجرين سريين غرق قاربهم بسواحل الحسيمة (فيديو) (0)

  5. "إبراز الهوية الأمازيغية " شعار النسخة 2 لملتقى الثقافة الأمازيغية بالحسيمة (0)

  6. حسن اوريد يكتب : رسالة إلى الشهيد محسن فكري (0)

  7. المختاري رابع مدرب ينفصل عن رجاء الحسيمة منذ بدابة الموسم (0)

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

الرئيسية | في الواجهة | استراتيجية مواجهة الاسبان بين الخطابي والشريف محمد امزيان

استراتيجية مواجهة الاسبان بين الخطابي والشريف محمد امزيان

استراتيجية مواجهة الاسبان بين الخطابي والشريف محمد امزيان

للحديث عن طبيعة العلاقة التي كانت بين عبد الكريم الخطابي  والشريف محمد امزيان والتي لم يفهمها الكثير من أبناء الريف ارتأت شبكة دليل الريف أن تعيد نشر بعض مقتطفات حوار أجراه الأمير محمد ابن عبد الكريك الخطابي  مع مجلة الشأن المسلمين بالقاهرة سنة 1959 تحدث من خلاله عن طبيعة العلاقة التي كانت بين والده والشريف محمد امزيان ( مذكرات الأمير عبد الكريم الخطابي، نشر محمد الكبير في " مجلة الشأن المسلمين" العدد31،القاهرة).

حوار الزعيم محمد ابن عبد الكريم الخطابي الذي سبق ان تحدث عنه عدد من الباحثين ومنهم الباحث عبد الرحمان الطيبي في الكثير من المناسبات يبين حقيقة العلاقة التي كانت تجمعهما والخلافات التي كانت بين الرجلين العظيمين.

وقال الأمير " لكي أوضح مدى أهمية العلاقة بين السيد أمزيان ووالدي في سير الأمور السياسية والعسكرية في المنطقة كلها، لا بد أن نحيط القارئ علما بأن السيد أمزيان كان أميرا وحاكما لمجموعة قبائل قلعية الكثيرة العدد... أما والدي، فلم يكن في ذلك الحين أميرا على بني ورياغل فقط بل كان أميرا على منطقة الريف الشرقي كله... ولذلك كان لابد من التعاون دائما بين سيدي أمزيان ووالدي في كل ما تعلق بالدفاع عن الوطن في تلك المنطقة.لا مجال للاختيار لم يكن أمام أمزيان ووالدي خيارين إما أن نقاوم الأسبان في تقدمهم العسكري والاقتصادي الجديد أو لا نقاومهم ..ولذلك كان إنذارالقائد الإسباني في مليلية حاسما، ولكن عندما ناقش الزعيمان تفاصيل خطة القتال ضد الأسبان بدأ الخلاف بينهما واضحا أساسا".

وفي ما يخص بعض الخلافات التي كانت بين أمزيان وعبد الكريم قال الامير في تصريحاته لذات المجلة أن والده كان يرى انه لابد من محاربة الخونة والعملاء قبل مواجهة القوة الاستعمارية " لقد كان السيد أمزيان يصر على مقاومة حرب العصابات الخاطفة، بينما رأي والدي أن هذا الأسلوب من القتال دون خطة ولا إعداد ولا سلاح.. لن تؤتى ثمارها إلا إذا كان الأسبان ملتزمين بمواقع معينة لا يغادرونها طوعا أو كرها....وكانت لوالدي مطالب أخرى يرى أنه لا بد من تحقيقها أولا قبل الاصطدام بالأسبان ليكون انتصارا عليهم أكيدا منها، لا بد من القضاء على الفوضى الداخلية والتخلص من عملاء الأعداء، ورفع الروح المعنوية، والقضاء على روح الاستسلام السائدة... بين معظم الأفراد، وكذلك إنشاء قيادة عامة للقتال على هيئة أركان حرب، تنظم القتال والمقاتلين، ولرسم الخطط بإحكام".

"والدي يقرر موقفه وتمسك كل واحد منهما برأيه وتأكد والدي أنه لا يمكن زحزحة صديقه الوطني الذي يحبه ويقدره عن آرائه بينما هو مقتنع بسلامة رأيه. ولكنه من ناحية أخرى لم يستطع أن يتحمل أمام التاريخ والوطن نتائج معركة تقوم على الأساس الذي أراده السيد أمزيان. لقد كان والدي إذن في مأزق ولذلك كله لم يسعه إلا أن يقول له : إنني أوافق على آرائك وخططك ولا أتحمل مسؤوليتها، ولكن لن أمنع فرسان بني ورياغل وشبابها ومجاهديها من الانضمام تحت لواء قيادتك والقتال معك جنبا إلى جنب" نفس الحوار.

هذا المقتطف من مذكرات الامير يبين لنا انه لم يكن هناك اختلافا جوهريا بين الرجلين وإنما بعض الخلافات في إستراتيجية مواجهة القوة الاستعمارية الاسبانية وكان هدفهما واحد وهو طرد الاسبان والدفاع عن الريف بكل قوتهما.

دليل الريف : متابعة

مشاركة في: Twitter Twitter

الإشتراك في تعليقات نظام RSS عدد التعليقات (4 )

-1-
rif
20 أبريل 2014 - 01:19
المجاهد عبد الكريم الخطابي فكره صالح لكل زمان ومكان
مقبول مرفوض
1
-2-
moha-rifi
20 أبريل 2014 - 18:52
إقتراب يوم الوحدة بين قبائل الريف بي عقلية ألأجداد<وليس<ألأباء< الوطن أكبرا من القبابيلة علينا أن جعل مصيرا الريف في ألأمة ليس في شخص أو قبايلة<علينا أنقوم بي الوجب كل بي <سلوكه على ألأرض بي فعل الخير وبي تشبت بي الهوية الريفية بي اللغة الريفية <أزوج بينان نحن الريفين ألأحترم العمال مدو يدي المعون للعائلة الريفية الفقيرة<الحشمة حماية المرأة الريفية من<الفساد ألأخلاقي<..دفن المصطلح اأتحميري<هذا ريفي هذا بويحي هذا جبلي هذا قلعي هذا جبدني ووو المصطلحة القبالية التي زرعه الخون وألأستعمار والمخزن<فرق تسود< نحن شعب الريف من بركان حات العرئش نحن سكان جبال الريق ثقافة وهوية ودين<هذا هوا مسار ثورة الهدف تحرير الريف من ألأستحمار المخزني وألأستعمار العروبي<نحن لسنا مغريبة<نحن أبناء جمهورية الريف وأميرنا عبد الكريم الخطابي الريفي
مقبول مرفوض
1
-3-
مهاجر
20 أبريل 2014 - 21:24
مهاجر،
ان عبد ااكريم فعل ما فعل رحمة الله عليه و انت ماذا فعلت؟ليس المرئ الذي يقول كان أبي أو فعل جدي،و لا تركب على ظهور الاخرين و تظهر بشجاعة على غرار الاخرين الذين جاهدو و ناضلو و هاهو التاريخ يشهد لهم ؛جزاهم الله على ذلك
ليس النضال هو رفع لافتات وسعي بقايا السجائري و وظع المسؤولية على الآخرين ـأنظر الى نفسك ماذا قدمت ؟؟؟؟؟؟؟
مقبول مرفوض
1
-4-
صوت الريف الحر
21 أبريل 2014 - 16:06
وما محل برقية التهنئة التي ارسلها عبد الكريم الخطابي لاسبانيا عند اغتيال واستشهاد الشريف امزيان
هل هذا يعتبر تعاون لنصرة الدين والوطن ام هو تحايل على الشعب والبشر
فكل ما قرأناه في الكتب التاريخية وكل ما حكي لنا من اجدادنا واباء اجدادنا مخالف تماما لما يحاول البعض الترويج له فنحن نريد الحقيقة لان ليس هناك شخص ملاك حتى وإن كان عبد الكريم
مقبول مرفوض
1
المجموع: 4 | عرض: 1 - 4

أضف تعليقك

المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

للكتابة بالعربية