English French German Spain Dutch

rif category

قيم هذا المقال

4.38

  1. الحسيمة..درك النكور يتمكن من حجز طنين من الاكياس البلاستيكية (5.00)

  2. عصابة "اودي" المغربية تواصل غارتها على الابناك الهولندية (5.00)

  3. عامل الاقليم يجتمع بالعمال المطرودين من معمل الحليب ببني بوعياش (3.00)

  4. انتشال جثث مهاجرين سريين غرق قاربهم بسواحل الحسيمة (فيديو) (0)

  5. "إبراز الهوية الأمازيغية " شعار النسخة 2 لملتقى الثقافة الأمازيغية بالحسيمة (0)

  6. حسن اوريد يكتب : رسالة إلى الشهيد محسن فكري (0)

  7. المختاري رابع مدرب ينفصل عن رجاء الحسيمة منذ بدابة الموسم (0)

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

الرئيسية | كتاب الرأي | بعدَ الفيزازي فاس تزف الشهيد الحسناوي‎

بعدَ الفيزازي فاس تزف الشهيد الحسناوي‎

بعدَ الفيزازي فاس تزف الشهيد الحسناوي‎

"القوات المساعدة في حماية المواطن"هكذا نادَت الدولة عبرَ ما يُسمى بـِ"القوات المساعدة" ..

"البرنامج المرحلي : برنامج الحركة الطلابية" .. وهكذا يهلل النهجُ الديمقراطي القاعدي ..

هيَ الدولة،هو النظام ،هو الفصيلُ،التيّار كلهم نادوا وهللوا وكلهم هتكوا ألأعراضَ وكذبوا وخاانوا.

 ذاتَ سبتٍ أبكانا بكاءُ الأب وَآلمتنا كلماتُ الأم وَ أفجعنا الرحيلُ وَ الأوضاعُ والأسبابْ .

25  يناير 2013 بدمٍ بارد وبعصا انهالت بغتةَ على  جمجمةِ طالبٍ لم يعرف من أين ابتلي. رحلَ الفيزازي أو الأصح رُحّلَ الفيزازي، سادَ صمتٌ رهيبْ،وَتناقل الجميعُ خبرَ استشهاد الفيزازي على يد قوى الأمن أو ما يُعرفُ بقوى القمعِ الهمجية، سبتٌ  فقد العلم فيه طالباً ، فقدتِ الجامعةُ مناضلاً،فقدَ المُجتمعُ اطاراً ،فقد الوطن ابناً ، محمد الفيزازي الابنُ البار لوطنه اغتاله بلده،لم يكن له ذنبُ سوى أنه رفضَ أذلال الطواغيت وقال روحي فداكَ وطني ..جاهدَ في علمه وَ ناضلَ في جامعته وفي حرمة ساحته قتلوه من رفعَوا شعارَ "من أجل أمن الوطن" ..في فاس ظهر المهراس غادر الشهيد محمد الفيزازي تاركاً وصية : "يا طلاب المغرب لا تنازل عَا القضية "، وصيةٌ لازلنا نقرأ فيها ، حتّى خطفَ الموتُ منّا الشهيد الحسناوي شهيدُ الحركة الطلابية،شــهيدُ الرأي والحرية، عريسٌ زف في 25 كما زفَّ رفيقه الفيزازي ، 25 أبريل 2014  يومُ الصدمة، تجلياتٌ لـ"برنامج الحركة الطلابية "، لمسنا ذاك الشعار الجميل الرنان الذي يتغنى به النهجُ الديمقراطي القاعدي،إنه برنامج التشرميل الطلابي،برنامجٌ لزيادة عدد توابيت شهداء الحركة الطلابية ، برنامجُ الظلامية والإرهابية ، هكذا تجسد الشعارُ داخل أسوارِ ظهر المهراس وهكذا صرنا نعلن الحداد في مقتل الحسناوي.. وَتصدح في آذاننا كلماتُ أمٍّ مكلومة ترددٌ  لقد وهبته للرحمان ..لقد وهبته للرحمان .. 

إنّ فراقَ روحين طاهرتين لـطالبين يلبسانِ نفس المعطف الإديولوجي،وفي ظرف عامٍ فقط وفي نفس الموقع الجامعي –فاس-ظهر المهراس ، الأول تغتاله قوى القمعِ والثاني تغتاله قوى اليسار العدمي-البرنامج المرحلي-،حادثٌ وجب الوقوفَ عنده ومدارسته من شتى جوانبه وفي اطار سياقاته. 

فالأمر يجب أن يجعل الحركة الإسلامية بكل مكوناتها تأخذ العبر وتستفيد من دروس التضحية، وحتى دروس الديمقراطية التي آبت إلا أن تعمل على مقاربة النوع فليسَ الحسناوي من استهدف وانما مجزرة في حرمٍ جامعي استهدفت حتى الطالبات، استهدفت العلم وَالفكرَ والحجابَ،استهدفت كل من يتبنى المشروع الإسلامي فمقتل الفيزازي و اغتيال الحسناوي لا يجب أن يكتفى بالوقفات والتنديدات بل القضية يجب أن تفتح على مصراعيها وبعمق فحواها فالاغتيال أكبر من أن يكون مجرد اغتيال لطالبين –اسلاميين-، الجريمتين سياسيتين تمس كل مناضل كيفما وأينما كان تموقعه ، إنه اغتيال لحق الحياة ، اغتيالٌ للرأي،اغتيالٌ للفكرِ وَ اغتيالٌ لحق الوجود.

الشيء يدعو إلى العمل على آليات جديدة للممارسة ، تصدي أقوى بأشكال نضالية أوحد وتجذير للقيم والمبادئ ومواجهة العنف بأسلم الطرق وأحكمها وملاحقة الجناة مهما علا شأنهم أو نقص، ومهما كانوا أقربَ من السلطة أو أبعد والمطالبة بالقصاص لأرواح الشهداء واحداَ واحداَ. 

إن العنف لا دينَ له والقتلُ لا مبرر له سواءٌ أكانا من الأمن تحتَ مُسمى معين أو من (الطلاب) تحتَ توجهٍ أو تيّارْ .

العنف الإديولوجي الذي ذهبَ ضحيته الحسناوي أو العنف الدولتي الذي ذهبَ ضحيته الفيزازي لا يمكن أن يُسكتا عنهما ولا يمكن القبول بهذا النزيف العنفي الذي يحدث داخل الجامعات ، للحرم الجامعي قدسيته وللروح قدسيتها وَ التهاون في مثل هذه المواقف خيانة لدماءِ الشهداء، خيانةٌ قبلَ ذلك للإنسانية و الوطنية..فَالقصاصُ، القصاصْ .

سمية اليوسفي 

مشاركة في: Twitter Twitter

الإشتراك في تعليقات نظام RSS عدد التعليقات (6 )

-1-
الحــاج الوسكي
29 أبريل 2014 - 20:33
مغربية وفي عنقها راية الثـالوث راية المسمى المعارضة السورية خدم الصهيونية والصليبية والوهابية .لقد إنكشف أمرهم أمام العالم إنهم سوى كلاب الصهيوني الفرنسي برنارد هنري ليفي
مقبول مرفوض
0
-2-
29 أبريل 2014 - 21:32
وما شأن الريف في الاستعمار العروبي
مقبول مرفوض
2
-3-
ba rachid
5 مايو 2014 - 14:59
merci de votre ignoance
مقبول مرفوض
-1
-4-
محمد
7 مايو 2014 - 13:30
يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم الكلمة الطيبة صدقة ، يامن يتحدث عن الثالوث وخدم الصهيوامريكية ان كان الكلام من فضة فالصمت من ذهب لذا فاتق الله ولا تتكلم فيما لا طاقة لك به ، لان الغطاء تكشف في وجه كل علماني او ليبرالي او شيوعي الذين يتشدقون بالديمقراطية وهم بعيدين كل البعد عنها بمجرد ما تحمل صناديق الديمقراطية لونا او وجها غير وجوههم لذا فإن كنت تؤمن باللعبة الديمقراطية فبرهن عن ذالك بالعمل لا باللعب
مقبول مرفوض
3
-5-
أبو إلياس
15 مايو 2014 - 08:18
كلام في الصميم ضدّ مصدري العنف والإرهاب واحد محسوب على الدولة وآخر محسوب على القاعدة الشعبية ...قدوتهم أوفقير وستالين والدليمي وبول بوت عوض أن يحذوا حذو يوسف بن تاشفين ويحرروا الثغور أو مولاي محند فيحموا الظهور
إرهاب في الخارج وإرهاب في حرم الجامعة حتى يبقى المواطن أسيرهم في كل حين
رحم الله شهداء الجامعة بل ليرحمنا نحن الذين نقبع تحت جبروت الإرهابيين "أما الشهداء فهم عند الله في عليين
مقبول مرفوض
1
-6-
شريف دريف
19 مايو 2014 - 22:38
انه القصاص يا اختاه قتل المعطي بوجدة وقتل ايت لجيد بنعبسى بفاس وقتل عمر بن جلول .والكثير ........الم يكن هذا اجرام سياسي وبتحالف مع النظام .ضدا على الفكر اليساري التقدمي
مقبول مرفوض
0
المجموع: 6 | عرض: 1 - 6

أضف تعليقك

المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

للكتابة بالعربية