English French German Spain Dutch

rif category

قيم هذا المقال

0

  1. شقيق فكري: معطيات جديدة ستغير منحى قضية أخي (4.00)

  2. قضية الغازات السامة بالريف تصل الى منظمة حظر الاسلحة الكيماوية (فيديو) (3.00)

  3. كيف يتعايش شاب من الناظور مع فيروس السيدا (0)

  4. احتجاجات تماسينت تتحول الى اعتصام مفتوح داخل مقر الجماعة (0)

  5. بني جميل .. منطقة منكوبة (0)

  6. الحسيمة.. الجامعة تسلم ملعب ميرادور بعد تكسيته بالعشب الصناعي (0)

  7. عامل الاقليم يطمئن آباء وأولياء التلاميذ حول مجانية التعليم (0)

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

الرئيسية | في الواجهة | راي : أبناء الجالية بين مطرقة غسل الأدمغة و سندان القتال في سوريا

راي : أبناء الجالية بين مطرقة غسل الأدمغة و سندان القتال في سوريا

راي : أبناء الجالية بين مطرقة غسل الأدمغة و سندان القتال في سوريا

لا يختلف اثنان ، بأن الجيل الأول من المغاربة الذي غادروا أرض الوطن صوب ديار المهجر في ستينيات القرن الماضي ، لم تكن بهدف النزهة أو السياحة ، بل الظروف الاجتماعية القاهرة هي التي دفعت بالكثيرين إلى توديع عائلاتهم و أقربائهم ، بحثا عن لقمة العيش ، وكذلك بغرض التخفيف من التردي المادي لمن ودعوهم والدموع تذرف من أعينهم بغزارة ، عن طريق إرسال مبالغ مالية علها تخفي بعض علامات البؤس التي كانت سببا في مغادرة العديدين للوطن الام .

وفي بداية ثمانينيات القرن الماضي ، انطلقت مرحلة هجرة أخرى ، أطلقها الجيل الأول من المهاجرين ، بعد أن شرعوا في بحث مجموعة من الاليات والسبل التي ستمكنهم من العيش قريبا من أهلهم أو على الأقل أبنائهم ، وذلك عن طريق إعداد وثائق التجمع العائلي ، وهناك فئة أخرى من المهاجرين ضحوا بأرواحهم و أموالهم وغادروا أرض الوطن صوب الديار الأروبية عبر قوارب الموت ، وكل ذلك فقط من أجل ضمان العيش الكريم ، و الخروج من الأزمة الخانقة التي عاشها مغرب ما بعد الإستقلال . ولم تذهب كل هذه المغامرات هباء بفضل التضحيات الجسام لأبناء الجالية ، بل أصبحنا اليوم نسمع عن أطر و عمال بصموا بحروف من ذهب في سجلات الدول الأوربية ، بفضل مجهوداتهم التي لا يمكن لأحد أن ينكرها ، حتى أصبح الكل يقول أن في هولندا أو بلجيكا أو فرنسا أو أمريكا و كندا .... هناك مغاربة بمراكز القرار داخل مؤسسات هذه الدول الديمقراطية . وبالرغم من تحقيق العديد من أبناء الجالية لإنجازات مهمة وتدوين أسمائهم بمراكز مهمة ، فإن الإرتباط بوطنهم ظل قائما ولم تساهم أية من العوامل في فك وثاق هذا الإرتباط ، حيث لا زالوا ليومنا هذا يساهمون في الدفع بعجلة الإقتصاد الوطني ، و الرفع من تهميش عدد مهم من المناطق النائية والهشة عبر إرسال مساعدات مادية لعائلاتهم و المتضررين من مجموعة من الظواهر الطبيعية ( زلزال الحسيمة 2004 ، فيضان الدريوش 2008 .. ) . 

وبما أنني أنتمي لمنطقة الريف ، سأدخل في الموضوع الذي أردت الإدلاء برأيي الشخصي فيه ، إنطلاقا من الذي يحدث اليوم في منازل أبناء الجالية الريفية بالديار الأروبية ، والخطر الذي أصبح يهددها من طرف ميليشيات إسلاموية تحاول جاهدا تغيير الأهداف الحقيقية التي هاجر بسببها الجيل الأول والثاني ، حيث أصبحنا نشاهد في مواقع الأنترنت وجوها تروج لثقافات وأفكار دخيلة ، بغرض تحقيق مصالح مادية وسياسوية ضيقة و خبيثة ، لا تهم سوى فئة ضئيلة جدا من أبناء الإنسانية . 

إستغربت وأنا أتجول بمجموعة من المواقع الإلكترونية ، مجموعة من الأخبار التي تنشرها منابر إعلامية دولية ، وطنية ومحلية ، تتعلق بمقتل العشرات من المغاربة وإن لم أقل المئات بسبب الحروب الطائفية والأهلية التي تعرفها سوريا منذ إنطلاق ثورة 2011 ، والسؤال الذي يطرح نفسه ما علاقة المغاربة بحرب تجري أحداثها في بلاد لا تربطهم به أية رابطة سواء أسرية أو ثقافية أو حتى لغوية ، بل حتى الطقوس الدينية إذا أردنا التحدث عنها فتختلف كثيرا من حيث المذاهب المتبعة في هذه البلاد ؟ ، وما الذي دفع بشباب أبرياء بمغادرة منازل أسرهم رفقة أزواجهم و أبنائهم للمجازفة بأرواحهم ؟ ومن هم الواقفون على التنسيق بين هذه الفئة من المغاربة المقاتلين بسوريا و الجبهات التي تتبنى الأحداث الواقعة بنفس البلاد ؟ . 

للإجابة عن كل هذه الأسئلة ، سأستعرض مجموعة من المؤشرات التي قد تنفض الغبار ولو قليلا عن حقيقة ما يقع و الواقفين وراءه ، فمؤخرا بدأنا نشاهد وجوها تتحدث بأمازيغية الريف ، تنظم لقاءات في مجموعة من المساجد بأروبا بحضور شباب من الريف يقيمون بديار المهجر ، وبداية هؤلاء كانت عادية جدا ، حيث كان معظم كلامهم يدور حول مبادئ الإسلام و أحكامه المتعلقة بالعقيدة و العبادات و مكارم الأخلاق ، لكن بعد التمكن من إستقطابهم – أي شباب المهجر - أصبحوا يتحدثون معهم عن مواضيع خطيرة ، من قبيل الجهاد في سوريا و جمع الأموال لدعم المقاتلين ، وتمكنوا بفضل شيطانياتهم الكلامية من تحوير مجرى هذه الأموال التي كانت تستفيد منها أسر و عائلات المهاجرين المتواجدة بالريف ، حيث إستغلوا بشكل بشع السذاجة و المحدودية الثقافية لفئة هامة من الشباب ، في الإستثمار بأموالهم و أرواحهم لخدمة أجندات خطيرة وجب على الجميع الإنخراط في محاصرتها حتى لا تمتد إلى باقي الأسر وتزداد بذلك حدة هذه الأفكار التي يروج لها دعاة الوهابية و تجار الدين بإسم الدين الإسلامي . 

وحتى لا أتهم بالإعتداء على هذا النوع الجديد من دعاة الوهابية وتجار الدم والدين ، سبق قبل أيام لعائلات شابين ينحدران من الريف المغربي قتلا في سوريا ، أن صرحت لوسائل إعلام بالمغرب ، أنهما غادرا الديار الأوربية بعد حضورهما في تجمعات نظمها اشخاص يسمون بهتانا ب " الوعاض والدعاة " ، ضمنهم شخص معروف ظهوره على موقع يوتوب ، ويتوفر على سيارة فارهة و فيلا بكل من أزغنغان والسعيدية ، ويظل متنقلا بين مجموعة من البلدان الأوربية والعربية ، بالرغم من أنه لا يتوفر على عمل قار ، كان قد عقد مؤخرا إجتماعات مع مجموعة من الشباب يوجد تسجيله الكامل على الشبكة العنكبوتية ، مكنته من جمع أموال طائلة بدعوى مساعدة المواطنين السوريين ، كما حرض خلال أحد الإجتماعات على الهجرة لسوريا من أجل الجهاد و الدفاع عن السنيين ، في حين هو إختار التجوال و نشر الصور على الفايسبوك برفقة زوجته وأبنائه . 

هذا ( الداعية ) بين ألاف الأقواس الذي يقوم بغسل أدمغة شبابنا وتصدريهم لسوريا من أجل القتال ، يوجد العديد من أمثاله بالديار الأروبية ، وجميعهم بدون إستثناء عاطلون عن العمل لكنهم يتمتعون بحياة فارهة ، ويتجولون بكل حرية بين بلدان العالم ، ولا أحد تساءل يوما من أي لهم كل هذه الأموال ، وكيف يحصلون عليها ؟ . 

نفس العائلات ، خاصة أسرة أحد الضحايا الذي قتل في سوريا ، أكدت انه غادر البلاد قيد حياته رفقة زوجته ، لكن بعد وفاة هذا الشاب في إحدى المعارك الطاحنة ، قررت إحدى الجبهات التي تدعي الجهاد من أجل نصرة الإسلام ، الإحتفاظ بزوجته ، وهنا نثير مجددا موضوع جهاد النكاح الذي كانت العديد من المنابر الدولية قد أشارت له ، حيث يعتبر من يسمون أنفسهم كذبا وبهتانا بالمجاهدين أحق بممارسة الجنس مع زوجات المقتولين ، بالإضافة إلى سلوكات أخرى من ضمنها صلب وذبح من يسمونهم بالخونة ، وهي أفعال لم يسبق للكتب السماوية أن زكتها او دعت إليها . 

وأمام كل هذه المؤشرات الذي تدعو إلى توخي الحيطة والحذر ممن يظهرون أمام أبناء الجالية بجلابيب و لحى مختلفة أشكالها بغرض الترويج لأفكار دخيلة وسفك دماء الأبرياء مقابل الحصول على ملايين الدولارات ، فلا بد من تحرك جميع الفعاليات سواء المدنية أو التنظيمات السياسية و الدولة أيضا ، لمحاصرة هذا الوضع الخطير ، لأن دوام الحال بهذا الشكل سيكبد المجتمع المغربي المزيد من الخسائر ، سواء المادية أو البشرية .

بقلم : الحسين أمزريني 

مشاركة في: Twitter Twitter

الإشتراك في تعليقات نظام RSS عدد التعليقات (8 )

-1-
أمــــة ملعونة وبلا تاريخ
4 مايو 2014 - 20:00
وليذهب الإرهابيون القتلة الفجرة إلى نار جهنم من الريفيين أو المغاربة بصفة عامة وكل أمم الإرهاب على خط طنجة جاكارتا واصبح الإنسان يكون مسروراً وسعيداً عندما تسقط مجموعة من الشواذ القتلة في الحروب الطاحنة في بلدان الإرهاب.أصبح المسلم يستحيي من نفسه أنه ينتمي إلى السلالة الإرهابية المسمى العالم (الإسلامي) الإرهابي
مقبول مرفوض
3
-2-
المباح في زمن النكاح
4 مايو 2014 - 20:21
المباح في زمن النكاح ان يصبح المخربون والمجرمون والقتله والمتخلفون قواد ألوية تأخذ أسمائها من اسماء الله الحسنى وبأسمها أي باسم الله عز وجل يتم القتل والاغتصاب والسرقة وقطع الرؤوس و ان يأتي السفله والمجرمون وقذارات بني البشر الى سوريا للقتل وبأسم الاسلام من كل فج عميق! والمباح في زمن النكاح ان يتحول الصراع من صراع لأجل فلسطين الى صراع بين سنة وشيعه وصراع بين سوري وسوري وبين عربي وعربي هذا هو المباح في هذا الزمن المستباح . فهل علمتم الان لماذا انا اكره ربيع بني صهيون وهذا الزمن المباح ؟ ليحمي الله سوريا
مقبول مرفوض
2
-3-
ali
4 مايو 2014 - 20:57
hasbona alah wani3ma alwakil 3alaykom mina alahi matastahi900000000000000n
مقبول مرفوض
2
-4-
ali
4 مايو 2014 - 20:58
al marjo nachr horiyat al ta3bir
مقبول مرفوض
1
-5-
AMZIR
4 مايو 2014 - 21:48
لأول مرة مقتل مغاربة بالجملة في سوريا
تم الكشف عن مقتل 95 إرهابياً من المغاربة ولأول مرة منذ وصول أول دفعة من عناصر السلفية الجهادية إلى سوريا للقتال إلى جانب جبهة النصرة والجماعات التكفيرية، حيث دارت المعركة التي أطلقت عليها الجماعات التكفيرية "الأنفال" في مواقع وجود المغاربة وبالخصوص شام الإسلام، التي هي حركة مقاتلة أسسها إبراهيم بنشقرون العلمي، المعتقل السابق في غوانتانامو والعضو النشيط باللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين، وهي حركة تضم فقط المغاربة الذين التحقوا بسوريا للقتال، كما انه يوجد مغاربة آخرون في منظمات أخرى كالنصرة وداعش، وكانت فتيحة الحسني المجاطي من مجاهدات النكاح قد بايعت زعيمها ابو بكر البغدادي. وكان المغاربة متمركزون في مناطق غير مشتعلة لكن مع معركة الأنفال، أصبح الجهاديون المغاربة في مرمى النار حيث تدور المعارك في مواقع تمركزهم. وأعلنت صفحات يديرها "جهاديون مغاربة" بسوريا عن مقتل مغاربة من شام الإسلام في ريف اللاذقية، حيث تتمركز الحركة منذ تأسيسها، وكان الإعلان عن مقتل مغربي شيء نادر، غير أنه في معركة الأنفال تم قتل 95 منهم. ونعت الجماعات التكفيرية القتلى المغاربة قائلة " لله دركم يا أحفاد طارق بن زياد و يوسف بن تاشفين فقد شرفتم بلادنا ..
مقبول مرفوض
0
-6-
mohamed
4 مايو 2014 - 23:20
يجب طرد هذا السفاح طارق بن علي الذي ينشر الفتنة في شبابنا .يستغل الدين في تجارته ويستغل الأمازيغ في كثير الأشياء مثل يقول جبت لكم حبة سوداء أمازيغية وزيت العود ويقول جبت لكم مادة حلال لغسل الأسنان لقد جمع ثورة كبيرة من هذه اللعب أنا أعرفه كثيرا وأعرف أين يقيم
مقبول مرفوض
3
-7-
thighanimin
5 مايو 2014 - 11:17
ila sahib l,makal akhi ana la okadiboka fi chay2 ana ma3aka 100%kama anani dad kolo ma yaka3 li2ikhouanona rifiyene 3amatan akhi ana kad okhalifoka fakat fi ma dakartah bi2ana tajamo3at taka3 fi l,masajid hona fi europa ana akoulo laka faouallahi hata ida hadathat hadihi tajamo3at fi l,masajid satofdah oua yotaba3ouna hada l,achkhas hata nihaya na3am honaka moraouijina aou l,mojrimina ladina yatamata3ouna bi tanakol aynama aradou la tastati3a an ta3rif 3alayhim chay2an ma3a l,3ilm bi2anahom ya3ichouna mokarabina min koli nas oua khosousan hom da2iman oua bikoli chak ya2touna lilmasajid fakat liyahotou a3yonahom 3ala man yaraou fihi chaja3at ANTAGHYAR lil2asaf
مقبول مرفوض
0
-8-
المـــــــافيــــــا الدينية
6 مايو 2014 - 14:00
إلى الأخ MOHAMED رقم 6 شكراً على تعليقك !!!!إن الثرثار المدعي طارق بن ييهودا لعب كثيراً بعقول الشباب الأمازيغ وخاصة في الديار الأوروبية وتراه يجوب دول أوروبا الغربية بحثاً عن الضحايا وعادة ما يستقر في دول كهولندا وبيلجيكا التي تقطنها جالية كبيرة من منطقة الريف ويقوم بنشر سمومه بين الشباب وزجهم في المحرقة السورية والعراقية وقبل ثلاثة أشهر جمع من مجسد في مدينة DEN HAAG أكثر من 100.000 أورو في ليلة واحدة ولا تنسى خليلهم وكبيرهم الذي يعلمهم السحر الكاهن المسمى أبو شيمــاء الذي يعيش بصدقات الكفار الهولنديين.
مقبول مرفوض
0
المجموع: 8 | عرض: 1 - 8

أضف تعليقك

المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

للكتابة بالعربية