English French German Spain Dutch

rif category

قيم هذا المقال

0

  1. عصابة "اودي" المغربية تواصل غارتها على الابناك الهولندية (5.00)

  2. الأمطار تحول شوارع بن طيب إلى برك من الأوحال (0)

  3. عمال معمل الحليب المطرودين يمددون اعتصامهم امام عمالة الحسيمة (0)

  4. الحسيمة..هيئات ترسم صورة قاتمة للوضع الصحي ببني حذيفة (0)

  5. جداريات وبستنة تؤثث أقدم مدرسة بإمزورن (0)

  6. السلطات الامنية بالناظور تضبط 5,5 طن من الحشيش (0)

  7. 220 مليون دولار للنهوض بالتعليم الثانوي بثلاث جهات بينها جهة الشمال (0)

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

الرئيسية | المهاجرين | حسيمي يتزعم قائمة حزب "القراصنة" ببروكسيل في الانتخابات الإقليمية

حسيمي يتزعم قائمة حزب "القراصنة" ببروكسيل في الانتخابات الإقليمية

حسيمي يتزعم قائمة حزب "القراصنة" ببروكسيل في الانتخابات الإقليمية

 ظهر مؤخرا حزبا جديدا في بلجبكا باسم حزب "القراصنة" والذي يعتزم دخول غمار الانتخابات الإقليمية المزمع إجراءها في 25 ماي الجاري .

مروان الموساوي شاب بلجيكي من اصل مغربي اختار الترشح باسم الحزب الجديد ويتزعم لائحة بمنطقة بروكسيل العاصمة .

ويقول الشاب المغربي المنحدر من الحسيمة ان اختياره للحزب القراصنة جاء لكونه حزبا مبنيا على التشارك والإبداع عكس الاحزاب التقليدية.

وللاشارة فان فكرة انشاء حزب القراصنة ظهرت في السويد في الأول من يناير 2006 بزعامة ريكار فالكفينغ. وسبق تشكيل الحزب وجود مجموعة ضغط غير رسمية أطلقت على نفسها اسم "مكتب القراصنة".

وسرعان ما اجتذب الحزب إلى عضويته منتسبين كُثرا وصل عددهم إلى 50 ألفا عام 2009 ليصبح بذلك ثالث أكبر حزب في السويد. وكان لذلك النجاح أثره في قيام أكثر من 40 حزب قراصنة في أرجاء العالم، معظمها في أوروبا.

تقوم فلسفة الحزب على مناهضة أي اقتحام لحياة الأفراد والجماعات والتنظيمات سواء في العالم الافتراضي أو في الواقع. ويدعو الحزب إلى ضرورة تسهيل الوصول إلى المعلومات الرسمية ومعلومات عن السياسيين المنتخبين بكل شفافية وذلك بغرض مراقبة عملهم وتقييم أدائهم.

ويحذر حزب القراصنة من احتكار المعلومات من طرف جهات معينة دون غيرها، لأن من يملك معلومات أكثر تكون لديه سلطة على الآخرين.

دليل الريف : متابعة 

مشاركة في: Twitter Twitter

الإشتراك في تعليقات نظام RSS عدد التعليقات (1 )

-1-
mohand
21 مايو 2014 - 10:33
bonjour
le seule problème qui'il va renconter c'est un problème purement financier, car la politique dans les pays dévellopés est une affaires de marketing c'est à dire celui qui possèdent les moyens de payer les meilleurs boites de communications, pour faire sa comagnes, c'est lui qui gagne le pari donc c'est une affaires d'argent......
مقبول مرفوض
0
المجموع: 1 | عرض: 1 - 1

أضف تعليقك

المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

للكتابة بالعربية