English French German Spain Dutch

rif category

قيم هذا المقال

0

  1. عصابة "اودي" المغربية تواصل غارتها على الابناك الهولندية (5.00)

  2. عامل الاقليم يجتمع بالعمال المطرودين من معمل الحليب ببني بوعياش (3.00)

  3. انتشال جثث مهاجرين سريين غرق قاربهم بسواحل الحسيمة (فيديو) (0)

  4. الأمطار تحول شوارع بن طيب إلى برك من الأوحال (0)

  5. مدريد متخوفة من تغيير ديموغرافي لصالح "القومية الريفية" في مليلية (0)

  6. قافلة التعبئة لأربعينية محسن فكري تحط رحالها بتماسينت (0)

  7. الحسيمة.. معاناة المشردين تزداد خلال فصل الشتاء (فيديو) (0)

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

الرئيسية | في الواجهة | مستشفى محمد الخامس سيمونية العذاب اليومي والجحيم اللامتناهي

مستشفى محمد الخامس سيمونية العذاب اليومي والجحيم اللامتناهي

مستشفى محمد الخامس سيمونية العذاب اليومي والجحيم اللامتناهي

ما دمنا في زمن لا تراعى فيه كرامة الإنسان و لا تقدر بأي اهتمام ولا يحترم فيه بني البشر ، ويعاملون بدونية و تحقير واهانة هم في عذابات يومية لامتناهية بالحياة وخاصة في مستشفيات المغرب العزيز التي تحمل شتى أنواع التحقير للإنسان الفاقدة للضمير و القيم الانسانية فأضحت قبلة للمعذبين فوق الأرض يتذوقون المرارة و القسوة في التعامل و يواجهون بشكل يومي تجار البشر مصاصي دماء الأبرياء المنعدمة عندهم ذرة الإيمان من الإنسانية سوى الجشع والطمع و المتاجرة في المرضى والضعفاء ، فمن الطبيعي أن تعلو صرخات المواطنين في كل البلاد ضد الانتهاكات المقترفة في حقهم التي تحط من كرامتهم وتمس حقوقهم وكينونتهم وستظل الوضعية على حالها نتيجة غياب الارادة الحقيقية في التغيير و حماية الكرامة للمواطنين لعدم اهتمام الدولة بهذا القطاع الحيوي بحكم حجم الملفات المرتبطة به من الزبونية والرشوة والنفوذ و غياب إجراءات صارمة للحد من العبث بقدسية الحياة للمواطن المغربي لا سيما استمرارا الفساد بهذا القطاع الحيوي ، فرغم كل الهالة التي تسخرها منابر القرار السياسي في البلاد و تحاول ابراز بعض الانجازات الطفيفة على سبيل المثال لا الحصر ما يسمى" بطاقة الرميد" في حين أن القطاع الصحي تنهشه لوبيات الفساد التي جعلت من سياسة الخصخصة مدخل للقضاء على مجانية التطبيب بالبلاد و تحويله الى عالم المضاربات المالية وهذا الواقع سيستمر مادام تلك هي الاختيارات الاستراتيجية في التدبير للمرافق العمومية بالبلاد, و إحدى نماذجها المستشفى الجهوي بالحسيمة الذي يعكس سيمفونية العذاب اليومي في أقسامها و يتذوق المواطن الحسيمي شتى أنواع الاهانة ، تبتدأ عند بوابة المستشفى التي هي شبيهة بيوم الميعاد إنها بوابة الصراط ، لا إنسانية و لا احترام يُذل المواطنون بشكل يومي أمامها لدرجة المشداة الكلامية و الاحتجاجات هي السائدة، و آخرون يجوبون أجنحة المستشفى بدون رقيب ولا حسيب بفضل العلاقات و النفوذ و المال ، و أما ما يحدث في أقسامها فذاك هو تجسيد لمعنى مغاير لقسم "أبو قراط " و للضمير الإنساني , واقع آخر بسياقات مغايرة ترسم عالم بلا خرائط كما عنوانها الكاتب الكبير عبد الرحمان منيف فيه المواطن يتجرع المرارة في أجنحة المستشفى إن أراد موعد ما مع طبيب ما لا بد من الانتظار الطويل في بهو الأجنحة لساعات و إن لم أقول لأيام وشهور حتى يستعطف للقدر لكي يتدخل برحمته الأبدية كملاذ أخير ، كنا دائما ننظر إلى المستقبل ونتمنى ما هو أ فضل لبلدنا، ونعلق بصيص أمل على كل من ينادي بالقيم الانسانية ويجهر علنا عن حماية الضعفاء ، لأنه ببساطة لم نعد نحتمل أكثر قد بلغ الامر درجة السخط والغضب .

المستشفى الجهوي بالحسيمة هي بناية ظاهرها هيكل و دواخيلها تربطنا مباشرة بالعالم العلوي و خدماتها غالبا ما تعمل برموز شبيهة بآلة الصرف لها دراية عميقة بألوان الوصفات النقدية ، هي تقبل زوارها كانو مؤمنين أو كفارا شرط أداء ضريبة المزار كقربان من أجل نيل العناية الكاملة ، المستشفى الجهوي لا يتطلب منا الكثير للحديث عنه هو يفتقد لأبسط الشروط الحماية للمواطنين و خصاص كبير في مجالات عديدة - المادية و البشرية- على حسب التخصصات، مثلا قاعة المستعجلات وما أدراك ما المستعجلات قسم من أجود الأقسام طوابير بشرية في غرفة الانتظار الى أجل مسمى هي في إنتظار كله أنين وصراخ و فيها يموت الزمن بين الليل والنهار، و فيها يمتحن المواطن و تقاس درجات الكرامة ، فالشيء الرائع هو أنه معاينة المريض لا تستغرق الكثير هي كلماتان خفيفتان على اللسان و ثقيلتان على الجيوب " مكاين باس ، سير خلص الصندوق " ولا يهم حالة المريض لتبتدأ حكاية أخرى مع الادوية في وصفات لا تنتهي مليئة ومتنوعة تفوق قدرة المواطن تعرف ب " أوراق الزمن المر” . لأنه ببساطة لا توجد الادوية في جناح المستعجلات ، أما المعاملة التي يتلقها المواطن ما أروعها كل مرة يقتاد مواطن الى مخفر الشرطة فيكرموه تكريما بتهمة إهانة موظف أثناء مهامه بالعمل وغيرها بل أكثر أضحى الامر حديث كل الناس في البيوت والازقة والمقاهي . وفي كل مرة يتجمهر المواطنون في احتجاجات لساعات داخل وخارج المستشفى نتيجة الاهمال و الاهانة .

من حقنا جميعا أن نجوب في رحاب مستشفتنا الغالية و أن نتعرف عن أجنحتها الشبيهة بمؤسسات الرحمة ولو إفتراضا و من باب الحلم و التمني لكن للأسف الواقع عكس ذلك كل ما هناك حكايات يندى لها الجبين مثلا في جناح الاشعة يطغى عليها هشاشة التعامل وإبتزاز جيوب المواطنين و التحرشات ،،، خاصة ما يجري في قسم " سكانير " يشتغل على حسب الطلب، و نفس الحال على جناح الانعاش يعمل وفق الممكن والامكان و طاقمه يعمل برموز مشفرة من عالم المال تحولت الى قاعة للمضاربة المالية الكل ممكن مع تأشيرة النجاة و العناية الخاصة ، أما جناح الولادة الذي يفرض علينا العناية أكثر خدماته كارثية فحدث و لا حرج المعاملة لا ترقى الى مستوى الانسانية تُهان النساء بطرق حيوانية منهن من يفترش الارض إلا من أغدقت جيوب أصحاب البذل البيضاء المشبهات بالملائكة بالمال فستحظى بالعناية الخاصة المليئة بالاحترام و ووو ، وهذا كله لا يفصل عن ما يعانيه المواطنون في المستوصفات والمراكز الاستشفائية الاخرى بالاقليم خصوصا في تارجيست وامزورن و... أما جناح الامراض العقلية و النفسية من الأفضل لنا أن لا نتكلم عنه ، يُعامل المرض معاملة حيوانية و قاسية ….......

ربما ما كتبته ما هو إلا الجزء القليل عن واقع المستشفى الجهوي بالحسيمة، الى اليوم لم يتوقف نزيف الاهمال و الاهانة و هناك حكايات أقوى في المضمون على ما ذكر ، لكن لا بد من الحديث على المستشفى الانكولوجي بالحسيمة الذي بدوره له حكاية أشد معاناة و قسوة لأن الموت هي النتيجة الحتمية و النهائية لمعظم الحالات و الخطير في الموضوع أن شبح مرض السرطان يأتي على الأخضر و اليابس في الريف أمام صمت المعنيين و ترك المرضى في جحيم المعاملة اللاإنسانية هم متركون لشبح الاهمال الطبي و غياب الإمكانيات الضرورية بالخصوص الأدوية علما فاتورته غاليا تفوق قدرتهم المعيشية ، فالحديث عن ضحايا المرض السرطان و الاهمال يفوق التخمين ، و من الأفضل أن تزوروا المركز الانكولوجي لملامسة الحقيقة والاطلاع مباشرة عن ما يجري هناك لتتأكد أكثر.

من أجل حماية أعظم مؤسسة إنسانية من أيادي بعض عديمي الضمير و من تجار البشر لصون كرامتنا وكرامة عائلاتنا ، وكذلك الدفاع عن حرمة المستشفى التي تنتهك فيها كرامة المواطنين، لزم علينا أن نضع الحد لهذا، و نلتجأ الى كل الوسائل المشروعة الرسمية و الشعبية، و تحريك كل الفاعلين بالمجتمع السياسيين و المدنيين و المنتخين خدمة لقيم إنسانية و أخلاقية و الاعتماد على منهجية المرافعة القضائية ضد غاصبي الكرامة و التوجه الى مبدأ المقاضاة ، فعندما نتذكر عمل الرهبات الاسبانيات خلال عقود في الحسيمة ، و التي أكدن لنا أنه لا مجال للمقارنة مع ذوي البذلات البيضاء بل سهلن علينا فهم من له الأحقية بالدخول الى الجنة..

خالد بلقايدي


مشاركة في: Twitter Twitter

الإشتراك في تعليقات نظام RSS عدد التعليقات (10 )

-1-
molahid
23 مايو 2014 - 17:37
بالنسبة للانشاء لا بأس به رغم الركاكة فيالأسلوب والإستعارة، أما بالنسبة للمنطق والموضوعية فهو مقال ضعيف جدا لا يمت الى الحقيقة بصلة، كان علىـ الكاتبــ ـ أن يطلع عن قرب على الخدمات والعلاجات والعمليات اليومية المقدمة في هذا المستشفى رغم إمكاناته المحدودة عوض الإحتكام إلى الإسقاطات والقيل والقال واعتماد النادر للحكم،لأن التجاوزات والممارسات الامسؤولة واللامهنية موجودة في اي قطاع ـ وخير دليل على ذلك في الإعلام هو هذا المقال ـ لكنها تبقى محدودة وتستوجب الردع و التنديد والمحاسبة لكن بعد ضبطها وتحديدها بدقة ومسؤولية وعزلها عن النطا ق العام...وشكرا جزيلا للترحيب بالرأي والرأي الآخر.
مقبول مرفوض
-8
-2-
ناشط ريفي
23 مايو 2014 - 18:04
يجب تأسيس مجلس حكم ذاتي لتسيير شؤوننا وفتح تعاون مع الاسبان لانشاء جامعة الطب بالريف ومستشفى جامعي بالطريقة الاروبية وحتى الاطباء يجب ان يكونوا اوروبين بالتعاون مع الاطباء الريفيين ريثما ينشأ طاقم ريفي مستقل.
مقبول مرفوض
10
-3-
23 مايو 2014 - 18:05
نطاب بجامعة طب ومستشفى جامعي بجهة الحسيمة الناظور دريوش
مقبول مرفوض
11
-4-
موحوت
23 مايو 2014 - 20:33
جميل جدا موضوع له حساسية الكبيرة و أكيد سينزعج الكثيرون منه و خصوصا أصحاب المهنة و بالضيط المسؤولين لكن لا عليكم الذي كتب المقال لم يتحدث من فراغ رغم أنه هناك جوانب أكثر حساسية لم يتطرق إليها مثل صيدلة المستشفى و من يتلاعب بالدواء و مطعم المستشفى و طريقة تدبيره ، و وضعية مستودع الأموات و قسم طب الأطفال و قسم الطب العام و الصفقات المشبوهة المتعلقة بورشات البناء داخل المشفى.... هناك وقائع كارثية لم يكشف عن الحقائق بكاملها ، المهم لا تنزعجوا يا أصحاب الخدمات الجليلة : ممرضات و ممرضين و دكاترة و أعوان و إداريين .
سوف أطرح بعض من الأسئلة على الجميع : هل بالفعل تغييرت الخدمات في مستشفى محمد الخامس بالحسيمة نحو الأفضل ؟ هل يعامل المواطن باحترام و إحسان و عناية كبيرة ؟ هل يوزع الدواء مجانا ؟ هل يتعامل مع المواطنين بسواسية؟ هل قطعتم مع الزبونية و مع منطق النفوذ؟ هل المجهودات التي يبذلونها الأطباء و الممرضين نابعة من الضمير المهني ؟ أم أن عنجهيتهم هي السائدة ؟ هل من الممكن أن يتعرف المواطن الحسيمي على طريقة تفويض الحراسة و المطعم ما دام هي من النفقات من الشعب ؟
فكل موضوع جاد و إلا يتعرض للهجوم لأنه ببساطة تحول عادة لدى البعض . أنا أحترم السيد بلقايدي و كبر في عيني كثيرا رغم أنه يعيش في الديار الأوربية و إلا يساهم بقلمه من أجل المنطقة فشكرا له على الأقل تكلم في موضوع نحن نشتكي به دائما و لكن لا جرأة لنا بالمواجهة أما التعليق الأول أقول له المشكلة ليست في الحروف و النحو و الشكل المشكلة هي الكرامة تهان بشكل يومي فهل من مغيث ، تفضلوا يا مثقفي الريف و يا نخب التي تدعي المعرفة و التي لسانها لا يتجاوز عتبة المقاهي أين هو الضمير و الغيرة أم أنكم تعرفون جيدا كيف تستغلون الفرص و قضاء حاجتكم ، لا تهمني اللغة لإن ما تكلم فيه الاستاذ بلقايدي يعنني إلتفوا الى إخوانكم كيف هم في البوادي و ما هي المحنة التي يعيشونها رجاءا
جزاك الله خيرا الاستاذ بلقايدي
مقبول مرفوض
5
-5-
إطار في الصحة
24 مايو 2014 - 14:23
عرض كبيروحقاءق ليست صحيحة ربما انك تقارن وضع الصحة بالمغرب مع الوضع فى بلدك الاوروبي والخطأ الأكبر هو ان هذه المقالات لا تخدم مصلحة المواطن الذي تدعون مصلحته بل تزيد من احباط الشغيلة الصحية التي تشتغل في ظروف قاهرة وظغط مستمر كي تكون موجودة اذا أصبت باذا من يقوم يوميا بحوالي 40 عملية جراحية ،انت؟ومن،ومن......
بالله عليكم دعوا الشغيلة جانبا وابحثوا عن الخلل في المنظومة الصحية ان كنتم قادرون ولا تستقوا الأخبار والأرقام من المقاهي والشارع لان لغة الأرقام هي المهمة للاستدلال لا لغة المقاهي.
مقبول مرفوض
-2
-6-
الى اطار الصحة
24 مايو 2014 - 19:03
يبدو لي انك نائما يا بني عليك ان تستفيق نحن نتحدث على دولة جمهورية الريف وليس المغرب
مقبول مرفوض
1
-7-
مهتم
24 مايو 2014 - 19:23
الرباط عندما تسمع يجب علينا تأسيس مجلس حكم ذاتي تذوب كالشمعة من شدة الحقد على الريف لانها تعرف جيدا بأن هذا سيجعل من منطقة الريف جنة على الارض وهي لا تريد هذا لأن تريد لنا ان نبقى دائما نلعب لها دور بقرة الحلوب وفقط لنتساءل أليست ان جهة الحسيمة الناظور هي من تحتل الرتبة الاولى من كمية الاموال اذن فأين تذهب هذه الاموال ؟ وأين ملايير الدولارات التي ارسلت للريف ابان الزلزال؟ بالطبع اسألوا المجرمين في الرباط ليقلوا لكم اين ذهبت.. وانا اتساءل لماذا تم خلق جهة مالية تجمع بين الحسيمة والدريوش والناظور بينما اداريا لم يفعلوا هذا؟ بالطبع هذا كله يشرح شيئء واحد ان منطقة الريف تتعرض لاستغلال بشع من قبل الاستعمار مع محاولة طمس وجودنا القوي وتحريف معالم المنطقة الحرة التي صنعها الاجداد تاريخا ولغة وثقافة وهذا لن يدوم لهم والريف قادر ان يعيش بدون مساعدة احد والريفيون ليسوا رجالا في المقاومة فقط الريف مدرسة في كل الميادين واذهبوا اسألوا في جامعات الاستعمار وكم ستجدون من الدكاترة الريفين يشتغلون بها... الريف فعلا سيكون جنة على الارض ونطالب برحيل الاستعمار
مقبول مرفوض
2
-8-
riffi
24 مايو 2014 - 21:15
نحن نريد الاستقلال فقط
مقبول مرفوض
2
-9-
متتبع للشأن المحلي
24 مايو 2014 - 21:29
بالنسبة لي أعتبر المقال للأستاذ بلقايدي ذا أهمية على مستويين الأول له علاقة مع معظم الحالات المرتبطة بالفئة المتضررة من المعاملة الغير الإنسانية و التعسفية من قبل موظفي المؤسسة و كل له حالة معينة ، و الثانية هي تهدف الى ربط القطاعي الصحي بعالم السياسة و النفوذ فهو لم يربط الموضوع بتصفية الحسابات مع أحد و لم يقتصر على أطر قطاع الصحة و فقط بل يوجه سهامه الى السياسة الحكومية في مجال القطاعي و خاصة عندما تستهلك شعارات لا محتوى لها هي مجرد نغمات على أوتار سياسية الواجهة ، و أكثر حينما يوظف المسؤولين على رأس المؤسسة محسوبين على أحزاب سياسية كل من جانبه يستقوى بحزبه مثلا كحالة مدير المستشفى المحسوب على pjd أو المسؤول الأول على أقسام الأشعة المحسوب على pam ، كل من جانبه له زبانية تنتعش على أنقاض هذه المؤسسة ، ربما لم يشير الموضوع صريحا لكنه ضمنيا مفهوم ، أتمنى أن يفهم أصحاب القطاع أن المؤسسة هي ليست ملكا لهم و من حقهم أن يدافعوا على وضعيتهم و أن تتحسن ظروف العمل ، لما لا يسطفون الى جانب المواطنين و أن يكشفوا النقاب عن كل ما يحدث هناك و العمل بشكل مشترك المواطنين و الفاعلين الحقيقيين على تغيير المنظومة الصحية
مقبول مرفوض
1
-10-
mimoun
24 مايو 2014 - 21:38
كل شيء في وجدة لماذا لماذا؟؟ مع العلم إنهم يكرهون الناظوريون٠
اختاروا وجدة لكي تحكم في كل صغيرة وكبيرة في الجهة الشرقية لأنهم لا يتكلمون الأمازغية ولأن الحكومة تكره مدينتناالأمازيغ سئموا من عنصرية الأنظمة العروبية على أرضهم.نقول كفى من الحكرة والإقصاء والتعريب وتزوير التاريخ.من يريد أن يعرب أو يتعرب فل يرحل إلى صحراء أجداده ويترك الأمازيغ يقررون مصيرهم على أرضهم.هذه العنصرية........نطاب بجامعة طب ومستشفى جامعي بجهة الحسيمة الناظور دريوش
مقبول مرفوض
2
المجموع: 10 | عرض: 1 - 10

أضف تعليقك

المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

للكتابة بالعربية