English French German Spain Dutch

rif category

قيم هذا المقال

1.00

  1. الحسيمة..درك النكور يتمكن من حجز طنين من الاكياس البلاستيكية (5.00)

  2. عامل الاقليم يجتمع بالعمال المطرودين من معمل الحليب ببني بوعياش (3.00)

  3. اسبانيا .. مغربي يقتل ابنه الرضيع ويحاول قتل اخر بمشاركة زوجته (2.00)

  4. نشطاء الحراك بالحسيمة يطوفون على الاسواق والمداشر للتعبئة لأربعينية محسن (0)

  5. "عمال الحليب" المطرودين يَعتصمون أمام مقر العمالة بالحسيمة (0)

  6. انتشال جثث مهاجرين سريين غرق قاربهم بسواحل الحسيمة (فيديو) (0)

  7. "إبراز الهوية الأمازيغية " شعار النسخة 2 لملتقى الثقافة الأمازيغية بالحسيمة (0)

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

الرئيسية | كتاب الرأي | الريف بين ثلاثية المخزن،السرطان والإنتحار

الريف بين ثلاثية المخزن،السرطان والإنتحار

الريف بين ثلاثية المخزن،السرطان والإنتحار

 لقد أصبحت المآسي الإنسانية والطبيعية مرادفة لاسم الريف، ولصيقة بهذا العضو من الجسد الأمازيغي البالغ الأهمية تاريخيا وسياسيا جنوب المتوسط، وأصبح اسم هذا الوطن مرتبطا إعلاميا بالمآسي أكثر من غيرها من الأمور، إن لم نقل بالمآسي إطلاقا، ولا شيء غير ذلك. فكلما تصفحت جريدة الكترونية تهتم بأخبار الريف إلا وشاهدت مأساة وراء مأساة، منه ما هو بشري / آدمي وما هو طبيعي، والأول يبقى مهيمن على أغلب، إن لم نقل كل المآسي التي يعيشها الريف مؤخرا. هكذا، تتبعنا من بعيد إحدى أكبر المآسي ذات السبب البشري / الآدمي منذ ما يزيد عن أربع سنوات، والمتعلقة باحتراق خمسة شبان في مقتبل العمر داخل إحدى الوكالات البنكية. الحادث الذي هز الساحة، وعشنا تفاصيله الأليمة من بعيد. اعتقالات تعسفية أحيانا وانتقائية أحيانا أخرى تتبعها محاكمات صورية ومجانية، عنف مادي ورمزي تسبب في وفاة أقارب المعتقلين السياسيين، ومرض السرطان الخبيث يستمر في حصد الكثير من أرواح المغلوبين على أمرهم من أبناء الطبقة الشعبية، وكانت المرحومة "فاطمة أزهريو" من آيث بوعياش آخر ضحاياه.... تلك هي العناوين الرئيسية التي أطرت المرحلة في الآونة الأخيرة، والتي تندرج كلها تحت عنوان واحد وعريض "المأساة المرادفة للريف"، بالإضافة إلى المآسي المرتبطة بهذا المرض الخبيث وغيره في جبال لم تصلها بعد تكنولوجيات السلكي واللاسلكي في الريف المنسي، والتي لم يتمكن من الإعلام من رصدها وتتبعها، وهي حالات متعددة بلا شك بسبب طابع وخصوصية المنطقة التي كانت مسرحا لتجريب كل أنواع الأسلحة الكيميائية القذرة. هذه الحالات الأخيرة، لا نسمع عنها إلا إذا أخبرنا به فلان في السوق الأسبوعي. أما ظاهرة الانتحار قد أخذت منحى تصاعدي بشكل أصبح مخيفا للغاية، إذ نسمع تقريبا كل أسبوع عن حالة موت غير طبيعية. شباب في مقتبل العمر ينتحرون لهذا السبب أو ذاك، ودون الدخول في تفاصيل الأسباب المباشرة ذات الطابع المادي، لا بد أن نبحث عن الأسباب النفسية السيكولوجية التي تدفع الفرد إلى التفكير في الانتحار، والذي يعتبره المنتحرون "حلا استئصاليا لمحنة سيكولوجية دائمة"، وهي –الأسباب النفسية- لا يمكن فصلها عن سياقها العام المتميز بالقمع والإضطهاد والعنف بشتى تلاوينه ضد الريفيين، وعلى مر التاريخ، وهو ما أنتج أرضية خصبة لنمو شعور نفسي سلبي لدى أبناء الريف. ولا بد أن نؤكد في هذا السياق بأن الأسباب الاجتماعية المتداخلة هي التي تشكل الأزمة النفسية المؤدية للانتحار، وهذه ظاهرة تُدرس في علم النفس الاجتماعي. في اليومين الأخيرين اهتزت مدينة الحسيمة ومعها الرأي العام الريفي في الداخل والخارج على إيقاع حدثين لا يخرجان عن نطاق "ثلاثية المأساة" المذكورة أعلاه، الأول اعتقال الناشط الأمازيغي والنقابي "سمير المرابط" اعتقالا أقل ما يمكن أن يُقال عنه أنه انتقامي، تعسفي، ويدخل في إطار مسلسل انتقام الدولة المستمر من الريف. والحدث الثاني كان "تعذيب حسيمي حتى الموت" في مخافر الشرطة، وهو انتقامي اغتيال انتقامي أيضا، ليس من الشهيد "كريم لشقر" فقط، باعتباره ناشطا نقابيا طالما ناضل ضد كل أشكال الاستغلال بميناء الحسيمة، وسليل عائلة مكافحة وذاقت ويلات العذاب في مخافر الشرطة السرية منها والعلنية (بمن فيهم شقيقه الذي توفي في ظروف مشابهة سنة 1995)، بل هو انتقام من الريف بأسره. إلا أن المثير في كل هذا، هو اتجاهنا الدائم إلى الاستنجاد ببعض الجمعيات والمجالس المركزية من أجل الوقوف على "معاناتنا"، ومحنتنا و لتقصي الحقائق الكاملة، رغم كوننا نعرف جيدا طبيعة هذه المنظمات التي لم تنجز قط ولو تقرير سنوي واحد حول وضعية حقوق الإنسان مثلا، وملف الريف لا يهمها لا من قريب ولا من بعيد، إن لم نقل يُزعجها بسبب طبيعة ارتباطاتها المفرطة في المركزية، فما بالكم أن تهتم بمراسلة التنظيمات الأخرى على المستوى الدولي ومتابعة ملفاتنا دوليا، لتقصي الحقائق ومحاكمة الجناة. إن المركز بوسائل إعلامه، بمنظماته المدنية والسياسية، لم يعر تاريخيا أي اهتمام يُذكر، بل نلاحظ مجموعة من تمظهرات إقصائه المتعمد، ومحاولاته الحثيثة لتشويه الحقائق، وما يقوم به موقع هسبريس المخزني خير دليل، فكيف يعقل أن يقوم هذا المنبر بتنوير الرأي العام حول "مأساة تعذيب شاب حسيمي حتى الموت في مخافر الشرطة" علما أن طريقة تحريفه للحقائق واضحة وضوح الشمس وسط النهار؟ وعليه، أؤكد بأنه إن لم نشمر على ذراعنا إعلاميا، سياسيا، حقوقيا، نقابيا.... الخ، كريفيين في الداخل والخارج من أجل قضايانا المصيرية التي يتلاعب بها الآخرون الذي لا علاقة لهم بالريف، فسنظل دائما نتخبط في نفس المآسي أو أكثر بكثير. المركز لا يُعول عليه في شيء، فلنهتم بقضايانا ونقف عليها بأنفسنا ما دُمنا لسنا في حاجة إلى أي إملاءات مركزية سيئة الذكر

سعيد الفارسي / مدريد


مشاركة في: Twitter Twitter

الإشتراك في تعليقات نظام RSS عدد التعليقات (10 )

-1-
Hociema
29 مايو 2014 - 00:49
تحية غالية لك اخي الريفي لكل شيء له حلوله فمثلا السرطان يجب فتح مستشفيات بالمجان ليتمكن الريف من الوقاية وحلنا مع المخزن هو ان نتفق يوما على عصيان مدني واحتجاج سلمي بالريف لنطالب بحقوقنا بكل حرية وسلمية وسننتصر ان شاء الله وهكذا ستحل اليا المشاكل الاجتماعية ايظا ... لكن أين المسير لنبدأ في هذا العمل ؟
مقبول مرفوض
3
-2-
karim
29 مايو 2014 - 19:08
اربعة وليس ثلاثة الفساد نهب المال العام اصبح في الريف بيروسا اكثر من بيروس السرطان يجب استئصاله في اقرب الوقت قبل ان يقضي على الاقتصاد المحلي باكمله وسيرحل البشر
مقبول مرفوض
2
-3-
29 مايو 2014 - 21:35
اودي باراكا زدتو فيه بززززاف ؛ يجب على الانسان ان يكون منطقيا؛ اﻻسباب كثيرة من بينها المخدرات التي نخرت عقول الشباب و غياب التكافل الاجتماعي. ......نترك المجال للمحللين النفسيين ليقولوا كلمتهم في هذا الشأن بدل تعليق و تلفيق الاشياء للآخرين.
مقبول مرفوض
-6
-4-
ريفي
29 مايو 2014 - 23:10
أطالب بالاتفاق على تاريخ محدد والاستعداد له للقيام بالتظاهر السلمي والعصيان المدني بكافة مناطق اللغة الريفية لتحقيق حقوقنا ومن بينها الحكم الذاتي بمنطقتنا الغالية ...وأنا على يقين أن هذا اليوم سيأتي اذا أردناه وهذا هو الحل للتحرر من هذا الظلم الذي نتعرض له.
مقبول مرفوض
5
-5-
30 مايو 2014 - 10:28
اي تحرر تتحدثون عليه ، انظروا ماذا يحدث في سوريا و ليبيا و العراق، ان من يتحدث عن هذه الامور لا تهمه مصلحة و استقرار الوطن. لذا وجب تغيير هذه الأفكار السلبية و التحلي بروح المسؤولية. .........
مقبول مرفوض
-5
-6-
ريفي
30 مايو 2014 - 18:21
وما علاقة سوريا في هذا ؟ وعلى أي وطن تتحدوثون ؟ وعلى من تحاولوا الضحك ؟ نحن لن نحمل سلاح ولن نحرق مؤسسة نحن نطالب بحقوقنا وفقط نريد حقوقنا المهمشة التي لم تمنح لنا من اليوم الذي رحل فيه الامير عبد الكريم الى يومنا هذا أين تاريخنا الريفي؟ أين رايتنا ؟ أين لغتنا ؟وأين الثمن وأين تضحيات الاجداد التي قدموها من أجل الريف ؟ المخزن عمل على تزوير كل شيء لصالح أكذوبة القصر الخائن مستعملة التهميش والتهجير وليس ببعيد أن تستعمل حتى التصفية الجسدية في حق كل ريفي يطالب بحقوق أرض أجداده ومحاولة قتل الثقافة الريفية بالاعتماد على تقسيم جهوي واقليمي مزورين ووووووو.... لكن نحن بعد الان تعبنا من الاجرام المخزني في حقنا واللغة الريفية والتاريخ الريفي والراية الريفية التي صنعت بدم شهداء الاراضي الريفية ضد الاسبان لن نتنازل عنها مطلقا لصالح المستعمر الجديد.
مقبول مرفوض
6
-7-
amaghnas
2 يونيو 2014 - 20:30
تحية لك اخي سعيد الفاريسي انت علي حق ريفنا العزيز الذي ضحى من اجله ابو
ابونا و جدنا عبد الكريم لخطابي اصبح بين اكثر من ثلاثية
مقبول مرفوض
3
-8-
امازيغي حر
9 يونيو 2014 - 14:52
لتصحيح المعلومة و لمن يجهل ريف المغرب، فهو من السعيدية شرقاً الى الحسيمة غرباً، اما الشمال فهلم جر الى طنجة، اما عن هذا التقسيم ''الجهوي'' فقد أوجد في 2011, انها مخلفات العقلية الاستعمارية الاسبانية المفرقة، هذا اقليم باسك و هذا كطالونيا، على الشخص ان يثبت نفسه في المجتمع و يشرف منطقته بدل التناحر و التجاذب الطائفي و العرقي ،كفانا جهلاً الاتحاد الاوروبي يضم 28 دولة و يتصدر العالم، و نحن لا زلنا انا ريفي و انت غربي و انت شرقي... 
مقبول مرفوض
0
-9-
Amazig
9 يونيو 2014 - 18:45
الريف بين ثلاثية، الجهل، و المخدرات، و تصفية الحسابات...
مقبول مرفوض
-1
-10-
الى من 8
25 يونيو 2014 - 21:17
عاش الريف الغالي الذي اجتمعت فيه كل الموصفات وعاشت لغته الريفية الرائعة
مقبول مرفوض
0
المجموع: 10 | عرض: 1 - 10

أضف تعليقك

المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

للكتابة بالعربية