English French German Spain Dutch

rif category

قيم هذا المقال

3.67

  1. شقيق فكري: معطيات جديدة ستغير منحى قضية أخي (4.00)

  2. قضية الغازات السامة بالريف تصل الى منظمة حظر الاسلحة الكيماوية (فيديو) (3.00)

  3. احتجاجات تماسينت تتحول الى اعتصام مفتوح داخل مقر الجماعة (0)

  4. بني جميل .. منطقة منكوبة (0)

  5. الحسيمة.. الجامعة تسلم ملعب ميرادور بعد تكسيته بالعشب الصناعي (0)

  6. عامل الاقليم يطمئن آباء وأولياء التلاميذ حول مجانية التعليم (0)

  7. مسيرات وإطفاء الأضواء في برنامج إحتجاجي لـ"لجنة حراك تارجيست" (0)

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

الرئيسية | كتاب الرأي | مات كريم! هل قتل "البطل"؟ !

مات كريم! هل قتل "البطل"؟ !

مات كريم! هل قتل "البطل"؟  !

"التشرميل". حملة وطنية، ظاهرها البحث عن السيوف والسواطير وذوات الوشم، وباطنها عودة السطوة الأمنية، بعد "الفاصل الموسيقي"، الذي خصّصته الدولة لشبيبة 20 فبرابر، وعلى نغمات "الربيع العربي" الفاقع لونه، خاصة هنا بالريف الكبير..! 

لم يجف حبر هذه الكلمات بعد، حتى جاءنا الخبر الأليم: مات كريم لشقر! هل قتل البطل؟ كيف؟ ولماذا؟ ومن المسؤول؟ العفريت؟ التمساح؟ الخفاش، الذي حلق هذه الأيام فوق بناية المجلس البلدي بالحسيمة؟ الهروب من دورية الأمن؟ و"البطل" كما يعرفه الرفيق والصديق والجيران، وكل من عاشره في الشبيبة الاتحادية، واليسار الموحد، والشعلة، وفرق الأحياء ... لا يأبه لمجرد دورية أمنية روتينية! إنه أشهر من علم، لكن هل ثمة عقل عند "أصحاب الوقت"؟ ومسؤولي هذه الحسيمة المُلْغِزَة؟!

الموت مسألة قضاء وقدر، ورحمة الله وسعت العالم، لكن أن يجثى الراحل، في كل هذه الأكفان السوداء، والغموض الأسود، فتلك والله فضيحة من أخوات الحملة المعلومة .. وهكذا تابعنا جميعا، مسلسلا أين منه هيتشكوك، وأغاثا كريستي، وقصص السندباد البحري، والباقيات قادمات ولا شك! لقد اختلطت عناصر الرواية على مؤسسات الدولة، يا للمهزلة!

+ الأمن الوطني له روايات متناقضة، حدَّ البله والغباء والاستحمار، هي الروايات البوليسية، أشبه بقصص السندباد البحري في غرابتها، تقول الشيء ونقيضه، تسرب بيانا غير مختوم، وبعد انفضاح تهافته، يُسحَبُ من سوق "الإعلام"، وبكل برودة دم! بل الأكثر من ذلك فتح تحقيق مع الإعلاميين الذين نشروا البلاغ المشبوه. 

+ إدارة مستشفى محمد الخامس بالحسيمة، أريد لها حسب الرواية البوليسية "المشبوهة" أن تتحول إلى مجرد منشفة لامتصاص الدماء، وآثار الجريمة، ولعل انتفاضة أهل "الصحة الوطنية"، هو الباعث على سحب البلاغ المهزلة!

+ الوقاية المدنية؟ صماء بكماء عمياء هي الوقاية المدنية! ولم تعد تدري ما في جوف سياراتها، أجثث القتلى، أم مجرد جرحى، أم هي أشياء لا تُرى، ولا تشترى؟! وسبحان الذي "أسرى بالبطل"، في الهزيع الأخير من الليل، ليموت أو يُقتل (الله أعلم) بين أيدي ثالوث من ذوات الصم والبكم ... لتكون جثته الشاهدَ الحاسم حول مصداقية مؤسسات بلادي، وهنا بالريف!؟ هل تتحرك (الدولة) هذه المرة للإعتراف بالخطأ المرفقي، أم تراها ستعيد الكَرّة كَرّتين، لتعمق الشرخ أكثر، فيتبدد حلم "الإنصاف والمصالحة"، وإلى الأبد؟! والسؤال الأهم والأخطر، هل سَتُخْرِسُ الأرواح الشريرة، "ثرثرة" الرفيق والصديق مصطفى أبركان، الذي تفيد الأخبار الشبه المؤكدة أنه لا زال في مرحلة التلعثم؟ أم تراه يكون عند الوعد الصادق، وسيعلق الجرس؟!

+   +   +

حين اعتقلتُ، ضمن ملف البلعيشي ومن معه سنة 1987، قال الشاهد الذي فضّل عدم ذِكْر إسمه: لقد شاهدنا الشلة كاملة: البلعيشي، بويزيضن، أكوح، المحدالي، الأزرق، العماري، في قمة جبل سيدي العابَث! كانوا يتحششون، ويناقشون خطة إحراق الأعلام الوطنية، وعيد العرش على الأبواب، كانت الخطة تستهدف إحراق أعلام مدخل الميناء (الذي صال وجال فيه "البطل" أيام النقابة ومن بعدها ومن قبلها ارتباطا مع المهنة)، مرورا بالبريد المركزي، وختما بإحراق أعلام ولافتات مدخل بوكيدارن، وهو طريق عودة كل من جمال وإلياس!

لكن المخبر الذي فضَّل عدم ذكر إسمه، وهو يراقب بمنظار زرقاء اليمامة شلة البلعيشي ... لم يظهر له أثر خلال مجريات التعليق والتعذيب بالناظور والاستنطاقات والمحاكمات بالحسيمة، ولم يفهم أن "عويطة" نفسه، لا يستطيع قطع المسافة الرابطة بين محطات الجريمة! (بوكيدارن، البريد، الميناء، سيدي العابَث)، ولم يدرك المخبر الخفاش أو العفريت، أو التمساح، أن البلعيشي ورفاقه كانوا يتوفّرون على مقرات ومنازل قادرة على استقبال العمال والموظفين والطلبة والتلاميذ والنساء ... ولا يحبون "النبتة الكتايمية"، إلا من باب الاعتزاز بخيرات ريفنا الكبير، ومغربنا الجميل، الذي لا مكان فيه لمن يفضل الضرب تحت الحزام، وعدم ذكر هويته وتفاصيل الأشياء، كشأن كل الأشرار الأغبياء!

+  +  +

كنتُ متأكداً من أن البلاغ المنسوب إلى الأمن الوطني، في شأن قتل أو مقتل "البطل"، سواءً أكان صحيحاً أو باطلاً (على خلفية غياب الخاتم الرّسمي ...)، سوف يُسحبُ من سوق "الإعلام الالكتروني"، الذي دأبت أجهزة المخابرات، على استعمال بعض المتطفلين عليه، لترويج خطابها المطرز بالأرقام والتواريخ، وخلطة لا بأس بها من الغباء!

أجل لقد قلت بالأمس للأصدقاء، وبعض مدراء المواقع الألكترونية، إن البلاغ سيسحب أو هو بلاغ كاذب (حسب الأحوال!!)، وذلك لسبب بسيط وصارخ جِداً: إنه تهافت البلاغ المزعوم، وصياغته المليئة بالمتناقضات والثغرات والهلوسات، ما عدى إذا تأكد أن "السندباد" قد زار "خفاش" الحسيمة، ليلة مقتل، أو موت "البطل"! فكان حضور الخيال المُجَنّح، وحده من يقبل رواية سقوط "البطل" وحمله بين الموت والحياة، إلى كوميسارية الحسيمة، للبحث في "الهوية" ومن بعده استدعاء الوقاية المدنية، حيث الوفاة على سرير العلاج بمستشفى محمد الخامس!!! وهدا يحدث فقط في قصص السندباد البحري، حيث الأمواج المتلاطمة في قلب المحيطات تقذف ب"الرحالة العربي" عاريا كما ولدته أمه، وعلى بوابة بغداد العامرة، قبل غزوة بوش وحلفائه الثلاثين حرامي المعروفة؟!!

أخاف أن يكون التكرار الذي يعلم الحمار، ما عاد يعلم أحداً! والتواتر الذي يجعل من هكذا أحداث، جرائم وانتهاكات جسيمة، وفي بعض الأحيان ضد الإنسانية قاطبة، وأخاف أكثر أن تنضاف هذه "الجريمة" إلى ألْغاز عشرين فبراير، والجثث المتفحمة داخل المصرف المعلوم، وأخاف حد الفزع، أن لا يتكلم الشهود من رفاق "البطل"، الذين عاينوا جزءاً مما وقع، إذاك ستتحول الحسيمة إلى قبيلة، لا يسكنها إلا الخفافيش والتماسيح والعفاريت ...

واللّهمّ فاشهد أني قد بلغت.

بقلم : أحمد البلعيشي

مشاركة في: Twitter Twitter

الإشتراك في تعليقات نظام RSS عدد التعليقات (9 )

-1-
30 مايو 2014 - 00:35
الابطال هم من ستولدهم هذه التجوزات اامخزنية الكريهة في المستقبل والريف يتجه نحو التحرر من الظلم ان شاء الله
مقبول مرفوض
14
-2-
قتل البطل...مات كريم
31 مايو 2014 - 08:22
الغريب أنهم يحاولون التستر عن القاتل. كما يصارعون الزمان لتزييف الحقائق.والحالة أن المعادلة سهلة.كل راع مسؤول عن ما يصدر منه من تصرفات وأفعال وكفى الله المومنين..
نتمنى أن تسير التحقيقات في اتجاه معاقبة كل من شارك في الجريمة من قريب ومن بعيد.وكل من حاول حجب الحقيقة.وبذلك سيحس المواطن هاهنا بالثقة المفقودة منذ قرن ونيف.والا سيزداد الاحتقان والأسى .الى يوم تأتي شرارة ما لتحرق الأخضر واليابس. .والا فمن كان يتصور أن البوزيدي سيكذب كل تكهنات ؟
مقبول مرفوض
6
-3-
الريف المغربي
15 يونيو 2014 - 23:59
اكتبوا بلغتكم الريفية لماذا تكتبون بلغة العرب. تدافعون عن الريفية بالعربية هذا شيء عجاب.
مقبول مرفوض
1
-4-
الريف الامازيغي
20 يونيو 2014 - 20:00
أولا مصطلح "الريف " هو مصطلح شرعي وليس لغوي وثانيا اللغة العربية ليست للمغرب وكم من دولة تستعملها واصلا لغتكم أنتم هي "الدارج " وأتحدى أي عروبي ان يقول لي يتحدث باللغة العربية خلال يومه واللغة عموما هي ملك للانسان ويمكن له أن يتحدث بها بأي طريقة اراد وأكثر من هذا نحن نتحدث باللغة العربية -التي هي ليست لكم- فقط ليفهمنا البلداء أمثالك. وليسقط الاستعمار من الريف الريفي
مقبول مرفوض
0
-5-
الريف المغربي
22 يونيو 2014 - 23:57
نعم نتكلم الدارج لكن الام هي اللغة العربية الفصحى.انكم تكرهون العرب وتتحدثون بلغتهم في نفس الوقت غير قادرين على تطوير لهجتكم كي تصبح لغة.يجب الابتعاد عن لغة العرب والانكباب على النهوض بالريفية ام تنتضرون من يمدكم بعلماء لغة حتى تتمكنوا من ذلك.خاصة وان الخطابي نصحكم بالكتابة بصدق باللغة العربية والريفية واللغة التي هي عبارة عن خليط من العربية والريفية.انا اعرف العربية والخليط لكن لا اعرف الريفية من فضلك ياصاحب التعليق اريني اياها وشكرا.
مقبول مرفوض
0
-6-
صاحب 4 الى أخي 5
23 يونيو 2014 - 20:11
نحن لا نكره أحد وانما نحب جذورنا ونتمسك بتاريخنا وهذا ما يجعلكم تظنون هذا والريفية سهلة جدا اذا اردت التعلم ويمكن لأي كاتب ريفي أن يصدر كتاب وأنا أيضا لا اعرف لماذا لا يقمون بهذا ؟ لكن الريفية ستجدها سهلة جدا وهي قريبة من الامازيغية والعربية بنفس المسافة ولو الامازيغية هي السائدة فيها فهي سهلة لأن الريفية قامت بتطوير الكالمت الامازيغة الاصلية في الحروف وطريقة النطق وبالطبع تتوفر على معجم واحتكاك هائل بكلمات اللغة الاسبانية ايضا وكما اللغة العربية القحة كالتحية والشكر والحرية ووووو.... ويمكن أن نجد فيها لمسات لمختلف لغات ولهجات العالم كالمشرق العربي والانجليزية وغيرهم... لكن الريف يظل له تاريخ وذاكرة قوية طالما أصله أمازيغي وخاصة عند تأسيس الدولة الريفة في سنة 1921.
وأطالب من صاحب هذا المقال أن يتدخل لتوثيق كلامي أكثر أو ان يقوم بالتوجيه. ومرحبا بك أخي 5 ان اردت أن تكون ريفي ولن تندم طالما يجمعنا نفس الدين. وشكرا
مقبول مرفوض
0
-7-
الريف المغربي
24 يونيو 2014 - 23:26
اشكرك اخي صاحب التعليق رفم 6 على الرد الجميل وبكل صراحة اول مرة كان الرد علي جميلا لانه ردا هادئا استفذت منه الكثير ما دمت لم اشم فيه رائحة العصبية.ومن خلال تعليقي لم اقصد التعجيز او الاستهزاء انما اريد ان ابعث نوع من الحماس في نفوس اهل المنطقة كي يجعلوا الريفية والامازيغية بصفة عامة تقف على رجلها شانها شان باقي لغات العالم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. انا من جذور ريفية لكن اكره العصبية القبلية واحترم واحب كل مناطق المغرب خاصة كوني عشت في العديد منها.
مقبول مرفوض
0
-8-
الريف الامازيغي
25 يونيو 2014 - 19:55
شكرا اخي وبالطبع أنا ضد أي شخص يؤذي الثقافة الريفية وأنا من الاشخاص الذين يدافعون عن الحكم الذاتي بالريف لخدمة لغتنا وثقافتنا وتاريخنا الرائع ....
مقبول مرفوض
0
-9-
mohamed
25 يونيو 2014 - 20:50
salam karim mat othana hna nas darif ka9atlona rir bchwiya had l3am dawazto 3ina lazma rokhas dlabni sadohom olmarchi datri9 3tawah charikat dbara b9ina kansayno lhamla tazyin dazayara ahoma 3tawah dachrika dbara hakmo 3ina balmchna9A ohniwna blatla3OB
مقبول مرفوض
0
المجموع: 9 | عرض: 1 - 9

أضف تعليقك

المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

للكتابة بالعربية