English French German Spain Dutch

rif category

قيم هذا المقال

0

  1. الحسيمة..درك النكور يتمكن من حجز طنين من الاكياس البلاستيكية (5.00)

  2. عامل الاقليم يجتمع بالعمال المطرودين من معمل الحليب ببني بوعياش (3.00)

  3. انتشال جثث مهاجرين سريين غرق قاربهم بسواحل الحسيمة (فيديو) (0)

  4. "إبراز الهوية الأمازيغية " شعار النسخة 2 لملتقى الثقافة الأمازيغية بالحسيمة (0)

  5. حسن اوريد يكتب : رسالة إلى الشهيد محسن فكري (0)

  6. المختاري رابع مدرب ينفصل عن رجاء الحسيمة منذ بدابة الموسم (0)

  7. انقاذ مهاجرين سريين ابحروا من سواحل تازغين بالدريوش (0)

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

الرئيسية | الواجهة | تحقيق يرصد "تجاوزات" في تفكيك خيمة أسرة ضحية زلزال الحسيمة

تحقيق يرصد "تجاوزات" في تفكيك خيمة أسرة ضحية زلزال الحسيمة

صورة من الارشيف صورة من الارشيف

اصدر فرع الجمعية المغربية لحقوقالانسان بالحسيمة تقريرعبارة عن " تحقيق" رصد من خلاله حالة اسرة ضحية من ضحايا زالزال الحسيمة 2004 كانت تعيش في خيمة في حي تيغانيمين بالحسيمة بعد ان خرجت من منزلها المهدد بالسقوط جاء فاجعة الزلزال، قبل ان تفاجأ بهجوم "غادر على خيمتها في جنح الظلام من طرف مسوؤل كان في حالة هيجان غير طبيعي !" حسب ما جاء في التحقيق التالي :

تحقيــــــق  

  الحسيمة تغلي من شدة طغيان عدد من الملفات الحقوقية ذات حساسية كبرى كشفت بما لايدع مجال للشك أن الوضع الحقوقي بالمنطقة ليس على ما يرام وتنذر بصيف ساخن : الوفاة الغامضة للراحل كريم لشقر ، وفاة امرأة في قسم الولادة بمستشفى محمد الخامس  يوم الإثنين 02 يونيو 2014 هي ومولودها بسبب الإهمال الواضح ترك أثرا بالغا وحزنا عميقين وسط الرأي العام وعائلة الضحية ، ذكرت الجميع بالأوضاع المزرية التي يعيشها قطاع الصحة الذي حصد عدد هام من الضحايا قضوا في مستشفى محمد الخامس في ظروف أقل ما يقال عنها أنها قمة الاستهتار بحياة وصحة المواطنين ... 

  فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالحسيمة يعرض حالة أخرى لعائلة انتهكت كرامتها وحقوقها وإنسيتها منذ زلزال 2004 الذي ضرب الحسيمة وخلف أكثر من 600 قتيلا وعدد من المشردين منهم من لا زال يعيش مضاعفاته المدمرة ماديا ونفسيا إلى يومنا هذا . 

  فتابعوا التفاصيل حتى نعرف من سيقدم الحساب على هذا الإهمال الفظيع لحق المواطن في سكن لائق :

    حي تيغانمين التابع لمدينة الحسيمة ويوجد على بعد أقل من كيلومترين من مقر الجماعة الحضرية ، هناك اضطرت عائلة تتكون من السيدة أونية غزلان وزوجها ولد شعيب حسن  وأبناءها إلى الخروج من منزل آيل للسقوط فنصبت خيمة كانت قد حصلت عليها أثناء الزلزال المدمر الذي ضرب الإقليم سنة 2004 ، بعدما خضع المنزل لمعاينة من طرف لجنة مختلطة أكدت عدم صلاحيته لكونه يشكل خطرا على حياتها ، فلم تجد هذه العائلة من ملاذ آخر غير تنصيب خيمة وسط بقعة أرضية توجد في ملكيتها .

  قبل 10 سنوات خضع منزلها لخبرة من طرف مكتب متخصص  LPEE اسوة بكل المنازل التي تأثرت من شدة الزلزال ، ولم تتلق ولو سنتيم واحد من طرف الجهات المشبعة بالإنسانية الماكرة التي استيقظت مشاعرها بشكل متأخر مطالبة إياها بإخلاء المسكن ، السيدة أعياها المطاف وهي تطرق باب المسؤولين لنيل حقوقها كباقي الناس ، باءت كل محولاتها بخيبة أمل . ونظرا لعسر حالها اضطرت مكرهة إلى البقاء في منزلها ولسان حالها يقول أفضل عندي أن أموت مكرمة في عقر داري من أن أظل أتوسل إلى مسؤولين فقدوا كل مشاعر الشفقة وروح الإنسانية والمواطنة وكل القيم الأخلاقية ومات ضميرهم طيلة هذه المدة . كل مرة كان يزورها مسؤول ويقدم لها الوعود تلو الأخرى ذهبت كلها ادراج الرياح وكان آخر وعد قدم لها هو الخروج من المنزل الآيل للسقوط في انتظار إيجاد حل لوضعيتها ؟فما هذا لحل ؟ السيدة تجاوزت مسألة الدعم وتخلصت من وعود الزلزال الذي كان مصيبة وكارثة عند السواد الأعظم وغنيمة عند أقلية نصبت عنوة على رقاب الشعب لتوزيع الكعكة وعلى أي فمصائب قوم عند قوم غنائم ! . فهي تطالب فقط من الجماعة الحضرية مدها برخصة قانونية للبناء فيما ترفض هذه الجهات وتطالبها بأن تسلك مسلك كل الذين شيدوا بنايات غير مرخصة . وتروي السيدة وزجها متأسفون، وقلبهم متقطع من شدة الحكرة ،كيف لدولة تدعي كونها دولة الحق والقانون يطلب مسؤوليها من المواطنين أن يسلكوا الطريق غير القنوني . ظلت هذه السيدة على هذا الحال إلى أن باغتها خليفة القائد بالمنطقة رفقة أشخاص آخرين اقتحموا خيمتها في جنح الظلام ، هكذا وجمت العائلة على الساعة الثانية عشرة ليلا بينما كان الجميع مستسلما للنوم ولا سيما الأطفال الصغار ، والأدهى ما في الأمر هو أن بطل هذا الهجوم كانت تفوح منه رائحة الخمر ويبدو أنه كان ثملا وهذا ما أكدته العائلة وعدد من الشهود الذين عاينوا المشهد وأبدوا تعاطفا مع الصرخة الإنسانية لهذه العائلة . ولنا أن نسأل هؤلاء المسؤولين بكل مروءة كيف يجرأ شخص من درجة خليفة القائد على ارتكاب هذه الجنحة الواضحة ومن يكون صاحب هذه التعليمات الذي سخر هذا المسؤول ليفجر طيشه في وجه عائلة لا حول لها ولا قوة ؟ وهل كان بإمكانه قبل سنتين لما كان الريف يشهد غليانا شعبيا أن يتصرف بهذا السلوك الذي ينم عن تجاوز مطلق لسلطة القانون ؟ بالطبع كان الجميع منحنيا وراكعا للعاصفة بل هم من كانوا يروجون في السر لإطلاق السيبة العمرانية التي تمددت كالسرطان وحطمت كل ما هو جميل في هذه المدينة ألم يكونوا يشترون السلم الاجتماعي بإطلاق العنان للبناء العشوائي ؟ أليس في هذه العودة الشبيهة بجو سنوات الرصاص ما يدل ، إلى أن يثبت العكس ، أن جهات معينة ماضية في "رد الاعتبار " لنفسها بنوع من السلوكات المشوبة بالانتقام ؟

 المناضل الحقوقي وعضو مكتب الفرع محمد زياني الذي انتقل إلى عين المكان وجالس  أفراد هذه العائلة وهي تحكي عن معاناتها نقل للفرع حمولة من الآهات لسيدة مفجوعة ومكلومة ومصدومة من سلوك مسؤولين أمنيين لم يتوانوا في جرجرتها على الأرض أمام الملأ غير آبهين بصرخاتها وعويل أبنائها وهم يحاولون تنفيذ الاعتقال الجماعي للعائلة بالقوة ، حدث ذلك ليلة 25 ماي 2004 بحضور عدد من الحقوقيين والجمعويين والإعلاميين وتجمهر من المواطنين المساندين الذين عاينوا بأنفسهم مشاهد مروعة لتدخل فيه من مظاهر التجاوز لسلطة القانون ما يجعل الفرع يتساءل من تكون أهداف هؤلاء الذين يقتحمون حرمة العاءلات في عز الليل حتى يخال للمرء أن الأمر يتعلق باستهداف  الخلايا النائمة للإرهابيين وليس المواطنين .

  ولتنفيذ رغبتهم أصروا على أن تظل العائلة بجميع أفرادها محجوزة بمفوضية الشرطة بالحسيمة طيلة ما تبقى من الليل وهو احتجاز طال طفل في ربيعه الثامن لا ذنب له سوى أنه ابن هذه العائلة ، أليس في هذا السلوك أكبر علامة  على الاستهتار الفظيع بحقوق الطفل وبكل المواثيق الولية ذات الصلة التي صادقت عليها الدولة .

  أكثر من ذلك تم تحرير محضر صباح يوم   للعائلة في محاولة لتحويل المعتدى عليها إلى معتدي في حق خليفة قائد دهس على كل الأعراف والقوانين والأخلاق الإنسانية ليهاجم سيدة وأبناءها في عز الليل .

رغم كل الوعود المقدمة لهذه العائلة لا تزال معتصمة في خيمتها وهو ملاذها الوحيد تنتظر أن تفي الجهات المسؤولة بوعودها المقدمة لها ، فهي تعلن أنها في غنى عن أي دعم ولا تطلب سوى مدها برخصة قانونية لإعادة بناء منزلها الآيل للسقوط .

 إن فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان يعبر عن تضامنه المطلق مع هذه العائلة وتعلن استمرار دعمها لها حتى تنال حقوقها .

 لا يسعها إلا أن تتوجه لكل المسؤولين المعنيين، بالتدخل العاجل لتسوية أوضاعها قبل تفاقم المشكل الذي وصل حدا لا يطاق .

عن الجمعية

مشاركة في: Twitter Twitter

الإشتراك في تعليقات نظام RSS عدد التعليقات (0 )

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

للكتابة بالعربية